~ . ~ ( فـــــــــــــاتن & أحـــــــمــــــــد .. ورحلة الـعـمـر الـجـديـد ) ~ .~

ماأروعك ظبية الاسلام ...
وما أقوى عزم فاتنتنا على
العهد الأكيد
للعمر الجديد
وبناء البيت السعيد
~~~~~
كم سعدت بالمشاركة وخوض التجربة ..
وكم وددت ختام النسج مع ورد الأمل وبقية الغاليات ...
ختامه مسك من ظبيتنا الغالية ...
ختم بالصالحات أعمالنا
وحقق كل أمانينا .
 
كم سعدت لسعادة البيت السعيــــد

وكم طمحت لسعادته منذ زمن بعيد

وكم حاولت ترويض ذلك الخل العنيـــد

فتشكلت لوحة جمالية بشكل جديـد

كانت ظبيتنا ترســـمها بتمــــيز فريــــد

وكانت اقلامنا تساندها بخجل شديد


شكرا لك ظبيتنا على الفكرة الرائعه

وعلى هذا الخيال الجامح الذي كان

ينقلنا للأفق البعيد ...
 
التعديل الأخير:
مسرورة لان قلمي وجدا مكانا بينكن
رغم اني ما زلت حانقة وغير راضية عن مصير مهرة
لكن فعلا ابدعتن
^_^
 
ماشاء الله روووووووووووعة كنت اتمنى اشارككم بس تاخرت يلا المرات الجااية بس بصراحة النهاية المفتوحة عجيييييييبة يعني وفقتم فيها
 
لم أستطع الخروج دون أن أسجل سطورا خجولة على القصة الرائعة التي سطرت بأكف رائعة مبدعة داعية الله أن يجعله في موازين حسنات الجميع شكر من الأعماق على قصة امتزج فيها روعة السرد وقوة الحبكة ومتعة الفائدة
هنا يقف المداد عاجزا عن تسطير المزيد.
وإلى لقاء قريب في رائعة جديدة بأقلام المبدعات.
 
نهاية جميلة وعمر جديد وجميل
سلمت أناملكن
قصة ممتعة
 

إنها النهاية السعيدة إذن

ما أروع لوحة النهاية بريشة ظبية الرائعة

شكرا لكِ غاليتى

وشكرا لكل من خطت حرفا ها هنا

كانت تجربة رائعة حقا

أتمنى تكرارها قريبا

والفكرة تختلف فى مخيلتى

فى رأيى الخاص فاتن كانت تحمل أسلحة ربانية دافعت بها عن زوجها وحبها وكان جمالها الآخاذ مروض شرس لنزوات الزوج كما ذكرت ظبية ..

لكن ماذا لو كانت إمرأة عادية القسمات .. مألوفة الملامح .. لا تملك الكثير من الجاذبية ولا سحر الأنوثة .. ولا تنطبع فى ذهن من يراها للوهلة الأولى .. ترى كيف يمكن لها أن تواجه مثل هذا الموقف .. وكيف تغدو أنثى تقاتل لتحمى مملكتها .. وكيف تجعل زوجها لا يرى سواها ..

لا أعرف تستفزنى الفكرة كثيرا .. لكم أجد من النساء يرضين بصورهن الباهتة على الجدار دون أن يحاولن جعلها أكثر إشراقا ..

من يدرى ربما نسجنا قصتنا التالية حولها لنهتف بها " كونى أنثى"

تحيتى
 
لماذا يا أحمد ؟
لماذا فعلت ذلك مع فتاة وعدتها بأن تسترها بيوم من الأيام
بفتاة حاربت من أجلك و غارت عليك غيرة المرأة المهلكة
بفتاة كانت تراك رمزاً للطهارة و العفاف
كانت تراك زوجاً للمستقبل يداريها و يعطف عليها
يغدقها بحب حقيقي طاهر لم تعرفه من قبلك
فإن كنت كغيرك ممن عرفت لما تركت بسهولة
و لكن لأنك مختلف ارادت استعادتك
فهي تراك من حقها لا من حق تلك الزوجة
بل هي حديثة عهد بك .. لا تمتلك مفاتيحك و لا تعرف الطريق الى قلبك
أما مهرة فقد عرفتك و تقربت منك و تقربت منها حتى القيت بذلك الوعد الغليظ
(سأتزوجك يا مهرة .. لن تكوني الا لي .. !)
سامحك الله يا أحمد
ألم تستطع ان تكون أفضل منها
ألم تعرف ان تتعالى عن أخطاء النساء
و أن تلقي بالستر على قلبٍ أحبك و عرضٍ أفضى اليك



أيتها المهرة التائهة .. عودي الى الله ... اسأليه ان يعوضك بالأفضل
الآن و قد افتضح أمرك عند أهلك .. استري على ما تبقى من عرضك
تقربي الى من برأك و خلقك ليعيد اليكِ كرامتك بين العالمين
فالله يغفر جميع الذنوب ان كانت نية التوبة صادقة




فاتن
حقاً انكِ زوجة ذكية ماكرة
ماهرة في استعادة عمرك الجديد
أهنئكِ يا فاتن على أسلحتكِ الفتاكة
جمال آخاذ و عقل نير متفتح
و تقرب من الله عز و جل
أبارك لكِ عمرك السعيد مع هذا الزوج الفريد





سحرتني أقلامكن كثيراً تمنيت لو التحقت باكراً في هذا الركب الذهبي ..

و أخص المتألقة ظبية الاسلام على هذه الفكرة الفريدة المتميزة ..

تمتعت كثيراً بالقراءة ..

شكراً لكن ..
 
خيالات رائعة وأقلام مبدعة وأنامل ناعمة سطرت أروع الحكايا ونسجت أجمل الأحلام ...

إنه التوق والشوق للبدء من جديد مع العمر الجديد.....

مبدعات ومتألقات ماشاء الله تبارك الرحمن, لكم تمنيت أن اشارك معكن لكن قدر الله وماشاء فعل وان شاء الله المرات القادمة نشحذ أفكارنا فنصوغها بالكلمات ونترجمها بالأحاسيس فتصل الى قلوبكن ليزهر فيها العمر من جديد ..........

بوركت أناملكن والى الأمام دوما حبيباتي............
~تحيـــــــــــاتي ~
 
اعجز عن شكرك عزيزتي
ظبية الاسلام
تجربة رائعة وفكرة مميزة
اجتمعنا لنجدد لفاتن العمر الجديد
فاذا بها تجربة ممتعة اخوضها لاول مرررة
فكانت لي عمرا جديدا
استمتعت بها
ولفرط حبي لها قلدتها شعرا في
*:*:*:*:*:* بانوراماااا شعرية*:*:*:*:*:*
:icon26:
شاركو معنا
 

عاشقة .. أهلاً بكِ ..
أما هذه اللفته فهي ترمزّ إلى ذكاءٍ حادٍ منكِ .. " ابتسامة "
البانوراما .. قد اطلّعت عليها .. ولي عودة لأشارككنّ المتعة الشعرية


احترامي
 
الحمد لله الذي نبهني لهته القصة الممتعة ....

رائعة أنت يا فاتن رغم عذريتك في الحياة لكني تعلمت منك أن الدنيا أكبر مدرسة للانسان فقد علمتك المصائب التي صادفتك الحكمة و الصمود والاصرار و الايجابية.

شكرا لكل الأخوات على افكارهم القيمة و الايجابية و على تناسق الأحداث و جاز لله خيرا صاحبة القصة ظبية الاسلام.
 
قصه رائعه جزاكم الله خير جميعا على تلك العبر والفوائد من هذه القصه الجميله
 
أولا أحب أن أشكر مبدعة هذه القصه الجميله ظبية الأسلام التي أستفدنا
منها الشيئ الكثير سوى من فاتن تلك الرائعه التي على الرغم
من صغر سنها إلا إنها كبيره برجاحة عقلها وحكمتها...
أو من أحمد ومهره وخالد إلخخخخخ

فهي حقا ليست مجرد قصه بل هي مزيج من النصائح والعبر
والدروس التي يجب أن يتعلم منها من وقع في مثل هذا الأمر ...

وايضا لا أنسى كل مبدعه سطرت ونقشت بمداد قلمها
تسلسل جميل ورائع في هذه القصه

فشكرا للجميع ...
لكم مني أرق تحيه
 
التعديل الأخير:
تبارك الرحمن في ما شاء

لو لم تقولوا من البداية انها عمل جماعي

لما شككت لحظة واحدة انها تاليف شخص واحد

سلمت اناملكن وبورك فيكن لما اتحفتننا به

قصة رائعة تحوي الكثير من التنبيه والنصح في طياتها

جزاكن ربي الخير كله
 
عودة
أعلى أسفل