مذكرات زوج سعيد

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع kimou
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
أهلا وسهلا بك وبعودتك ..

انا متابعه قديمة للمنتدى

ولكن عضوة جديدة .,

موضووعك في قمة الرووعه والتميز

يستفاد منه الكثير

لك ٍ كل الشكر

دمــتٍ بود
 
اهلا وسهلا بك

زي ما قالت الاخت همسات انوثه انا متابعه قديمه


ارجومنك ان تكملي موضوعك او قصصك الاكثر من رائعه

تقبلي مروري

في انتظار جديدك
 
فتحت علبة السجائر الثانية لهذا اليوم و اشعلت سيجارة اخرى، ارجعت راسي إلى الوراء اراقب الدخان يخرج من فمي مرتفعا إلى الاعلى في بطء ثم نزلت من السيارة. دخلت إلى البيت لافاجأ بهدوء غير طبيعي، لم تكن امل في المطبخ و لا في غرفة النوم و لم يكن الاولاد في غرفتهم و لا في غرفة المعيشة. لم تكن زوجتي لتخرج بدون علمي، كما ان رائحة البخور و رائحة الطبخ لا تزال تعبق في ارجاء البيت. اخذت افتح ازرار قميصي بيد و اتصل بامل على جوالها باليد الاخرى. سمعت صوت جوالها فتبعته إلى الحديقة الخلفية للبيت حيث وقفت امام الباب مدهوشا: كان اولادي ينفخون بالونات ملونة بكل حماس طفولي، اما زوجتي فكانت تضع لمساتها الانيقة على طاولة مليئة بعدة اصناف من الطعام. حالما انتبه الاولاد إلي ركضوا نحوي يحيطون بي في تدافع : بابا بابا، كل عام و انت بخير. التفتت امل إلي ببطء و هي تبعد شعرها عن وجهها: لماذا جئت باكرا! لقد افسدت المفاجأة.


كيف لإمراة ترتدي فستانا محتشما ان تبدو آية في الإغراء، اهي تلك الخصلات المتمردة التي افلتت من تسريحتها البسيطة لتحيط بوجهها و تجلب الإنتباه لفمها المصبوغ بلون احمر قان؟ ام ذلك الحذاء العالي بشرائطه الطويلة التي تلتف على ساقيها السمراوين؟
اعادتني ولاء إلى الواقع و هي تجذبني من بنطالي: اعجبتك الحفلة بابا؟ لقد ساعدت ماما فيها كثيرا.
قال براء: انت نفخت البالونات فقط.
إستعد التوام للشجار كالعادة لكن صوت امهما اوقفهما: و لا كلمة و إلا ارسلتكما إلى الداخل.
سكت الصغيران على الحال و هما يتراشقان بالنظرات، بينما سحبني آدم من يدي يريني قصاصات الزينة التي وضعها على النباتات بنفسه. إستمعت بصبر لثرثرته عن طريقة إلصاق الورق الملون على الورق المقوى و انا اتامل انواع المقبلات و الحلويات المرصفة بشكل انيق على الطاولات. عدت بنظري إلي زوجتي التي كانت تراقبني بصمت و إبتسامة تلمع في عينيها المكتحلتين. كنت اعلم انها لا تنتظر مني شكرا، فقد تعودت طيلة تسع سنين على طبعي، و لا بد انها لاحظت اني افضل الافعال على الاقوال. في الحفلات السابقة التي فاجاتني بها، كنت آخذها بعدها إلى العشاء في مطعم تختاره او اعطيها نقودا لتتسوق.
رغم إقامتي الطويلة في فرنسا إلا ان طبيعتي الشرقية لم تتاثر، ما زلت احمل بداخلي، تحت بدلتي الاوروبية "سي سيد" عنيدا كالتيس، لا يعرف ان يعبر عن مشاعر الشوق و الحب و الخوف و اللهفة إلى الحبيبة، قد يقدم لها عينيه على طبق من ذهب، و لكن الكلمات تخيفه.
لكن هذه المفاجاة منها اسعدتني بشكل خاص، احببت كثيرا الحفلات الرومنسية التي تقيمها مرة او مرتين في السنة، اما هذه فاثرت بي بطريقة مختلفة لان الاطفال شاركوا بها و ووجوههم الحمراء تدل على سعادتهم الطفولية بها، او ربما لانها جاءت في الوقت المناسب لتكسر الروتين الذي بدا يشوب علاقتنا.
إقتربت منها مبتسما، و امسكت بيدها، كنت انوي ان اقبل يدها، لكنني تراجعت في اللحظة الاخيرة و إكتفيت بإحتضان يدها بين كفي: "تسلميلي، تعبت في تحضير كل هذا"
" تعبك راحة حبيبي... ما رايك ان ناخذ الاولاد لاحقا للملاهي؟"
" ماشي، سناخذهم ليلعبوا حتى يتعبوا و يناموا.. حينها ياتي وقتنا في اللعب"
التمعت في عينيها نظرة ماكرة: "العاب الكبار تفتح بعد اربعة ايام..الإشارة حمراء الآن"
 
الله عليكي ياكيمو رائعه ومتالقة كعادتك

استمري في الكتابة ونحن خلف الشاشات متابعين ولو بصمت
 
رائعة يا كيمو كلامك وسردك للقصه اكثر من مشوقه لا حرمنا من ابدعاتك
 
الله ياكيمو راجعه لينا بحاجتين قرأتهم ولم أكملهم
ياريت مطوليش علينا
 
رائعه كيمو
بارك الله فيك
الشمالي الشرقي

السهل الممتنع

الله يصلح مابيننا

ولا يحرم أولادنا من لمتنا
 
رائعه ياكيمو
عسى الله ان يجزيكي عنا خير الجزاء
ويرزقك بما تتمني عاجلا غير اجل

هل من امل بان يتغير ازوجي الشمالي ويصبح مثل علي لأمل
لأني اسعى جاهده لأن اكون مثل امل لكن الاحباط والألم من الماضي هي اكبر عوائقي
 
عوااااااااااااااااااااااااااااافيييييييييييييييييييييييييييي
 
عند بداية سنة إدارية جديدة، تكثر طلبات الشركات لتصميم برامج كومبيوتر للمحاسبة و تنظيم الموارد البشرية. مضي أسبوع كامل من العمل الجنوني و التاخر في المكتب لنستطيع الإيفاء بكل الطلبات في الآجال المحددة، لا اصدق ان كل هذا إنتهى أخيرا!
عدت إلى البيت، و تناولت العشاء مع زوجتي، جلست مع الاولاد قليلا لأسمع سيلا من ثرثرتهم الطفولية المحببة و هم يتحدثون عن تفاصيل يومهم ثم أخذتهم أمل إلى أسرتهم. إسترخيت على الكنبة و تثاءبت، كان علي أن أطلب منها أن تضعني في السرير أنا أيضا و تهدهدني حتى أنام.. إبتسمت لنفسي و أنا أتخيل ما قد تكون ردة فعلها إن اخبرتها بما اريد.
عادت لتجلس بفربي بعد أن نيمت الأطفال و غيرت ملابسها. إرتدت قميص نوم خفيفا يصل إلى الركبة و فتحة صدره واسعة. دوت صفارة الإنذار في رأسي.. ليس الليلة..ليس الليلة..لا أستطيع..بادرتها بسرعة:
ـ أنا متعب جدا، لا أكاد أستطيع فتح عينيّ.
إبتسمت و أمسكت يدي:
ـ الله يكون في عونك، أنت تتعب كثيرا من أجلنا.
الله! ما أجمل الشعور بالتقدير من أقرب الناس إليك!! إنها تحسسني دائما بإحترامها و شكرها بأقوالها و أفعالها حتى على أبسط الأمور، تجعلني أرغب أن أضع كل ما في الارض تحت قدميها لأشعر دائما ذلك الشعور البطولي بقدرتي على إرضائها.
لكنها تضعني الآن في موقف محرج بلاقميص الذي ترتديه، فأنا لا أراه لباسا للنوم، بل دعوة صريحة لل*** وانا لا أقوى الآن على رفع يدي إلى رأسي...
أظن التلميح بالتعب لا يفيد، لا بد من التصريح:
ــ لماذا ترتدين هذا القميص الخفيف، الجو بارد جدا.
رمقتني بنظرة تعني "لقد فهمت ما تقصد"، ردت ببساطة:
ـ لا اشعر بالبرد.
بعد فترة أضافت:
ـ أتعبني التومأن كثيرا اليوم، بدآ يصبحان أكثر شقاوة من دي قبل. لن تصدق ماذا فعلا اليوم....[جزء من النص مفقود]..
تحدثت طويلا عما فعلا بادق التفاصيل، و طبعا لم استطع التركيز مع الكم الكبير من الجمل الطويلة التي تقول، فاخذت اهز براسي و ابتسم دلالة على المتابعة حتى إنتهت. فقلت:
ـ معك حق، إنهما شقيان جدا.
ـ لم اكن اتحدث عنهما كنت اتحدث عن زوج اختي.
ـ زوج اختك ! متى غيرت الموضوع؟
ـ انت لا تستمع إلي ابدا ولا تهتم لما اقول.
ـ انت تتحدثين عن كثير من الامور في نفس الوقت و تقفزين من موضوع لآخر دون ان تنبهيني.
ـ لا تبحث عن اعذار..انت عديم الإحساس و لا تعيرني أي إهتمام..انت لا تفهمني..
ثم إنسحبت إلى غرفة النوم بعد أن طيرت النوم عن عيني. كيف لي آن الاحق الحديث بينما هي تبدا في موضوع وتنهيه في منتصف الجملة بدون اي تلميح او تنويه، ثم تعود فجاة الى النقطة الاولى!!
لطالما بدى لي ضربا من السحر ان اراها تتحدث في الهاتف و هي تطبخ و تراقب ما يشاهد الاولاد في التلفزيون و اتساءل في نفسي: كيف إستطاعت القيام بذلك بينما انا أقيم الدنيا و اقعدها إذا خاطبني أحد و أنا أنظف أسناني.
النساء كائنات غريبة فعلا!

ههههههههههههه و كأنك تتحدثين عني و عن زوجي......سلمت أناملك....رائع ما تكتبين...إلى اﻷمام.
 
عودة
أعلى أسفل