وما زال كلام شيخنا
خرج صلى الله عليه وسلم مع اصحابه في غزوة فقل طعامهم.. وتعبوا ..فأمرهم ..
أن يجمعوا ما عندهم من طعام ..وفرش رداءه.. وصارالرجل يأتي بالتمره .. والتمرتين ..
وكسرة الخبز.. وكلها تجتمع فوق هذا الرداء..
ثم أكلــوا ..وهم مستمتعون ..ربما لم يشبع منهم أحد ..لكنه على الأقل أكل مايسد
به رمقه .. والجود من الموجود..
إنها روعة التأقلم بمهارة وفن ومرونة مع المتغيرات والطوارئ والمنغصات ..
فإذا بها تتحول إلى متعة ..
بل وربما كُشِفَ لنا من خبايا تلك الأقدار أسرار وأسرار ..
وفقهٌ لبعض حِكَم الله في أقدراه ..
فإذا بالمحن تؤب إلى منح !!
أليس من البلايا نتعلم ونتذوق حلاوة الدعاء والقرب من الله ..
أليس من عدم حدوث المراد نتعلم فنون الصبر وضبط النفس ..
وربما الكثير الكثير مما يوفق الله العبد للاهتداء به حين لا يحصل له مراده ...
غير أنه من المهم جدا كما علمت وفهمت من هذا الدرس
أن نتعلم فن الاستمتاع ونتلمس الإيجابيات لو كانت خفية ونجاهد لذلك , ونهون الأمر مدام قد حل !!
لعلنا نمنح الرضى فنرضى ويُرْضَى عنا ..
أتمنى أن يكون فهمي صوابا لما تم عرضه من درس فائت ..
(( أسفت أيضا للمرة الثانية أني لم أوفق للحضور معكن )) ..
غير أني اكتشفت أني عندما لا أحضر أكرر القراءة أكثر مما لو حضرت .. ولعل في هذا خير ..
غير أن للحضور معكن رونق وإحساس لا يضاهيه إحساس ..
إنها :icon26: روعة الأخوة ومشاعر حلق الذكر :icon26:..
إنها :icon26: السكينة :icon26:
التي تحلق بأفئدتنا إلى حيث تسمو أرواحنا عن دنيا فانية ..
(( اللهم وفقني لموافقة الحضور مع أخواتي وأدم الوصل بيننا )) ..