بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 16,645
  • الردود 479

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
عندما أتذكر نفسي قبل الزواج...
وانا أتمنى ان اتزوج...
لأنجب طفل أحتضنه كثيرا......
واغذيه بالحب والحنان والتفاؤل والأمل......
وأن اجعل منه طفل ناجح سعيد....

يحب الحياه....... ويقف قويا في تحدياتها.....
كما يشجع غيره من الأشخاص التعيسين ويطبطب على الامهم..........


من أول يوم من زواجي كنت انتظر الحمل..
كان بالنسبه لي كالمعجزه التي اخاف ان لاتحدث....
فماذا لو كنت عقيم مثلا...
ولاأنجب الأطفال....
ربما أتمزق من الحزن حتى لايبقى مني شيء..
اذ هذا حلما كبيرا من أحلامي........
وحاجه كبيره في نفسي لاأستطيع تجاهلها...


مر أول شهر ولم أحمل وحزنت كثيرا...
وأمي تسألني من اول من زواجي...
هاه هل اصبحت حاملا الان...؟!
وتسألني عن الدوره الشهريه باستمرار...
أما ام زوجي فلم يكن حماسها أقل من حماس أمي....


اما اهل زوجي البقيه...
جده وعماته.....
كانو ايضا بانتظار هذا الخبر بفارغ الصبر....
الى درجه انهم قد حكمو علي بأنني حامل في الشهر الثاني من زواجي لقله صبرهم...
وانتشر خبر حملي الكاذب وانا لم أصبح حاملا بعد.....
مما اصابني بالحزن كثيرا...
ولم يكن حماسهم من حب بقدر ماكان انتظار حدث قوي بالنسبه لهم....
اما بعضهم فكان حاقدا وحاسدا.....


فأم زوجي لها مكانتها الكبيره في العائله الكبيره الممتده بسبب ماقدمته من خدمات
حتى حظيت على مكانتها هذه...
كنت حتى شهرين أشعر بالحزن والأحباط وأشعر بشعور العقيم فعلا....
كأنني تاخرت عن الحمل عشرين سنه...
وثالث شهر...........
تأخرت الدوره الشهريه اسبوعا كاملا...
كنت قد طلبت من زوجي أحضار تحليل الحمل المنزلي...



فأخبر امه بذلك كعادته فهو يخبرها بكل صغيره وكبيره في حياته....
قالت له امه...
انتظر اربعين يوم ولاتستعجل بالتحاليل الان...
فقال لي زوجي كلام امه...
فرفضت الانتظار...
اذ لاصبر لي.....
لاأستطيع ان اصبر دقيقه واحده....
اريد ان ارى ان كنت حاملا ام لا.....
هناك رغبه قويه في داخلي الا يفهم هذا الرجل....


طبعا زوجي تجاهلني مقتنعا بكلام امه...
شعرت بالغضب اذ ان امه اقترحت عليه مجرد اقتراح بامكانه ان يرفضه او يوافق عليه ولم تقل انه من الواجب ان تنتظر اربعين يوم...


وشعرت بغضب فعلا ماهذا الرجل الذي يستشير امه في كل صغيره وكبيره...
اليس له رأي مستقل خاص به...
طبعا أصررت على زوجي بشراء تحليل الحمل فيما أصر هو بالرفض وانتهى الأمر بالشجار...


وخرج من البيت لوقت طويل....
وكان قد ذهب بامه الى السوق.....
أما. انا حدثت ابنه خالتي وطلبت منها ان تحضر لي تحليل الحمل....
أشعر بتوتر...
لاصبر لي...


عندما تسلمته منها. شعرت بخفقان قوي وضربات قلبي أصبحت سريعه....
شعرت بتوتر رهيب....
كما ان الجو أصبح حار....
والوقت بدأ يصبح بطيئا لايكاد يمر....


نظرت الى اختبار الحمل بانتظار النتيجه في خوف وارتجاف....
اذ لو ظهر لي خط واحد ف سأنهار..........
نظرت اليه مره اخرى وانا ارتجف....
خط...
ثم خطين.................
في تلك اللحظه.........
كيف أصفها............
شعرت ان كل سعاده أهل الأرض قد أصبحت في قلبي........
شعرت بأن هرمون السعاده قد وصل الى اعلى مستوياته.....


قلت في قلبي الحمد لله...
الحمد لله....
شكرا لك ياررررررب.......
شعرت انني لم اعد اريد شيء اخر في هذه الدنيا.....
شعرت انني أملك الدنيا ومافيها.....
ولم استطع منع بعض دموعي من السقوط...
من شده الفرح......


وبدأت أتحسس بطني وأسرح بأحلامي....
وانا أضع كل احلامي وآمالي على هذا المولود القادم....
سأجعله شخصا ناجحا.... قويا.....
سأهتم به اهتماما كبيرا....
سأعطيه كل حياتي وروحي فداء له.....
لم يكن شيء في ذلك الوقت يضايقني غير انني تذكرت ان علي انتظار ٩ شهور....
حتى ارى حبيبي.....
كلما تذكرت ذلك أصبت بجلطه...
اذ لاطاقه لي على الأنتظار ابدا....


ثم أخذت هاتفي بسرعه البرق......
وأخبرت كل الذين اعرفهم والذين لاأعرفهم.. بخبر حملي...
حتى انني شعرت برغبه في ان اقف في وسط الطريق واصرخ.....


يااااااااااعاااالم انا حاااااااامل....
مع ان امي اوصتني كثيرا.....
بأن لااخبر احدا بحملي...
و أن اكتم جميع اموري...
الا انني لم استطع اغلاق فمي ابدا...
مشاعري بدأت تتحكم بي وتسيطر علي...


في تلك الساعه.....
علم جميع اهل الارض انني حامل...
الا زوجي......
وكنت قد احترت كيف اخبره......
وانا لااريد ان اكلمه....
فلازلت زعلانه.......


فقلت سأضع اختبار الحمل أمام سجاده الصلاه....
ليراها ويفهم الامر....
عاد زوجي للبيت...
ولم نتحدث...
وبدأ يصلي... وانتهى ََمن صلاته...
ولم يبدو انه مكترث لي....


شعرت باحباط شديد...
وتساؤل... ياترى... هل رأي الاختبار وتجاهله...
ام لم يراه بعد......
اقترب مني زوجي وقال لي بنبره هادئه حنونه وباسلوب امر.....
اطبخي لنا الغداء ... انا لم اتزوجك بلا فائده
فعرفت من اسلوبه انه يريد المصالحه ولكنه مثلي لايعرف كيف يعبر.عن مشاعره....
فتجاهلته.....


وادرت وجهي للجهه الاخرى...
الا انه بدأ يقلد اسلوبي وطريقتي في الحديث ساخرا.. ويقول
عندما أقول لك حضري العشاء يعني حضري العشاء....


قلت له بانفعال لست خادمتك....
فيقلد اسلوبي من جديد ويقول بانفعال ساخرا... بل خادمتي... يبدو انك نسيت انني دفعت المهر.... ويكرر هذه الكلمه كثيرا...


تجاهلته مره اخرى.. وعندما اراد ان يتكلم اصطدمت رجله بشيء في الأرض وعندما رآى الاختبار بيده...
بقي صامتا مذهولا لعده دقائق....
ثم قال. بهدوء .. من اين احضرت الاختبار...


فتجاهلته ولكنه بدأ يتحسس بطني في سعاده ويقول كأنه يتحدث الى بطني مسكين انت يا طفلي اذ ستكون هذه أمك..
ولكن لابأس لابأس انا والدك موجود...
لاتخف انا سأعوضك عن هذه الأم يامسكين..


ثم بدأ زوجي ينطط فجأه بحماس في خطوات سريعه ذاهبا الى امه....
ثم خرج من البيت...


ثم جاءت امه بعد فتره برفقتها طعام...
وتقول لي في سعاده مبروووك...
قلت لها في خجل الله يبارك فيك........


أما امي فكانت سعيده أيضا...
ولكنها اعطتني تهزيئه قويه محترمه لانني اخبرت الجميع بحملي...
واعطتني تهزيئه اخرى محترمه...
لانني لاأتوقف عن المشي والتحرك لساعات طويله جدا مع قليل من الرياضه.....
واعطتني تهزيئه ثالثه محترمه...
اذ كانت بقعه من السيراميك فيها ماء لم انتبه لها لسرعتي في المشي فانزلقت وتشقلبت بقوه على الارض....

لي عوده....
 
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
3,041
مستوى التفاعل
1,525
النقاط
113
محلاها هالحياة واللي مريتي به

حسيت ان هذه احلي فقرة واهداء ههههه
كملي هااناذا هذه الفترة الحلوه اللي مريتي فيها في حياتك و اشركينا فيها فانا اتفاعل معك بدون ما احس اتذكر اول ايام حملي واضحك هههه 😂
 
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
3,041
مستوى التفاعل
1,525
النقاط
113
أتذكر عندما كنت صغيره وكنت ألعب مع اولاد وبنات العائله...
وكان بيتنا في ذلك اليوم مزدحما بالأطفال....
فذهبت لتسلق الباب وكانت يدي بين فتحات الباب الضيقه ليقوم أحد الأطفال باغلاق الباب بقوه...



لأصرخ باكيه لأرى اصبع يدي قد قص جزء منه ومليئ بالدم...
كنت في عمر صغير جدا..
جاءت امي مسرعه لتسأل مالذي حدث ليخبروها الأطفال بما حدث وتنظر إلي منهاره وتبكي وتطلب من ابي ان يأخذني للمستشفى...
أما انا توقفت عن البكاء وانظر الى أمي باستغراب..
لما امي دائما تضخم الأمور والأدهى من ذلك ان ابي اصبح يفعل مثلها ويقول بانفعال ماذا حدث ويهول الأمور..


كنت انظر اليهم بصمت واستغراب ولكنني شعرت بالسعاده اذ ان أمي احتضنتني في ذلك الوقت وشعرت بالحب والحنان وكنت اتوق لمثل هذه الأحضان...



وأتذكر أيضا عندما أصبحت بالمدرسه الابتدائيه وكانت سنه اختبارات.. فبدأت امي بتكثيف المذاكره لي والمراجعه بين وقت واخر.....
عدت الى البيت وأحضرت معي الشهاده وكنت قد حصلت على المركز الأول بالفصل والمدرسه ولم أكن افهم كثيرا مامعنى المركز الأول
وعندما رأتها أمي احتضنتني بفرح شديد وعندما رأيت امي سعيده هكذا اصبحت سعيده كثيرا ولشده سعادتي في ذلك الوقت لم انسى هذا الموقف ابدا.....



عندما كنت أشاغب وانا صغيره وتغضب مني أمي...
وأشعر بالحزن لأن امي غاضبه مني واقَوم بأخذ العابي التي عند اخوتي الأصغر....
ليبدأ اخوتي بالبكاء والألحاح على امي
لتأتي أمي وتطلب مني ان اعطيهم الألعاب.. وأرفض في عناد...
فتقوم بطلب ذلك مني برجاء وحنان لأشعر بالسعاده واعطي اخوتي الألعاب اخيرا..



عندما أمرض وتعطيني أمي الدواء وأرفض ان آخذه كنت اريد من أمي ان تحتضنني واشعر بحبها وحنانها وهي تطلب مني ان آخذه غير انها تشعر بالضغط وبنفاذ صبر لتصرخ في وجهي لتقول اذا ابقي مريضه...
ثم تعود بعض دقائق غاضبه وتصرخ هل ستأخذين الدواء ام لا..



أتذكر موقفا آخر عندما كنت نائمه في غرفتي وكان اخوتي يلعبون خارج الغرفه رأيت أمي دخلت بسرعه و أغلقت الباب عليها وهي جالسه على الأرض وحزينه جدا وتبكي بكاء شديدا جعلني حزينه جداا...


وتقرأ دعاء من كتاب بيدها وتبكي وتشهق بقوه وتطلب من الله ان يفرج عنها...
كانت تظن انني نائمه وقد كنت فعلا نائمه الا انني استيقظت من صوت بكائها لكنها لم تنتبه لي...



أتذكر أيضا انني عندما كنت في المدرسه كانت تسألني دائما من هم صديقاتي ومن اي العوائل هم...
وكانت تدافع عني وتتحمل اوزار افعالي كلها واخطائي....
وكانت تحل اي مشكله تصادفني في المدرسه من طالبات او معلمات...
وتستأذن من عملها وتذهب للمدرسه وتطلب بحقي وتشتكي من اداره المدرسه...
وقد كان اسلَوب أمي هادئ جدا في الشكوى والنقاش...
وتحب ان يتم النقاش بهدوء وتفهم وتعقل...



عندما كنت في المدرسه وخاصه أول سنه...
كنت وحيده وصامته وانطوائيه وهادئه جدا وبلا صديقات..
وكنت أشعر بالوحده كثيرا واتمنى لو تصبح عندي صديقه واحده فقط..
وكنت أكره مشاغبات البنات وصراخهن وركضهن حولي وجنونهم....
كنت هادئه وأحب الهدوء ولاأحب ان افعل مثلهم ولاألعب مثلهم بهذا الجنون فأمي تقَول أني كبيره وعاقله...



كنت دائما من المتفوقات والأوائل في المدرسه..
فأمي أسستني تأسيس قوي وصحيح ومكثف في الدراسه...
كنت أحزن كثيرا عندما تحتفل المدرسه بالمتفوقات والمميزات وترسل بطاقه دعوه لأمهاتهن واكون من بينهم يتم تكريمي وأتمنى ان اجد أمي بين الحضور.ولاأجدها....


فلم تكن أمي تستطيع الحضور بسبب عملها ولكثره استئذانها للذهاب بأخوتي للمستشفيات....
فقد كانت مناعتنا جميعا ضعيفه ونمرض كثيرا....



كنت متعلقه كثيرا بأمي عندما كنت صغيره..
وكنت أشعر باشتياق كبير لها وباشتياق للعوده الى البيت...
فأول سنه في المدرسه كنت أبكي كل يوم وعندما تسألني المعلمه لماذا أبكي... اخبرها اني اريد أمي...
وكانت تهدأني في البدايه الا انها اصبحت تتجاهلني فيما بعد وشعرت بالملل من بكائي كل يوم...
ثم يوم بكيت وقالت المعلمه بنفاذ صبر لما تبكين الآن ايضا..
قلت لها نسيت قلمي وقد كنت خائفه من غضب المعلمه...
فأحضرت لي القلم وقالت بملل والآن كفي عن البكاء..

لي عوده...

















شيء طبيعي ان يرتبط الطفل بامه ويشعر انها الامان له وانها هي من يحميه
لكن يا هااناذا يجب ان تدركي ان امك ليست خارقه امهاتنا لسن خارقات انا بناتي يقولون لي ماما هل تفعلين لي كذا اقول لها لا لا استطيع تنظر الي وكاني قلت شيء غريب كيف 😳
اقول هكذا ..لا استطيع
تقولي لي الست ماما اقول لها نعم
ترد خلاص المفروض انك تستطيعي انت المفروض كل شيء تستطيعي ان تفعليه
اضحك واقول لها لست خارقه انا ماما لكن لست خارقه انا مثلك اقدر اسوي اشياء استطيعها فقط
لكن في اشياء ماتقدر اني افعلها مثلك
واحتاج الغير ان يساعدني عليها
تذكرين عندما قلت لاخوك تعال ساعدني في رفع كذا قالت نعم قلت خلاص شفتي
نعم يجب ان نعلم ان امهاتنا لسن خارقات
كل شخص يتعامل مع الامور علي حسب طريقته واحتماله
فاذا رايتي انها تحتاج مساعده يجب ان نساعدها فنحن معاً
مضمون حياتنا واحد
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
مرت أيام الحمل بطيئه ممله...
كنت احسب فيها الايام يوما يوما.....
وأتمنى فقط في هذه الفتره من حياتي أن تكون لدي آله لتسريع الزمن....
ليأتي اليوم الذي ألد به بسرعه.....


وتصبح حياتي جنه من السعاده....
مع حبيبي الذي سيعطر حياتي ويملأها بالألوان .....
كانت احلامي كبيره...
كبيره جدااااا مع جنيني الذي سيأتي....
كنت أنتظره على احر من الجمر......
كانت لدي حب كبير وشغف لأطبق عليه كل المعلومات التي اعرفها عن التربيه..


كان لدي رغبه قويه في أبقيه في احضاني طوال اليوم....
وان يأتي اليوم وتأتي اللحظه التي يكون فيها بين يدي......
لأقبله مليون قبله....
ولأقول له مليون مره...
أحبك أحبك أحبك....
كنت في كل شهر وكل اسبوع يمر من أيام الحمل....
أتصفح الانترنت واقرأ عن تطورات الجنين وعن كل المعلومات.التي تخص الحمل والولاده...
وأبحث عن شكل الجنين وصوره.....
وأتخيل ان جنيني الآن اصبح هكذا...
جنيني الآن أصبح يسمع...
جنيني الآن بدأ ينمو لديه الشعر والاظافر...
واقرأ عن قصص الولاده....
ليشتعل لدي الحماس أكثر واكثر للقاء هذا الجنين الذي طال انتظاره.....


وليجن جنوني أكثر وأكثر.......
ولأتذمر اكثر وأكثر...
اووووف لما فترات الحمل ٩ شهور...
هذا طويل جدااا.....


كما أن الشجارات بيني وبين زوجي.. بدأت تزيد....
ولكن بشكل آخر....
هذه المره بخصوص الحمل......
الذي يصر فيها زوجي من انني انسانه غير مسؤوله...
واني غبيه ولاأكاد اهتم بنفسي....


فيسألني في كل يوم ان كنت اخذت الفيتامينات الخاصه بالحمل....
وان نسيتها يوما......
فانا يجب ان اكون متهيأه لغضب زوجي و مستعده للعديد من المحاضرات والوصف بأنني عاله علي المجتمع ولافائده مني وانني لااتحمل المسؤوليه ومن هذا القبيل......


كما ان زوجي كان يريد مني ان اضاعف في كميه الأكل...
وان الحامل يجب ان تأكل عن اثنين....
وانا بالكاد آكل عن نفسي...


ثم يأتي لنا شيء جديد وهو المقارنات والتدقيق...
فكان زوجي يقارن بيني وبين نساء عائلته الحوامل....
فانظري هي سمينه وانتي نحيفه...
انظري سيتغذى جنينها اكثر لانها تأكل كثيرا..


ثم يقول لما فلانه بطنها كبير جدا وانتي بطنك صغير.......
قلت له كل واحده وطبيعه جسمها.....
ف فلانه تلك اولا طويله وهيئتها عريضه وسمينه....
أما انا فمختلفه عنها....
وهذا ليس له علاقه بحجم الجنين...
ولكن من يقنع زوجي الحبيب الذي يرفض ان يغير افكاره وآراءه...


او اذا اتعبني غثيان الحمل جدا وأصبحت بالوحام واصبحت عاجزه عن الاكل وأصبحت أشم رائحه بعض الأطعمه كريهه جداااا....
كنت اترك وجبه الى ان اشعر بالتحسن...
ولكن زوجي يجن جنونه ويغضب ويقول اخخ أكبر غلطه ارتكبتها انني سمحت لك بالحمل...



ثم تصبح علامات وجهه كشخص اصيب بالوسواس واصيب بكل الامراض النفسيه....
ويقَول بانهيار كلي قبل ان يجن جنوني..
فأغضب واجبر نفسي على الاكل وأشعر بانني اصبحت اكره الطعام اكثر واكثر..


وواشعر انني تحت تعذيب نفسي فرائحه الاكل كريهه جدا... واشعر بالغثيان وبالكاد ابتلع ريقي...
ثم ابعد عيني عن الأكل وانظر الي زوجي الذي يراقبني والشرارات تتطاير من عينيه ويراقب كم كميه الأكل التي أكلتها.....


 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
كنت أشعر بالقهر لااشعر ابدا ان زوجي يهتم بي ويدللني ويهتم بمشاعري وبانني حامل بأول طفل له....
همه فقط ان يحضر الطعام وأن يراني أأكل......


كنت اتمنى ان يكون اول طفل لي ولد..
كنت خائفه من ان لاانجب ولد...
كنت متأثره بعض الشيء بأهل أمي الذي يفضلون الذكور على الاناث...
ورغم انني افضل بشده هذه النوعيه من الافكار واحاول ان لااتأثر بها...
الا انني ربما تأثرت ببعضها بدون ان اشعر....

كنت أدعو الله كثيرا بان اكون حامل بولد.....
وعندما أصبحت بالشهر السابع ذهبت لعمل سونار وكان معي زوجي والذي لم ينسى بالطبع احضار امه معه لتشهد هذه اللحظه...


قالت الدكتوره من اول لحظه نظرت فيها الى السونار...
هذا ولد.....
لنبتسم جميعا ابتسامه كبيره انا وزوجي وامه في نفس اللحظه.....
فام زوجي ايضا تفضل الذكور على الاناث..
وزوجي يريد ان اول طفل يكون ولد ليناديه الجميع ب أبا فلان....



حتى في مره كنت في السياره انا وزوجي...
واتصل بامه وقال لها....
زوجتي تقول انها تشعر بآلام الطلق ماذا افعل ياأمي...
هل اذهب بها الى المستشفى....
فتسأله امه... نعم ماذا تشعر به الآن...
هل نزل عليها ماء او دم....
فيمثل زوجي انه يسألني بصوت تسمعه امه...


هل رأيتي ماء الجنين او دم....
ثم اصمت انا ويقول لأمه تقول نعم...
فتقول له امه اذا خذها الى المستشفى وكانت تعطيه نصائح سريعه....
فقلت انا بصوت عالي انه كااااااااااااااااااذب.... يكذب عليك...
فيضحك هو وتضحك امه وتقول لن أصدقك مره اخرى...



لم أكن الوحيده الحامل في تلك الفتره...
فقد كان في تلك الفتره عدد كبير من النساء الحوامل في العائله....


ومنهم سلفتي تلك التي تطرد الاطفال حملت قبلي بشهر...
وكان اول طفل لها هي ايضا...


ثم بدأ عدد الحوامل يتناقص.....
كل شهر تنجب منهم واحده.....
وبقيت انا الاخيره......
وكنت ازورهم في فتره النفاس....
وارى المواليد باحضان امهاتهم...
ليشتعل لدي الحماس اكثر واكثر......
حتى شعرت أن الصبر أصبح لدي صفر تماما....


حتى شعرت باليأس كثيرا واصبحت ابكي مع نفسي.......
الى متى الانتظار لقد مللت....
بكيت ولم يكن احد حولي...
ثم سجدت وطلبت من الله ان يعجل بولادتي.....


وبعد ثلاثه أيام...
كنت في الشهر التاسع في نهايه الاسبوع الثاني.....


رأيت قطره دم واحده وعرفت انها من علامات الولاده...
اذ انني قرأت عنها جميعها...
وشعرت بالسعاده وان الفرج جاء اخيرا...
علمت ان وقت الولاده قد اقترب....
ثم بدأ الطلق بعد ٣ ساعات....


وكنت اعرفه جيدا فقد قرأت عنه ايضا...
كان زوجي نائما.....
وكنت قد قررت ان ايقظه عند صلاه الفجر وأخبره برغبتي في الذهاب للمستشفى....



وكان الطلق ياتي ويذهب ولكن الالم بسيط اشبه بآلام الدوره....
اعددت لنفسي كوبا كبيرا من الأعشاب التي قرأت عنها....
لتساعد في الولاده...
ومن شده الحماس بقيت مستيقظه طوال ذلك اليوم وطوال تلك الليله ولم استطع النوم.....


وعندما اقترب الفجر اخيرا..
ايقظت زوجي الذي استيقظ بصعوبه...
وأخبرته ببرود وهدوء انني شعرت بآلام الطلق وانني اريد الذهاب للمستشفى....
نظر لي نظره متفحصه ورأى برودي في الحديث.....
ولم يرى على وجهي ملامح الالم...
او انني أبكي على الاقل...
او لم يرى على الاقل علامات الخوف والارتباك على وجهي...


فتجاهلني.....
كان المستشفى بعيد قليلا ولم يكن يريد ان يذهب لمشوار بعيد بلا فائده...
كنت أتألم قليلا لكن لااحب ان اظهر مشاعري لاحد...
ثم الححت عليه....
فتضايق وبدى مترددا وحدث امه هل اذهب بها الى المستشفى....


لم تصدقه امه والتي كانت في زياره لأختها في نفس المستشفى لكنها عندما رأتني عند مدخل الطوارئ...
بدى عليها الارتباك.....
ثم نظرت لي والى ملامحي السعيده كنت سعيده... اذ لم يبدو على الخوف ولاالارتباك....


انا هكذا احب دائما تبسيط الامور..
أصبحت لوحدي في الغرفه المخصصه لانتظار الولاده.....
وكانت الممرضات يتناوبون حولي ويأتون ويذهبون....


كنت في البدايه أشعر بالملل...
وأتساءل بيني وبين نفسي... هل هذه هي الولاده...
وأفكر ماكنت أفكر به هو كيف سيكون شكله....
ياااااااه انا متحمسه كثيرا كي أراه......


كلما مر الوقت يزداد الألم......
وكان كالمغص الذي يأتي ويذهب ولكنه كلما أتى اشعر ان جسمي كله يتمزق....
ولقد كان ألما قويا ولكن محتمل....


ثم كلما مر الوقت يزداد اكثر واكثر....
حتى اصبحت فترات الطلق متقاربه جدا...


ثم بدأت ارتجف من البرد فقد كان الجو باردا في ذلك الوقت....
وارتجف أيضا واعصر بطني من قوه الألم....


ثم شعرت انني اختنق ولااستطيع التنفس.....
ثم شعرت بانهيار تاااام وألم شديد....
وكنت هادئه جدااا وأبكي بصمت....
كعادتي دائما عندما اكون حزينه اكون منطويه وهادئه........


ثم ازداد بكائي وشعرت بان الالم اصبح لايحتمل.......
أشعر ان جسدي يتمزق كثيييرا كانني سأنفجر بأي لحظه....
شعرت بأن كل آلام اهل الأرض اصبحت بداخلي....


شعرت كانني احتضر وكانني اقتربت فعلا من المووووووت....
كنت في تلك اللحظه مستعده لافعل اي شيء لاتخلص من ذلك الألم الفضييييع...


حتى صرخت بالممرضات عجلو الولاده لم اعد احتمل......
ثم قالت الممرضه انتظري الآن ٧ سانتي...
يجب ان يصبح ١٠ سانتي ليحين الوقت....


بكيت وشهقت من كل قلبي ..
ماهذا الالم...........
كم تمنيت ان يمر الوقت سريعا واتخلص من هذه اللحظه السوداء في حياتي.....



ثم شعرت بالانهيار اكثر واكثر...
وشعرت من قوه الالم كان سكاكين وخناجر في جسمي.....
وبدأت اتنفس بصعوبه شديده....
وقلت للممرضه برجاء... ارجوك لم اعد احتمل.....
ويبدو انها شعرت بالملل من الحاحي...
ثم اقتربت مني وقالت جيد جيد ١٠ سانتي....


الآن ادفعي كلما شعرتي بالطلق وساعديني على الولاده...
وكنت قرأت أيضا عن طريقه الدفع وقت الولاده.....


وكنت مطيعه لها فقد كنت اريد ان اتخلص من هذا الألم بأي الطرق الممكنه....



وكان الطلق متقاربا جدا جدا...وقويا..
وكلما اقترب الطلق بدأت ادفع....
حتى بدأت ارتجف كثيرا و أصرخ باعلى صوتي كالمجانين من شده الألم.........
حتى نفذت طاقتي تماما.....
شعرت انني احتضر وانني فعلا سأموت...
حتى بدأت أشك بانني اعيش مره اخرى..
حتى خرج طفلي اخيراااااا وسمعت صوت بكائه......


الذي كان كالمرهم الذي يداوي كل الامي.....
كان صوته كمن قدم لي الانعاش اخيرا لأستوعب مايحدث.......
قالت الممرضه بفرح وهي تنظر اليه..
ولد.... انه ولد...


نظرت اليه وابتسمت ابتسامه ألم...
كنت صامته ومنطفأه تماما....
وضعت الممرضه طفلي على سرير خاص به..
كنت اريد ان اقول لها احضريه لاحضاني....
اريد ان اراه......
لكني لم استطع التحدث.....
لم املك طاقه حتى للحديث........



كنت ارتجف كثيرا وكانت الغرفه بارده...
وشعرت بأن جسمي اصبح باردا وحرارتي فجأه بدأت بالأرتفاع......
ثم أغمضت عيني وغفيت لمده ربع ساعه بدون ان اشعر....
كنت نائمه وغير نائمه في نفس الوقت....
اذ كنت لاأشعر بما حولي...
ولكن اسمع صوت بكاء طفلي فقط في الغرفه الهادئه.....


كنت أريد ان اقف على قدمي لأحضره لي ولكن لم استطع حتى تحريك جسمي...
بعد ساعه حضرت الممرضه واحضرت لي كرسي متحرك و أمسكت بي وبيدي و ساعدتني على الجلوس.....
ثم اخذت طفلي ووضعته بين يدي...
الذي هدأ اخيرا وتوقف عن البكاء عندما احتضنته.....


وكان أروع حضن قد جربته في حياتي...
شعرت بالشبع العاطفي الشديد...
شعرت بأن حبا كبيرا دخل في قلبي وتغذيت به............
شعرت بنشوه كبيره ومشاعر قويه وشديده مع هذا الصغير البريئ....
كنت هادئه جدا جدا جداااااااااا...
اذ ان رائحته.. رائحه المواليد الزكيه العطره.....


جعلتني اصبح هادئه كثيرا....
قالت لي الممرضه.......
أمسكي بصغيرك جيداااا....
فأمسكت به....
وكنا في ممر طويل جداااااا...
ودفعت الممرضه الكرسي المتحرك بأقصى قوتها في حماس وضحكات قويه متمرده......
وكاننا في سباق سيارات....


ضحكت انا وقلت ماهذه الممرضه المرحه....
استلقيت في سرير ......
في غرفه من غرف المستشفى...
وكانت الممرضه تطلب مني ان اعطيها طفلي لتضعه في سريره الخاص به...
فرفضت......
لاأستطيع ان اتحمل فكره ابتعاده عني ولو بمسافه بسيطه....
ووضعته بحضني وانا احاول النوم لينام معي....


قالت الممرضه هذا لايصح ربما يختنق....
ولم تفلح محاولات الممرضه في اقناعي ورحلت في يأس.................
أما انا.......
فكان اليوم الثاني الذي لم انم فيه....
كنت منهكه ومتعبه جدا جدااا....
ولكن عاجزه عن النوم........
اصبت بالأرق.....
وبدأت المس وجه طفلي الناعم جداا...
ثم خده.. ثم فمه..........


وأشم رائحته الذي تجعلني اذهب الى عالم آخر من النشوه......
في تلك اللحظه نسيت كل العالم.....
واصبحت لاأرى احدا غيري انا وطفلي..
وطفلي.. وانا........


لي عوده...



































 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
محلاها هالحياة واللي مريتي به

حسيت ان هذه احلي فقرة واهداء ههههه
كملي هااناذا هذه الفترة الحلوه اللي مريتي فيها في حياتك و اشركينا فيها فانا اتفاعل معك بدون ما احس اتذكر اول ايام حملي واضحك هههه 😂
نعم اعتقد ان هذه الفتره هي افضل فتره مررنا جميعا بها وخاصه مع أول طفل.... 😁
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
شيء طبيعي ان يرتبط الطفل بامه ويشعر انها الامان له وانها هي من يحميه
لكن يا هااناذا يجب ان تدركي ان امك ليست خارقه امهاتنا لسن خارقات انا بناتي يقولون لي ماما هل تفعلين لي كذا اقول لها لا لا استطيع تنظر الي وكاني قلت شيء غريب كيف 😳
اقول هكذا ..لا استطيع
تقولي لي الست ماما اقول لها نعم
ترد خلاص المفروض انك تستطيعي انت المفروض كل شيء تستطيعي ان تفعليه
اضحك واقول لها لست خارقه انا ماما لكن لست خارقه انا مثلك اقدر اسوي اشياء استطيعها فقط
لكن في اشياء ماتقدر اني افعلها مثلك
واحتاج الغير ان يساعدني عليها
تذكرين عندما قلت لاخوك تعال ساعدني في رفع كذا قالت نعم قلت خلاص شفتي
نعم يجب ان نعلم ان امهاتنا لسن خارقات
كل شخص يتعامل مع الامور علي حسب طريقته واحتماله
فاذا رايتي انها تحتاج مساعده يجب ان نساعدها فنحن معاً
مضمون حياتنا واحد

نعم يبدو انني كنت أطلب من أمي الكثير.... فيما انا لاأقدم الا القليل....
االذي جعلني أشعر ببعض مشاعر أمي وتعبها هو التجربه المشابهه قليلا التي عشتها بعد الزواج...
تجربه أن اكون أما....
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
عند أول ساعه زياره أتى زوجي وأهله واهلي بسرعه.........
في لهف وشوق لاستقبال أول حفيد في العائلتين.....


أتى زوجي مسرعا لينظر اليه كيف هو شكله... يبدو ان مسأله الشكل مهمه عنده أيضا ....
تغيرت حياتي منذ ذلك اليوم.......
أصبحت مسؤوله عن روح وجسد صغيره.....
شعرت انني منذ ذلك اليوم انني شخص مهم.....
لانني ان حدث لي شيء سيء لاقدر الله.... او انني ابتعدت....
فهناك طفل يحتاجني وينتظرني وسيشعر بالضياع بدوني.....
طفل ينتظر ان ارضعه وان اهدأه....
ولايكاد يهدأ الا معي.....
طفل ان رحلت انا واصبح يتيما...
فسيكون تعيسا جداااا...
كان هذا فعلا يشعرني بالاشباع و بان لدي قيمه عاليه في الحياه....
لانني اصبحت شخصيه مهمه في حياه شخص ما.......
في تلك اللحظات وخاصه فتره النفاس...
شعرت انني انتقلت انتقاله كبيره في حياتي.......
أصبحت ايجابيه أكثر....
اصبحت سعيده أكثر....
اصبحت أشعر بالشبع العاطفي أكثر...
منذ يوم ولادتي لطفلي وانا اقبله يوميا......
واحتضنه طوال اليوووووووم..


ولاأطيق بعده عني دقيقه واحده...
وأشعر بلهفه وشوق كبير له عندما أذهب للدراسه فقد كنت ادرس بالثانويه في ذلك الوقت...
كلما تركته لأدرس...
كنت أشعر ان جسدي يبتعد عنه...
بينما روحي بقيت معه لشده تعلقي به..


والله اني شعرت انني في الجنه وشعرت انني حصلت على كنز عظيم لايقدر بثمن.....
كنت لاأحتمل ان اسمع بكاءه دقيقه واحده......
عندما يبكي أشعر بألم في قلبي..
وأشعر برغبه بالبكاء معه........


عندما ينام واتأمله.....
أشعر برغبه قويه في البكاء....
لشده حبي له........

حتى انه اصبح لايستطيع النوم الا عندما يشم رائحتي وفي احضاني...


كان زوجي أيضا يشعر بهذه المشاعر ولكنه لم يكن يظهر مشاعره....
فلم يكن يقبله او يحضنه او يتحدث معه كثيرا....
ولم يكن يلعب معه او يبقيه معه...
كان يكتفي برؤيته بخير كل يوم....
وان يراه كل يوم ولو لم يتواصل معه...
ولم يكن يقصر معه في الضروريات الأساسيه....
من مستشفى وأكل ونوم وراحه...


كنت أريد ان اختار أسم لطفلي....
وكنت أقترح على زوجي اسماء كثيره...
لكن زوجي لم يكن يلتفت لي ولم يسمعني ابدا......
فقالت له أمه اريدك ان تسميه على اسم والدك.. يعني على اسم ابو زوجي....


فوافق زوجي فورا...
ولبى طلب أمه.....
وطلبت ام زوجي ايضا من ابنها زوج سلفتي التي تطرد الاطفال سأسميها ش


طلبت من ابنها زوج شين ان تختار اسم المولوده....
لكن ابنها لبى طلب زوجته واختار لابنته الاسم الذي اختارته زوجته.....


ولم تنسى ام زوجي ذلك ابدا.....
فشعرت من ايام النفاس بميل كبير لأبني الذي اختارت اسمه...
وابو زوجي ايضا كان يفضله على احفاد العائله البقيه...
لانه يحمل اسمه....
ولأن شخصيته تعجبهم....
لانها تشبههم اصلا....


أما انا غضبت كثيرا....
وتشاجرت مع زوجي.... وقلت له الست انا الذي حملت به.... وتحملت تعبه وانا من سيربيه.....
الست انا امه.....
لما تجاهلتني ولم تجعلني اختار اسمه بنفسي.....
هذا الأسم لايعجبني.. لااريده.. قم بتغييره....
فينظر لي بسخريه ويقول حاضر سأقوم بتغييره...


عندما عدت الى شقتي بعد انتهاء فتره النفاس....
ووجدت ام زوجي قد قامت بترتيبها وتعطيرها.....
كما انها غيرت مفرش السرير......
في اليوم الثاني استيقظت لأفاجأ انها أتت إلي وقالت لم تنامي جيدا صحيح....
اعطيني طفلك سآخذه ان كنت تريدين النوم....


ومنذ ذلك اليوم اعتادت ام زوجي ان تأخذ طفلي كل يوم...
كان اهل زوجي يميلون الى ابني اكثر بكثير من ابنه سلفتي ولااعرف لماذا...


لاحظ اهل زوجي البقيه ذلك...
عماته والعائله المتفرعه...
وبدأت الغيره تشتعل من جديد.....
يغارون من سلفاتي جميعهم لانهم يرون اهتمام ام زوجي بنا وبأطفالنا...
وبالأخص انا.... لانني زوجه هذا الرجل..


لان زوجي قريب جدا من جدته التي ماتت..... والتي كانت تفضله حتى على ابنائها.... وتهتم به كثيرا.....


كانت ام زوجي تهتم بطفلي وتبقيه معها اكثر بكثير من ابنه سلفتي....
ربما لانها شعرت بانني ضائعه بعض الشيء....
ولانها ترى الصراعات بيني وبين زوجي في كل يوم....
وتشعر بالشفقه نحوي....
او تشعر ان حياتي تحتاج لتدخل منها ومساعدتها...


اما سلفتي ش فزوجها حنون معها محب لها ويعتني باطفالها وحياتها مستقره....
كنت هادئه جدااا وحنونه جدا جدا معه...
وكان الكل يقول لي نتمنى ان نصبح مثلك...
أعصابنا بارده................


كانو يقولون هذا الكلام عندما يرون طفلي يسكب على ملابسي العصير...
او يرمي هاتفي بقوه ليكسره....
بينما انا احضنه بحب بدل ان اغضب منه...


عاش طفلي سنه كامله مدللا......
كان يحصل على الحب والدلال...
وعلى كل مايريد...
من أهلي ومن أهل زوجي ومني ومن زوجي....


وفي يوم ما.....
عندما كنت في الثانويه...
أشعر بالملل...
وكانت هناك فتاه بعمري حامل بأول طفل...


وكان لديها صديقات يدللونها كثيرا بسبب حملها....
وكنت ارى تدليلهم لها في كل يوم...
وأشعر بالغيره.....
واتمنى لو كان زوحي يدللني وانا حامل مثلهم....


في ذلك الوقت شعرت برغبه في الحمل مره اخرى...
فيما زوجي يرفض الحمل.....
وكان حريصا جدا جداااا ان لايحصل الحمل........
لانه يرى طفلنا لازال صغيرا ولايريد ان يتعب أمه اكثر.......


اما انا.....
كنت أشعر بغيره شديده في ذلك اليوم....
ومصره على ان اصبح حامل....
أبطلت المانع بدون علم زوجي لمره واحده فقط...
ليوم واحد فقط.....
ولم اكن متأكده تماما من انني ابطلت مفعول المانع.....
اذ انني فعلت بسرعه وفي خوف...


ثم في اليوم التالي استعدت توازني وهدوئي ولم اعد ارغب بالحمل....
ثم افاجأ بالشهر القادم انني اصبحت حامل............
وعندما علم زوجي بذلك....


في أول لحظه اخبرته بالأمر.....
نظر لي بصدمه......
ثم قال بأسف لاحول ولاقوه الا بالله....
شعرت بصدمه وحزن شديد.....
اذ لم اتوقع ان تكون رده فعله هكذا...
توقعته سيكون عاديا على الأقل....


لكن زوجي في اليوم التالي بدأ مستوعبا للوضع الجديد....
وتقبل الأمر بسرعه.....
أما انا شعرت بأنني تسرعت ويبدو انني نادمه بعض الشيء....



















 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
كنت أحيانا أشعر بالندم وأحيانا أشعر برغبه في الحمل.....
ولكن ماكان يواسيني هو انني ربما انجب بنتا هذه المره....


لربما يكون لدي بنت وولد في المستقبل....
بما انني انجبت الولد...
فأنا ارغب في البنت الان....
وكنت ادعو الله ان انجب بنت....
وعندما ذهبت لعمل السونار....
اخبرتني انه ولد ......


شعرت بالأحباط....
ولكن قلت لابأس.....
ربما في السنوات القادمه انجب البنت...
في الحمل الثاني...
كنت أشعر بسعاده احيانا...


ولكن لهفتي و سعادتي كانت عاديه جدا و لم تكن مثل سعادتي في المره الأولى...
كان الحمل متعبا جدااااا...
وعندما اصبحت بالشهر التاسع اخيرا...
كنت متعبه كثيرا واشعر ان جسمي منهك وثقيل.......
وكنت انتظر موعد الولاده بفارغ الصبر لأتخلص من انتفاخ وألم رجلي...
وولأتخلص من حموضه المعده التي اتعبتني...
ولاتخلص من الغثيان الذي لازمني من اول شهر الى يوم الولاده.....


وكنت أيضا أشعر بخوف من الولاده...
فالتجربه الأولى جعلتني أصاب بعقده نفسيه وخوف من مستشفيات الولاده..
على الأقل في المره الأولى لم اجرب الولاده وكنت أشعر ان الأمور سهله عاديه....


اما الان في المره الثانيه وبعد ان اكتسبت خبره أصبحت أشعر بالخوف...
في يوم...
كنت في الثانويه ايضا...
في آخر سنه..
شعرت فجأه بآلام طلق خفيفه....
فعلمت ان الولاده قد حانت اخيرا..
ولكني لم اخرج من المدرسه...


قلت لن اذهب الى المستشفى بسرعه..
لاأريد ان اتعب بالكشف كما تعبت في المره الأولى...
اتعبوني كثيرا...
فقررت الأنتظار الى نهايه الدوام...


ولكن الطلق كان مفاجئا و سريعا.......
وليس كالولاده الأولى....
ولكني مع ذلك قلت سأصبر ولن استعجل كالمره الأولى...
عندما انتهى الدوام....
كنت متعبه كثييرااااااا... جدا جدااا...
وأشعر بألم شديد...
وبالكاد استطيع ان اسير...
كنت أتنفس بصعوبه شديده....
كنت أجر نفس عميق بصعوبه شديده....


ذهبت الى شقتي سيرا على الأقدام وكانت المسافه تستغرق ٧ دقائق....
وكنت أسير بسرعه وبصعوبه.....
وصلت الى مكان ام زوجي ولم ارها وكانت ابنتها موجوده فسألتها اين هي...


قالت ستأتي بعد قليل.....
اخت زوجي شعرت انني غير طبيعيه...
فأنفاسي كانت سريعه جداااا...
كما ان طريقتي في الحديث بدت خائفه ومضطربه جدا...
اما انا عدت الى شقتي وماان وصلت الى الباب حتى جلست على الأرض من قوه الألم......


حاولت الوقوف ولم أستطع.....
ثم بدأت ارتجف وكنت أشعر بألم قوي وخوف شديد من ان لاأتمكن من الذهاب للمستشفى وبدوت منفعله جدا...
أحاَول ان اتنفس واشعر بالاختناق ولكن يبدو ان الاكسجين اختفى من المكان
جاءت ام زوجي مسرعه وعندما رأتني على هذه الحاله شعرت بصدمه و انهارت وقالت مابك....


ااما انا كنت على الأرض صامته وعلى ملامحي الأنهيار والألم....
كما ان انفاسي اصبحت سريعه جدا جدا واصبح صوتها واضحا....
اذ اصبحت فعلا لااستطيع ان اتنفس..
جاءت اخت زوجي مسرعه وعندما رأتني نظرت بصدمه وخوف.....


ققالت ام زوجي لأبنتها بسرعه جدي لي اي شخص في البيت واخبريه ان يتصل على الأسعاف فورا...
ثم بكت وقالت بانفعال لم لم تذهبي للمستشفى بسرعه...

ثم اخبرت امي بذلك ولاادري لما اخبرتها وتمنيت ان لاتخبرها...
اذ انني اعرف ان امي في المواقف العاديه تصبح وسواسيه وتبدأ بتضخيم الامور فكيف بمواقف مثل هذه.....


قالت ام زوجي حدثي امك....
الا انني بقيت صامته ولاقدره لي حتى على الحديث...
واقول في نفسي ماهذا الألم.....
ذلك مؤلم جدا...
ماهذا اليوم....
متى سينتهي كل هذا....
وصلت سياره الاسعاف...
وسألتني ام زوجي هل تستطيعين الوقوف والذهاب لسياره الاسعاف؟!


كان ذلك صعبا جداااا....
مع كل هذا الألم...
شعرت بأنه سيغمى علي...
ولكن خوفي من ان الد بالبيت جعلني أحاول..
وخوفي من ان يحدث لجنيني اي مكروه جعلني أصر على المحاوله...


رفعت يدي لأم زوجي...
فأمسكت يدي وحاولت مساعدتني على الوقوف.....
وحاولت كثيرا ان اقف ووقفت بصعوبه شديده...
وذهبت بسرعه كبيره لسياره الاسعاف....
برفقه ام زوجي....
التي كانت تبكي وتدعو الله طوال الطريق ان ييسر امر هذه الولاده...

كما ان أمي وضعت سجاده الصلاه على الأرض وكانت حزينه وبدأت تدعو لي....

انطلقت سياره الاسعاف بسرعه كبيره...
ووصلت للمستشفى بسرعه كبيره ايضا...
وادخلوني لقسم الطوارئ وبدأ الرجل الذي بالاسعاف يصرخ احضرو لها بسرعه.....



فأتت لي ٤ ممرضات بسرعه كبيره..
يحومون حولي...
فكشفت علي احداهن وصرخت ولاده بسرعه بسرعه....
ثم مضت ٥ دقائق....
لاشعر انني هذه المره سأموت فعلا سأموت...
لأصرخ صرخه تهز المستشفى بأكمله
وياتي طفلي الثاني سليم معافى والحمد لله حمدا كبيرا......



 
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
3,041
مستوى التفاعل
1,525
النقاط
113
والله اني بكيت لما حصل لك
و ضحكت عندما الحمدلله انجبت بخير الحمدلله الحمدلله
اكيد زوجك بعد هذاااااا الموقف مستحيييل
انه يسمح لك بالانجاب وانا معاه الصراحه 😁 لا الومه فما مررتي به مؤلم
انت قوية وعنيدة وتمتلكين رباطة جأش ماشاءالله
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
والله اني بكيت لما حصل لك
و ضحكت عندما الحمدلله انجبت بخير الحمدلله الحمدلله
اكيد زوجك بعد هذاااااا الموقف مستحيييل
انه يسمح لك بالانجاب وانا معاه الصراحه 😁 لا الومه فما مررتي به مؤلم
انت قوية وعنيدة وتمتلكين رباطة جأش ماشاءالله

ِعادي لست الوحيده التي تمر بمثل هذه المواقف وقت الولاده ;)..
ثم انه مر على هذا الموقف سبع سنوات الا تكفي لينسى كل هذا :rolleyes:
وطوال هذه السبع سنوات اصبحت مختلفه اليوم عما انا عليه بالأمس...

ششكرا لك...
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
18 فبراير 2017
المشاركات
8,510
مستوى التفاعل
5,997
النقاط
113
فعلا الم الولادة تمر به الكثيرات ولكن هل تظنين أنه هو سبب رفض زوجك للحمل. لا أظن

عامة أعتقد والله اعلم ان مشيك من مدرستك للمنزل وحركتك ساعدتك في الولادة والألم الذي حصل عادي واهنئك فعلا هلي قوة تحملك هي من فضل الله تعالي
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
فعلا الم الولادة تمر به الكثيرات

كنت أقصد الولاده في البيت او السياره اسمع بهذه الاحداث كثيرا....

ولكن هل تظنين أنه هو سبب رفض زوجك للحمل. لا أظن

ممكن يكون سبب من عده اسباب


عامة أعتقد والله اعلم ان مشيك من مدرستك للمنزل وحركتك ساعدتك في الولادة

ممكن.. اتصدقين لم افكر بهذا..


والألم الذي حصل عادي واهنئك فعلا هلي قوة تحملك هي من فضل الله تعالي

صحيح هي الطاف من الله



 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
بالرغم من انني كنت متعبه كثيرا الا انني لم استطع النوم ابدا......

كعادتي أصاب بالأرق وعجز عن النوم عتدما تحدث احداث جديده في يومي سواء حزينه او سعيده....
أتى الجميع لزيارتي....
أهلي واهل زوجي وزوجي...
ولكنهم متأخرين هذه المره...
ولم تكن لهفتهم كالمره الأولى...
بل ردود فعلهم عاديه....
ولم ألقى المباركات بالمولود الجديد كالمره الأولى...


بل كل ماحصلت عليه هو التساؤل لم لم اذهب للمستشفى بسرعه واللوم والتوبيخ والكثير من المحاضرات......
احضرو طفلي الأول معهم...
وكنت أنظر اليه واشعر بشوق كبير له...
كانو يقولون لطفلي...
انظر اصبح لديك أخ..
لكنه لم ينظر اليه حتى...
ولم يكن مهتما به....
وكان يراه كمخلوق غريب اصبح في احضاني و بين يدي بدلا عنه.....


كما انني لاحظت انه ليس مهتما بالأطفال ولاينظر حتى اليهم.....
خرجو وخرج طفلي معهم....
وكم تمنيت ذلك اليوم ان يبقى معي..
لم أعتد على فراقه ولاعلى البعد عنه...
وشعرت كأن روحي مجددا ذهبت معه..
وشعرت بالخواء والفرااااغ.....
فأنا في ذلك اليوم لم أحضنه ولم أقبله كالعاده...


مرت أيام النفاس وكنت أشعر فيها بالضغط....
من كثره الضيوف الذي يأتون بلا موعد ويدخلون لبيت اهلي فجأه في اي وقت وضغط من تعب الدراسه والدوام وبكاء طفلي وتأنيب الضمير لأنشغالي عن طفلي الأول....


كما انني أشعر بتأنيب الضمير ايضا لأن امي تعبت معي كثيرا....
فكانت تضطر الى التضحيه بساعات نومها والى الاستيقاظ في منتصف الليل قريب الفجر...
والى تحضير جزء من الغداء والعشاء مسبقا.....
والى غسل ملابس طفلي وتجهيز احتياجاتي....
ثم تنظيف البيت استعدادا للضيوف المفاجئين....
ثم اعداد الافطار لي...
ولم تسمح لي بأن افعل شيء سوى البقاء على السرير والراحه.....
لكي لايعذبها تأنيب الضمير وتشعر انها مقصره...
ثم ايقاظ بقيه اخوتي بصعوبه شديده...
واعداد الافطار لهم...
ثم الذهاب لوظيفتها...
ثم تأتي متأخره قليلا وتركض الى المطبخ... لتكمل اعداد الغداء..
وكانت تحرص على ان يكون الغداء والعشاء مناسبا ومغذيا لكي لاتشعر انها مقصره نحوي.....


ثم المذاكره لبقيه اخوتي الأصغر والاهتمام بهم...
ثم التجهيز للعشاء بسرعه بسرعه ليكون في وقت مبكر...
ثم البقاء مع الضيوف وخدمتهم...
اولئك الضيوف الذين لايشعرون بتأنيب الضمير لبقائهم في البيت حتى ساعات متأخره.....
وهم يعلمون ان امي موظفه ولديها دوام في اليوم التالي....


كم من مره قلت لأمي حددي اوقاتا للزياره لكي يكون ذلك مريحا اكثر لك...
وليساعدك اكثر في تنظيم وقتك...
لكن أمي رفضت قائله....
ماذا أحدد لهم وقت الزياره...
هذا لايصح...
ماذا سيقول عني الناس.....
ذلك ليس من الذوق العام.....


بينما انا اتذمر في داخلي وأفكر..
وهل هم يعرفون ماهو الذوق هذا وماهو الأتيكيت...
حينما يأتون في وقت مبكر جدا في الصباح... أو يدخلون فجأه بلا انذار...
او يبقون في ساعات متأخره جدا من الليل....
وأتذمر اكثر واكثر....
متى ستكف أمي عن البحث عن رضا الناس.....


كنت أشعر بتأنيب الضمير حينما أرى امي متعبه... منهكه.....
تترنح على السرير وتشعر بالأغماء نهايه اليوم من شده التعب....
لأنني أشعر اني سبب كبير في متاعبها معي منذ صغري وحتى مع زواجي لم ترتاح مني....
أما امي فكانت تشعر بتأنيب الضمير أيضا...
اذ كانت تشعر دائما انها مقصره معنا....



تمنيت كثيرا ان اقضي نفاسي لوحدي...
وفي شقتي....
وان انظم وقتي واعتمد على نفسي.....
اذ ان ولادتي في النهايه ولاده طبيعيه...
وليست ولاده بعمليه لأكون متعبه كثيرا...
كما انني لازلت بطاقتي. وبشبابي......
الا انني أعلم ان امي سترفض ذلك رفضا شديدا......
وستقول لي..
تتحدثين كأن ليس لديك اهل...


في أيام النفاس أيضا....
بدأت ابتعد عن طفلي الاول رغما عني...
اذ انني كنت اشعر بالضغط فعلا...
وبكاء المولود وعدم مقدرتي على النوم جيدا مع بكاءه ومع اولئك الضيوف وحاجته الى الرضاعه باستمرار...
جعلني رغما عني ابتعد عنه....


كنت اشعر بشوق كبير ولهفه الى ان يبقى معي....
والى ان اكون معه كما كنا سابقا...
كنت اتشاجر مع زوجي أحيانا...
لأنه يريد طفلي الاكبر ان ينام معه..
لكي لايشعر بالوحده...
بينما انا اريده ان ينام معي انا...
لأنني لاأحتمل ابتعاده عني...



كانت امي ايضا تقول لي.....
أشعر ان طفلك غير طبيعي.....
اسمع صوت وخروشه في صدره.......
لم لاتذهبين للمستشفى للتأكد..
قلت لها هاقد بدأنا بالوسواس ياأمي...
تريدين ان اذهب به للمستشفى وهو عادي ولايشكو من اي شيء....


كانت أمي مصره...
وكنت مصره أيضا انه لايشكو من شيء..
حينما أردت ان اختار اسم المولود الثاني....
كنت اقترح على زوجي الكثير من الاسماء....
ولكنه تجاهلني....
ولم يعطني فرصه لأسمي طفلي الثاني على الأقل.....
ولم يكن يفكر في اسم معين...
ولكنه مصر على ان يتجاهلني....


ثم اقترحت عليه أمي اسما مقاربا لأسم طفلي الأول....
ليكونا كالتوأم..
بدى زوجي مقتنعا بهذا الاسم وقام باختياره.......
صرخت مغتاضه في داخلي.... وأنا؟!
ألا يحق لي ان أختار اسما لابنائي...


كنت أشعر بالقهر فعلا...
من المفترض ان اختار انا اسماء اطفالي...
لا أمي ولاأمه...
انا أمه وانا من انجبته وتعبت عليه....
اما امه وامي اختارو اسماء ابنائهم....
الا يكفيهم هذا....


وكنت أشعر بالقهر أكثر...
عندما ارى كل حامل في محيطي تقول...
لقد اخترت اسم طفلي هذا لأنه اعجبني....
وكل واحده منهن اختارت اسماء ابنائها بالاتفاق مع زوجها.....
الا انا......


ولم انسى ذلك الى اليوم....
وكنت أذكر زوجي بهذا دوما....
فكنت اقول له....
غير اسماء ابنائي....
بصراحه اسماؤهم لاتعجبني ولست مقتنعه بها ابدا....
وكنت ألح عليه واذكره بذلك دوما
وعندما يشعر بالملل من الحاحي...



يقول كفي عن الألحاح....
ثم يقول ساخرا...
اختاري انت اسماء البقيه من ابنائنا...
فأقول لهم منفعله...
واين هم الأنباء الذين تتكلم عنهم ان كنت لاتسمح لي بالحمل....
فيقول الم يتأخر العشااء... اذهبي لاعداده.. الا تجيدين الا الثرثره التي لافائده منها...

























 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
18 فبراير 2017
المشاركات
8,510
مستوى التفاعل
5,997
النقاط
113
فعلا الم الولادة تمر به الكثيرات

كنت أقصد الولاده في البيت او السياره اسمع بهذه الاحداث كثيرا....

ولكن هل تظنين أنه هو سبب رفض زوجك للحمل. لا أظن

ممكن يكون سبب من عده اسباب

عامة أعتقد والله اعلم ان مشيك من مدرستك للمنزل وحركتك ساعدتك في الولادة

ممكن.. اتصدقين لم افكر بهذا..


والألم الذي حصل عادي واهنئك فعلا هلي قوة تحملك هي من فضل الله تعالي

صحيح هي الطاف من الله




فعلا سمعت ممن انجبت من قلل انها ظلت نمشي وبها وجع والحامل اصلا ينصحونها بأن تمشي كثيرا لالشهر التاسع
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
18 فبراير 2017
المشاركات
8,510
مستوى التفاعل
5,997
النقاط
113
بالرغم من انني كنت متعبه كثيرا الا انني لم استطع النوم ابدا......

كعادتي أصاب بالأرق وعجز عن النوم عتدما تحدث احداث جديده في يومي سواء حزينه او سعيده....
أتى الجميع لزيارتي....
أهلي واهل زوجي وزوجي...
ولكنهم متأخرين هذه المره...
ولم تكن لهفتهم كالمره الأولى...
بل ردود فعلهم عاديه....
ولم ألقى المباركات بالمولود الجديد كالمره الأولى...


بل كل ماحصلت عليه هو التساؤل لم لم اذهب للمستشفى بسرعه واللوم والتوبيخ والكثير من المحاضرات......
احضرو طفلي الأول معهم...
وكنت أنظر اليه واشعر بشوق كبير له...
كانو يقولون لطفلي...
انظر اصبح لديك أخ..
لكنه لم ينظر اليه حتى...
ولم يكن مهتما به....
وكان يراه كمخلوق غريب اصبح في احضاني و بين يدي بدلا عنه.....


كما انني لاحظت انه ليس مهتما بالأطفال ولاينظر حتى اليهم.....
خرجو وخرج طفلي معهم....
وكم تمنيت ذلك اليوم ان يبقى معي..
لم أعتد على فراقه ولاعلى البعد عنه...
وشعرت كأن روحي مجددا ذهبت معه..
وشعرت بالخواء والفرااااغ.....
فأنا في ذلك اليوم لم أحضنه ولم أقبله كالعاده...


مرت أيام النفاس وكنت أشعر فيها بالضغط....
من كثره الضيوف الذي يأتون بلا موعد ويدخلون لبيت اهلي فجأه في اي وقت وضغط من تعب الدراسه والدوام وبكاء طفلي وتأنيب الضمير لأنشغالي عن طفلي الأول....


كما انني أشعر بتأنيب الضمير ايضا لأن امي تعبت معي كثيرا....
فكانت تضطر الى التضحيه بساعات نومها والى الاستيقاظ في منتصف الليل قريب الفجر...
والى تحضير جزء من الغداء والعشاء مسبقا.....
والى غسل ملابس طفلي وتجهيز احتياجاتي....
ثم تنظيف البيت استعدادا للضيوف المفاجئين....
ثم اعداد الافطار لي...
ولم تسمح لي بأن افعل شيء سوى البقاء على السرير والراحه.....
لكي لايعذبها تأنيب الضمير وتشعر انها مقصره...
ثم ايقاظ بقيه اخوتي بصعوبه شديده...
واعداد الافطار لهم...
ثم الذهاب لوظيفتها...
ثم تأتي متأخره قليلا وتركض الى المطبخ... لتكمل اعداد الغداء..
وكانت تحرص على ان يكون الغداء والعشاء مناسبا ومغذيا لكي لاتشعر انها مقصره نحوي.....


ثم المذاكره لبقيه اخوتي الأصغر والاهتمام بهم...
ثم التجهيز للعشاء بسرعه بسرعه ليكون في وقت مبكر...
ثم البقاء مع الضيوف وخدمتهم...
اولئك الضيوف الذين لايشعرون بتأنيب الضمير لبقائهم في البيت حتى ساعات متأخره.....
وهم يعلمون ان امي موظفه ولديها دوام في اليوم التالي....


كم من مره قلت لأمي حددي اوقاتا للزياره لكي يكون ذلك مريحا اكثر لك...
وليساعدك اكثر في تنظيم وقتك...
لكن أمي رفضت قائله....
ماذا أحدد لهم وقت الزياره...
هذا لايصح...
ماذا سيقول عني الناس.....
ذلك ليس من الذوق العام.....


بينما انا اتذمر في داخلي وأفكر..
وهل هم يعرفون ماهو الذوق هذا وماهو الأتيكيت...
حينما يأتون في وقت مبكر جدا في الصباح... أو يدخلون فجأه بلا انذار...
او يبقون في ساعات متأخره جدا من الليل....
وأتذمر اكثر واكثر....
متى ستكف أمي عن البحث عن رضا الناس.....


كنت أشعر بتأنيب الضمير حينما أرى امي متعبه... منهكه.....
تترنح على السرير وتشعر بالأغماء نهايه اليوم من شده التعب....
لأنني أشعر اني سبب كبير في متاعبها معي منذ صغري وحتى مع زواجي لم ترتاح مني....
أما امي فكانت تشعر بتأنيب الضمير أيضا...
اذ كانت تشعر دائما انها مقصره معنا....



تمنيت كثيرا ان اقضي نفاسي لوحدي...
وفي شقتي....
وان انظم وقتي واعتمد على نفسي.....
اذ ان ولادتي في النهايه ولاده طبيعيه...
وليست ولاده بعمليه لأكون متعبه كثيرا...
كما انني لازلت بطاقتي. وبشبابي......
الا انني أعلم ان امي سترفض ذلك رفضا شديدا......
وستقول لي..
تتحدثين كأن ليس لديك اهل...


في أيام النفاس أيضا....
بدأت ابتعد عن طفلي الاول رغما عني...
اذ انني كنت اشعر بالضغط فعلا...
وبكاء المولود وعدم مقدرتي على النوم جيدا مع بكاءه ومع اولئك الضيوف وحاجته الى الرضاعه باستمرار...
جعلني رغما عني ابتعد عنه....


كنت اشعر بشوق كبير ولهفه الى ان يبقى معي....
والى ان اكون معه كما كنا سابقا...
كنت اتشاجر مع زوجي أحيانا...
لأنه يريد طفلي الاكبر ان ينام معه..
لكي لايشعر بالوحده...
بينما انا اريده ان ينام معي انا...
لأنني لاأحتمل ابتعاده عني...



كانت امي ايضا تقول لي.....
أشعر ان طفلك غير طبيعي.....
اسمع صوت وخروشه في صدره.......
لم لاتذهبين للمستشفى للتأكد..
قلت لها هاقد بدأنا بالوسواس ياأمي...
تريدين ان اذهب به للمستشفى وهو عادي ولايشكو من اي شيء....


كانت أمي مصره...
وكنت مصره أيضا انه لايشكو من شيء..
حينما أردت ان اختار اسم المولود الثاني....
كنت اقترح على زوجي الكثير من الاسماء....
ولكنه تجاهلني....
ولم يعطني فرصه لأسمي طفلي الثاني على الأقل.....
ولم يكن يفكر في اسم معين...
ولكنه مصر على ان يتجاهلني....


ثم اقترحت عليه أمي اسما مقاربا لأسم طفلي الأول....
ليكونا كالتوأم..
بدى زوجي مقتنعا بهذا الاسم وقام باختياره.......
صرخت مغتاضه في داخلي.... وأنا؟!
ألا يحق لي ان أختار اسما لابنائي...


كنت أشعر بالقهر فعلا...
من المفترض ان اختار انا اسماء اطفالي...
لا أمي ولاأمه...
انا أمه وانا من انجبته وتعبت عليه....
اما امه وامي اختارو اسماء ابنائهم....
الا يكفيهم هذا....


وكنت أشعر بالقهر أكثر...
عندما ارى كل حامل في محيطي تقول...
لقد اخترت اسم طفلي هذا لأنه اعجبني....
وكل واحده منهن اختارت اسماء ابنائها بالاتفاق مع زوجها.....
الا انا......


ولم انسى ذلك الى اليوم....
وكنت أذكر زوجي بهذا دوما....
فكنت اقول له....
غير اسماء ابنائي....
بصراحه اسماؤهم لاتعجبني ولست مقتنعه بها ابدا....
وكنت ألح عليه واذكره بذلك دوما
وعندما يشعر بالملل من الحاحي...



يقول كفي عن الألحاح....
ثم يقول ساخرا...
اختاري انت اسماء البقيه من ابنائنا...
فأقول لهم منفعله...
واين هم الأنباء الذين تتكلم عنهم ان كنت لاتسمح لي بالحمل....
فيقول الم يتأخر العشااء... اذهبي لاعداده.. الا تجيدين الا الثرثره التي لافائده منها...

























يا حبيبتي كفاك قهرا ستذوبين قهرا يوما
اماا عن مواعيد الزيارات فمعك حق غريبة جدا لكن امك ليس بيدها شيء

التبريكات ةالتهاني ربما تخفت حدتها بتعدد الولادات لكن فرحتك أنت بقلبك

الاسماء تضايقك ناديهم.انت بما تحبين
أعتقد ان ت
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
انتهت فتره النفاس...
وبالرغم من تعب امي الا انها قالت لي....
ابقي ٣ أيام أخرى....
لقد اعتدت على وجودك معي...
دعيني اتهيأ لرحيلك.....
ولكني رفضت.......
لاأريد ان اتعب امي اكثر....



كما انني أشعر بشوق كبير لشقتي...
وشوق كبير لزوجي....
لاأحب ان انام لوحدي.. اعتدت عليه...
وعلى وجوده...
بالرغم من كونه شخصيه نكديه بالنسبه لي...
وبالرغم من انني سأعود للعمل الشاق والطبخ والتنظيف بعد ان كنت في راحه في بيت اهلي.....
الا انني اعتدت عليه واريد ان اعود وانتهى الأمر...
كما ان زوجي كان يلح علي بالعوده....
فكان في بدايه النفاس يقول...
أتمنى ان تبقي شهرين في بيت اهلك...
خذي وقتا طويلا هناك....
لكي ارتاح منك ومن نكدك...
ثم بعد مرور ١٠ ايام يقول....
غيرت رأيي ابقي شهر فقط ثم عودي..
ثم بعد مرور ٢٠ يوم يقول..
هاه الن تعودي الآن...
وعندما أقول له انني سأبقى قليلا...
يذكرني دائما بأنه في غيابي كان يحصل على الأهتمام الكبير من أمه...
وعلى أفضل الطعام وعلى افضل اهتمام وعلى الملابس المرتبه والمعطره والمغسوله دوما...
شعرت بالقهر... ماهذا اتجحد خدماتي كلها لك.....
كأنني لااقدم لك شيئا...
قلت له... اذا لاحاجه لي لأن أعود سريعا اذ كنت تحصل على كل ماتريد من أمك.. فلن تكون بحاجه لي.....



فيقول عودي وكفى...
فأفكر ماذا يريد مني ان كانت أمه تقدم له كل شيء.......
هل يريد الفراش... ماهذا الرجل الذي لايفكر سوى في نفسه...
وفي مايرغب...
كم هو أناني...



عدت الى البيت.....
وكان زوجي مشتاقا جدا....
ولطيف نوعا ما معي.....
ثم بعد مرور شهر....
عدنا للنكد والمشاجرات...


أصبحت أشعر بالضغط من جديد...
الدراسه تتطلب وقتا...
تتطلب جهدا...
تتطلب نوما جيدا وصحه جيده....
وزوجي يريد بيتا مرتبا دوما...
لايتسخ ابدا....
انسان دقيق جداااااا....
فاذا نظفت البيت الشهر كله وبقي اليوم يوما واحدا متسخا...
أصبح انسانه غير نظيفه..
يريد ان اهتم به واهتم بالأطفال...
وان اطبخ له باستمرار...


وطفلي الاكبر ابتعد عني....
وأصبح قريبا من ام زوجي...
واصبح يقضي وقتا طويلا معها....
كأنه بلا ام....
وكنت أشعر بتأنيب ضمير قاتل...
وبكره شديد لنفسي ولوم كبير...
كان لايستطيع النوم الا باحضاني وعندما يشم رائحتي.....
وكان طفلي الاكبر يبكي كثيرراا اذا شعر برغبه في النوم......
ويريد ان احضنه لينام....
لكني لاأستطيع.......
لدي صغير آخر يبكي ويريد ان يرضع...
وهذا الصغير لايتوقف مطلقا عن البكاء...
حتى ابتعد طفلي أكثر عني واعتاد على ان ينام لوحده....
ولكنه يشعر بكره لاخيه....
شعرت بالانهاك والتعب....
اريد ان أنام...
اريد ان استرخي....
لقد تعبت فعلا....


لاأصدق.....
طوال اليوم يبكي...
الا يتعب من البكاء....
حتى صرخت في وجهه صرخه عاليه قائله كفى...
وهو طفل صغير لايفهم...
فخاف واصبح يبكي بشكل اقوى...
فأشعر انني ام قاسيه وانني لااستحق ان اكون اما فعلا...
ام زوجي كانت تحاول مساعدتي...
ولكنها عاجزه هي ايضا....


فكانت تأخذه عندما اذهب للدراسه وتشعر بالضغط هي ايضا وتنتظرني على الباب لانها شعرت بالممل والصداع منه..
عندما يراه البعض يقول...
يبدو انه يعاني من المغص...
جربو ان تذهبو به للمستشفى...
لعلكم تخرجون بأمر ما....


قرر زوجي اخيرا ان يجرب....
وذهبنا به...
اخبرنا الطبيب اننا لانعلم مابه ولكنه لايتوقف عن البكاء.....
فكشف عليه كشف مبدئي وقال...
يبدو انه يعاني من حساسيه بسيطه...
لم نفهم مايقصد....
ثم عدنا خائبين....


الا انه مع تقدم العمر لازال يبكي....
أما انا أصبحت عصبيه كثيرا..
ولااطيق الاطفال...
ثم عادت المشاجرات بيني وبين زوجي...
ولكن هذه المره بشكل أقوى.....
ولربما كنت انا السبب.....
اذ انني عندما اصبح غاضبه....
لاأستطيع السيطره على نفسي وعلى مشاعري.....
ثم أتى يوم وشعرنا بأن طفلي الأصغر متعب كثيرا...
ولانعلم مابه...
لكنه لايبدو طبيعيا.......


ذهبنا به الى المستشفى...
فقال الطبيب انه به ربو...
وانه يحتاج للأكسجين.....
ذهبت معه لقسم الطوارئ ولم اكن افهم شيئا...
ولكن المهم هو ان يتوقف عن البكاء..
حاولت ان اضع له الاكسجين ولكنه كان يبكي ويبعده.....
فغضبت اكثر....



ثم عدنا الى البيت....
ثم أصبح يمرض كل اسبوعين....
ونذهب به الى المستشفيات في أوقات متأخره من الليل....
ثم تطور الامر واصبح لايستجيب للأكسجين....
فيقرر الطبيب ان علينا البقاء من المستشفى تحت العنايه....
الى ان يتحسن......
وأكون طوال ذلك الوقت...
لاأنام....
وعصبيه من بكائه الذي لاينتهي...
كما انه يرفض ان يبقى الاكسجين على وجهه فاضطر لوضعه له بالقوه...
ثم نخرج من المستشفى...
لنعود اليه بعد اسبوعين كما خرجنا....



لي عوده لاحقا...






















 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
722
مستوى التفاعل
747
النقاط
93
تكرر الأمر وأصبحنا نعتاد على الذهاب للمستشفيات....
كما اعتاد زوجي ان يتهيأ للطوارئ ويضطر أحيانا الى ان يخرج من عمله ليذهب للمستشفى......
حتى ام زوجي أشفقت على ابنها وكانت تقَول لي...
ارجوك لاتستعجلي بالحمل في المره الثالثه... انظري كيف يتعب ابني من الذهاب للمستشفيات......
فقلت في نفسي متساءله لما تتحدث وكأني لم اتعب في شيء..
بل ان تعبي مضاعف لأنني من يتحمل المسؤوليه الأكبر كوني أما...


تكرار ذهابي للمستشفى جعلني احفظ ملامح بعض الممرضات هناك بلا مبالغه....
وأعرف اوقات دوام بعضهن...
كما تكرر نومي معه بالمستشفى.....
مره كنت غاضبه وحانقه.....
وعندما أغضب اريد ان افرغ غضبي في شيء ما....
كان زوجي يتصل بي عده مرات....
وباستمرار....
ليسأل كل ٥ ساعات عن اخر التطورات مع طفلي....
وهل تحسن ام لا....
ويطلب مني ان اسأل الممرضات عن حالته باستمرار..
ويطلب مني أن لاأنام ابدا....


فغضبت أكثر وأكثر....
الاخ خالي من المسؤوليات...
ينام كيفما يريد ومتى مايريد...
ويرفه عن نفسه ويستمتع متى مايريد...
ويأتي ليسمعني فلسفاته ونصائحه المقرفه....


لااأريد النصائح أريد أفعال.....
كف عن الثرثره وساعدني....
خذه عني ودعني أنام واسترخي بعض الوقت......
دعني أخرج قليلا للصديقات واغير من مزاجي لأتمكن من رعايته بطاقه اكبر....


لكنه لايفهم ابدااااا....
كلما طلبت منه ان يأخذه قال انا لاأعرف كيف أعتني بالأطفال......
لاأعرف كيف أجعله يكف عن البكاء..
فيذهب به الى أمه التي بالأساس قد سئمت من طفلي.....
في ذلك اليوم طلب مني ان لاأنام وان اكون متيقظه له...
فيما كان طفلي يصرخ في ذلك الوقت ولم ينم ولم يدعني أنام....


وكانت الممرضات يخرجون ويدخلون ويحدثون الفوضى....
قلت له.....
ماهذه الحياه التعيسه التي أعيشها معك......
ليتني لم أتزوج بك ولم أنجب الاطفال منك...
انك لاتجيد سوى الثرثره...
أب فاشل وزوج فاشل...
احتفظ بنصائحك ومحاضراتك لنفسك..
ولاتقرفني بها...


لكنه لم يرد علي...
ثم أتى في وقت الزياره....
وكانت ملامحه صامته وغامضه وحانقه...


ثم قال لي.........
بحقد...
اوه ياله من حقود....
كنت غاضبه فقط وأرمي كلمات لااعرف معناها.....
لم أقصد ماقلته حرفيا.....
لم هذا التدقيق كم اكره التدقيق..
كنت أريد التعاطف معه واريده ان يشعر بما أعانيه....
قال لي...
ان كنت تريدين الذهاب لبيت أهلك فاذهبي...
غير مأسوف عليك..
ان لم تعجبك الحياه معي فاذهبي لحياتك التي تريدينها...
وانا أحذرك...
هذه آخر مره أسمع منك مثل هذا الكلام....
ليكن في علمك أن هذا الكلام يؤذيني كثيرا....
ولن أسامحك في المره القادمه ابدا.......
ان لم تعجبك الحياه معي فلست مجبره..
أتركي أولادي معي سأعتني بهم أفضل عنايه...
ثم قال باستهزاء... وانت اذهبي لحياتك والحريه التي تريدين الحصول عليها.....


شعرت بالخوف من كلامه وبالقلق...
وأصبحت أفكر بيني وبين نفسي...
هاقد أعطاني الفرصه للرحيل.....
لم لاأرحل..؟! لم أشعر انني لااجرؤ على ذلك....
قال لي كلاما كثيرا.....
فيما انا كنت صامته ويبدو علي ملامح الحزن.....
ثم بعدما انتهى من كلامه الطويل...
وعبر عن غضبه...
ونظر لي....
ورأى صمتي وحزني....


بدى عليه الأسف ثم أصبح صامتا هو أيضا...
ثم أنشغل بطفلي...
بينما بقيت انا صامته ومبتعده...
ثم بعد صمت طويل وهدؤوء ،، قال لاتجبريني مره اخرى على قول كلام لااريد قوله...
سأتصل عليك كل اربع ساعات واخبريني بكل جديد.....
ولاتنامي ابدا الا عندما يتحسن.....
لديك وقت طويل للنوم فيما بعد...
قلت في نفسي يقول ذلك وكأنه يأخذ اطفاالي فيما بعد ويدعني أنام...


حضر الأستشاري في المستشفى والذي بدأ يسأل اسئله تفصيليه دقيقه عن حالته وقال أتيتم الى هنا أكثر من مره....
ولكن هل لديكم متابعات ومواعيد مع اي دكتور؟!
قلت له لا.....
ثم سأل لماذا... هل تظنون ان المرض سيذهب بنفسه....
يجب ان تأخذو مواعيد واستشارات ومتابعه لحالته الى ان يتحسن....
فالفرصه أمامكم الآن بما ان الطفل لازال صغيرا....


ثم حصلت على موعد وذهبت...
ففتح الطبيب ملف خاص به لمتابعه حالته أولا بأول....
ثم أعطاني أدويه كثيره.....
وشرح لي كيفيه استخدامها....
فقلت بعفويه هل استخدمها يومين ام خمسه أيام........
فضحك الطبيب.. وقال.....
ربما لشهور او لسنوات..... لاتتركي استخدام الأدويه ابدا الا حينما اطلب منك ذلك.....
واحذرك ان تتركيها يوما واحدا...
ثم حذرني مره اخرى...
وقال... نسيانك للدواء بعد ان يعتاد الجسم عليه سيجعل طفلك يعاني من مضاعفات الربو بصوره مفاجأه وستضطرين للنوم معه في المستشفى....


ثم قال مره ثالثه احذري....
أصابني بجلطه....
هل علي استخدام كل هذه الأدويه يوميا.... وبشكل روتيني... وبأوقات محدده أيضا.... انا اكره الروتين واكره فعل الاشياء التي تتكرر كل يوم.........
كما انني لاأعرف الالتزام بالمواعيد..



ومع ذلك كنت ملتزمه بالدواء التزاما شديدا....
وفي حياتي لم التزم بشيء كهذا....
حبي لطفلي وخوفي عليه جعلني التزم..
والذي جعلني التزم أكثر هو رؤيتي لطفلي وهو في حاله يرثى لها فعلا.....
تجعل كل من يراه يشفق عليه......
اصبحت اعتاد على ان ينقلب فجأه ويقل عنده التنفس.....
واعتدت على رؤيته وهو يصرخ من الألم...
واعتدت على رؤيته وهو يبكي ويلتصق بي....
واعتدت على ان أراه وهو نائم ويجر أنفاسا ثقيله.... وبصعوبه شديده..
فيما صدره يعلو ويهبط بسرعه شديده....


وعندما نضع جهاز البخار والأكسجين
ولانجد تحسنا......
نركض الى المستشفى سريعا...
لقسم الطوارئ.... الى ان يتحسن اخيرا....


أكثر ماكان يشجعني هو كلام الطبيب عندما يقول ان الأمل كبير بشفاءه تماما لأننا بدأنا العلاج مبكرا..... و
انه في تحسن مستمر.....
ولكنه يتحسن ببطء شديد....
كم تمنيت تسريع كثير من الأشياء في حياتي.....
كان يحصل على اهتمامنا الكبير وعطفنا رغما عني وعن زوجي.....
لانه دائما متعب ومريض......
اما طفلي الأكبر....
فلا تسألوني عنه......
نسيت أين هو منذ وقت طويل......
أصبح بعيدا جدا عني....

لي عوده...







 

دانسميز

Well-known member
إنضم
17 أكتوبر 2011
المشاركات
1,592
مستوى التفاعل
1,579
النقاط
113
أعانك الله... هل شفي ابنك من الربو؟
 
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
3,041
مستوى التفاعل
1,525
النقاط
113
انا مريت بنفس تجربتك مع عيالي الاثنين منذ ان كانوا اطفال رضع ومريت بنفس تجربتك
وكنت اتابع دكتور واحافظ علي مواعيد الادويه ومع هذا كنت اعطي لهم دواء عشبي وقد تحسن احد ابنائي
والاخر مازال يرجع له المرض شوي بس انا منتبهه له وهو اكثر من اخوه تعب كثير يعني يجب ان اكون حريصه عندما يبكي
انا اعطيتك الخلطه هل استخدمتيها له
انصحك بها كثييييييراً
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى