~ . ~ ( فـــــــــــــاتن & أحـــــــمــــــــد .. ورحلة الـعـمـر الـجـديـد ) ~ .~


راااااائع يا ظبيتنا...طويك للأحداث والايام بارعا

اعتذر اليكم انها ايام العسل ولكن التنغيص فيها سيكون منبع قوة بطلتنا الفاتنة !!



كان الجوّ ساحراً وجميلاً ..
فتح أحمد .. ستارة البالكونة الكبيرة .. المطلّة على بحيرةٍ جميلة ..

ليبدو المساءُ ساحراً وأخّاذاً ..
لتبدأ أوّل ليلةٍ من عمر الشابيّن ..

تلك الليلة التي لطالما حلم بهــــا كلا من احمد وفاتن .. لطالما عدا الدقائق والساعات ومرت عليهما ثقالا

وكأنها سنوات .. ها هي تحققت فأتت ..

اقترب احمد من فاتنته وساحرته وآسرة فؤاده..ووقف امامها مباشرة يتأمل عينيها ويكاد يغرق في بحر جمالها

الفاتن .. تلك النظرات جعلت فاتن تنصهر انصهارا بين يديه .. فلم تتمالك نفسها حين اقترب اكثر واحتضنها

بكل دفء لكي يهدئ تلك الانفاس المتلاحقة..ويبث الحرارة في تلك الاطراف الباردة..

فاتنتــــــي ,,, كم انا مجظوظ بك ,,, اعدك ان اجعلك اسعد امرأة في هذا الكون

كانت تلك الهمسات العذبة في اذن فاتن بين احضان احمد كفيلة بأن تبعث الدفء في نفسها..ثم بعد ان

صليا معا ركعتين شعرت بالطمأنينة تسري في جميع عروقها .. وحين هدأت الانفاس .. ثار الاحساس..

وبدأت رقة الهمسات..في اسعد اللحظات ..

فنســـــوا كـــــل النـــــــــــــاس..

استيقظت عروسنا الفاتنة صباح اليوم التالي متوردة الوجنتين .. التفتت يمينها لترى حبيبها ينعم بنوم الرضا

فكست وجهها حمرة الخجل حين تذكرت امسيتهما .. نهضت مسرعة من سريرها قبل ان يستيقظ احمد..

اريده ان يراني في اجمل صورة .. سوف ابهره..سوف البس الفستان الوردي الذي جهزته لصباح هذا اليوم

المميز .. سيعجبه كثيرا ..وفي اثناء ذلك رن هاتف الجوال الخاص بأحمد والموضوع على الطاولة المتوسطة

صالةجناحهما بنغمة رسالة .. ثم تلتها اخرى..ثم اخرى !!!

استغربت فاتن !! ترى من من الممكن ان يرسل ثلاث رسائل متتالية لعريس في صباحيته ؟؟

دفعها الفضول لان تعرف من المرسل وماذا من الممكن ان يرسل في ثلاث رسائل !!!

امتدت يدها للجوال .. ثم ضغطت فتح الرسالة .. فتحملق بيعينيها .. وتضغط بكل قوة على فكيها!!

كانت الرسالة تقول

لـــــم يا جبيبي فعلت بي ذلك؟؟

لم اصدق ما قاله صديقك خالد لي

هل تزوجت بالأمس؟!!

ولمن تركتني؟؟

اين وعودك لي؟؟

لم تصدق فاتن ما قرأت..كادت ان تهوي على الارض من شدة الصدمة!! فجلست على الكرسي القريب من

الطاولة..شعرت بأصابعها ترتجف..وبنبضات قلبها تتزايد..نظرت لشاشة الجوال ثانية وبأصابع مرتعشة فتحت

الرسالة الثانية لتصعق بما ترى..

فهي من نفس الرقم السابق وتقول

لن اتركك ابدا.. ولن انساك وان حاولت نسياني

سأظل احبك..ولن انسى حبك المجنون

كيف هانت عليك ايامنا وضحكاتنا وهمساتنا؟؟

اني اعشقك حد الجنون انت لي يا احمد..


انها سكاكين تلك التي شعرت بها فاتن تطعن قلبها.. وتجرح كبرياء انوثتها..

لم تعلم فاتن اي طاقة بقيت بها وجعلتها تفتح الرسالة الثالثة لتقرأها فاغرة الفاه متجمدة العروق

( قبل يومين فقط هاتفتك..

وكانت لحظاتنا تلك من اروع لحظاتي معك!

كانت مشاعرنا ساخنة .. ثائرة

لقد سافرت بي الى عالم بعيــــــــد!!

لم اعرفه الا معك انت!!

لم يا احمد؟ لم؟

عد الي ارجوك ارجوك )

كانت فاتن حينها كدمية فصل سلكها عن مكبس الكهرباء .. احتبست انفاسها .. شعرت بالاختناق..لم تقو

حتى على ذرف دمعاتها..ايها الخائن الكاذب المخادع...قبل يومين من زفافنا تحادثها وتغدر بي...اي رجل انت

اي ثقة اوليتك اياها؟؟كم كنت حمقاء اذ صدقتك؟؟يالي من غبية...لقد أعماني حبك فسامحتك...لقد احببتك

بكل مشاعري..وسطرت حبك في كل دفاتري..وجندت قلمي لك وافنيت بك احباري

فلن ادع حبي يذهب هدرا ابدا!!!

شعرت فاتن بقوة مفاجأة تدب في اوصالها..فنهضت

بسرعه تدور في ارجاء الصالة كاللبؤة الثائرة..انها قوة الانتقام...

سأنتقم منك..نعم سأنتقم بطريقتي!!

ولكن لن اسمح لها وله بأن يفسدا علي اجمل لحظات حياتي!!

مسحت فاتن الرسائل الثلاث و أعادت الجوال الى مكانه ثم نظرت للأعلى وقالت : يــــــــارب...

ترى كيف ستنتقم فاتنتا بطريقتها؟؟!!

وكيف ستجعل حبها له لن يضيع هدرا!!!
 
:icon30:
بوركتِ .. أسعدني هذا الجزء ..
نقلتِ لنا حقيقة أحمد .. نعم يجب ان تعلم فاتن من أول يوم معه بأنها على شفى حربٍ ضروس ..
أشدّ التهاباً من حرب البسوس .. يجب ان تدرك بأن أحمد لم يكن لها وحدها .. هناك من تدّعي حبه ..
لكن قلمك أحسن في نقش الإحساس الأخير الذي طغى على فاتن ..
" لن أتركه لها " .. هل تظنون بأن الحب الذي نبع في فؤادها سيُخمد هكذا بسرعة .. لا بالتأكيد ..
هو الذي أشعل فتيل المنافسة في قلبها لتقضي على تلك الشريرة اللعوب ..
" يا إلهي .. إنها تحادث خالد أيضاً " .. أرأيتم .. أحمد لن يتزوج من فتاة شوارع .. لقد اختار فاتن ..
ربما كان يتسلى مع فتاة التصقت به التصاقاً .. لكن .. فاتن .. هي التي توّجت ملكة على عرش قلبه .. هي زوجته .. الطاهرة التي لم يعبث بها أحدٌ من قبله .. وهكذا أرادها ..

أشكركِ ورد الأمل .. أسعدتني مشاركتكِ واختيارك لهذا الحدث .. نريـد فاتن بطلةً شرسة .. عاشقة بهيام .. يحكم قلبها العقل أوّلاً .. لا العواطف المتلاطمة ..

احترامي
 
رااااااااااااااااااائع يامبدعات
هذه الفكرة اثارتني أن أشارككن القصة ..
سأعود حتماً ..
ظبية الاسلام
راقت لي الفكرة
دمتِ بود ..:icon26:
 
سأنتقم منك..نعم سأنتقم بطريقتي!!

ولكن لن اسمح لها وله بأن يفسدا علي اجمل لحظات حياتي!!

مسحت فاتن الرسائل الثلاث و أعادت الجوال الى مكانه
ثم نظرت للأعلى وقالت : يــــــــارب...
أعني وكن سندي وقوني على كمدي ...
اللهم إنك تعلم بأني طاهرة عفيفة
محبة صادقة صائنة للعهود الوثيقة ...
فاحفظ زوجي وأعفه وابعد عنه بنات الحرام ...
يارب يا كريم ... ياعظيم ...
هدأت أنفاس فاتن بعض الشيء ...
ورغم الانكسار وصاعقة الرسائل الهمجية ...
إلا أنها عادت إلى حاجياتها المنتقاة باهتمام ...
لتعود وتخرج ثوبها الذي سرق من الورد لونه...
فضمته لصدرها عله يمدها ببعض الدفء فهو من زمن
مضى قد خلا من مشاعر الحيرة ..والغيرة ..والألم ...
فارتدته ولم يكن بذاك الروح والجمال الذي عهدته قبلاً
ولا بتلك الألوان الزاهية التي صبغت به ...
وكان معه بعض الحلي والأقراط ...
فأبعدتها جانباً وقالت ...
يكفي ردائي الجميل هذا فتنة فاتن !!
(( عندما تطعن المرأة بخنجرالخيانة تأتيها قوة وجبروت
تحار هي من أين أتيت بهذه القوة ؟؟؟ ))
فحادثت نفسها من جديد ...
وعزمت على بداية قوية جديدة
(( مع العمر الجديد ))
وهذا الخل العنيد ...
وما يبدؤ وما يعيد ...
ورددت فاتن حبيبتي ...
أنت الأجمل
أنت الأطهر
أنت الأجدر
إياك والتنازل
إياك والتخاذل
وكوني لها ...
وقرري حبيبتي ...
أحمد لك ...
وليس لها ...
وليس لتلك ...
ولا لغيرها ...
ألا تكوني لها ...
ألا تكوني لها ؟؟
 
فعلا رائعات بمعنى الكلمه بارك الله فيكم جميعا
وشكرا لك ظبيتنا الجميله على الكلمات الطيبه
وهي محاوله مني لجعل تلك الفاتن جريئه أكثر لقول الحق
متابعه لكن
تحياتي للجميع
 
جميل .. و ابتدا العمر الجديد
ننتظر التتمة
وننتظرك يا سمو المجد
 
بارك الله فيك أم آرام ..
وبالفعل .. هي مشاركة بإذن الله تحسب لحملة العمر الجديد ..
ستنقشها كل من تشارك معنا في هذه الحكاية ..

نسأل الله أن يسخرّنا لإيصال فكرة .. أو تصحيح معلومة .. بعيداً عن العواطف الجيّاشة والمشاعر المنهكة ..

 
كنت أريد أن أضيف الجزء الجديد ..
لكنني وجدت ورد الامل هنا .. ولعل في جعبتها شيئاً .. لذلك سأنتظر مشاركتها ..

:showoff:
 
لالالا يا ظبيتنا الغالية اني اشعر باني اقف على الجمر من شوقي ولهفتي وانتظارك

هيا امتعينا بسرعه!!!
 
بل أنا لها ..
تمالكت تلك الأحاسيس الملتهبة ..
كانت النظرة تجاه أحمد تتغير ..
نعم .. لم يعد أهلاً للثقة التي منحتها له للمرةِ الأخيرة ..
حسناً .. يجب ان أكون نضج من ذلك ..
فاتن .. ماذا لو واجهته بالأمر ..؟؟ سينكر .. ويدّعي بأن هذا هاتف صاحبه الفلاني الذي سافر وترك شريحته معي .. وهل صاحبك تزوّج .. أيضاً مثلك ؟؟ نعم .. سيُسقَط الأمر أمام ناظريه .. وستتلاشى عفته الوهميّة أمامي .. وسيكون أكثر جرأة لربما .. ولعلي انا التي سأسقط من عينه ان بقيت معه على هذا العش الزوّجي ..
توجهت صوب البالكونة الجميلة .. المطلّة على الشاليهات المنتشرة في كل أرضيّة الفندق .. والمطلة على البحر .. في جوّ طبيعي خلاب ..

" نعم .. انه جميل .. جميل جداً .. كيف فاتتني نقطة تحرش النساء به ؟؟ "
لعل شاباً في وسامته وقلّة دينه من المستحيل أن يرفض امرأةً رخيصة تفرضّ حبها افتراضاً ..
ولا أنكر فضاعة ذنبه .. في استجابته لها .. لكن .. يجب أن ألقنه درسـاً .. لن ينساه ما حيا ..


............
 
التعديل الأخير:
"يجب أن ألقنه درسـاً .. لن ينساه ما حيا .."
غارقة هى فى أفكارها ولم تشعر بوقع خطوات تقترب منها وذراعان تحيطان بها بحذر
أجفلت حين غاصت فى صدره وذراعاه تطوقانها وهمس صوته" صباح الخير يا فاتنتى "
رسمت على شفتيها ابتسامة وهى تستدير لتواجهه وقالت " صباحك حب يا حبيبى " غرق فى عينيها للحظات وهو يتأملها فى سعادة ويردد " صباح الحب .. يا له من صباح"
لمست خصلات شعره بدلال وهى تهمس " معى كل صباح هو حب يتجدد للأبد "
أغمض عينيه وارتسمت علامات السعادة على وجهه .. ولم يرى نظرة فاتن التى تخترقه محاولة النفاذ إلى أعماقه لتكتشف ما بها من أسرار يخفيها عنها .. علاقات .. مغامرات .. نزوات .. هى مجرد طحالب يمتلىء بها بحر شهواته ولكنها غاصت أكثر حتى وجدتها .. محارة جميلة ترقد فى أعماقه وبداخلى تتلألأ لؤلؤة نقية لم تلمسها يد ولم تقع عليها عين .. لؤلؤة تدعى فاتن

همست لنفسها " سترى ما تفعله لؤلؤتكِ بطحالبكِ المقيتة"

عادت عيناه ترتشف من وجهها الملائكى وعادت نظرة البراءة على عينيها .. همس لنفسه " ما أجملكِ يا صغيرتى .. ما أشد برائتكِ .. ستكونين طفلتى المدللة للأبد" .. أحاط خصرها بذراعه وهو يخطو للداخل وتخطو معه فاتن نحو عالمها الجديد حيث تكبر الطفلة وتغدو إمرأة .. ملكة فى مملكتها .. وهى تعرف كيف تذود عن مملكتها ومليكها .......



إلى هنا سكتت شهرزاد عن الكلام المباح .. بانتظراكن ......
 
قرر أن يخرج بها في نزهةٍ في قاع الفندق الضخم ..
كان الفندق ضخمـاً بكل ما تحملهُ هذه الكلمة من معنى ..
يقبضّ بقوةٍ .. بينما كفّها الصغير يختبئ في قبضته .. وهو يتمشّى بها في أرجـاء المحلات التجاريّة ..
..
ضاعت أفكار فاتن السوداء .. بينما هي تتجوّل في أركان الفندق الضخم ..
" ,, وقفت فاتن لتتأمل جمال ذلك الرّوج الزهري اللامع .. في صورةٍ معقلة على جانبِ ذلك المحل .."
" هل أعجبكِ ؟؟ سأشتريه لك .. ولكن لعل في الداخل ماهو أجمل منه .. دعينا ندخل "
..
عرجـا إلى الداخل .. بينما انبهرت فاتن من ضخامة المحل .. وإضاءاته الساحره في كل زاوية ..
.. وبينما هي تتأمل الوان الشدو الطيفيّة الجميلة .. تتأمل وتتأمل .. وتفكر ما الدرجة التي تناسب فستانها البنفسجي الفاتح .. لتطلب مساعدة العامله في المحل ..
رفعت فاتن رأسها .. لتنطق بالسؤال .. وإذا بها تتفاجــــــــــــــــــــــأ ..
العامله تنظر إلى أحمد بنظراتٍ خبيثةٍ .. يبدو بأنها تستلطفه .. بينما هو يتجوّل ويتأمل جانبـاً من المنتجات ..
وتضحك بقهقهةٍ ماجنة .. تنمّ عن نيّةٍ خبيثة ..:busted_red:
" ماذا يمكن أن تفعل فاتن وهي تراقب المشهد أمامها "
هذه الحقيرة تدعو زوجـي إلى الرذيلة بطريقتها الخاصة ..:busted_red: .. يا الهي انها تناظره بطريقةٍ مغرية .. تلعب بخصلات شعرها الذهبيّ .. بينما أحمد لا يكاد يرفع عينيه عنها .. وهي تستمتع بنظراته المعجبة ..

ويبدو بأن أحمد يستمتع بملاطفتها .. فقد فرضت نفسها عليه ..
أصيبت فاتن بخيـبـةِ أملٍ مجدداً ..
حسنـاً سألقنها درسـاً لن تنسـاه ..:icon28:
نادتها فاتن .. لتطلب مساعدتها في ايجاد اللون الموف الفاتح ..
لكنّ العامله .. لم تكن تسمع أيّ كلمةٍ من أحد .. فهي قد أسكرتها نظرات الوسيم الذي أمامها ..
فلا تكاد ترى أو تسمع شيئاً ..
..
أعادت فاتن .. المناداة بصوتٍ غاضب .. " ألا تسمعين " ..؟؟
التفتت العامله .. بينما وجهها بدى متورّداً .. يبدو بأنها استمتعت بملاطفة أحمد .. ونظراته المعجبة ..
مما زاد من حدّة غضب فاتن .. وغيظها ..:icon28:
بدأت العامله تبحث عن اللون المطلوب ..
بينما خطرت فكرة سريعة لدى فاتن ..بينما العامله تحاول أن أن تضيع الوقت لتحظى بأكبر فرصةٍ للتقرب من ذلك الجميل الفتان ..
لم تشعر فاتن .. إلا وهي تخرج علبة البودر .. بينما ظهر العامله في مواجهة فاتن .. وأحمد بعيد عن المكان
بدأت فاتن تلطخ ظهر العامله بكل خفة " بدون أن تشعر " .. لتنهي أناقة تلك الخبيثة تماماً بلا إحساسٍ منها بما يجري ..
" آها .. هذا هو اللون ياسيدتي "
.. ابتسمت فاتن بمكر .. " شكراً " .. حيث أنهت طقوس الخربشة على قميصها من الخلف ..
اتجهت فاتن لتقف بجانب أحمد .. بينما طلبت من العامله أن تجلب علبة الشدو وتغلفها ..
وطلبت من أحمد أن يتأمل منظر العامله من الخلف ..
.. " أووووه سيدتي .. ماهذا .. " ؟؟
ارتبكت العامله بينما هي تنظر لعينيّ فاتن .. ونظرات القرف الماثلة فيهما ..
توترت وتوقعت أسوأ الاحتمالات .. بدأت تنظر في قميصها الملون من الخلف في المرآة ..
وارتبكت كثيراً واهتزّت ثقتها في نفسها كثيراً .. وتخيلت بأن أحمد رأى هذاا لمنظر قبل قليل ..
فارتبكت أكثر وأكثر .. عندما رفضت فات أن تأخذ المنتج .. وادّعت بأن الشدو محطم من الداخل .. " فقد حطمته بإصبعها حتى تفقد العامله كل توازنها وتحرج من أحمد أكثر ..
" لتقذف فاتن المنتج على طاولة المحل .. اعلانـاً عن انزعاجها الشديد .. وأطلقت عبارات الاستياء والغضب .. لتنهي كل ما تبقى في العامله من توازن .. وتخرج دون أن تستمع لمحاولاتها اليائسة للملمة شتات وجهها الذي تمزّق أمام أحمد ..:msn-wink:

أحسّت فاتن بالانتصـــــــــــــــار وهي تخرّج من المحل .. أحسّت بأنها أذكى وأجـرأ نساء الدنيا ..
أحسّت بأن الموقف كان يجب ان يكون هكذا دون أن تبين للعامله بأنها قد غارت منها بكل غباء ..
لتزداد ثقة العاملة بنفسها ..
بل كان هدف فاتن هو أن تحطم ثقة تلك الحمقاء المتلصصة .. لتحظى بدرسٍ لن تنساه ما حيت ..
ولكن كما قالت الأخت عجابة :
" عندما تتعرض المرأة للخيانة تأتيها قوة وطاقة لا تعرف مصدر مكمنها "
:icon30:

عــــــــــــــــــــــــــــــاد العريسان إلى جناح الفندق .. بعد أن تناولا وجبة العشاء في إحدى مطاعمه الفاخرة ..
" وفي الجناح .. بينما فاتن .. تستشعر قيمة ما أنجزته اليوم وتشعر بالاعتزاز والفخر .."
لاحظت نظرات أحمد السارحة بعيداً بينما هو يجلس على أريكة البالكونة ..
أحسّت بان ثمّة أمر يشغل باله ..
بينما هي تقف على المرآة .. وتنشف شعرها .. وترتدي الروب الأحمر المخملي الجميل ..
رفعت شعرها المبلل .. وأرخت صدريّة الروب .. وجلست أمامه ..
" قامت بحركات عفوية كي لا يشعر برغبتها في لفت نظره "
بدأت تدهن ساقيها الجميلتان باللوشن المعطر .. بينما لاحظت انتباهه واندماجه معها ..
رفعت رأسها .. وإذا به يسرح من جديد ..
" .. قطعت حبل أفكاره .. بسؤالٍ مفاجــــــــــــــئ "
أحمد .. " ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أكملن

 
رفعت رأسها .. وإذا به يسرح من جديد ..
" .. قطعت حبل أفكاره .. بسؤالٍ مفاجــــــــــــــئ "
أحمد .. " حبيبي ماذا يشغلك ؟؟
لاشيء فاتنتي ...
كنت أتابع عن بعد منظر ذلك الرجل وعروسه ...
هل ترينهما ؟؟؟
لعلهما مثلنا عروسان ...
ولكن تساؤلي وثقتي أيضاً ...
هل هي جميلة مثلك ؟؟؟
أبداً ..أبداً.. لايوجد مثل فاتنتي الجميلة ورقتها ...
أضافت فاتن : وهي تتبسم وتميل رأسها
يميناً ويســـــاراً ثم تجعله ينكب على صدره
بحنان ورجاء ...
....ونعومتها.. وطهرها.. ودلالها ...
وأردفت :
أما أنا يا أحمد فقد تبادر لذهني عند رؤيتهما معاً ...
هل يحب هذا الرجل عروسه ...؟
هل هو مخلص لها وسيصون ودادها والمواثيق؟؟
هل ستكون مشاعره وحبه وغرامه ..؟؟
بقوتها ودفئها وحرارتها حتى بعد حين ؟؟
أما السؤال الذي يجول بخاطري
وأعرف إجابته أكثر منك ...
هو أنه لايوجد إمرأة في هذا الكون ..
تحب وتعشق وتهيم كما أحبك يا أحمد ..
وسأبقى محافظة على حبي وعهدي لك ...
مدى العمر ولن يكون هناك قوة مهما بلغت
للتفريق بيننا أو التنغيص على سعادتنا وحبنا ..
تبلد فكر أحمد مما سمع من فاتن
من كلمات صادقة ولكن وقعها على نفسه غريب ...
وحار في الرد والجواب !!
ولكنه استجمع قواه الأدبية وبادرها بقوله ..
فاتنتي :.......................
 
ظبيتنا وعجابتنا

سلمت اناملكما ... ليتني امتلك بعضا مما امتلكتما...( لا تقلقا انها غبطة هههه :icon30: )


ولكنه استجمع قواه الأدبية وبادرها بقوله ..
فاتنتي :.......................

بالطبع لن تستطيع اقوى قوة في هذا العالم كله ان تفرق بيني وبينك قدر انملة ولا حتى التنغيص و لا التكدير

علينا...فأنت قد تربعت هنا... وأشار الى صدره .... في قلبي هنا اصبحت الملكة !!!

نظرت فاتن اليه بنظرات عجز احمد عن تفسيرها... بينما فاتن كانت تحادث نفسها وتقول ياااااه اترى اطربت

مسامعها قبلي بكلماتك الساحرة هذه... ام انك عزفتها لي وحدي... كيف لي ان استمتع بحرارة هذه

النغمات وانا اعلم ان غيري تشاركني اياها ... افاقت من شرودها بلمسات دافئة على خدها كان احمد هوصاحبها...

فاتنتي اين ذهبت؟؟

كانت فاتن على وشك ان تفلت لسانها وتشركه بما يدور بخلدها من خوفها وحزنها وغضبها لكن لالالالا

لا يافاتن ... انت قوية .. ففاتن تلك الساذجة قد ماتت واتت اليوم مكانها فاتن القويه... انسيت يافاتن

نعم لن استسلم بهذه السرعة..وسأستمتع بلحظاتي قدر الامكان...ولن افوت هذا المكان ولا هذه الاجواء

ولن افرح الشيطان!!!

استطاعت فاتن ان تنتشل روحها من تلك الهواجس بأعجوبة ... ثم همست بعذوبة ... مشيرة الى صدره

ذهبت الى هنا ... الى قصري ومملكتي... الست الملكة فيه ؟؟ ... وسأتقلد الحكم من الآن وسأدهشك :icon31:

فأنا سأمسك بزمام الامور جيدا ... ولسوف ترى !!! ثم غمزت بعينها له مع ابتسامة سحرية تلألأت في

شفتيها ... نظر اليها احمد معجبا بهذه الفاتنة ان لها مفعول السحربثقة كلماتها ولمساتها وحتى بابتسامتها :icon26:

ايعقل انني سأصبح مفتونا بها !!! وسأنسى كل من عرفت من الاناث سواها !!!

كانت تلك الافكار تطرب احمد وتشعره بنشوة حقيقية قلما شعر بمثلها ...

هكذا مرت ايام العسل الاولى عذبة رقيقة سريعة ... تملؤها الضحكات .. والهمسات .. والشرود بذهن احمد
في بعض الاوقات...الا ان فاتنتنا تستفيقه حينها بما نوت عليه من تحديات :showoff:

عادا الى عشهما الحقيقي ... ومأواهما الأبدي...وحلم فاتن الوردي...

بدت عجلة الحياة تسير سيرا طبيعيا ... وكانت فاتن تلاحظ ان احمد معظم الوقت يبقي هاتفه الجوال صامتا

فهي لا ترى سوى اضاءته وحين سألته عن ذلك اجابها ببساطة لا اريد ازعاجا حين اكون بجانبك !!!

بينما فاتن تعلم ان هناك سببا آخرا بعيدا كل البعد عن المبرر السخيف هذا ....:schmoll:

ذات يوم ذهبت فاتن مع احمد الى أحد المراكز التجارية لشراء بعض الحاجيات ... وحين اوشكا على الانتهاء
من التسوق قال لها احمد: فاتنتي لقد تعبت ... اكملي ماتبقى وانا سأنتظرك هنا وأشار الى ( مقهى ) قريب

سأرتاح قليلا ريثما تأتين...لم يرح فاتن اقتراحه ذلك لكنها مضطرة فعلا لان تكمل ماتبقى ... ذهبت فاتن على عجل
وحاولت ان تكمل حاجياتها سريعا لتعود فتجد

احمد ...........................؟؟؟


اكملـــــــــــــــــــــــــــــــن يا بارعات :icon30:
 
وحاولت ان تكمل حاجياتها سريعا لتعود فتجد

احمد وقد وقف متوترا وبجانبه إمرأة تحادثه فى رجاء وهو يشيح بوجهه عنها وعيناه تدور فيما حوله


توارت فاتن بعيدا وبدأت تراقبهما فى صمت .. كان أحمد يتحدث بعصبية ويبدو أنه يحاول أن يصرف عنه تلك المرأة اللحوح ولكنها تأبى إلا أن تكمل حديثها وربما توسلاتها

أسندت فاتن ظهرها للجدار وأغمضت عينيها فى ألم وكادت دمعتا قهر أن تنساب من عينيها .. ثم ما لبثت أنم هزت رأسها لتفيق مما هى فيه وقالت لنفسها " ما الجديد يا فاتن .. أنتِ تعرفين أن له نزوات .. ربما كانت إحدى نزواته .. أو هى دلوعته تلك .. أو هى صاحبة الرسائل الثلاثة .. المهم إنها ماض ولى ولن أسمح بعودته أبدا "
فكرت فاتن قليلا ثم دخلت احد المجلات وابتاعت منه خط جديد لهاتفها المحمول .. إنها تحفظ رقم صاحبة الرسائل جيدا .. وآن لها أن تتعرفها ..

وضعت فاتن الخط الجديد واتصلت على الرقم المطبوع بذاكرتها وهى تختلس النظر إليهما .. بالفعل وجدت المرأة تمد يدها لحقيبتها .. تمسك بهاتفها وتنظر للرقم ثم ترد فورا .. جاءها صوتا مبحوحا به شىء من الدلال .. تلك الوقحة لا تتوانى عن الرد بتلك الطريقة حتى لو لم تعرف المتصل .. عرفت فاتن أى نوع من النساء هى .. من تتبرج بتلك الطريقة وتعرض نفسها كسلعة فى الأسواق لا تستحق أن تقارن بها .. جاءها الصوت ثانية فأجفلت .. ما زال الهاتف ملتصق بأذنها وهى شاردة .. لم تحتمل سماعه ثانية فأغلقت الهاتف .. ثم نزعت الخط الجديد وأخفتها ووضعت خطها .. وألقت نظرة أخيرة على المرأة اللعوب وهى تبحث بجنون عن أحمد الذى تبخر فور انشغالها بمكالمة فاتن .. أعادت فاتن الهاتف لحقيبتها واستدارت لتجد أحمد أمامها فبادرها قائلا ......................





 
وألقت نظرة أخيرة على المرأة اللعوب وهى تبحث بجنون عن أحمد الذى تبخر فور انشغالها بمكالمة فاتن .. أعادت فاتن الهاتف لحقيبتها واستدارت لتجد أحمد أمامها فبادرها
قائلا : حبيبتي فاتن أين أنتي تأخرتي ؟؟
فاتن : الله يا أحمد لورأيت مارأيت ...!!!
أحمد : وقد أخذت ضربات قلبه في التسارع ...
ماذا رأيت ...؟
فاتن : لقد وجدت اللعبة التي تبحث عنها دلوعتي !!
حبيبتي الصغيرة..
أحمد : من يا فاتن ؟؟؟
فاتن : أختي الصغيرة !!
ولقد كان هناك عدة اختيارات وأشكال رائعة وقد أردت الاتصال بك لتوافيني وتساعدني في الاختيار وتكمل إن بقي شيء للبائع من السعر ....
ولكن هاتفي مغلق لنفاذ الشحن ...
أحمد : عيوني ومالي وكل ما أملك لك فاتنتي ...
وهل انتهيت الان ؟؟؟
فاتن : نعم ..
أحمد : إذاً فلنخرج من هنا يا لهذا السوق كم يزعجني ولكن ...
من أجل عين تكرم مدينة ...!!
~~~
وعندركوب السيارة ...
وفاتن تدير في أفكارها وتستعرض ذاك الموقف المخزي لأحمد وتلك الساقطة ...
فيما انشغل أحمد بحضن الكف وتقبيله والترنم ببعض الأغنيات
الواصفة لكثير من الوله والهيام ......
فيماتفتق ذهن فاتن بطلب بريء واستعطاف ...
أحمد هلاَ أعطيتني جوالك لأحادث أختي الصغيرة
وأزف إليها البشرى بأني شريت لها اللعبة التي تتمناها وتبحث عنها من زمن ....
تلعثم أحمد وقال ... مازحاً...
( وفي أعماقه أمنية ... ليتك لم تطلبيه )
تفضلي حبيبتي وإياك والاطالة وإلا سوف تسددين الفاتورة.
فيما بدأت فاتن الضرب بتأني ... على رقم منزل أهلها ...
إذ بجواله يرن ويرن ...
في ذات اللحظة أبعدت فاتن شاشة الجوال عن أذنها ..
لتستقرأ من قطع اتصالها... وأشغل قلبه وقلبه
فيما خطف أحمد جواله وهو يتمتم في خاطره ...
لاأعاد الله هذه الصدفة التعيسة في هذا السوق اللعين ...
بادرت فاتن أحمد ...
بقولها ...
أحمد :............................. .
 
وااااااو اصبحت القصة واااااااو

هيا ياظبيتنا بالانتظااااااااااار
 
فاتن :أحمد أظن بأن هناك من يتصل بك .. لمَ لا ترد ؟؟
بينما أحمد .. لم يستطع أن يتمالك نفسه أكثر ..
وقال .. " امممم ماذا ..؟؟ لا لا .. لا عليكِ .. انه شخصٌ في العمل .. لا أريد أن أتعب نفسي بالرد عليه الآن .. أريد أن أستمتع بإجازة شهر العسل .. ياله من وقح .. ألا يعلم بأنني في شهر العسل ؟؟
بينما .. ابتسمت فاتن .. وقالت في محاولةٍ عفوية لإخفاءِ غيظها : " ربما لديه شيء مهم يريد قوله .. لن تخسر شيئاً ان استمعت .. "
لكن أعصاب احمد أفلتت منه تماماً .. ليصيح بغضب : " دعيكِ منه .. أنا لا أريد أن أرد الآن فهمتِ "
.......... ليجتمع في صدر فاتن الغيظ والحزن من صراخه في وجهها ...:tears:
" لم تتمالك نفسها .. ودخلت في نوبة بكـــــــــــاء .. للمرة الأولى .. بين يدي أحمد "
كانت تريد أن تخرج تلك الغيمة المكتظة بالدموع من صدرها .. في محاولةٍ لكسب هذه الفرصة لإزاحة الهم من أعماق فؤادها ..
" أحمد تفاجــــــــــأ تماماً .. لم يتوقع بأنها حساساة إلى هذا الحد .."
" فاتن حبيبتي أنا آسف .. آسف بشدة .. أعلم بانني أزعجتك بصرختي تلك .. لكن .. أنا أكره هذا الشخص كثيراً .. أنتِ لا تعلمين كم يتمنى هذا الشخص لي من شر .. إنه يريد أن يفسد علينا سعادتنا هذه فلا تتركي له فرصةً ليحقق مآله .. أرجوكِ .. اهدأي .. "
بينما توقف أحمد بسيارته على جانب الطريق .. ليهدئ من روع فتاته الرقيقة ..
شعر أحمد بكومةٍ من الحنان .. وهو يحتضن تلك الصغيرة بين جنبيه .. وهي تبكي كطفلةٍ أضاعت والديها ..
" كم يعشق الرجل بكاء المرأة .. انه شعورٌ حقيقي بأنوثتها ورقتها ونعومتها .."
بدأت فاتن تهدأ قليلاً على همهمات أحمد .. ولمساته وهمساته الرقيقة ..
........
ليعرجا أخيراً إلى عشهما الجميل .. وتشعر فاتن بارتحال تلك الغيمة المشئومة من على صدرها ..
وتفرح كثيراً بعبارة أحمد الأخيرة .. .. " أنا أكره ذلك الشخص كثيراً " ..
نعم .. كانت تلك الكلمة هي كل ما يريده قلب فاتن المنهك من الأحداث الملتهبة العصيبة التي مرت به .. في بداية حياته الزوجية ..

لكنّ رقم تلك الشريرة مايزال محفوظاً في جعبة فاتن ..
لأنها تعلم يقيناً بأن تلك المرأة .. لم تترك أحمد بسهولة يمضي في حياته الجديدة ..
هي تريده لها .. ولن تتركه يهنأ أبداً وهي بعيدةٌ عنه ..

.............................

أحضر أحمد لفاتن وجبة العشاء من الخارج .. وطلب منها أن ترتب المائدة إلى حين عودته ..
.. " أحمد .. إلى أين أت ذاهب ؟؟"
.. لا عليكِ يا روحي .. قليلاً وأعود .. أنا جائع جداً .. جهزي لي المائدة بسرعة ريثما أعود ..
.. اكتظ فكره فاتن بالتساؤلات .. وضاعت في سرب أفكارها من جديد .. أين من الممكن أن يذهب في هذا الوقت المتأخر ..
.. حاولت أن تقلل من توترها وانشغالت بترتيب المائدة وتحضير العصير ..
.. دقائق معدومة ويصل أحمد .. وبيده كرت صغير ..
.................................
بدأ أحمد يغير شريحته بسرعه .. وطلب من فاتن أن تحضر هاتفها .. لتتصل على رقمه الجديد .. ليحطم شريحته القديمة أمامها .. ويلقي بها في المهملات ..
........... استغربت فاتن من هذه الخطوة ................ أهي دليل براءة وإعلان توبة .. أم تهرب من شيءٍ يؤرق فكره ..؟؟

.. بدت شهية أحمد ممتازة وهو يتناول مختلف الأطباق .. بدى جائعاً جداً ..
كما لو أنه خرج من اختبار مصيري .. لتعود إليه الحيوية والنشاط .. والسعادة ..
أخذ حماماً دافئاً ليهدئ من حرقة أعصابه اليوم .. بينما فاتن أعدت نفسها لليلةٍ رومانسية جميلة .. تهدأ بها الأرواح والأجســــــــــــــــــــــــاد ..

لكن .. هل ستترك تلك المتلصصة أحمد وشأنه ؟؟
وما هي علاقتها برجل شركة الاتصالات .. ؟؟
وهل يستطيع ذلك الرجل بالفعل أن يحصل على رقم فاتن من فاتورة أحمد ؟؟

تابعن .. هناك أحداث ملتهبة ..
 
عودة
أعلى أسفل