مذكرات زوج سعيد

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع kimou
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
يا حلو هالكلام يالله لا تتاخرين احنا بنتظارك
 
بدايه رائعه يا كيموووووو مثل ماعهدتك

متابعه معك ياعسسسسسسسسسسل
 
ـ علي..علي..
قامت زوجتي بدورة كاملة أمامي، رفعت حاجبيّ إنبهارا بالمخلوقة الرائعة التي تقف أمامي..كان فستانها غاية في البساطة و الاناقة، و إنساب شلال من الشعر الاسود على كتفيها إلى منتصف ظهرها و خصلات منه تحيط بوجهها المزين، شعرت برغبة في ان..ان..إحم، انتن تعرفن ما اعني، اريد ان اضطرها إلى إعادة وضع احمر الشفاه بعد فترة، لكني لم اشا ان اتسبب في تاخرها عن حفل زفاف إبن خالها..

ـ علي، اي الحذاءين يناسب فستاني اكثر؟ الليلكي أم المرجاني؟
مع أنني حريص على متابعة الأخبار يوميا إلا أنني لم أسمع من قبل بإضافة ألوان جديدة إلى القائمة التي اعرفها..لم اعلم اي الحذاءين هو الليلكي و لا ايهما.. ماكان إسمه؟

على كل حال، اشرت إلى احدهما:
ـ إلبسي هذا، كعبه منخفض اكثر من الآخر، الثاني سيسبب لك آلاما في الساقين و الظهر و قد تسقطين فتكسرين ذراعك او رجلك..
بدا لي من تغير ملامحها انها غير ممتنة لمحاضرتي عن اضرار الكعب العالي، ذهبت ترتدي عباءتها و نزلت انا لتشغيل السيارة دون ان اعرف اي الحذاءين إختارت..

في السيارة بعد خمسين دقيقة:

ـ كان يجب ان نصل إلى الفندق في عشرين دقيقة.
ـ سأجد الطريق قريبا إطمئني.
ـ لكنك تعبر الآن نفس محطة الوقود للمرة الثالثة. اظن انه علينا ان نتوقف هنا ونسال احدا.
صررت اسناني من الغيظ، أن أطلب من أحدهم توجيهي يساوي لدي إعترافا صريحا بالعجز عن حل مشاكلي بنفسي..
ـ لا داعي لذلك سنصل قريبا.
ـ ولكننا تاخرنا نصف ساعة عن الحفل لنتوقف ونسال احدهم.
كانت على حق و لكنني استطع ان اكبح غضبي فصرخت بوجهها في إنفعال:
ـ اسمعي انا اعلم ما افعله جيدا ام انك تريدين ان تقودي انت؟
ـ انا متأكدة أنك تعلم ما تفعله و ستجد الطريق بنفسك و لكنني رغبت في إختصار الوقت و الجهد عليك.
إعلانها ثقتها بي بدد غضبي، كنت أعلم أنني ثرت علي شيء تافه، لكنني ككل الرجال، لا أستطيع الإعتراف بخطئي و أعتبر ذلك إهانة لكرامتي.

وصلنا أخيرا إلى الفندق، قبل أن تنزل من السيارة أمسكت بيدها قائلا:
ـ لا تقتربي من المنصة، سيحتار الجميع أيكما العروس.
كان تعليقا سخيفا جدا، لكن عينيها أضاءتا بسعادة كبيرة لسماعه، ألقت نظرة من زجاج السيارة ثم مالت تلثم خدي بسرعة و نزلت من السيارة.
أشعلت سيجارة و انا اراقبها، ادركت الآن ان سؤالها لم يكن طلبا للمساعدة في الإختيار و إنما رسالة غير مباشرة كي اقٌول لها رايي في ملابسها و امدح جمالها. النساء مخلوقات مستحيلات الفهم حقا.
لكنني لم أعلم بعد أي الحذاءين إختارت!!
 
مصري الجنسيه ههههههههه
اكملي كللي شغف
 
متابعين, وياليت تكون فيه نسخه مستقله للقراءه ونسخه للردود
عشان مايضيع الكلام بين الصفحات : )



يعطيك العافيه يارب
 
ما شاء الله موقف حلو وتصرف جدا ذكي

من الزوجه حين اضاع الزوج الطريق

دائما يحصل لنا ذلك ودائما يكون الجواب

تعالي سوقي السياره بدالي

هههههههههههههههههههه

تسلمين كيمو بارك الله فيك
 
دخلت للموضوع لان اسم كيمو عليه
متابعة بقووووووووووووة
 
مستمتعة بجدددد


أكملي
الله يبارك في كل أعمالك ويرزقك الإخلاص ...
يا أختي الحبيبة ...

سمية
 
من بين المهام الموكلة إلي في العمل متابعة مواقع الواب التي اطورها لمدة شهر للتأكد أن صاحب الموقع و زائريه مكتفون بالخدمات التي نقدمها، كنت اقوم بهذه المهمة كعادتي حينما رأيت هذه القصيدة في موقع للشعر العربي:

أبحث عن سمراء
قامتها هيفاء
تسكن فى قلبي
تمشي على دربي
بصفاء وحياء

أبحث عن سمراء
لها خد أحمر
وفم من عنبر
وبثوب أخضر
تمشي فى خيلاء

أبحث عن سمراء
ليل عيناها عطر
شفتاها سحر
محياها نور فى الظلماء

أبحث عن سمراء سوداء الشعر
فاتنة السحر كليالى القمر
فى رحاب الصحراء

أبحث عن سمراء

تذكرت ان أمل كانت ترتدي فستانا اخضر هذا الصباح ـ و هو على فكرة لوني المفضل ـ ..بدت القصيدة كأنما كتبت خصيصا لها.. مصادفة جميلة.

واصلت عملي و أنا أتساءل إن كانت لا تزال غاضبة مني لما حدث بالأمس. القصة يا سادة، أننا إتفقنا على الذهاب إلى مطعم ثم نتمشى قليلا على البحر مع الأولاد، على أن أذهب لزيارة صديق مريض ثم أمر على البيت لاخذهم في الساعة السابعة و نصف، أكدت على ان يكون الجميع جاهزين و ينزلوا إلى السيارة عندما أرن على الجوال.
و لكنني إتصلت بها مرارا و لم ترد، فإنتظرت في السيارة ربع ساعة كاملة دخلت بعدها إلى البيت.
كانت تهم بفتح الباب عندما ادرت المفتاح في القفل.
ـ آسفة حقا عزيزي، إتصلت بي شقيقتي و اطالت الحديث معي و لم أستطع أن أقاطعها.
رددت ببرود: إتصلي بها الآن إن شئت، لديك الليل بطوله لتسمعيها.
ـ و لكن..
ـ ساذهب لأستحم، جهزي لي العشاء.
إلتمعت في عينيها دمعتان بينما انفجرت ولاء في البكاء. رق قلبي لدموع زوجتي و شعرت بأني بالغت في ردة فعلي، لكنني لم أستطع أيضا أن أتراجع عن موقفي، رغبت فعلا ان اقول لها: لا باس حبيبتي هلمي لنخرج و إنسي ما قلت.. و لكني لم أشأ أن تعتاد على أخذ ما تريده مني بالدموع,
إضافة إلى أنني عنيد كالتيس ولا ابدل رأيي بسهولة.. ولا بصعوبة ايضا.

اكملت جولتي على كل المواقع ثم إسترخيت في الكرسي، علي أن أجد طريقة غير مباشرة أصالحها بها، فهي أيضا أخطأت في حقي.
خطرت على بالي القصيدة مرة أخرى، زوجتي تحب الشعر، و هي ككل النساء تعشق سماع الكلام الحلو المنمق. أرسلتها إليها على الجوال و بقيت أترقب الجواب. إنتظرت 10 دقائق و لم ترد، تجاهلتني! فلتضرب راسها في الجدار إن شاءت! لن احاول إرضاءها مجددا! ثم قلت لنفسي ـ من باب "التمس لأخيك سبعين عذرا" ـ :لعلها لم تنتبه إلى هاتفها، او على الارجح ـ و هذا يبدو لي اكثر إحتمالا ـ اصيبت بصدمة عصبية إثر تلقيها اول رسالة رومانسية طيلة ثمان سنوات من زواجها بحضرتي.
وصلت رسالتها أخيرا: أنا آسفة أيضا
:3::3:.

هذه المرأة تفهمني جيدا!!


 
شكرا جزيلا لكل حبيبة مرت و خطت كلمات جميلة في مثل جمالها، الشعور الذي يخالجني عند قراءة ردودكن و تشجيعكن لي اروع من ان يوصف، اعتذر عن عدم الرد لكل واحدة و ادعو لكن جميعا:
اللهـــــــــــم...
بشرها بمآآا يسرها ...
واكفها مايضرها ...
وارزقها حلالا" يكفيها ...
وابعد عنها كل شيء يؤذيها .
نبراس الشرق: إضافاتك دوما مميزة و محببة، كوني بالقرب :))
اختي سمية: وجودك يسعدني، دمت لي اختا و صديقة، اتمنى ان تتمكني من إضافة و لو مقطع بسيط إلى القصة..
 
غاليتي كيمو ...سلمت يمينك..بالفعل هذا ما نريدهـ اعترافات صريحهـ من المخلوق الرائع [ آدم ] ..الذي يقدر حواء الحبيبة ويتوجها ملكة عرشهـ
^^ ..
ابدعي فنحن بالقرب ...ننتظر الدرر التي تبهج القلب وتسر الخاطر..
هكذا نحن النساء ...متعطشات دوماً وأبداً...
حفظك الباري ..

أختكـ ..
بصمة امرأة
 
عودة
أعلى أسفل