السلام عليكم مبارك عليكم الشهر ...
و أسفة جدا ... لكن ظروف ابعدتني ...
لي عودة للرد على ردودكم ...
لكن إليكم أولا جزء صغير ... عربون عن أسفي
مع وعد بتطورقريب بإذن المولى القدير ما أن أسلم رسالتي على نهاية الشهر الحالى
فدعواتكم لي أخواتي
*_*
الجزء الثالث عشر :
أمسك نادر تولين بحنان و هي لازالت تضربه بقبضتها بحنق , التفت إليها فراس وعانقها بحنان ,فاستكانت بين يديه و أخذت تنتحب بمرارة, مسح نادر دموع انهمرت من عينيه لا شعورا , اقترب منها هامسا :
- سامحيني يا ابنتي ...
ثم انطلق خارجا , بقي فراس وأخته حتى هدأت ثم صعد معها إلى غرفتها , كانت ريحانة قد اعدت لها الفراش ووضعت لها كوبا من عصير " الليمونادة" البارد , ليخفف عنها ألمها\ حرقتها ...
- شكرا لك فراس ... اتعبتك معي
- لاتقولي هذا ..اخلدي للنوم الآن ..
ابتسمت له بوهن ,غادر فراس غرفة تولين , وذهب إلى الحديقة الخلفية ناشدا الراحة, عله يستوعب أحداث اليوم , ما أنجلس على حتى تنبه لاتصال طارق :
- أهلا طارق ...
- فراس .. ارجوك اشرح لي ماالذي يحدث ؟؟؟
- إني لم أفهم شيئا .. فكيف تريدني أن أشرح لك ؟؟؟
يكفيني تولين و ألمها
- يبدو أن أمي قد خرفت
- طارق .. عيب عليك ..لا تتحدث عن أمي بهذه الطريقة
- صدقني لو استمعت لها وهي تحدث جدي لوافقتني ...
تقول إن أبي يتحرش دوما بتولين ..
وأنهه في نظره زوجته المرحومة آمال .
- كفى يا طارق...
- هي التي تقول ولست إنا ...
تقول انها سترفع عليه دعوى بعدم أهليته للعناية بتولين ...
- ماذا تقول؟؟
- ما سمعت ... انتظر .. امي تناديني الآن ...
أهاتفك لاحقا..
أمسك فراس رأسه بيديه , كابوسه المزعج يلاحقه,الوردة البيضاء , التفت حولها الأشواك بدلا من أن تحميها , كانت سببا في إيذائها .... كانت الأفكار تعصف في ذهنه ,تخنقه ألما ,حيرة ...
- فراس ..
- نعم ريحانة ..
- أرجوك لا تترك نادر وتولين , إنهما بحاجة إليك, لقد فقدت تولين الثقة في والدها لأنه ابعد عنها مصدر الحنان الذي كانت تعتمد عليه ..
- ريحانة أنا لن أترك تولين مهما حدث ... ولكن لم تخبريني بهذا الكلام؟؟
- ألم تسمع بالمقولة السائدة التى تفيد بأن الخدم هم اعلم الناس بأسرار البيوت ؟؟
لا أحب الثرثرة... ولن استبق الاحداث...
لكن أمك و السيد نادر كلاهما أخطأ
و أكبر ضحية هي تولين
*_*
قالت هدى بحنق :
- وكيف تركتها ترحل هكذا بسهولة؟؟؟
- لم تكن ستصغي إلي على أية حال
- ألم تحاول أن تثنيها .. لأجل تولين والأولاد على الأقل ..
- أمي .. أرجوك تولين هي السبب الرئيسي في رحيلها ....
- ماذا تقول يا نادر ... كلنا نعرف أن نهال تحب تولين وتعدها كابنتها
- نعم .. حتى أن حبها أصبح مرضيا , هستيريا...
- ماذا تقصد؟؟
- لا اقصد شيئا .
- نادر... بما أن الأمور ساءت لهذه الدرجة,فلست بحاجة للكتمان أكثر
تكلم معي أنا والدتك ..
تنهد نادر بقسوة , وزفر ثم قال:
- نهال يا أمي حين لم تستقم الحياة بيننا , توقفت عن المحاولة, و كرست وقتها للعناية بفراس وتولين وطارق , لا أخفيك أم الأمر كان مريحا بل و مبهجا لي في بداية الأمر , لا سيما وأني كنت رافضا لفكر وجود بديلة لآمال , ولكن بمرور الوقت , حين بدأت أن التفت لابنتي و أخويها , لمتكن تشجعني , كانت على اقل خطأ تسخر مني و تخبرني بأني لا استحق أن يكون لي ابنة جميلة كتولين’ تأخذها من يدي , وتمضى...
لكن تولين ابنتي ... ابنة آمال, أصبحتا مضي كثيرا من الوقت معها, أجلب لها الهدايا , اتفرجو إياها على صور آمال, لأفاجأ بنهال تتهمني بأني أحب ابنتي حبا مرضيا!!!!!
كل هدية أجلبها تظهر فيها عيبا... تمنع تولين من لبس الملابس التى أحضرها لها بحجة انها فاضحة!!
نظرت إليه هدى بدهشة و قالت :
- ايعقل هذا؟؟؟
- بل و أكثر منه ...لذا هربت من جوها الكئيب واردت أن أهنأ بدقائق أعيشها بصفاء , فتقدمت لخطبة أخت صديق لي لأفاجا بها تتهمني بالفجور أمام أبنائي!!!!
- ( هزتهدرى رأسها قائلة) لا أصدق ما يحدث ..
- أمي ... ( قال بتوسل) ... ارجوك تعالي معي إلى المنزل ...
لن أقوَ على مواجهة فراس وتولين ...
لقد اصبحت صورتي ملطخة ...
نظرت إليه هدى بحنان , رأت الألم مرتسما على محياه .... قامت معه علها تساعده في ترتيب حياته بشكل أوآخر