من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
فصلاح الظاهر والباطن متلازمان..
أسأل الله أن يصلح قلوبنا وأعمالنا وسائر جوارحنا
كما أنه ليس في ديننا قشر ولباب بل ديننا كله لبّ
وفي هذا رسالة رائعة لشيخنا العلامة محمد إسماعيل المقدم
بعنوان بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب


جزاك الله خيرا ونفع بعلمك....نعم احسنت اتفق معك تماما ان الدين كله لب فالظاهر مهم والباطن مهم،لكني قصدت ان هذه اللفظه المتداوله(فلان ملتزم او فلان متدين)تصنف الناس عندنا بشكل خاطئ ،على اساس صلاح الظاهر وتعتبرهم افضل دينيا .....المشكله تقع اين؟....عندما يتشوه الدين من قبل هولاء المحسوبون على الدين بصلاح ظاهرهم وفساد باطنهم ،لانهم في نظر الناس قدوه ،فيظنون ان هذا من الدين ،فيكرهونه..

قد يشرح لكي هذا السؤال وجوابه بعضا مما اعني...وابحثي ان احببتي في تقسيم الناس الى ملتزمين وغير ملتزمين..(.واعتذر للاخوات العزيزات ان الحوار قد انحرف عن مساره قليلا لكن لعل في ذلك خير)....
تقسيم المسلمين إلى ملتزمين وغير ملتزمين​
سؤالي بخصوص عبارة : " مسلم ملتزم " ، و " مسلم غير ملتزم ". هنا في السويد يجري استخدام هاتين العبارتين باستمرار " مسلم ملتزم " ، و " مسلم غير ملتزم " ، وبالتالي حين يطرح سؤال " هل أنت مسلم ؟ " يتم استخدام " مسلم ملتزم " أو " مسلم غير ملتزم " ، ويعني الناس بعبارة " مسلم ملتزم " من يؤمن بدين الإسلام ، وهو الإيمان بالله والرسل والملائكة والكتاب واليوم الآخر ، ويعنون أيضا بعبارة " مسلم ملتزم " أن صاحبها يؤمن بالشريعة الإسلامية ، وأنه غالبا يتبعها ويفعل كذا وكذا ، على سبيل المثال يؤدي الصلوات الخمس يوميًا ، ويصوم رمضان ، ويؤدي الزكاة ، إلى آخره . أما قولهم : " مسلم غير ملتزم " فيعنون به من يؤمن بدين الإسلام ، وهو الإيمان بالله والملائكة والكتاب واليوم الآخر ، ويعنون أيضا بقولهم " مسلم غير ملتزم " من يؤمن غالبا بالشريعة الإسلامية ، لكنه لا يتبعها ، على سبيل المثال : لا يصلي الصلوات الخمس يوميا ، ولا يصوم رمضان ، ولا يؤدي الزكاة ، والمرأة لا ترتدي الحجاب ، إلى آخره . وسؤالي : هل يكون الواحد " مسلما ملتزما " أم " مسلما غير ملتزم " ؟ هل هذه التسميات شرعية ، وصحيحة ؟ ومن هو المسلم ؟​


الحمد لله
المسلم هو الذي آمن بأركان الإيمان الستة : آمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره . ونطق بشهادة التوحيد ، ليعلن استسلامه لله وحده لا شريك له ، وانقياده للشريعة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
فكل من أتى بذلك فهو من المسلمين ، له ما للمسلمين ، وعليه ما عليهم ، إلا أن يهدم إسلامه بعمل أو قول أو اعتقاد كفري ينقض أركان الإيمان التي قامت في قلبه .
غير أن الناس يتفاوتون في درجة الإيمان ، كما يتفاوتون في درجة الانقياد بالعمل بأحكام الدين وامتثال أوامره .
فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن للإيمان شعبا كثيرة ، ومراتب متفاوتة ، وذلك يعني أن المؤمنين يتفاوتون في درجاتهم بحسب امتثالهم لهذه الشعب والمراتب .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ )
رواه البخاري (9) ، ومسلم (35) واللفظ له .
وفي القرآن الكريم تقسيم الناس إلى مراتب ثلاثة : الظالم لنفسه بمعصيته ، والمقتصد بطاعته في الواجبات واجتنابه المحرمات ، والسابق بالخير المحافظ على النوافل والمجتهد في معالي الأمور . يقول الله تعالى : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) فاطر/32
فانقسام الناس بحسب طاعتهم وتمسكهم بشرع الله انقسام حاصل ولا بد ، غير أن تسميات الناس لهذه الأقسام هي التي قد تختلف ، لكنها في مجملها تقسيمات شرعية صحيحة .
ونحن - وإن كنا لا نرى حرجا في هذه التسميات ابتداء ، ومنها " ملتزم " و " غير ملتزم " - غير أنا ننبه على بعض الأخطاء التي تتعلق بهذه الأسماء المنتشرة اليوم :
1- لا يجوز أن يختزل مفهوم " الملتزم " بالمظاهر ، لتطلق هذه الكلمة على صاحب اللحية والثوب فقط ، بل الواجب اعتبار التمسك الحقيقي بالدين الحنيف والعقيدة الصحيحة والأخلاق الفاضلة المعيارَ الأساسيَّ لهذا التقسيم ، والثوب واللحية وحجاب المرأة أجزاء لا كليات ، وهي تدل على الالتزام في الظاهر ، الذي ينبغي أن يصاحبه التزام في الباطن ، لكن ذلك التوازن المطلوب بين الظاهر والباطن ، يتخلف في أحيان ليست بالقليلة ، مع الأسف !! ولذلك لا يجوز أن تتخذ هذه الأوصاف سلاحا لجزم الحكم في الناس بغير وجه حق ، فمن أبغض شخصا وسمه بعدم الالتزام ، ومن أحب آخر وصفه بالملتزم ، يريد بذلك الحكم على الشخص بين الناس بالفسق أو العدالة ، وهو غير أهل لذلك ، بل قد يكون ساقط العدالة أصلا ، وقد رأينا صورا كثيرة من هذا المسلك في كثير من المجتمعات، استغلت فيها الألقاب الشرعية لتحقيق مآرب شخصية ، وهي ظاهرة خطيرة يجب على الجميع التنبه لها .
2- أما اتخاذ هذه الألقاب سبيلا لتفريق صف الناس ، وإحداث النزاع بينهم ، وإظهار الانقسام في وحدتهم ، فهو غرض قبيح ، ليس له وجه شرعي ، إلا إذا كان الموصوف بعدم الالتزام قد غرق في سبل الشر والمنكرات الظاهرة المتفق عليها بين علماء المسلمين ، فمثله يمكن وسمه بالمعصية وعدم الالتزام ، لكننا نشاهد – لدى كثير من الناس – تعريف " الالتزام " بأشياء يراها هو من الدين ، وقد تكون من مسائل الاجتهاد ، ثم يطلق في الناس ألقاب الالتزام أو عدم الالتزام بناء على ما يختاره هو من أقوال الفقهاء ، دون مراعاة الخلاف الواقع في هذا العمل بين أهل العلم ، وهذا أيضا خلل كبير .
ولذلك ، فالذي نراه أقرب إلى الإنصاف والاعتدال ، وأبعد عن الخلاف ، وأسلم عند الله تعالى ، أن يوصف الناس ـ عند الحاجة الشرعية إلى إطلاق الأوصاف الإضافية الزائدة على مجرد التسمي باسم الإسلام ـ بألفاظ محددة ، وليس بالألفاظ المجملة ، فيقال مثلا : هو محافظ على الصلوات ، أو هو كريم النفس ، أو هو قارئ للقرآن ، فهذه صفات واضحة معينة تعبر عن الحقيقة التي يتصف بها ، دون تدخل الرأي الشخصي ، فلا تتحمل مسؤولية الألقاب المجملة التي تخفي وراءها أطماعا أو أحقادا ، وأما إطلاق " ملتزم " فهو لفظ مجمل محتمل يقتضي متابعة حثيثة لحال الرجل الموصوف ، ثم أمانة في الحكم عليه ، وقلما تجد هذا اليوم ، ومعلوم أن غالب مشكلات الناس إنما ترد من الألفاظ المجملة .
 
العزيزة لامبالية .... حفظ الله أباك وكتب لك رؤيته بعد الدكتوراة إنشاالله ... أتعلمين أخذت أحكي عنك وعن كوتالتك وعن أباك وكيف كان يحثك على القراءة والشعر لأحدى أخواتي ونصحتها بقراءة ما كتبتي وقلت لها يجب أن نفعل ذلك مع أطفالنا ولكن أعتقد ان هذا في زماننا لن يكون فليس لهم تلك الروح المتعطشه لكل
جديد وإنما لعب وكسل ..
لامبالية ... أحلا .... ألآن أحسست وعرفت كيف يحبين بناتي أباهن بكل قوة هداه الله لهن ... أحلا شفى الله والدك ورده سالماً معافى ومتعك برؤيته قريباً يااااااارب
لامبالية ... لك دعوة أخت أحبتك من كلماتك فقط فكيف برؤيتك.... اللهم أصلح لها ولدها وزوجها وكل من أحبت وكل من أحبها وأكتب لها الدرجات العليا في الدنيا والآخرة ....
 
جزاك الله خيرا ونفع بعلمك....نعم احسنت اتفق معك تماما ان الدين كله لب فالظاهر مهم والباطن مهم،لكني قصدت ان هذه اللفظه المتداوله(فلان ملتزم او فلان متدين)تصنف الناس عندنا بشكل خاطئ ،على اساس صلاح الظاهر وتعتبرهم افضل دينيا .....المشكله تقع اين؟....عندما يتشوه الدين من قبل هولاء المحسوبون على الدين بصلاح ظاهرهم وفساد باطنهم ،لانهم في نظر الناس قدوه ،فيظنون ان هذا من الدين ،فيكرهونه..

قد يشرح لكي هذا السؤال وجوابه بعضا مما اعني...وابحثي ان احببتي في تقسيم الناس الى ملتزمين وغير ملتزمين..(.واعتذر للاخوات العزيزات ان الحوار قد انحرف عن مساره قليلا لكن لعل في ذلك خير)....


جزاك الله خيرا مشاعر قلم على ردك ونقلك..
نعم هذا ما أقصد أيضا
لأن موافقة الظاهر للسنة مع فساد الباطن قد يكون فتنة والله المستعان
اللهم أصلح قلوبنا وأعمالنا واجعل باطننا خير من ظاهرنا
معذرة لا مبالية واخواتي على الاستطراد


 
لم أعرف معنى أن أكون بجانب أمي و أبي و أنهل من حنانهما الا بعد أن تزوجت و ابتعدت .. علمت حقاً أي فرصة ضاعت من يدي .. صرت أشتاق للجلوس معهما و شرب القهوة .. أو السهر مع أمي لمشاهدة التلفاز .. أو تسميع القرآن لأبي و هو يقلني في سيارته لمكان دراستي .. لم أكن أعلم أن هذه اللحظات ستكون قليلة و ما أن أتزوج ستنتهي .. فكنت أعيش وحيدة بين أوراق دراستي و ربما لم يكن لوالديّ نصيب كبير من وقتي انذاك مع الأسف :sad_1::sad_1: ..
أذكر أنني و بعد زواجي بأسابيع كتبت لأمي رسالة و أرسلتها على هاتفها المحمول و كانت تفيض بالمشاعر التي لم أعبر عنها سابقاً ..

من يومين أتتني رسالة على ايميلي تأثرت بها كثيراً و تساءلت: هل كل أم و أب يحسنان لأبناءهما كهذا الأب الذي في مشهدك عزيزتي لا مبالية .. أم هناك آباء و أمهات يجهلون حجم المسؤولية ..

أحب أن تشاركنني قراءة هذا الموقف فهو مؤثر جداً و يجعلنا نعيد حساباتنا في تربية أطفالنا و تقدير احتياجاتهم ..


* استيقظ في السابعة صباحاً , أيقظ والدته...
لم تستيقظ , بكى (
ماما أبي فطور
) , صرخت في وجهه :
(
فطور الحين؟ أقول رح نام
) !...
هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب !
فتح التلفاز... وجلس قليلاً...
ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...
أراد أن يصل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي يصلح الفطور !
سقط وأسقط معه بضعة أكواب وصحون !
استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى...
اختبأ تحت طاولة الطعام
أمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر :
(
ليش ما قلتِ لي إنك تبي فطور
) ! ...

هرب من الخوف ولم يأكل !




*الساعة الثانية عشرة ظهراً
أعدت الوالدة الإفطار !
أكل بشراهة... واتسخت ملابسه...
نظرت إليه وصرخت :
إنت غبي ما تعرف تاكل , شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك؟
اغرورقت عيناه بالدموع وهرب إلى فناء المنزل
ولم يكمل إفطاره !




*الساعة الثالثة ظهراً...
عاد والده في من عمله...
فرِح الصغير واستبشر , وأخذ يحدث والده
عن ابن الجيران وعن فيلم رآه في قناة كذا...
وعن مسلسل حدث فيه كذا وكذا...
كان الوالد مستلقياً على السرير...
قال الطفل بهدوء :
بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟!

حرّك رأس والده بيديه الصغيرتين
فإذا به (
في سابع نومة
) !




* الخامسة عصراً...
اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل...
وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه...
وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة

سحبته والدته...
من يده بشدة وقالت :
ما قلت لك يا.... لا تدخل... تبي تفشلني !
رح عند التلفزيون , ولاّ رح العب مع عيال الجيران !




* الثامنة مساءً...
عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة...
وعلا صوته بالبكاء... رأته الأم ورفعت
صوتها : (
الله لا يعطيك العافية يا خبل
)
وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران الذي ضربه وقال له كلام (
قليل أدب
) !
لكنها ضربته قبل أن يتحدث !




* التاسعة مساءً...
جاء الوالد , واجتمع مع عائلته للعشاء..
أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران...
لكنه كلما همّ بالكلام قاله أبوه :
أنا تعبان ماني فاضي لخرابيطك !




* العاشرة مساءً...
نام الصغير أمام ألعابه...
فأتت الوالدة لتحمله ,
وأمطرته بقبلاتها الحارة
, ثم
تمتمت : (
أحبك يا أشقى طفل في العالم
) !
ضحك الأب وقال :
صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه !...


والسؤال المهم :

هل هذه تربية؟وإلى متى ونحن نكرر الأخطاء؟!
وحتى متى سنظل نربي أبناءنا كما ربونا أباءنا وأمهاتنا؟!

ألم يتغير الزمن...

ومتى سنستفيد من الدراسات النفسية والتربوية؟!

والطامــــــــــــــة الكبرى ,,,

ان الاباء يقولون اذا فعل ابنهم مصيبة او شي من هذا القبيل .. يقول انا مربي ابني احسن تربية ....
 
واحزني ويا أسفي على هذا الصغير ...
واأسفي على اغتيال الطفولة ...
طوى البطن !!!
وسوء الفهم !!!
وغلبة النوم !!!
ومقارنة الأقران !!!
الاهتمام بالمظاهر
ملبس ومجلس !!!
الأب المسخ !!!
التحرش الوسخ ..
وخرابيط هي عماد المستقبل
وشخصية طفله عندما يكبر !!!
ولا حياة لمن تنادي !!!
قبلات الأم باردة كالثلج !!!
بعد تمتع صغيرها بالموت الأصغر ....
******************************
لقد أحزنتني بهذا المقال ...
وذكرت أمهات أمام عيني ماثلات ...
وقولي في نفسي الحزينة ...
(( ماذنب هذا الغراس وهذه النبتات ))

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مرحباً غاليتي اشتقنا إليك احلى ...
أرجو أن يكون الوالد بأتم الصحة والعافية ...
أعتقد بأنا لانقدر وقتنا الثمين وقربنا من باب من ابواب الجنة إلا بعد المغادرة وانضوائنا تحت جنح وكنف آخرين ...
ولعلها سنة الحياة ...
ونضج الأفكار والتعامل مع من لهم حق علينا ...
~~~~~~~~~~~
ماكتب أعلاه على ذات الطرح لك ولكن أوردته أختنا
(( حلاوة المدينة ))
وقد رددت في الحال على موضوعها ( في حينه )
ولعلي أفصل فيما بعد ...
شوق وحنين لصاحبة الكوتالة أرجو أن تكون بخير ...
سلامي يا أحلى وتبجيلي لوالدك العزيز ...
جعل المولى الفردوس الأعلى مقر والدينا أجمعين .
 
شكراً لكِ يا عجابة على هذا الكلام الطيب .. وشعور الشوق متبادل .. الى الآن الوضع مستقر عند أبي و لم يتم تحديد موعد العملية بعد التي كلما جئت على ذكرها انتفض قلبي :tears:

شكراً لجميع أخواتي لمشاركتي الدعاء لوالدي .. أسأل الله أن يستجيب لي و لكن ..

.........

في الحقيقة تقطع قلبي على هذا الصبي :sad_1: لم أعلم أن هناك أم بهذه القسوة !!

ربما لا تعلم أنه أمانة عليها المحافظة عليها .. و قد تكون نموذجاً واحداً و هناك الأسوأ و الأقسى و الله المستعان ..

أحببت أن أوضح أن السؤال المهم الذي جاء في ردي السابق ليس مني بل أتى مع النقل ..
فأنا لا أعتقد أن الآباء و الأمهات في الماضي أخطؤا التربية بل ان أغلب الأخطاء حديثة و من أمهات متعلمات و في العقود المتوسطة من العمر .. لا أعلم ان كانت ملاحظتي في محلها أو أن التربية احتلفت مع تغير نمط الحياة؟

 
يووووه كتبت رد وطار
.........
احلى اسئل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى والدك ويقر عينك به .....اشعر بشعورك لانى على الرغم من مرور 20سنه على وفاة والدي الا انى افتقده اسئل الله ان يجمعنى به فى جنة النعيم

وان شاء الله يرجع اباك ويفرح قلوبكم جميعااااا

الحديث عن الاباء والابناء له نغم وروعه ففيه نتذكر العاطفه والحب والحنان مشاعر فياضه ومختلطه..

ولكن ارى ان مفاهيم التربيه تغيرت مع تغير الناس والزمن.......
فهناك اشياء كانت فى الماضي من الممنوعات اما الان فيها من المستحبات ........كثير كثير هي الامثله
 

فأنا لا أعتقد أن الآباء و الأمهات في الماضي أخطؤا التربية بل ان أغلب الأخطاء حديثة و من أمهات متعلمات و في العقود المتوسطة من العمر .. لا أعلم ان كانت ملاحظتي في محلها أو أن التربية احتلفت مع تغير نمط الحياة؟
أولا أتمنى الشفاء العاجل لوالدك أخت أحلى.

أما أنا أظن أن أخطاء الوالدين ليست مرتبطة لا بزمان و لا مكان و لا بمستوى تعليمي بل مرتبطة بمدى وعي المربي و ثقافته التربوية كما أن نشأته الاجابية لها دور ايجابي و نشأته السلبية لها دور سلبي ان لم لم يتخلص من رواسبها و ان تخلص و اعتبر منها بفضل لله ينقلب ماضيه إلى نقاط قوة في تربية أطفاله.
 
أما أنا أظن أن أخطاء الوالدين ليست مرتبطة لا بزمان و لا مكان و لا بمستوى تعليمي بل مرتبطة بمدى وعي المربي و ثقافته التربوية كما أن نشأته الاجابية لها دور ايجابي و نشأته السلبية لها دور سلبي ان لم لم يتخلص من رواسبها و ان تخلص و اعتبر منها بفضل لله ينقلب ماضيه إلى نقاط قوة في تربية أطفاله.
اتفق معكي تماما فقيره:icon30:...............

لامباليه ......افتقدناكي.....اسال الله ان تكوني بخير ومن تحبين:icon26:..

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
طابت أوقاتكم جميعاً ، واعتذر عن غيابي القسري ، وان لم تغيبوا عن بالي أبداً .
أختي ممتنة ، وأختي رواق الخريف ..
جزاكما الله خيراً على دعمكما وتشجيعكما ، وأتمنى أن تجدوا ما يفيدكم ويمتعكم بالكوتالة ، شرفني اعجابكم وكلماتكم .

الغالية ... أمل السنين ،،
أحبك الله الذي أحببتني فيه ، والله كلماتك أدفأت قلبي ، ودعوت لك من قلب وقت نزول المطر الذي هو وقت رحمة بأن تغمرك رحمة الله الواسعة وأن يرد الظلم عنك ، ويتولاك أنت وبناتك بحفظه وكرمه ، ويغنيك بفضله عمن سواه آمين .
غاليتي للأب مكانة لو كتبنا فيها حتى جفت الأقلام ، فلن نوفيها حقها ، بعض الناس الذين أراهم أذكياء ينزعون الى مدح آباءهم حتى لو كانوا لا يزنون شيئاً بميزان الأخلاق ، فما بالك إن كان الأب حنوناً كزوجك مع بناته ، حفظه الله لهم ، وإن كان قصر بعض الوقت ، ولكن تظل روابط الدم حارة لا تفتر ولا تبرد ولو شغله شاغل .


الغالية : عجابة .. لفت نظري قولك ..


الفرق الذي أراه بيننا وبينهم أننا نبر والدينا ونجتهد في ذلك ما أستطعنا لذلك سبيلا .. ونربي أولادنا وبناتنا على حسن الخلق والعناية بهم ويرون ما نقدم لأهلينا ...وكلنا رجاء في البر وحسن الخلق معنا إذا كبرنا ...
وكأنما نحن على يقين بأن ما نقدمه لهما سيرد لنا ...



لأتأمل قليلاً في الفروق بيننا وبينهم ، فوجدت مصداقية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمر المؤمن كله خير ، ماثلة أمامي ، فلله الحمد ، كمسلمين نثاب على تربيتنا وإحساننا إليهم ، وإن جازونا بالعقوق ، ونكون فعلاً على ثقة بأن هذا سيرد الينا نظراً للتوصية العظيمة في شأن الوالدين في ديننا ، أما هم فيقدمون رحمة منهم دون أن يكونوا واثقين ، ودون أن يحتسبوا أجر تربيتهم إن لم يحصدوا ما يتوقعونه بعد الأحسان ... الحمد لله على نعمة الإسلام .



الغالية أحلا ... طمنينا عن أخبار الوالد ، أسأل الله أن يلبسه لباس الصحة والعافية ..
مشهدك ذكرني برأي كثيراً ما اعتنقته ، وقد صرحت به في موضوع للأخت الغالية ( روعة أنثى ) ، وهو أن المرأة التي لا تستمتع بحب طفولة ابنائها امرأة جداً جداً غبية .
لأن الأطفال يمنحونك حباً خالصاً ، صادقاً ، منزهاً عن الغرض ، حب غير مشروط وهو الحب الوحيد غير المشروط في الدنيا .



فزوجك يحبك لأنك تسعدينه بجمالك ، وتصرفك ، وإن أسأت التصرف معه لربما كرهك .



الناس يحبونك بقدر تعاملك معهم ، وأحيانا بحسب المصلحة منك بالنسبة لهم ، اذا اعطيتيهم حديثاً شيقاً ووجهاً بشوشاً ، واستقبالاً حسناً ، أحبوك ، إن عدمت هذه الأشياء ، لا وجود للحب .



بل حتى أهلك من الممكن أن يكرهوك ان عققتهم .



أما أطفالك ، فمجنونة من تفرط بحبهم أو تفضل عليهم رضا الناس كالمرأة التي في المشهد والتي عنفت ابنها لأن ملابسه اتسخت مما سينقص رضا الناس منها .. فعلاً انسانه جاهلة .
طفلك يحبك حتى لو كنت قبيحة ، أو لاتجيدين الطبخ ، أو مهملة رثة المظهر ، أو غير مثقفة ، أو عصبية ، يحبك لذاتك ، لأنه يحتاجك ، أنت أمه مهما كنت سيئة .
فعلا حب غير مشروط ، بل أحيانا قد تعاقبينه وتدفعينه عنك بغضب ، فيعود ويمسك بثيابك ويدفن وجهه فيها ..
كيف تقسو أم على طفلها ، لا استطيع ان اتخيل .. لو تأملته فقط كيف يحتاج رائحتها ليهدأ وينام ، لو تأملته وهو يمسك بثيابها متتبعاً لحركتها في البيت أو في الخارج ، لو تأملته وهو يكلمها فقط لينال انتباهها وليسمع صوتها .. لو تأملته وهو يمسح بيده الصغيرة الرقيقة دمعها إن رآها تبكي ، وقد يزيد التصاقاً بها إن رأى أنها تضايقت ، لأنه يظن أنه سبب ضيقها ... كم هي غبية التي تفرط بمثل هذه العلاقة ، أو تنقص من جمالها بالقسوة ..
لي عودة ..
 
:tears::tears:المشهد الأخير :tears::tears:



في ملجأ العجزة ..



من الناحية الشرقية للبيت الذي أسكنه توجد نافذة متسعة تفتح على فضاء واسع ، وحديقة متسعة المساحة ، تقع خلف مبنى كبير بني اللون بنوافذ زجاجية كبيرة ، يستطيع المراقب لها أن يلمح بعض الأدوات الصحية المتناثرة مما يخص العجزة ، كالكراسي المدولبة ، والأعمدة ذات العجلات التي تستخدم للمشي . والعصي المعدنية بطرف مانع للانزلاق .


ذلك المبنى ملجأ للعجزة ، الذين كثيراً ما لمحتهم يتنزهون في الحديقة الخلفية التي تقع خلف الدار ، والقوا علي التحية وقت تجاوزي إياهم ذاهبة أو عائدة من مشواري اليومي .


وكثيراً ما لمحتهم أيضاً يمرون كل يوم جمعة ، واثنين ، أمام باب منزلي ، يرافقهم شاب أو شابة يكثر معهم الثرثرة بلطف وأناة ، ويساعد المقعدين منهم بأن يدفع له كرسيه ويتكلم معه ، ولطالما أشفقت على أولئك الموظفين من ثرثرة العجائز والكهول التي أتوقع أن أغلبها ، مرتكز على الماضي ، إذ أن أغلب العجائز اللاتي تجاوزن الثمانين يبدأن تدريجياً بالعودة إلى حياتهم السابقة متذكرين أدق الخصائص ، ويفترضون جدلاً أن محادثهم يستلذُّ بتلك التفاصيل التي تعتبر بالنسبة لهم ألوان مميزة وثمينة رسمت حياتهم وشكلت تاريخهم ، وبالنسبة لمن يستمع إليهم حديث ممل لعجوز تركته الحياة ، وعزف عنه المستقبل ، فتركها وعاد إلى ماضيه يستجره ويعيش بدقائقه .


قد يبدو من وصفي أني لا أحب حديث كبار السن ، ولكن الحقيقة أنني عكس ذلك ،أحب أن استمع إلى حديثهم المليء بالحكمة التي لم تشكلها كتب ، ومدارس بل شكلها مسرح الحياة ، وهو خير معلم .


لفتت نظري إحدى العجائز اللاتي أراهن دوماً ، إذ دائما تجذب عيني للنظر في زينتها اليومية المعتادة، التي لم أرها يوماً بدونها .


كنت دائما ابتسم بتعجب من اعتنائها المبالغ فيه بنفسها ، فالطقم المكون من قطعتين مرتب وأنيق ، والمكياج الهادئ يبدو بصعوبة بين تجاعيد وجهها المتغضن ، والخصلات المصففة مصبوغة بعناية ، ولازالت تحرص على طلاء الأظافر بلون وردي فاتح ، وتلبس إكسسوارات خفيفة لعل أهمها ذلك القرط المتدلي . وتحمل حقيبة أنيقة أعجبتني دوماً لأنني أحب طراز الستينات .


أذكر لمرة أنني مررت بجانبها في الحديقة الخلفية للمبنى وكنت أنزه أطفالي ، فابتسمت وألقت علي التحية ، فأبطأت مشيتي حتى توقفت أمامها ورددت تحيتها ، فانتهزت الفرصة لتسأل عن أحوال أطفالي ، وصرحت بأنها كثيراً ما تأملتني وأنا معهم قائلة أني أبدو أصغر سناً من أن أنجبهم – ملاحظة كثيراً ما صادفتني منهم ، وأتوقع أن سببها أنهم لا ينجبون إلا بعد الخامسة والثلاثين من العمر- .


ثم قالت فجأة : أوه عزيزتي ليس هناك أ حد في الجوار ، تستطيعين فك هذا الوشاح .


أنزلت لثامي قليلا لأتنفس وحركته إلى ذقني .


سألتها : أنت تعرفين أننا لا نلبسه إلا أمام الرجال ، لست كغيرك ، كثيراً ما قابلت من يظنني مشوهة للبسي الوشاح .


ضحكت قائلة: أوه لا تهتمي يا عزيزتي لهم، أنا اعرف القليل عن بعض الحضارات، وقرأت عن الحجاب.


أحسست أنها ترغب بتبادل الحديث من نظراتها فسألتها عن الإقامة في الدار ، فأجابت : أنا لا أقيم هناك ، فلي بيتي المنفصل ، ولكن أشارك ببعض النشاطات في الدار وأزور كثيراً من أصدقائي هنا ، بعضهم كان زميلاً لي منذ أيام الدراسة ، هل تعملين أنت ؟


أجبتها : لا أنا أحضر درجة الدكتواره هنا ؟


ردت : أوه هذا جيد لك . سألتني عن الجامعة ، والتخصص وأجبتها .


عرضت علي الجلوس بجانبها ، فلم أستطيع لأنني مستعجلة للذهاب ، ودعتها وقد أحسست بأنها إنسانة طيبة ، ووحيدة . أشفقت على حالها فهنا فعلاً تنتهي حياتهم إن بقوا دون عمل ، وخارت قواهم السابقة ، فلم يعودوا يتمتعون بالحياة كما في السابق ، تحسين أنهم فقط يعيشون بانتظار الموت !! إحساس مؤلم أن أعيش فقط بانتظار الموت .


لفت نظري حركات تلك العجوز المتعالية ، وجلستها الارستقراطية غير المريحة لأنها تصر على الجلوس على طرف المقعد الخشبي ، عاقدة رجليها المسدلتين تحتها ، ولم أرها مره مرتدية ملابس رياضية مريحة كغيرها من العجائز ، أو بنطلون ،أو حذاء مسطح الكعب .كانت دائما متأنقة بكلاسيكية صارمة .


ذات يوم كنت بالمستوصف القريب من الحي للكشف على حلقي الملتهب ، ولم يكن يرافقني أحد ، جلست في مقاعد الانتظار وأطرقت بانتظار دوري ... ولمحتها تجلس في الصفوف خلفي ، حين التفت ، حيتني بابتسامة ، بعد فترة نهضت لسؤال الموظفة على الاستقبال لا أدري عن ماذا وكانت تعبيء أوراق ، ثم حينما عادت ، وجدت أن مقعدها قد شغر ، ففضلت أن تأتي بجانبي في الصفوف الأمامية القريبة من الاستقبال .


بدأت بالحديث : أين أبنائك اللطيفين ، إنهم متعة للنظر ، كثيراً ما راقبتهم وهم يلهون .


قلت لها : لم أجلبهم من الحضانة والمدارس بعد . ثم سألتها : هل أنت بصحة جيدة ؟


أجابت : نعم أنا هنا لبعض الفحوصات الشهرية البسيطة ، وأنت ؟

أجبتها : اعاني من حلقي ..



قالت جملة لم افهم معناها صراحة لأنها تستخدم لغة ومصطلحات غير دارجة لا تسعفني خلفيتي الإنجليزية بمعرفتها أو معرفة مرادفها من اللغة الدارجة ، فكنت أقتصد معها بالكلام .


أثناء حديثها ، عدلت جلستي إلى جلسة مستقيمة الظهر بدلا من التقوقع الذي اعتدته لأنها كانت ممشوقة في جلستها ، حتى أن ظهرها ليس منحنياً كما في من هن بمثل عمرها الذي أخمن أنه في أوائل الثمانينات .


تأملتني بهدوء ، فقلت لها : أحياناً أنسى النصائح الطبية المتعلقة بالجلوس السليم .


قالت : نعم وهذا أيضاً تبعاً للتعود ، أنا ربيت بطريقة صارمة لا تسمح لي إلا أن أبدو بجلسة مستقيمة ، ومظهر مصقول .


قلت لها : لاحظت ذلك فعلاً ؟


ردت : هل هذا صحيح ؟ نعم فأنا انحدر من أصول عريقة ، وأحد أجدادي كان ( إيرل ) !!


هززت برأسي ، لأنني لم أجد الجملة المطلوبة للإجابة ؟ فماذا أقول لها ؟


بدأت بسرد تاريخها العائلي ، وإرثها المجيد المتسلسل ، ونشأتها التي كانت ترى فيها وتحتك بالطبقة المخملية ، وقالت كلاماً كثيراً لم أفهمه صراحة ، لأن لغتها صعبة ، ولكن كان معظم الحديث عن الأمجاد العائلية ، ثم تطرقت للحديث عن أن هذا الإرث هو الذي قادها لتواصل مسيرة النجاح، فقد كانت تحمل شهادة الدكتوراه في علم متعلق بالرياضيات ، وعملت قبل تقاعدها بمرتبة أستاذ في إحدى الجامعات ، المعروفة بالمدينة ، وإن لم تكن من الجامعات ذات التقدير العالي في ترتيب الجامعات في الدولة .


كنت أهز رأسي لأبين لها أني مستمعة جيدة ، ولم أحاول مقاطعتها لتفسير نصف الحديث الذي لم أفهمه ، ولعلها أحست بذلك لأنها لاحظت صمتي واسترسالها هي بدون وجود أسئلة تحفز هذا الاسترسال ، فصمتت أخيراً .


بعد فترة وجيزة نودي على اسمها ، فنهضت وغادرت ، وتركتني انتظر دوري ، والأسئلة المعتادة تتقافز بذهني عن


( التمسك بالماضي ) مهما كان ذاك الماضي عظيماً ، احترمت موقفها ، فقط لأن ماضيها كان دافعاً لها للإنجاز ، ومحاولة الحفاظ على شرف ذلك الماضي وعظمته ، ولم تنزو تحت مسمى العائلة وشرفها متفاخرة بها دون أن تبني لحياتها شيئاً تفتخر فيه .


هنا يكمن الفرق الدقيق بين التمسك المحمود ، والتمسك المقيد الذي يربط الإنسان بقيود من وهم لا يتحرر منها إلا حينما تصفعه الحياة وتقول له أنت صفر رغم ماضيك التليد .



تحياتي .
 
الحمدلله الذي جعلنا مسلمين وجعل بيننا المودة والمحبة


والأعتزاز بمن هم كبار السن ونلتمس في جودهم البركة



ورغم ذلك الأخرين يحافظون على صحتهم

ويعتمدون على أنفسهم في كل شيء ..


لك أجمل تحية وأصدق دعوة أن الله يوفقك ويحقق لك

ماتتمنين ويحفظ لك أولادك ووالدهم وجميع أحبابك ..
 
مرحباً لامبالية ...
أشرقت الأنوار...
~~~~~~~~~
تعليقي المبدأي ...
للمشهد الختامي ...
~~~~~~~~~
(( كلمة المشهد الأخير .. متعبة لامبالية ... وكأنك غير مبالية بمشاعرنا ...
عذراً أحسست بالقسوة في هذه الكلمة رغم تقديمك المسبق بالأجراس ورنينها !!!
والواجبات المدرسية !!! لرسالة الدكتوراة ... ولكن طمع الانسان لاينتهي ))
~~~~~~~~~
حتى وإن لم نعتقد بوجود ماض عريق ومجد تليد لأي من هؤلاء حولنا (( الكبار ))
في تجاربهم ومقاساتهم لظروف الحياة الماضية ومواجهتها بعنفوان وصبر وجلد ...
فهم لديهم الكثير لقوله والفخر به ... من مكابدة الظروف والعمل بكل ما أوتوا من قوة
للحصول على مقومات حياة شريفة نظيفة رغيدة بمقاييسهم هم وليس نحن !!!
~~~~~~~~
وغالباً ما يتخلل حديث الأمجاد والليالي الماضيات حنين إلى لقاء أو موقف معطر
بأريج الحب وكلمة أو عبارة أو انتقال من هنا وهناك أو تقديم شيء ما من المصوغات
أو من المصنوعات اليدوية من السعف أو جلدية ... وعموماً لن تصل مقدرتنا إلى معرفة
قيمة ماتتحدث عنه مهما جهدنا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استمعت لامبالية ... وأحلى ... وجميع أخياتي ...
إلى أحد جداتي ...
بلغت من العمر ما يقارب 120 عاماً ....
(( توفت رحمها الله وأسكنها فسيح جناته ))
كانت متصالحة مع نفسها لطيفة المعشر ميزتها عن الجميع...
(( لسانها رطب بذكر الله ))
توفيت وهي صحيحة العقل والجسم ....
لم يصبها الخرف ولم تزر مشفى حتى مماتها ...
سبحان الله ...
كانت تتحدث عن الماضي بحنان وفخر وهدوء أيضاً !!!
حيث لم تقارن حاضرنا الذي يستهجنه الكثير من الكبار ...
وكان أكثر ما يذكر من جانبهم الشيء الحسن ...
حتى يتضح سوء حاضرنا الذي ربما لاناقة لنا فيه ولاجمل !!!

لي عودة ...
 
طفلك يحبك حتى لو كنت قبيحة ، أو لاتجيدين الطبخ ، أو مهملة رثة المظهر ، أو غير مثقفة ، أو عصبية ، يحبك لذاتك ، لأنه يحتاجك ، أنت أمه مهما كنت سيئة .
فعلا حب غير مشروط ، بل أحيانا قد تعاقبينه وتدفعينه عنك بغضب ، فيعود ويمسك بثيابك ويدفن وجهه فيها ..

كيف تقسو أم على طفلها ، لا استطيع ان اتخيل .. لو تأملته فقط كيف يحتاج رائحتها ليهدأ وينام ، لو تأملته وهو يمسك بثيابها متتبعاً لحركتها في البيت أو في الخارج ، لو تأملته وهو يكلمها فقط لينال انتباهها وليسمع صوتها .. لو تأملته وهو يمسح بيده الصغيرة الرقيقة دمعها إن رآها تبكي ، وقد يزيد التصاقاً بها إن رأى أنها تضايقت ، لأنه يظن أنه سبب ضيقها ... كم هي غبية التي تفرط بمثل هذه العلاقة ، أو تنقص من جمالها بالقسوة ..


يالله ..

أعدت قرائتها أكثر من مره


كيف لأم ان تقسو على وليدها..



لي عوده فقد أثرتي مشاعري..
 
السلام عليكم ..
عجابة قصدت بالتمسك بالماضي ، الإرث العائلي ، لا التاريخ الشخصي .
التمسك بمجد العائلة أو القبيلة والانزواء تحت ظله دون محاولة للاستمرار بمسيرة النجاح والتشدق بالماضي دون فلاح .
لعل قول الشاعر يشرحه
إن الفتى من قال هائنذا ... ليس الفتى من قال كان أبي .
بانتظار عودتكم .. وبقية الأخوات ، فهذا من أكثر المشاهد التي يهمني رؤية آراء متعددة فيها ، لأنه فكره كثيراً ما حاربها من حولي .
 
أوه يا لا مبالية ..
كيف افلتي من قبضتك تلك السيدة النبيلة..

لكم تمنيت أن ألتقي بأحد تلك الشخصيات
التي شاهدتها في أفلام العصور الوسطى..
الطبقات المخملية.. و العائلات الأرستقراطية ..
ذلك الزمان الذي اتمنى أن أعيش منه يوماً واحداً..
يوماً واحداً فقط.. لعلي أُخرس
شغفي في ان اكون أحد أبطاله..!
سيدة من الماضي .. تتشبث بأتكيتات اندثرت..
لأنها تدرك ما يعنيه الإرث العائلي ..
أُحيي فيها حفاظها على عرقها النبيل.. و إن
كان متمثلاً بشكليات.. لا تضيف لتاريخ عائلتها العظيم...
و قبل كل ذلك.. احيي فيها سعيها في أن
تضيف لمجد الامس .. نجاح اليوم..
نجاحٌ منحته هي لعائلة أعطتها الكثير و الكثير...!
لست مع الإستظلال بمظلة العائلة .. وفي نفس الوقت..
لست مع الإحتراق بلهيب الفردية..!
انا مع خلاصة هذا و ذاك...!
أنا مع النتيجة النهائية للاثنين معاً..!
أُحب ان يُقال عني بنت الأصول .. و في ذات الوقت..
أُحب ان يُرى إنعكاس تلك العائلة في ما انجزه..
اتعلمين إلى أين ساقتني ذاكرتي..
إلى مسلسل مصري قديم..
(بكيزة الضرملي و زغلول العشماوي..)
أعلم اني قديمة قدم المسلسل .. لكن
لابد لي من الإستشهاد ..:nosweat:
بكيزة التي ظلت تعتز و تتشدق بماضي ولى إلى
غير رجعة.. و تطاردالمستقبل الذي تريد ان تختم به
مسلسل حياتها بلا جُهد يذكر..
كما نالت ماضيها بلا جهد يُذكر..
و لا تُجيد شيئاً في الحياة إلا ان تكون
(هانم)..!
بينما زغلول المكافحة.. التي لا تهتم لمن هو والدها و
لا الأسم المشرف الذي تركه لها..
ظلت تسعى لتحقق ذاتها بعيداً عن إرثها العائلي العتيد
الذي لم يترك لها سوى (بساط الفقر)..!
تلتقي الأثنتان.. و بفضل زغلول تستفيق
بكيزة من غيبوبتها.. وتناضل لتعيش يومها و
غدها بما يرضيها كإنسان مُنتج..!
أعشق ذلك المسلسل .. و لا أمله أبداً.. :blush-anim-cl:
تحياتي للجميع..:icon26:
 
السلام عليكم ورحمة الله
احييك عى قوة ملاحظتك للامور التى تجري من حولك وقد لاحظت ذلك من بداية سردك للمشاهد ماشاء الله ,,,,,,,,,
والشيء الثانى المخيف هو انه اخر مشهد ..... واتمنى ان ترفقى مع العباره اخر مشهد1....مشهد2
وهكذا هههههههههههههه
بالنسبه للعجزه فى هذا السن فدائما ادعوا الله ان اموت قبل ان اصل لهذه المرحله العمريه لانهم يشعرون بالحزن على حالهم ويتميزون بحساسيه زائده لان الاغلب لايريد مواضيعهم التى يتكلمون بها .....واعلب مايعجبنى فى حديثهم الاشعار التى يحفظونها والقصه التى بسببها قيلت هذه الاشعاااار........
سبحان الله مؤلف قلوبهم ...فى بعض الاجتماعات العائله تجدين هؤلاء الفئه العمريه قد التفت مع بعضها كما الاطفال غير ان الكلام ناضج
وترينهم يقهقهون من امر ربما لايجذبنى لكنه الماضي الخالد فى نفوسهم
رايت مره امراتين كل واحده تسلم على راس الاخرى احتراما وتجليلا لها ........
وازيد انهم لاينسون الاماكن التى يسكنونها ويذكرون الموقع بالتفصيل (ياليت قوقل ايرث)يستفيد منهم ....وينطبق عليهم اغنية (الاماكن )

المرأه فى مشهدك اعجبنى تمسكها بعادتها التى تربت عليها
ولكن هل كيف اشكال بناتها هل هن مثل طريقتها فى الجلوس لان هذه الطريقه نحن من يحتاجهاااا ......
كما قالت هيلين تعجينى افلام العصور الوسطى بمافيها من نظام صارم
يعود عليهم بالنفع كهذه الجلسه .........
 
مرحياً غاليتي لامبالية ...
يشهد الله أن هذا البيت من ضمن استشهادي للرد على مشهدك الأخير
في ردي التالي حيث ذكرت
أن ردي هذا مبدأي وهذا ما توارد لذهني وكلمتك (الأخير) قلبت أوراقي ...
أيضاً لدي رد مدون عن الأم الغبية ... لذات المقطع من واثقة ...
وهذا أيضاً سبب في عدم إيفائي بالرد ...
أيضاً تعب ومشاغل ...
كان الله في العون ...
خوفي من الرحيل ...
والترك ...
( استيقضت الرابعة فجراً ورأيت الرد ودونت )
 
والشيء الثانى المخيف هو انه اخر مشهد ..... واتمنى ان ترفقى مع العباره اخر مشهد1....مشهد2
وهكذا هههههههههههههه

مخرج رائع لطمأنة المحبين !!!
ولعله كان حري بي أن وضعت الرد رقم 1 الرد رقم 2
ولكن لامبالية خشيت مني الاسترسال في ((( سيرة الحب )))
ولذا آثرت التذكير لي مع علمها بفهمي لقصدها ...
ولكن انشغالها ورغبتها في التملص من الكوتالة !!!
وكأنها تقول (( خلصوني وراي شغل الدنيا ))
ونحن نقول (( ماكو فكة ))
(( أنساك ياسلام ))
( وأنا رايحة وراي دوام )
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل