~ !!~ الفاكهة المحرمة ~!!~ خاص وحصري

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
يامرحبا

المهم انك متابعه معنا

ننتظرك يالغلا
 
الجزء الحادي عشر
girlPainting.jpg

مر العيد ببهجته سريعا , غادر سامر و أهله بعد أن أخذت أورميلا وعدا من تولين بأن تخاطبها كلما ضاقت بها الحال أو أرادت أن تخرج ما في قلبها .. عادت نهال و أبنائها إلى المنزل استعدادا للعودة إلى المدارس أما نادر فقد سافر كما اعتاد مؤخرا دون ان يفسر سبب تكرار سفره ..
دخلت نهال إلى مرسمها و أخذت ترسم لوحة حملتها كل ألمها و غيظها , أغمضت عينيها بقوة تمنع الدمع من الانهمار فقد اقسمت ألا تدع نادر يكون سببا في بكائها
لم حملتني ما لا أطيق يا آمال ؟؟
هل أنت غاضبة من زواجي بنادر ؟؟
فحرمت السعادة ؟؟؟
لكنها وصيتك .. صديقتي !!!
ربما لا تعلمين كم تغير !!
ها أنا قد حملت الأمانة و حفظتها
وهاهي تولين زهرة يفوح شذاها ..
فاكهة طيبة ... يطلب السمار مذاقها .. حلو حديثها ..
هي بهجة الدنيا لأي أم ..
هي فرحتي .. ولن أتركها ...
لكني بشر .. لست ملاكا منزل من السماء ..
أو حجر جرد من إحساس ..
يظن نادر .. أنه وبسبب وصيتك ملكني !!!
يظن أني لن لأتركه .. وهو يلعب من ورائي
متسترا بعمله !!!
أو تراه يظنني عمياء !!
لن استمر معه يوما ..
فكرامتي أمر لا أرضى لكائن من يكون
أن يطأها ..
وتولين ستفهم يوما سبب رحيلي ...
و سأكون لها دوما أم رؤوم ...
-[FONT=&quot] [/FONT]أمي مابك ؟؟
انتبهت لدخول فراس .. فالتفتت إليه مبتسمة ..
-[FONT=&quot] [/FONT]لا شيء
-[FONT=&quot] [/FONT]بلى .. أمي .. ألا تريدين التحدث معي ؟؟
لقد ناديت عليك مرارا و لم تسمعيني
-[FONT=&quot] [/FONT]صدقني فراس ... لا شيء
نظر في فراس إلى أمه بأسي , كان يحس بغصة تكاد تخنقه حلمه المروع يفزعه , كما و أن الجدال الذي سمعه بين أمه ونادر يكاد يقتله ,,
-[FONT=&quot] [/FONT]فراس ... ما بك انت ؟؟
-[FONT=&quot] [/FONT]لا شيء ..
أمسكته نهال من يده و محاولة لدفعه للجلوس معها:
-[FONT=&quot] [/FONT]فراس ... انت من تغيير كثيرا .. لقد اصبحت كثير الشرود و الصمت
قليل الجلوس معنا !!!
ألا تريد ان تخبرني عما يكدر خاطرك؟؟
أحقا تريدني أن أخبرها ؟؟ أخبرها أني سمعت جدالها مع نادر .. نادر أبي الذي رباني , دوما يفخر بي , يأتي إلى المدرسة لطمئن علي و أخي , دوما يوصيني بتولين أختي و قرة عيني ..
أأخبرها أنها هشمت تلك الصورة حين سمعتها ترميه بالخيانة ..
كم هو صعب أن تتهشم صورة من تحب أمام عينك ..
تتحطم , أتراني قادر على لملمة الأجزاء و إلصاح ما بينها ..
تردد في اذنه صوت والدته وكم كان حادا:
" أتظنني عمياء يا نادر ؟؟ سكت كثيرا ليس احتراما لك فقد خسرته منذ زمن ولكن احتراما لابنتك "
وصوت نادر الساخر الهادئ
" لم اطلب منك احتراما , تزوجتك لتكوني اما لابنتي و أكون ابا لابنيك , و كلانا أجاد دوره "
" إذا انتهى دوري "
" ماذا تقصدين"
" ما أن تمضي فترة العيد حتى يذهب كلٌ منا في سبيله"
"وتولين"
" ما بها ؟؟؟ لست خادمة لك أو لها سآخذ أبني و منزل والدي – رحمه الله- مجهز دوما لعودتي "
" وماذا عن وصية آمال"
" وصية آمال – قالت ساخرة- أتراك حفظتها ؟؟ "

لم يستطع أن يسترسل في ذكرياته طويلا , خرج مسرعا دون أن يلتفت لنداء والدته , اصطدم بريحانة الخادمة السمراء ,
-[FONT=&quot] [/FONT]آسف ريحانة
-[FONT=&quot] [/FONT]لا عليك ... ولكن انتبه لنفسك ... انت مشغول الذهن كثيرا هذه الأيام
حتى أنك نسيت المفتاح في سيارتك و تركتها مفتوحة في الخارج
ابتسم لها فراس و اخذ المفاتيح من يدها لقد كان معروفا عنه حرصه ودقته , صعد إلي غرفته وفي طريقه رأى تولين الجالسة على أريكة تسمع لهذر طارق ولا ترد عليه فكما يبدو قد اتخذت " التطنيش" سياسة لها , كم يحبها وقد بات يخشى عليها كثيرا , ببلوزتها البيضاء القطنية الخفيفة , طاف الحلم بباله ..


Bleeding_flower.jpg
وردة بيضاء جميلة مورقة ملفته للنظر كانت , في حلمه كان يشاهدها من بعيد ثم اشاح بوجهه عنها قليلا ثم عاود النظر فرأى الأشواك قد التفت حولها , و تخضبت الوردة بدماء , في حلمه بكي وهو يسمع نحيب تولين تستنجد به , استيقظ ودموعه على وجنته ...
 
حصاد الألم


شكرا لجميل متابعتك ....

اعذريني ع التأخير ..

أنتِ و القارئات
 
السلام عليكم
اختي الغالية
لقد ترددت كثيرا قبل ان اكتب حتى لا اضايقك
من قرائتي للاجزاء احس ان القصة مختلفة عن ماقراءت سابقا وارجوا ن اكون على صواب وعلى ما يبدوا لي ستكون مشوقة
لكنك تقتلين( متاسفةعلى هذه الكلمة ولكني لااجد
تعبير اخر اخف )الرواية بالتماهل بتنزيل الاجزاء...
لان القارئة ممكن تدخل مرة واثنين وعشرة للرواية لما تكون متحمسة وتشوف اكو حركة دائمة بالقصة لكن لما تدخل وتشوف القصة نايمة اكيد الحماس يبدي يقل والمتابعة تختفي تدريجيا .....لا اقصد المضايقة ولكنه الحرص...فاذا كنتي مشغولة وقفي الرواية فترة الى ان تفضي وتكتبي الاجزاء في جهازك ثم تقومي بالنقل والمراجعة فقط لتظمني حسن المتابعة

اختك
بغداد قمر الزمان
 
يسعد أوقاتك بغداد قمر الزمان ...


شكرا لنصحك \\ نقدك ...

فقد اسعدني رأيك و ابهجني مرورك ...

أعلم أني مخطئة في التأخير...

ولكني أحب ان أنزل الجزء حالما انتهي منه

لأن ردودكم تشجعني في أمور كثيرة و ليست كتابة القصة

فحسب ...

هذا رأي و أحترم جميع الآراء

ولن أعد بما لا أفي

ولكني سأحاول حين انتهي منها أن تجمع في موضوع متكامل
 
~!!~ الجزء الثاني عشر ~!!~
طارق .. يحكي لكم ..
ها قد اتى دورى لاحكي لكم من جديد , ارجوكم لا تكرهوني ولكن هكذا أنا , أحب أن أغيظ تولين , و أشعر بالبهجة و أنا أسمعها و هي ترد على ببرودها القاتل و غنجها الزائد .. ولكني قلق لحالها , لقد طال صمتها و أصبحت حتي لا ترد على دعاباتي " السمجة" كما اعتادت أن تقول ..
أما فراس فهو الآخر لا أدري ما حل به , أصبحت نظراته غريبة , كلما شاهدني معها يرمقني بنظرات قاتلة , أتراه حقا يظن أني لا أحبها ؟؟ ولكنها أختى ..
أختى !!
كم هي كلمة جميلة اقتربت منها , فرايتها تمسح الدموع من عينيها ,
Crying_girl_by_Saniika.jpg


أمسكت كتفها برقة :
-تولين حبيبتي ... هل انت بخير ؟؟
أشاحت بوجهها بعيدا ,,, في الوقت ذاته دخل فراس , أبعدني من جنبها بقسوة لم أعهدها منه , أمسك بيدها بحنان أحيانا يخيل لي أنه والدها لو لا أنه أصغر من أن يكون والدا...
-تولين ... هل أغضبك طارق؟
دوما أنا من يلقى إليه بالتهمة , أسرعت مدافعا عن نفسي :
-لم أفعل لها شيئا ..
رمقني بنظرة نارية , لا أدري لم اصبح يحب هذه النظرات و لا يرمقني إلا بها :
-لم أوجه لك حديثي ..
قد تكون انتبهت تولين لفظاظته معي فقالت , وصوتها ممزوج بنبرة بكاء
-فراس ... لم يفعل لي طارق شيئا ..
قبلها على جبينها و همس لها في أذنها بصمت , نهضت و عانقته بحرارة , ثم غادر الغرفة ..
أحسست بألم شديد , لقد اعتدت دوما على مشاكسة تولين حتى أصبحت علاقتنا رسمية و جافة , في حين أنها و فراس كأخوين شقيقين .. أردت أن ألطف الجو معها , الخروج سويا سيكون أمر ممتعا , فدوما حين تطلب مني الخروج أماطلها ولا ألبي لها طلبها حتى تسأم أو يأتي فراس ..
-تولين .. ما رأيك ان نخرج و نتنزه سويا
-- طبعا لا ..
-(بدهشة عارمة) ولم لا ؟؟
-يكفيني ما أصابني منك
نظرت إليها .. ماذا صنعت لها ؟؟؟
خلافا لممازحتى لم أضرها بشيء
-تولين ... أرجوك لا تعامليني هكذا !!! بم اخطأت في حقك ؟؟ كل الإخوة يتشاجرون ... ولكن لا يكرهون بعضهم؟؟ لم لا تخرجين معي ؟؟
بدأت تبكي بقوة ,, يا إلهي ماذا فعلت ؟؟
-تولين أرجوك ..
-أرجوك أنت يا طارق توقف ...
-ولكني لا أفهم ..
نظرت إلي بألم .. و تكلمت و ليتها استمرت على صمتها
-طارق .... سأخبرك ولكن إياك أن تقاطعني ...
أتعلم بسببك ماذا تقول الفتيات عني في المدرسة ؟؟
أتعلم أني و بسببك بت أكره الذهاب للمدرسة ..
كم عدد الفتيات اللاتي تكلمهن ؟؟
ألم يخطر ببالك و انت تخبرهم عن زوج والدتك و ابنته
ان إحداهن ستكون في مدرستي ؟؟
أتراك تعلم أن آخر فتاة تكلمها كانت أعز صديقة لدي
و الآن أصبحت ترميني بكلامها السام بسببك ؟
- ولكن ..
- ولكن ماذا
لا تقل لا شأن لك ؟؟
فقد اصبحت ألقب بالمنافقة ..
-منافقة ...لماذا؟؟
-(بتهكم) لماذا ؟؟
لأن وداد .. حبيبتك أخبرت الجميع أنك كنت تحبني ...
و تركتني لأجلها ...
لأن أحدا لم يصدق أني أختك من الرضاع ..
فكان منطقيا بنظرهم أن أحب ابن زوجة أبي ...
لا وداد كذبتني أمام الجميع , و قالت لهم أني منافقة وامتنع عن محادثة الشباب
ومصادقتهم لأني أعيش مع اثنين منهم ...
و إنك بعد أن تركتني لأجلها ...
أصبحت ألقي بشباكي حول فراس
شهقت بشدة , و أحسست ببركان داخلي ينفجر , كم هي حقيرة وداد , وكم أنا حقير حين سمحت لأحد أن يشوه سمعة أختى ... أختى التي أحب ..
صمت محنوقا مشدوها , حتي أني لم انتبه لها حين قامت و غادرتني , كان الألم يقتلني و لكن يبدو أني اخترت الفتاة الخاطئة لأحادثها عن حياتي الخاصة , من الآن فصاعدا لن أحدث أي من الفتياة عن أسرتي و حياتي الخاصة , قد اختلق رواية حول كوني ابن وحيد فهو حتما سيجذب البنات إلي..
في غمرة تفكيري المستقبلي , نسيت تولين حتى رن هاتفي و رأيت اسم وداد ..
-أهلا وداد..
-حبيبي توتو (كما اعتادت ان تدللني ) لم انت جاف معي
-لا شيء ... مشغول قليلا
-أهناك حبيب ينشغل عن حبيبته
-لست في مزاج يسمح لي بطول الحديث معك ... وداعا
-ولكن طــا...
اغلقت الخط , و انتبهت لدخول والدى كان محمر الوجه , لم ينتبه حين ألقيت عليه التحية , صعدت إلى فراس لأخبره بما رايت , ففراس عقله أكبر من سنه , لكنى ترددت خشيت أن تخبره تولين باني أحادث الفتيات فهو تقليدي في تقكيره , رجعي و لا يؤمن بهذه " الخرابيط و السخافات " كما يسميها ...
قبل شهرين أمسك بي و قال :

طارق إياك أن تنجرف خلف أهواءك و الشيطان ... ليس هناك ما يسمى صداقة بريئة بين شاب و فتاة ..

لكني لا اعتبرها صداقة هي مجرد ترفيه و تمضية وقت , و البنات أصبحن أكثر جرأة , إليكم وداد مثلا أتراكم تظنون أني من بدأ بمحادثتها , كلا لقد اخبرتني انها شاهدتني عند زيارتها لتولين و سألت تولين بطريقة غير مباشرة عني و فراس , و استغلت فترة انشغال تولين عنها و أخذت رقمي من هاتف أختى ..
الأمر بسيط ولا يحتاج تهويل كما يفعل فراس و تولين ,,
images


نبرة تحدي أوقفتني ... أمي واقفة بعبائتها , أبي ممسك بيدها يحاول الحديث معها ...
 
هلووووو لحووووووونة ,,,حرام عليكي الجزء قليل والقصة بدت احداثها تكون مشوقة جداً ,,,بأنتظارك غاليتي
 
هالووو ترانيم


والله جد مرة آسفة أنه الجزء قصير بس ما حبيت أتأخر

وما بدي استعجل و تخرب الحبكة ....

بس إن شاء الله انهى الداتا كولكشن تبع البحث

و إن شاء الله انزل جزء حلو كرمالكم
 
رواية رائعة وسرد جميل
أسلوبك حبيبتي جدا ممتع

تابعي غاليتي ( :
 
القصة حلوة لكن اتمنى ان نقرأها كاملة
 
باتر فلاي .... شكرا لمرورك العبق ...


و بداية احب أعتذر عن التأخير لكل من بيقرأ و يتابع


ومن حقكم علي أن أوضح السبب :

1. عملت عملية جراحية و كنت ما أقدر أجلس ع الجهار كتير
2. بدأت أكتب في بحثي و أحتاج شوية تركيز ...

إن شاء الله ذهني يصفي ... و ارجعلكم بأحداث مثيرة .... و اعتذر لك الأخوات إللي يحبو القصص تكون كاملة ... و اقولهم معليش أنا دي طريقتي ...
 
لا عليك اختي ولا يهمك تروح الرواية بس الاهم صحتك نحن الي متأسفين وايد
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
لا تكتبي شئ حتى تشفي المهم الصحة ثم البحث اما الرواية رغم انها حلوة لكن لا نريد ان نستمتع على حساب عذاب الاخرين كذه تصبح انانية الله يسمعنا عنك خير
شكرا على ردك الطيب
 
باتر فلاي ... لالة


شكرا لمشاعركم الطيبة ....

و إن شاء الله لن يطيل تأخرى ...


دمتم بود
 
وش ها الباتر فلاي
اشرحيلي رين من زمان ما درست انجليش نسيتو ونسيت اهلو كمان
 
يسعد اوقاتكم ....


بين ايديكم الجزء الثاني عشر ...

اعذروني لقصره ......


ولكن لم أرد أن أتأخر أكثر


[FONT=&quot]
[/FONT]
الجزء الثاني عشر:
كانت نهال تحمل حقيبتها بيدها , سائق والدها ينتظرها في فناء المنزل
-[FONT=&quot] [/FONT]انتظري يا نهال .. لا تتهوري تولين و أخوانها بحاجة إليك .
نظرت إليه بتهكم :
-[FONT=&quot] [/FONT]وماذا عنك ؟؟؟ ألم يعد لي دورا مناسبا ؟؟ هاهي تولين وقد كبرت ..
ولم أعد بحاجة للبقاء أكثر ... يكفي ما أضعته من سنين معك
-[FONT=&quot] [/FONT]أتعتبرين تربية تولين ضياعا لعمرك ؟؟
-[FONT=&quot] [/FONT]لا تغير في كلامي و تبدل كما تريد يا نادر فقد صبرت عليك كثيرا و ذلك حفاظا لوصية آمال
-[FONT=&quot] [/FONT]ولم تريدين الرحيل الآن ؟؟
-[FONT=&quot] [/FONT]لأن آمال لو كانت مكاني لرحلت أيضا ..
نظر إليها غاضبا و قد خرج عن طوره
-[FONT=&quot] [/FONT]إياك أن تتكلمي عنها ... ما كانت لتتركني أبدا
-[FONT=&quot] [/FONT]بل لكانت رحلت منذ وقت طويل , ولكني صبرت حتى أطئن على تولين و تربيتها و قد اطمأننت
قاطعهما صوت تولين بنبرة باردة :
-[FONT=&quot] [/FONT]لم كانت سترحل أمي و تتركك يا أبي؟
اقترب منها نادر , قبل جبينها و قال لها :
-[FONT=&quot] [/FONT]اصعدي إلى غرفتك يا حبيبتي ... سوء فهم بيني و بين والدتك و سيزول ..
نظرت إليه نهال بحنق و قالت :
-[FONT=&quot] [/FONT]لا حاجة لها أن تصعد .... بل عليها ان تنادى فراس ليحضر وطارق معي , فلن نبقى هنا يوما آخر
لم تكن تولين بحاجة لأن تصعد فطارق قد كان حاضرا قبلها و لحق بها فراس ...
- ولم تقررين عنا يا أمي ؟؟
-[FONT=&quot] [/FONT]ماذا تقصد يا فراس ؟؟
-[FONT=&quot] [/FONT]أقصد أن هذا منزلي ولا أريد أن أرحل ... لا أعرف منزلا غير هذا , و لا أريد أن أترك أبي وتولين
نظرت إليه نهال بحنق , كانت كبركان ثائر , فقد نفد صبرها , وقالت صارخة:
-[FONT=&quot] [/FONT]نادر ليس أباك .. و أنت تعلم هذا جيدا
منذ متى وهو يهتم بك أو بأي شيء عدا ابنته
-[FONT=&quot] [/FONT]منذ أن وعيت لهذه الدنيا ... هو من يتابعني في مدرستي , يوجهني , يرشدني ..
هو والدي الذي رباني
التفتت نهال و قالت لنادر بسخرية مريرة :
-[FONT=&quot] [/FONT]يبدو أنك عرفت تلعب لعبتك جيدا
هيا بنا يا طارق ... أم أنك تريد البقاء معهم أيضا ...
إن بقيت معهم لا تأتِ إلي أبدا ..
وأنت يا فراس أرجو ان تستمع مع أبيك و خليلته ...
نظر إليها نادر و قال بغضب:
-[FONT=&quot] [/FONT]نهال ... هل فقدت صوابك ؟؟؟؟
ماذا تقولين ؟
-[FONT=&quot] [/FONT]لم لا تريد مواجهة الحقيقة أمامهم ؟!
ألم تخبر حبيبتك أنك ستعرفها إلى ابنتك ؟
وأنك ستحضرها إلى المنزل متى ارادت ؟؟؟
نظرت إليه ببغض و قالت :
-[FONT=&quot] [/FONT]لقد صبرت كثيرا ... ولكن لا أسمح لك أو لغيرك أن تهين كرامتي ....
أما خيانتك اللا متناهية ....
قاطعها نادر صارخا:
-[FONT=&quot] [/FONT]اسكتي يا نهال .... لست انا من يقترف حراما ..
حاولت أن تقاطعه لكنه تابع :
حبيبتي هي زوجتي ... زوجة تزوجتها منذ زمن ...
لم اخبرك بالأمر حتى لا أجرح مشاعرك و انا أراتك متفانية في تربية الأبناء
فأحسست بأني سأكون مجرما لو زعزت استقرار البيت ....
اتجهت نهال نحو باب المنزل وأمسكت بيد طارق تسحبه معها و قالت:
-[FONT=&quot] [/FONT]نادر أنت مجرم سواء رغبت بذلك أو لا ...
انا بانتظار ورقتي ...
أغلقت نهال الباب بقوة , ركضت تولين مسرعة نحو الباب وهي تصرخ
-[FONT=&quot] [/FONT]لااااااااااااااااااااااااااااااااا مامـــــــــــــــــــــــــــــا
رأت السيارة و هي تتجه لباب الفناء الخارجي , ارتمت على الأرض تبكي بهستيريا , اقترب منها نادر ليحتضنها أخذت تضربه بكلتا قبضتيها على صدره و هى تقول :
- انت السبب ....
 
هلا لالة ...


قصدى المشرفة butterfly

لانكم انتو الاتنين جزاكم الله خير متابعين معايا ...



حصاد الألم .... وحشاني ردودك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل