عــذراً ... خـــاب أمــلــي فــيــك ...! (قصة واقعية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hifa mm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
متابعة ان شاء الله
 
مساكِ خير,,

علمني مايريد أن أتعلمه ..
لقنني دروس الحياة الزوجيه وحسن التبعل وطاعة الزوج درساً درساً
حتى حفظتها وتشربتها وأصبحت من طباعي التي لاتفارقني أبداً..!!
:37:
إلى كل ملكة,,
هذه العبارة,,أوجزت الكثير,,من حياة كل ملكة,,
كل من قالت:لا أستطيع أن أتغير أو أتجدد أو راح يتضايق أبوالعيال أو الزوج الغالي (من تغيير إيجابي لذاتكِ الحلوة),,
سلمت يمينك,,وألف سلامة غاليتي,,
متــــــــــــــابعة بكل الود,,
:34:
 
حراااااااااااام عليكي

شوقتينا كملييييييييييييييييي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بنات حبيت انقل لكم كلام مره عجبني عن الابتلاء وعن كيفية تجاوب العبد الصالح معه وجزاءه
وحسيت أن له علاقة كبيرة بموضوع شذا والي قاعد يحصل لها
إذا حبيتي الاستزادة الموضوع بملاذ الأرواح للملكة نقيه


· كذلك فالرب يربي عباده باسمه (الخبيـر):
معنى الاسم: العلم وزيـادة فهو يعلم بواطن الأمـور ودقائقها.
الله عزوجل يربي عباده باسمه الخبيـر، فهو سبحانه وتعالى عندما يقرأ العبد أفعاله الواقعة يعلم أن ربه خبير بأحوال قلبه وأفعاله.
كل عبد مثلا يقول: لو جاءني مال سأفعل كذا وكذا – لو أنا في هذا الموقف لن أصبـر والخبيـر يقلبه يعلم أنه قادر على الصبـر و يعلم أن هذا لا يصلح له ليرتقي إلا البـلاء.

يعني هذا الشخص لو لم يأتيه بلاء يركن للدنـيا وتركه الله في الرخاء زمنًا. والإنسان ينسى نفسه فعندما كان في زمن الرخاء استرخى تعلقه بالله. ويقول: أنا لا أتحمل الشـدة وهو في الشـدة يتعلق بالله والله خبير بعباده يعلم أن هذا لا يصلح له إلا أن يقع عليه بلاء وشـدة وهما اللذان يصلحانه والله لا يكلف نفسـا إلا وسعها بمعنى: أنه مادمت ابتليت بهذا الابتـلاء تأكد أنك قادر على تحمله وما دمت ابتليت هذا البلاء إذن الاختـبار هو صبرك..وما دام بليت هذا البلاء، فاعلم أن الله يريد أن يصلحك، وإن لم يحسن التصرف في هذا البلاء سيربيه الله ببلاءات أخرى إلى أن يفعل ما يرضى الله ولا يفعل إلا ما يحب الله. الله يعطي العبد ما يصلحه ويمنع عنه ما يفسـده لأنه خبير سبحانه. شخص يقول: أنا أنفع للرئاسـة لو أعطوني المنصب، سأصلح المدرسة.. وهناك أناس كثيرين واثقين من أنفسهم وهذه مشكلة، فالله تعالى يقول: {ولا تــزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} طالما أن هذا لم يأتك المنصب أو الوظيفة أو ما شابه، فاعلم أن هذا من رحمة الله ولطفه بك، يقول العبد: أنا أعرف نفسي..نقول له: الله خبير يعلم حركات قلبك ومكنوناتك أكثر من علمك بنفسك، لذلك ننبه ونقول: ونحن سائرين في الحيــاة لا تميل أنفسنا إلى أنفسنا (لا تكلني إلى نفسي طرفة عين) لأنني أتصور لو كنت في الموقف كان فعلت كذا، ولما يأت الموقف تتغير ردة الفعل المتصـورة، في الحقيقة بعد أن تـمر علينا أزمات و نلتفت للخلف نقول: سبحان الله كيف استطعنا أن نصبر على كذا وكذا..لا ينزل البلاء إلا و ينزل معه الصبـر،و هذا الصبـر من تربية الله عزوجل لعبـاده. أنت الآن ابتليت هذا البلاء أو أعطيت هذا العطـاء فاعلم أن الله أعطاك ليصلحك و يرقيك. أنت بذاتك يناسبك هذا البـلاء سواء كان عظيما أو شديـدا لا تتصور أنك لا تستطيع التعامل معه وتحمــله. لما فقد يعقوب عليه السلام ابنه قال: {فصبـر جميــل والله المستعان}. وقد اتفقنا أن الصبـر الجميـل هو الصبر الذي لا شكـوى فيه لغيـر الله {إنما أشكـوا بثي وحزني إلى الله} فالشكوى إلى الله لا تخالف الصـبر الجميـل، كونك تسجد وتتكلم عن حالك و تستشعر فقرك لخالقك هذا لا يخالف الصبـر الجميـل والشـاهد هنا: {والله المسـتعان} يعني جاءت مصيبة لا أقول: ما احتملها، أقــول: افعل ما يرضيـه عني وهو وحده المستعان الذي يعينني على فعل ما يرضيـه عني. فالصبــر الجميل ليس من حولي وقوتي بل المستعان عليه هو الله يأتيني به ويمدني به، عندما يأتيني البلاء أري الله من نفسي خيــرا، فأتصبر لأن المربي عندما يريد إصلاحي، يبتليني ويسددني و يعطيني مع البلاء صبر و حكمة و رضا، ويعطني مفتاح الفرج ويلهمني كيفية الخروج كل هذا بلطفه سبحانه، فهو رحمن رحيم لا يقدر على العبد من الأقدار إلا ما يصلحه، وهو خبير بحاله وحركات قلبــه، فلا يتصور العبد أن ربه يقدر عليه ما لا يستطيعه.
إذن كلما صلح العبد كلما رقاه ربه في البلاء, كلما قوي قلب العبـد كلما زاد بلاؤه وارتقى، كما علمنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: ((إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه)). والبلاء درجــات، فأشــد بلاء هم الأنبيـاء، لأن الله خبير بقلوبهم ولا يريد سبحانه إلا إصلاحهم.
إذا بما أن الله رب يربي عباده ليصلحهم وهو رحيم و لطيف، فيرزقهم رحمته بلطف وهو خبيـر بما في قلوبهم يعلم ما تحمله وما تستطيعه فيبتليهم على قدر إيمانهم)). لكن الناس تجاه البلاء درجات. الفتنة واقعة بالســراء والضـراء ((و ألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتهم فيـه)) حتى فتح البركات بعد الطاعات فتنـة. وهذا معنى جديد غير متـداول.
المعنى الأول: واضح في الأذهان وهو أن العبد إذا حلت عليه مصيبة واضح أنها اختبار و فتنة.
أما أن النعم فتنة و فتح باب الطاعات فتنة هذا غير واضح في الأذهان.
المطلوب من العبد أن يعلم أن كل هذا جاء من رب وصفه أنه رحمن رحيم لطيف خبيـر، يورث عباده معالي الأمـور بأقداره التي يقدرها عليهم –فلن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر- يورثهم الجنات العلى بما يقدر لهم ولأنه خبير بهم لا يقدر لهم إلا ما يستطيعونه. لكن المشكــلة في ردود أفعال الناس تجـاه أقدار الناس فهم يردون رحمة الله يردون لطف الله لا يعتنون بلطف الله ولا يعتنون بكونه سبحانه خبيــر يعلم ما في قلوبهم وبواطنهم. لكن نحن سنتكلم عن الخط المستقيم الصحيح الذي يجب أن يسير فيه العبـد. شخص يعلم أن الله ربه يربيه، يعتني به، يصلحه من أجل أن يكون صالحا
يعتني بك حتى لا تقول في الآخرة : يا ليتني قدمت لحياتي. هذا الذي تحسـر جاءته فرص كثيــرة ولم يغتنمها ليقدم لحياته وهذا من أعظم معاني المربي وصفاته أن يعلم
العبد أن ربه يرقيه ويصلحه و يعتني به فإن أعرض، أعرض الله عنه وهذا هو المخيـف. و الإعراض يكون بعدم فــهم تربية الله. الآم العبـد التي يعيشها كلم نفسك وقل لها هذا أبذله الآن لأبني حياتي الحقيقية الآن بناء الدور في الدنيا شاق و يحتاج إلى مجهود كبير، يرتاح صاحبه بعده عندما يرى بناءه، وهذه نفس الصـورة مع الفارق الشاسع. أتعب في البلاء هذا التعب صورة بناء حتى لا يقول: يا ليتني قدمت لحياتي.

اشكرك من اعماق قلبي اختي نقيه وبارك الله بقلمك وفكرك
 
متابعه معك غالييتي وفقك الله كل خير
 
نادر مسحوووووور

وشذى كذلك

الله يشفيهم

متابعة واعصاااااابي متوتره
 
غالياتي..


لعلكن تعجبن من شدة تعلقي بنادر..!!


وتتذمرن من إلتصاقي العاطفي به...



رغم جفاؤه وقسوته معي!!


غاليتي شذا
لا يمكن لأحد أن يلومك على قلقك على زوجك وغيرتك عليه وارتباطك النفسي به فهو زوجك وأبو أولادك... كنتِ في موقف لا تحسدين عليه... وردّة فعلك على الرغم من أنها أثارت الجدل هنا ولكنها بحق تستحق الإكبار أحييكِ على صبرك وقوة تحمّلك ورباطة جأشك...
أحسنتِ بالتجائك إلى من بيده قلوب العباد...
متأكدة أن الله لن يخذلك سبحانه فهو الرب الكريم

هيفا يعطيكي العافية
أمنياتي
 
أسلوبك رائع وسلس
والقصة مؤثرة جدا
وحزينة
ماشاء الله صحيح شذى فيها ضعف
بس على كل حال تصرفها كان أحسن تصرف
فما ممكن بالغربة تساوي شي تاني ابدا
ا
 
ندى الفيافي

مشكووره على طرح هذا الموضوع

إذا بما أن الله رب يربي عباده ليصلحهم وهو رحيم و لطيف، فيرزقهم رحمته بلطف وهو خبيـر بما في قلوبهم يعلم ما تحمله وما تستطيعه فيبتليهم على قدر إيمانهم))."لكن الناس تجاه البلاء درجات. الفتنة واقعة بالســراء والضـراء ((و ألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتهم فيـه)) حتى فتح البركات بعد الطاعات فتنـة. وهذا معنى جديد غير متـداول.
المعنى الأول: واضح في الأذهان وهو أن العبد إذا حلت عليه مصيبة واضح أنها اختبار و فتنة.
أما أن النعم فتنة و فتح باب الطاعات فتنة هذا غير واضح في الأذهان. [/COLOR]
 
الله يجزاك خير القصه مره رووعه بس مره توتر .........كملي نحن في انتظارك
 
الله يكون بعونها الله يقويها ويصبرها
اللهم عافنا واحفظنا مما ابتليت به كثير من الناس

الله يثبتها على الحق ويحنن قلب زوجها لها
 
حبيبتي ممكن تكملي شششششششوقتينا
ننتظر على احر من جمر
شذى العــــــــــــــــــقلانيه
 
مشكووووووووووووووووورين ياحبابي لا خلا وعدم


:5:
 
تخيلت شذى
تبي تشن هجوم على نادر هههه

بس باذن الله تبي توقفه عند حدة


بانتظارك بشـــــــــــــوق ...
 
تكفيييييييييييييييييييييين كملي القصه مررررررررره منسجمه معاها....
 
عودة
أعلى أسفل