عــذراً ... خـــاب أمــلــي فــيــك ...! (قصة واقعية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hifa mm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الاعراض سحرررر
اعود بالله
 
قصه رائعه وفي نفس الوقت ترفع الضغط

بس أحس بدأ الفرج يجي الله يسعدك ياهيفا وشذى

وكل البلقيسيات...:26:
 
قمة الصبر فيها ماشاء الله وإللي بحاول أتعلم منه إني أصبر عليكي فإنك تجيبي النهاية ههههههههههههه
 
بعد التحيه والسلام
رجاء لاتردين على احد لين تخلصين تاركه اشغالي من العصر وانااتابع عجلي وعطينا النهايه :19:
 
ننتظر الباقي واسال الله العظيم ان يهدي نادر ويسخره لزوجته ويجعله يراها افضل النساء
اللهم امين
 
ياااااااااااااااااااااالله اعظم مصيبة لما تري امامك التازل عن الدين وممن تحبين نسال الله الثبات على الحق ونساله السلامة والعافية الله يثبتك يا اخت شذى ويصلح لك زوجك وذريتك اللهم امين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قصه رائعه والاروع انها حقيقيه سلمت اناملك علي صياغتها وعافاك الله علي اصابتك جعلها طهورا لك

ردا علي سؤالك فقد وضعت نفسي مكانها ورايت تشابها بينى وبينها حتي في بعض المواقف ورايت انى ساسلك طريقها وتصرفاتها حتى وصلت الي هذا المقطع
أخذت ملابسه لكي أفرغ جيوبها...

لأنه سوف يلبس ملابس أخرى...


يا إلهي

وجدت في جيبه ..... (مقوي جنسي)



وقد أُكل منها حبة ...........!!!!!!!

فوجدت انه القشه التي قصمت ظهر البعير فسوف انفجر واواجهه بكل ما حصل
والنتيجه ستكون حسب رده فعله

أنت الصديق اللي صفا لي وداده ...
وانت العزيز اللي له القلب يرتاح


ليتني اجده
و وددت لو كنت طيراً احلق في السماء
كثيرا ما تمنيتها واتمناها
واخيرا وليس اخرا اتمني ان تكون النهايه سعيده لشذى

واطرح هنا سؤالي للبلقيسيات لسماع ارائهن ويمكن ان نضعه في موضوع منفصل
هل ترين ردود افعال شذى صبر ام ضعف ام سلبيه وبرود كما يراها البعض
فانا اراها قدرات تختلف من شخصيه لاخرى بانتظار اجوبتكن

سؤالي للنقاش والاستفاده ولا اعنى به صاحبه القصه فانا اشبهها في كثير
كما اسلفت ولكني سعدت عندما اعتبرتم ردود افعالها صبر وحزنت عندما راها
اخرون ضعف
عذرا للاطاله

 
:37:












:37:



















:37:












وينكم يابلقيسيات





إذا موجودين ... كملت :35:
 
أناااااااااااااااااااااااااااااا موجوده كملللللللللللللللللللللللللللللي صارت القصه مشوقه اكثر واكثر
 
قصة بجد ررررررررررررررررررررررائعة ,,,,,,
كملي كل ساعه ادخل اشوف كملتيها او لا ,,,,,,,,
يعطيكي العافية,,,,,,,
 
موجودين بس لا عاد ترفعين ضغطنا اكثر ولي يرحم والدينك كملي قبل مايخلص عندي الشحن كل يوم اقول يارب ما يخلص حتى اكمل القصة
 
يتصفح الموضوع حالياً : 74 (29 عضو و 45 ضيف)
‏حامله الرايه, ‏نورأيامي, ‏احاسيس تائهه, ‏الشرسة, ‏جواره, ‏انوار 14, ‏الكوثرالمهدور, ‏سوميرني, ‏hifa mm, ‏دلوعه جنان, ‏Am.zezee, ‏am lamo, ‏كهرم, ‏نسيم القلوب, ‏بلقيسيه كوول, ‏Basoomah, ‏إحساس إنثى360, ‏شهلاء, ‏jo0od, ‏أبكيت القمر, ‏essy114, ‏ام جمعة, ‏ندى الفيافي, ‏قرآني مصدر عزتي, ‏المذنبه, ‏شمعةامل, ‏محتاجة دعوة لي, ‏الدكتورة نبضة قلب, ‏om ola



نحن هنااا
اكملي يا عزيزتي
 
أبشروووووو والله من عيوني :a200:


تأمرون أمر :3:
 









لكن إنتابني شعور غريب ...





ثم ....



؟؟؟




؟؟



؟














بكيت بكاء مريراً حبسته عنه طوال فترة سفرنا



ولم أستطع تمالك نفسي أمامه ...


لا أدري لماذا بكيت ..

ولا أدري كيف بكيت ...

كان بكاء من غير قصد ولا تعمد ....









قام نادر فزعاً وسألني: ماذا بك ؟؟!!


رميت نفسي على حضنه .... كم اشتقت له ...

وبكيت بحرقة ....!

لا أدري لماذا ....؟؟

ضمني إلى صدره ...

لكنه كان مندهشاً جداً ...




ثم عاد وسألني مرة أخرى :

لماذا تبكين ....ماذا حصل ...

هل أهلك حصل لهم مكروه ...




قلت له :


ابكي من تعب في جسدي .......

بسبب الدواء الذي تناولته


ولم استطع النوم حتى مع هذا الدواء







في البداية لم يصدق كلامي ....

كان يظن أني أشك به ...<<<لأنه يشعر بالذنب



قال :


أنت شكاكة وموسوسه ...

هذا بسبب شكوكك الدائمه ...




حاولت أكفكف دموعي ولكن لم أستطع ...

ثم قلت بصوت خافت متقطع ...

لماذا أوسوس... وفي من أَشك ....



ثم قلت له :

أنا مسافرة مع حبيبي وشريك قلبي وسعيدة جدا معه ...

وأعيش أجمل أيام عمري...

فبمن أشك؟؟؟






لكن منذ أن أخذت الدواء ....

وأنا أشعر بتعب وضيق ورغبة بالبكاء...



فقال لي : أين الدواء ...




ثم تأمله طويلاً وقال : هذا قوي جدا ... ويوتر الجلد ...


وقد استخدمته من قبل... ولم ارتح له ...


توقفي عنه فورا فهو خطير وقوي وهو سبب هذه الأعراض....


!!!!!!!!!!!!

نظرت له بعتب ممزوج بحب..

وقلت في نفسي: لقد أردت إخبارك سابقاً ولكنك لم تستمع لي


عدت لحضنه واسترخيت كطفلة صغيره إفتقدت الحنان


والحمد لله لم يكن سيئا معي


وسألني بإشفاق: ماذا تريدين ...


وماذا أفعل لك كي ترتاحي ...


قلت : مادمت بقربك فلن أتعب أبداً



ضمني إلى صدره ثم قال :

اعتقد أنك مشتاقة لي .....

وهذا الأمر الذي وتر أعصابك ...















انتهى اليوم السابع ....

لم يكن هذا اليوم سيئاً ولله الحمد

ولم يخلُ من الأحزان..


ولكن الألم إزداد بشكل قوي ....



رجوت الله ودعوته أن يشفيني وجمع مرضى المسلمين








الأربعاء

اليوم الثامن





صليت الفجر وقرات سورة البقرة ورقيت نفسي

وحصنت نفسي وزوجي وذريتي





كنت انظر من النافذة واسرح كثيراً

تأملت حالنا ...وما نحن عليه ...



***************************


أشعر بضيق في التنفس أحيانا

وألم شديد في صدري وظهري وليس لي رغبة في الأكل

ودائما وطوال الوقت قلبي مقبوض مما سبب لي توتر شديد....

علاوة على أنني لاأستطيع النوم أبدا...

******************************


وأتساءل

لماذا أنا ضعيفة ....؟

أين قوتي ...؟

ماهي القوة ....وما هو الضعف...؟

بلا شك الصبر قوة ....

والانفعال والتجزع ضعف...












أنا لم أوضح لنادر ولو تلميحاً عن ما يدور في خاطري ...


ولم أسأله عن أي تصرف يتصرفه ....

بل على العكس

كنت اُداعبه واُلاطفه وابتسم له في كل وقت ...


حتى وأنا في قمة أحزاني و ألآمي




بالطبع ليس من السهل (((التغافل والتغاضي )))

هذا بحد ذاته قوة ....

وليست أي قوة ...

إنها قوة يمنحها الله جزاء للصابرين والمتوكلين عليه ...

فمن توكل على الله كفاه ...



لكن في داخلي ضعف ...وضعف شديد ...

وأجهش بالبكاء عند خلوتي مع نفسي ...


!!!!!!!!!!!!




لم أكن في يوم من الأيام أتخيل أن نادراً الكامل في نظري

سوف يتجرد من دينه وخلقه ...!



لم أتخيل يوماً أنني ساقف صامتة

أمام زوجي وهو يخطئ ويعصي الله جهره وبكل جرأه


خوفاً على مشاعره من التكدر ....؟؟؟

آثرت راحته على كل شيء ...

عفا الله عني وعنه ......






ضحيت في دنياي لاجلك ولرضـاك
حطيت كل الكون خلفـي وخذيتـك
اشوف نفسي فيك وافرح لطريـاك
ماهو لجل حاجـه لانّـى بغيتـك
انت الوحيد اللي خفوقـي تمنـاك
وكل اللي تبيه منـى عطيتك





أشعر بالغربة ....

والغربة هي السبب

في ترددي وخوفي ....

ضعفي سببه الغربة الموحشة

أنا الوحيدة المتمسكة بدينها في هذا العالم الموحش

المتجرد من دينه وعقيدته والمنهار أخلاقياً

فلا استطيع الوقوف امام كل هؤلاء

فأنا مجرد امرأة ضعيفة ...

لا حول لي ولا قوة















البعض يلومني على ردود فعلي ... وتغافلي ...



فمنهم من قال

لماذا لم تنسي زوجك وتعيشي حياتك بعيدا عنه

أخرجي بمفردك وتمتعي بوقتك ....


ومنهم القائل

ما حدث لك يحدث لكل الناس

لكن انت ليس لديك تحمل وتريدين زوجك يسير على هواك


وآخرون قالوا:


كل همك لماذا يبحث عن النساء

كل الرجال هكذا....هل تريدين زوجا منزلاً من السماء؟؟


ومنهم من استنكر فعله ورحم حالتي


ومنهم من أكتفى بالصمت






يا جروحي ما بقى لـي مـن عنـا وقتـي طريقـه
غيـر جـرح ٍ يحتضني فـي دهاليـز القصيـده
وين ناسي وين ربعي آه همـى ما اطيقـه
جار وقتي وين صبري خائف ٍ صبـري يزيـده
آه منكم آه منهم آه منى كل طعناتي عميقه
راح عمري بين همي ما لقـى قلبـي عضيـده







دعوني أخرج مالدى وأبوح لكم بما في خاطري



أنا أبكي ...

وقلبي ينزف جراحا.....

وجسدي يتألم ...


ليس لأن زوجي تزوج أو ذهب لعشيقة أو ....!


لا أنكر أن هذا بحد ذاته مؤلم لكل زوجة تحب زوجها وتخاف عليه...

لكن أنا مصدومة بزوجي ...

مصدومة بكل شيء من حولي..!

مما شكل تراكمات وضغوط كثيرة ...

أغلبها حصلت لي في بلاد الغربة...

الغربة الموحشة ...

الغالبية العظمى من الناس هناك بلا عقيدة ولا اخلاق ...

لم أر أحداً يصلى إلا نادراً

الشرك والبدع منتشرة بشكل لا يقبله المؤمن الموحد

وأرى بكثرة...الكذب .. و الغش .. و الخداع .. و الاستغلال المادي

كما أنهم لا يحرمون الحرام بل للأسف يحللونه

مثل الخمر ...الغناء ... زواج المتعة ... كشف الوجه للمرأة

التبرك بالقبور ... الكذب ... الخلوة ... وغيرها كثير للأسف

ويستدلون بالفتاوى ...

فتاوى من عامة الناس وليس من علماء ثقه



الفتن من حولي لا تعد ولا تحصى,

الموسيقى والعناء في كل مكان...

والمنكرات في كل زاوية ومكان ,

بل إنهم يحاولون بكل الطرق تحريرنا من ديننا وخلقنا,

يحاولون بأساليب ملتويه على أن نرتكب المعاصي ,

ويزينونها لنا ... وكأنها هي السعادة الحقيقة ...

وهدفهم الوحيد جنى المال فقط...!

انا لست معتادة على ذلك ...

ولم استطع تقبل ذلك بتاتا ...

ولم أحب هذا الوضع ولا هؤلاء الناس ...

ولا استطيع الراحة أبدا معهم .... ولا في بلادهم ...

ولا يمكن ان أكون سعيدة أبدا ...

في مكان أكرهه وأكره تصرفات أهله..





هذا من الناحية العامة



















أما من الناحية الخاصة

زوجي تغير كثيراً....

لقد تخلى عن دينه ...

فلا صلاة ...!

ولا طاعة لله....!

ولا خوف من الله ...!

ولا بعد عما حرم الله !!!

وتحرر عن كل مبادئه ... !!

فلا أخلاق ...!

ولا غيره ...!

ولا رجولة...!

ولا حياء !!!

..............

لم يعد زوجي يصلي ....إلا نادراً ...

أو يصلي أمام أناس يخشى منهم الملامة..!

لا يبالي بالمحرمات ويقترفها دون أن يتوارى ...

بل يجاهر بها أمامنا ...!

لم يعد ينكر المنكر ...ولا يرى أنه منكراً نهائياً ...!

لا ينهى أبنائه عن أي خلق سيء ...


تخلى عن رجولته ...

وطلب مني أن أفعل (ما أريد) دون اعتراض منه ...!

وهذا تحت مسمى الحرية والانفتاح ...

وأن القوامة هي التشدد والتعنت ...

فلا يريد أن يظهر بمظهر المعقد

والمتشدد في تلك البلاد ....!


تجرد من الحياء ...

فيفعل كل ما يريد ...و وقت ما يريد ...

وعلى مرأى من الجميع

دون أن يخجل أو يتردد أو يرى أنه على خطأ...!
















لم يعد يغار علي أبدا ولا حتى يرى أنني مستحقة للغيره

فلم اعد أفتنه أو حتى ألفت انتباهه ؟؟؟

لا يراعى مشاعري وكأنني قطعة من الجماد

بل هو يعتقد أنني بدون مشاعر ...

وليس مطالباً ان يهتم بامرأة خالية من المشاعر...!

هو يرى ان من حقه أن يفعل ما يشاء ,

كما أنه ليس من حقي الاعتراض...!

أو حتى تقديم النصيحة له

فهو يعتبره تدخلاً في حياته .....

وهذا بالنسبة له مرفوض جداً...

وبالأخص أنه مني ...!

لا يريدني ان أغار عليه ...

لأنه حر في تصرفاته

لا يطيق جلوسي عنده ..؟؟

ولا حتى الاقتراب منه أو التحدث معه....!!!

لا يسألني عن أحوالي ولا عن صحتي ...









أشعر أنني وحيدة ...

رغم كثرة البشر ..!!

أشعر أنني تعيسة ...

رغم أن الجميع مستمتعون ...!!

















لماذا ...ما هو الذنب الذي اقترفته بحقك يا زوجي....

هل لأنني ذهبت معك وانت تريد الانفراد بالعشيقة والاستمتاع بها ....

هل اعجبتك العشيقة وبعتني من أجلها ....

لماذا لم تتحل بالصبر في هذه الرحلة وتخصصها لنا؟؟!


فهي مجرد أيام معدودة

وتستطيع الذهاب بمفردك وتستمتع بها على راحتك ...

هل نسيت انها أول مرة لنا نذهب معك....

وقد لا تتكرر مرة أخرى..!!

هل تجاهلت مشاعري لهذه الدرجة....!

هل فقدت حيائك أمام أبنائك ....



و لا تخفى عليهم مثل هذه التصرفات ....

لأننا في زمن لا توجد به أغشية أو حواجز ...

التلفاز والقنوات الفضائية

كفيلة بتعليم من هم في السنة الأولى من عمرهم ...

وغيره ...من وسائل الانفتاح ....

















تارةأبنائي يسألونني أسئلة محرجة لي ...

لا استطيع الرد ولا استطيع الصمت...

وترة أخرى يعتليهم الصمت المؤلم لي ....

شعرت بنظرات أولادي ....

ولمست فيهم الاستياء في البداية ...

والتقليد الأعمى بعد مرور الوقت ....!

بكيت كثيراً على حالنا ...

ما زلت واقفة على النافذة

أتأمل السماء وأنظر إلى الطيور .....


تمنيت لو كان لي جناحان

كي أحلق بعيداً ....

بلا قيود ...ولا أحزان ...ولا خوف ....!



لماذا يازوجي ...عذراً : خاب أملي فيك ....؟؟؟؟؟









 
عودة
أعلى أسفل