~ . ~ ( فـــــــــــــاتن & أحـــــــمــــــــد .. ورحلة الـعـمـر الـجـديـد ) ~ .~

هناك في تلك الشقة التي شهدت الكثير من المغامرات ....والكثير من العبث ...والكثييير الكثييير من الذكريااات الجميلة

لاياام ( العزوبية ) جلس احمد يرتشف كوبا من القهوة ....مع صديقه وليد

وليد ذلك الشاب الوسيم .....الذي تتدفق روحه بالمرح ....وعنفوان الشباااب ....وتتراقص في عينيه ....( شقاوة ) الشباب

بكل ماتحمله من معاني الانطلاق ....والتهور ....واللامبالاة ..........

تأمله احمد وهو يحدث نفسه .....كم انت محظوظ ياوليد .......مازلت حرا طليقا ....محلقا في سماااء الفرح والسعااادة

لاتحدك قيود .........ولاتقيدك حواااجز ........

انطلقت زفرة ساخنة من صدر احمد ....وهو مستغرق في تأملاته........

وليد : مابك يااحمد ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل هذا مافعله الزواج بك ؟؟؟؟؟؟؟؟

تجاهل احمد سخرية وليد ....وكلماته العابثة ..........

وحدثه بما هو قااادم من اجله .................وكما توقع احمد ......كانت موافقة وليد سريعة .......عاجلة........بدون تردد........


*****************************************************

وفي تلك الاثناااء ........كانت فاتن تجلس الى جهاز الكمبيوتر خاصتها ..........تحاااول ات تتذكر اسم ذلك المنتدى

الذي قد نصحتها احدى صديقاتها بتصفحه ...........واخبرتها كم هو منتدى راائع يختص بالاستشارات الزوجية ...والاسرية ...

وانها قد استفاادت منه الكثير ....في طريقة التعامل مع الزوج وخصوصا الخاااائن ...........

وكم تحتاااج فاتن في هذه الفترة الحرجة من حياتها الى من يوجهها ....يرشدها ....يعلمها ..........كيف تتعامل مع احمد

ذلك الحبيب الخااائن .........

والذي لم تستطع ان تنفك من شباك حبه .........بل انها في كل يوم ....بل وكل ساعة تزداااد حبا له ...وتعلقا به

آآآآآآآآآه تذكرت ...همست فاتن لنفسها....

اعتقد اني قد حفظته حينها في المفضلة ............نعم هاااهو ...........انه منتدى مملكة بلقيس

.................................................................................................
 
التعديل الأخير:
اشكرك اختي ظبية الاسلام على هذه الفعالية الرااائعة

والتي احببت ان اساهم فيها بالقليل ..........

واحببت بذكر منتدى بلقيس .........ان اوجه القصة لكي تاخذ منحى اخر .........

بحيث تتعرف فاتن على نمط شخصية احمد وتعامله على هذا الاساس

واعتذر اذا لم يعجبكم هذا التوجيه لاحداث القصة





 
رائع لوله ماهذا الابداع :icon30:
عزيزتي ظبية
نود أن نتوقف قليلا للنقاش ونستفيد من
ملاحظات الأخوات
فانا أرى أنها مهمة
وسأحاول مراعاتها إذا أراد الله وكملت أحد
الاجزاء القادمة
 

أهلاً بالجميع ..
تهاجيد الجميلة ..
حياكِ حبيبتي .. بالنسبة لنقطة الاستعانة بالله .. حقيقةً هي نقطة مهمة .. شكراً من الصميم للتنبيه .. ولا تقلقي فالقصة تحبك نفسها بنفسها .. وستجدين في الأحداث القادمة ما يسرك ويسوءَ عدوّك بإذن الرحمن ..

عاشقة الرائعة ...
اقتراحك على الخاص أخذته بعين الاعتبـار وكانت الفكرة تنقل مباشرة للأخت المشرفة دريم .. لتقوم بالمطلوب .. لكنها جزاها الله خيراً .. اقترحت أن نقوم بذلك عندما تنتهي القصة ونقوم بإغلاق الموضوع وفتح موضوع جديد خاص بالردود ..
نورتينا يا عاشقة وأعتذر لعدم الرد على الخاص لضيق وقتي ..

مرســــــــــى .. عزيزتي الغالية ..
أهلاً بكِ .. والنقطة التي ذكرتيها .. بالفعل .. يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار .. لكن الأحداث لم تركز على فاتن في الآونة الأخيرة .. كما لا تنسي نقطة مهمة جداً .. ألا وهي :
فاتن لم تكن هذه أول صدمة لها في الواقع .. فهي قد صدمت في فترة الخطوبة .. وصدمت عندما رأت مهرة بأم عينها تحادث أحمد بشغفٍ واهتمام ..
كل هذه الأحداث أعتقد بأنها صفعات ساخنة هيأت نفسيّة فاتن المنهكة لسماع تلك الكلمة ..
لا أنكر وجود تأثير لها على حياة فاتن العاطفية .. لكن فرحة رؤية الطفل .. قد خففت من احساس فاتن الخانق بالغدر والخيانة ..

ليلكيّة ..
ما أجمل متصفحي بوجودك .. أما أحداثك الرائعة .. أظن بأنها لفته جميلة .. وفكرة ممتازة ..
سنكمل الحدث بناءاً على ما نسجته أناملك الرشيقة ..


احترامي وودي للجميع

 

أحمد .. ذلك الرجــــــــل العاشق للمتعة .. والاستـرخــــــــاء ..
يكره الحصــــــــار .. يكره الروتين ..
يعشق حنان المرأة .. يعشق ضعفها .. دموعها ..
قد تطغى أنوثة المرأة لتشلّ حركاته ..
وتجبره على الخضوع والانقيــــــاد لرغباتها ..

يبدو بـــــأن زوجـي " جنوبي غربيّ " ..
انه يعشق الملابس القطنيّة .. أذكر بأنه لا يحب أن أرتدي قميصـاً فخمـاً للنوم ..
يا الهي .. كان يجب أن أعرف كل هذه الصفات عن زوجي ..
كانت فاتن تشعر بالإحبــــــــــــاط وهي تقرأ موضوعـاً يتحدث عن إهمال الزوجة لنفسها في فترة الحمل ..
كيف أن الزوج يمقت منظر تلك الزوجــــــة الكسوله .. والشكوى تتقاذف منها من كل حدبٍ وصوب ..
" يا ترى كيف ترجم ذلك الجنوبي كسلي واهمالي .. كانت الضغوط السابقة تجبر ذلك الاسترخـائي على الهروب من المنزل .. والبحث عن الحجج الواهية ليهرب من المنزل بعد أوّل شكوى أبثهـا .. "..
أغلقت فاتن الحاسب .. وتوجهت نحو المرآه لتتأمل ذلك الوجه الشاحب وتلك الملامح المنهكة .. وذلك الشعر الحريري المختبئ تحت ربطتها الباهته ..

..........................

كانت سهرةً جميلة .. قضتها مهرة مع وليد ..
لا ترفض تلك المهرة أي مشروع حبٍ جديد ..
لكنه لا ولن يحلّ محلّ حبـكَ يا أحمد .. حيث لم يغب الحب القديم من قلبها للحظةٍ واحدة
كان الرغــــــبــــــة بالانتقــــــــــام تتملّك قلب مهرة ..
" كيف يتجاهل أحمد اتصالاتي " ..

.. حيث أحمد كان يختفي .. ويهرب بعيداً عن فاتن .. تلك الجميلة التي انزوت كل فتنتها وكل جمالها إلى وتحوّلت إلى امرأةٍ كسولة لا تكاد تفقه من الحياة سوى الشكاوى والكسل ..
كما اختفى أحمد عن أنظار مهرة .. معتقداً بأنها ستنساه بعد أن ترى جمال وليد ودلاله لها ..
لكن هيهات هيهات .....

استيقظت فاتن من سباتها وغفلتها .. ظنت بأن مجرد مشروع الحمل يكفي ليجعل الرجل يتعلّق بها .. بينما المعلومات التي استوعبتها أخيراً عن شخصيّة أحمد .. كانت كفيلةً بأن تجعل منها .. كائنـاً آخر ..
...
أخذت حماماً دافئـاً .. استرخت فيه أعصابها .. وهدأت أنفاسها الملتهبة من الحسرة ..
تنفسّ شعرها الحريري ليغرق في مختلف أنواع العطور والخمريّات ..
وبشرتها الصفراء .. تفتحت .. وأصبحت أكثر نضارةً وإشراقــــاً .. غطى اللوشن كافةَ أرجـاء جسدها المبلل .. لتضع أخيراً قطرات من دهن العود النفاث .. في مواضع خاصة من جسدها الناعم ..
وضعت قليل من الماكياج .. لتكحل عيناها الذابلتان أخيراً .. لتطغى عليهما الجاذبية والسحر والدلال بعد المسكرة الزرقــــــاء ..
ارتدت قميصـاً قصيراً ناعماً أبيض اللون .. وأسدلت شعرها الحريري على أكتافها ..
لتغير من مظهر غرفتها بتبديل أماكن الأثاث.. وتبخّر الشقـة أخيراً ..
.......
كانت تنتظر أحمد على أحـرّ من الجمر ..
اتصلت عليه .. " وكان هاتفه مغلقـاً " .. وهذا ما قتل حماسة فاتن وانطلاقها .. في الشعور بالنشوة والنشاط ..
" أيعقل أن يكون قد ذهب إليها ؟؟"
" اشتعلت ظنون فاتن .. وقتلها الشك .. . كان الشعور الطاغي عليها هو تأنيب الضمير .."
كيف نسيت بأن زوجـي يعشق الجمال والأنوثة والحنان والعاطفة .. كيف سمحت لنفسي بأن أهمله وأتركه يبحث عن الدلال عند تلك المتلصصة ؟؟ "
أنسيتِ يا فاتن ؟؟ لقد قال لها بانه يحبها ؟؟ :tears: ياااااه ما أغباني .. انه مازال يحبها .. وأنا ظننت بأنني بهذا الحمل سأقيّد أحمد وأجعله ينسى تلك الخبيثة .. ليطغى عليه الشعور بالمسئوليّة .. ويترك ذلك العبث ..

..............
بينما فاتن ضائعةٌ في ظنونها .. تسمع خربشة مفاتيح عند الباب ..
........ استلقت على سريرها وتظاهرت بالنوم .........
بينما أحمد دخل الغرفة وأشعل النور .. وهو مندهش من جمال المكان وجمال تلك الأميرة النائمة ..رفع عنها الغطاء ..
" فاتن أهذه أنتي .. ما كل هذا الجمال .. من أين أتيتِ بكل هذا النشاط ؟؟
" أحمد أين أنت ؟؟ اتصلت عليك كثيراً .."
" لقد انتهى شحن البطارية .." ماذا كنتِ تريدينِ يا عزيزتي .. " وهو ينظر لمفاتنها بشغف "
هل تناولتِ شيئاً .. لماذا أتعبتِ نفسكِ بالعمل .. وأنتِ متعبة ..
" فاتن تظاهرت بالنعاس .. وقالت وهي تمسح على صدرها طلباً للدفء .. " حركة تشويق "
.. شعرت بأن جسدي يريد أن يتنفس .. وكأني مدفونة في ركام هذا المكان .. فأحببت أن أجدد الجـوّ ..
" ابتسم أحمد .. لقد أحضرت لك الفطائر التي تحبينها .. كنت أريد أن أتصل عليك حتى لا تنامي .. لكن هاتفي مغلق ..
" قفزت ابتسامة رضا من ثغر فاتن .. قامت مع أحمد وهو يسندها بيديه ليأكلا على الفراش ..

...........................
أتظنون بأن هاتف أحمد قد انتهت بطاريته فعلاً ؟؟
أم أن هناك متلصص لا يكلّ ولا يملّ من الاتصال .. اعتبره أحمد مصدراً للازعاج والضجر ؟؟
..............
كانت أمسيّةً جميلة .. تجددت فيها شرايين الحب .. وتنّفس الحب أخيراً .. بعد ضيق طال لأسابيع ..
........................
وعلى الجانب الآخر ..
هناك في تلك الغرفة المظلمة ..
تجلس امرأة تعاني من ويلات الهجران .. تكاد تحترق الجدران ,. من شدة غيظها وحقدها ..
بدأت تقلّب الصور .. انه يعانقها هنا بحبٍ وشغف ..
بينما هنا .. تحوط يداه خاصرتها في جبلٍ ثلجيّ ..
.. ذهبنا في كل مكان .. سافرنا في كل زوايا العالم ,..
في كل مكان هناك شاهدٌ على حبنا .. يا أحمد ..
" أنت في أحضانها .. وأنا هنا أحرم من متعة الحياة بسبب حبك .. "
حســـــــنـــــــــاً يا أحمد ...قالتها مهرة مع زفرةٍ حارقة

 
حســـــــنـــــــــاً يا أحمد ...قالتها مهرة مع زفرةٍ حارقة
******************
كانت مهرة تحترق فهي ترى أنها
أنثى كاملة الأنوثة وتستحق الأفضل دائما واحمد بالنسبة لها
هو الأفضل الذي تبحث عنه فهو يرضي أنوثتها الطاغية
رومانسي... حالم... محب....
تعشق ميله الكبير للتواصل الجسدي
لكنها قررت ان تخفي إشتياقها له
والاستمتاع بأيامها مع وليد
فهو أيضا يرضي غرورها ولكنها لاتحبه
فقررت التريث حتى تجد الطريقة التي تستعيد بها أحمد

استيقظت فاتن بعد ليلة رائعة قضتها في
أحضان السعادة والحب
كانت تشعر ببعض التعب فقد أرهقها ماقامت به من عمل وترتيب بسبب الحمل
ومع ذلك كانت سعيدة فقد شعرت أن أحمد
صادق في مشاعرة وكان هاتفه المغلق حتى بعد عودته للبيت
يمدها بثقة تحتاجها لمساعدة من أحبت
بل أول حب يسكن قلبها
فاتجهت لله شاكرة نعمه عليها وسألته
ودموعا تنحدر على وجنتيها
الهداية لزوجها والصبرلها وأن يتم نعمته عليها

أصبحت الفاتنة الصغيرة أكثر شغفا بمعرفة
أسرار أكبر عن عالم الجنوبي الغربي
إلى جانب أنها بدأت تغوص في عالم العشيقااات لتعرف
بعض أسرارهن وطرق التصدي لمكرهن
وصلت فاتن الى معلومات احتارت في فهمها
لم تسمع بها من قبل ماذا تعني هذه الكلمات

الجنوبي قد يصبح متعدد علاقات... لأنه يميل إلى توطيد علاقته بكل شخص يمر به...



حتى وإن كان أنثى
ونحن نعلم أن العلاقة بين الرجل والأنثى ما تتحول إلى حب

الجنوبي شخص حالم

لا يصح أن نطلق عليه شخص طموح

لأنه لاينجز الكثير لكنه يستغل علاقاته

أحيانا للحصول على منافع معينة



يقدس أصدقاءه ...ويعتز بهم ...ولا يقبل أن يسيء أحد لهم
يتأثر برأيهم... ويغير حياته أيضا لأجلهم أحيانا



زادت حيرة فاتن وتمتمت ماذا يعني هذا ومن سيساعدني لفهم هذه الطلاسم
بمن سأستعين وبعد تفكير فقررت............
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
قررت فاتن أن تسال أمها ولكنها ترددت
فهي لا تريد أن يعلم أحد بأسرار بيتها وما تدور به من مشكلات

فكرت قليلا وقالت ليس لي إلا الاتصال بــ مها فهي قريبتها وصديقتها
وكانت أول من شجعها أن توافق على الزواج
ووعدتها أن تكون بجانبها

فهي مازات تذكر كلماتها جيدا

{سأكون معك فلا تخشي شيئا}

كانت مها تكبر فا تن بسنوات متزوجة ولديها أطفال

جميلة وذكية وعلى قدر عالي من الثقافة
ولديها عقل راجح كان سبب إعجاب الكثير بها
وتحب فاتن

اتصلت فاتن وكانت تشعر بالخجل ولكن رغبتها الملحة
في فهم ما قرأت وهدفها المحافظة على مملكتها من الإنهيار
كانت أسباب قويه لتتخلص من ذلك الخجل

فاتن: السلام عليكم

مها: وعليكم السلام

فاتن : كيف حالك أتمني أن تكوني بخير يبدو انك لم تعرفي من أكون

مها :من قال ذلك بل عرفتك عروسنا التي غرقت في العسل ونسيت أن لها صديقات
فاتن: نعم إنه العسل
مها: فاتن ما بك أشعر آن في صوتك نبرة حزن

فاتن : مها أريد أن التقي بك لدي الكثير مما أريد إن أستشيرك به

مها: لن استطيع الانتظار حتى نلتقي قولي ما عندك لكي أرتاح أصبتني بالقلق

بدأت فاتن تحكي لمها ما مر بها من أحداث وهي تستمع لها بصدر رحب

مها :لا عليك حبيبتي لا توجد مشكلة بدون حل اسمعي
حتى نلتقي افعلي ما سأقول لك

بما أنه خائف من أن يفقدك إحترمي هذا الجانب عنده
فهو شديد الحساسية وصاحب مشاعر جياشة ومرهفة وأشعريه بالأمان
وأنك لن تتخلي عنه مهما حصل
وأتركي عنك الشكوى والتذمر فلن تفيدك معه

وسأحاول أن أزورك بأسرع وقت
لا تخشي شيئا فأنا معك.. أتذكرين هذه العبارة

فاتن: نعم اذكرها جيدا

وضحك الصديقتان

شعرت فاتن بارتياح وفرح لا تدري مصدرها إلا أن ما قالته مها
جعلها تطمئن أنها تسير في الطريق الصحيح

وبدأت تستعد لتستقبل أحمد الذي قرب موعد عودته من عمله وتنفذ نصائح مها ..........
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
بعض أسرارهم وطرق التصدي لمكرهم
عزيزتي دريم ارجو التعديل وكتابة الكلمات بنون النسوة
فقد اخذني الحماس
وساويت الذكور بالاناث........... دعوة مبطنة للمساواة :surrender:
 
لك ما أردتي عزيزتي عاشقه لذاتي
وشكرا لك على المشاركه الجميله معنا
لك مني أرق و أطيب تحيه
 
كانت فاتنتنا قد امتلأت بقدر غير قليل من
الراحة النفسية بعد أن أزاحت ما يثقل كاهلها من فضفضات لصديقتها مها ... فقد هونت عليها كثيرا وشدت من أزرها وشحنت طاقاتها ..
كما وأن فاتن منذ اللحظة الأولى التي فجعت بها في اجمل ايامها حين قرأت تلك الرسائل الثلاث رفعت نظرها الى السماء وابتهلت لخالقها هي الآن وفي كل آن تتصل بحبل الله المتين كل ماشعرت بهم يحيط بها ... وسحابة حزن تظهرفي سمائها..

لجأت فاتن بصدق الى ربها فهو وحده يعلم مدى ماتعانيه من ضغوط نفسية وتقلبات صحية ..

صلت ركعتين فأحست بعد مناجاتها لله براحة كبرى ... كانت كفيلة بأن تريح قلبها وتشرح صدرها فاستمدت العون والمدد من المعين ...
بينما احمد وخالد يجمعهما نقاش ساخن محتد..
احمد...افهمني ياخالد انني اعيش صراعا حادا
اريد ان استقرفي حياتي اشعر اني متذبذب بسبب هذه المهرة لقد ارسلت لها وليد وها أنت معها الم تكتفِ بكما.. اي فتاة هي؟!!!
خالد...انها مهرة يا احمد... انسيت؟؟ انها لن تستسلم بهذه السولة..وستظل تركض وراءك الى ان تعيدك الى مرساها من جديد...فعبثا تحاول طردها من حياتك ... زفر احمد آهةً ممزوجة بصرخة...خالد..حاول خالد تهدئة احمد قليلا ثم قال : احمد لطالما رضخت لأمر زواجك فهذا يعني انها مسالمة ولا تريد سوى قربك ولن تتسبب في تشويش حياتك مع زوجتك... هذا ما فهمته منها ...ويبدو أنها صادقة ...حدد لها وقتا بسيطا من يومك واطلب منها ان تحادثها انت في الوقت المناسب وحين تكون بعيدا عن زوجتك وبهذا لن تشعر زوجتك بشئ...وفي نفس الوقت تكون قد أرضيت المهرة وبدون اي مشاكل تنالها من الجهتين!!! ثم لمعت عينا خالد بخبث وابتسم ابتسامة ماكرة ...ثم أردف قائلا ... ما رأيك؟؟ صمت احمد عدة دقائق غرق فيها بين امواج الحيرة والتردد بينما كلمات خالد ترن في اذنيه رنينا حادا مزعجا !!!
هكذا هم رفقاء السوء يحومون حول كل من يحاول تصحيح اخطائه ويسعون لكسر مجاديفه فلا يسرهم وقوعهم بالوحل لوحدهم بل يسعون جاهدين ليوقعوا معهم اكبر قدر من الصحاب...
اتجه احمد نحو البيت وكلمات خالد مازالت قابعة في دماغ احمد رافضة الخروج منه ...وستظل تقبع فيه الى ان تصطاد الوقت المناسب فتبدأ بالظهور حقيقةً على ارض الواقع...بإذن من احمد نفسه...حين فتح احمد باب بيته كانت فاتن باستقباله ... ذهل احمد مما رأى ... لقد رأى وجها مختلفا لفاتن ... لقد شعر انها مختلفة عن كل مرة ... (حقيقةً حين تنوين تغيير ذاتك من الداخل وتسعين لذلك بخطوات حقيقية يشعر الآخرون باختلافك ) اوووه ياالهي انا اتفاجأفي كل مره بشئ غريب من فاتنتي...استقرت فاتن في أحضان احمد ان كانت لتمده بالعون او لتستمد العون منه ...تمنت ان تشعر بالأمان بين ذراعيه...ابتسمت بصدق وهي تبحر في عينيه نحو عالم ملئ بالسعادة المقرونة بالتحديات !!!
......................................
هيا يا ظبية الاسلام نحن ننتظرك بشغف!!!
 
59057oepguqopb2oumdo.gif


أيتها الفاتنة ..
لماذا أحبـــــــــــك ؟؟
تناثر عبير حروفه .. وهي ترى بريقٍ إخلاصٍ في عينيه ..
" أيحتاج الرجــــل إلى رؤية الجمال ليبيّن صدق إحساسه "
أم أن المسـألة تيسيرٌ إلهي .. وبركاتٍ حلّت في تلك الشقة المنزويـة في مكانٍ مـا ..
إنه شعورٌ بالمدّ والجزر ..
ينسى أحمد مهرة تماماً عندما يغوص في الحب والراحة والطمأنينة مع فاتن ..
بينما يلاحقه كابوس تلك المرأة ما إن يخرج إلى متاهات الحياة ..
كان أحمد يعلم يقينـاً بأن في ثنبايا قلبه حنينٌ ممزوجٌ بعطف على فتاة أيام العزوبيّة ..
فقد وعدها بالزواج حقــــــــــــــــــــاً ..
ولا ننسى بأن مهرة ابنة عائلة كريمة , انفصل أبويها منذ صغرها .. وتوجه كل منهما في حياةٍ جديدة مع شريكٍ جديد بينما مهرة عاشت عند جدتها المسنّة .. للتعرض فتاة الخامسة عشر لحادثةِ اغتصاب من سائق المنزل الذي أحبته وسلمته شرفها بكل سهولةٍ ويسر .. لغياب أطراف كثيرة وعوامل عديدة في حياتها ..
لتتخبط مهرة في ثنايا علاقات مشبوهه مع شباب هنا وهناك .. وتستغل جامعتها في مزاولة مهنة الرذيلة .. وتسافر مع عشيقها بحجة الدراسة ..
كان أحمد الوحيد الذي يعلم عن مهرة كل هذه المعلومات .. فقد أصدقته مشاعرها .. وحررت قلبها من سواه .. لتعيش على أوهام كاذبة .. وتصعق بنبـأ زواجــــــــــــه وتشتعل في صدرها اكوام من حقد رغبةٍ بالانتقــــــــــــــام ..
..............
طلبت مقابلته .. رفض في البداية .. لكنها أصرّت ..
أراد أن يكون أكثر صرامةً مع نفسه .. فوافق أحمد .. لأن لديه شيء ما يريد قوله ..
............ كادت أنفاسها تحترق من الشوق وهي ترى ذلك الوسيم يترجل من السيارة .. ويتجه نحوها في ذلك الشاطئ الهادئ .. الذي اعتادا عليه يوماً ..
" اشتقت إليك " ..
بينما أحمد كان مخنوقـــــــــــاً .. وغاضبــــــــاً .. فقد أخرجته من العمل .. واضطرّ إلى الانقياد ..
" اسمعي يا امرأة .. ان لم تتوقفي عن اتصالاتك الغبية هذه .. سأخبر جدتك .. ليصل الخبر إلى أهلك المحترمين .. أفهمتي ؟؟ "
قالها أحمد بكل قسوةٍ في وجه مهرة .. بينما صمتت هي للحظــــــات .. وبقي ثغرها مفتوحـاً .. لفظاعةِ ما سمعت ..
" تهددني يا أحمد " ؟؟
" أنا أريد أن طردك من حياتي التي أقحمتي نفسكِ فيها ..
لدي زوجــــــــــة أجمل وأشرف منكِ .. ولم يعبث بها أحد من قبل .. أتريدينني ان أنقاد لرغباتك .. لأجل أن أحرمها هي .. " ؟؟
" اشتعلت في صدرها براكين من غيض .. وتسعّر الحقد لتتسمّر في مكانها .. تماماً .. بعد أن رحـل أحمد وتوارى عن أنظارها بعد أن انطلقت سيارته بسرعة .."
...................................
" أحمد الله أن وجدت منه تغييراً يا مها .. أنتِ لا تعلمين كم سعدت بتلك اللحظات الجميلة معه .. نسيت تماماً كل ما صدر منه سابقاً .. شعرت بأنه لي أنا وحدي .. "
..........
تررررررن تررررررررررن .. صوت جرس الباب ..
لحظة مها .. هناك من يطرق الباب .. لا لا لا اظن بأنه أحمد
بالتأكيد لم يحن موعد قدومه .. هو في العمل الآن .. لكن من يكون يا ترى ؟؟
وضعت السماعة ..
اتجهت نحو الباب ..
" من الطارق "؟؟
ولم يجبها أحد ..
!
ظرت من فجوةِ الباب .. ولا أحد ..
تعجبت ..
فتحت الباب قليلاً .. وإذا بصندوقٍ على عتبته ..
استغربت فاتن .. ماهذا يا ترى ..
" أدخلت الصندوق .. باستغراب .. هناك شيء ما في الداخل .."
بكل هدوء .. حملت الصندوق وجلست على الكنبة .. ورفعت السماعة ..
" أهلاً مها .. إنه صندوق .. أتصدقين .. لا أحد عند الباب .. فقط وجدت صندوقـاً صغيراً ..
" لا أعلم ما فيه .. انتظري قليلاً حتى أفتحه " ..
....
صوت خرخشة ..
وصــــــــــمــــــــــــت قــــــــــــــــاتـــــــــــــــل ..
مها : آلو .. فاتن .. أين أنتي ؟؟ فاتن .. مابكِ ..
........ بينما فاتن .........
توقف الزمــــــــــــان لديها للحظـــــــــــــــــــــات ..
:tears::tears:
أحمد ,,,,,,,, أيها الخائن ...... أيها القذر ........
وبدأت فاتن تقلّب الصور الفاضحة .. وهي ترى حبيبها ونبض فؤادها في أحضان تلك المرأة ..
إنه الحـــــــــــب .. عندمـــــــا يختنق ........
لا يكــــــــــــاد يتنفس ..
تحول كل شيء إلى أبيض وأسود .. والزمان يتوقف .. ينتظر من العقل أن يترجم للقلب المغدور ما يراه بأمّ عينيه ..
بينما تعالى صوت مها على الطرف الآخر من السماعة ..
" فااااااااااااااااااااااااتن .................. هل أصابك مكروه ..؟؟ أرجوكِ أجيبي لقد قلقت عليكِ ؟؟

..... لم تعد فاتن تستوعب الحدث ......
كل ما جال في جعبتها إذ ذاك .. كلمات .. مها ..عندما قالت لها ذات مره ......
" تذكري بأنك تعيشين مع رجــــــــــل صاحب سوابق .. ولعله تركها .......... لكن مسألة ثباته على هجران ماضيه تعتمد على صبرك معه .. ومساندتك له بالحب والاحتواء .. "
...........
أي حبٍ وأي احتواء وهو مازال معها ...:tears:
" .. مها .. أنا أشعر بدوار .. أعتذر حبيبتي .. انه دوار شديد "
" . . يا عزيزتي يا فاتن هذا أمر طبيعي في الأشهر الأولى .. لا عليك .. فقط كلي شيئاً خفيفاً واستلقي على ظهرك مفهوم ؟؟ "
" بالتأكيد شكراً لك .. وداعاً " ..
..................
دعيني أختلي مع هذه المصيبة التي تملكتني بالأسى والألـــــــــــم ..
" وبدأت فاتن تبكي بحرقةٍ وألـــــــــــــــم .. "
أمسكت هاتفها لتتصل بذلك الخائن وتلقي عليه وبوابل من الشتائم ..
لكنها .. تمالكت نفسها .....
ووجدت تلك الفكرة كإلهـــــــامٍ من ربها لها .. في تلك اللحظات العصيبة ..
" لحظة .. لماذا ترسل الصور إلى المنزل ؟؟ ...... إنها تريد مني ان أعرف بعلاقتهما السابقة .. كيف انها كانت حبه الأول .. آآآآآآآه ........ أحمد .. كنت تحب هذه الساقطة .... أي ساقطٍ أنت ؟؟
" لكن فاتن بدأت تتدارك عقلها قليلاً .. وبدأت تفسر الحدث رويداً رويداً ..
أدركت فاتن بأن هذه امرأة تريد الانتقام من أحمد .. بتدمير عش الزوجية ..
نعم ....
.. كفكفت فاتن دموعها .. وبدأت تهدئ من روعها .. وتفكر بعقلانية أكثر ..
لا أريد أن أحقق لها ما تتمناه .. نعم ..
تريد مني ان أرتك أحمد .. وأجعله يعود إلى أحضانها من جديد ..
نعم .... هذا ما تريده هذه الساقطة .........
يبدو بأن أحمد فعلاً قد هجرها منذ فترة .......
.....لكن ........
لكن ..... كيف ستكون حياتي مع أحمد بعد أن رأيت ما رأيت ...؟؟
آه يا إلهي ........... أغثني يارب ..
توضأت ..... وفرشت سجادتها ....... وتوجهت نحو بارئها تطلب منه التصبر على هذا البلاء العظيم .. سجدت سجوداً طويلاً ,,
وبدأت تدعوا المنان بأحب الأسماء إليه .. وتتضرّع للكريم أن يفرّج عن كربتها ويلهم قلبه الصبر والسلوان .. فهي لم تعد تحتمل المزيد ......
أنهت صلاتها .. ونامت على سجادتها .. بهدوءٍ عجيب .....
" سبحان الله .. انجلى الهم .. ورحل الغم ..
لم تستيقظ إلا على لمساتٍ رقيقة من أحمد .....
نظر لها بتعجب ...... " فاتن حبيبتي مابكِ "
....................

59057oepguqopb2oumdo.gif
 
التعديل الأخير:
broken-heart.gif

شغلت أحمد تلك الدموووع التي يرها في أجمل عينين
وأحتار في سببها!!!.... لقد تركتها على ما يرام ما الذي حدث
وبادرها بالسؤال فاتن..... حبيبتي ما بك؟؟
ولكن لا جواب..... سوى الدموع
ساعدها أحمد لتقوم وما أن استدار حتى وقعت عيناه على ذلك الصندوق اللعين
وبعض الصور المبعثرة بجواره
فأدرك الأمر ... وعرف حقارة هذه المهرة ..... وما ترمي إليه
فقرر أن يثبت لفاتن هذا فأتصل
مهرة... وددت أن أشكرك على ما قمت به ....هدية رائعة
فقد علمت زوجتي... إني لا أحب ولا أرى غيرها ....ولو كنت على علاقة بك لما فعلت هذا
أجدد شكري لك
اقفل أحمد الهاتف وهو ينظر إلى فاتن كان يود أن يرى
علامات الرضا ...أو ابتسامة ... ولكن وجد دموعها مازالت تنهمر وقلبه لا يحتمل
لم يكن يعلم أن تلك الصور تسببت لفاتن بألم من نوع آخر فليس من السهل رؤية زوجها بتلك الأوضاع مع أخرى
وبدا أحمد يتحدث.... كان يريد ان يوضح لفاتن أسباب فعلة مهرة ومصارحتها بكل شي
ويطلب منها أن تقف إلى جانبه وان لا تدع هذه المهرة تفسد حياتهما
ولكن فاتن أوقفته عن الحديث معللة ذلك بحاجتها للراحة
فبادرها حبيبتي ما رأيك أن أتقدم بطلب إجازة قصيرة و نذهب إلى أحد المنتجعات القريبة
فأنت بحاجة ...........قاطعته أحمد أرجوك لا أريد شيئا
وطلبت منه أن يدعها تنام فهي بحاجة للنوم ولكنه قرر أن يتقدم بطلب إجازة ففاتنته تحتاج إلى التغيير
كانت مهرة تحترق غيضا
في الوقت الذي طنت أنها دمرت حياة أحمد تأتي مكالمته
لتفجر براكين غيرتها... وحقدها.... فلم يعد لديها ما تهدد به أحمد فجميع أسلحتها قد احترقت
وليس لها من الآن إلا المكر .......والكيد.....
 
التعديل الأخير:
في الحقيقة كانت فاتن في ذلك الوقت أبعد ماتكون عن النوم ... فكيف

يغمض لها جفن وكيف يهدأ لها بال وهي ترى حبيبها يحادث فتاة امامها كانت

بيوم ما تعني له كل ما رأته في تلك الصور المخلَة ... بالرغم من أنه كان فظاً

معها وقد فعل ذلك ليثبت لها صدق استنتاجاتها وأنه صادق في تبديل هذا

الماضي المزعج بحياة هانئة معها ... أرادت أن تبتعد قليلا عن احمد حتى

تستطيع التفكير بروية ... كيف يتسنى لي أن أزيح هذه العقربة من طريق

أحمد وأخذت تردد برجاء ... يارب يارب الهمني السداد ... واهدني

سبل الرشاد ... وبينما هي تلهج بمناجاتها اذ لمعت فكرة جهنمية في

رأسها ... ماذا لو فعلتُها !!! نعم هذه الطريقة الوحيدة التي سأتخلص بها

من سموم هذه العقربة ... اتجهت مسرعة نحو الصندوق الذي واراه احمد

بعيدا ... وأمسكته بيديها المرتجفتين ... آآه يا احمد اتظن انك

ستواريه عن عيني ... هيهيات هيهات ... فقد اضحى طعنة غدر

استقرت في عمق أحشائي ... لكني سأواريكِ بعيدا عن حياتي ...

وستعلمين أي زوجة ٍ انارغم ما تظنين ... وحتما سأجعلك تندمين ...

وآن الآوان لأن انتقم منك بطريقتي وآخذ حقي منك وستدفعين ثمن تنغيص

حياتي غالياً ... أخرجتْ فاتن الصور من داخل الصندوق ثم أدخلتها في

ظرفٍ خبأته بين ملابسها حتى اشعار آخر ... عادت الى سريرها

واسترخت قليلا ... بينما أحمد كان قد أحس بحركتها في الحجرة ... وعلم

انها لم ولن تنم وانما تريد ان ترتاح منه هو !!! تجرأ احمد وفتح باب الغرفة

قليلا فيطل برأسه ليجدها تمسح دمعات قد سالت على وجنتيها

المحمرَتين ... اقترب مترددا قائلا ... فاتنتي ... حينما لم تعترضه اقترب

أكثر وجلس بجانبها وأخذ يمسح دمع عينيها بيدين حنونتين ... فاتنتي ...

ارجوك سامحيني يا فاتن ... أقسم لك يا فاتن ان هذا كان ماضياً تخلصت

منه منذ زواجي منك ... أرسلت فاتن نظرها بيعدا عنه تداري عبراتها

وتتجرع غصصها ... حين تذكرت ذلك اليوم الذي سمعته يؤكد لها بالهاتف

أنه يحبها ... انه يكذب يافاتن يكذب ... انتبهت على صوتٍ دافئ

أجش ... ماذا أفعل لك كي تصدقيني ومن ثم تسامحيني ... كادت

أن تهيل عليه سيلا من الشتائم القاسية وتخبره انها لن تمكث معه دقيقةً

واحدة بعد الآن ... وحين التقت نظراتهما اذا بها ترى نفس النظرة التي رأتها

في ذلك اليوم وهو اليوم الذي احتمى فيه احمد بحضنها من كابوسه المفزع

وطلب منها الا تتركه وقد وعدته بذلك ... رأت نظرات

منكسرة ...راجية... شعرت بالصدق يتخللها ... فقالت بثبات : انا لن

أسامحك يا أحمد الا اذا فعلت ما اريد ... هتف احمد بسرعة ... نعم سأفعل كل ماتريدين

مقابل ان تسامحيني ... ولأجل أن نطوي هذه الصفحة من حياتنا بل نمزقها

ثم نرميها بعيدا ... ونبدأ صفحة بيضاء نقية ... من اليوم فصاعداً ...

والآن ماذا تأمرين اني رهن اشارتك ...تابعت فاتن ما خططت له وقالت :

انا لا اريد سوى ان تخبرني بتفاصيل كل الحكاية ؟ تفاجأ احمد وقال: وأي

حكاية بعد ؟... قالت فاتن : حكايتك معها ؟ اريد ان اعرف كل شي

عنها وكيف عرفتها ؟ وابنة من هي؟ اخبرني بكل صراحة ولا تخفِ عني شيئا

ان كنت تريدني ان اثق بك واسامحك ايضا ... تردد احمد قليلا ثم

قال ومايهمك انت بكل ذلك ... لقد قلت لك انها ماض تخلصت منه

قاطعته فاتن بقوة ... لم تتخلص منه يا احمد انه شبح يلاحقني منذ معرفتي

بك ... والآن هلاَ اخبرتني ؟؟؟ لم يجد احمد بداً من أن يخبرها بتفاصيل

حكايته مع تلك المهرة ... وكيف عرفها ... قاطعته بحنق قائلة ... انها

فتاة شوارع كيف راقت لك ؟؟؟ فنفى ذلك مؤكدا انها ابنة عائلة محترمة وأن

والدها يحتل مركزا مرموقا في عمله فسألته عن اسم والدها حينها لتتأكد ...

وأين يسكن ووووو .... أجابها احمد على مضض وبدهشة من تلك

الأسئلة الدقيقة ... لم يخطر بباله ابدا ما كانت تنو القيام به ... وحينما

سألته عن سبب استجابته لها ... علل ذلك بأنها الشفقة ... فالظروف

التي عاشتها هي التي جعلته يتعاطف معها كثيييرا!!!! وهذه معلومه أضافتها

فاتن الى كم المعلومات التي جمعتها عن شخصية زوجها ...

فمن الممكن ان يرتكب خطأً فادحا من اجل الشفقة ... يا الهي اجعله

يشفق علي انا وانا فقط ... حين أطلعها احمد على كل شئ ... ارتاحت

نسبيا ... فجاءها صوته راجياً ... والآن هل سامحتني ياحبيبتي ...

مزجت فاتن صوتها بنبرات القوة وقالت : سأسامحك يا احمد ولكن

تأكد ...قاطعها احمد قائلا ... اقسم لك يافاتنتي لن تكون هناك مرة

أخرى وسترين ذلك ... بدأت فاتن تحث الخطى لتحقق ماخططت له

وسعت من اجله ... ولم يكن لها خيار في اطلاع صديقتها مها على ما جد

من اخبارها فهي تحتاج مساعدتها فيما ترنو اليه... عمدت فاتن الى احدى

الصور التي كانت قد خبأتها بين ملابسها والتي أكدت لأحمد انها تخلصت

منها... واختارت من بينهم صورة فاضحة تبين مدى جرأة مهرة وحقارتها ثم

شرعت في قص ملامح وجه احمد بينما ابقت الباقي كما هو ... بحيث

اضحت الصورة واضحة تماما ان مهرة تعانق رجلا مجهول الملامح ...وبمساعدة

من مها استطاعوا جمع عدة معلومات عن والد مهرة وعن عنوان منزله

بالضبط وها هما مع السائق الخاص بمها منطلقتان يحملن ظرفا بداخله تلك

الصورة مع رسالة تحوي تهديدا مصرحا لوالد مهرة بفضيحته وفضيحة ابنته ان

لم تكف عن ملاحقة زوجها ... وسيتم نشر باقي الصور في كل مكان جراء

ذلك :busted_red:

...........................................................
 
attachment.php


رائع يا ورد ..:icon30:
أعتزّ بوجودكنّ .. وجـود أقلامكنّ في حكايتي ..

احترامي
 

المرفقات

  • 121.gif
    121.gif
    2.4 KB · المشاهدات: 24
ههههه ممتااااااااااااااز . . ورد الأمل .. راق لي ابداعكِ..
وكم هي قوية فاتن بقلمكِ.. :)..
هكذا تكون قسوة القلوب على من لا يستحقون الشفقة ..
..
واااصلن .. فكل منكن تزيد القصة جمال على جمال..
..
موفقات..
 
أحببت ذلك
أقلامكن مبدعة تعجز معها كلماتي وأحرفي المتواضعة عن التجرؤ بالكتابة
شكرا لكن
 
بقي والد فاتن حائرا بين شك وذهول


مما سمع ورأى فقد كانت صدمته كبيرة


جعلت عقلة يختل ويتخبط بين


الغضب ..والتكذيب.. والخوف ..والعجز.. والإحساس بالذنب

أيعقل أن تكون هي ابنتي

لم يعد قادر على التفكير تذكر مهرة تلك الطفلة


التي كان يدللها ويخاف عليها ويرعاها سنوات طويلة


كيف وصلت إلى هذا الحد ولماذا لم تخبره جدتها بما تقوم به


ااااااه ماذا سأفعل وكيف سأواجه هذه الفضيحة
التي ستعصف بكل شيء


كان والد مهرة رجل أعمال ناجح يعرف ثمن الوقت


لم يطل الوقوف والتفكر هو يعلم


إن لأخطائنا.. وهفواتنا.. وإساءاتنا


سببا فيما نواجه من مشكلات


وأن استحضارنا واعترافنا بالمشاركة في الأسباب

قد يفيدنا في إيجاد الحل


انه السبب فقد أهمل ابنته وهي في فترة حرجة من حياتها


وققر أن لا يعالج الخطأ بالخطأ


فهو رجل يخاف الله ولكنه كالكثير من رجال الأعمال


ينصهر في عمله على حساب بيته و ابنائه


كان يظن آن ابنته في أماآآآن عند جدتها


وبدأ بالاستغفار والدعاء أن يلهمه الله حسن التصرف


لينقذ ابنته من الضياااع


ووضع نصب عينيه أن انتشار الخبر


قد يزيد المشكلة تعقيدا

أجل يجب أن أستعيد ابنتي فبماذا سيفيدني عقابها


هذا ما قاله والد مهرة لنفسه


وعقد العزم على البحث عن ابنته ومساعدتها
على أن تبدأ عمرا جديدا


يااااال طهر فاتنتنا كانت فعلتها تلك


من مصلحة مهرة

عادت فاتن إلى بيتها تشعر بالانتصار


الإنتصار..لأدميتها.. لكرمتها...لأنوثتها...
لحياتها مع من أحبت


وبدأت تجمع كل ما تحتاجه لتفاجئ أحمد


أنها قد وافقت على فكرته فهي ترحب بقضاء بعض الوقت معه


في مكان هادئ لتريح أعصابها

كانت هذه فكرة مها فقد نصحتها


بأن تبعد أحمد تحسبا لأي ردة فعل من مهرة


وبما أنه طلب منها ذلك فليكن له ما يريد


دووون أن تخبره بما حصل


وتترك الإحداث تسير كما أردا الله لها


وأنهت ما كانت تقوم به مع دخول أحمد إلى البيت


وما أن رأى الحقائب حتى لمعت عيناااه من الفرح

فبادرته قائلة.........
 
التعديل الأخير:
احمد حبيبي لقد اعددت كل شي لنقضي مع بعضنا عدت ايام

ونبعد عن كل المشاكل والهموم التي حدثت في الايام السابقة

هل انت مستعد؟؟
احمد... بلتأكيد فمن يرفض قضاء وقت ممتع مع فاتنتة

خرج احمد وبيده الحقائب وجميع مستلزمات الرحلة وذهبت فاتن

لتلبس عبائتها وتضع لمساتها الاخير لتستعد للخروج مع حبيب قلبها

وفي نفسها تقول اتمنى (يالله)ان تجعل هاذا اليوم بداية سعيدة لي

ولزوجي الغالي

انطلق احمد بسيارتة وبجانبة فاتنتة وقد لف كفه بكفها وبدا يغدق عليها

اروع كلمات الحب

وقد كانت فاتن تتأمل كلماتة بتركيز شديد وقد خالطها بعض الريبة والخوف

من ماسيحدث في الايام القادمة لكنها عادت سريعا لتستمع بكلمات زوجها

وهيا تقول في نفسها

(اتمنى من الله العلي القدير ان يديم هاذا الحب بيننا وان لايفرقة احد )


اتمنى ان اكون وفقت في المشاركة معاكم فهاذة اول مشاركة لي بلمنتدى كلة

اتمنى تتقبلو مشاركتي واسفة ان كان هناك بعض الاغلاط غير المقصودة
 
التعديل الأخير:
12602818362.gif




الـــــــــحـــــــــلقـــــــــــة الأخــــــــــــــــيـــــــــــــــــرة


وفي مكـــــــــــانٍ جميل .. انزوى الحبيبـــــــــان بعيداً عن ذلك الجوّ الغائم .. المشبّع بالدموع والأسى ..
ارتشفـــا معـاً كأس السعـــــادة .. التي كان لفاتن النصيب الأكبـر منها ..
نعم
" مـا أسعد الزوجـــــــة عندما تجد من زوجها إخلاصـاً في الحب .. وتفانٍ في التضحيـة ..
كان ذلك الشعر الحريري ينسدل على ركبتيه .. بينما تلك الشفاه الباسمه ..صوّرت له منبع السعادة الحقيقيّة .. وذلك الجمـال الأخـّـاذ .. مروّضـــــاً شرســـاً لنزوات نفسه الأمّـــاره بالسـوء ..
بدأ يلاعب خصلات شعرها بهدوء .. بينما هو يهمس في أذنها كلمةً دافئــــــــة :
.............. " أحـــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــك "....................
كانت منتهى سعادة فاتن .. أن شنّفت سمعها بصدى هذه الكلمة ..
وظلّ ذلك الصدى يتردد في أعماقها .. لتصنع من حبها له حصنـــــاً ضد شبهات الحياة .. و حاجزاً منيعاً يحفظ لها خـلّ فؤادها وحبيب روحها .. إلى الممات ......
لتبدأ فصولٌ من عـــــمـــــرٍ جـديـد .. وتلقي ذلك الماضِ الأسودَ بعيـــــــــداً بعيد ..
ويكنّى ذلك البيت .......
بالـــبـــيــــت الـسـعـيـــــــد ..

بينما ......... بعيداً عن كل هذه المفردات ...
هناك في تلك الغرفة المظلمة .. تقبع امرأة حطمها الزمــــــــان ..
تجلس أسيرة الجدران ..
لم تنل من تلك الدروب .. سوى دعوات من مظلومٍ ومكروب ..
تحطمّ كل ما تبقى في جعبتها من سبل الغواية ..
لتعرج هذا الدرب إلى النهـــــــــاية ..
إنه الاكتئــــــــاب .. هربت منه إلى أحضان الرجــــــــــال .. لتبحث عن ذاتها الضائعة وتجدها بين أكوام الرمــــــــال .. فما أتعسه من حــــــــــــال .. وما أبشعه من مئـــــآل ..


انتهت
 
التعديل الأخير:

تسجــــيل شكر وعرفــــــان لكل قلمٍ تواجد في متصفحـي
أرجـــــــو من كلّ قلبي أن تجدوا بين أكوام الحروف .. شيئاً من المتعة والفائدة ..
أردنـــــــــــــا أن نطلق العنان لأقلامكنّ الرشيقة لتقف بثباتٍ وشموخ .. محطمةً كل القيود النفسيّة .. فالمرء لم يولد عالمـــــــــــــــــــــــا .. بل هي الموهبة .. وحب الفنّ .. أنّـا وجدتها .. وجدت خلف شاشتها مبدعــــــــاً يترّنم السطور .. ويعبث بالحروف ..


ألف شكر للمشرفات الكريمات .. للعضوات المبدعات ..
يعجز البنان عن تسجيل سعادتي بوجودكنّ في متصفحي .. وذلك الجــــود الذي حظيت به شرفـــــــاً .. بوجودكنّ .. ونقش رائع حرفكنّ ..


احترامي

 
عودة
أعلى أسفل