عــذراً ... خـــاب أمــلــي فــيــك ...! (قصة واقعية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hifa mm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
عجلي علينا ياهيفا شوقتينا باسلوبك الرائع ونزلي الباقي مره وحده الله يعافيك
 
سلامتك ياقلبوو قدامك العافية


قلبي وقف

هيوفة الله يهديكي ماتوقفي الا عند اللحظة هذه
اتوقع الرجال اللي كان يمشي وراها واتوقع انه قاسم لانه اكيد عارف انها راحت المجمع
يارب الطف يارب



انا صبري مثل شذى والله ترى الصبر جدا صعب والصمت اصعب واصعب
ااااه مرة واحنا بماليزيا زوجي نزل سوى مساج بالفندق اللي كنا فيه عالبحر وانا شايفته من الغرفة فوق وانا اعصابي خلاص منتهية واشوف الحرمة تمسد في جسمه ومافي الا ابكي ابكي وبكاء بشهيق فكرت اخد اولادي الصغار وانزله لكن صعب الوضع وخفت من ردة فعله يعصب عليا ولا شي رحت مسكت كاميرا الفيديو وصورته وانا ميتة قهر وكل لمسة تلمسه اموت مية مرة
ولما جا شاف منظري عيوني منفخة وحمرة من البكاء وانا مبوزة ولا ابغى اطل في وجهه قلي خير اشبك
قلتله لاوالله كمان بتسوي مساج ماشاء الله قلي ماسويت مساج ولا شي ووريته التصوير قلي يامجنونة عادي اش فيها حرمة كبيرة قلتله حرمة كبيرة ولا صغيرة ماتلمسك حرمة غيري قلي الرجال كان بيسوي مساج والحرمة قالتلي اسويلك المهم وقتها حضني وقلي طيب خلاص لاتزعلي وتنكدي عليا انا توي راجع ومبسوط ومروق وانا بداخلي باموت
ومشيتها والحمدلله ماعادها ابدا وكل شوية يقولي انا رايح اسوي مساج عشان يقهرني هههه
ونقلبها مزح والحمدلله دحين يحب مساجي


الصبر نعمة وبنفس الوقت اصعب حاجة
الله لايحطني بمواقف هيك لانه وقتها حاموت من القهر بجد ومااراح اعرف اتصرف
 
حبيبتي هيفا الف لا باس عليك وطهور ان شاء الله خذي راحتك وانتبهي على حالك و سلمت اناملك يا مبدعة شديتينا ووترتينا ورفعتي ضغطنا وجانا هبوط في السكر من شذى بس برضوا متالمين لحالها الله يفرج همها ويجعله في ميزان حسناتها و شكرا على القصة المؤثرة
من نظري لو كنت مكانها وربنا لايجعل وحده فينا في يوم من الايام في هالموقف ابدا ونسأل الله السلامة
اولا راح انشب له في الدخله والخرجه وراح ابتدي المح له على تصرفاته بس من غير صراخ واشكك في افعاله ثالثا راح ادعي المرض الشديد ونكنسل السفرة على راسه واجره معي واعيشه في رعب يومين وبعدين احرم عليه السفر ابدا ابدا واكيد له مع صاحبة حتى لو اضطريت اني ادعي انه يبصبص على حريمه واخليه يقطع علاقته معه
ويسلمكم ربي وازواجنا من كل شر
لكم حبي واحترامي ومتابعة بشغف
 


ااااه مرة واحنا بماليزيا زوجي نزل سوى مساج بالفندق اللي كنا فيه عالبحر وانا شايفته من الغرفة فوق وانا اعصابي خلاص منتهية واشوف الحرمة تمسد في جسمه ومافي الا ابكي ابكي وبكاء بشهيق فكرت اخد اولادي الصغار وانزله لكن صعب الوضع وخفت من ردة فعله يعصب عليا ولا شي رحت مسكت كاميرا الفيديو وصورته وانا ميتة قهر وكل لمسة تلمسه اموت مية مرة
ولما جا شاف منظري عيوني منفخة وحمرة من البكاء وانا مبوزة ولا ابغى اطل في وجهه قلي خير اشبك
قلتله لاوالله كمان بتسوي مساج ماشاء الله قلي ماسويت مساج ولا شي ووريته التصوير قلي يامجنونة عادي اش فيها حرمة كبيرة قلتله حرمة كبيرة ولا صغيرة ماتلمسك حرمة غيري قلي الرجال كان بيسوي مساج والحرمة قالتلي اسويلك المهم وقتها حضني وقلي طيب خلاص لاتزعلي وتنكدي عليا انا توي راجع ومبسوط ومروق وانا بداخلي باموت
ومشيتها والحمدلله ماعادها ابدا وكل شوية يقولي انا رايح اسوي مساج عشان يقهرني هههه



رمانة العـــــــــــود الله يسعدك

في مثل حالتك

بقولو بكل بساطه :

حبيبي تري انا أموووووووووت بالاسترخاء و الدلع

بسوي مساج

رحت لمركز جنبنا يعمل احلي مساج

بيسألك طبعا : مين البسوي المساج ؟ , حرمه و لا رجال ؟

قولي له : رجال فلبيني

صاحبة السنتر قالت لي : ما شاء الله عليه

يده تفكك الحجر



بيمووووووت من القهر

و بيقولك اذا رجال لأ

ردي عليه بكل هدوء و ثقه :-

أجل أنا نفس الشئ ما برضي حرمه تعمل لك مساج

أوكييي يا حياتي




و روحي اتركيه


 
انا قريت القصة كلها مرة وحدة وارتفع ضغطي

لو انها مكانها اربطه بالبيت على الارض

وارش عليه سكر واخلي النمل الي بالبيت يقضي عليه

عنجد كيف صبرت عليه كل لهدرجة لو انا ذبحته ما في كلام
 
الله يفرج همها ويصبرها عشان خاطر عيالها


تسلمي حبيتي على السرد الأكثر من رائع
 
مشاءالله الكل متفاعل معي :26:




كم أنا سعيدة جدا ...

وأثلج صدري هذا الأقبال الكبير على قصتي ...

قلمي يعجز عن شكركن ...

والكلمات تقف حائرة في إظهار مابداخلي من مشاعر ...

فجزاكن الله خير الجزء










امممممممممم تبون أكمل ... :35:




كم تدفعوووون <<< خخخخخخخخخ:17:







اليوم إن شاء الله راح أنزل جزء ...


إنتظرووووووني .....
 
بصراحة ما اجول غير ما شاء الله كل هذا صبر

معقولة .. ولا حتى بينت له شي .. ولا زعل

انا اقرأ القصة وحاسة اموت

الله يصبرها .. ويحفظلها عيالها
 
هيفاء عزيزتي الله يعطيك الف عافيه...عزيزتي والله انا طووووووووووووووووووووووووووووووووول القصه مجلووووووووووووطه من شذى صحيح ما بتعرفي وضع كل امراه والوضع الي هي في والظروووف بس والله العظيم راح اموت من سكووووتها الله يعوض صبرها خير يارب انا ضد اني اسوي مشكله او المح حتى اني اعرف شي بسسسسسسسسس ما اخلي بفتكرني غبيه وما اعرف شي عن هالدنيا لانه بيزيد لا وةالف لا..على العموم انا متابعه لاني متاكده انو ربنا ما بيضرها وراح يعوض صبرها خير...
متابعينك...وبكل جوارحنا......
 
هيوف بلاش تغلي هههههههه ... والله أنتي كسبتي البنات بطيبتك وأسلوبك ... قصه روعه وكاتبه روعه وش نبغى أكثر غير سلامتك بس طمنينا عنك كيف وركك الحين ....

وراااااح نستنى والله يصبرنا :)
 











وفجأه رأيت خيالاً أمامي فكاد أن يغشى علي من الفزع...



أرهفت السمع لعلي أسمع صوتاً يسكن قلبي الخائف ونفسي الفزعه..


فلم أسمع سوى دقات قلبي المتسارعه..


دققت النظر في الخيال الواقف أمامي وأنا أرتعش من رأسي لأخمص قدمي..


فالمكان موحش ومظلم وخال من البشر ..سوى هذا الظل الأسود..


وفجأه تجلى أمامي واقفا بكل وضوح ...


فخارت قواي...ولم أعد أشعر بمن حولي من شدة الخوف


يا إلهي لقد رأيته !!!!!!!




رجلاً طويلاً متسمراً أمامي..


وينظر نحوي في ذهووووول وإستنكار..


ثم خطا نحوي ببطء...




صرخت في نفسي لا هذا فوق إحتماااالي.......رحماااااااااااك ربي..


شعرت بمددٍ إلهي...وبأن الله معي..


شعور غاااامر غشاني.. بالمعيه ..والحفظ...والحمايه..والنصره..


كيف لا..وأنا من صانت زوجها ونفسها وعرضها في مكان يعج بالفتن والمنكرات


وتقدم لك على طبق من ذهب...


وفي وقت ضعفٍ وشوق وفقدٍ لإهتمام زوج ..وإنشغاله بالنساء..


حري بكل إمرأة صابره عفيفه واجهت ماواجهته أن تكون قوية بالله تعالى..



فهو الناصر والقوي والمعين والحافظ...



وزوجها مجرد عبد ضعيف أسرته شهواته...فسار خلفها كالمسحور...



عندها فقط....

شعرت بوميض من الشجاعه..


فتظاهرت بالقوه والصلابه..


وسددت له نظرات ثابته..


وأنا في داخلي أرتجف من الخوف..


وقلبي يكاد أن يخرج من صدري من الفزع..


حتى خلت أن هذه الرجل سمع دقات قلبي المتسارعه..


مرت لحظات قليله حبلى بالخوف خلتها عمراً بأكمله..


فإستجمعت قواي ,,


وسألته بنبرات مرتعشه إجتهدت كي لاتتضح نبرتها..


أتعرف أين المخرج من هنا؟؟؟


نظر إلي قليلاً ثم قال باستغراب..ماذا تفعلين هنا؟؟


فأجبته بنبرة حرصت أن تظهرني بالواثقه من نفسها: لقد ضللت الطريق..


رمقني بنظره ومازالت علامات التعجب والحيره ترتسم على وجهه..


وأشار بيده نحو ممر ضيق...

سرت بحذر حتى وجدت بابا ...



عاد لي بصيص أمل ...


وتسارعت خطواتي فرحاً ...



لكني لاحظت أن الرجل<<عرفت فيما بعد أنه عامل نظافه..أخذ يتبعني ...

حتى وصلت ...


شعرت أنه لم يصدقني وكان شاكاً في أمري ...


لعله يعتقد أني إرهابيه

وأريد تفجير المكان <<هههه<<إبتسمت رغم خوفي


وصلت أخيرا لمكاني وإنتهى هذا الكابوس المريع بسلام


حمدت الله تعالى ..ولولا الناس لسجدت لله شكراً..

وصلت لصالة العرض أخييييييراً ....
















وجدت نادر وأبنائه وقد جلسوا يتابعون الفلم ....



جلست معهم...ولكني شعرت أني جسداً بلا روح ....


أضحك مع نادر ...وأبادله المزاح




و لكن جوفي خالي ..


فالضحك يؤلمني ....أمر عجيب جدا !!!!!


كنت أعلق على الفيلم ...


وأنا في غالب الوقت لم انتبه له..!


فكري تارة مع الفلم وتارة يذهب بعيداً...!


شعرت بغصه..


وشعرت بسعة حلم الله علينا..


فهذا ليس مكاننا..وتلك لم تكن أبداً مبادئنا...


ولو قيل لي ولو بالحلم أننا سنفعل هذه الأفعال..


أوأننا سنكون في هذا المكان يوماً لفزعت وإستغفرت وحوقلت..!!!!!!!!


إنتهى الفلم وحمدت الله على حلمه وفرجه..














وخرجنا متجهين إلى أحد المطاعم لتناول وجبة العشاء...




فجأه أمسك نادر بيدي ... فشعرت بدفء كفه ...



أدخل تصرفه هذا بصيصاً من البهجة على قلبي الجريح ...


وأحسست بنشوه وفرحه غاااامره...


فقد كنت كالوردة الذابله المتشوقة للري..


وكالأرض الجافه التي هجرها المطر..


فاستقبلت أول قطرات الصيب , بلهفه ...


شددت على كفه وكأني أخشى أن ينتهي هذا الشعور سريعاً..

دخلنا المطعم وكالعاده... الفتن من حولنا كالسيل الجارف....


موسيقى ... ضحك ... لهو ... غفلة... !


لم استطع الأكل ...فالرجال في كل مكان ..!!!!!!!


ولابد من كشف جزء من الغطاء كي استطع الأكل ...!


فوقعت في حيره وإرتباك..


لاحظ زوجي إرتباكي فأراد مساعدتي ..


فقال...وليته لم يقل ولم يتكلم..


فقد أسقط آخر أقنعته...


وأحرق آخر أوراقه الرابحه لدي..


وأوقع مبادئه لتتمرغ على الأرض...


قال نادر: إكشفي وجهك كي تستطيعي الأكل...



قلت :هل أنت بوعيك؟؟؟!!!


مستحييييييييييل طبعاً..!!!!!!!!!



فقال الطامة الكبرى التي قصمت ظهري :


ولكن ليس لدي مانع أن تكشفي...



فأجبته بعزة المؤمنه : هذا الحجاب هو عبادة لله وليس من أجلك...


والله موجود في كل مكان ...


فقال : لاعليك الناس هنا لاتنظر للنساء...تعودوا على ذلك..




قلت : ومن قال لك أني ألبس الحجاب من أجل الناس ؟؟


مالبسته إلا تقرباً لله وطاعة له ...


قال :كنت فقط أريدك أن تأكلي وأنت مرتاحه ...




ما أشد جهلك يانادر!!!!!!


مسكين أراد أن يريحني ..وماعلم أنه سيوبقني ويوبق نفسه..!!!!


قلت : شكرا عزيزي ... فوجودي معك هو راحتى وسعادتي ...




وأكلت اليسير ...لأنه لا يوجد لدي رغبة بالأكل ....


فما حصل اليوم من أحداث رهيييبه قد سد شهيتي بالكليه !!!!!!!!!
















عدنا إلى الشقة





ثم خلد الجميع للنوم .....




أما أنا فنفس المعاناة اليومية ....!!



أعاني السهر..والأرق..وشدة التعب..وإستجداء النوم ..






ْ اسهر طوال الليـل صاحـي ولا انـام ْ
ْ اكـف سيـف الهـم وارجـع واسلـه ْ
ْ احيـان اقـول العمـر باقـي لـقـدام ْ
ْ واحيـان اقـول العمـر ضيعـت جله ْ
ْ مليت انـا اشكـي للدفاتـر والاقـلام ْ
ْ مليت من هـمٍ سنـا الظلـم ظلـه ْ






قررت حينها أن أقرأ سورة البقرة يومياً..


وأرقي نفسي عند طلوع الشمس وعند الغروب..


راجية المولى عز وجل أن يفرج همي ويشفيني ..





انتهى .... أقسى وأَمَرُ يوم في حياتي ...















عانيت فيه اللوعات ....



وتلقيت أشد الصدمات ....



تجرعت الوحدة والغربة ....



وأسرت نفسي بين جدران الرعب والخوف ...


وكتمت في صدري الآهات والأحزان ...


وأحسست الحرمان ...


في وقت كنت في أشد حاجتي إلى الحنان ...



عانيت الهجران ... في يوم احتجت فيه للأمان ...




خـــــــاب أمـــــلــــي ....




معاناتي لا توصف فالقم يعجز عن وصفها ....



لأنها محسوسة ... والأحاسيس يصعب وصفها ...







شربت من الهم كاسات
وذقت طعم الويل والنوح
وقمت أصرخ يا ناس بآهات
وقلبي بالعنا صابته جروح
عيشتي صارت كلها حسرات
وناظري صار بالدمع مفضوح
أشكي ولا واحد يسمع الشكوات
وأحس إني كاتم ما ابي البوح
ضايع وتهت بمتاهات
وأحس دنياي ما بها شيء مصلوح










الأثنين

اليوم السادس



بعد ان صليت الفجر

قرات سورة البقرة ورقيت نفسي.....






اليوم لا يختلف عن الأيام التي قبله ....


لكن ...!


الأعراض ازدادت ...

اضطرابات النوم ..


وألم صدري وظهري يزداد يوما بعد يوم ..


ربي رحماااك..
















كنت أعد الشاي في المطبخ وسمعت نادر يناديني ...


فجئت مسرعة : نعم ياعزيزي؟



قال : سوف أذهب اليوم باكرا لكي أعود باكراً ...


وعندما أعود نذهب للتنزه ...



خرج مبكراً في تمام الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر....


أستعد للخروج أتم الإستعداد ...


وأنا انظر وقلبي يكاد ينفطر من الحزن ...



كان مستعجلاً جداً ...


تبعته وودعته بإبتسامة فارغه ....

خرج وكادت روحي تخرج معه ....














أخذت أبكي وأدعي الله بحرقة ...واستغفر ..... وأتلو القرآن ....

يا إلهي متى ينتهي هذا الشعور القاتل؟؟


اشعر بالغربة ....اشعر بالوحدة ...


تعبت متى نعود إلى وطننا ...


نظرت من النافذة ورأيت طيوراً محلقه...


و وددت لو كنت طيراً احلق في السماء


وددت لو تحملني هذه الطيور إلي بيتي


وددت أن ارتمي على حضن امي وأبي


وددت أن أكون بلا عقل كي لا أدرك ما حولي



أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ......






تعبنا نرسم البسمة.....ولو فينا حزن وهموم
ونضحك ضحكة التزييف.....ونكتم همنا فينا
شكينا الهم والحرمان.......لكن القدر مقسوم
نصيح ونحترق نتعب..........ولكن وش بيدينا
صبرنا والشقا واضح...وهو بوجيهنا مرسوم
وهالدنيا من اللوعات.............نستنا أسامينا








اتصلت علي أختي الكبرى تطمئن علي ....

وهي بمثابة أمي فهي التي ربتني ...

فقد اخبرتها اختي رنا اني مريضة .....


ثم سألتني ماذا بي؟؟ ...


اصرت على أن اخبرها ماذا يحدث ...


قلت لها لم يحدث شيء صدقيني...لكن أنا مريضة ...


لم تصدقني ...


وقالت ..لابد أن هناك شيء .....؟؟؟



ظننت أن اختي رنا أخبرتها ...


لأنني نسيت أن أقول لها أن لا تخبر أحد ...!


ولكن مازلت أختفي وراء إبتسامتي وصوتي الخافت.....


فتعود لنفس السؤال وكلها إصرار أن أخبرها ...


ويبدو أنها تريد أن تسمع مني شخصياً .....


فشكوت لها همي ومايؤرقني... لكن بإسلوب مبهم ....


خالي من التفاصيل



هي تعلم جميع التفاصيل من أختي ....!


قالت لي أنت مجنونه ...!


لا تهتمي بهذا الساذج المتخلف ....!


واخرجي وتمتعي ...!!!!!!!!



أنت محظوظة ...فقد تسنى لك السفر ..


فلا تهتمي ولا تحزني أو تبكي .....


الأمر لا يستحق الحزن أو البكاء ....!!!!!!!!!


كنت مذهولة من ردة فعلها !!!!



قلت أنا أشعر بتعب جسدي وأرق شديد .....


وهذا ما زاد علي همي .....


إحمدي الله ... غيرك يتمنى الخروج من المنزل


وحديث طويل ... لم أكن أستطيع سماعه ...


فقد كان فكري مشتتاً ...



انتهت المكالمه ..وأغلقت الخط

!!!!!!!!!!!
















فتساءلت بحيرة ترى هل أنا مخطئةٌ حقاً...؟!!



هل ما حدث لي أمرأً عادياً ..؟


هل أختي على حق ...؟؟؟؟



أم أنها لا تشعر بحجم معاناتي ...؟


كنت حائره ... ولا استطيع التمييز ...


من هو المخطئ ومن المصيب...؟؟؟؟؟؟؟؟؟




ثم قلت لنفسي اخيرا..





لا شك أن أختي تبحث لي عن السعادة ...


ولا شك أنها لا تريد لي الشقاء ...


فهي تنظر للموضوع بعين العقل ...


أما أنا لم أر أمامي , سوى أحاسيسي ....



ولم ألمس سوى مشاعري ....


ولم اشعر إلا بعواطفي ....


لم افكر بعقلي أبدا ...


لأني لم أستطع أبداً.......!!


فهل السفر والخروج....هو السعادة .....؟؟؟


هل المسافر لابد له أن لا يحزن ولا يتكدر صفوه ...؟؟؟؟؟


لأنه مسافر ...؟


هل يرى المنغصات من أمامه ومن خلفه ...


ويبقى سعيداً منشرح البال ...

لمجرد أنه في سياحه واستجمام؟؟!!!!!









هل من المعقول ...





أن يشعر المرء بـــخـــيــــبـــة أمــــل ....






تجاه من ملك قلبه ...






وتستطيع السعادة بعد ذلك أن تدخل فؤاده ...؟؟؟؟؟!!!!!!!!


















يا ليتني استطيع فعل هذا.... لما كان هذا حالي ...!!!!!!!






تكحلي يا عين من ليل الأحزان
ما عاد باقي للسعادة بُوَاقي
وأبكي على أطلال الهوى وين ما كان
شربت من كاس الهوى أشكال والوان
ولقيت أنا الحرمان مر المَذَاقي
تضحك لي الأيام والوقت خوان
لين الصدر من كثر الأحزان ضاقي
ضاعت أيامي بين لوعه وحرمان
ياما حلمت أنسى مواجيع الأزمان
والبعد جرحه يا الملا مايطاقي
عجزت أدور للهنا بين الأوطان
وأتعبتْ قلبٍ بالفرح كان هَاقِي












مكثت قليلاً ثم إتصل بي أيضاً أخي الأكبر !!!


وعلمت منه ان أختي أخبرته بما حصل لي.....



وقال بصوت غاضب:((إلا دموعك ياشذى فهي غالية جداً ...



ولن أسمح بأن تسقط دموعك وأنا موجود ...!!!


وأما نادر فلا تهتمي به سوف أتولى أمره وأوقفه عند حده ...






 
واااااااااااو اخيرا وصلت
بسم الله على شذى خوفني الرجال اللي شافته يارب يساعدها وننتظر التكمله
 
من جد غصب علي أتحمس وأتفاعل
وشذى معها حق في صبرها بس لاتقف مكتوفة الأيدي حلو إن المرأة تبين إنها بريئة وتبين إنها متفهم شيء في بداية الأمر بس لازم تبدأ تشتغل وتتصرف بعد تفكير ومن غير مايحس فيها زوجها إنها عارفه شيء عنه علشان تعرف تصرفاته ولا يخبي عليها بحكم إنها ماتفهم علشان تعرف تقدر تتصرف صح
 
:8:والله ارتحت والله يكووون بعونها يااارب
وانتظر التكمله يااااعسل واشكرك على اسلوبك اللي حاز على اهتمام الكل
بررررااااااااااافووووووووو
مع تحيات مستمعه جيده:35:ههههههههه
 
بصراااااااااااااااااحة أسلوب أكثر م رائع في الطرح
خليتيني وايد أتفاعل معاج
ربي يسلمج
 
عودة
أعلى أسفل