حان الوقت لنجد ذواتنا ... الوحدة الثانية لدورة فن الحياة

امييييييييييييييييين

هلا والله استاذتي كيفك؟؟

انا الحمد لله بخير

واسأل الله ان تكوني بخير غاليتي
icon26.gif


اعتذر جدا على التأخير الي حصل مني

 
كوني وسطا بينهما

لا اريد ان اكون سلبيه ولكن فعلا هذا الامر لا ياتي بسهوله .. بل يحتاج على جاهد قوي مع النفس ..
الله يثبتنا واياك استاذتي..
 
اعتذر جدا على التأخير الي حصل مني
لا مشكله استاذتي نحن جميعا نقدر لك مجهودك الذي تبذليه من اجلنا .. بارك الله فيك
لكننا فقد نشتاق لك كثير في غيابك ..
 
لا مشكله استاذتي نحن جميعا نقدر لك مجهودك الذي تبذليه من اجلنا .. بارك الله فيك
لكننا فقد نشتاق لك كثير في غيابك ..

غاليتي


يعلم الله أني أبادلكم نفس الشعور

فمشاغلي أكثر من وقتي وحتى وأنا اكتب لكم أكون بين ذهاب وإياب بين دورتنا وبين قضاء بعض أعمالي
ولكن مع ذلك كله !!

يأتيني الحنين لكم فتهب أشواقي كهبوب الرياح التي لا يردها جبل ولا حجر

أدام الله المودة والأخوة بيننا

وجمعنا على منابر من نور يغبطنا عليها الأنبياء والشهداء
 
السلام عليكم ..
مساء الخير حبيباتي
للحين موجودين والا خلاص
 
نكمل حديثنا

...

يقول الشيخ العريفي
أنا خرجنا مرة للبر .. وكان معنا أبو خالد .. صديق لنا نظره ضعيف جداً ..
كنا نخدمه .. نقرب إليه الماء .. التمر .. القهوة .. وهو يردد : لا بد أن أساعدكم .. أريد أن أشتغل معكم .. كلفوني بأي عمل ..
ونحن ننهاه عن ذلك ..
ذبحنا شاة معنا .. وقطعناها ووضعناها في القدر .. تمهيداً لطبخها .. ولم نشعل النار بعد ..
وانشغلنا بنصب الخيمة .. وترتيب الأغراض ..
تحركت الشهامة في أبي خالد – ويا ليتها لم تفعل - فقام وتوجه إلى القدر .. فرأى اللحم .. فأدرك أن أول شيء سنفعله هو أن نصب الماء على اللحم .. فتوجه إلى الأغراض في السيارة .. وجعل يتلمس الأغراض .. مولد كهرباء .. أسلاك .. مصابيح .. أربع مطارات بلاستيك فيها ماء .. وبنزين .. وأغراض أخرى ..
فالتقط أقرب مطارة إليه .. وأقبل بها مبتهجاً إلى القدر .. وأفرغ نصفها فيه ..
لمحه أحدنا .. فصرخ به .. لا .. لا .. أبو خالد ..
وهو يردد : خلوني أشتغل .. خلوني ..
فسحبنا المطارة منه فوراً .. وغرقنا في الضحك الذي يغالبه البكاء ..
لأننا اكتشفنا أنها مطارة البنزين .. وليست مطارة الماء ..!!
وتغدينا على خبز وشاي ..
لم تفسد الرحلة .. بل كانت من أمتع الرحلات ..
ولماذا نعذب أنفسنا بأمر قد انتهى ..
 
ثم ذكر مثالا آخر
افرض أنك دخلت إلى حفل عرس .. وقد لبست ثوباً حسناً .. ووضعت فوق رأسك غترة وعقالاً .. حتى صرت أجمل من العريس !!
وبدأت تصافح الناس واحداً واحداً .. وفجأة أقبل طفل من ورائك .. وتعلق بطرف غترتك .. وسحبها فسقطت الغترة والعقال .. والطاقية .. وصار شكلك مضحكاً ..
كيف تتصرف؟
كثير منا يتعامل مع هذه المشكلة بأسلوب هو ليس حلاً لها ..
يركض وراء الصغير .. يصرخ .. يسب .. يلعن ..
والنتيجة : أنه حقق ما كان يريده الطفل من جذب انتباه .. وضجة .. وأضحك الناس عليه ..
وربما صوره بعضهم وصار بلوتوثاً يتناقلونه ..!!
أنت هنا – حقيقة – لا تعذب الطفل إنما تعذب نفسك ..


 
ويقول
لا داعي لنتذكر دائماً الآلام التي مستنا في حياتنا ..
محمد عليه السلام مرت به لحظات حزينة في حياته ..
حتى جلس يوماً مع زوجه الحنون عائشة رضي الله عنها .. في لحظة ساكنة .. فسألته :
هل أتى عليك يوم أشد عليك من يوم أحد ؟
مرَّت تلك المعركة في ذاكرة النبي عليه السلام ..
آآآه .. ما أقسى ذلك اليوم .. يوم قُتل عمه حمزة وهو من أحب الناس إليه ..
يوم وقف ينظر إلى عمه وقرة عينه .. وقد جُدع أنفه .. وقطعت أذناه .. وشُقَّ بطنه .. ومُزِّق جسده ..
يوم كسرت أسنانه عليه السلام .. وجُرح وجهه .. وسالت منه الدماء ..
يوم قتل أصحابه بين يديه ..
يوم عاد عليه السلام إلى المدينة .. وقد نقص سبعون من أصحابه .. فرأى النساء الأرامل والأطفال اليتامى .. يبحثون عن أحبابهم وآبائهم ..
فعلاً .. كان ذلك اليوم قاسياً ..
كانت عائشة تنتظر الجواب .. فقال عليه السلام :
ما لقيت من قومك كان أشد منه ..
يوم العقبة .. إذ عرضت نفسي ..
ثم ذكر لها قصة استنصاره بأهل الطائف .. وتكذيبهم له .. ورمي سفهائهم له بالحجارة حتى أدموا قدميه ....
ومع وجود هذه الآلام في تاريخ حياته عليه السلام.. إلا أنه كان لا يسمح لها أن تنغص عليه استمتاعه بالحياة ..
لا تستحق الالتفات إليها .. وقد مضت آلامها وبقيت حسناتها ..
إذن لا تقتل نفسك بالهمّ ..
وكذلك لا تقتل الناس بالهم واللوم ..
 
ويكمل قائلا
نحن أحياناً نتعامل مع بعض المشاكل بأساليب هي في الحقيقة ليست حلاً لها ..
كان الأحنف بن قيس سيد بني تميم ..
لم يكن ساد قومه بقوة جسد .. ولا كثرة مال .. ولا ارتفاع نسب ..
وإنما سادهم بالحلم والعقل ..
حقد عليه قوم ..
فأقبلوا إلى سفيه من سفهائهم وقالوا له :
هذه ألف درهم على أن تذهب إلى سيد بني تميم .. الأحنف بن قيس .. فتلطمه على وجهه ..
مضى السفيه .. فإذا الأحنف جالس مع رجال .. محتبياً بكل رزانة .. قد ضم ركبتيه إلى صدره .. وجعل يحدث قومه ..
اقترب السفيه منه .. ودنا .. ودنا .. فلما وقف عنده .. مدَّ الأحنف إليه رأسه ظاناً أنه سيسرّ إليه بشيء ..
فإذا بالسفيه يرفع يده ويلطم الأحنف على وجهه لطمة كادت تمزق خده !!
نظر الأحنف إليه .. ولم يحلّ حبوته .. وقال بكل هدوووء :
لماذا لطمتني ؟!!
قال : قوم أعطوني ألف درهم على أن ألطم سيد بني تميم ..
فقال الأحنف .. آآآه .. ما صنعت شيئاً ..
لست سيد بني تميم ..!
قال : عجباً !! فأين سيد بني تميم ..
قال : هل ترى ذاك الرجل الجالس وحده .. وسيفه بجانبه ؟
وأشار إلى رجل اسمه حارثة بن قدامة .. امتلأ غضباً وغيظاً .. لو قُسِّم غضبه على أمةٍ لكفاهم ..
قال : نعم أراه .. الجالس هناك ..
قال : فاذهب والطمه لطمة .. فذاك سيد بني تميم ..
مضى الرجل إليه : واقترب من حارثة .. فإذا عينا حارثة تلتمع شرراً ..
وقف السفيه عليه .. ورفع يده ولطمه على وجهه .. فما كادت يده تفارق خده حتى التقط حارثة سيفه .. وقطع يده ..!!
وقديماً قيل : الفائز هو الذي يضحك في النهاية !!
قناعة ..
التعامل مع المشكلة بأساليب ليست حلاً لها .. يعذبك .. ولا يحل المشكلة !!
 
إذن لا تقتل نفسك بالهمّ ..
وكذلك لا تقتل الناس بالهم واللوم ..

ذكرت هذه الانشوده
ياصاحب الهمي ان الهم منفرجا ابشر بخيرا ان الفارج هو الله
 
التعامل مع المشكلة بأساليب ليست حلاً لها .. يعذبك .. ولا يحل المشكلة !!

هذه مقوله ايضا احب اردده ..
اذا اردت ان تحل مشكله ولم تستطيع فلا تقول هذه مشكله لا حل لها ..
بل قل هذا الحل ليس لهذه المشكله وابحث عن حل اخر..
 
كم افقد في هذه الليله اختي ينابيع الحكمه
ما اجمل التنتافس في ظل المحبه في الله..
 
اسأل الله أن تكون غاليتنا ينابيع الحكمة بألف خير
icon26.gif
icon26.gif
icon26.gif


وباقي الأخوات
icon26.gif
icon26.gif


***

بالنسبة للموعد غاليتي

لاأستطيع تحديده

فمشاغلي تزيد يوما عن يوم

واخشى أن اعدكم واخلفكم

لو حصل اني استطيع أبلغكم بالموعد قبل سأبلغكم

وان صارت لي فرصة مفاجأة مثل اليوم ولم يحصل لي فرصة لإبلاغكم

ستجدينني هنا باذن الله

على كل الأحوال أحاول إبلاغكم مسبقا إلا اذا انضغطت فسامحيني
 
بالنسبة للموعد غاليتي

لاأستطيع تحديده


فمشاغلي تزيد يوما عن يوم

واخشى أن اعدكم واخلفكم

لو حصل اني استطيع أبلغكم بالموعد قبل سأبلغكم

وان صارت لي فرصة مفاجأة مثل اليوم ولم يحصل لي فرصة لإبلاغكم

ستجدينني هنا باذن الله

على كل الأحوال أحاول إبلاغكم مسبقا إلا اذا انضغطت فسامحيني

ستجديننا في الانتظار دوما ان شاء الله
 
اسأل الله أن تكون غاليتنا ينابيع الحكمة بألف خير :icon26::icon26::icon26:

وباقي الأخوات :icon26::icon26:

***

أنا بخير والحمد لله ..
شكـــــــــــــــــرا لاهتمامك ونبل خلقك , وطيب جهودك يا رائعتنا الجوهرة ..

أعتذر للتأخير كنت خارج المنزل وقد عدت قبل دقائق معدودات ..

بالنسبة للموعد غاليتي

لاأستطيع تحديده

فمشاغلي تزيد يوما عن يوم

واخشى أن اعدكم واخلفكم

لو حصل اني استطيع أبلغكم بالموعد قبل سأبلغكم

وان صارت لي فرصة مفاجأة مثل اليوم ولم يحصل لي فرصة لإبلاغكم

ستجدينني هنا باذن الله

على كل الأحوال أحاول إبلاغكم مسبقا إلا اذا انضغطت فسامحيني

لا بأس يا غالية .. افعلي ما تيسر لك ..

نحن بانتظار ما يتيسر لك بمشيئة الله ..

نقدر كل جهودك .. أسأل الله أن يكتب لك الأجر والثواب ..

جزء رااائع كان درسنا لهذا اليوم ..

أظن اني بحاجة للعودة لقراءته بتمعن أكبر ..

(( اللهم حسن خلقتنا وخلقنا ))
 
الحمد لله على سلامتك ينابيع الحكمة

فعلا كان درسنا اليوم فيه حاجة ناقصة

احس انك خلاص صرتي جزء او ركن مهم للدورة

يارب اسألك أن تبقي الأخوة والمودة بيننا وبين اخواتي اللواتي أحببتهن فيك
 
عودة
أعلى أسفل