من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
غاليتي لا مبالية ... ( تراودني رغبةبتغييرة إلى رائعة ... اتسمحين بذلك )
جزاك الله على الدعاء لي ولبناتي وكتب لك ألأجر .... المشهد الأخير .... لا أحب لحظات الوداع فكم هي مؤلمة ... أوعدينا بمشاهدأخرى ولا تقاطعينا ... الأيام الماضية كانت كوتالتك هي الوحيدة التي اقضي فيها دقائق في نهاية يومي المشحون بالأعمال والأشغال .. أعاننا الله عليها ولا حرمنا الأجر .
عزيزتي .... دائما ً أسمع والدتي حفظه الله تردد تلك الدعوة بأن لا يطيل الله عمرها ولا يضعفها ولا يحوجها لأحد ...وكنت استغرب تلك الدعوة ولكن عندما رأيت كبارالسن المرضى وهم يحتاجون الغير في كل حاجاتهم
عرفت سر دعوات أمي حفظ الله لها صحتها ...
اذكر لك موقف شاهدته .... ذهبت يوماً لتقديم العزاء لأسرة توفى الجد رحمه الله فيها وشاهدت الجدة تبكي
وتتساقط دموعها على زوجها الراحل .... أحسست بالألم والحزن لها وأخذت الأفكار والمشاعر بنفسي تتراود
تبقى المرأةمحبة وفية لمن شاركها حياتها حتى وإن بلغ من الكبر ما بلغه زوجها وبلغت هي نفس العمر .
العزيزة عجابة ...
تركنا اطفالنا ... ونستودعهم خالقهم فهو خير حافظ .. نعود لهم وكلنا شوق .. نقضي بقية يومنا معهم ونجعل
لحظاتنا معهم أجمل وأمتع ونوفر لهم ما يجعلنا وأياهم نتجاوز عن تقصيرنا وغيابنا عنهم .. لكن لي سؤال بما
إنك معلمة مثلي اليس هناك ما يشغلنا عنهم حتى في البيت ... تلك المناهج المطورة ..ز والتحضيرات والوسائل والتقاويم .. أشغلونا بها في البيت والمدرسة .. عذرا لا مبالية فكوتالتك متنفس لنا ولمتاعبنا .
 
السلام عليكم يا صبايا

<كلكم صبايا القلب والروح مالي علاقة بشهادة الميلاد>

غبت قليلا لظروف مرض أطفالي الحمدلله هم الآن أفضل ...تعرفون كيف يلتقط الأطفال العدوى من بعضهم حماهم الله ورعاهم وأطفال المسلمين جميعا

الحديث عن التفاخر بالأنساب ومافعله الأجداد ذو شجون

من أصدق وأجمل ما قرأت فيه مسرحية غربة التي نقلت منها يالامبالية المشهد الأول

نحنا نحنا لو لو تلحلحنا
إحنا لو هزينا يابا كتافنا
بنعمل عمايل ما عملها غيرنا
نحنا لو منريد الصحرا بنعملها خضرا
نحنا لو منريد بنسوي البحر صحرا
وللسما مشوار بتطلع خيلنا
وحتى للمريخ واصل صيتنا
والقمر بنطفيه منقطع عنو الكهربا


للصين وصلت يا رجال رجالنا
واسبانيا رفت عليها أعلامنا
وباليرموك ضوا الليل وهج سيوفنا
وبحالها باريس كانت مربط خيلنا ..
واللي بعدو بشك بصدق قوالنا..
يقرا بالتاريخ فعل جدودنا..


ونحنا
نحنا نحنا لو لو تلحلحنا

عقبال ماتتلحلح أمتنا الإسلامية بأكملها وأشدد الإسلامية...وليس العربية لأن تاريخنا المجيد حقا حققه المسلمون من كل مكان من الشام والجزيرة العربية كما من فارس وأذربيجان ورغم عروبتي القحة إلا أنه يستفزني أن ينسب العرب المآثر لهم وينسون أنها كانت إسلامية بالدرجة الأولى

ونحن قوم أعزنا الله بالإسلام ولو ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله

أحلا أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد لك والدك سليما معافى ...طهور بإذن الله

الكاتب : ظبية الإسلام
عمتنّ صـبـاحـاً ..



فقد اكتشفت بأن سر كسلي وعشقي للنوم في الأيام السابقة هو أنني حــــامل بطفلي الأوّل " لله الحمد "
لا تلوموني أوّل مرّة أجرّب الحمل .. :shiny:


ألف ألف مبروك ياظبية سهل الله عليك حمله وولادته وجعله من الصالحين الناجحين سعداء الدنيا والآخرة بإذن الله

لايأتي وحمي على نوم أبدا لا أعلم لم أقلق ويقل نومي دوما أثناء حملي :blush-anim-cl:

نامي قدر ماتستطيعي فمتى جاء بالسلامة سيحيل البيبي ليلك نهارا مشمسا :bleh: ههههههه
 
ذكرني لامبالية مشهدك الأخير بحالتين عايشتهما و أنا في مرحلة المراهقة من واقع مدرسة الحياة.


الأولى داهمها المرض و الخوف من الموت و...و.. كل هذا عادي ولكن مالفت انتباهي هو معاملتها لأبنائها غالبا ما تشعرهم معنويا بضرورة استرجاع الدين الذي عليهم رغم أنهم ليسوا مقصرين معها و وصل بها الحال حتى أنها تمنعهم معنويا و بسلطة الأم الخوض في أي حديث يخالف المرض و الدواء و الطبيب .....في حضورها طبعا .

أما المثال المقابل و المعاكس تماما:بلغت مرحلة الشيخوخة لكنها أبت الا أن تبقى 20 سنة بمفردها في بيتها اللهم زيارات بينها و بين أبناءها (لست مع ترك الكبير بمفرده في البيت)لكنها إرادتها و المفارقة أن تجاذب أطراف الحديث بينها و بين أبنائها غالبا ما يكون عن أحوالهم و تربية الأبناء و مسؤولياتهم رغم أنها تعاني من عدة أمراض مثل الأولى.


و تمر الأيام أما الأولى فعانت من حالة نفسية حادة جدا رافقتها الى الوفاة مع أنها كانت دائما محيطة بالعائلة .
أما الثانية و صل بها الحال أن تضع ابريق الماء للوضوء و سجادتها و أكل اليوم(الذي تحضره لها ابنتها) القليل لكي لا تحتاج للذهاب الى بيت الخلاء(أكرمكن لله) بكثرة لأن حركتها قلت كثيييرا و بقيت مصرة على وحدتها إلى الوفاة.

الان فهمت أن الأخيرة كان الحبل الذي بينها و بين لله متين بالذكر و الصلاة وقيام الليل كما أنها تمتعت بعطاءها لأولادها فلم تنتظر منهم استرجاع الدين.

اللهم ارحمهما و ارحم جميع موتى المسلمين و احسن عاقبتنا في الأمور كلها.
 
ماشاء الله تبارك الله لامباليه الله يسعدك سنفتقدك كثيرا انا استمتع فقط باالقراءه نتمنى تفتحي موضوع ثاني وكمان انتي صاحبه الموضوع لان مشاهدك جميله
المشهد الاخير احزني اللهم لاتردنا الى ارذل العمر وهو فعلا سبحان الله العجائز يعيدون دائما الماضي والله ممكن نسوي زيهم الله يعينا يارب
لكن باالنسبه لزينه العجائز انا دائما لما اشوف في مجتمعي البعض تهتم بنفسها والبعض لالا من كبار السن اجلس احلل واقول ممكن هذي في شبابه تحب تتجمل وكبرت على هاالشيء وتعودت والثانيه ممكن وهي في شبابه مهمله شوي وتعودت على عدم الزينه
في وحده ماشاء الله تبارك الله عمرها مائه وزياده والله الى الان لم تفقد عقلها ابدا ولم تصل الى
التخريف ومع هذا مازالت تتجمل باالحناء والكحل ومايسمونه باالديرم مع كل هذه التجعدات ياالله هذه العجوز لها قصه في شبابها هي جميله والى الان مازالت ملامح الجمال واضحه عليها مع هذا الكبر وتزوجت في شبابها عشره رجال منهم من يطلق استغرب مع هذا الجمال الا انها تطلق بعد ان تنجب اثنين او ثلاثه او واحد والبعض منهم يموت وكل رجل منهم انجبت منه واذا كان طفل من احفاد احفادها جميل يقولون انه طلع على الجده الجميله وهي جدة زوجي حفظها الله واحسن خاتمتها
اشكرك لامباليه وجعل هذه الكوتاله في موازين حسناتك وختم باالصالحات اعمالك واعمالنا
 

ماشاء الله مبروك ظبيه،الله يتمم لك على خير،ويبارك لكي فيه...
مااوصيك ....(نامي زين مدام وحامك على النوم معناته جسمك محتاج هالشي...."وصايا الدكتوره")

ماشاء الله،،، لديكي قلم رائع،أسأل الله ان ينفعك به،،

أما المنظر اللذي رأيتيه فقد رأيت مثله.....وهالني مارأيت!!...

اللهم ارحمنابرحمة من عندك،تغنينا بها عن من سواك.....


أفضل نوع وحام هو التوحم على النوم ، يااااااااه ترتاحي ياشيخه ، يظل أحسن من الي تتوحم على كره زوجها

صدقت،،،الوحام على النوم راحه مابعدها راحه،،،
لكن مع زوج شمالي :santa_1:،،،، مأساة مابعدها مأساه:tears:،،،،،
آآآآه عقدني من النوم.:sadwalk:.....
 
مشارق ...
مشاعر قلم ...
مشا عركن الرقيقة والتعليق أسعدني ...على
مشاعر أم عاملة ...
تجاوز الله عن أخطاءنا وتقصيرنا في حقهم وحق أنفسنا ...
وأزواجنا وأهلينا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا والله ياعجابة .. لم أرد استعجالك ، ولا الخلاص من دردشة الكوتالة ، ولكن لمحت في كلامك كأنك ظننت أني أطالب بالتخلي عن الماضي الشخصي للعجوز ، وعدم الحديث عنه ، وتلك برأيي قسوة لم أحب أن تظني أنني أمتلكها ، فجرى التعديل ، لصقل صورتي بعينيك

وعلى قول أخواننا الأردنيين
( لاصرت رايح كثر ملايح ،ولك ، أتكثرش فضايح ، أ ولاّ عاد )
صورتك يالامبالية جميلة صقيلة دون جهد منك ولاعناء ..ورائعة...
فوالله لقد تربعت على قلوبنا وحزت مكانة عالية غالية ...
بشخصك وثقافتك العالية وفخرك بدينك سلوكاً.. وأمجاده الماضية ...
ومطالبتك بالعمل ليومنا وإثبات ذواتنا بهمة وروح سامية ..
وأنت لامبالية !!! فكيف لوكنت مبالية ...
بشوقنا وحبنا لكوتالتك الرائعة والتصفح والتفكر في مشاهدها
من كل زاوية وردود الأخوات المثرية الماتعة ..
من كل حدب وصوب وشاردة وواردة ...
يالك من.. لامبالية .. ويشهد الله كم أنت رائعة ..
 
الله يبارك فيكنّ
.. لا مبالية .. مشااارق .. مرمورة .. مشاعر قلم ..
أسأل الله أن يباركن فيكنّ .. وجزاكنّ الله خيراً على هذه الدعوات الطيّبة .. لا حُرِمتكُنّ ..

كما أسأل المنان الكريم .. أن يشفي والـد أختنا الكريمة أحلى ..وييسر له العملية .. ويكتب له خيرها .. ويصرف عنه شرها .. وأن يطمنّهم عليه قريباً غير بعيد .. إنهُ وليّ ذلك والقادر عليه .. آمين

إحترامي


 
ظبية الاسلام ...
بارك الله لك فيما رزقك..
وأتمه خلقة وخلق ... وانت في صحة وعافية ...
غاليتي ريمية ( ظبية الاسلام ) ...
همسة في أذنك ( ولاضير في سماع البقية ) أصلاً أنا أقول همسة يتضاعف الانصات !!
تذكري كل عناء ... تعب ... وهن ...قدمته ماما ... لك بكل حب وحنان .. من بداية علمها
بحملك وفزة قلبها به وفزة قلبك جوف أحشائها ...
وألهجي لها بالدعاء أن يجزيها عنك خير الجزاء ...
( وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )
~~~~~~
 
العزيزة عجابة ...
تركنا اطفالنا ... ونستودعهم خالقهم فهو خير حافظ .. نعود لهم وكلنا شوق .. نقضي بقية يومنا معهم ونجعل
لحظاتنا معهم أجمل وأمتع ونوفر لهم ما يجعلنا وأياهم نتجاوز عن تقصيرنا وغيابنا عنهم .. لكن لي سؤال بما
إنك معلمة مثلي اليس هناك ما يشغلنا عنهم حتى في البيت ... تلك المناهج المطورة ..ز والتحضيرات والوسائل والتقاويم .. أشغلونا بها في البيت والمدرسة .. عذرا لا مبالية فكوتالتك متنفس لنا ولمتاعبنا .
~~~~~~~
غاليتي أمل وألم السنين...
لكم تؤلمني دمعتك الساخنة الحمراء ..
كوني أكثر تفاؤلاً واستشعاراً للسعادة وطوعي كل ما حولك لذلك (( نظام المؤامرة ))...
صورة رمزية وأماني وردية ...
تفائلي بالخير تجديه ...
~~~~~~
أختي الحبيبة ...
إدارة الوقت ...
والتصميم والارادة هي من يعطينا الشعور بالارتياح ...
ومحاولة أداء الواجبات على اختلافها للنفس ومن حولها ...
للدار ومن خارجها ...
ومسألة مشاغل العمل وازديادها وتفرعها وتجددها ...
ليست عذراً لنلحق التقصير مع صغارنا فيكفي تركنا لهم ...
ولهم وقت وجهد وحق علينا أداءه ما استطعنا لذلك سبيلا ...
محاولة أداء العمل في وقت العمل ... فأعرف أن هناك أوقاتاً للراحة ...
ولا تبخسين حقك.. ولكن ما يقضى من وقت في الكلام والأحاديث الغير مفيدة ...
استغليه في اتمام بعض أعمالك ولو بعضها أو القليل منها ...
أذكر منذ وقت بعيد عندما كنت أصطحب بعض دفاتري ومستلزماتي ...
أنها كانت تتعرض من صغاري للتصحيح والتوقيع ...
ورسوم تشكيلية بديعة ...
( رغم توفير دفاتر خاصة وكراسات للرسوم التعبيرية منذ صغرهم ... ( وكذلك الملصقات مع الحلويات )
حتى لاأحظى بتوقيعهم ( المعجبين ) في دفاتري الخاصة وجدران المنزل ) وقد أفادت الطريقة
ولسان حالهم يقول ألم تشغلك هذه عنا وتبعدك ...
وتصل بك الجرأة لجلبها والانعكاف عليها دون مراعاة لنا ...
(( وعموماً للراحة النفسية تذكري أننا نجتهد ولدينا من تأنيب الضمير مايكفي ..))
في حين تلاصق بعض الأمهات صغارهن ... وهن أبعد ما يكن في الروح والمشاعر والأمومة الحقة ..
 
ذكرني لامبالية مشهدك الأخير بحالتين عايشتهما و أنا في مرحلة المراهقة من واقع مدرسة الحياة.


الأولى داهمها المرض و الخوف من الموت و...و.. كل هذا عادي ولكن مالفت انتباهي هو معاملتها لأبنائها غالبا ما تشعرهم معنويا بضرورة استرجاع الدين الذي عليهم رغم أنهم ليسوا مقصرين معها و وصل بها الحال حتى أنها تمنعهم معنويا و بسلطة الأم الخوض في أي حديث يخالف المرض و الدواء و الطبيب .....في حضورها طبعا .

أما المثال المقابل و المعاكس تماما:بلغت مرحلة الشيخوخة لكنها أبت الا أن تبقى 20 سنة بمفردها في بيتها اللهم زيارات بينها و بين أبناءها (لست مع ترك الكبير بمفرده في البيت)لكنها إرادتها و المفارقة أن تجاذب أطراف الحديث بينها و بين أبنائها غالبا ما يكون عن أحوالهم و تربية الأبناء و مسؤولياتهم رغم أنها تعاني من عدة أمراض مثل الأولى.


و تمر الأيام أما الأولى فعانت من حالة نفسية حادة جدا رافقتها الى الوفاة مع أنها كانت دائما محيطة بالعائلة .
أما الثانية و صل بها الحال أن تضع ابريق الماء للوضوء و سجادتها و أكل اليوم(الذي تحضره لها ابنتها) القليل لكي لا تحتاج للذهاب الى بيت الخلاء(أكرمكن لله) بكثرة لأن حركتها قلت كثيييرا و بقيت مصرة على وحدتها إلى الوفاة.

الان فهمت أن الأخيرة كان الحبل الذي بينها و بين لله متين بالذكر و الصلاة وقيام الليل كما أنها تمتعت بعطاءها لأولادها فلم تنتظر منهم استرجاع الدين.

اللهم ارحمهما و ارحم جميع موتى المسلمين و احسن عاقبتنا في الأمور كلها.



غاليتي الفقيرة إلى الله قريبتاك أكدتا لي ماسمعت من إحدى الداعيات المميزات من وصف مشابه لأحوال العجائز

وقالت أن من تذكر الله كثيرا وتكون لها أوراد يومية في صباها وكهولتها يؤانسها سبحانه وتعالى في شيخوختها

ويصبح ذكره تعالى أحب إليها من صحبة العباد والحاجة إليهم

وسبحان الله مما أرى حولي أن من تشغل نفسها بربها وعبادتها ينشغل الناس بها ويسألون عنها ويتقربون لها سواء أولادها أو إخوتها

ومن جعلت همها التحسر على مافات والندب على ماقدمت واتهام الجميع بالتقصير معها نفرت منها قلوب الأهل ولم يصلوها إلا مرغمين

سبحان الله لم أستطع أن أفهم لماذا يمنن الإنسان أقرب الناس إليه بماقدم لهم أليس لهم حقوق عليه كما له حقوق عليهم؟؟؟!!!طيب ألم يحتسب تعبه في التربية عند الله سبحانه وتعالى وابتغى منه الأجر!!

ألم يقل نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ((رحم الله امرأا أعان ولده على بره))

كيف يعينه على بره؟............. بالإحسان إليه والتلطف في معاملته

بر الوالدين وحقهما الكبير على الأبناء أمر لا جدال فيه

رزقنا الله بر والدينا أحياءا وأموات

ورزقنا بر أبنائنا وحبهم ومودتهم لنا

وأعاننا على تربيتهم التربية الصالحة التي نرجو ثوابها يوم لا ينفع مال ولا بنون

وجعلنا ممن يؤنسنا ذكره وشكره وحسن عبادته آمين
 
.... المشهد الأخير .... لا أحب لحظات الوداع فكم هي مؤلمة ... أوعدينا بمشاهدأخرى ولا تقاطعينا ... .


في الواقع .. أراكِ تستعجلين .. لعل في الوقت فسحـة .. لكن القرار لكِ وأنت أدرى بظروفك..


لا زلت غير مقتنعه انك انهيت مشاهد الكوتاله..




يعز علي مفارقتها




وأتمنى مثل ما تمنت أحلى ..


وأنت لامبالية !!! فكيف لوكنت مبالية ...

بشوقنا وحبنا لكوتالتك الرائعة والتصفح والتفكر في مشاهدها

من كل زاوية وردود الأخوات المثرية الماتعة ..
من كل حدب وصوب وشاردة وواردة ...





يالك من.. لامبالية .. ويشهد الله كم أنت رائعة ..




قال الوداع ، وقلت ريع لي شوي

اصبر ترى عمر السعادة ثواني
قال الظروف ، وقلت عن ظرفها عي
تعال وقف ساعتك في زماني .
قال أحترق في شمسها وانت في َفيّ
وما كل ما غطى عيوبك كساني .
قلت : العفو باصبر على حامي الكي
واكسيك من صبري كساوي حناني .
قال : الحقيقة شي ، واحلامنا شي
والشاهد الله ليت هذا مكاني .
قلت : الوعد ، قال الوعد يا بعد حي
لي صاح لك قلبي ، وقلبك دعاني ..





اليوم السبت ... عندنا إجازة :a084:

وأحببت أن أعود الى الكوتالة ، أستمع الى نداء قلبي و أرد على بعض الأسئلة التي تجاوزتها لضيق الوقت ، وأحسست بالضيق لتجاهلها ..
لي عودة ..
 
سألتني الغالية ( ظبية الإسلام ) إن كانت لدي قصة شخصية مع الاقلاع عن التدخين ، وأحببت أن أهديها ، قصة شخصية جداً هي قصة إقلاع والدي - حفظه الله - الذي كان مدخناً لمدة 30سنه ، وأقلع قبل مجيئي عن التدخين .
سألته ذات مره عن قصة تدخينه ، وحكى لي قصة طويلة تتضمن أسماء أنواع الدخان ، وأسماء أماكن وأشخاص كثيرة ، وأشاركك ملخص القصة ، الذي كان فيه أبي يقلع لفترة لا تتجاوز الأسبوع ، ويعود ، وأقلع لفترة سنة ، ثم عاد بسبب وفاة أحد أقربائه الأعزاء عليه بعد اقلاعه واستمر ، حتى لحظة حاسمة قرر فيها ترك التدخين نهائياً .
وهي تلك اللحظة التي كان فيها مسافراً لوحده ، وكان يستمع الى برنامج اذاعي على اذاعة لندن ، لأحد الأطباء المشهورين في فترة السبعينات الميلادية ، وكان البرنامج عن أضرار التدخين ، والأمراض المزمنة التي يسببها.
وفي آخر اللقاء مع الدكتور سأله المذيع : دكتور من الذي يستطيع الإقلاع عن التدخين ؟
أجاب الدكتور : من كانت له إراده يستطيع الإقلاع عن التدخين .
يقول أبي ، أطفأت الراديو وقلت : يارب ليس بإرادتي أنا ، ولكن بإرادتك أنت سأقلع بإذنك وبإرادتك أنت عن التدخين ، فيارب لا تتكلني على نفسي ، ولا على إرادتي ، وأفوض أمري إليك .
يقول أبي : وبعدها عزمت أني بمجرد وصولي سأتلف كل ( كرز ) دخان موجود لدي وكان معي ( كرزين ) ، وحينما وصلت لصاحبي الذي كنت مسافراً للقائه قلت له عن عزمي ، فقال لي : لا ،لا تتلفها ، إن لم تردها هاتها .
يقول أبي : فأعطيته جميع مالدي ، وعزمت على توزيع مالدي اذا عدت أو احراقه ..
ومن بعدها أقلع أبي عن التدخين ، ولم يعد الا لمرة واحدة فقط ، يقول بعد ضيقة نفسية بعد موت صديق ، أعطاني أحد المرافقين لي المدخنين سيجاره يقول أشعلتها دون أن انتبه بعد إقلاع دام ل 3 سنوات ، ثم تنبهت الى نفسي ، فأعطيتها ثانية اليه وقلت لا استغفر الله أنا اقلعت ، ومن بعدها استعنت بالله ولم أعد أدخن أبداً رغم أنني أحياناُ أرافق مدخنين ..
أتمنى أن تعجبك القصة ، وتفيدك . يا ظبية .

اما انا فأقول كيف افلتي من قبضتك تلك العجوز الطيبه...فجين اشتغل الفضول عندي كالعاده :shiny:......فأاحب ان اعرف من اين لها تلك الثقافه عن الحضارات....

الحجاب ، أصبح معروفاً لديهم لأن الكثير هنا من المسلمين يرتدونه ، وهم محبين للتعرف على ثقافات غيرهم ، ولا يخجلون من السؤال والمعرفة ، بل في برامجهم التلفزيونية برامج اسلامية مثل برنامج اسمه ( مقهى اسلامي ) فيه طرح لبعض الشباب المسلمين لقضايا اسلامية ، وببعض قنوات الأطفال يتحدثون عن الحجاب ويعرضون وقت (رمضان ) حكاية عن رمضان والعيد ، ويوجد قصة قصيرة قبل النوم للأطفال اسمها حجاب أمي تتحدث عن الحجاب .. وبهذا هم يتعلمون ثقافة غيرهم خاصة أن نسبة المسلمين هنا كبيرة ، وتعرفين منتشر لديهم كلمة ( حبيبي ) يعرفونها ويكتبونها على قمصانهم ، كما معروف لديهم بعض الأكلات الشعبية العربية مثل ( الطعمية أو الفلافل ) يسمونها vegey kebab أي كباب نباتي هههههه تطورت الطعمية .


..ومره أخرى إني أرى رؤوساً قد أينعت ..



:bigsmile:ماذا فعلت الرؤوس اليانعه هذه المره؟!








ستضحكين كثيراً .. هذه المرة ..
ابني الكبير رأس الفتنة كالعادة ، أنا أرفض دوماً طلبه شراء كلب له ، أو قطه ، ليعتني بهم ، فماذا فعل ليحقق رغبته باقتناء كلب ؟
جعل أخوه الأصغر منه ( كلباً ) ويحرضه أن يحبي على يديه وقدميه ، والأكبر يمسك بكرة ، يقذفها بالهواء وتقع ، فيذهب الأصغر ليلتقطها من على الأرض بفمه ، ويعود ليضعها عند قدمي أخوه الكبير ، وينبح ( هو هو ) والكبير يمسح على رأسه مردداً ( good dog ) !!!
وأثناء ما أنا أكتب سمعت صوت ارتطام ، وذهبت لأجد أخوه الصغير أثناء قفزه لا لتقاط الكره من الهواء سقط على الجدار وارتطم به ، وأخذ يبكي ..
الله يحفظهم ويعيننا على تربيتهم ..

دعواتكم لي بالتوفيق كلما تذكرتموني ..
 

بارك الله فيك .. وأحسنتِ في انتقاء القصة ..
سبحان الله نسيت هذا السؤال ..
لأني ربما منذ فترة طويلة قد أوردتهُ في إحدى تعقيباتي ..
لكن ماشاء الله عليكِ ..طيبٌ وجميلٌ أن تذكرتيه .. الله يسعدك يااااااارب ..
وأبشرك .. أبشرك ..
زوجـي ترك الدخــــــــان لله الحمد والمنّة والفضل ..
تركه عن قناعة ورضـا .. أسأل الله له الثبات ..
سلكت في طريقي هذا كلّ الطرق .. لإقناعه .. حاولت بكل ما أملك .. ترغيب وترهيب .. وكل ما قد يخطُر ببالكنّ ..

سبحان الله .. وكان فيه نتائج طيّبة .. لكن ملف الدخان ظلّ مفتوحـاً .. لأن النيكوتين مازال في الدم يجري .. وذلك لاستخدم زوجي لبعض البدائل .. شرائط نيكوتين .. سويكى .. وغيرها ..
لكن قدّر الله له أمـراً شديد البأس .. لينتهي هذا الخبيث من حياته ...
الشخص الذي تعوّد على الدخان .. مهما استخدم من بدائل فإنها لا تحل محل الدخان بمتعته ونشوته لهم ..
فبدأ جسده يضعف وبدأت الأعراض الانسحابيّة لترك الدخان تظهر عليه ..
وفي أحد الأيام في الأسابيع الماضية بينما هو في الطريق بالسيّارة .. شعر بنوبة دوّار .. وصداع .. مفاجأة .. وأغميّ عليه في السيارة ..
بينما استمرت السيارة بالمشي بسرعة 120 ك\م
طبعاً لخيالكنّ الحرية في الانطلاق .. سيارة تمشي بهذه السرعة وبداخلها رجل مغمى عليه ..
سبحان الله ..
ويدخل في شاحنة مركونة على الطريق .. :tears:
وبإرادة الله وحفظه .. أوّلاً . . ثم النفافيخ التي خرجت من قوة الارتطام من أمامه وجنبه .. قدّر الله له ولم يُصَب سوى بخدشٍ بسيط في يده ..
ومن يرى سيارته لا يصدق بأنه خرج حيّاً .. :tears:
الحمدلله عدد ماكان وعدد ما يكون ..:tears:
بجد حينما وصل إلي خبر الحادث ظننت بأنني ترملت خلاص ..
" بعيد الشر عني وعنكم ياااارب "
.. شعور سيء والله .. وصدمة عنيفة ..
لكن الحمدلله ربي .. قدّر الخير في هذا الحادث ..
ومن بعده حقد زوجي على الدخان .. وتركه بلا عودة بإذن الواحد الديّان ..
لأن زوجـي كان متعلق بسيارته كثيراً .. لأنها جديدة .. وباهضة الثمن ..

.. سبحان الله .. ربك انتزع الدخان من قلبهِ انتزاعـاً ..
" رُبّ ضارّةٍ نافعة "
.. لله الحمد ربي .. أخيراً طويت هذه الصفحة .. وانتهى هذا الوبـاء من حياتي .. وحياة زوجـي ..

أسأل الله له الثبات ..
أسأل الله له الثبات ..
أسأل الله له الثبات ..
وأمنّوا يا بنات .. آمين آمين آمين يا منّان يا كريم ..

الله يفرج عن كل وحده تعاني منه .. ويعينها ويصبرها ويفرجها عليها قريباً غير بعيد يااارب ..

بالنسبة لموقف والدك حفظه الله .. ماشاء الله .. 30 سنة ولإرادة وعزمٍ حقيقيين .. يتم الإقلاع .. فعلاً والله إنها لمعجزة ..
ماشاء الله لا قوة إلا بالله .. أسأل الله له الثبات والصبر ..والمعونة .. آمين ..
~~~~~~~~~~
الله يبارك فيك يا عجابة .. وصدقتِ والله .. حريّ بنا أن نستشعر عظيم صبر الأم .. في تلك الفترة .. أسأل الله أن يرزقنا حق برّها .. و بـذل جميلها .. وصدق الإحسان إليها .. آمين


إحترامي
 
ظبية الاسلام....الحمدلله على سلامة زوجك...والله يحفظه لك .....وسبحان الله...يقدر الله لنا الاقدار..وتبدو لنا احيانا في ظاهرها شر....لكنها تكون سببا لخير كثير......



ابني الكبير رأس الفتنة كالعادة ، أنا أرفض دوماً طلبه شراء كلب له ، أو قطه ، ليعتني بهم ، فماذا فعل ليحقق رغبته باقتناء كلب ؟
:bigsmile:ههههه....(رأس الفتنه)......نعم يكون الكبير أحيانا رأس الفتنه...ألا ان له معزّه خاصه..سبحان الله.:icon26:...


جعل أخوه الأصغر منه ( كلباً ) ويحرضه أن يحبي على يديه وقدميه ، والأكبر يمسك بكرة ، يقذفها بالهواء وتقع ، فيذهب الأصغر ليلتقطها من على الأرض بفمه ، ويعود ليضعها عند قدمي أخوه الكبير ، وينبح ( هو هو ) والكبير يمسح على رأسه مردداً ( good dog ) !!!
وأثناء ما أنا أكتب سمعت صوت ارتطام ، وذهبت لأجد أخوه الصغير أثناء قفزه لا لتقاط الكره من الهواء سقط على الجدار وارتطم به ، وأخذ يبكي ..



هههههههه:bigsmile::bigsmile:..... يحليلهم يسلون نفسهم....بس حزني الصغيرلما تعور...مسكين متحمس عايش الدور:showoff:.......
(على فكره الالعاب اللي فيها تمثيل وخيال ممتازه جدا للاطفال....بس اهم شي لايتعورون).


*******************
سنفتقد كوتالتك كثيرا......سنفتقد منبرك الحر،عالي الثقافه....
اه لامباليه.... هل ستودّعنا كوتالتك ؟!....لا اصدق !!......هل ستعود اقلامنا وعقولنا إلى سباتها؟!...هل سيعتريها الصدأ مره اخرى؟!....
عزيزتي....لقد نجحتي في استفزاز قلمي بعد أن هجر الكتابة طويلا ..فأعدته إلى احضاني مره أخرى ،وأعدت صقل حروفي...وأتمنى ان لا أعود إلى حالة الغيبوبة تلك بعد الكوتاله...

لامباليه.....هل لنا بمشهد أخير(هديه)...او عرض مجاني مع آخر مشهد(2×1)...(:nosweat:جنوبيه أحب العروض المجانيه)...
يللا (لالا).....انتي كريمه واحنا نستاهل....وياريت لوكان مشهدا عن الحب...الاحساس الذي يحب الجميع الحديث عنه.....

طيب إذا مافي مشاهد ممكن أسأل أسئله؟...(:bleh:عقاب)..
:detective2:-هل هذه المشاهد مكتوبه منذ زمن ام كتبتيها عندما فتحت لنا الكوتاله؟...
:detective2:-هل توقعتي هذا النجاح للكوتاله؟......

وأخيرا لكي حبي، واحترامي ،وتمنياتي القلبيه بالتوفيق والنجاح،،،



:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:​
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ظبية الاسلام اسئل الله العظيمم رب العرش العظيم ان يسهل حملك ويجعله بردا وسلاما عليك ويرزقك الذريه الصالحه ........اما الوحام كما قالت لامباليه اوحام النوم ولاالزوج ....نفس المعاناه .......لامباليه والله سوفنفتقد ها المنبر الرائع سعدت بمواضيعك ومشاهدك ودخلت مجالا كان فى البدايه صعب على اما الان فاحببته والظاهر انه سوف يرحل ..............قصة ابوك ارى فيها العزيمه والاراده ماشاء الله وايضا حسن الظن بالله عزوجل ظبية الاسلام .......كانت لى صديقه تحب والدها كثيرا وتتمنى ان يترك التدخين وسبحان الله عندما عزم على تركه وقد حقق ذلك لمدة اسبوعين فقط وبعدهاااااا مااااااات ......اسئل الله ان يرحمه واسئل الله ان يعينك ويساعدك على دعوة من تحبين لترك التدخين وتكسبين اجره وثوابه
 
مع اطلالة شمس يوم جديد أسارع بفتح كوتالتك الجميلة
لاأنهل منها كل مفيد وجديد وأقول لك بصراحة أدمنتها
حتى لو ماتيسر لي فتح الكمبيوتر أتصفحها على جوالي في أي مكان
والان أفاجأ بتوديعك لنا
أسأل الله أن يوفقك في حياتك ويسعدك ويحفظ أولادك
وحقيقة أعجبت بشخصية والدك حفظه الله وشخصيته كشخصية والدي
بل كأنك تتحدثين عن والدي حفظهما الله لنا وشفا والدي ومتعه بالصحة والعافية
حقيقة أتمنى أن أكون مثل والدي وأحذو حذوه في تربية أبناءي والله يعينا

أختي الغالية ظبية الاسلام الحمد لله على سلامة زوجك وان شاء الله
يكون رادع له للاقلاع عن التدخين للابد
 
غاليتي لامبالية ...
وظبية الاسلام ....
بالنسبة للإقلاع عن التدخين ...
لعل كل منا يبذل الجهد الكبير عملاً أو قولاً ... أو حتى دعاءً في ظهر الغيب ...
ولايتم الاقلاع إلا بإذن الله تعالى ... وشيء من خالق الأرض والسماء ...
يودعه في قلب المدخن ... إرادة .. واقتناع بشيء هو مقتنع به مسبقاً ...
ألا وهو الضرر الجسيم من هذا العدو اللئيم ....
ويقرر المرء في لمح البصر بقلب مبصر !!!
ويتخذ القرار ويتم الانقطاع ...
باختلاف المواقف والظروف ....
فوالد غاليتنا لامبالية لحظة خاطفة وحسن ظن بالله واعتماد عليه وقرر ونفذ ,,,
زوج غاليتنا ظبية الاسلام كان بينه وبين الموت شعرات وفكر وقدر ورأى الصواب فأقلع ...
( وما ربك بظلام للعبيد )
أسأل الله العظيم أن يمن علينا بترك أحبابنا لهذا البلاء بأحسن العطاء
الصحة والعافية وشكر نعم الله التي لاتعد ولاتحصى ...
( كأنما اقلاع زوجك ياظبية ترجمة لشكر خالقه على النجاة وعودته للعبادة!!
طرفة حقيقية ...
أحد الصالحين يباشر بمجموعة من سواك الأراك وأشجار الزيتون ...
وكان من ضمن الجالسين مدخن ويمسك بسيجارته ...
فناوله المضيف السواك ... ليطيب رائحة فمه ...
فقال كيف آخذه ومعي مسواك الشيطان !!!
( اقتناع المدخن بضرره وسوءه يكون أكثر من الناصح )
ولكن ( إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )
 
أنا أرفض دوماً طلبه شراء كلب له ، أو قطه ، ليعتني بهم ، فماذا فعل ليحقق رغبته باقتناء كلب ؟
لامبالية ...
تريدين التوديع ولاتريدين اقتناء قطة ...
أحتج وأعترض ...
حب القطط يسري في دمي ولو ترينني وأنا أقبلها في فمها وأعتني بها لرأيتي العجب العجاب ...!!!
ولحبيبة عجابة قصص وقصص سأوردها في حينها مدعمة بالصورفي الصفحة المخصصة لها وعموماً آخر قطة لها اسمها ( صافي ) وهي مطابق للشكل والجمال للصورة الرمزية مرمورة

... كم أحبها يا لامبالية ...أخذناها في سن الصورة وهي الآن كبيرة
( تهجين الأم فارسية ... ولعل الأب ..... جمال في العيون خيالي )
 
لازال هاجس الترك يفعل بنا الأفاعيل رفقاً لامبالية ...
~~~~~
لدي أفكار للإستمرار ... وأنت معنا ...
أولى الأفكار ...
لقد فات على بعضنا إن لم يكن كلنا بعض المشاهد ...
والفروع !!!
( والدليل عند بحثي عن صورة مرمورة عشوائياً في الصفحات ...
أذهلني مشاهد عدة لك ( لسيرة الحب )
لدى الحيوان ... الكلاب ... والحمام ... أي حد ... المهم فيه حب ...
وأصدقك القول بأني أول مرة أقرأها ) ...
ولعل لنا في العودة للخلف ( در )
بعض السلوى وندلي بما لم ندلي به من قبل ...
وتستمر الكوتالة بطلاتك البهية علينا ...
ولدي أفكار أخرى ... نذكرها فيما بعد ...
 
أنا أرفض دوماً طلبه شراء كلب له ، أو قطه ، ليعتني بهم ، فماذا فعل ليحقق رغبته باقتناء كلب ؟
لامبالية ...
تريدين التوديع ولاتريدين اقتناء قطة ...
أحتج وأعترض ...
حب القطط يسري في دمي ولو ترينني وأنا أقبلها في فمها وأعتني بها لرأيتي العجب العجاب ...!!!
ولحبيبة عجابة قصص وقصص سأوردها في حينها مدعمة بالصورفي الصفحة المخصصة لها وعموماً آخر قطة لها اسمها ( صافي ) وهي مطابق للشكل والجمال للصورة الرمزية مرمورة

... كم أحبها يا لامبالية ...أخذناها في سن الصورة وهي الآن كبيرة
( تهجين الأم فارسية ... ولعل الأب ..... جمال في العيون خيالي )

عجابة الغالية أساسا تعجبيني وأحبك في الله

وزادت معزتك في قلبي الآن إذ علمت اشتراكك معي في حب القطط ههههههههه

أحبها حب خيالي ولي معها ذكريات ومغامرات كثيرة لعلي أرويها لكن يوما ما

لم يا لا مبالية تحرمين ولدك من تربية قطة؟؟؟ الكلب مفهوم أنه نجس أما القطة !!!

نصيحة مني لك منعتني أمي رحمها الله من تربية القطط فرأت مني من أفلام الأكشن والمغامرات لتهريبها دون علمها ماأشاب شعر رأسها مبكرا ههههه

حرااااااااااام يالامبالية لا تتركيها في نفسه وإلا ستجدي كثيرا من المراااااااااااااات

رؤوسا قد أينعت وحان قطافها

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل