~ . ~ ( فـــــــــــــاتن & أحـــــــمــــــــد .. ورحلة الـعـمـر الـجـديـد ) ~ .~

ماشاءالله عليكم


رائعاااااااااااااااااات بكل معنى الكلمة :icon30:

أفكاركن مترابطة وجميلة وكأن الكاتب شخص واحد فقط

ماشاءالله تبارك الرحمن

أحسست بضآلتي أمام عملقة طرحكن الرائع والممتع والشيق

أتابع منذ البداية ومعكن إلى النهاية


أيتها البارعات .. دمتن بكل خير :icon26:
أرأيت تهاجيد ...
جرتني ظبية الاسلام جراً لهذه التجربة ...
وهي الأولى ...
وستكون الأخيرة إن وصلني رجاء من البلقيسيات ...
بالتنحي وترك المهمة لمن يحملها ويعي مغباتها ...
وهن يقلن (( اعط القوس لباريها ))
~~~~~~
كم أشعر بالسعادة لتواجدك معي تهاجيد ...
سلمتي وشكري لإطرائك للقصة المحبوكة ...
شكرنا كلنا لظبية الاسلام لهذه التجربة الممتعة الرائدة ...
كوني معنا وتابعينا !!!
 

تعرفين ظبيتى رأيى فى القصة التى تنسجها أقلام عدة

كنت أظنها تجربة غير ناجحة

ولكن للعجب هنا أجدها رائعة

وكأنها بقلم واحد وفكر واحد

ما شاء الله عليكن يا بنات بلقيس

أعلن استسلامى لروعة أقلامكن

وأعلن إعجابى الشديد بفكركن الراقى

أتمنى أن يتم الإعلان عن قصتنا المحبوكة تلك فى المنتدى لتراها كل بلقيسية

نظرا لما تحويه من دروس وتطبيق لسياسة المنتدى " لا تتنازلى عن زوجكِ لأخرى .. خوضى حربكِ الخاصة .. وذودى عن مملكتكِ وعرشكِ فى قلبه"

لا أملك تعبيرا عن سعادتى .. ولا أصدق أننى سطرت حرفا ها هنا

ظبيتى .. جميل منكِ أن أوضحتِ الخطوط العريضة لباقى الأحداث لتسير عليها من تكملها

بانتظار الجديد

تحيتى
 
يالله روعه في الطرح والسرد القصصي الجميل
الله يوفقكم جميعا ومثل مافالت أختي الغاليه أروى واضيف عليها
لازم نحتفل بهذه الكوكبه من النجوم والمواهب التي شاركة
في هذه المعزوفه الجميله ونزف عروسنا الجميله ليراها الجميع
وشرف لقسم القصه القصيره و لمراقباته جذب العضوات للتواصل هنا
فديت قلبك عزيزتي ظبية الاسلام على هذه القصه الجميله أقولها لك للمره
الالففففففففففففففففففففففف شكرا
لكم مني أرق تحيه
 
التعديل الأخير:
تأخرتى علينا ظبيتنا

سأحاول حثكِ لتكملى لنا

**********
حسنا ها هى فاتن وقد مرت أيام عدة فى سلام لينعم الزوجان ببعض الراحة والهدوء .. فلا مكالمات تثير القلق .. ولا رسائل مزعجة .. ولا مصادفات لا داع لها فى الأسواق .. حقا لقد كانت فترة راحة لا بأس بها

وإن علمت فاتن فى قرارة نفسها أن تلك المرأة لن تتركهما فى سلام .. ولن تستسلم لفرار عصفورها من قبضتها وأنها لابد ستحاول استرجاعه بأى ثمن .. وإن لم تحصل سوى على إزعاجه ووليفته الجديدة فهى الرابحة بالتأكيد

لم تعرف فاتن أنها كانت على حق وبشدة

فتلك المرأة العنكبوتية العلاقات .. استطاعت الحصول على رقم هاتف فاتن .. واستنادا منها على كونها الزوجة الصغيرة الغريرة التى لا تعرف شىء عن زوجها بدأت بإحكام خطتها لتفرق بينهما حين تنهار الزوجة بعد معرفة حقيقة الزوج والحبيب

وبالفعل .. فقد استيقظت فاتن مبكرا صباح أحد الأيام على النغمة المميزة للرسائل تنطلق من هاتفها .. فركت عينيها وهى تنظر للساعة بجوارها والتى تشير إلى السادسة صباحا .. قامت من فراشها وهى تفكر بمن عساه يرسل لها رسالة فى ذلك الوقت .. مدت يد مرتجفة للهاتف وضغطت أزراره وقلبها ينبض بخوف مبهم .. وتسمرت عيناها على كلمات الرسالة الغامضة ( -------------- -------------- -------------------------)

بانتظاركن
 
بالفعل أعتذر .. كانت الأجواء غير مناسبة في اليومين الماضيين لأجلس باسترخـاء أمام حكايتنا لأكمل الفصل الملتهب منها .. فقد كنت منشغلة بمواعيد صحيّة .. " الأخت حامل " إحم إحم
ولكنّ خالص شكري وامتناني لجميل ما نقشتنّ .. بالفعل .. أعتذر لكل من سألت عني ..
..
سأكون هنا بإذن الله ..

 
كانت تلك المرأة الدخيلة .. تمتلك شبكة عنكبوتية من العلاقات المتنوعة ..
لا تستطيع أن تعيش مع رجلٍ واحد .. وكلّ من ضحاياها يعلم يقينـاً بتنوّع علاقاتها .. المنتشرة في كل مكانٍ في البلد ..
........ كان موظفاً في شركة الاتصالات .....
وقد كانت علاقتها معه عميقة وموّثقة .. ولا يكاد يردّ لها طلبـاً .. فهي تعرف كيف تجعل من كل تمساح .. خاتمـاً في اصبعها .. تنزعه متى شاءت .. وترتديه حيثما اشتهت ..

لم يكن طلبها صعبـاً .. فالكثير من شركات الاتصالات لديها موظفين خونة كمثل ذلك الرجل ..
..........
ابتسمت بمكر .. وهي تدوّن الرقم ..............
نعم .. انها الآن في قبضتي .. حياتك بأكملها أصبحت كلعبة بلياردو .. أوجه الكره حيثما أشاء ..
فلتنعم أنت وهي بعد اليوم يا أحمد ..
وبالفعل .. فقد استيقظت فاتن مبكرا صباح أحد الأيام على النغمة المميزة للرسائل تنطلق من هاتفها .. فركت عينيها وهى تنظر للساعة بجوارها والتى تشير إلى السادسة صباحا .. قامت من فراشها وهى تفكر بمن عساه يرسل لها رسالة فى ذلك الوقت .. مدت يد مرتجفة للهاتف وضغطت أزراره وقلبها ينبض بخوف مبهم .. وتسمرت عيناها على كلمات الرسالة الغامضة
" انه في أحضاني الآن ..
لن ينفكّ هذا الوسيم من جذور حبي بسرعةٍ هكذا أيتها الغبيّة .."
...... أهو الحلم المزعج ثانيةً ...........
لا يا فاتن .. انها هي .. هو ذاته رقمها .. :tears:
أحمد .. أيها الوغد .. هل تكذب عليّ بذهابك للعمل .. لتقضي معها بعضاً من الوقت .. :tears:
...........
تعاود النظر للهاتف .. تقرأ الرسالة مراراً .. وتحترق بصمت ..
لم تستسلم فاتن للدموع .. بسرعه ..هناك شيءٌ ما يدور في جعبتها ..
اتصلت بأحمد .. فوراً ..
....... " أهلاً بالحب "... مابكِ عزيزتي ؟؟
أحمد أين أنت ؟؟
أين أنا ؟؟ وأين يمكن أن أكون ؟؟ في العمل .. بالتأكيد .. لقد خرجت منذ الخامسة والنصف .. ألم تلاحظي استيقاظي ؟؟
هل أنتِ بخير يا عزيزتي ؟؟
.. لحظة صمت ...
بدأ يناديها .. فاتن ما بكِ ؟؟ تكلمي لقد بدأت أقلق عليكِ
لا لا .. لا شيء .. فقط رأيت حلماً مزعجاً .. وقلقتُ عليك ..
هههههههههه .. يبدو بأن ذلك الأسد المفترس لن يتركني وشأني .. هل رأيتِ ذلك الأسد مجدداً ؟؟
.. لا ليس الأسد هذه المرة .. إنها لبوة .. لبوة مفترسة .. يا أحمد ..
لا عليكِ يا حبيبتي .. لا تخافي على أحمد .. ان اقتربت مني سأقفز إلى أحضانك ههههههههه
واصطنعت فاتن الضحكات .. لتبعد الريبة عن قلبه ..
...................
جذور .. ماذا تعني .. هل يعني ذلك بأنها علاقة طويلة قديمة .. سنوات لربما ؟؟
لكن ....... لحظة ....
كيف عرفت رقمي ...........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:questionmark:
وعادت فاتن إلى تفحصّ الرسالة ..
........... كانت نبرة التحدي واضحة .. وفتاة ذكيّة مثل فاتن استطاعت ان تنتبه لتلك النبرة بوضوح ..
مالذي يجبره على الذهاب إليها ؟؟
لقد قضى ليلةً رائعةً معي .. لا أظن بأنها ستحظى منه بشيء ..
لعلها تفتقده .. هذه كلمات امرأة تعاني من لهيب الهجران ..
ولا أجد دليلاً .. على صدق ظني هذا إلا وصولها لرقم هاتفي .. نعم انها تريد أن تنتقم منه .. وتحطم حياته الجديدة ..
يا إلهي .. إنها بالفعل شريرة حقيقية ..
لقد كدت أن أصدق كلماتها ..
لولا أن تأكدت بوجود زوجي في عمله من أصوات الرجال من حوله .. ونبرته الواثقة .. وسعادته الغامرة لتلك الليلة الجميلة التي قضيناها بالأمس ..
حسنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً ..
سأجعل هذه الحمقاء تتجرعّ مرارة التهميش ..
لن أرد على رسالتها الخبيثة ..
وسأطلب من أحمد أن يغيّر رقم هاتفي ..
نعم .. لا أريد أن أعود لتلك الدوامة المشئومة من الشك والألم والغيظ ثانيةً ..
أحسّت بالدوار .. آه .. لم أتناول شيئاً ..
تماكلت نفسها .. لتجلس على الأريكة ..
" .. بدأت فاتن تشعر بنوبة دوارٍ وغثيان " ..
...............
" ـ أمي .. تعالي بسرعة .. أنا أشعر بالدوار .. وأكاد أفقد توازني .. لقد فرّغت معدتي لتوّ "..
" ماذا تقولين .. تشعرين بالغثيان .. وقد فرّغت معدتك لتو "؟؟
"..... حقاً .. مبرووووووووووك يا ابنتي .. أنتي حامل بالتأكيد ."..
............
مبروك .. المدام حامل .. هذا ماقاله الطبيب بعد أن حلل جرعة من دمها ..
يا إلهي .. سأكون جده يا حبيبتي .. كم سيفرح أحمد بذلك ..
.. لا تتحركي بسرعة .. على مهلك ..
........
حــــــــــــــــــــامل .. التفت اليها .. فاتن .. سنصبح أبوين .. ابتسمت فاتن بخجل ..
.." يجب ان تداريها تماماً فهي الآن بحاجةٍ للراحة والجلوس .. "
".. بالتأكيد يا عمتي .. لا تخشيَ شيئاً .. ابنتكِ في عيوني "

......................
لكن الفرح لا يدوم طويلاً ..
بينما أحمد يصل إلى عمله .. يفاجأ بخــــالد .. خالد .. لديه علاقه مع عشيقة أحمد السابقة ..
" أحمد .. لقد قابلتها بالأمس .. " ..تريد أن تحادثك .. طلبت رقمك .. لكني التزمت بالرفض انقياداً لرغبتك .. هل تظن بأن مهرة ستترك بسرعة ؟؟ أنت مخطئ .. تكاد تجنّ لفراقك .. أرجوك استمع فقط لها .. لعل في جعبتها شيئاً .."
.. " لكن أحمد ردّ بغضب .. أنا متزوج ألا تفهم .. وسأكون أباً قريباً ".. ماذا تريد تلك المهرة .. حسنــــــــــــاً .. يبدو بأن تهديداتي لم تعجبها .. لا أريد أن أفسد علاقتي مع زوجتي فقد أحببتها يا خالد ,, أرجوك أبعد هذه المتسوله عني ..
.." لكنّ خالد ابتسم بمكر .. كلنا متزوجين .. ولدينا علاقات .. يا رجل .. ستملّ وستعود إلى جوّك القديم .. أنت الآن في أوج سعادتك .. لكن .. نصيحة .. لا ترتبط بامرأةٍ واحدة .. لن تكفيك .. مهرة رائعة .. أنسيت .. أيامك الحلوة معها .. "
غضب أحمد من خالد .. وأنهى الموضوع قائلاً .. أرجوك لا أريد أن أنجرف لمهرة بسهولة .. كما أنني أشعر بانها تقيدني .. أرجوك انسى الموضوع ..
" كما تريد يا احمد "
.. لكن في الحقيقة .. ظلت كلمات خالد ترن في جعبة أحمد ..

..................



 
التعديل الأخير:

بدأت ايام الوحام تقتحم حياة فاتن....تلك الزوجة المحبة القوية...لكنها لم تستطع أن تتغلب على آلامها

الجسدية وتلك التغيرات النفسية التي اضطرتها الى اهمال ذلك الزوج الحبيب الى قلبها رغما عنها...

بدأ احمد يشعر بتغير فاتن تجاهه..وأحس انها تنفر منه في احيان كثيرة رغم محاولة فاتن ان لا تظهر له ذلك

قدر الامكان..لكن هيهات هيهات فالرجل المحب يشعر تماما بحبيبته...لم تكن فاتن تدرك ان احمد قد شعر

ببرودها ونفورها...فهي تحاول جاهدة اخفاء ذلك رغم تعبها والمها...

لم تعد فاتن قادرة على احتواء احمد بكل عواطفها فسابقا كانت تهيل عليه كلما اقبل اليها سيولا دفاقة من

الهمسات العاشقة..والمشاعر المشتاقة..اما اليوم فهي تكتفي بنظرات بريئة وبسمات ضعيفة بالكاد ترسمها

على شفتيها...

وهكذا سارت الايام بين فقد احمد لذلك الجو الحميمي الملتهب وبين تعب فاتن وتغير نفسيتها...

ذات يوم بينما احمد يشاهد التلفاز بتململ حيث ان فاتن متعبة ونائمة...اذ برنين هاتف احمد يملأ الأجواء...

مد احمد يده وتناول هاتفه نظر الى الرقم ...انه رقم غريب...مرحبا....صمت من الطرف الاخر...اعاد احمد

مستغربا ذلك الصمت..مرحبا من معي؟؟؟

كان ذلك الصوت الانثوي الناعم الملئ بالنغمات المميزة ..انها نشوة التحدي والقوة...

يااااا احلى مرحبا في الكون...

اهتزت مشاعر احمد العطشى لمثل تلك المشاعر الملتهبة...وحاول ان يتماسك غاضبا...انت ثانية

من اين حصلت على الرقم؟؟ لابد انه خالد...لقد حذرته من ذلك...

جاءه الصوت منكسرا حزينا فهي تعلم تماما كيف ترجع احمد لأحضانها.. انه يمتلك قلبا حنونا مهما قسى...

لا بل انا من اخذته خلسة من هاتفه حينما التقيت به في احد المقاهي !!! لا تعاتبه ارجوك...

ولكن ...ثم ازدادت نبراتها الما وتوسلا... الى هذا الحد لا تريد سماع صوتي...ارجوك حبيبي ارجوك

لقد رضخت لأمر زواجك...لكن ارجوك لا تحرمني من صوتك...اكاد أجن يااحمد فقط اريد ان اتطمن على اخبارك

وارتاح قليلا بسماع صوتك...هذا كل ما اريد.. اهذا كثير علي ؟؟؟ ثم تظاهرت بالبكاء...

ارجوك حبيبي ارجوك لا تبعدني عنك..اني اتنفس من هوائك..صمت احمد عدة ثواني ابتسمت خلالها المهرة

اللئيمة فقد ادركت انها استطاعت ان تحنن قلب احمد فهي تعلم جيدا نقاط ضعفه...

حسنا مهرتي... لاتبك الان...

جاءه صوتها متلهفا كما اعتاده ... احمد هل لازلت تحبني؟؟؟

لحظات صمت مرت بينهما فتقطعها قائلة...ارجوك ارحني وقل لي انك لازلت تحبني ارجوك...

تلعثم احمد قليلا..فجاءه صوتها راجيا باكيا.. ارجوك حبيبي لملم اشلائي المبعثرة وقل لي انك تحبني ارجوك

فنطق اخيرا قائلا: بالطبع احبـــك يا مهرة ...

احمــــــــــد....كان هذا نداء انثويا تزلزل في اعماق اعماق احمد...كانت نبرة مليئة بالاعياء والحزن ...انها .......


فاتــــــــن !!!!!

.......................
 
ظبيتنا الغالية

من المؤكد اننا انزلنا باقي القصة سويا ...

كم هو مدهش ان نجتمع سويا...

لكن بالطبع انت في الصدارة...دوما وابدا...

المعذرة..اني متلصصة :shiny:
 

تظاهرت فاتن بالنوم بينما .. التقطت أذنيها كل حرفٍ وهمسٍ ونَـفـَس ..
انه .. يقول بأنه يحبها ...
" بدأ الألــــــــــــــــــــــم كزلزالٍ يضرب أحشاء فاتن .. "
لم تتمالك نفسها أكثر ..
وجاء الصوت متحشرجـــــــــاً .. " أحمد "
دبّ الرعب في أوصال أحمد .. فاتن ليست نائمة ... !
" حسناً حسناً .. سأحادثك لاحقاً يا خالد .. وداعاً "
..............
" فاتن حبيبتي ما بكِ " ..؟؟
.. تساقطت قطرات ملتهبة من عينيها ..
رفعت رأسها .. وأزاحت الخصل الحريريّة عن وجنتيها ..
أنا أشعر بألمٍ في خاصرتي .. إنه ألمٌ لا يُحتمل ..
" كانت فاتن تترجم طعنة غــــــــــــدره في خاصرتها .. "
لكنه توهّم بأنه ألم في بطنها .. بسبب الحمل ..
" لا عليك .. أنتِ في الأشهر الأولى .. وهذا أمر طبيعي .. حسناً قومي هيا بسرعة "
لم تجد فاتن من أحمد ذلك الحنان وتلك الرعاية والرقة ..
وهذا ما زاد من ألم فؤادها وعمقِ جرحها ..
" هكذا هو الرجل .. لا تنتظري منه الرعاية والعطف إن لم تقدمي له الحنان والرقة .. "
يجب أن تعامل الأنثى الرجل كطفلٍ صغير .. يتمتع بكامل الاهتمام والرعاية والحب المغدق "
لكن على الجانب الآخر .. يجب أن لا تنسى ذاتها وسط أحداث الحياة ومسئولياتها ..
" الجمال .. هو أهم ما يريده الكائن المسمى بالرجل .. " .. ان لم يجد في انثاه الجاذبية والاهتمام والغنج .. حتماً سيبحث عنه في الخارج... هناك حيث تقبع مهرة وصويحباتها .."
لكن .. هذه هي الخطيئة التي ارتكبتها فاتن .. أهملت من العناية بجمالها .. وقصّرت في إغداق طفلها المدلل بالحب .. فانجذب لأقرب حنان مجاني من الخارج ..

.............................
وصلت فاتن إلى المشفى .. بينما بدأ الأطباء بعمل الفحوصات .. وطلبوا عمل تلفزيون للطفل للتأكد من سلامته ..
" وفي غرفة التلفاز .. بدأت الطبيبة بتصوير الطفل .. وصعقت فاتن عندما رأت جنينها في الشهر الثالث .. " ..
إنه طفل كامل .. رأس وجذع .. ويدين ورجلين ..
" .. أحمد بدأ ينظر للطفل بكل سعادة وسرور .. هذا هو ابني القادم .. "
أمسك يد فاتن وبدأ يتحسس مكان الجنين بيده الأخرى ..
في تلك اللحظة .. نسيت فاتن تماماً موضوع مهرة وأحمد .. وبدأت ترقب حركات ذلك الكائن الجميل في أحشائها .. :tears:
أحمد .. بدأ يشعر بشيء من تأنيب الضمير .. سأصبح أبـاً قريباً ..
بينما فاتن .. ضاعت كل أحزانها وهي تشعر بذلك الطفل النائم في أحشائها ..
...................
خرج أحمد .. من غرفة التلفاز بينما تكمل الطبيبة إجراءات التصوير ..
واتصل على هاتف مهرة ..
.........
.. ردت بسرعة وكأنها لم تصدق بأن المتصل هو أحمد ..
حياتي كنت أشعر بأنك ستتصل ........
.. بينما أحمد حاول أن يكون أكثر صرامة ..
.. مهرة اسمعي أنا متزوج وسأكون أبـاً قريباً .. أرجوك لا تفسدي حياتي وابتعدي عني ..هل تفهمين
.. وقعت كلمات أحمد كالصاعقة على مهرة .. !!

.. لكن مهرة بادرت بالقول : .......................


أكملن

 
ارجوك ظبيتنا ان الجزء الذي ماكادت تقنع عيناي عليه ثم اختفى لهو فوق الخيال!!!

ارجوك اعيديه هنا صوغي له مكانا بعد هذه الاحداث...فقد توارى قلمي خجلا بعده

ارجوك ظبيتنا...اطرحيه هنا...
 
بل الجزء المضاف من قبلك قد أعجبني أكثر والله ..
ولن أغيّر القصة يا ورد فقد بدأت تصبح أجمل بعد إضافتك الأخيرة ..
أحب كثيراً أن أكمل الأحداث بناءاً على أفكاركنّ .. وهذا هو منتهى سعادتي .. يا ورد الأمل ..:shiny:
أما الجزء الذي أضفته ..فلا تخشي عليه سيعود للظهور مع الأحداث ..
لكن طرحك أعجبني كثيراً .. شعرت بأنالجزء الذي أضفته يجب ان يكون له مقدمات قبل أن يقع
بورك منك المداد .. وكوني بالقرب

احترامي
 
التعديل الأخير:
.. لكن مهرة بادرت بالقول : .......................


مابك حبيبي مالذي حدث لما تقول هذا أناااا..........
ولكن احمد لم يدعها تكمل وأنهى المكالمة
وعاد مسرعا الى فاتنته
ليصتحبها الى البيت فقد كانت تتالم
وهو يعلم أنه السبب في ذلك
أمسك أحمد بيد حبيبته وساعدها في تغيير ملابسها
والاسترخاء في سريرها
على نغمااا ت هاتفه الذي لم يتوقف عن الرنين
شعرت فاتن بحسها الأنثوي أن حبيبها يعاني من ضغوط
من تلك الأفعى
فهمست بصوت حنون أحمد أريد أن أسترخي بين أحضانك
هل لي بذلك
فرح أحمد فهو يحب فاتن
وكان متعطش لحنانها العذب وحبها النقي
وهذا هو سلاح فاتن الذي لا يستطيع أحمد مقاومته
طهر مشاعرها التي يعلم كرجل
أن مهرته لم تعرفها يوما
بدأت فاتن تهمس لأحمد بسعادتها بين أحضانه
وتسأل
حياتي بما شعرت عند رؤية طفلنا داخل أحشائى؟؟؟؟؟؟
أرادت بذكاء أن تربط عقله بإحساسه
وهما غارقان في الحب
فاجااااب احمد..وهو.يقبل جبينها .ويداعب خصلات شعرها
شعرت أن قطعة مني
داخل أحشاء حبيبتي الفاتنة
إبتسمت بعينين تشع بالحب
ودفنت رأسها داخل صدره وهي تهمس
ااااه لو تعلم كم أحبك
ضمها بقوة إلى صدره وانأ احبك يا أم......
وقرر البقاءبقربها وعدم الخروج اليوم
ويبنما هما على هذا الحال وإذ ا
بجرس الباب يرررررن ............
اكملن يارائعااات
 
التعديل الأخير:
انه جرس الباب يررررن ..
بينما الحبيبان يغرقان في نومٍ هادئ ..
.. و ذلك الجرس مافتئ أن هدأ .. !!
قام أحمد من فراشه .. ليرى من الطارق ..
لم تكن تريد أن تبدأ بالمساومة بسرعة .. كانت تعلم بأن في جوف ذلك الأحمد قلب عطوف جداً .. فبادرت في تمثيلية التظاهر بالموت ..

" فتح أحمد الباب .. وإذا به خــــــــــالــــــــــــد .. ؟؟
أهلاً خالد ماذا هناك ؟؟
" اسمع يا هذا .. مهرة الآن في المستشفى.. لقد عملت حادث في الطريق العام .. يبدو بأنها محاولة انتحار .. أنت تعلم بأن ذلك كان بسببك لأنها طلبت منك مقابلة وأنت رفضت .."
" .. أحمد .. صعق .. وبقي فاه مفتوحـاً !!
" تلك المجنونة .. كانت ستنتحر بسببي "
حسناً حسناً انا قادمٌ معك انتظر لحظة ..
بينما انطلق أحمد إلى غرفته ليغير ملابسه .. لمحته فاتن مرتبكاً وضائعاً ..
" أحمد إلى أين يا عزيزي " ..
.. " فاتن حبيبتي .. أرجوكِ ..لا تتحركي ابقي هنا .. قليل من وقت وسأكون بجوارك "
هزّت فاتن رأسها بارتياب ..
بينما طار هو إلى حيث المستشفى ..
" كانت تتلوى في فراشها والخدوش في يديها ورجليها " ..
تظاهرت بالإنهاك الشديد والألم المبرّح .. " إنه كيد النساء "..
لم يتمالك أحمد نفسه .. العطوف .. وجد في مهرة المرأة الضعيفة .. المتهالكة ..
" كانت تريد أن تجذبه .. أن تأخذ منه الوعود .. "
" هل ستتركني .. هل ستقتلني ثانية " ؟؟
.. لن أتركك يا مهرة .. لكن لماذا فعلت ذلك .. ؟؟ أن مستاءٌ منك كثيراً ..
" لا أريد طلاق زوجتك .. أريدك أن تعطيني حصةً من وقتك .. فقط هذا ما أريده .. لا أريد تدمير حياتك الجديدة صدقني .. آه آه وبدأت تتظاهر بالألم من جديد ..
تحطم قلب أحمد وهو ينظر لها بكل شفقةٍ وعطف ..
بينما .. خططت مهرة مع إحدى صويحباتها لتصوير مشهد أحمد وهو يقبلها ويمسح على شعرها بحنان وحب ..
" أرادت مهرة أن تكبل أحمد تماماً .. لم تشأ أن يكون لغيرها أبداً .. "
غادر أحمد المشفى وهو يعيش الألم المعضل والضياع المحتم ..
آه ماذا أفعل الآن .. لن تتركني هذه المهرة أعيش الحياة الشريفة .. مجدداً ..
ستظل تلاحقني .. وهي طماعه وغيورة .. لن ترضى بحصةٍ قليلة ..
" وفاتن .. بالتأكيد ستشك في أمرِ غياباتي " .. فهي لم تعد تلك الفتاة الساذجة ..
آه يا الهي .. كيف وضعت نفسي في هذا الموقف ..
كيف جعلت تلك المرأة تحاصرني في زاوية ضيقة لا أكاد معها أتنفس ..

.. وصل إلى منزله .. بينما فاتن كانت قد غطت في نومٍ عميق ..
" شعر أحمد بأنه كالأسير .. يقوده السجان حيث شاء ..
مهرة تحاصرني كثيراً .. وأنا لا أقوى على رد طلباتها أبداً ... آه
آه منك يا خالد .. أنت حلقة الوصل .. إن تخلصت منك .. سأنهي ملف هذه الإنسانة ..وأمضي في حياتي .. لكن كيف ؟؟ كيف اتخلص من خالد وهو معي في العمل ؟؟
حسناً سأجعل ذلك الخالد يندم على تلبية طلباتها .. سأهدده بذلك الأمر ؟؟
لكن
لكن هو يعلم بأني انا أيضا متورط بذات المصيبة ؟؟ والصور التي في حوزة مهرة أكبر دليل ..
نعم .. الصور .. يا الهي .. ماذا لو فكرت مهرة بتهديدي بالصور ..؟؟ يا الهي سأخسر فاتن للأبد ..
آه .. يا الهي كيف الخلاص ..
القى أحمد برأسه على الوساده .. وانطلقفي نومٍ عميق ...

............
 
استيقظ احمد فزعا ...لقد كان كابوسا فظيعا ذلك الذي رآه...نعم انها مهره من جديد

يا الهي ... مهره في كل مكان ...حتى في النوم... انها حتما ستفسد علي حياتي

مثلما رأيتها في منامي ...اوووه كلاااا فاتنتي ارجوك لا تتركيني .... امتدت يد احمد

نحو فاتن ثم امسك ذراعها بقوة وشدها اليه مرددا دون شعور... فاتن لاتتركيني

لاتتركيني ... استيقظت فاتن على تلك الكلمات الغريبة التي يرددها احمد.. ثم همست

حبيبي مالأمر؟؟ نظر اليها احمد وحدق في عينيها وكأنه الان فقط ادرك انه كان مجرد كابوس

وهو الان على ارض الواقع...ابتعد عنها قليلا... وبدأ يفرك جبينه يمنة ويسرة ثم اطلق آهة مخنوقة من اعماقه..بادرته فاتن بقلق: احمد مالامر ... مابك ياحبيبي... هل انت متعب..لست على مايرام...

نظر اليها احمد ورأى في عينيها قلقا ممزوجا بصدق وبراءة ثم تاه في هاتين العينين...ايعقل يا احمد ان تخسر هذه الانثى العطوف الطاهرة من اجل تلك العاهرة...كلا يا احمد اوقفها عند
حدها ... لكنها اوقفته هي عن سيل افكاره تلك... اجبني يا احمد.. اني قلقة بشأنك

لا شئ حبيبتي ... لا شئ...انه مجرد كابوس فظيع...لكن فاتن....!!!!

احتوته فاتن بكل حنان وقالت ولكن ماذا ؟؟؟

عديني يافاتن ان لا تتركيني ابدا...ثم نظر اليها بنظرات بدت لأول مره مترددة ..حائرة خائفة من المجهول...

تأكدت فاتن وقتها ان حبيبها يعاني ضغوطا كبيرة من قبل تلك الافعى..وجددت في نفسها عهود القوة والنهوض من جديد...طوقته بذراعيها بقوة وقالت : لن اتركك ياحبيبي لن اتركك...

كانت هاتين الكلمتين قد اوقدتا شعلة الحماس في روح احمد والاصرار على ابعاد هذا الكابوس المرعب وطرده نهائيا من حياته وحياة فاتنته...نعم لن استسلم لها...ولي شأن اخر مع خالد...
 
...نعم لن استسلم لها...ولي شأن اخر مع خالد...


استلقى احمد منهكا بعد ذلك الكابوس وعينيه لا تفارق النظر إلى فاتن


التي بدأ فعلا يخشي أن يفقدها


وغط من جديد في النوم دون أن يشعر وفي الصباح اتجه إلى عملة


وهو عازم على وضع حد لتلك المهرة


ولن يكون ذلك إلا عن طريق خالد


هذا الصديق الذي غرق في الوحل


ولم تسعده رؤية أحمد يعيش حياااة سعيدة حرم هو منها


دخل أحمد وألقى السلام على جميع الأصدقاء وطلب من خالد أن يشربا القهوة معا


أحمد: اسمع يا خالد لن أسمح لمخلوق في هذا الكون أن يدمر


سعادتي ويتسبب في ضياع جوهرتي الثمينة


خالد : وما شأني أنا لما تقول لي هذا


أحمد: أنت السبب لولا مساعدتك لمهرة لما استطاعت الوصول لي مجددا


إذا كنت تشفق عليها فتزوجها أنت


خالد: آنت وااااهم مهرة تستطيع الوصول إليك بطرق كثيرة وأنت تعرف ذلك


أحمد: يا الهي كم أحتقر نفسي كيف أحببت إنسانة مثل هذه المهرة


لابد أن أجد طريقة للخلاص منها


بدا احمد يفكر ويفكر وتذكر صديقة القديم وليد نعم إنه وليد أنه وليد أخذ يرددها


فوليد ليس له هم إلا اصطياد الحسنوات هنا وهناك


فلو ظهر في طريق مهرة ستنشغل به


اتصل أحمد على صديقة وليد وطلب مساعدته


أحمد: الو وليد كيف حالك


وليد: من أحمد أي رياح طيبة ساقتك إلينا


احمد :أريدك في أمر هااام


وليد: خيرا إن شاء الله


احمد: لابد أن نلتقي وبأسرع وقت حدد المكان والزمان


وليد: حسنا سأرى واتصل بك


شعر أحمد ببعض الارتياح فالخلاص من هذه الأفعى بااات قريبا لم يكن يعلم أن


هذا النوع من النساء تهدر الكرامة بين أرجل العشاااق وتتمسك بها لتدميرهم والإنتقام منهم


وان الخلاص منها أصعب مما يتوقع


بعد يومين اتصل وليد وما أن رأى أحمد اسمه حتى رد مسرعا


ليأتيه صوت وليد وقد حدد الموعد


وليد : كيف حالك ياصديقي مارايك أن نلتقي الليلة في تلك الشقة


أتذكرها وتعلو ضحكات وليد أكيد أنك تذكرها


أحمد : حسنا سأكون عندك تمام التاسعة


وذهب احمد على الموعد وكله أمل أن ...............
 
حاولت كثيييراً..أن أنظم أفكاري وأنسج أحداث تتوافق مع ما تم طرحه ..وخشيت أن أكسر القصة ..إلى ممر آخر ..!!
..
..
متلهفة لمعرفة ما سيحدث..
..
..
ولكن ملاحظة بليييز خذوها بعين الاعتبار.
..
..
وهي فاااتن..لقد سمعت أحمد يقول لـمهرة أنه يحبها .. :(..
ألن تأخذ موقف من ذلك وألن تتخذ تصرف لذلك .؟؟!!
كما أن فاتن تمر بالوحام وأوجاع الحمل قد تكون في الأربعة أو الثلاثة الأشهر الأولى فقط .. ألا يجب
أن تبتعد عن أحمد في هذه الفترة ؟؟!!
ألن تخشى فاتن من أن ينساق أحمد لعواطفة .. بسبب ما ستمر به من الوحام؟؟
ألا يجب أن تلقنه درساً..لا ينساه بعدما سمعته يقول أنه يحب مهرة بسبب أن فاتن أهملته خلال هذه الفترة
فيجب على أحمد أن يقدر وضع المرأة حين تكون في فترة الوحام والنفاس ؟؟!!
..
..
تلك كانت مجرد أفكار حاولت صياغتها في أحداث..ولم أفلح؟؟
..
كل التوفيق لكن؟؟!
 
شكرا للجميع على الاضافات الرائعه
وكم يسعد عالم القصص بتواجدكن الدائما و الجميل
ابقو بالقرب فما زالت الاثاره موجوده هنا باقلام مبدعه تسطر أجمل الاحداث
تحياتي للجميع
 
عودة
أعلى أسفل