كم أشعر برغبه في القضاء عليها...
حتى جمالها كرهته...
ولم أعد اراها جميله كالسابق....
بل أصبحت أراها قبيحه أحيانا......
سبحان الله هناك أشخاص في حياتي ليس لهم نصيب في الجمال......
ولكن طيبتهم جعلتني أراهم رغما عنهم أشخاص جميلين جدا جداااا.....
كنت في كل مره تطرد فيها اطفالي...
أشعر بالحزن كثيرا....
ولكني كنت مستعده في كل مره أن أسامحها.....
ان تغيرت......
ولكنها لم تتغير....
شخصيه استغلاليه......
في آخر مره طردت فيها اطفالي....
وكنت أرى الحزن والقهر على اطفالي.....
ككل مره....
أغلقت صفحتي معها الى الأبد.....
ومن أغلق صفحته في حياتي لاأفتحها ابدا....
حتى لو سمعت خبر موته....
بل حتى لو تغيرت في المستقبل واصبحت تستقبل اطفالي.....
لن أسامحها...
ففرصها عندي قد انتهت........
أتى اطفالها الى شقتي للعب...
فوقفت أمام الباب ونظرت لهم نظره جديه صارمه....
ومنعتهم أمام الدخول......
فرأيت الحزن على وجوههم.....
وبالذات ابنتها.......
وشعرت بمشاعر متضاربه..
منها تأنيب الضمير.....
ومنها مشاعر الأنتقام.....
اي أشعري الآن بما كنت أشعر به....
جربي القهر الذي جربته....
وتكرر الامر...
وبدأ اطفالها يفهمون انني لم أعد اريدهم....
بل حتى حينما يقفون أمام بابنا ويرونني..
يذهبون بسرعه.....
اما بالنسبه لرده فعل سلفتي....
فكانت اقسى من السابق....
اي في السابق كان اطفالي يدخلون لبيتهم وتقوم باخراجهم...
اما الان لاتدعهم حتى يطأون بأقدامهم عند الباب...
قلت في نفسي لم تشعر بتأنيب الضمير...
فعلا... ليس كل الأشخاص تنفع معهم الطيبه....
انها لاتستحق والله هذا الزوج الحنون لها....
لاتستحق الا زوج بخباثتها وانانيتها....
مررت بصعوبات كثيره في منع اطفالها من الدخول...
منها شجار زوجي الدائم معي..
لما امنع ابناء اخيه من الدخول...
قلت له انها تمنع ابنائي....
وكررت عليه.....
ولكن زوجي قال......
هذا لايعني ان تقلديها في افعالها...
كوني أفضل منها....
قلت له والله لو كنت أنا من يفعل ذلك او أحد من أهلي لنعتني بأبشع الالفاظ....
دائما تجعل من عائلتك الشخصيات الطيبه...
وتكرر الشجار في كل مره.....
وكنت بيني وبين نفسي..
مصره على منع الأطفال..
حتى لو اضطر ذلك الى طلاقي......
بل كنت مستعده لمحاربه الجميع ان اضطر الأمر....
هناك اشياء في الحياه لايجب ان نسكت عنها....
اما زوجي......
بعد سنه.....
يأس من الأمر....
ولم يعد يتدخل....
ولكنه غاضب في داخله....
بل أصبح الجميع يعلم انني امنع الاطفال...
ولكنهم لم يعلمو انها تمنع الاطفال حينما كانت تطردهم.....
اذ انني لاأصدق...
كيف لايلتفتون لتصرفاتها اطلاقا....
ولايعلم احد بما تفعل غيري.....
لاأشعر ان احد يذكرها اطلاقا....
انها موجوده ولكنها غير موجوده....
اذ انها منعزله. عن اهل زوجي...
ولاتريد الا صديقاتها واهلها...
اصبح جميع اهل زوجي يعلمون بكرهي لها....
حتى اطفالي واطفالها يعلمون.....
كنت بلا شعور مني انظر لها نظرات كره واحتقار....
هذه هي مشكلتي في الحياه لاأستطيع اخفاء مشاعري..
فمن أحبه يعلم انني احبه...
ومن اكرهه يعلم انني اكرهه.....
أصبحت أتعامل معها...
كالميته...
فبالنسبه لي ماتت منذ زمن بعيد...
واصبحت اتعامل معها...
كأنها غير موجوده في المكان..
واتجاهلها.
ولاأتحدث معها اطلاقا في التجمعات....
وان التقت عيني عليها.. بالصدفه..
انظر لها بلا شعور باحتقار شديد....
ولم اعد اقدم لها الخدمات حينما تطلب مني المساعده.......
والكل يلاحظ ذلك...
ولكن لايهم...
ابنائي الى الان يلعبون كل يوم مع ابنائها....
ولكنهم يلعبون مع بعضهم عند ام زوجي....
فلا أحد يسمح باستقبالهم غيرها....
أتى لي ابني الأكبر في يوم...
وسألني....
ماما... انا عندما اكبر واتزوج هل يجب ان توافقي على من اختارها....
قلت له نعم...
ثم قال...
هل يجب ان يوافق ابي ايضا.....
قلت له نعم....
ثم ذهب وهو يفكر ...
ثم عاد في اليوم الثاني وسألني نفس السؤال.... ثم قال.في شك...
هل ستوافقين ان تزوجت فلانه (يقصد ابنه سلفتي)...
لم توافقي صحيح ياماما....
قلت له نعم لم أوافق.....
فبكى بصوت عالي.. وقلت له بسرعه نعم نعم سأوافق....
وقلت في نفسي هذا ماكان ينقصني....
ولكن أحمد الله انهم بنفس العمر....
اي ان الفتاه تتزوج بسرعه.....
اما الشاب فيتاخر بسبب حصوله حصوله على الوظيفه وتكوين نفسه.......
انتهى....