مذكرات زوج سعيد

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع kimou
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
يا سلام عليكي اختي كيمو مخيلتك خصبة ما شاء الله .
اللهم بارك لها في عقلها و زدها علما من علمك الذي لا ينتهي
.مبدعة كعادتك صرت كل ما اشوف اسمك تحت موضوع الا وة ادخلو

 
موضوعك حلو والتوقيع أحلى فأنا بحاجة للكثيييييييييييييييييييييييييير من الدعم المعنوي
ارجو لك التوفيق
 
عند بداية سنة إدارية جديدة، تكثر طلبات الشركات لتصميم برامج كومبيوتر للمحاسبة و تنظيم الموارد البشرية. مضي أسبوع كامل من العمل الجنوني و التاخر في المكتب لنستطيع الإيفاء بكل الطلبات في الآجال المحددة، لا اصدق ان كل هذا إنتهى أخيرا!
عدت إلى البيت، و تناولت العشاء مع زوجتي، جلست مع الاولاد قليلا لأسمع سيلا من ثرثرتهم الطفولية المحببة و هم يتحدثون عن تفاصيل يومهم ثم أخذتهم أمل إلى أسرتهم. إسترخيت على الكنبة و تثاءبت، كان علي أن أطلب منها أن تضعني في السرير أنا أيضا و تهدهدني حتى أنام.. إبتسمت لنفسي و أنا أتخيل ما قد تكون ردة فعلها إن اخبرتها بما اريد.
عادت لتجلس بفربي بعد أن نيمت الأطفال و غيرت ملابسها. إرتدت قميص نوم خفيفا يصل إلى الركبة و فتحة صدره واسعة. دوت صفارة الإنذار في رأسي.. ليس الليلة..ليس الليلة..لا أستطيع..بادرتها بسرعة:
ـ أنا متعب جدا، لا أكاد أستطيع فتح عينيّ.
إبتسمت و أمسكت يدي:
ـ الله يكون في عونك، أنت تتعب كثيرا من أجلنا.
الله! ما أجمل الشعور بالتقدير من أقرب الناس إليك!! إنها تحسسني دائما بإحترامها و شكرها بأقوالها و أفعالها حتى على أبسط الأمور، تجعلني أرغب أن أضع كل ما في الارض تحت قدميها لأشعر دائما ذلك الشعور البطولي بقدرتي على إرضائها.
لكنها تضعني الآن في موقف محرج بلاقميص الذي ترتديه، فأنا لا أراه لباسا للنوم، بل دعوة صريحة لل*** وانا لا أقوى الآن على رفع يدي إلى رأسي...
أظن التلميح بالتعب لا يفيد، لا بد من التصريح:
ــ لماذا ترتدين هذا القميص الخفيف، الجو بارد جدا.
رمقتني بنظرة تعني "لقد فهمت ما تقصد"، ردت ببساطة:
ـ لا اشعر بالبرد.
بعد فترة أضافت:
ـ أتعبني التومأن كثيرا اليوم، بدآ يصبحان أكثر شقاوة من دي قبل. لن تصدق ماذا فعلا اليوم....[جزء من النص مفقود]..
تحدثت طويلا عما فعلا بادق التفاصيل، و طبعا لم استطع التركيز مع الكم الكبير من الجمل الطويلة التي تقول، فاخذت اهز براسي و ابتسم دلالة على المتابعة حتى إنتهت. فقلت:
ـ معك حق، إنهما شقيان جدا.
ـ لم اكن اتحدث عنهما كنت اتحدث عن زوج اختي.
ـ زوج اختك ! متى غيرت الموضوع؟
ـ انت لا تستمع إلي ابدا ولا تهتم لما اقول.
ـ انت تتحدثين عن كثير من الامور في نفس الوقت و تقفزين من موضوع لآخر دون ان تنبهيني.
ـ لا تبحث عن اعذار..انت عديم الإحساس و لا تعيرني أي إهتمام..انت لا تفهمني..
ثم إنسحبت إلى غرفة النوم بعد أن طيرت النوم عن عيني. كيف لي آن الاحق الحديث بينما هي تبدا في موضوع وتنهيه في منتصف الجملة بدون اي تلميح او تنويه، ثم تعود فجاة الى النقطة الاولى!!
لطالما بدى لي ضربا من السحر ان اراها تتحدث في الهاتف و هي تطبخ و تراقب ما يشاهد الاولاد في التلفزيون و اتساءل في نفسي: كيف إستطاعت القيام بذلك بينما انا أقيم الدنيا و اقعدها إذا خاطبني أحد و أنا أنظف أسناني.
النساء كائنات غريبة فعلا!
 
ههههههههههه يسلمووو اتمني اكون اول من رد على هالجزء
اعجبني التعليق النساء كائنات غريبه لانه فعلا نحنا بنسوي كثير اشيا بوقت واحد لانه تفكيرنا حلزوني فالمرا تهدهد الرضيع بايد وعينها على الطبخ لا يحترق وهي بتتكلم بالجوال
بينما الرجال تفكيرهم انتقالي بعني يفكروا بشي واحد او اثنين كاقصى حد بوقت واحد
منتظرين المزيد من ابدااااااااااااعك
 
مآآآآآآآآآآآآآآآآآشاء الله أسلوبك أكثر من رائع..
 
قصة جميلة تلامس واقعنا

نحتاج الا مثل هذا

النوع من الخيال

متابعين بكل شوق للقادم

جزاك الله خير وبارك لك في وقتك وجهدك
 
جزئيات رائعه كيموا
ردات فعل وافعال
طرحت عدة مشكلات وقمت بحلها وتحليلها بارك الله لك في عقليتك وكل ما
ينير لنا الدروب
الف شكر كيمو واصلي ................................
 
بارك الله فيكى غاليتى
اسلوبك راااااااااااائع و شيق
تناولت مشاكل حقيقية وحللتيها بشكل مبسط
واصلى ونحن نتابعك

... أعجبنى توقيعك جدا...
 
فعلا روووووووووووووعة حبيبتي
بس في شي شغل بالي لازم تقوليه لي :35: شو لبست في العرس أي الحذاءين إختارت

 
انت راائعة بل مبدعة منذ قرات عن البوم الصور تصويرك للاحاسيس جدا راقي يدل على رقيك اما القصيدة فلانها عن سمرااء فالف شكر متابعين مع هذا الزوج وربي يسعد ايامك
 
خرجت من البيت بعد شجار كبير مع زوجتي، كان سببه خطأ بسيطا منها، لكنه كان القطرة التي أفاضت الكأس.
في العادة، عندما تحصل مشكلة صغيرة بيننا، أحاول ان لا اصنع من الحبة قبّة، و أكتم عنها إنزعاجي من تصرفها. لكنني شعرت اليوم انني سكتّ عن عدد هائل من الحبوب.. فتراكمت حتى اصبحت قبة من عدة ادوار.
a071_2.jpg


ثارت ثائرتي و إحتد غضبي، و لم تفهم هي لم كان نسيانها لكي قميصي سببا لكل الكلام الجارح الذي رشقتها به فغضبت ايضا و تشاجرنا شجارا مدويا امام الاطفال، لم اتمالك نفسي ان التقط اقرب زهرية و ارميها لتصطدم بالحائط وتتحول إلى آجزاء صغيرة متناثرة علي الآرض ثم خرجت من البيت.

في المقهى بعد ساعتين:
رن جوالي معلنا وصول رسالة، انفجرت ضاحكا و أنا أقرأ المكتوب:
إغضبْ كما تشاءُ..
واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ
حطّم أواني الزّهرِ والمرايا
لكن لا تنسى انك ستشتري غيرها :))


إعتذرت من الشباب و عدت إلى البيت. وجدتها في إنتظاري، إبتسمت لي فرددت الإبتسامة، شبّت على قدميها لتحيط عنقي بذراعيها في دلال، تسللت رائحة عطرها المفضل لدي إلى انفي و هي تهمس في أذني اليسرى بنبرة مثيرة:
ـ ارسلت الأولاد إلى الحديقة مع أبناء أخي لأعتذر منك على طريقتي..
أعشق هذا النوع من الإعتذارات!!!

بعد إنتهائنا من الإعتذار لم تتمدد على صدري كالعادة. ذهبت و احضرت لي ورقة كُتِب عليها:


أنا الممضي أسفله علي عبد القهار، أتعهد بما يلي.
* أن أخبر المرأة التي أحب عندما يزعجني منها أي شيء مهما كان تافها.
* أن أجلس معها لحل المشاكل البسيطة أولا بأول حتى لا تتراكم و تكبر.
* أن لا أتحدث عن المشكلة أمام أي شخص خاصة الأولاد.
* أن أحاول قدر المستطاع أن لا أقول لها كلاما جارحا عند الغضب حتى لو كنت لا أقصد، فهذا يؤلمها بشكل لا يمكنني تخيله.


قدمت لي قلما و طلبت مني التوقيع. قلت لها عابثا:
ـ نحتاج شهودا.
ـ الله شاهدنا.

بدا لي الأمر سخيفا شيئا ما لكنه كان مهما بالنسبة لها فوقّعت.
ـ هل ستزجين بي في السجن إن خرقت التعهد؟
ـ أنت في سجن قلبي من زمان، فإن خرقت التعهد ستكون حرا.
ـ لا اريد ان اكون حرا، متى سيعود الاولاد؟
ـ بعد صلاة المغرب.
ـ لدي متسع من الوقت إذن.
رفعت حاجبيها بمكر:
ـ الوقت لماذا؟
سحبتها نحوي:
ـ لأعتذر.

 
عودة
أعلى أسفل