مذكرات زوج سعيد

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع kimou
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
ايــــــــــــــــــــــه الكهف .. نمر بفترة الكهف حاليا .. أعانهم الله .. فعلا يتعبووون كثيرا .. والله يحفظهم وايسر أمرهم ..

أحتاج إلى هذه الجزئية يبدوو أنني بدأت أفقد استراتيجيات التعامل مع الرجل في كهفه .. نورينا :))
 
ما شاء الله اشكرك علي الطرح الاكثر من رائع كما اعجبني تصرف المرأه علي اهم الاشياء التي تراها بعض النساء تضعف من شخصيتها امام زوجها وهي الاعتدار بطريقه لبقه ولكن لايعلمن ان هدا يزيد الجب لديه وطريقتها وخاصه هده التي نفتقرها اغلب النساء كيف نجعل زوجي يقول لي فستانك او مكياجك حلو فهده الطريقه لن انساها وسوف اجربها لانه شمالي ماتعرفي كيف تدخلي فيه والله ضحكت من قلبي وانا اقرأ بعض الفقرات ودعوت لك بالخير لاني من مده لم اضحك من قلبي فالقصه من حياتنا الزوجيه اليوميه التي تمر بها معظم النساء وكانكي تتحدتي علي اغلب اللاتي يقرأن القصه جزاك الله خير .
 
عدت إلى البيت بعد يوم متعِب في العمل، أو بالأحرى متعب أكثر من العادة بسبب حصول مشكلة كبيرة.إستقبلتني زوجتي عند الباب كالعادة بإبتسامة جميلة سرعان ما غاضت من وجهها عندما رأتني عابساً متجهماً.
ـ خير إن شاء الله! ما الذي حصل؟
ـلا شيء.
ـ هل هناك مشكلة؟ لِمَ تبدو غاضبا؟
ـ لا شيء.

العشرة الطويلة علّمت أمل أن:
لا شيئين + وجه كالقمر
(في جانبه المظلم طبعا) + رائحة قوية تعني أنني دخنت أكثر من علبة سجائر = ٱتركيني في حالي!

فتتركني في حالي فعلا..تمنع الاطفال من إزعاجي، لا تلاحقني بالأسئلة، لا تحاول أن تخترق صمتي و لا تحدثني إلا في الأمور الضرورية التي لا يمكن تأجيلها.

ـ هل أجهز لك العشاء؟
ـ أريد أن أستحم أولا.
ـ سأجهز الحمام حالا.

دخلت لآخذ دوشا سريعا، فوجدت البانيو مليئا بالماء الساخن و تفوح منه رائحة زيت الخزامى. كان النور مطفئا و ضوء الشموع يبعث بصيصا ضئيلا بالكاد يبدد الظلام. و لو أنني في العادة لا أحب الشموع، لكن ضوءها الخافت أراح عيني المتعبتين.
إسترخيت في البانيو و أنا أشعر بعضلاتي ترتخي بفعل حرارة الماء، تسلل صوت القرآن خافتا من المطبخ ليساهم في تهدئة أعصابي.

إستيقظت على صوت أمل القلق و يدها تهزني برفق:
ـ علي..علي..أنت بخير؟

نظرت إليها فاقدا للقدرة على التمييز للحظات.
ـ أخفتني حتى الموت، ظننتك مغمى عليك. لقد برد الماء، هيا بنا نصلي و نتعشى.
صلينا العشاء، ثم تناولنا وجبتنا صامتين، بل بالأحرى انا من كان صامتا و هي إحترمت صمتي و إن كنت واثقا ان الفضول ياكلها لتعرف سبب تعكر مزاجي.

لكنني لا أرى سببا لإطلاع أي شخص على مشكلة أواجهها إلا إذا كان بإستطاعته أن يساعدني في حلها لأنني أحتاج إلى حل عملي لا للتعاطف او الفضفضة على عكسها.

في بداية زواجنا، كنت كلما تحدثت إلي عما يضايقها، افترض انها تعرض علي مشاكل تحتاج إلى حلول، فاستمر بمقاطعتها عند كل جملة و نٌصحها بعد كل فكرة تحكيها. فلم يكن احد اصدقائي ابدا يطلعني على مشكلة إلا إذا اراد مني مساعدة و كذلك كنت افعل، هذا التفكير الذكوري لم يجعلني ادرك انها تتحدث إلي لمجرد الحديث لا اكثر. إلى ان حصل هذا الموقف:

كانت تروي لي قصة عن..عن.. دعوني اتذكر.. نسيت تماما ما كانت تتحدث عنه، و لكنني كالعادة كنت احاول ان اجد حلا لما ظننت أنه مشكلة، ففوجئت بها تقول بصوت باك:
ـ لماذا لا تستمع إلي!
ـ انا لا استمع إليك!!!
ـ بلى، انت تقاطعني دائما و لا تترك لي فرصة للحديث.
إنزعجت للغاية من تفسيرها محاولتي للمساعدة بانني لا ارغب في سماعها. و امضيت السهرة اتابع التلفزيون صامتا.
في الصباح، إستيقظت لاجدها خرجت إلى عملها بعد ان اعدت الإفطار على طاولة المطبخ، بجانب الصحون وجدت مظروفا صغيرا عليه قبلة باحمر الشفاه و بداخله رسالة صغيرة:




حين..
ابوح لك بما يقلقني.. !
هذا لا يعني ..أن ترهق عقلك
بإيجاد حلول لي !
الأمر أبسط من ذلك بكثير..
فقط مجرد الحديث إليك
يجعلني بخير..

(يتبع)


 
اسلوب رااااااااااااااااااااااااااااائع في الطرح
الجميل في الموضوع تحويل النظر الى الرجل لفهم خبايا نفسه
بارك الله فيك
في الأنتظار
 
رائعه كيمو ماشاء الله تبارك الرحمن
مواقف رائعه ومفيده تحمل بين
طياتها حكم وتجارب عظيمه شكرا حبيبتي
 
مواصلة للجزئية السابقة

منذ ذلك اليوم، أصبحت أكتفي بالإصغاء إليها حينما تتحدث،على شرط ان تستعمل جملا قصيرة و مباشرة و يكون بداية الحديث و نهايته واضحين حتى استطيع ان استوعب ما تقول، او اكتفي بهز راسي إذا اطالت الحديث و اخذت تقفز بين المواضيع.

أما أنا، و أعتقد أن أغلب الرجال مثلي، فألجأ إلى الصمت و الإنعزال لأستطيع التركيز على حل مشكلتي بكل طاقتي الذهنية، و إلى أن أجد الحل، تتراجع كل المسؤوليات و المشاكل الصغيرة إلى الخلف، حتى زوجتي، لا يمكنني أن اتجاوب معها، فمثلا عندما تتحدث معي في هذه الظروف، يكون 5% فقط من عقلي متاح للعلاقة بينما 95% الأخرى لا تزال مشغولة بإيجاد مخرج من المازق.
فإذا إنتهى الامر على خير، أعود إلى أحضانها مشتاقا، شغوفا، متلهفا للتعويض عن ايام "الجفاف" و شعور بالفخر و الرضا عن النفس يغمرني لقدرتي على الخروج من الازمات بنفسي لأجدها تقابلني حبّا بحب، و شوقا بشوق و لهفة بلهفة.


حتى أكون صريحا معكم، ولا تحسبوا ان زوجتي خلقت من طينة أخرى غير زوجاتكم و تقولوا في حسرة: "هي دي النسوان و لا بلاش.. جاتنا نيلة في حظنا الهباب" و تحسدوني، فإن أمل كانت بمجرد ان تراني في مزاج اسود، تلاحقني بأسئلة: مابك؟ ما الذي حصل؟ هل هناك مشكلة في العمل؟؟ من اغضبك؟؟ ما الذي يزعجني؟؟ انا زوجتك و اقرب الناس إليك لماذا لا تخبرني؟؟ام انت غاضب مني؟ لماذا تغيرت عليّ؟ ألم تعد تحبني؟؟
فأقوم ـ طبعا ـ بالصراخ عليها و أظنني أقول لها كلاما جارحا و أترك لها البيت لأجد مكانا أفكر به بهدوء. و عندما اعود إلى طبيعتي و إليها، أجدها تعاقبني على إبتعادي و تغير معاملتها لي فأغضب أنا أيضا، و تصبح حياتنا جحيما لفترة.

و بعد مدة طويييييلة، اصبحت ـ و لله الحمد و المنّة ـ تتركني اتصرف كما اشاء و تراعيني، و تبقي ذراعيها مفتوحين لي لأرتمي في حضنها الدافىء حالما تنزاح عني الغمة.


بعد أن تناولنا العشاء، لم أشاهد نشرة الأخبار كالعادة، أويت إلى الفراش مبكرا، و بقيت مستلقيا في الظلام أفكر..أفكر.. ببطء شديد، بدأت تتبلور أمامي طريقة قد تكون مفيدة للخروج من مشكلة النقص الحاد في الطلبات الذي قد يؤدي إلى إفلاس الشركة و جعلي و زملائي بدون عمل..
بعد ساعة تقريبا، دخلت امل إلى الغرفة بهدوء دون ان تشعل النور. تظاهرتٌ بالنوم..لكن يبدو أنها أدركت من صوت تنفسي أنني صاح. لم تقل شيئا. وضعت إصبعيها بين حاجبي و أخذت تدلك المنطقة بحركات دائرية بطيئة مع وعكس اتجاه عقارب الساعة مع ضغط خفيف، ثم فعلت نفس الشيء على الصدغين و تحت الأذنين و الرقبة. أخذ التشنج يخف تدريجيا... وجدتها! سنعرض على كل عميل تخفيضا بنسبة 15% على خدماتنا إذا جاءنا عميل آخر من طرفه. بدأ النوم يداعب جفوني و أمل تداعب منابت شعري انا اداعب الحل للمشكلة حتى غفوت.

 
هاذي النقطه بالذات اخدت وقت طويل بعد زواجي من شان اتعلمها اني ما اتطفل عليه وعلى صمته واتركه لحاله حتى يجي ويحكي من نفسه
وبعدما اتقنتها هيك صار يصير معي والحمد لله
صحيح اني ما احضرله الحمام ههههههههههه مثل الشاطره امل لكن بمشي حالي

مشكوووووووووووووووره وايد اختي كيمو بانتظاااااااااااار الجديد
 
عزيزتي كيمو
مبدعه انتي
المراءه عندوصولها الى البئر وتخرج االامها واحزانها على السطح
فانها تبحث عمن يستمع وينصت لها
لكن الرجل لايعلم بتفكير المراءه فيبحث لها عن الحلول
المراءه في المقابل عند حدوث مشكله للرجل غالبا يصمت او ياتيها وهو يزمجر غاضبا
فتبداء المراءه بكثرة الاسئله والاستجواب وطرح الحلول ولاتعلم انها تزيد الطين بله
فعندما ترين زوجك بهذه الحال اللتزمي السكوت واعملي بحذر وبهدوء واتركيه في حاله
لانه سوف يعود لكي وهو في احسن حال واكثر نشاطا ولا تعلمين قد يعطيك مكافئة لما وجد منكي من رعاية تناسبه





الف شكر كيـــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــو
 
تسلميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن حبيبتي ... بارك الله فيك .. أحبك في الله
 
مشكوووووورة اختي عالقصة الاكثر من رائعة ,,,,
وفعلا هذه افضل الطرق للتعامل مع الرجل
 
عودة
أعلى أسفل