* ..} رحيــــــق العشيــقـــــــــــة { .. * نسخة للقراءة فقط !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
للرد على الموضوع
7

7
7
7
هناا^^ *..} رحـيـــــــــق العـشيــقــــــــــــــــة {..* ^^ ..( الردود )..





احبكم في الله:icon26:


اللهم اجمعنا من المتحابين فيك تحت ظلك يوم لا ظل الا ظلك
وعند الحوض ونشرب من يد الحبيب صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها ابدا
وصلي اللهم وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ( صلو عليه صلى الله عليه وسلم ) :icon26:
 


صباح الخير:icon31:

اعتذر لغيابي اليومين الماضيين
بسبب تكثيف جلست علاجي

ادعوا لي الله
فأنا الان بأمس الحاجة للدعاء

خصوصا في الصلوات وفي اوقات الاجابة وعن ظهر غيب ...

بأن يشفيني شفاء عاجلا
لايغادر سقما
انا ووالديّ ووالد أ . ناعمة الهاشمي
ويحفظنا من الامراض والمصائب

وان يفرج همي وغمي ويزح كل عقبة عن طريقي ويسخر لي قلوب خلقه
يرضى عني ويرضيني ويجعلني من الذين يحبهم ويحبونه
ويحقق مرادي وييسر لي اموري


بارك الله فيكم

فلنكمل الرحلة بكل حب وشوق:icon26:
 
images



الجزء الرابع




استغرقت شهد في تدوين الملاحظات ومراجعة البيانات ...


رفعت عينيها عن الكومبيوتر وعن الاوراق التي بين يديها ..


وفجأة نظرت للساعة .. تشير الساعة الى 12 ونصف


مرت نصف ساعة على موعد انتهاء الدوام ...


وجدت ان راوية تستعد للانصراف ...



شهد وهي ترفع حاجباها بتسائل : بتروحين ؟


رواية وهي تضحك : شو ؟ طبعا لازم امشي
بتنقلب الدنيا فوق راسي لو اتأخرت دقيقة وحدة على زوجي ...
زوجي تحت اجا ولازم امشي
بدك مني شي؟
بدك اياني وصلك ؟



شهد باابتسامه : لا سلامتك ... لا الحين تجيني السيارة
مشكورة ...


تستدير راوية بسرعة وهي ترفع صوتها : ويلييييييي


شهد : خير ؟


راوية :نسيت ما ابعت الملف للمدير وهوا كان طالبه مني من قبل يومين!!


شهد وهي ترفع حاجب وتبتسم بود : خليه وانا اعطيه اياه



راوية : جد ؟؟؟
الهي يخليكي ..
يلا بالسلامة ياقمر


شهد : سلامي





خرجت راوية مسرعة ..


وأخرجت شهد جوالها ذا الموديل القديم


واتصلت بسائق عمومي كي يأتي ليأخذها
للمنزل ..


وبدأت تجمع الاوراق وتضعها في درجها الخاص ...


ووضعت بداخله :
مرآءة صغيرة وكحل وماسكرا وأحمر خدود و قلوس ...



انتظرت حوالي ربع ساعة حتى ... رن الجوال

( السائق )

شهد : الو .. جيت ؟

السائق : ايه

شهد : اوك .. سلامي

وحينما اقفلت الخط ...






نظرت للمرآة
ووضعت القليل من القلوس فأعطى ذلك انتفاخةبسيطة في شفتيها المرسومة
وزادت من احمر الخدود ...

كان قد ساح الكحل ... فمسحت ولم تضعه من جديد ..
اكتفت بالعدسات والماسكرا في عينيها..


واعطت هذه اللمسات الساحرة ... منظر بريء جدا



وتلثمت واخذت شنطتها الصغيرة ...

والملف ...


واطلعت عليه ... تمعنت كثيرا في الملف


وهي تفكر وتبحث عن ملاحظة داخل الملف تشير اليها ...


حتى وجدت ملاحظة دقيقة ...


وضعت بداخل الملف على الطرف ورقة فارغة ...



اخذت الملف على عجل ...


وذهبت لمكتب ’’ ابو عبد الرحمن ’’ طرقت الباب بطرقتها الرنانة ...


طرقتين متتابعة ثم طرقة ...




صوت من خلف الباب : اتفضل


دخلت وبنعومة : السلام عليكم

أوه ماكنت اعرف انـــ ــه ... توقفت قليلا ثم اكملت بابتسامة ...


ارجع وقت تاني ؟



وجدت رجل مع ابو عبد الرحمن..
طويل القامة وقمحي البشرة ..
يشبه كثيرا ’’ ابو عبد الرحمن ’’ الى انه أوسم وجذاب اكثر



وقف الرجل وهو يحاول كتم انفعاله الذي ظهر في حدة صوته : لا ... خلص انا ماشي



ووجه نظره لابو عبد الرحمن :
انا قلت الي عندي ... شوف يا خوي ياريت تفكر زين بموضوع الارض
خل كل واحد ياخذ حقه

سلام




خرج بسرعة ... واقفل الباب خلفه بشدة


شعرت شهد ان الوقت لايسمح ابدا بالحديث



كان ابو عبد الرحمن ذهنه شارد قليلا ويظهر بوجهه القلق



هنا استبدلت شهد فستان المرح والبهجة

لتلبس فستان الهدوء والاصغاء والرقي في المعاملة




التفت ابو عبد الرحمن اليها : نعم ؟


ارتبكت وسيطرت على ارتباكلها ... ومدت الملف

وقالت : هذا ملف اللي انت طلبته من راوية
قالتلي اسلمك اياه ..
لكن كان عندي ملاحظة عليه ...بس شكله مو وقته



صمت قليلا ... وذهنه شارد ..

رن جواله ...


ثم قال : اجلسي عندي مكالمة دقيقة ...

واشار للكرسي امام الطاولة ..



كانت تجهل شهد المتكلم ...
ولكن يبدو انه في البداية حاول ان يظهر للطرف الاخر في السماعة مدى انشغاله ...
و فجأة وكأنه انفعل ... وسيطر على انفعاله ولكنه اكمل حديثه بثقة
ووجه مجموعة من النصائح والتعليمات عن خبرة ووعي بالغين
بخصوص الحياة والمجتمع والعادات والتقاليد
وانهى حديثه بتوضحيات بخصوص موضوع الارض بشكل مختصر ..



اخذت المكالمة حوالي 10 دقائق ... من وقتهما ... ولكنه كان قد هدأ تماماً بعدها..,



وحينما اقفل نظر الى شهد وقال :

هاتي الملف



وقفت .. وتحركت ...

لم تكرر ماقالته سابقاً ...


اكتفت بأن تتقدم وكانت هذه هي فرصتها ...


اقتربت منه واصبح هو يسارها ... وضعت الملف امامه


فتحته ثم قالت :

عندي ملاحظة بسيطة


نظر اليها وحرك رأسه متسائلا : ؟؟

فتحت الملف ... واشارت الى الارقام التسلسلة
وأكملت : هنا في خربطة في الارقام واختفى التسلسل من هذي الصفحة ...واصبحت الارقام عشوائية ...
مين المسؤول عن التتابع في الارقام ...



ابو عبد الرحمن : اعتقد الاخ فوزي هو المسؤول




وحينما حاول ان يجر الملف لجهته سقطت الورقة الفارغة في الارض ...


اعطته بظهرها وانحنت لأخذها وفي اثناء ذلك

سحبت بخفة شديدة وغير ملحوظة * الطرحة عن وجهها *



وحينها التفتت اليه .. كانت قد سقطت الطرحة عن وجهها تماما


وبهدوء رمشت بعينيها بارتباك .. وهي تتدرج بالنظر للاسفل ببطء ...وابقت نظراتها على الورقة ثواني

ثم اخذت الورقة ورفعتها ووضعتها على الطاولة بنعومة

ونظرت اليه وابتسمت بهدوء

ابتسامه ساحرة كشفت شفتيها الورديتين عن اسنان جميلة

مع نظرة ودية وتسائلية
ثم ارخت نظراتها بتدرج لتصبح نظرة خجولة ..

ثم وقفت وأكملت بصوت اقرب للهمس : ورقة فاضية باين جت بالغلط


تسمر ابو عبد الرحمن قليلا في مكانه

وصمت قليلا ثم اشاح بوجهه
وقال : خلص ..
خلي الملف وروحي انتي ...


احست انه متضايق .. كان هو بالفعل متضايق من مجيء ومشكلة اخوه ...

ولكن الذي تضايق من اجله اكثر ... انه شعر باحساس غريب


يخالجه إثر ابتسامتها الودية الساحرة ونظرتها البريئة التي مست عواطفه ...


حاول ان يطرد هذا التفكير عن ذهنه ...!



وحينما كانت قد مشت خطوات بسيطة

استوقفها ...

فالتفتت اليه من جديد



ابو عبد الرحمن : شهد



شهد : اهلين


ابو عبد الرحمن وهو يحاول ان يظهر اللامبالاة : خلص دوامك اذا تبي تروحي ..


ضحكت بعذوبة ...

ورفعت معصمها الصغير ... واشارت على الساعة التي في يدها بأظافرها الملمعة بالسائل الشفاف ...


ونظرت للساعة

شهد رفعت حاجباها ببراءة وتسائل : مو الساعة 12 ونص ؟
ايه خلص دوامي
والسيارة على وصول ... انت واضح انك مرهق .. انت اللي لازم تروح البيت ترتاح ...



هز رأسه ابو عبد الرحمن علامة الموافقة ...


شهد التفتت اليه ورفعت حاجباها بقلق : اقولهم يجيبون لك كوب قهوة ؟ او عصير؟


ابو عبد الرحمن نظر اليها وذهنه شارد : ياليت .. قهوة


شهد وباابتسامه خفيفة جدا : حاضر ..تآمرني بشي ثاني ؟


ابو عبد الرحمن فاق من شرود ذهنه ...


نظر اليها وابتسم : الله يعطيكِ العافية ..بالسلامة


شهد : الله يسلمك ... سلامي




وحينما خرجت ... اقفلت الباب بهدوء ...

وتلثمت من جديد وذهبت مسرعة ... للبيت




****





في مكان آخر ...



كانت تقف غزل بحيرة شديدة ...

وفجأة سمعت صوت الباب يغلق ...

غزل : عمتي هذي شهد وصلت ...

دخلت شهد وهي متعبة ... القت بالشنطة على الكنبة وجلست

نظرت العمة شادية في شهد بحيرة وعلى وجهها امارات البكاء

شهد : ايش فيكم ...

ونظرت لغزل : اش فيك واقفة ؟ ... اجلسي


غزل : شهد تخيلي وش صار


شهد بقلق : خير ان شاء الله .. ايش صار ؟


غزل : مازن اتزوج


شهد نظرت لعمتها بدهشة ثم وجهت نظرتها لغزل : اتزوج؟


صمت قليلا واكملت : انا قايلة مو رايح برا حق الدراسة هذا لو بيفلح ... كان فلح هني بالاول ....!!


غمزت غزل اختها شهد ...


فهمت شهد وصمتت ... وحضنت عمتها ...
: عمتي حصل خير ان شاء الله .. لما يرجع ان شاء الله نتفاهم معاه


العمة شادية : ماابي اتفاهم معاه .. ماهو ولدي ولا اعرفه بعد اليوم !


غزل : لاحول ولاقوة إلا بالله ...


شهد : لاحول ولاقوة إلا بالله .. عمتي اهدي عشاني ..


العمة شادية ابعدت شهد عنها و لفت نفسها باللحاف على السرير ... : خلص روحو وقفلو الباب والنور

ابي انام ...





انسحبا شهد وغزل لخارج الغرفة ... بعد ان اخذت شهد شنطتها بيديها


ضربت شهد غزل بطرف كوعها بخفة شديدة ... : مو قلت لكم زوجوه قبل لايسافر

انتوا اللي مارضيتو .. الله يستر ...


غزل : مسكينة عمتي عاد هذا ولدها الوحيد!! يعني كان ودها تفرح فيه !!


شهد : عمي صالح وسالم درو باللي صار ؟


غزل : لا توه جانا الخير ... مازن الله يصلحه اتصل بعمتي وقالها

بيجي هو وزوجته قريب ..


شهد بمفاجئة : بيجون بعد! ... وش قالت له؟


غزل : ماقالت شي ... قفلت السماعة بوجهه !



وهما يسيران لداخل الغرفة ...


غزل : انتي ايش صار عليكي ؟


شهد : ولاشي .. الحمد لله استلمت الوظيفة ...

ومرتاحة


غزل : زين الحمد لله ...


شهد : بغيت منك خدمة ... الله يعطيكِ العافية


غزل التفتت الى شهد بتسائل ... لأول مرة تطلب منها طلب! ...


شهد تشبك اصابع يديها وتحركهما في ارتباك وبخجل :
ابي اتثقف ..!


صمتت قليلا غزل ثم اطلقت ضحكة عميقة : اش قلتي ؟


شهد : يووووه ما قلت شي يضحك ... ابي اتثقف .. انتي ماشاء الله عليكي مثقفة وانا احب اكون مثلك مثقفة ...


غزل وهي تبتسم بفرحة عارمة وتظهر اللامبالاة ... وترفع نظارتها بحركة عملية :


وبتكوني تلميذة مجتهدة ؟


شهد تبتسم بصدق : اوعدك

غزل : زين ومتى نبدأ ...


شهد : اليوم


غزل بحيرة واندهاش ... : ok .. اول شي لازم تعرفين ميولك

انتي وش تحبين ؟ ..


غزل : مو فاهمة ؟!

غزل جلست على كرسي مكتبها : يعني ميولك في القراءة ... جانب نفسي؟
اجتماعي؟
علمي؟



شهد قاطعت غزل : اول شي ماابي اقرأ .. لاني مااحب القراءة ...
ثانياً ... ودي انتي اتعلميني ... اجل انا جايتك ليش ؟؟



غزل : انا مااقدر اقولك ..واذا قلتلك على اللي قريته بتنسينه ...
لازم انتي تتعلمين .. لكن انا رح اقولك طريقة اسهل ... تخليكي تحبي القراءة

ابدئي بحاجتين

اولا : قراءة قصص وياريت تكون مفيدة عشان مايضيع وقتك
عشان لو اندمجتي وحبيتي القصص ... تصيري تحبين القراءة وتكوني عودتي نفسك عليها ..

وثانيا : امممم ابدئي بقراءة مقالات القصيرة ... لأن المقالات هي اللي بتعطيكِ المعلومة خالصة ..



شهد راقت لها الفكرة كثيرا .. حتى انها توجهت لمكتبة غزل
وتمعنت في الكتب كثيراً ... ثم اخرجت كتاب بنفسجي اللون ...
عنوانه : الرفلكسولوجيا

اخذت غزل الكتاب من يد شهد وقالت : تعرفين اش هالكتاب ؟
اقرئي ( الرفلكسولوجيا تمارين بسيطة في البيت والكتب والسفر )
هذا كتاب يعلمك.. التدليك


شهد بذهن شارد : ابي اتعلم ابي اصير فاهمة الدنيا


وحينما ارجعت غزل الكتاب في المكتبة : هذا مو كتاب لا هو اجتماعي ولا هو نفسي!
..

سحبته شهد من يديها : ومين قالك ابي اتعلم اسوي مساج .. خليه ابيه ..


ضحكت غزل : انا حاسة انك اليوم مو طبيعية
لقيتي هناك بنات مثقفات وودك تصيرين مثلهم ؟!
وحسيتي انك هبلة !



شهد ... بصمت ... ذهنها شارد لمكان بعيد !

لمكالمة ابو عبد الرحمن الهاتفية ... انه شخص مثقف جدا

ومبهر بالفعل ...!


غزل ضربت اختها بخفة : هييي وين انتي ؟ اللي ماخذ عقلك ...


قاطعتها شهد : ماحد ماخذ عقلي غير الشغل .. الله يعين

انا بروح ابدل ملابسي وانام .. حاسة ان جسمي طايح


غزل : اوك تمسين على خير ان شاء الله


شهد : وانتي من اهل الخير ان شاء الله

خرجت شهد والكتاب في يديها ... وهي بحيرة شديدة ...

كيف لها ان تكون مثقفة بين يوم وليلة ؟!

ستبدأ بالقراءة ولكن الاهم بالفهم والتعلم ...

دخلت وبدلت ملابسها ولبست بيجامة قطنية ... صفراء اللون

واسدلت شعرها الاسود ... وغاصت بداخل السرير

ولكن لم تستطع النوم ...

امسكت جوالها واتصلت بسوسن ..



شهد : السلام عليكم


سوسن : وعليكم السلام ...ياهلا والله بالناس المتوظفة


شهد : هلا فيكي .. كيفك


سوسن : الحمد لله .. توني صاحية وش رايك تيجي تتغدين معي ؟


شهد : لااا وراي دوام الساعة 5 ... وحاسة اني نعسانه

بس ابي منك خدمة العمر


سوسن : الله .. خدمة العمر مرة واحدة ..هههههه


شهد : ..... صمت مطبق ..


سوسن : ها وش عندك ؟ الله يستر


شهد : اسمعي انتي لما قلتيلي على هالمدير ... اني اكلمه كنتي عارفة انه يحب الخير صح؟


سوسن : ايه لاني اعرفه يصير اخو جارتي ..وناس يحبون الخير

شهد : يعني هو مو زوج جارتك ...


سوسن : لا .. اخوها ...
هو متزوج .. وعنده ما شاء الله بنتين ... وولد اتوفى من كم سنة...


شهد : وساكنين عندكم بالعمارة ؟


سوسن : مين قصدك ؟ جارتي ولا اخوها ؟


شهد : الاثنين وين ساكنين ؟ لي هي مو ساكنه مع اخوها ؟


سوسن : لا جارتي ساكنة معي بنفس العمارة..لانها متزوجة
و اخوها ... ساكن بالفيلا اللي نهاية الشارع ... يابنت ليش تسألين؟


شهد : عادي ولا شي


سوسن : لاااااا مو عادي ... وراكي شي
لاتكوني حطيتي عينك عليه ...!!


شهد : لا ماحطيت عيني عليه ...


قاطعتها سوسن : شوفي شهد انا ساعدتك بالوظيفة ... بغيركذا مااقدر اساعدك
تموني علي بس جارتي هذي تحب مرت اخوها وانا بعد شفتها وهي انسانه ذوق واخلاق و ...


قاطعتها شهد بحدة : انتي انتي انتي
ويييييين؟
مخك راح لوين ؟
مافكرت بكذا ابدا!!

انا اقولك الموضوع كله !!

القصة ومافيها ... اني شفت اخوه .. اخو المدير ... وعجبني
وودي اعرف متزوج ولا لا
وبعدين ودي اتعرف على العيلة كلها ...


قاطعتها سوسن : لا الوليد مو متزوج ... هم ماعندهم الا ابو عبد الرحمن والوليد ... واربع بنات ثلاث متزوجات وحدة صغيرة لسا


اكملت شهد : مو يمكن جارتك اعجبها وتخطبني للوليد ؟؟
حابة اتعرف على العيلة كلها ... اعزميمهم كلهم


اطلقت سوسن ضحكة عميقة : مجنووونة!

انا بحياتي ماشفت وحدة مجنونة مثلك!

يعني انتي ودك تشوفين جارتي ...عشان يمكن تخطبك اذا عجبتيها ان شاء الله ...


قاطعتها شهد : ايه ودي اشوف جارتك ومرت اخوها ... والعيلة كلها

واكملت : زين حلو ... متى بتعزميهم ؟


سوسن : خلص الاسبوع الجاي ...


شهد : اليوم الاثنين ... تعزميمهم يوم الاربعاء ايش رايك ؟


سوسن : خلص ان شاء الله ... خليها الخميس ..


شهد : ان شاء الله ... يارب يوفقك ... مع السلامة


سوسن : سلام



اقفلت السماعة شهد ... وتمددت على السرير

لم تستطع النوم .... !

تفكر كثيراً ... في خطة تأخذ فيها رقم ابو عبد الرحمن

رقم الجوال ....


وجدت الخطة !!!


****

نكمل ليلاً الجزء ان سمحت لي صحتي بإذن الله
أو غداً بالكثير بإذن الله....
ولكن اعطوني انطباعاتكم ...مبدئياً على الجزء
على الرابط ادناه .. :icon26:








سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك:icon26:








واللهم صلي وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:icon26:




 

اخيرا الحمد لله نزل الجزء الرابع

سنكمل الليلة بإذن الله الجزء

قراءة ممتعة ...


ورجاء خاص للاخوات ..

عزيزاتي

للرد على الموضوع



احبكم في الله:icon26:


اللهم اجمعنا من المتحابين فيك تحت ظلك يوم لا ظل الا ظلك
وعند الحوض ونشرب من يد الحبيب صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها ابدا
وصلي اللهم وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ( صلو عليه صلى الله عليه وسلم ) :icon26:


796154000.gif
 
التعديل الأخير:
اختي العزيزة وريقات خريفيه

قبل التعليق عالجزء الرابع

انا صممت الادعيه اللي كتبتيها بتصميم متحرك كل دعاء بصفحه ليسها الحفظ في الجهاز بصورة رائعه





90790_01255870536.gif



جزيتي خيرا وشفاك الرحمن ,,جهدك رائع وتحليلاتك نافعه نفع الله بك الاسلام والمسلمين

وابعد عنك الشر والحسد ,,البسك الصحه والعافيه...

لي عودة بعد قراءة الحزء الرابع بتمعن..


السلام عليكم

اهلا اهلا
اهلا وسهلا

سُعدت جدا جدا بهذه الهدية الرائعة ما شاء الله تبارك الرحمن ..

الف الف الف شكر ... :icon26:

بارك الله فيكِ ولكِ ..

واسعدكِ كما اسعدتني ... :icon31:

اهديتني اياها .. وبدوري اهديها لكل من اعجبته .. حتى يدعوا بها الله عز وجل

لأني وجدت على هذا الدعاء خيراً كثيراً والله تعالى يشهد ...


ولا تنسوني من الدعاء ...
برضا الله وحبه وان يشفيني ووالدتي وجدي ووالد ناعمة مرضى المسلمين
ويحفظنا من كل مرض وبلاء
ويحقق لي مرادي وييسره ...

واشكرك كثيرا مرة اخرى ... وضعتها في توقيعي ...
وسعيدة بها جداً ...

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...
(صلوا عليه صلى الله عليه وسلم ) :icon26:
 
images


تكملة الجزء الرابع


قفزت شهد من سريرها لم تستطع النوم ...

وركضت على دفتر مذكراتها ...


هذا اليوم الاول ... لـ قلبي ...

قلبي يخفق بشدة كلما رأيته ....

اشعر انه الاب والاخ والحبيب

هو العمـــر

اخوه يشبهه كثيراً .. ولكن يفتقر لتلك الهيبة
التي تعلو ملامح ابو عبد الرحمن

نظراته الحادة التي تخجلني
وحواجبه المرسومة .. التي كلما ارتفعت ..
شعرت بالخوف ...

فمه وابتسامته الواثقة واحيانا المسفزة جدا ...
آآآه ياقلبي ...

للاسف ... أحببته ... !!

فكيف لي ان احب اخوه كما ادعيت امام سوسن حتى وان كان يفوقه وسامه!!

قلبي احب ماجد ... أبو عبد الرحمن..؟!




قبلة اعتذار يا منال ابعثها لكِ بين اوراقي

اني بحاجة لزوجك ...!

بحاجة لأن يكون زوجي وحبيبي ...
وأب فقدته منذ زمان بعيد !

لن انكر اشعر بفضول كبير لرؤيتك !

هل هو يحبك ؟ هل احبك يوماً من الايام ؟

..... ..... .....


ابي ... آه يا ابي

انت السبب في كل مايحصل ...

تركتني ارتشف الحنان من قلب كل رجل

ابحث بينهم عن قلب يحبني بعمق .. يجتاحني بالدفء ..

بت مشردة بين ارصفة الذكريات
اطرق ابواب القلوب
ولكن لم اجد الا الشفقة ؟!



اقفلت المذكرات فلم تستطع ان تكمل !!

مسحت دمعتها الطارفة .؟!

فقد دخلت غزل عليها الغرفة ...

غزل : شفت نورك مفتوح .. قلت اكيد مانمتي ...
اسمعي بغيت استشيرك بموضوع ؟

أدخلت شهد دفترة مذكراتها الدرج
ووقفت وتسندت على التسريحة بيديها ومؤخرتها ...

بينما مشت غزل واقفلت الباب وجلست على طرف السرير

غزل : ايش البس يوم عزيمة ام سلمان
تدرين ان العزيمة بعد اسبوعين بمناسبة خطوبة سلمان

شهد رفعت حاجب بنوع من المفاجأة : اووو .. جد ؟



غزل : ايه .. يقولون ان خطيبته .. حلوة


شهد : ايه ادري ...



غزل بنرفزة : صح انها مغرورة ؟



شهد وهي تحرك اكتافها : ماادري ماعرفها زين



غزل باانفعال وهي تحرك كلتا يداها : اسمعي

المهم انا ابي البس شي حلوو

ابي الكل يتفاجأ فيني



شهد تقدمت ومسكت شعر غزل بطرف اصابعها :

غيري لون شعرك ... بني

عمرك ماغيرتيه ... وياريت بني جاي على شكولاته

بني باهت ومقصف !!!

انتي ليه ماتسوين له حمام زيت ؟



غزل ضربت يد شهد بخفة : بطلي تريقة وشيلي يدك عن شعري



شهد تكمل : ودايم تضفريه ... ولا تفرديه

غيري شوي ..سوي حركات ...

والبسي اكسسوار .. ترى جد يحلي البنية ...

مو اسمه في اللغة العربية (( حُلِّيْ )) يا مثقفة !

انتي ماغير هالسلسة الي عليها اسمك ..معلقتها برقبتك طول الوقت ؟!!!

حشى دبلة ماصارت سلسلة!

غزل : ههههه هالسلسة غالية علي

هااا ؟ ..بتنزلين معاي السوق ولا لا؟



شهد بااتسامه : اممم اكيد مو اختي

لازم واجب الاخوة !



غزل : طيب اسمعي ....

غيرت جلستها ... وبتردد أكملت :

تتوقعي انه ممكن ... اممم ممكن يعني انه ....

شهد قاطعتها : يعني ممكن يخطوبكِ لسلمان؟ مااعتقد ! ..لانه خطب خلاص

الا لو طلع خبر كاذب .. ومااعتقد لان ام سلمان قالت لعمتي بنفسها !

تعرفي يا غزل انا اش نفسي ؟


غزل : نفسك باايش ؟

شهد : اغير دولابك .. ملابسك كلها يا بنطلون جينز يا جلابيات كأنك عجيز ولا قمصان بيت!

غزل ترفع حاجب بتمرد : ايه
و اش فيها ؟ ليه الناس وش تلبس ؟

شهد : بالعزيمة البسي فستان قصير ... سامعة ؟!
خليهم يحسون انك واو ... شي


غزل : لكن تحت الركب .. ماابي قصير مرة

شهد : ايه على راحتك بس اهم شي فستان ناعم ..حلوو
خليهم يحسون انك انثى !

غزل : خلص انتي اختاري لي ... بشوف باقي كم من مصروفي واقولك! ..
جمعت فلوس وان شاء الله بتكفي طقم جديد

شهد : لا خلص انا باشتريلك هوا هدية ...
حلاوة الشغل بس كان المفروض انتي اللي تعطيني الحلاوة !
هههه بس ادلعي مو انا الكبيرة ..

غزل تضحك : مشكورة ...يا ماما شهد

ضحكت شهد ...

لحظة صمت مرت بهما ...


غزل : خلص اخليكي تنامي ..تمسين على خير

شهد : سويتي الغداء ؟

غزل : لاطبعااا نسيتي اني ثانوية عامة ولازم اجتهد مو فاضية حق الطبخ والنفخ!

شهد قفزت من مكانها : يعني للحين ماسويتي الغداء ؟ ؟؟

وعمتي ؟؟؟

غزل : قالت ماتبي تاكل ... تبي تنام

شهد : واحنا ماناكل يعني؟!

غزل : كل واحد يسوي اكله بنفسه ..

شهد : انا اصلا باخذلي شي اكله من برا وانا رايحة على المستشفى

غزل : اوك سلام

واقفلت الباب خلفها ...



شهد نظرت للكتاب الذي اخذته من غزل وبدأت في القراءة

وبدأت في عمل تمارين لكل ماتقرأه ....



****




في مكان آخر ...

كانت منال تضع سفرة الطعام ...

دخل ابو عبد الرحمن من الباب ...

فقالت : هلا والله

جهزت الاكل ... من يوم كلمتني وقلت انك قريب ...سخنت الاكل وجهزته ..

ابو عبد الرحمن : الله يعطيكِ العافية ... غطيه ..بدخل ابدل ثيابي وارجع ..

منال : ماشي ...

واستدارت وبصوت عالي : رغد روان يا بنات يلا الاكل


دخل ابو عبد الرحمن الغرفة .... باله مشغول مابين امرين!
الوليد واخته ’’ مها ’’
وخطرت بباله صورة شهد التي لا تغيب عن مخيلته ...
طرد صورتها من ذهنه !


دخلت منال الغرفة :: ها ياالغالي ... تعال ناكل ...

ابو عبد الرحمن نظر اليها ... وبدأ يقارن ...

كان يتحدث بداخله : نعم جميلة .. منال جميلة

جدا ولكن لما يا منال

لما .... ؟ ولم يكمل !!

حيث انه فاق على صوت منال من جديد ...


منال : تعال ... يلاااا ... الاكل بيبرد !

سارا منال وابو عبد الحمن .. الى ان وصلا الى غرفه الطعام

كانت رغد جالسة بينما روان ليست موجودة!

منال : وين اختك ؟

رغد : نااايمة ..

منال ازاحت الكرسي لها وجلست ..

جلس ابو عبد الرحمن بجانب منال ... ورغد عن يساره ...

ابو عبد الرحمن : لمس شعر رغد ... : هلا ..كيفك ؟ عسى خف التعب عنك .. ؟

رغد شعرت بخجل انزلت رأسها : الحمد لله راح الالم .. كانت بطني تعورني وماما اعطتني دوا .. وباندفاع الاطفال من جديد : وغبت عن المدرسة

ضحك ابو عبد الرحمن : زين الحمد لله ..
عادي تروحي بكرا المدرسة ان شاء الله

غرف ابو عبد الرحمن لنفسه وغرفت منال لابنتها رغد ولنفسها

اثناء الاكل ...

بدأت منال الحديث ...

منال : كيفك ؟ ماقلتي ايش سويت اليوم؟

ابو عبد الرحمن : كالعادة الحمد لله بخير ...

اتصلت علي مها بالدوام بعد ماخرج من عندي الوليد

منال : ايه ؟ وش تبي ؟

ابو عبد الرحمن :
تقول ان خلص ابيع الارض ونقسم الورث وكل واحد ياخذ حقه وتعتذر عن كلام الوليد والي قاله
تقول : الوليد تعبان هالفترة عشان كذا بدا يخربط في الكلام ويقول بينا محاكم و و!!

صمت قليلا ثم اكمل :

ماتوقعت الوليد ينسى وصاية ابوي
كان الله يرحمه خايف ينباع البيت ويضيع حق البنات !!
كان يبي مكان يسكنون البنات فيه ...
مهما مر عليهم من الزمن ..
ماحد ظامن عمره !
انا مو باقي لهم ! والوليد الله يهديه مو مسؤول !
ماندري مين منهم بيوم تطلق ولا شي -لاسمح الله -
مو كلهم معاهم شهادات ووظايف!
مين بيصرف عليهم وين بيسكنون؟!
حتى مرت ابوي الله يجزاها خير
مسكينة من بعد مامات ابوي .. مارضت تترك البيت
وجالسة مع حصة بالبيت ...
لو انباع البيت وين بتروح ؟؟ ترجع لاهلها؟؟
بعد ماربت اخواتي ..


منال : الله يصلحك يا ابو عبد الرحمن
لا تتفاول الا بالخير
بعدين بيكون عندهم فلوسهم بالبنك وقتها
من الباقي من الورث

ابو عبد الرحمن : يعني مااعرف خرابيط الحريم؟؟ بيضيعوها بملابس وسفرات وكلام فاضي!

منال : لكن شوف الوليد ماغلط وهو اخوك رح ولا جا
يعني المفروض اطول بالك عليه وما ...

فجأة قام ابو عبد الرحمن من السفرة : خلص منال!!

منال حطت كفها على فمها : هيني سكت ..خلص تعال ارجع

ابو عبد الرحمن : انا بروح اريح ساعتين قبل ارجع الدوام

منال : انت ليه ماتتقاعد ؟؟؟ وترتاح!

ابو عبد الرحمن : شايفتني كبرت؟!

أُحرجت منال ... : انا ماقلت كذا؟!




ابو عبد الرحمن خرج من الغرفة متجهاً لغرفة النوم

قامت خلفه منال : ودخلت الغرفة وفتحت النور وجدته ممداً

: يا ابو عبد الرحمن يلاااا عاااد تعال كل لقمتين

ابو عبد الرحمن بنفاد صبر : منال قفلي النور!

تمسين على خير

منال بنفاد صبر ... تضرب يديها بخذها : وانت من اهله

خرجت واغلقت الباب ...



تلك اللحظات التي وجدها ابو عبد الحمن لكي يختلي بنفسه قليلا ..
استغرق بالتفكير .... في الوليد ومها وحصة و بقية اخواته !



****

في مكان آخر ...

كانت الساعة اصدرت صفاراتها ...

رفعت شهد عينيها عن الكتاب الذي بين يديها ...
استفادت كثيراً ... تعلمت اشياء جديدة ...
وشعرت بحماس كبير للعمل ...


سشورت شعرها الاسود الكثيف والذي يصل لحدود نصف ظهرها ...

وأخرجت ملابسها العملية ...

كانت تود ان تقوم بمكياج ليلي

ولكن .. غيرت رأيها

حتى يتناسب مظهرها مع مخططها الجديد ...

اكتفت بوضع كحل ملون داخل العين ... ليظهر العين بشكل واسع أكتر !!

وحددتها بكحل اسود ... ولم تنسَ الماسكرا
قليل من احمر الخدود الوردي بشكل متقن ... وروج لحمي على وردي .. مع قلوس

لبست عبائتها .. واتصت بالسائق



خرجت من غرفتها وذهبت للمطبخ ...

وضعت لنفسها صحن عنب ...وعصير مانجو

وكاسة اخرى عصير برتقال واخذته لغرفة العمة شادية ...

دخلت بهدوء

شهد : السلام عليكم ..

التفتت العمة شادية .. وتركت قطعة القماش ...

العمة شادية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا ببنيتي

شهد : هلا عمتي كيفك الحين؟

العمة شادية : الحمد لله ...

نظرت شهد حولها فوجدت التلفون مفصول !

نظرت اليها العمة شادية وكأنها قرأت افكارها : ماابيه يتصل! ولا ابي اكلمه !

هزت شهد رأسها وابتسمت بود وحب ... شهد : يلا عمتي هذي كاسة عصير برتقال

انتي مااكلتي اليوم كله! ... وهذا عنب ...

ووضعت صحن العنب وبدأت بالاكل ...

شاركتها العمة شادية الاكل ...



رن الجوال رنة ...

( السائق )

اعطته * رفض * وهذه اشارة على انها علمت بوصوله وفي طريقها اليه!



شهد وقفت وقبلت رأس العمة شادية : يلا مع السلامة يا عمتي
وانتبهي لنفسك ..
ماعندنا الا عمة وحدة ...

دخلت غزل الغرفة واكملت : ام وحدة وانتي الصادقة

العمة شادية : يشهد الله اني اعتبركم بناتي ...

شهد : الله يخليكي لنا يارب

غزل تنظر لشهد وتحرجها امام العمة شادية :
ها ياشهد متى بتاخذيني السوق ...؟؟


شهد : ينفع لما ارجع من المستشفى ؟؟


غزل :بتكون صارت الساعة 11 ..
يعني انتي تخرجي الساعة 10
لكن الطريق والمشوار و و و
بتكون صارت الساعة 11

شهد : ماادري بس جد مولاقية وقت ...
هاذي اول ايامي بالشغل
وماابيهم يشوفون تقصير مني من الحين!

خلص خلص .. ولا تزعلين .. بااحاول اخرج 9 ونص
وتعالي انتي مع السايق مريني ونروح على السوق
ايش رايك ؟

غزل هزت رأسها برضا علامة موافقة ...

وقفت شهد وسارت بجانب غزل.. غمزت بعينيها و ’’ قرصت خدودها ’’ بخفة
: كله ولا القمر يزعل؟!


ضحكت العمة شادية بخفة : الله يخليكم لبعض

رفعت شهد يدها وحركت اصابعها وباابتسامه ودلع : سلامي

غزل : سلام



تسائلت غزل بداخلها ...
’’ ياحظك ياشهد !
قال وهي تبي تصير مثقفة مثلي ..!!
انا اللي احتاج اكون بدلعها واناقتها ... بس جد هذا الناقص
من جد فضاوة.. اضيع عمري باايش البس وكيف ادلع !!! ’’




****




دخلت شهد المستشفى .. احيانا تتبعها النظرات

اما لحضورها الملفت

او لجاذبيتها الطاغية ..

وربما لانها موظفة جديدة عن المكان !


شهد مفرطة الانوثة ... راقية في التعامل



دخلت ... فوجدت راوية ...

شهد رفعت يديها وحركت اصابعها بدلع : هاااي

راوية : اهلا وسهلا ... على الموعد بالضبط؟!
لا مبين المدير رح ينبسط منك كتيييير ..
بيركز كتير على انضباط المواعيد ..
اول ماتوظفت هون ... كنت احس انه يدقق بهالامور ...

شهد : التفت اليها : جد ؟

راوية : هو اجا .. بس مامر لهون ...!!
بس ممكن باي لحظة يمر ...
اشتغلي اشتغلي

شهد ضحكت ... ووضعت شنطتها و أنزلت اللثام عن وجهها ...

راوية : عيونك بدون عدسات بريئة اكتر .. عيونك سوداء صح!
بس فيها لمعة غريبة ما شاء الله
بتعطي براءة ..انتي لابسة عدسات شفافة ؟؟!


اطلقت شهد ضحكة رنانة .... وقالت :

لا مو لابسة عدسات ..
يارب يسعدك ...
يا شيخة ليت كل الناس تشوفني بعيونك


راوية : جد عم احكي ... مكياجك لبناني .. ناعم كتير
بتركزي بس على العين
ترا انا بفهم بالمكياج بس مشكلتي وين احطه!
مابلاقي مكان !
بتصدقي فكرت شي مرة اني اتاجر بالمكياج وادوات التجميل

شهد : فتحت درجها واخرجت ورقة ملاحظاتها ... سحبت الكرسي
وجلست ... وقالت لها بااتسامه : حلوو
وليش ما سويتي هالمشروع ؟؟

راوية : بيلزمني سيارة .. وزوجي مابيوافق اركب مع اي حدا

شهد ابتسمت مرة اخرى بمجاملة : اممم

وبدأت في العمل و الطباعة على الكومبيوتر



بدأت راوية تحكي لشهد ... حكايات متنوعة
تارة عن حياتها الخاصة وتارة عن مشاريعها ..
وتارة عن ابنائها ... وهكذا


بينما ظلت شهد مصغية فقط
وتبتسم لها من حين لآخر
او ترد برد لطيف مختصر ...

في اثناء ذلك ... أتى ابو عبد الرحمن

فوجد راوية تتحدث مع شهد
بينما شهد مستغرقة في الكتابة على الكومبيوتر ...
وتبتسم من حين لآخر ...

كان مظهر شهد جميل جداً

يوحي بالحب والبراءة والهدوء ..

كانت الطرحة قد رجعت قليلا الى الخلف

ويظهر بداية شعرها الاسود

لم تكن تضع مكياج ...بل كانت طبيعية جداً

يلمح ابتسامه مترددة بطرف شفتيها

وكأنها طفلة فقد كان بالرغم من اندماجها .. ظلت
ملامحها محتفظة

بالهدوء والاسترخاء مما يدل انها مستمتعة ...



دخل ابو عبد الرحمن : السلام عليكم

عدلت شهد فورا الطرحة ... وتلثمت

تنبه لحركاتها فحاول ان يكتم ابتسامته ...

راوية وشهد : وعليكم السلام

ابو عبد الرحمن : ها كيف الشغل ؟

شهد : الحمد لله حلوو.. ماشين تمام

راوية : اه ... وبتردد أكملت : حلو كتير.. قصدي ممتاز

ابو عبد الرحمن : زين ... راوية جيبي سجل حضور الموظفين

ابي اتاكد الكل جا على الموعد ؟!

وقفت راوية : اه حاضر

خرجت راوية ...

بينما حولت شهد انظارها اليه
ثم لارجاء المكان ببطء
ثم وجهت انظارها اليه مرة اخرى ...

خرج ابو عبد الرحمن من الغرفة وهو يبتسم ...


اكملت عملها شهد ... بفرح شديد


الان تنفيذ الخطة !!


تبعته للمكتب ... وحينما دخل المكتب ...

طرقت طرقتها المعروفة

دخلت شهد وهي كاشفة وجهها



وقالت بنعومة : السلام عليكم

ابو عبد الرحمن التفت وهو يجلس على كرسي المكتب

ابو عبد الرحمن : وعليكم السلام ..


كانت مترددة بمشيتها وتوحي مشيتها بقليل من الخجل

كانت تحوم بنظراتها حوله وفي ارجاء المكان ...

ثم وضعت اصبع السبابة على طرف شفايفها ..


ابو عبد الرحمن بقلق : خير .. في شي شهد ؟


شهد بدلع وتردد : جد محرجة منك ..

وفجأة وقفت بثقة
وصوتها كانت نبرته جادة وعميقة .:

عندي موضوع شخصي .. ومو قادرة اقوله !
اذا ممكن تعطيني رقمك وبقولك اياه بالجوال


رفع حاجب ابو عبد الرحمن وبتسائل : عسى خير ؟ قوليه الحين !


التفت شهد قليلا خلفها ببطء ثم استدارت اليه

ثم قالت ... بتردد ودلع عفوي :

مو قادرة اتكلم ..احس اني انيييي
امم

وتحولت نبرتها لنبرة جدية وهادئة قالت : صدقني موضوع مهم
وتأكد مارح ازعجك بعد كذا ابدا باتصالاتي ..!

هز رأسه : اوك


مد يديه لورقة امامه وقلم وكتب الرقم
ومد اليها الورقة ...

تقدمت بمشي متردد يغلبه طابع الدلع ...


واخذت الورقة ..


وابتسمت بامتنان : جد شكرا ...

ابو عبد الرحمن : اتصلي العصر ... من 4 الى 5


ضحكت شهد ضحكة خفيفة وودية وبقليل من الدلع : رح احاول
بس غالبا بكون نااااايمة
وأكلمت بنبرة جدية اكثر .. وعلى شكل اقتراح وتسائل :
اممم ينفع بعد ماارجع من الدوام علطول ؟؟

صمت قليلا ابو عبد الرحمن

في لحظات تفكير


ضحكت مرة اخرى بعفوية وبراءة شديدة
وقالت على عجل بحيوية : مارح اسهرك لا تقلق
كلها كلمتين

ابو عبد الرحمن شعر انها قريبه منه جدا

كل شيء عفوي ... كل تصرفاتها مسترخية

وكأنها طفلة !

نعم هي فتاة مراهقة ...بها شذى الصبى والطفولة !!

كل شيء منها يطلق بعفوية ...

لا توتر!! و لا رسميات ولا حواجز!!

كأنه يعرفها منذ زمن!

تبتسم بمرح واحيانا باامتنان ...

تضحك ببراءة واحيانا بصدق ...

كل تصرف منه يسرها ...

ورغم ذلك هو ليس متأكد من اهتمامها به فلربما
هذه طبيعتها مع الجميع!

احيانا يشعر بضيق شديد ......

لما هو مهتم بنظرتها فيه!

وباانطباعها عنه ومشاعرها تجاهه !

لا ينبغي ان افكر ... بـ ’’كيف تنظر الي؟! ... او هل هي مهتمة بي حقا؟! ’’



ابو عبد الرحمن بااتسامه ساحرة : اوك .. ياشهد ..

شهد رفعت يديها وحركت اصابعها بدلع ... حركتها المعتادة : سلامي


نظر ابو عبد الرحمن فيها من الاعلى للاسفل بسرعة

وخطرت فورا

منال!

منال تصرخ مع السلامة من عند الباب!

منال لا تبتسم ابتسامه مودعة!

منال تودع بحزن ... منال تودع بصوت لايكاد يسمع ؟!

منال .. تسأل ... تلوم ... تعاتب ... تصمت ...

وحينما تتكلم من جانب المفروض واللازم ... جانب المنطق والواجب فقط ...

لا عواطف لا حرارة .. لا شغف ..

خطرت هذه الافكار بشدة باانجراف في رأس ابو عبد الرحمن
فكرة تلو الاخرى !
اوقفها وهو متضايق جدا ...!

كانت قد خرجت شهد دون ان يرد عليها السلام
اثر انشغاله بهذه الافكار المتعبة !!

فتح اوراقه وبدأ في الحسابات
ولكن السؤال الذي يتردد بذهنه ...

ماهو الموضوع المهم ؟؟؟؟


*****


نلتقي غداً بإذن الله
في التحليل :icon26:

واشعر بشغف شديد لقراءة ردودكم ....
وخصوصا ...
ماهو في اعتقادكم الموضوع المهم ؟!!!

*****


الجزء الخامس : يحتوي بإذن الله على :

$يوم عزيمة ام سلمان ..

$يوم عزيمة سوسن و اللقاء بين منال وشهد
وكيف ستكون علاقتها بالعائلة التي اقتحمتها ...

$اول مكالمة بين شهد وابو عبد الرحمن
والمكالمات التي تليها كيف ستكون ؟


سيتضح من الجزء بإذن الله :

امور خطيرة للمخطوبات ... !

وستتضح استراتيجيات شهد بالنسبة للمتزوجات ... !



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك:icon26:



واللهم صلي وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:icon26:

 
التعديل الأخير:
المفاجأة الكبرى والاجمل على الاطلاق



BirthdayBallons.jpg


images

سنقوم ... بقيادة الاخت الطيبة


المراقبة روعة انثى



بااختيار الرد الاكثر تميزاً


ليتم


تكريمها في موضوع

نجمات في سماء الابداع

على الرابط

http://www.niswh.com/vb/t144295.html



فااجتهدن حبيباتي في الله :icon31:
والاهم الفائدة التي اتمناها للجميع :icon26:
 
ورجاء خاص للاخوات ..


عزيزاتي


للرد على الموضوع


7
7
7
7
هناا

اضغطي على اسم الموضوع
تحت



^^ *..} رحـيـــــــــق العـشيــقــــــــــــــــة {..* ^^ ..( الردود )..



احبكم في الله:icon26:



اللهم اجمعنا من المتحابين فيك تحت ظلك يوم لا ظل الا ظلك
وعند الحوض ونشرب من يد الحبيب صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها ابدا
وصلي اللهم وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ( صلو عليه صلى الله عليه وسلم ) :icon26:


796154000.gif
 
ورجاء خاص للاخوات ..


عزيزاتي


للرد على الموضوع


7
7
7
7
هناا

اضغطي على اسم الموضوع
تحت



^^ *..} رحـيـــــــــق العـشيــقــــــــــــــــة {..* ^^ ..( الردود )..



احبكم في الله:icon26:



اللهم اجمعنا من المتحابين فيك تحت ظلك يوم لا ظل الا ظلك
وعند الحوض ونشرب من يد الحبيب صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها ابدا
وصلي اللهم وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ( صلو عليه صلى الله عليه وسلم ) :icon26:


796154000.gif
 
:idea:ملاحظة عابرة لمن يهمه الامر :idea:





أعتذر من جميع الاخوات التي تأخرت بالرد عليهن على الخاص



لم اتجاهلكم ولكن مشاغلي وصحتي ...



والكم الجم من الرسائل التي تصلني يوميا .. لا اجد الوقت الكافي للرد عليها !!



صندوق الرسائل الان


ممتليء لـ 98 % ..اكثر من 500 رسالة ...




ما شاء الله تبارك الرحمن





وبينما اطرح هذه المعلومات ..



وذلك لاني



هُوجِمْت الفترة الاخيرة من بعض الاخوات



صاحبات الاستشارات من عالم الانترنت



وهن متفاجآت ...من أن :



( ان استشاراتي مقابل مبلغ مادي ... ’’ ولو اني اجده مبلغ رمزي ! ’’ )






ولكن سأضطر للرد عليكن ... من خلال قراءة هذا الموضوع



الذي اتى بوقته واشكر صاحبته جزيل الشكر



اضغطي على الرابط









فانا بحاجة لان اشعر ان وقتي ليس مهدراً



وان هناك حقاً من تطلبن الفائدة الحقيقة ...



ولاني واجهت كثيراً من صاحبات التشكي ...و ’’ الفضفضة ’’ ..



مكتوفات الايدي



اللواتي لايقمن باادنى مجهود ...



مقابل حياة مستقرة بإذنه الله تعالى



و- بقدرة الله وحده لاشريك له - !






...




علما بأن هناك بعض الاستشارات التي تصلني على الخاص



واجد انها لا تحتاج الا لبعض الارشادات الخفيفة ...



فإني لا ابخل بها ...



و لا استغل احداً



اقوم بنصحها بما استطعت وبما منّ الله علي به من علم ...



واكتفي بذلك ...



ولكن ...



من وجدت ان موضوعها يستحق مزيد من الشرح والفهم والارشادات والمتابعة




فإني ابلغها بحاجتها اولا لحجز موعد !



____






:idea:تنويه : على أني لست ناصحة معتمدة من الموقع!




اتمنى ان تتقبلن كلامي بصدر رحب:icon26:




لكل من ارسلت ولم تجد اي رد ...!!



امهليني بعض الوقت يا أخية:icon31:






اشكر الجميع





وقبل الختام



اطلب من الجميع



قولوا



ما شاء الله تبارك الرحمن



( العين حق )



والتعب الي فيني مكفيني:shiny:



ادعولي بالشفاء العاجل


والرضا والقرب من رب العالمين ...:icon26:










يارب لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك عدد خلق الله ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته في كل طرفة عين الف الف الف مرة



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك :icon26:



وصلى اللهم وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..:icon26:


( صلوا عليه صلى الله عليه وسلم ):icon26:
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اهلا وسهلا ناصحة ....


سنبدأ سوياً :

بالتحدث عن النقاط التي انتقدتها في الموضوع ...!!!!!




لكن عندي ملاحظة أرجو أن يتسع لها صدرك:

طريقة تعاملك مع شخصية (شهد) تعطي انطباع بـ(التعاطف) مع مثل تلك الشخصيات المنحرف (لا اقصد أنك نقصدين هذا التعاطف) لكنك أوحيتي للقارئة أن مثل هذه الأصناف تستحق الرحمة رغم أن العكس هو الصحيح (و اعتقد أن كثيرات قد تعاطفن مع شهد خصوصا الغير متزوجات، و كأن في تصرف شهد مبرر لما تعانيه الفتاه من وحدة).



.





طريقة تعاملي مع شهد ليس فيها اي نوع من التعاطف نهائيا.!


ولكن قمت بعرض الصورة الكاملة ...
والتي قد يرفضن تصديقها الجميع ...



تعلمت خلال رحلتي في الاستشارات ... اني حينما امسك اي حالة



انظر لجمع الزاويا .... لا ابرر بما تعانيه!!!



ولكن نفهم وندرك جيداً ماتعانيه ...




حتى نعرف تماما كيف نتعامل مع من هن في مثل حالتها ؟!!!



حتى نستنبط نقاط ضعفها ... ’’ ونمسكها من اليد الي توجعها ’’!!!







( دعيني .. اضع بعد الاحتملات معكِ ... من خلال ردود فعل الزوجات مع العشيقات !




مرت علي موضوع في المنتدى هنا عن واحدة ..
. هددت زوجها ان تفضح عشيقته عند اهل العشيقة



فما كان من زوجها الا اهددها بالطلاق لو فعلت ذلك ؟؟؟؟!!




في مثل هذه الحالة قد يكون الرجل .. مغرم بالعشيقة ... وليس مستعد ابدا لخسارتها



هل برأيك ان تصرف الزوجه وتهديد زوجها بفضح العشيقة كان تصرف صحيح وسيردع زوجها ويعود اليها بقلبه قبل عقله ؟؟؟؟




كلا!! ابداًً !!!



كان يجب فقط في ذلك الوقت



ان تبحث عن نقاط ضعف العشيقة .... وهذا فقط ما أحببت التنويه له في موضوعي !!! )









وقد قد نوهت سابقاً ان منهن كثيرا من العائلات المرفهة والغنية والتي اعتادت
ان اذا اعجبها شيء .. ( كزوج اخرى ) فتحب ان تقتنيه وكأنه (لعبة )



وذكرت ان منهم مشردات و فقيرات ومنهن عانين معنى الفقر و الحرمان ... !



انا بذلك لا اتعاطف ولكن اضع نفسي في موقف محايد وارى الصورة كاملة ...



حتى اصيب الهدف ... بإذن الله تعالى ...




هنا بينكم : اضع الحقيقة كاملة



ووالتي لا يتقبلنها الجميع !






جميعنا نحب ان نرى ’’’ عدونا ’’’ مخلوق شرير



ولكن يجب ان نعي تماماً انه انسان وله نقاط ضعف ....



حتى نستطيع ان نهاجم ... من دراستنا لنقاط ضعفه .... !







اريدك فقط ان تفهمي معنى واحد !!!!!! عزيزتي




الطبيب النفسي ...



لا يزجر ولا يطرد مرضاه من عيادته مهما بلغ خطأهم!



صحيح أم لا ؟؟؟؟



فقط هو يصغي ويفهم الحقيقة ( الحقيقة كاملة ) !!!



ثم ينوه على اخطائهم بهدوء ويناقشهم ..يقنعهم



ويكن لهم مُرشد ....



ويحاول ان ينتشلهم الى الطريق السديد بأمر الله وحده لاشريك له ...





أنا هنا هكذا ....!




لا اعذرهم .... ولكني اعرض الحقيقة كاملة فقط ... بكل مساوئها ومحاسنها !





اتذكر مرت علي حالة في المنتدى ..عشيقة تحدثت معي ...



.... وقصتها مشابه لقصة شهد !!



بااختلاف الاماكن والاشخاص و الظروف حيث انها كانت تقوم بذلك في غفلة .... تسلية!




ولكن رسالتني فقط لانها احست بخطأها وتريد تصحيحه وتريد مُرشد لها لطريق صحيح



وتريد التوبة واللجوء الى الله ...




فهل كان من الصحيح ان اترك يدها لتضيع اكثر ؟؟؟؟




هؤلاء ... يجب ان يتم التحدث معهم ... باريحية ....



ليتم توعيتهم من جميع الجوانب ... ديني ثم اجتماعي ونفسي ....



توجيه طاقاتهم مواهبهم لامور صحيحة وترضي الله عز وجل ...



وبني بداخلهم دوافع لأهداف ترضي الله عز وجل



وترفع من شأنهم ...





فكري معي بشكل اعمق... لدوافع عرضي لقصة كقصة شهد ....!



بل فكري في الدوافع الاهم .... كــ ملاحظة الاخطاء من الزوجات !!!

لم سوء الظن في دوافع موضوعي ؟؟




و إني اتكلم الان فقط عن نقاط القوة ونقاط الضعف للعشيقة ...



بغض النظر عن السلوكيات التي يقمن بها ما إذا كانت صحيحة أم لا .؟!







ننتقل للنقطة الاخرى :





طريقة شهد في غزو قلب (أبو عيد الرحمن) غير أخلاقية، و فيها نوع من (الجرأة الزائدة)، و تعجبت قبول أبو عبد الرحمن لمثل تلك التصرفات -كشف الوجه و عدم استدراك الموقف بتغطيته بل تطور الأمر لكشف الوجه على الدوام أمامه- بكل سهولة و بشكل مفاجئ،
أعني كيف قبل أبو عبد الرحمن هذه التصرفات (الجريئة جدا) و اعتبرها من باب (البراءة)؟! ألا ترين أن في الأمر مبالغة، ثم يتم كل ذلك في يوم و ليلة.. وجهة نظري واقعية جدا، ما رأيك؟.




.



عزيزتي ... للاسف ... اعطيتي تعليقك ... مبكراً جداً !!!




ولو انكِ تأنيتي قليلاً .....




لوجدتِ انني لم اطرح تحليل للجزء الرابع بعد !!!



وهذا يعني انكِ وضعت افتراضاتك
على اساس انها حقيقة ثابتة قد وضعتها انا !!!!



كــ ( ان كشف الوجه براءة او ان ابو عبد الرحمن اعجبه تصرفها او .... او )




انتظري قليلا ... سترين أن هناك معنى آخر اود ايصاله في تحليلي



وطبعا العشيقة قد تستخدم اساليب غير اخلاقية فما الجديد في ذلك؟؟؟





أنتقل لنقطة أخرى في حديثك :




شخصية أبو عبد الرحمن أوحت لي أنه شمالي، و الشمالي لا يقع في براثن العشيقات بهذه السهولة، خصوصا أن زوجته ليست مهملة بل نستطيع أن نقول أنها (مهتمة على الحد الأدنى من الاهتمام) على الأقل.



.



انا هنا لا اتكلم ... عن نمطه


لانه موضوع دراسة وتحليل للعشيقات وليس موضوع للانماط



ولكن للذين يتحمسون للانماط .. ساحاول ان اعرف نمطه بإذن تعالى



...




ننتقل للنقطة الاخيرة من حديثك :




أمر آخر خارج عن نطاق القصة:



لمَ نعطِ العشيقة هالة أكبر من حجمها؟ حتى أصبحت شبح لا يغيب عن الزوجة، و كأنها مارد يمتك مقومات خارقة؟!



لمِ تصور الزوجة (دائما) و خصوصا هنا في بلقيس على أنها (ماركة الإهمال)؟



لمِ لا نكتب عن الجانب المشرق من الزيجات الناجحة، التي امتلكت فيها الزوجة قلب زوجها حتى أضحت هي العشيقة؟!




صدقيني يا غالية، إذا ظللنا نكتب بهذا الأسلوب فنحن لا نخدم إلا العشيقة،و سنوحي للمجتمع أن العشيقة هي أم الإبداع و هي الرائدة في مجال الإبداع في الحياة الزوجية، و ربما تشرب العقل الباطن بتلك المفاهيم حتى تصبح شبه قناعة.





ارجوكِ لا تفهميني خطأ، فقد تابعت الموضوع ليومين وقد ذكرت لكِ أني استفدت كثيرا منه و اعجبني، لكني أحببت أن أضيف هذه الإضافة من باب النصح و النقد البنّاء.




أخيرا لي رجاء و طلب:
أسلوبك شيق و قلمك رائع في صياغة فنون الحياة الزوجية في لوحات قصصية، فلا تحرمينا من كتابة قصص رائعة لزوجات (لا كالعشيقات) بل هن المعشوقات من قلوب ازواجهن.





آآآآآسفة بشدة عن الإطالة، و التمسي لي العذر فموضوعك ذو شجون.



تقبلي تحياتي، و خالص ودي.





لم اضع .... الزوجة على اساس انها ماركة اهمال؟!!


ولكن وضعت صورة واقية عن الزوجات اليوم من حيث الاهتمام المتدني بانفسهن * ولو ان هذا لا يمنع وجود القليل من الاهتمام ....!





وخير دليل ...



ردود الغالبية اللاتي وجدن ان ماتقوم به العشيقة من الاهتمام بالنفس والدلع بالغ الصعوبة ؟!!!!




ولكن للاسف حتى الاهتمام .. مقتصر على



اماالاسلوب والعاطفة



او العناية والمظهر !!!



وهذا لا يكفي ....



حيث ان كل امر يقتضي الاخر .... !!



وانا هنا احاول اعتني بـ



رؤوس مثلث واحد
تفكير واسوب / وجنس / وعاطفة




وفي حين اني اذكر النقاط التي تتجاهلها الزوجة ....
اضع اهتمام العشيقة بهذه النقاط البالغة الاهمية مهما كانت بسيطة وصغيرة واكشف اسرارها ... !!!




ونهائيا : موضوعي



ليس لان تكون مثل يحتذى به في الانفلات الاخلاقي ... ولكن كان موضوعي



ان نضع العشيقة تحت التلسكوب هي والزوجة ....



ونرى الفارق بينهما ؟؟؟






الفارق بينهما ... من جانب الاشباع العاطفي والجنسي فقط








وقلتها في بداية موضوعي ... انني اعطي صورة كاملة للعشيقة



من خلال سلوكها ومظهرها العام ثم انتقل لاسرارها



لنأخذ المفيد فقط !!







للاسف يا ناصحة ..!!!!!!!!!!



انت تقولي انكِ تقرأين وتتابعين



ولكن لا يظهر ذلك !!!!



حيث انكِ لم تقرئي كتاباتي في البداية



وردودي في الصفحة الاولى من المضووع



وإلا لكنتِ علمتِ اني لا احض على الامور والمواضيع المخلة ....!!!!!!




اقرئي هذه الاقتباسات من كلامي في الصفحة الاولى .....






:idea:علماً بأني أبرىء ذمتي من كل من تستخدم اي اسلوب في القصة فيما حرم الله من العلاقات المحرمة ..


لم اقل كوني اي عشيقة مع شخص آخر غير زوجك وافعلي وافعلي!!!
لأن مكد هذا مُحرم.!




ولم اقل كوني كهذه العشيقة في مبادئها واخلاقها !!!
لأن هذا تصرف خاطيء.؟!




ولكن خذي بعض اساليبها في الاغراء في النعومة في الانوثة و في بعض تصرفاتها وتعاملها
وافعليها مع زوجك فقط ..!!!




قلت : كوني العشيقة لزوجك




لما لا تودي ان تكوني عشيقة لزوجك ؟؟؟




لما تدعينه يبحث عن أخرى توفر له ما لا تعجزي أنتِ عن تقديمه ولكن تجهلينه ؟!




لماذا لا تستخدمي أسرار العشيقات التي يستخدمنها لإغواء الرجل




فتغري بها زوجك ؟؟




لما لا تستخدمي ذاك الرحيق ...




لكي يدمن عليكِ ويلتهمكِ




يتنفس بكِ




يهواك




يعشقك




يشتاق اليك ويحن عليكِ ويستمتع معكِ وبرفقتكِ ؟!







....




اسمحي لي ان اقول ان اسلوبك استفزني جدا
لأنك ضد فكرة الموضوع الاساسية
بالرغم انكِ تقولين انكِ تقرأين وتستفيدين منه كثيراً



كيف ذلك ؟؟؟






لا اخفيكِ سراً .. يا الاخت الطيبة ...



اني فكرت حقيقة بالتوقف هذه المرة عن التكملة !!!!!





سلامي
 
التعديل الأخير:
اهلا وسهلا

ماحصل الا الخير ان شاء الله

صفيت قلبي .. :icon26:

واعتذر ان كنتُ اسأت الظن انا ايضا ... ..


وارحب بتواجدك يا ناصحة بيننا

انتي وحب ودلع وبالجميع ... ^_^

ويسلم راس اخواتي وحبيباتي
وتكرم عيونكم :icon31:



نكمل رحلتنا بكل حب ...:icon26:
 
التعديل الأخير:

مساء الخير

اعتذر لتغيبي اليومين الماضيين لاني اضطررت للسفر
ادعوا لي ولجدي بالشفاء العاجل ...
اللهم اشفه واشفني واشفي والدتي برحمتك
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين

وصلي وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ( ادعو لي الله وصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم ):icon26:
 
كتبت ورقه طويله عريضه ..بس اللي ظل بداكرتي هو :

ان الاشياء التي تقتل علاقة الزوجين هي >>>>>>>>القلق ؛ التوتر : الرسميات ؛ فقدان الانوثه ؛ كثرة الاسئله : كثرة الللللوم : الصمت عن الكلام الحلو و المشاعر الحلوه : انطفاء الحراره والشغف في العلاقه بحيث تصبح روتينا مملا يمارس بحرفية عاليه ...وعجبي من نفسي ..اتاريني منال وماني عارفه!!!!!!

قسم بالله ..عروقي وعظامي تدعيلك يا وريقات


سلامو عليكوووو


اهلا اللوزة

شوفي ياقمر

ركزي على الاشياء الايجابية اللي تبغي تسويها ...


وليس الاشياء التي تريدي تجنبها ....

يعني بدلاً من قول

القلق ؛ التوتر : الرسميات ؛ فقدان الانوثه ؛ كثرة الاسئله : كثرة الللللوم : الصمت عن الكلام الحلو و المشاعر الحلوه : انطفاء الحراره والشغف في العلاقه بحيث تصبح روتينا مملا يمارس بحرفية عاليه


قولي

الجو الهاديء , المريح والمرح قي آن معاً , العفوية وروح الصادقة والبراءة
العتاب برقية عند الضرورة وتجنبها ...
المشاعر الحلوة والحرارة في العلاقة من حيث تستنبط من الصوت والاحساس
ولغة الجسد والعيون ...
كسر الروتين بالمفاجآت اللطيفة من آن لآخر ...


وهكذا عزيزتي
وبالتوفيق يارب العالمين:icon26:

وهذا الكلام عام للجميع

ركزو على الامور التي تريدونها ... * الايجابية*
وليس على ما لا تريدونه !! *

حيث ان التركيز على الامور الايجابية
تعطي دوافع ايجابية بإذن الله تدفعكم للعمل بإذن الله ..



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك:icon26:






واللهم صلي وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:icon26:



 
التعديل الأخير:
واظهرت جمالها الداخلي والخارجي

الله يجزاك عنا خير الجزاء ويشفيك ويخليك لعين ترجيك يالغاليه




اللهم آمين يارب العالمين
وصلي اللهم وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ( صلوا عليه صلى الله عليه وسلم ):icon26:

هلا حبيبتي

شوفي ياقلبي بالضبط

الاهم

اظهار الجمال الداخلي والخارجي

حب , عاطفة , شوق , صدق , مساعدة , حنان , الرأفة , المرح , روح الصداقة والمشاركة

مع :

عناية بالبشرة والشعر , النظافة والرائحة الجميلة , الاناقة والذوق الرفيع في اللبس

وهكذا ...


لخصتِ ما اود قوله بكلمتين ...

اظهري جمالك الخارجي والداخلي ...

بارك الله فيكِ ولكِ



عزيزتي الاخت الطيبة :

انه ان سمعكِ تتوعدين شخص بالانتقام ( كالمخاصمة التي تحدث بينك وبين احدى صديقاتك )

او

رآك تصرخين بملىء فمك وتشتمين الاطفال

ووجهك بإيماءات شرسة

’’كجحوظ العينين وتكشيرة الفم و و و ’’

كيف له ان يراكِ انثى؟؟

كيف له ان يشعر برقتك وصدق انوثتك ؟؟؟

اين تلك الرقة في ايماءات شرسه و قسوة في التعامل ؟!!!

ان رآى التوعد والانتقام....

كيف له ان يشعر انكِ *سندريلا *

صادقة وشفافة وعفوية وسليمة القلب وطيبة بالفعل؟

اين سلامة القلب والحنية والرأفة بالاخرين ؟؟

وخصوصا الاطفال والعطف عليهم ؟؟



قفوا هذه الوقفات البسيطة مع انفسكم



وبخصوص الاطفال ومشاغباتهم:

عودي اطفالك ...

ان يشعرون باستياءك وغضبك من خلال ايماءات وجهك ..

’’ ليست الايماءات المخيفة فعلا والقاسية ..في وقت الغضب الحقيقي !!!

ولكن ايماءات فيها فيها نوع من الحزم او الجدية فقط في التعامل .. وهذا ما اقصده الان بالايماءات التي احبذها !!

صدقيني ان ذلك يجدي نفعاً بإذن الله

اكثر من صراخك !!!

( قد تقولين ’’ لن يصمتوا الا اذا صرخت! ’’
فكرة خاطئة ... !!
لانهم قد يستمروا بدافع العناد واثبات وجودهم وقد يكون لأنك احرجتهم امام الاخرين او او ..
’’ وهذا امر يطول شرحه سأتحدث عنه بشكل كافي
في دورة لغة العاطفة ولغة العقل مع بالابناء ... بإذن الله ’’

ولكن

جربي ان تنظري لهم ثم انهيهم عن المشاغبة بإيماءات ...
وليس بالصوت العالي !!!
انهم سيتوقفوا بدون تعب وجهد وستنزفي مجهودك في الصراخ )


اقصد بالايماءات :
مثلا :
* كوضع السبابة على الفم مثلا : عندما تقولين : ’’ هشش’’ للطفل حينما يصدر صوت مزعج *
وتكثر الايماءات ...




بارك الله فيكم ولكم:icon26:

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك:icon26:






واللهم صلي وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:icon26:




 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل