بسم الله الرحمن الرحيم
:idea: تحليل الجزء الثاني :idea:
خرجت شهد تركض من غرفتها تبحث عن عمتها
شهد بدلع : عمتي عمتييي
فييينك ؟
دخلت فوجدت العمة شادية تتحدث مع ام سلمان بالهاتف ...
وضعت شهد يدها على ذراع العمة شادية وترتسم على فمها ابتسامه واسعة
تكشف عن بياض اسنانها وجمال ترتيبهم ...
حاولت ان تنهي العمة شادة المحادثة على عجل
اقفلت العمة شادية الخط .. فضغطت شهد على يد عمتها
وهي تضحك
شهد تتمتع بميزة جميلة جدا
وهي التعبير عن المشاعر ...:idea:
اياً كانت الطريقة التي تعبر فيها عن مايخالجها :
بلمسة يد ... بالضحك بالاحتضان ... بأي شيء
هنا عبرت عن فرحتها كما هو موضح في الاقتباس ...
ان هذه النقطة هامة جدا ونتغافل عنها كثيراً
كم واحدة منا حينما تكون سعيدة بالفعل ...
تحاول ان تشعر الاخرين ممن معها في المنزل
بسعادتها في هذه اللحظة ...؟؟
اننا للاسف نبقي ونحتفظ بلحظة السعادة لانفسنا فقط
ولانسمح للاخرين مشاركتنا ...!!
ربما تقولي ... من قال اني لا اريد الاخرين يشاركوني فرحتي .؟!!
سأقول لكِ : لأنك سعيدة ومع ذلك لم تخبريهم
لا يهم ان تخبريهم ... ان احببتِ الخصوصية ...
ولكن اشعريهم بسعادتكِ ... لأنك ستشعرين بسعادة اكبر
اذا شعرت انهم فرحوا لأجلك ...
انكِ لازلت تحتفظين بالوجه المتجهم ....
او حتى بالوجه الطبيعي الصامت : الذي يكتم تعابيره ....
فكيف سيشعروا بسعادتك.؟!!
ان من اجمل لحظات السعادة التي عشتها انا حقيقةً
( عن تجربة وريقات خريفية )
هي ان اسمح للاخرين من المقربين بمشاركتي ...
ولو ان احكي لهم ... فقط
فأعيش احساسي بالفرحة اكثر من مرة ... ماشاء الله
اول مرة : حينما عشتها بالفعل
وحينما حكيت عنها فعشت احساسي فيها مرة اخرى ...
وحينما فرحوا من اجلي ...
( وهنا انا انبه ... احكي للمقربين منكِ : فلا اذهب لزميلة حسودة او من بيني وبينها خلاف فااحكي لها عن فرحتي؟! )
سألقي الضوء على امر بسيط ...
كثيرات ( من المخطوبات خصيصاً وغالباً )
حينما يقوم زوجها بااهداء خاتم ماسي .. او سلسلة ذهب ..
اوساعة فخمة او علبة حلوى فاخرة ... او شيء كهذا
فإنها لاتحب ان تظهر مدى فرحتها ..
. وماهو اعتقادها للاسف؟
( اعتقادها الخاطيء : ’’ اذا اظهرت له اني سعيدة وفرحانه ايش بيقول؟!!!
’’فقرانه ’’ ... ’’ماعندها شي! ’’ .... ولا يقول ’’ مو بنت عز’’ ...
ولايقول ’’ ياعيني عليها مفجوعة حتى عالهدايا
مو مبين احد عطاها شي من اهلها !!! ’’ )
فتشكره ببرود ...
فيشعر هو بالاحباط ... وقد لا يقدم بعد ذلك شيئاً .؟!!
وتتسائل لما لايهديني الهدايا؟؟
لانها بباسطة لم تسعدك!!
مافكرت به اختي ... اعتقاد خاطيء .؟!
أتعلمي لما ؟؟
لأننا جميعاً ... رجال ونساء
البشر على حد سواء ..
نحب ان نشعر بتقدير الاخرين وسعادتهم بهدايانا تلك التي نقدمها
مهما كانت بسيطة!
انظري معي :
اذا قام واعطى هدية فخمة كالتي اهداها لكِ
اهداها لعشيقته ...
فإنها ستشكره وتظهر له مدى فرحتها العارمة بها ....
فيشعر هو بفرحة ... ويشعر برجولته
( وليس الامر شعوره برجولته في هدية!!
لأ!!
ولكن شعر انه حينما اهدى شيء لانسانه ..قدّرت تلك الهدية وسُعدت بها
وتصرفها كان فيه ارضاء لغرور الرجل ... فقد اشعرته بكرمه ..
فإنه سيحب دوماً ان يهدي لها الهدايا ... و... و ..
حتى يعيش هو تلك المشاعر من جديد
لكي يشعر بكرمه وجوده ...
لكي يشعر ان له الفضل في سعادتها ... وانه رجل كفء لاسعاد امرأة
سيحب ان يرى تعابير الفرح والسعادة على وجه المرأة ...
وسيحب ان يسمع صوتها البهيج وهي سعيدة بما اصبحت تملكه.؟! )
وهناك فرق بين السعادة والفرح بهدية ... والانبهار بها بمبالغة ؟!!!
( يعني مو تيجي الزوجة وتسوي انها عمرها ماشافت هدية مثل هذي
عشان تعبر عن سعادتها؟!!!!
يعني .. ان تقول ( شكرا بجد ماعمر احد اهداني كذا
تسلم و و و و ) === >> هذا خاطيء ايضا
لأن كلمات الانبهار والامتنان اكثر من السعادة نفسها !!
وهذي تعبير عن فرحة مصطنع.؟!!
كيف انا اشكر شخص بالهدية وانا لست سعيدة بها؟!!
الافضل دوماً : ان تسعدي ... ان تفرحي بالهدية ...
يكفيكِ ان تفكري أنه أحب اسعادك ... ورؤيتك سعيدة؟!!
ثم
ان تعبري بكلمات سعادة عميقة ... ثم فرحتك بالهدية لتميزها
فهنا خللتِ حديثك ... بجرعة انبهار ... لذوقه ...
وليس لانكِ لم تملكِ يوماً مثلها ...!!!
اجعليه يشعر بفرحتك ... كونها منه ... وكون الهدية جميلة ...
وكونها مميزة ومختلفة لان ذوقه مميز ..
ثم تأكدي بأن القناعة ... كنزٌ لايفنى ....
شهد وهي تضحك بصدق : لقيت وظيفة
تكمل حديثها وهي تشير بأصبابع يديها بنعومة .. وتعدد ميزات الوظيفة :
وظيفة بمكتب خاص لي وبراتب وبدوام محدد
ابتسمت العمة شادية : ها بشري وين ؟ وكم الراتب؟
شهد : الراتب ماادري غالبا مايزيد عن الف وخمسمئة
بس زين الف وخمسمئة
اما الشغل بمستشفى ... مدخلة بيانات على الكومبيوتر
شهد تتللذ بما تملك
ولو بالقليل ...
برغم انها طموحة جداً ... الى ان بداخلها زرعت القناعة .؟!
فليس كونها احبت ان تتزوج رجل ناضج يوفر لها حياة كريمة
يعني هذا انها ليست قنوعة ... لمَ لم تتزوج سلمان؟؟؟
ربما لها اسبابها الخاصة التي سنراها لاحقاً بإذن الله...
شهد تشعر بقيمة القرش الواحد
ياترى لما؟؟؟
شهد احبت الوظيفة الجديدة ... حتى وان كانت بمبلغ زهيد.؟!
شهد تعلم قد يذهب نصف المبلغ او ربعه لسائق التوصيل
ومع ذلك ... تريد الثمنمئة الباقية ... لتتمتع بها ..!
هنا من هذه المنصة سأوجه حديثي
للموظفات اللاتي يرفضن ... وظيفة معينة لأن اجرها منخفض وزهيد .؟!
أنتِ يجب ان لا تمارسي وظيفتك لأجل المال ...
لأنكِ لو كان هذا هدفك الوحيد ...
فللاسف قد تفقدي القناعة ...
فكل يوم ستجدي ان المال يقل
ومتطلبات الحياة تزيد.؟!!
قد تفقدي الشعور بالذات وقيمتها..
لأنكِ لا تتذوقي انجازاتك ...
ولا تمارسي العمل للتلذذ به ...
من هنا ... اقول لكِ
اولا : حضري النية الخالصة لله عز وجل للافادة ... فائدة من هم حولك ومساعدتهم
ثم ...
حاولي ان تشعري بلذة العمل .... وان تحاولي الشعور بقيمة نفسك ... وتشعري بانجازاتك
حتى تكتسبي الثقة ...
واحمدي الله عليها لأنه منّ عليكِ بها
يارب لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك عدد السموات والارض ومن فيهن
وملأ السموات والارض ومن فيهن
وعدد ما احصاه كتابك وملأ مااحصاه كتابك
عدد كل شيء وملأ كل شيء
عدد خلق الله ورضا نفسه وزنة عرشد ومداد كلماته في كل طرفة عين الف الف الف مرة
لا تحرمي نفسك لذة الاختلاط بالعالم الخارجي ... من النساء فقط ...!!!
كوني صداقات جديدة ... وتمتعي بها ...
تعلمي من تجارب الاخرين واكتسبي مهارات جديدة ...
وابحثي عن فرص لتطوير قدراتك ..
وإن كنتِ من الموهوبات
لا تيأسي ... حاولي مرارا وتكراراً لتفجير طاقتك و خروج مواهبك للنور ...
ادعي الله عز وجل ... بان يجعل لكِ من كل خير نصيباً
والى كل خير سبيلاً ...
نكمل .. تحليل القصة ...
خرجت شهد من غرفة العمة شادية وتوجهت لغرفة ’’ غزل ’’
طرقت الباب بخفة ولكن لم يجبها احد
كان صوت جهاز التسجيل يصدع في ارجاء المكان
ففتحت الباب برفق
وجدت غزل غارقة في وسط اوراق وكراسات والوان ..
كانت اغنية قديمة
’’ قد ايش كان في ناس على المفرق تنطر ناس
وتشتي الدني ويحملو شمسية
وانا بأيام الصحو ماحدا نطرني
صارلي شي مية سنة مشلوحة بهالدكان
ضجرت مني الحيطان ومستحي تقول ..
انطرت مواعيد الارض وماحدا نطرني ’’
جلست تتأمل شهد في رسم غزل
وفجأة ضحكت ضحكة
شهد : صارلك شي مية سنة وماحدا نطرك
ياستي قولي انك صرتي من القواعد من النساء
وليه ماقلتيلهم يخطبولك سلمان
مو حولته لكِ وقلتلك خذيه بدال ماتنطري مواعيد الارض وماحدا ينطرك
ههههههههه
قفزت غزل من مكانها وهي تصرخ : انتي ايش جابك هنا ماتعرفي تدقي الباب ؟
شهد بضحك : رافعة صوت المسجل وتبغي تسمعي ؟ ... مادريتي سلمان خطب
غزل :خلاص الف مبروك .. اوك ممكن تقولي ايش تبغي عشان لا تقطعيلي بنات افكاري
شهد : ههههههه بنات افكارك طيب ماعندك اولاد
غزل : ياخفة دمك يا شيخة يلااااا براااا
بدي اكمل رسم
شهد تطالع في الصورة وهي مبتسمة : لا
جد جد حلوة
عندك مواهب بس هذي مالها داعي
غزل ترتسم نظرة دهشة بعينيها : الحين الرسم مواهب مالها داعي؟
شهد : اجل قوليلي ايش بتصيرين بتحطينها بمتحف ولا تبيعيها يا شيخة فكينا
دوريلك موهبة جديدة
غزل : خليتها لك ... يلااا ابي اكمل رسم
شهد : حبيت اقولك لقيت وظيفة ودوامي من بكرا إن شاء الله
غزل تجلس على طرف الكرسي : جد ؟ ما شاء الله .. اجلسي اجلسي وقوليلي وين؟
شهد تلعب بخصل شعرها باصبعها بدلع : ماابي اقولك مو توك تقولين اخرج من الغرفة ؟
تقف غزل بعصبية : ايه صح برااا
تضحك شهد ... : خلص خلص بروح بس اتوظفت في المستشفى
غزل تتسائل ترفع النظارة التي تلبسها : وسوسن اتوظفت معاكي
شهد : سوسن كسولة وماتبي تتوظف
تبي تاكل وتشرب وتنام
غزل تضحك : اممم احسن عشان كلامها كثير ومارح تخليكي تشتغلي بالمستشفى
ضحكت شهد وهي تخرج من غرفة اختها
شهد : تصبحي على خير ياقمر
غزل وهي تغلق الباب : وانتي من اهل الخير
اقفلت غزل الباب وتنهدت بقوة ... ودمعت عينيها ...
[/QUOTE]
شهد ... تعيش احساس المرح ...
وتعيش احساس الحب
تحب ان تعيش لحظتها .... أياً كانت سعيدة او حزينة.؟!
للاسف لم تعير اهمية لاحساس اختها ...
وايضاً استهزأت بمواهبها ....
ولكن هذا يدل على حلقة مفقودة في القصة
سنراها لاحقاً ... بإذن الله
وليست تغار من اختها لانها تحبها بالفعل ..
فقد تحدثت عنها في دفتر المذكرات :
توجهت شهد لغرفتها ... وتممدت على السرير
واخذت لتدون بعض افكارها في دفتر مذكراتها ....
لم أحب يوماً بعنف .. ولم اشتاق يوماً لأن احب
الان يجتاحني احساس غريب .. هل هو حب المغامرة؟
هل هو لأني احلم بيوم جديد ومستقبل آخر ...؟
ام ياترى مااشعر به هو حاجة للحب فقط ؟
لم أشعر في يوم من الايام اني انتظر الغد بفارغ الصبر ...
هل صوته سحرني لهذا الحد فتولد لدي هذا الشعور الغريب ...
لن اكتب عنه ...؟!
كفاني تفكير به ..؟!
مسكينة اختي غزل .. تقضي يومها في كتابة القصص والقراءة واحيانا اخرى برسم الواح
اشعر انها متألمة كثيرا بعدما خطبني ’’سلمان’’
وبعدما رفضته ... استعادت الامل في ان يخطبها ..
والان فقدته من جديد بعد ان خطب مرة أخرى ...
غزل طموحة وتحب القراءة ولكن للاسف لم تجد الفرصة ... لتخرج هذه المواهب للنور ..
بالرغم اني انا اكبر منها سناً بسنوات
الى اني اشعر انها كانت لي الأم ولستُ أنا.؟!
لا ارغب في الحديث عن شخص
لا عمتي ولا غزل ولا حتى ذاك الرجل ..!
الان سأتحدث فقط عن نفسي
واحلامي وآمالي
والذي يعجبني والذي لايعجبني ...
انها تشعر بالامتنان تجاه اختها ... وبالحب ...
ولكن .. اريد قليلاً ان اتوقف .. عند امر هام جداً :
كم منا من تجلس بعض الوقت مع نفسها ... ؟؟
لم تستكثري على نفسك ساعة من اليوم من 24 ساعة ؟؟؟
تصالحي مع نفسك ... مع من بداخلك ..
مع ضميرك واحساسك ...
ابحثي عن احلامك واهدافك .... وحتى ذكرياتك السعيدة منها ...
وذكرت قبل ذلك ... ضعي اهدافك
ثم الاهم ضعي خطواتها البسيطة التسلسلية ...
لاننا جميعنا يستطيع الكتابة .... ولكن من منا سيبدأ فوراً بالعمل ....
لا تبخلي على نفسك دقائق معدودة ....
اختلي بنفسك وفكري في احلامك واهدافك
واستشعري وتأملي خلق الله ...
والاهم اذكري الله كثيراً .. وادعي الله عز وجل أن يعينك ... ويساعدك على تحقيقها ...
في مكان آخر ... والساعة 8 صباحاً
يطلق المنبه صفاراته ...
استيقظت منال ... لتجد زوجها نائم بجانبها ...
منال بصوت ناعس : ابو عبد الرحمن قوم يلا الساعة 8
استيقظ ابو عبد الرحمن .. على عجل
اكملت غفوتها منال تى اصبحت الساعة 8 والربع
فتحت عينيها فوجدت ابو عبد الرحمن عند المرآة
سألها : فين الشماغ ؟
منال بصوت ناعس : تلاقيها معلقة بالدولاب
كويتها امس ...
اخذها ابو عبد الرحمن وتطيب قليلا بالعطر واخذ مفتايح السيارة
منال جلست : على فكرة قبل ماتيجي من الدوام قولي
ابغى كم شي من البقالة للغداء
ابو عبد الرحمن : إن شاء الله ... العيال ماصحيتيهم ؟
منال : لا رغد امس مانامت ..بطنها تعورها وبغيبها اليوم
ابو عبد الرحمن على عجل : اوك مع السلامة
منال : مع السلامة
منال ...
اين كلمة ’’ صباح الخير ’’ ....
ان حديثنا يؤثر على من هم حولنا ... مهما كان بسيطاً !!:idea:
ان للكلمة معنى وقيمة وأثر في النفس :idea:
حضري النيبة الخالصة لله تعالى حتى تكسبي اجرها واجر الابتسامه بإذن الله تعالى:idea:
لو اتى لكِ زوجك وقالها لكِ ’’ صباح الخير ’’ بااتسامه ...
ستشعري بتفائل وحب ... وتبتسمي له ...
أرأيت كم هي مؤثرة ؟!
منال :
اين الفطور ... ؟؟
حتى وإن لم يكن معتاد على الفطور ....
فيجب ان يراكِ تستيقظي قبله وتحضريه وتفطري وتأكلي ايضاً ...
حينما سيتشجع لأن يفطر ...
’’ مو يمكن لو شافك بتاكلي تنفتح شهيته للأكل ..:essen:
ومايحتاج اقول قد ايش مهمة وجبة الفطور .... نسيتي انه ابو عبد الرحمن مدير مستشفى
يعني كان دكتور :msn-wink:’’
حضريه حتى وان اخبركِ انه لايريد ان يأكل .. ( فهو مؤكد ..:
لن يحب ان تضعي الفطور له ليأكل وحده! )
ثم جميل ان تظهري له .. انكِ تستمعي بتلك الدقائق وتتذوقي الاكل ... والاهم
تتذوقي طعم الصباح .... الصباح دائما مختلف ...
بس انتبهي عزيزتي :
مو يكون يبغاكِ تساعديه بلبسه او شي
تقومي تنشغلي بالاكل ...!!!! .. ساعتها انا مادخلني ... :nosweat:
عزيزتي :
تمتعي بتلك الدقائق البسيطة بينك وبين زوجك ... في الصباح ...
منال : الشماغ مكوي في الدولاب ؟؟؟
طيب ليه ماتقومي تجيبيه له ؟؟؟؟
لاحقة ع النوم!!!
اعجبني رد الاخت عجابة المميزة دوماً بردودها ...
الرد على .... المقطع الثالث ...
~~~~~~~~~
من ... الجزء الثاني ...
وددت أن أم عبدالرحمن ...
استيقظت مع زوجها ...
لاطفته ... فطرته ...
داعبته ... بهدوء وذكاء ...
وتركت لها بصمة لباقي يومه ...
ينظر مابين خطوطه وهوبعيد ...
إما بناظره وإما بفكره !!
حتى يذهب لعمله وقد ثبت بذهنه بعض الوقفات الحميمية ...
***************
من حسن التبعل ...
وأمنية وددتها ...
ولو كنا نعلم الغيب لاستكثرنا من الخير !!!!
~~~~~~~~~~~~~~
كان هذا مايجب ان يحصل... ؟!!
**
احد الردود .. قالت الاخت الطيبة والقريبة لقلبي :
الرابط العجيب بيني وبين منال .. انها بكل بساطة تثق بـ ابو عبد الرحمن ..
فـ لما تستيقظ لتعطية جرعة انوثة وحب واهتمام ؟! وهي واثقة منه وانهـ لم ولن يفعلها ابداً !!
جرعات الحب والاهتمام والرعاية
جرعات الانوثة ....
اهتمي بها وكأنه دواء ...
كأنه مضاد حيوي .... لاتتأخري عن اعطائه له ابداً !!
فلمَ الثقة ... انكِ ان تأخرتِ وأهلمتِ
واعطته امرأة اخرى تلك الجرعات بتفنن ... فإنكِ لن تلومي الا نفسك ..!
تقول صديقة لي في الواقع مقرب مني جدا
اشك ان كل الناس فاقدة حنان ... !!!
فعلا نجد فتاة تتعرف على رجل ... لأنها لم تجد رعاية ورقابه وحنان واهتمام في العائلة
ورجل يتعرف على امرأة اخرى لأن زوجته اهملته ولاترعاه واحيانا لاتشبع رغباته
و ... و ... و
رفع ابو عبد الرحمن رأسه .. فوجد
فتاة شابة أنيقة المظهر ...
رفيعة ... متوسطة الطول ...
تلبس عباءة ضيقة بااطرافها تطريز خفيف بالوان مختلفة
متلثمة تكشف عن عينين واسعتين ..
وتحمل بيديها الصغيرتين .. المزينة بأسورة ناعمة وخاتم .. شنطة صغيرة ...
دخلت شهد بثقة وبخطوات ثابتة ..
شهد : السلام عليكم
نظر ابو عبد الرحمن للاوراق التي بين يديه من جديد
محاولاً عدم النظر اليها بتمعن ...
ابو عبد الرحمن : وعليكم السلام .. اتفضلي اختي
شهد : اهلين .. انا اتصلت عليك امس واعطيتني الموعد اليوم الساعة 10
اعتقد جيت على الموعد بالتمام
واتفضل هذي مؤهلاتي
ابو عبد الرحمن .. اخذ منها الملف الذي يحمل شهاداتها
وحاول ان يقلب في الصفحات .. لم يستطع التركيز ... حيث انه شعر بنظراتها عليه
فقد كانت تنظر اليه بتمعن
لم تكن تعتقد انه بهذه الوسامة .. انه وسيم وجذاب جدا
رفع عينيه اليها ...
فاسدلت جفنيها ونظرت ليديها ثم رفعتهما ببطيء ..
وحينما القت نظراتها بنظراته .. رمشت بعينيها ...وحولت انظارها لارجاء المكان
ابو عبد الرحمن .. بعدما شعر باارتباكها وخجلها منه ...
تحدث بسرعة وبثقة : ما شاء الله ... ممتاز
الان بكلم محمود .. يفرجك على مكتبك ويفرجك على صديقاتك وبيفهموكِ الشغل كيف
الراتب بيكون الف وميتين(1200) ريال وبعد كذا ممكن اذا اخذتي مكان وحدة من صديقاتك في فترة اجازاتهم لان بنكون مضغوطين ... يصير بكون فيه زيادات لك .. بيوصل الى الف وخمسمئة(1500) ريال
شهد باابتسامة و بنبرة مبتهجة : مشكور يعطيك العافية ... ماقصرت ...
ابو عبد الرحمن امسك سماعة الهاتف ... وطلب من السكرتير ’’ محمود ’’ القدوم
واسدى اليه مجموعة من الاوامر والطلبات بااسلوب لطيف ...
وحينما وقفت شهد لتتبع محمود ... ليأخذها لمكتبها الجديد ...
مشت ببطيء وحينما اقتربت من الباب ...
استدارت بسرعة ... واشارت بيديها بنعومة ... : على فكرة
دوامي من متى الى متى ؟
ضحكت ضكة خفيفة جدا وبنعومة واكملت : فاتني ان اسألك ... كم ساعة ؟
حرك ابو عبد الرحمن كرسيه واسند ظهره اليه ..وقال : من الساعة 9 الصباح الى 12 الظهر
وبعدين من الساعة 5 العصر الى 10 بالليل ...
شهد : إن شاء الله ..مع السلامة
ابو عبد الرحمن : بالسلامة
شهد ليست فاتنة ...باهرة الجمال ...!
ولكن انيقة ...
شهد ليست مبهرجة في وقت العمل الرسمي ...
ولكن انيقة ..
الاناقة ليست هي البهرجة!
والبهرجة مهمة ولكن لها اوقاتها المناسبة ..
في البيت مع الزوج في سهرة او .. او ..
وليس في وقت العمل الرسمي ؟!
شهد مهتمة بمظهرها ومعتنية بنفسها ...
اكتفت بقليل من الكحل و احمر خدود وروج فاتح اللون للشفاه ...
واكتفت باسورة وخاتم وشنطة ... تظهر مدى نعومتها وانوثتها ...
شهد تقطر منها الانوثة
حركاتها فيها سحر خاص .... تعلميها معي ..
حتى حينما اسدلت جفنيها ثم رفعتهما ببطء وحولتهما في ارجاء المكان
افتعلت الحياء ... برغم جرأتها
و كانت كالعذراء التي لم يلمسها احد من قبل!
شهد اشعرت من حولها بأنها وكأنها تعرفهم منذ سنين
لأنها شفافة ...
شفافة اي عفوية ومرحة ومحبة لمن حولها .... واحساسها عالي
برغم معاناتها ومآساتها التي لم تظهر لنا!!
واحد الردود قالت الاخت الطيبة :
لقد بدأت تتضح بعض ملامح حياة شهد فى الجزء الجديد
يعنى يبدو انها تعيش مع عمتها ويبدو أن تفتقد جو الاسرة مما
يجعلها لا تكترث كثيرا بكون أبو عبد الرحمن متزوج
صحيح ...
ثم
شهد كانت ذكية فطريقة إغوائها لأبو عبد الرحمن كانت ملائمة
لرجل متزوج فهى قد استشفت منه الوقار والإحترام فبدأت
ترسم لنفسها صورة الانثى الرقيقة المحترمة الأنيقة الجريئة
(تعمدها النظر إليه كثيرا ثم طريقة صرفها لنظرها عنه مغرية)
وفى نفس الوقت تظهر حياءا مصطنعا
ورغم أنها ملثمة ولكنها كانت قد رسمت من قبل فى ذهنه
صورة متخيلة عنها من خلال محادثتها الأولى معه
وعندما رآها تأكدت الصورة فى ذهنه من خلال اناقتها وأنوثتها
الواضحة فى لبسها
بالضبط ...
اتمنى ان تكون هذه حلقة ممتعة ...
وعمت الفائدة للجميع
انتظروني بعد قليل بإذن الله ... لتحليل الجزء الثالث :idea:
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك:icon26:
واللهم صلي وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:icon26: