ورد الأمل
New member
- إنضم
- 2008/03/16
- المشاركات
- 1,917
راااااائع يا ظبيتنا...طويك للأحداث والايام بارعا
اعتذر اليكم انها ايام العسل ولكن التنغيص فيها سيكون منبع قوة بطلتنا الفاتنة !!
كان الجوّ ساحراً وجميلاً ..
فتح أحمد .. ستارة البالكونة الكبيرة .. المطلّة على بحيرةٍ جميلة ..
ليبدو المساءُ ساحراً وأخّاذاً ..
لتبدأ أوّل ليلةٍ من عمر الشابيّن ..
تلك الليلة التي لطالما حلم بهــــا كلا من احمد وفاتن .. لطالما عدا الدقائق والساعات ومرت عليهما ثقالا
وكأنها سنوات .. ها هي تحققت فأتت ..
اقترب احمد من فاتنته وساحرته وآسرة فؤاده..ووقف امامها مباشرة يتأمل عينيها ويكاد يغرق في بحر جمالها
الفاتن .. تلك النظرات جعلت فاتن تنصهر انصهارا بين يديه .. فلم تتمالك نفسها حين اقترب اكثر واحتضنها
بكل دفء لكي يهدئ تلك الانفاس المتلاحقة..ويبث الحرارة في تلك الاطراف الباردة..
فاتنتــــــي ,,, كم انا مجظوظ بك ,,, اعدك ان اجعلك اسعد امرأة في هذا الكون
كانت تلك الهمسات العذبة في اذن فاتن بين احضان احمد كفيلة بأن تبعث الدفء في نفسها..ثم بعد ان
صليا معا ركعتين شعرت بالطمأنينة تسري في جميع عروقها .. وحين هدأت الانفاس .. ثار الاحساس..
وبدأت رقة الهمسات..في اسعد اللحظات ..
فنســـــوا كـــــل النـــــــــــــاس..
استيقظت عروسنا الفاتنة صباح اليوم التالي متوردة الوجنتين .. التفتت يمينها لترى حبيبها ينعم بنوم الرضا
فكست وجهها حمرة الخجل حين تذكرت امسيتهما .. نهضت مسرعة من سريرها قبل ان يستيقظ احمد..
اريده ان يراني في اجمل صورة .. سوف ابهره..سوف البس الفستان الوردي الذي جهزته لصباح هذا اليوم
المميز .. سيعجبه كثيرا ..وفي اثناء ذلك رن هاتف الجوال الخاص بأحمد والموضوع على الطاولة المتوسطة
صالةجناحهما بنغمة رسالة .. ثم تلتها اخرى..ثم اخرى !!!
استغربت فاتن !! ترى من من الممكن ان يرسل ثلاث رسائل متتالية لعريس في صباحيته ؟؟
دفعها الفضول لان تعرف من المرسل وماذا من الممكن ان يرسل في ثلاث رسائل !!!
امتدت يدها للجوال .. ثم ضغطت فتح الرسالة .. فتحملق بيعينيها .. وتضغط بكل قوة على فكيها!!
كانت الرسالة تقول
لـــــم يا جبيبي فعلت بي ذلك؟؟
لم اصدق ما قاله صديقك خالد لي
هل تزوجت بالأمس؟!!
ولمن تركتني؟؟
اين وعودك لي؟؟
لم تصدق فاتن ما قرأت..كادت ان تهوي على الارض من شدة الصدمة!! فجلست على الكرسي القريب من
الطاولة..شعرت بأصابعها ترتجف..وبنبضات قلبها تتزايد..نظرت لشاشة الجوال ثانية وبأصابع مرتعشة فتحت
الرسالة الثانية لتصعق بما ترى..
فهي من نفس الرقم السابق وتقول
لن اتركك ابدا.. ولن انساك وان حاولت نسياني
سأظل احبك..ولن انسى حبك المجنون
كيف هانت عليك ايامنا وضحكاتنا وهمساتنا؟؟
اني اعشقك حد الجنون انت لي يا احمد..
انها سكاكين تلك التي شعرت بها فاتن تطعن قلبها.. وتجرح كبرياء انوثتها..
لم تعلم فاتن اي طاقة بقيت بها وجعلتها تفتح الرسالة الثالثة لتقرأها فاغرة الفاه متجمدة العروق
( قبل يومين فقط هاتفتك..
وكانت لحظاتنا تلك من اروع لحظاتي معك!
كانت مشاعرنا ساخنة .. ثائرة
لقد سافرت بي الى عالم بعيــــــــد!!
لم اعرفه الا معك انت!!
لم يا احمد؟ لم؟
عد الي ارجوك ارجوك )
كانت فاتن حينها كدمية فصل سلكها عن مكبس الكهرباء .. احتبست انفاسها .. شعرت بالاختناق..لم تقو
حتى على ذرف دمعاتها..ايها الخائن الكاذب المخادع...قبل يومين من زفافنا تحادثها وتغدر بي...اي رجل انت
اي ثقة اوليتك اياها؟؟كم كنت حمقاء اذ صدقتك؟؟يالي من غبية...لقد أعماني حبك فسامحتك...لقد احببتك
بكل مشاعري..وسطرت حبك في كل دفاتري..وجندت قلمي لك وافنيت بك احباري
فلن ادع حبي يذهب هدرا ابدا!!!
شعرت فاتن بقوة مفاجأة تدب في اوصالها..فنهضت
بسرعه تدور في ارجاء الصالة كاللبؤة الثائرة..انها قوة الانتقام...
سأنتقم منك..نعم سأنتقم بطريقتي!!
ولكن لن اسمح لها وله بأن يفسدا علي اجمل لحظات حياتي!!
مسحت فاتن الرسائل الثلاث و أعادت الجوال الى مكانه ثم نظرت للأعلى وقالت : يــــــــارب...
ترى كيف ستنتقم فاتنتا بطريقتها؟؟!!
وكيف ستجعل حبها له لن يضيع هدرا!!!