...نعم لن استسلم لها...ولي شأن اخر مع خالد...
استلقى احمد منهكا بعد ذلك الكابوس وعينيه لا تفارق النظر إلى فاتن
التي بدأ فعلا يخشي أن يفقدها
وغط من جديد في النوم دون أن يشعر وفي الصباح اتجه إلى عملة
وهو عازم على وضع حد لتلك المهرة
ولن يكون ذلك إلا عن طريق خالد
هذا الصديق الذي غرق في الوحل
ولم تسعده رؤية أحمد يعيش حياااة سعيدة حرم هو منها
دخل أحمد وألقى السلام على جميع الأصدقاء وطلب من خالد أن يشربا القهوة معا
أحمد: اسمع يا خالد لن أسمح لمخلوق في هذا الكون أن يدمر
سعادتي ويتسبب في ضياع جوهرتي الثمينة
خالد : وما شأني أنا لما تقول لي هذا
أحمد: أنت السبب لولا مساعدتك لمهرة لما استطاعت الوصول لي مجددا
إذا كنت تشفق عليها فتزوجها أنت
خالد: آنت وااااهم مهرة تستطيع الوصول إليك بطرق كثيرة وأنت تعرف ذلك
أحمد: يا الهي كم أحتقر نفسي كيف أحببت إنسانة مثل هذه المهرة
لابد أن أجد طريقة للخلاص منها
بدا احمد يفكر ويفكر وتذكر صديقة القديم وليد نعم إنه وليد أنه وليد أخذ يرددها
فوليد ليس له هم إلا اصطياد الحسنوات هنا وهناك
فلو ظهر في طريق مهرة ستنشغل به
اتصل أحمد على صديقة وليد وطلب مساعدته
أحمد: الو وليد كيف حالك
وليد: من أحمد أي رياح طيبة ساقتك إلينا
احمد :أريدك في أمر هااام
وليد: خيرا إن شاء الله
احمد: لابد أن نلتقي وبأسرع وقت حدد المكان والزمان
وليد: حسنا سأرى واتصل بك
شعر أحمد ببعض الارتياح فالخلاص من هذه الأفعى بااات قريبا لم يكن يعلم أن
هذا النوع من النساء تهدر الكرامة بين أرجل العشاااق وتتمسك بها لتدميرهم والإنتقام منهم
وان الخلاص منها أصعب مما يتوقع
بعد يومين اتصل وليد وما أن رأى أحمد اسمه حتى رد مسرعا
ليأتيه صوت وليد وقد حدد الموعد
وليد : كيف حالك ياصديقي مارايك أن نلتقي الليلة في تلك الشقة
أتذكرها وتعلو ضحكات وليد أكيد أنك تذكرها
أحمد : حسنا سأكون عندك تمام التاسعة
وذهب احمد على الموعد وكله أمل أن ...............