عــذراً ... خـــاب أمــلــي فــيــك ...! (قصة واقعية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hifa mm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
اختي هيفاء اسعدك الله انت قاصة رااائعه وكتاباتك جديرة بالاهتمام لاسيما وانها واقعيه لكن الله يسعدك حاولي تخلصين القصه خلال هذا الاسبوع
لان الاسبوع القادم اختباراتي تكفيييييييين<< انانيه خخخ
ودعواااتكم لي اخواتتي فهذه اخر سنه لي
 
حلو ...الله يطمنك هيفاء طمنتيني على شذى شوي
عقبال مانتطمن على رجلك ...ان شاء الله فالك العافيه
دام الاهل دروا ان شاء الله الفرج قريب وراح يعرف نادر ان كانت بين يدينه جوهره ضيعها بطيشه
وان هالعالم والجو الجديد الي عايشه ماراح تستمر نشوته كثير وشوي ويشوتونه خارج البلد بدون حتى شنطته بعد ما يستغلونه ويخسر كل شي ..................اهنيك شذى حبيبتي ان وراك اهل بهالشجاعه وهالشكيمه ويحبونك وتحبينهم
ودام ابوك حي واخوانك لا تخشين ضيم باذن الله ........الله ينصرك ويردك لديرتك سالمه غانمه انت وعيالك
 
غيرهم كله
فطستيني من الضحكككككككككككككك
 
غيرهم كلهم
حتى من العجلة كتبت اسمج غلط
شنو هالحل العبقري ماشاء الله عليج خخخخخخخخخخخخخخخخخخ
 
تكفين هيوفه كملي وش صار ودي اشوف نادر بوضع مأساوي وطمنينا عنك ان شاء الله انك بأتم الصحه والعافيه
 
آآآآآآآآآآآآآآآه يا أختي قلبتي المواجع

مريت بظروف مشابهة لحالة شذى و صحيح الحمد لله ما كان فيها حرمة

لكن كان فيها من الصدمات النفسية العنيفة والقاااااسية جددددددا لدرجة اني تمنيت أهرب من البيت وأترك كل شيء استغفر الله وأتوب اليه نسيت أن عندي عيال وطفل رضيع مما شفت من زوجي الرجل الصالح المثقف المحترم والمصيبة انه قريبي لحمي ودمي .. لكن وين أروح ؟ حتى أهلي ظروفهم ما تسمح اني أبات عندهم ولا أنا اللي عندي من الإمكانيات اللي أقدر أغير جو ....لكن الظاهر ان هي الحياة كذا وأنا اللي حساسة زيادة عن اللزوم .. وتدرين على قد ما ضاق صدري على شذى على قد ما هانت علي مصيبتي يوم شفت أن فيه غيري يعانون وأكثر مني ... يارب كن في عوننا وعون كل زوجة تسلط عليها زوجها واهدنا جميعا لما تحب وترضى واغفر لنا ماكان سببا في تسلطهم علينا ..

بانتظار بقية القصة
 
أشكر كل وحده دعت لي :7: الله يجزاها خير

الله يسخر لكم ويرزقكم كل إللي تتمنوووووووه يارب:3:



إن شاء الله .... وركي اليوم أحسن ....لكن فية شوية صعوبه في المشي :4:


إعذروني على عدم مشاركتي لكم :8:.... والله مشاغل كثيييير:25:

بس متابعه :19:

ومبسوطة من ردودكم وتفاعلكم :26:










إنتظروووني اليوم راح أنزل جزء ....





لا تتحمسوووون ..... مو ألحين

لما أخلص :15:
 
رمانة العود شوفي حبيبتي لما زوجك يقولك كذا قولي له يالله الله يعينك على مساج جهنم وقوليها وانت تضحك اخخخخخخخخخخخخخخخ يالقهر
 
بالفعل مو شرط ان السفر وناسه
اذكر اول مره سافرت لدبي كانت كلها نكد وبكي وزعل لدرجه اني طلبت ارجع بعد يومين بس من سفرنا وللان كنسلت سفرتين لدبي كلما اذكر ذيك الايام القشرى
بس لما اراجع نفسي القى ان الغلط كللله علي لان الوحده لازم تقتنص الفرص الذهبيه وماتضيعها من ايدها
.
.
اختي هيفا القصه جنااااااااااان وانا مادخل الا عشانها..
والله يشفيك ويرزقك السعاده بالدارين...
وخذي راحتك يالغلا بيتك وزوجك وعيالك اولى منا :)
 








فقلت بخوف لأني لمست جدية أخي وغضبه الشديد من نادر:


لا يا أخي أنا لا أريد فضحه ...

فسمعته من سمعة بناتي ...

ثم إني لن اكون مرتاحة أبداً لو حصل له مكروه أو أذى ...

هو مفتون فقط...


وأنا مريضة ليس إلا .....



ولا تقلق علي أيها الغالي فما زلت قوية ومتماسكه .....


أختك أخت رجال ...


فاطمئن وقر عيناً ...


قال بإصرار : انا اريد راحتك وسعادتك ...

ورفع كرامتك التي مرغها هذا الخائن....


نادر حقير ولا يستحقك ....


إذ كيف يترك الجوهرة النادرة .... ؟؟


ويذهب للنفايات ؟؟؟؟؟؟!!!




هذا هو قَدْرُه ...!!


وهذه هي قيمته ...!!

كان يتحدث معي وأنا أبكي فقط ....




وبكيت أكثر لما رأيت خوفه علي وحرصه ....


شعرت بالقوة والعزه والكرامة التي سلبت مني....

















ثم إسترسل قائلاً : أما انت فلا تحزني ...


لن يجد إمرأة تساوي تراب ما وطئته قدماك !!


وسيعود لك عاجلاً أم آجلاً ذليلاً نادماً صاغراً ........


شكرته بقوه,,ودعوت له..وودعته


ثم أغلق الخط ......








جلست بعده في دوامة من التفكير ...



أشغلت نفسي بالصلاة والدعاء ....


ودعوت الله كثيراً لي ولزوجي ولذريتي ......

















عاد نادر في الساعة التاسعة.....



ثم دخل ليستحم ....




فتحت هاتفه و وجدت مكالمات قصيرة لـ (الحبيب)



ومكالمات عديدة لنفس الأرقام التي سجلتها ...


متكرره كثيراً ...!!!



كنا مستعدين للتنزه ....


لبست عبائتي وهممت بالخروج..


طلب نادر مني مجدداً كشف حجابي !!!!!!!


رفضت بشده...


حاول مراراً ..


وأنا أكرر ...مستحيييييييل ..أبداً ..



دار بيني وبينه حوار حول هذا الموضوع ..وتشعب الحديث..


عجبت منه..!!!


شعرت أنه يريد أن يظهر بمظهر المتحرر..


ليشعر نفسه ويشعر من حوله بأنه ليس ...معقد ...

أو متطرف كما يزعم ...



حزنت كثيراً ...

على إنهيار الكثييير من القيم والمباديء لديه...!!



وكأن الخروج من الديار هو

إنسلاخ من الدين وخروج عن مظاهر الإلتزام..




وتيقنت أنه يجب أن أتمسك بثوابت الدين ..

كي لا أنزلق مع التيار ...

وألا أجاري زوجي في تساهله ..

لأنه سيقودني للهاويه بجهله..



يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك...


















ونحن في السياره..

قال نادر: سوف أذهب بكم إلى مكان رائع

مختلف عما رأيتموه سابقاً...


وصلنا المكان ثم دخلنا ...




فوجئنا بفرقةٍ موسيقيةٍ كبيره ...!!!


وتتقدمهم مغنية فائقة الجمال ,وترتدي ملابس فاضحه جداً !!!!!



وطاولات فوقها أنواع من الشراب مختلف الألوان !!!!



والناس تشرب وتصفق وتلهو ...والعياذ بالله ...



هرع موظف لاستقبالنا مبتهجاً بقدومنا..<<يبدو أنه عرف من أين نحن ,,


ورحب بنا بحراره وأخذ يخبرنا عن الأسعار ...



جلس زوجي وهم بدفع المال ...


أما أنا فقد كنت أتلفت وأنا مشدوهه...مأخوذة بما أرى..!!!!!


يا إلهي ماهذا؟؟؟!!!


ما أحلم الله عليك يابن آدم !!!!!!!!











تذكرت الحديث القدسي الذي يرويه نبينا عن الله جل جلاله:

' إنى والإنس والجن في نبأ عظيم ، أخلق ويعبد غيري ، أرزق ويشكر سواى ،

خيري إلى العباد نازل وشرهم إلىّ صاعد ،

أتودد إليهم بالنعم وأنا الغنى عنهم !


ويتبغضون إلىّ بالمعاصى وهم أفقر ما يكونون إلى ،


أهل ذكرى أهل مجالستى ، من أراد أن يجالسنى فليذكرنى ،


أهل طاعتى أهل محبتى ،


أهل معصيتى لا أقنطهم من رحمتى ،


إن تابوا إلى فأنا حبيبهم ،


وإن أبوا فأنا طبيبهم ،


أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ،


من أتانى منهم تائباً تلقيته من بعيد،


ومن أعرض عنى ناديته من قريب ، أقول له : أين تذهب؟ ألك رب سواى ،


الحسنة عندى بعشرة أمثالها وأزيد ،


والسيئة عندى بمثلها وأعفو ،


وعزتى وجلالى لو استغفرونى منها لغفرتها لهم ' .








رحمااااك ربي رحماااااااااك ,,,

ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ,,

أفقت من هواجسي فزعه,,,وتذكرت أبنائي..


وآلمني منظرهم,,كانوا مثلي تماما,,,يتلفتون بذهووول,,,


لاريب فقد نشأوا وتربوا في بيت أقيم على الصلاح والتقى ,,

فياللأسف ,,,

وأحزنني أنهم رأوا هذه الأشياء ,,,


وشعرت بالغضب من أبيهم ,,

الذي فتح عيونهم على شيء لم يعرفوه ولم يعهدوه,,,



إلتفت نحو زوجي لأطلب منه الخروج من هذا المكان القذر بأقصى سرعه ,,


فقد كنت أخشى أن يخسف الله بهم الأرض ,,ويعمنا بعقاب من عنده ,,,


ولكن شعرت بالذهول عندما شاهدت نادرا وهو يخرج محفظة نقوده ليدفع !!!


وكأنه لايرى ولايسمع ماحوله من موبقات....


ناديته بغضب ..وطلبت منه بحزم الخروج من هذا المكان..


طلب مني الإنتظار قليلاً.. فالمكان يستحق التجربه..


رفضت وبشدة ...


وقلت بغضب: مستحييييل لن نجلس أنا وأبنائي في هذا المكان الدنيء لحظة واحده...




حاول إقناعي ولكني كنت مصرة على موقفي..



قلت له بغيظ: كيف سمحت لك نفسك أن تأتي بأبنائك إلى هذا المكان ؟؟!!



بل وبالجلوس مع هؤلاء (السكارى) والموسيقى الصاخبه؟؟؟؟؟!!!!!


هذا لايعقل أبداً!!!!


أخذت أبنائي وخرجت,,,


لحق بنا متذمراً وهو يتحسر على المكان ...!!!!

ويتمتم قائلاً بحنق :

انتِ لا تصلحين للسفر أبداً ...نكديه ومزعجه..




شعرت بــخــيــبــة أمــل

ولكني أخفيتها لئلا يرى تأثري بكلامه....



ثم قال : عودوا أنتم مع السائق إلى الشقة .....



وأنا سوف ابقى في هذا المكان لإكمال السهرة ....


!!!!!!!!


شعرت بذهوووووووووووووووول وصدمه قووووويه!!!!!!!


قلت : لابد أنك تمزح ...


قال ببرود :لا .. لست أمزح ...بل جاد


موقف مضحك ومبكي .......!!!!


المهم أنه دارت نقاشات طويييييييلة بيننا ...



إنتهت بأن عدنا للشقة سوياً ولله الحمد...
















جلسنا كالعادة عند الرائي<<لايوجد وسيلة تسليه غيره,

وعلى الأقل هو أقل إثماً من سواه ...


وبالرغم من معاناتي ....


مازلت محتفظةً بهدوئي ورقتي وإبتسامتي أمامه ,,


أما خلفه فالله أعلم بحالي ...


فلقد أمدني الله بقوة في هذه المسألة بالذات ...



فمن يرى معاملتي لزوجي ...


فلا يصدق أنني مرهقة أو قلقة أو مهمومه أو مريضة


أعاني الأرق والقلق والآلام المتفرقه في جسدي !!!!!!!!!!!!!


الحمدلله ... هذا من فضل الله ونعمته علي ...



ذهبت إلى فراشي ,,,


والهموم تحاصرني من كل مكان.........






أنا عايش مع العالم وكل الهم في صدري
احاول اخفي دمعي عن اللي يحبوني
اجامل من يكلمني وضحكي كله من قهري
ولا منه خلا جوي هلت دمعة عيوني
انا ما قتل قلبي سوى غالي رحل عني
عطاني الحب بالأول وتالي الامر خلاني




لا استطيع التغلب على هذا التفكير والحيره.........



أفكر بتغير زوجي ....



وتخليه عن دينه ومبادئه ..


وما السبب الذي يدفعه بأن لايراعي مشاعري ....


وأنا في أمس الحاجة إلى عطفه وحبه وإهتمامه ....


خصوصاً أننا في بلاد الغربه وليس لي بعد الله سواه ...


فهو لا يطيق مني حديثاً ....ولا حتى الاقتراب منه !!!!




آآآآآآآآآآه من هذا الشعوووووور أقسم بالله أنه مؤلم .....



وحتى عندما أعترض على أمر ... ينعتني ...

(( بالمعقدة ....!))



أحاول قدر المستطاع التحلي بالصبر


ولسان حالي يقول ...إصبري وألتجمي بالصبر ...



فهي أيام معدودة ....



لا أريد أن يسمع مني ما يكدر صفوه ...



أصبح جل تفكيري ...



في إيجاد حل لأوجاعي الغريبه التي تزداد يوما بعد يوم !!!


وحل آخر ... لهذا الأرق وقلة النوم !!!



المهم أن اليوم السادس إنتهى بكل أفراحه واحزانه وآلامه ....!!!!


وبقيت في الصحائف فقط مسجلة علينا ..


إن خيراً فخير..


وإن شراً فشر...
















الثلاثاء

اليوم السابع



الكل يغط في سبات عميق

وانا في قلق وتوتر

صليت الفجر ورقيت نفسي وقرأت سورة البقرة..




ولكني أشعر بتعب غير عادي ...



كأنني أصبت بمرض القلب ...



كل الأعراض تشير بأنه يوجد أمراً ما ...!!



لابد من الذهاب إلى طبيب كي يصف لي دواءً...نعم لابد من ذلك ,,
















ذكرت لزوجي انني لا استطيع النوم واشعر بأرق شديد مستمر.,


وأريد الذهاب إلى الطبيب ليصرف لي دواء يريحني..



قال لي : لا داعي لتكبير الموضوع



الأمر بسيط بإذن الله ...


اذهبي للصيدلية وسوف يصف لك الدواء المناسب


لأن صاحب الصيدلية طبيب...



قلت : متعجبه : إذن اذهب وأحضر لي دواء ...

وقال : لن أذهب ...إذهبي أنت !!!



قلت : ماذا جرى لك ...



هل تريدني أن أذهب بمفردي ....؟؟


فقال نعم..ومالمانع ؟؟



دار بيننا حوار طويل إنتهى بأن ذهبت لوحدي !!


لأنني كنت أعاني من آلام شديده وأردت أن أستريح ...




ذهبت إلى الصيدلية ....


وكانت هذه اول مرة أخرج فيها بمفردي..!


شعرت بشعور غريب ....


مخيف تارة ...


ومحزن تارة أخرى ...


ومبهم أحياناً ...؟؟؟


أشعر وكأن أحد ما يتبعني من خلفي ...




أخبرت الصيدلاني عن حالتي واعطاني دواء نفسي


وذكر لي أنه مناسب لحالتي ...


خرجت كسيره..


فقد كانت هذه المرة الأولى التي أتحدث مع رجل من غير
محارمي....!!!!

عدت إلى الشقه ....


ووجدت نادر مستلقياً عند جهاز الرائي ...


ولم يكن مبالياً بي ولا بآلامي أبداً...

ولم يهتم لمعرفة نوع مرضي...ولم يسألني حتى..!!!



تحدثت معه ... لكن لم يكلف نفسه بالإستماع لي ...!!


أو ليرى على الأقل ماذا أعطاني الصيدلاني....!


تركته ومضيت لغرفتي حزينه كسيره ...

تناولت الدواء ثم ...

إسترخيت على السرير ....

وسرحت في عالمي ...

كم كنت يازوجي عطوفاً ....حنوناً ....

تخاف علي من نسمة الهواء ...
















ذهبنا للتنزه ...

قال لنا السائق :

سوف أذهب بكم إلى أحد أهم المعالم عندنا ...

ثم قال :الكل عندما يأتي هنا

لابد أن يزور هذا المكان ...

قال زوجي : موافق دعنا نذهب ونرى ...

لم نكن تعلم أن المكان الذي أخذنا له السائق

كان ( ضريح ) حتى وصلنا

فقد بدا لنا من حديث السائق أنه مَعْلم أو مكان يقصده السياح ...!!



عندما وصلنا إلى الضريح

قال لي السائق ادخلي وسلمي ...

هنا مكان مخصص للنساء ...

قال لي : ضعي إما مالاً ... أو أي شيء ...!!!


قلت : له هذا شرك وبدع ماأنزل الله بها من سلطان ...


ولا يجوز فعل ذلك ... ورفضت الدخول ...



قال زوجي : ادخلي وانظري إليه فقط ...


كانت امرأة تقف بالباب ...


تعجبت مما رأيت

كان هناك نساء يبكين ويتوسلن للضريح وأخريات يصلين ...!!!


حمدت ربي على نعمة التوحيد


وحزنت على جهلهن بالعقيدة والتوحيد ..


ووددت لو أن لي قدرة على تنبيههن عن خطورة هذا العمل...


هممت بالدخول ....


قالت لي تلك المرأة التي تقف بالباب ... توقفي...!

فلا يمكنك الدخول إلا بتقديم قربة

ووضعت أمامي صندوق خشبي مكشوف ملي بالنقود

وقالت لي : ضعي ما لديك من المال

قلت لها : هذه بدعة ولا يجوز أبد التقرب للأموات ولا الإستغاثة بهم ..


قالت لي : إذن ضعي اجرة لحذائك ...

ضاقت حيلتي فليس لدي القدرة على تغيير حالهن..


وتركتها ومضيت ....


وقلبي كاد ينفطر على حال المسلمين ...

















قال نادر : هيا بنا لنعود ...


عدنا إلى الشقة وفي طريقنا اشترينا خبزا لتناول العشاء


ثم قال :حضري العشاء بسرعة ريثما أبدل ملابسي وأستحم...


وعندما انتهى من الأكل قال سأذهب لوحدي أتمشى


كانت الساعة العاشرة مساء ...

ثم خرج ....






عندما خرج شعرت بضيقة وحزن ...

صليت ركعتين وبكيت كثيراً ودعوت الله كثيراً


وجلست أنتظر عودته ...
















غالياتي..


لعلكن تعجبن من شدة تعلقي بنادر..!!


وتتذمرن من إلتصاقي العاطفي به...



رغم جفاؤه وقسوته معي!!

لاتلمنني ..هو من عودني على ذلك...


تزوجته في سن صغيرة جداً..


علمني مايريد أن أتعلمه ..


لقنني دروس الحياة الزوجيه وحسن التبعل وطاعة الزوج درساً درساً


حتى حفظتها وتشربتها وأصبحت من طباعي التي لاتفارقني أبداً..!!


لايسمح لي بالخروج كثيييراً ..


ولا باستقبال أحد ..


وبالمقابل هو لا يخرج إلا نادرا..


لايريد أن أبتعد عنه...ولو للحظه!!


ولو إنشغلت عنه بغرفة عنه بحث عني وناداني وسألني ماذا يشغلني!!


يريدني دوما حوله وعنده..حتى لو كنت أعمل في المنزل..


المهم أن أكون حوله ولا أبتعد عنه أو أنشغل بشيء سواه!!


يفتقدني سريعا ويبحث عني ..


وإذا رآني بقربه ومتفرغة له..تشاغل هو بأي بشيء !!


كأنه يريد أن يطمئن بقربي له..


وتفرغي من أجله!!!


عودني على قربه العاطفي والنفسي والجسدي..


علمني أن أعتبره زوجي وحبيبي وصديقي وكل أهلي!!


هذا كله تلاشى فقط في تلك السفره..


وعادت الأمور لما كانت عليه بعدها ..


فلاتلمنني على ملاحقتي له...


فهو من عودني وعلمني..


فهو معلمي الأول


وحبيبي الوحييييييد


وأعلم يقيناً أنه مفتون ...

وأن ما يمر به الآن ....

هي مجرد نزوة عابره سببها الفتن التي تحيط بنا من جانب ....

إمتزجت مع ضعف إيمانه ....

وقلة الوازع الديني والخوف من الله ....

فأصبحت شهوته هي التي تقوده وهو يسير خلفها أعمى البصيره ....


وأنا على يقين تااام بأن الله هو الذي بيده كل شيء .....

وقادر تغيير الأحوال وتقليب القلوب ....

ولن تستطيع أي قوة في الدنيا أن تغير من حال زوجي إلا بقدرة الله وأمره .....

وأضع نصب عيني قول الرسول المروي عنه :






عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال "يا غلام , إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله , واعلم أن الأمةلو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , وإن اجتمعواعلى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك , رفعت الأقلام وجفت الصحف "



أحببت التنويه بهذه الملاحظه لكي تأخذنها بعين الإعتبار






















أعود لقصتي...


إنتظرت عودة نادر

الوقت طويل جدا ...

والدقائق تمر ببطء ...


عند الساعة الثانية عشر خطر ببالي


الاتصال على تلك الأرقام التي سجلتها من هاتف زوجي ...



إتصلت .... وياليتني لم أتصل ...


تحدتث مع فتيات خاليات من الخلق والحياء ...


إستاءت نفسيتي لما سمعت تلك الفتيات وتحدثت معهن ....




عاد لي شعور الغربة الموحشة ....


فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون....


توضأت لأزيح عن عاتقي تلك الهموم والأحزان ...


جلست اصلي وادعي الله ...
















عند الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل عاد نادر



ولم يكن سعيدا هذه المرة ...ولكني لم ألتفت له







أشعر بألم حتى في جلدي ....

حتى الملابس تؤلمني ...؟

شعور غريب ...

وأحسست بخمول وقلق ولم استطع النوم كالعادة ...






بينما كان زوجي مستلقيا على السرير ...

كنت بقربه ...

لكن إنتابني شعور غريب ...





ثم ....

؟؟؟

؟؟

؟

 


سلمت اناملك يا hifa

ربنا يسعدك و يوفقك

اسلوبك سلس و مشوق

و الله يعين شذي

و احلي شئ فيها انها مستعينه بالله

و ح تنجح لو ربطت الدعاء و قراءه القراآن

بالأخذ بالاسباب

ننتظرك


 
في الانتظار
واتمنى الاهل مايتدخلوا بسرعه لان احس في شي اكبر من نادر واكبر من قواه وعزيمته

في الانتظار
 
لاخت شذى مثلها مثل ملايين النساء المسلمات المتربيت على لدين والاخلاق وحسن التبعل لكن الله يهدي لها زوجها
زوجها اللي خلى رفقاء السوء يسيرون حياته الخاصة والعامة يااارب اسالك ان تصلح لها زوجها وترده اليها كما رددة موسى الى امه

عندي اقترااح ليه ماتسوين عنوان القصة في بيتنا مراهق كبير
 
الله يعين بس والله يابنات احس اعصابي مشدودة لأنها ماتنام احس اني انا اللي مانمت وكل منزلت جزئيه اقول يارب انها تنام هالمرة ويخيب املي مرة ثانيةعالعموم انا اعتبر انها من اقوى النساء يكفي انها تحملت شي ماتتحمله الجبال ولانكدت هالسفره على عيالها واقلبت الفرحه حزن احنا بانتظارك حبيبتي كملي خاصه ان عندك اسلوب للتشويق وشد القارئ يعطيك العافيه والله يشفيك
 
عودة
أعلى أسفل