من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الغالية أحلا ... طمنينا عن أخبار الوالد ، أسأل الله أن يلبسه لباس الصحة والعافية ..


اللهم امين .. اقترب موعد العملية كثيراً .. و لا نملك الا الدعاء و التضرع الى الله أن يمن عليه بالشفاء و نجاح العملية .. اللهم تقبل منا :tears:​




كيف تقسو أم على طفلها ، لا استطيع ان اتخيل .. لو تأملته فقط كيف يحتاج رائحتها ليهدأ وينام ، لو تأملته وهو يمسك بثيابها متتبعاً لحركتها في البيت أو في الخارج ، لو تأملته وهو يكلمها فقط لينال انتباهها وليسمع صوتها .. لو تأملته وهو يمسح بيده الصغيرة الرقيقة دمعها إن رآها تبكي ، وقد يزيد التصاقاً بها إن رأى أنها تضايقت ، لأنه يظن أنه سبب ضيقها ... كم هي غبية التي تفرط بمثل هذه العلاقة ، أو تنقص من جمالها بالقسوة ..


كلامك مؤثر .. جعلني أتأمل طفلي بكل حركاته و نظراته ..


إن الفتى من قال هائنذا ... ليس الفتى من قال كان أبي
صحيح .. متى سيكون الماضي دافعاً للأفضل و ليس قيداً لكل ماهو جديد و متطور؟!
التغني بأمجاد الآباء و الأجداد و الفخر بانتصارات لمعارك لم نخضها أمر منتشر بيننا في الحقيقة .. فأغلبنا لا يواجه المشاكل الحالية و صعوبات الحياة و يكتفي بما خلفه له أجداده و آباءه من مجد و حضارة و تاريخ يفخر به .. أمر مؤسف .. و لا أدري ما سببه .. ربما البعد عن الطريقة الصحيحة في العلم و التعلم و بالتالي الابتعاد عن القراءة و التثقف .. فالانسان اذا كان قليل الاطلاع فهو ضيق الرؤية غير واضح الهدف .. مكتف بما خلفه له الاباء من ارث يستند عليه دون السعي لتطويره ..
ترى متي ستتغير المفاهيم؟!

لا مبالية .. أقدر درجة انشغالك و أتمنى لكِ التوفيق من كل قلبي .. و أرجو أن يكون آخر مشهد هنا مؤشراً لفتح كوتالة جديدة و الجلوس وراءها معاً نرى القادمين و لكنهم لا يروننا :msn-wink:.. نتساءل و نتناقش و نحلل و نعرض المشاهد و الأفكار التي تثري معرفتنا و تصقل مواهبنا ..
 



الكبار........وما ادراك ما الكبار؟!...

احزن واشفق عليهم، وارأف بحالهم كثيرا.......

اشعر بهم كانهم يعيشون في غربه.!....ليست غربة وطن...ولاغربة اهل.....بل هي

غربة زمن!.....نعم يعيشون وسط اهلهم،لكن كل شئ من حولهم يبدوا غريبا لم يألفوه...

فلا الناس هم الناس.،ولا الاشياء هي الاشياء،ولا الافكار هي الافكار،ولا العادات هي

العادات،كل شئ من حولهم تغير،اهتمامات الناس ونمط حياتهم،حتى اشكالهم

وازياؤهم....بل حتى اطعمتهم واشربتهم اختلفت عليهم!!......

اراهم كثيرا ما يلجأون لصمتهم وسط هذه الغربه،بعد ان كانوا يتلذذون بالحديث وكأنهم

زهدوا في الكلام.!.....خصوصا من كان منهم بصحة جيده....على ملا محهم يبدو مزيجا

من(حزن،حيرة تائه،وحشة غريب،زهد في الحياة)....

ماأن يسألهم سائل عن ماضيهم وذكرياتهم في الحياة،حتى يتبدل حالهم،فإذا الملامح الذابله

قداصبحت تشع حيوية وسعاده،والابتسامة الغائبه قد عادت تتراقص على شفاههم،وإذا

بألسنتهم لاتتوقف عن الحديث، من حادثة لأخرى.....وكأن ذلك السائل قد نقلهم الى تلك

الحياة اللتي الفوها.....الى ذلك الزمن اللذي ينتمون اليه...الزمن اللذي يعرفونه بكل

تفاصيله....وعاشوا فيه بقمة عنفوانهم وعطاءهم....يفرحون عندما يشاركهم احدالحديث

عنها،فتلك الحياة اللتي خبروها ،وتلك العيشة اللتي اعتادوها......

يحبون الحديث عن انفسهم وانجازاتهم ،لأنهم يفتقدون الان الشعور بالأهميه،يفتقدون

الشعوربأن الناس بحاجة لهم ،وبحاجة لمساعدتهم.!...

اتشكك احيانا بجدوى نظام التقاعد اللذي يقصي الانسان من عمله،بعد ان يكون قد جمع في

عقله مابين العلم النظري ومابين تجارب وخبرة السنين..ابعد ان اصبح عقله مرجعا

شاملا لكل ذلك العلم وتلك الخبره ،يقصونه وكأنه اصبح عديم النفع والفائده!!.....

ابعد ان وصل الى قمة عطائه العلمي والعملي يكافئونه بإجلاسه في البيت ،بدل ان

يستفيدوامن علمه وخبرته!!.....طبعا لابد من التجديد والتطوير في العمل، وإدخال الدماء

الشابه،لكننا لانستغني ابدا عن خبرة الكباروحكمتهم اللتي تفيد احيانا كثيره اكثر من العلم

النظري.
............................

اتخيل نفسي اذا كبرت وصرت بوضعهم.....كيف هي حياتي؟؟؟؟!!......

اطفالي لم يعودوا بحاجة لرعايتي واهتمامي،فقد كبروا وذهب كل منهم في حال

سبيله،وانشغل كل منهم بحياته الخاصه!.....

لاوظيفة تشغلني.....كيف سأملأوقتي؟!!!!......كيف سأقضي بقية عمري؟!!!!

عندها ادرك اهمية ان يكون الانسان متعلقا بربه،فيملأ قلبه بذكره،ويملأ وقته بطاعته...

فإن حفظ الله في شبابه حفظه الله في مشيبه.

وأدرك اهمية ان يكون للإنسان عائلة مترابطه،علاقاتها قويه...

فإن سعى لذلك،واهتم وحرص ان تكون اسرته متماسكه من اول يوم كونها فيه،نعم بحب

عائلته ودفئها حتى اخريوم له.

واشعربأهمية ان يكون للإنسان علاقات جيده بمن حوله من اهل وقرابه،وعلاقات قويه

بالأصدقاء والأصحاب ...

فيأنس بوجودهم،ويسأنس بقربهم في كبره ،ان حرص على تقوية تلك العلاقات في صغره.

واشعربأهمية ان يكون للإنسان هوايات يحبها ويتسلى بها في اوقات فراغه...

فإن حافظ عليها وطورها في شبابه،كانت له مؤنسا وقت ضيقه في كبره.

واشعر بأهمية ان يكون للإنسان مشروعا خاصا صغيرا يشغل وقته به، ويشعره

بقيمته..،بل ويجمع به افراد عائلته ليكون هدفا مشتركا يوحدهم به......

فإن وعى اهمية ذلك مبكرا وخطط له، كان له مايشعره بأهميته،ويحقق به ذاته بعد ان

تكبرت عليه الوظيفة واقعدته في البيت قسرا.

إذن هو اسلوب حياة.....

إن حرصنا ان تتوازن حياتنا في شبابنا من جميع نواحيها(الدينيه والعاطفيه والاجتماعيه

والنفسيه والمهنيه)وحققنا ذلك التوازن ،حصدنا ثمرة ذلك في مشيبنا.

هي باختصار

(اغتنم شبابك قبل هرمك)


:icon26::icon26::icon26:​
 
صحيح .. متى سيكون الماضي دافعاً للأفضل و ليس قيداً لكل ماهو جديد و متطور؟!
التغني بأمجاد الآباء و الأجداد و الفخر بانتصارات لمعارك لم نخضها أمر منتشر بيننا في الحقيقة .. فأغلبنا لا يواجه المشاكل الحالية و صعوبات الحياة و يكتفي بما خلفه له أجداده و آباءه من مجد و حضارة و تاريخ يفخر به .. أمر مؤسف .. و لا أدري ما سببه .. ربما البعد عن الطريقة الصحيحة في العلم و التعلم و بالتالي الابتعاد عن القراءة و التثقف .. فالانسان اذا كان قليل الاطلاع فهو ضيق الرؤية غير واضح الهدف .. مكتف بما خلفه له الاباء من ارث يستند عليه دون السعي لتطويره ..
ترى متي ستتغير المفاهيم؟!





نعم احلى.......ذكرني كلامك بحال المسلمين اللذين لازالوا يعيشون تلك الانتصارات،وتلك الامجاد،ويجترونها وقت الحاجه......
فبدل ان يكون ذلك اللإرث التاريخي المشرف اللذي خلفه لنا العظماء من تاريخنا دافعا لنالإكمال المسيره !!
اراه كأنه اصبح مخدرا لنا....فلم نفق منه بعد لنستشعر الم التخلف اللذي نعيشه في عصرنا.......
ذلك اللألم اللذي يجعلنا نصنع لأنفسنا مجدا مشرفا....
سبحان الله..
كثيرا مايكون اللألم مصدر الامل.!...
 
أوه يا لا مبالية ..
كيف افلتي من قبضتك تلك السيدة النبيلة..


اما انا فأقول كيف افلتي من قبضتك تلك العجوز الطيبه...فجين اشتغل الفضول عندي كالعاده :shiny:......فأاحب ان اعرف من اين لها تلك الثقافه عن الحضارات....
 
دائماً يروق لي نبض أقلامكن
وإلى المزيد من التألق في فن الحوار
مآشآء الله لاقوة إلا بالله
بوركن فيكن جميعا
وزادكن من فضله
 
أيام لاتنسى....!!!!

كلامك مؤثر .. جعلني أتأمل طفلي بكل حركاته و نظراته ..

عندما أجبرتني الظروف في وقت ما
ومرحلة عمرية معينة من أعمار أحبابي الصغار ...
~~~~~~
حزنت وتأملت وحسدت وتمنيت ....
حزنت على صغاري وتمنيت
أن كل حرف جديد يتفوه به صغيري ..
وكل كلمة تنطق مكسرة لذيذة وكل مناغاة حنونة ...
وكل كبوة فريدة وكل خطوة جريئة ...
كل جديد كل طفولي كل براءة ...
تمنيت أني كنت في حضرتها في روعتها ...
باختصار في باكورة انتاجها ...
في بركة تلقيها ...
والتسمية ثم الشكر لعاطيها ...
ولكني وبكل روح ريـــاضية ...
وبكل أسى دفين لايستبينه بشر فهيم ...
كان كل ذلك من حظ خادمة دخيلة لاتسبرين أغوار أحاسيسها ...
مشاعرها ... معتقداتها ... مهما قلت أنا على ثقة بسلوكياتها ...
~~~~~
ربما كان البعض من الصغار أوفر حظاً ...
حيث أمهاتهن موظفات ويودع الطفل لدى جدته أو قريبة مؤتمنة...
ولكن نعود من البداية ... ونقول ...
ما ذنب هؤلاء الصغار في البعد الروحي عن أمهاتهم ...
أعرف بأن المشهد الذي عرض علينا من ام (( ربة منزل ))
وهي بالفعل ربة منزل وأثاث وليس مربية ومعلمة لفلذات الأكباد ...
~~~~~~~~~~
شعور أم عاملة ...
أشعر بأن أطفالي كبروا دون تمتع مني بطفولتهم ...
وكأنما اختصرت سنوات طفولتهم كل خمس سنوات أو أكثر بسنة ...

أقولها واحساسي بأن طفولتهم سرقت مني ...
دمعاتي تغالبني ...
عذراً أخياتي ...
 
أقولها واحساسي بأن طفولتهم سرقت مني ...
دمعاتي تغالبني ...
عذراً أخياتي ...

عزيزتي عجابة هوني على نفسك ....

كان تراودني احياناً هذه المشاعر ....وفي كل مرة أحمل أشيل هم كيف أقدر أتركهم

وأروح لعملي ....لكن الله عز وجل يسهل الأمور ...وكانت الإستخارة في كل شأن لها

دور في اتخاذ القرارات ...

طفولتهم لم تسرق منهم ...لأن طفولتهم ليست قاصرة على غيابك في فترة الصباح والتي ينامون فيها معظم الوقت ....

قد نكون نحن العاملات أفضل من بعض الأمهات الغير عاملات ...التي قد تتواجد مع أطفالها كجسد فقط ...ولا تراعيهم ولا تتفهم إحتياجاتهم ....

قد نكون بعيدين عن أطفالنا بأجسادنا ولكننا غبر بعيدين روحياً ...فنحن نتابعهم ونسأل عنهم كل ساعة أو أقل ....

أتذكر مرة كنت مناوبة ( يعني أنتظر في المدرسة لحين ذهاب آخر طالبة )

فتأخر ت طالبة ولم يأتي أحد لأخذها ...أتصلت على بيتها وبعد طول عناء ردت الأم وصوتها كله نوم ....وعندما عاتبتها على ترك إبنتها كل هذا الوقت أجابت بلا مبالاة بأنها كان تعتقد أنها قد حضرت إلى بيتها بصحبة أخيها كالمعتاد ...

أين دورها في متابعة أبناءها

أرأيتِ عزيزتي ... مو شرط تكون المرأة الغير عاملة أفضل مع أطفالها من المرأة العاملة .....

يكفي أننا نشقى ونتعب لنوفر لهم حياة كريمة...فعمل الأب أحياناً قد لا يغطي جميع متطلباتهم....
 
شعور أم عاملة ...
أشعر بأن أطفالي كبروا دون تمتع مني بطفولتهم ...

وكأنما اختصرت سنوات طفولتهم كل خمس سنوات أو أكثر بسنة ...

أقولها واحساسي بأن طفولتهم سرقت مني ...
دمعاتي تغالبني ...
عذراً أخياتي ...


لا تحزني عجابه.....على الاقل انتي كان لديك عذر فقد كنت تعملين...لكن غيرك كثيرات لايعملن،لكنهن غفلن عن اطفالهن بالأخذ والهات،والخروج والزيارات،وكل مافي الحياه من ملذات،الا حب اطفالهن لم يتذوقنه يوما...ففاتهم الكثير..
لو تأملن فقط براءة اطفالهن..لرقت قلوبهن ،وتغير حالهن.
 
هنا يكمن الفرق الدقيق بين التمسك المحمود ، والتمسك المقيد الذي يربط الإنسان بقيود من وهم لا يتحرر منها إلا حينما تصفعه الحياة وتقول له أنت صفر رغم ماضيك التليد


كلماتك هذه جائت بعد مناقشه حاميه مع أحدهم عن ظاهرة التعصب القبلي وعودتها بقوه خصوصا مع بعض البرامج التلفزيونيه اللتي تغذيها كشاعر المليون..


وكان محور النقاش هل هذه ظاهره صحيه وطبيعيه؟؟


أم أنها تجاوزت حدها؟؟




وهل ماضي الإنسان العريق وقبيلته التي يفخر بها سبب لرقيه ؟؟ أم لإنحداره؟؟





ولا زال الجواب معلقا ..






ان سألتيني أنا فأقول لك : كل انسان هو من يحدد ذلك..


قد يكون ماضيه العريق حافز له وداعم إيجابي..


وقد لا يكون كذلك..


وقد تجدين من لا يعنيه ماض او حاضر .. وكل ما لديه هو أنا من أكون..






 
ان سألتيني أنا فأقول لك : كل انسان هو من يحدد ذلك..قد يكون ماضيه العريق حافز له وداعم إيجابي..وقد لا يكون كذلك..وقد تجدين من لا يعنيه ماض او حاضر .. وكل ما لديه هو أنا من أكون..........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................اؤييدك وبشده فى هذه النقطه بعضهم للاسف لايفخر بالانجازات الرائعه لهذه القبيله او الاصول والصفات الحميده التى يتصف بها .....بل ارصدتها الماليه وهذا كثر فى وقتنا الحالى والعكس صحيح .........وبعضهم يخرج من قبيله معدومه لاتكاد تذكر ويحصل الانجازات ذلك لان وضعه اتى بالايجاب عليه ولم يقف متسمر .......اما الصفه الاخيره التى ذكرتيها ياويل قلبي فهي كثيره جدا جدا وربما يسئ الى اسرته النبيله بسؤء تصرف او استهتار......
 
أوه يا لا مبالية ..





كيف افلتي من قبضتك تلك السيدة النبيلة..

لكم تمنيت أن ألتقي بأحد تلك الشخصيات
التي شاهدتها في أفلام العصور الوسطى..

أوه لا ليست قديمة لدرجة العصور الوسطى ، وإلا لكانت مومياء :nosweat: .
أفهم قصدك .. ولكني عكسك ، فلا تستهويني تلك الطبقة المخملية ، ولا برتوكولاتهم التي تجعلني أحس أنهم يركبون العربة في عصر البنتلي .. بل بالعكس اعتبرت ملابسها المتزمته التي تصر عليها وحذائها بسيط الارتفاع أشياء غير مريحة كان بإمكانها استبدالها بشيء عصري ملائم لعمرها ومريح لوضعها .. ولكن أكثر ما أعجبني أنها لا زالت تعتني بدقائق الزينة الأنثوية رغم كبر سنها طلاء الأظافر ، والأقراط ،والخواتم ..
أما حديثها حول الأمجاد والطبقة المخملية ، فأحب أن أشاهده ممثلاً يعبر عن حقبة زمن مضى وولى ، لا بأس من الاستفادة من عراقته ، ولكن ألف بأس على اعادة تمثيله كواقع في حياتنا خارج الشاشات ..:bigsmile:

بالنسبه للعجزه فى هذا السن فدائما ادعوا الله ان اموت قبل ان اصل لهذه المرحله العمريه .........




سبحان الله مثلي ، دائما ما أتمنى وأدعوا الله أن لا يردني لأرذل العمر .. :tears: أحمل خوفاً من الاتكال على الآخرين ، وأن أموت فلا يحزن علي أحد لأنني مكثت طويلاً ، بل أحياناً أرى بعض كبار السن ممن يتمنى أبناؤهم موتهم لا لكراهية فيهم أو عقوق لا ،ولكن من كثرة ما يروهم مرضى ومتألمين فيشفقون عليهم ويقولون الموت راحة لهم ..:tears:
لا أتمنى أبد ان أكون بمثل هذا الوضع .

وأصارحك بأمر أنا غالباً في الجلسات العامة أذهب لأستمع اليهم ، وأثير ذكرياتهم بسؤال ما ، خاصة ممن هم من بيئة غريبة عني كأهل زوجي دائما أدردش معهم وغالباً ألاحظ نظرات السخط من بناتهم لأنني أعدت شريطاً لطالما سمعوه ، ولأنهم بسطاء يكشفون لك ما يخفونه أبنائهم من فضائح طفولية مخجلة للبعض الذي يرغب بالكمال .. فأصبحت أتعمد ذلك ولا أبالي .:harhar1:


ولكن لامبالية خشيت مني الاسترسال في ((( سيرة الحب )))
ولذا آثرت التذكير لي مع علمها بفهمي لقصدها ...
ولكن انشغالها ورغبتها في التملص من الكوتالة !!!
وكأنها تقول (( خلصوني وراي شغل الدنيا ))
ونحن نقول (( ماكو فكة ))
(( أنساك ياسلام ))
)​


:tears: لا والله ياعجابة .. لم أرد استعجالك ، ولا الخلاص من دردشة الكوتالة ، ولكن لمحت في كلامك كأنك ظننت أني أطالب بالتخلي عن الماضي الشخصي للعجوز ، وعدم الحديث عنه ، وتلك برأيي قسوة لم أحب أن تظني أنني أمتلكها ، فجرى التعديل ، لصقل صورتي بعينيك
وعلى قول أخواننا الأردنيين
( لاصرت رايح كثر ملايح ،ولك ، أتكثرش فضايح ، أ ولاّ عاد ) .

لي عودة :icon26:
 
.. ربما البعد عن الطريقة الصحيحة في العلم و التعلم و بالتالي الابتعاد عن القراءة و التثقف .. فالانسان اذا كان قليل الاطلاع فهو ضيق الرؤية غير واضح الهدف .. مكتف بما خلفه له الاباء من ارث يستند عليه دون السعي لتطويره ..
ترى متي ستتغير المفاهيم؟!

صدقت .. وأزيد على أسبابك ، أننا أصبحنا نلجأ للتغني بالأمجاد الماضية ، والتفاخر بما لا ناقة لنا فيه ولا جمل ، كالطفيليات التي تقتات على غذاء الغير لتجري دماء العزة والفخر بعروقها ، لسبب أننا أصبحنا بلا إنجاز ، وانكفأنا على ماضينا نستجره ونلوكه ، والعرب منذ زمن طويل كذلك ، هل تعلمين أن ( خولة بنت الأزور ) التي جمعت النساء وجعلتهن يمسكن عامود الخيمة ودككن به الأعداء ، شخصية وهمية .
أثبتت الدراسات أنها اختلقت على السن القصاص في عصور الدويلات المتتابعة التي تسمى عصور الإنحطاط
بعد أن افتقد المسلمون المجد والانتصارات ، فلجأوا لخيالهم لينسجوا بطولات من وهم يخدرون حواسهم المخذوله فيها ..
ولا زلنا نحن نتعاطى المخدر ذاته ( أفيون التغني بالماضي التليد ) وللأسف هذا الأفيون هو ما يعطل الكثير عن مواصلة مسيرة المجد الماضية .
ناهيك عن عدم وجود بيئة مناسبة للإبداع والاختراع ببلداننا العربية للأسف ، فأغلب العلماء يضطرون للسفر للخارج لينالوا التكريم الذي يستحقونه مثل ( أحمد زويل )
أعجبني مرة كلامه في لقاء سئل فيه عن سبب تأخر العرب في التكنولوجيا قال كلاماً كثيراً عن البيروقراطية ، وعدم استغلال الموارد البشرية والمادية ، وقال أن العرب يعتقدون أن التكنولوجيا شيء يمكن شراؤه ، وينسوا إن التكنولوجيا دينمايكية متطورة إن لم تساهم في انتاجها ، فتظل طوال عمرك تشتريها ..:schmoll:
كيف نساهم ببنائها ، ولا زلنا ندور في فلك جابر بن حيان ليتنا نعلم ما الذي اكتشفه ، ونطوره لا فقط نعلم أنه عالم عربي نفخر به وكفى .

لي عودة ..
..ومره أخرى إني أرى رؤوساً قد أينعت ..
 

اتشكك احيانا بجدوى نظام التقاعد اللذي يقصي الانسان من عمله،بعد ان يكون قد جمع في

عقله مابين العلم النظري ومابين تجارب وخبرة السنين..ابعد ان اصبح عقله مرجعا

شاملا لكل ذلك العلم وتلك الخبره ،يقصونه وكأنه اصبح عديم النفع والفائده!!.....

ابعد ان وصل الى قمة عطائه العلمي والعملي يكافئونه بإجلاسه في البيت ،بدل ان

يستفيدوامن علمه وخبرته!!.....طبعا لابد من التجديد والتطوير في العمل، وإدخال الدماء

الشابه،لكننا لانستغني ابدا عن خبرة الكباروحكمتهم اللتي تفيد احيانا كثيره اكثر من العلم

النظري.

:icon26::icon26::icon26:​

أما أنا فلا أتشكك بجدواه ، فكما قلتِ لابد للدماء الشابة من الدخول والتطوير ولابد للطرق من أن تتغير .
أكره أن أعمل تحت إدارة شخص يفكر بتفكير العصر الحجري ، ولطالما عانيت من ذلك ، ولطالما نعت بالمتمردة ، و ب حديثة العهد التي لابد أن تستمع لذوي الخبرة .
مع انهم في أحيان كثيرة عائق للتطوير اذا كانوا غير منفتحين ومغامرين ، ومصرين على البقاء في جلبابهم القديم ( لن اعيش في جلباب أبي ) هذا شعاري ، خاصة فيما يخص العمل ..
لا بأس من اعطائهم مهام تشريفيه يكونون فيها مستشارين ليتحقق التكامل والتوازن في العمل ، أما أن يتسلموا الدفة بعد أن كبروا في السن ، فهذا ما لا أؤيده .. لطالما عانيت من صراع الأجيال في عملي ..:schmoll:
كلماتك هذه جائت بعد مناقشه حاميه مع أحدهم عن ظاهرة التعصب القبلي وعودتها بقوه خصوصا مع بعض البرامج التلفزيونيه اللتي تغذيها كشاعر المليون..


وكان محور النقاش هل هذه ظاهره صحيه وطبيعيه؟؟


أم أنها تجاوزت حدها؟؟


أنا أرى أنها ظاهرة غير صحية ، وغير طبيعية ، وتجاوزت الحد ، وبلغت السفه هي ومزايين الإبل التي تستثمر فيها الملايين ، والفقراء في بلداننا يبحثون عن كسرة خبز ، ويغرقون بديون ( التقسيط ، والمرابحة الإسلامية ) ليستطيعوا بناء سقف آمن لأبنائهم ، يحميهم من صروف الدهر ..
وأكثر ما كان يغيظني هو مشاهدة قناة الساحة بنعراتها القبلية الجاهلية ، ويأتي كل شاعر يفتخر ويقول ( حنا العرب ، وحنا العرب ) وفلسطين رمز إهانة الأمة العربية عالمياً ، تشيح بوجهها عنا وتمثل مصداقية رسول الله فينا ( هم يومئذ كثير ، ولكن غثاء كغثاء السيل ) .
أتعلمين لم حرصت على هذا المشهد بالذات ، لأنني كثيراً ما أدخل بمشاحنات بسبب أفكاري هذه ، خاصة أن هناك أحد الشعراء الشعبيين المشهورين جداً من نفس قبيلتي ، الكل بلا استثناء إن جاء بالقناة في إحدى محاوراته، تثور دماؤهم ويسارعون لرفع الصوت ليطربوا بما يلقيه من أكاذيب يتغنى فيها بماضي البطولات ، ذات مره قلت لهم ، والله أنكم تفتخرون بحقبة مظلمة من تاريخكم أيام الغارات التي تتقاتل فيها القبائل المتناحرة قبل توحيد الجزيرة ، وماهي إلا أشياء تخجل لا يفتخر فيها ، فهاج الأهل وماجوا ، وشيء جيد أني لا زلت على قيد الحياة الى الآن . :schmoll:
يعتبرونني متمرده ، وأحياناً يقولون أنت تجحدين نعمة أنك من قبيلة لأكتشف أن تفكيرهم سيظل كما هو ولن يمتثلوا لقول رسول الله
( دعوها فإنها منتنه ) .
والحق يقال بعض ممن قابلت يتخذ من الإرث العائلي ذخراً ليتحلى بمكارم الأخلاق حتى يحافظ على اسم القبيلة التي ينتمي إليها ... هذا وأمثاله فقط هم من يستحقون احترامي .
 
لا بأس من اعطائهم مهام تشريفيه يكونون فيها مستشارين ليتحقق التكامل والتوازن في العمل

تماما هذا ماقصدت.:icon30:.....لا اطالب بإقصائهم تماما ،ولاجعلهم على رأس العمل المباشر،انما الاستفاده منهم كمستشارين،خصوصا ذوي العقول الفذه..،وخصوصا الوظائف المتعلقه بعلوم مثل(الطب،الهندسه،الكيمياء،الرياضيات،..،..)

..ومره أخرى إني أرى رؤوساً قد أينعت ..
:bigsmile:ماذا فعلت الرؤوس اليانعه هذه المره؟!


 
بعد أن افتقد المسلمون المجد والانتصارات ، فلجأوا لخيالهم لينسجوا بطولات من وهم يخدرون حواسهم المخذوله فيها ..
ولا زلنا نحن نتعاطى المخدر ذاته ( أفيون التغني بالماضي التليد ) وللأسف هذا الأفيون هو ما يعطل الكثير عن مواصلة مسيرة المجد الماضية .



ربما نتوقف عن تعاطي المخدر، إذا زاد حجم الالم ،وفاقت شدة المعاناة تأثيرجرعة المخدر،فلم تعد تؤثرفي حواسنا!!...

ورغم شدة الالم إلا ان جرعة المخدر على مايبدو كبيره ،بحيث تغطي على الاحساس بالألم!!!!.......
 
عمتنّ صـبـاحـاً ..
يبدو أنني غبتُ كثيراً عن كوتالة المتعة .. وعذري معي .. فقد اكتشفت بأن سر كسلي وعشقي للنوم في الأيام السابقة هو أنني حــــامل بطفلي الأوّل " لله الحمد "
لا تلوموني أوّل مرّة أجرّب الحمل .. :shiny:
أسأل الله أن يتمم حملي وييسر ولادتي على خير ..آمين
لا مبالية
استوقفني عنوانك الحزين
" المشهد الأخير " .. :tears:
في الواقع .. أراكِ تستعجلين .. لعل في الوقت فسحـة .. لكن القرار لكِ وأنت أدرى بظروفك..
أسأل الله أن ييسر لك الدكتوراة .. ودائماً تذكري فرحة الانتهاء .. ليمنحكِ سرورهُ دافع الاستمرار والبذل .. وفقكِ الله ونوّلكِ مُراااادكِ .. آمين ..

أومأت رأسي على راحـة كفي .. الحديث عن كبار السن .. له في نفسي شجون ..
ومشاهدكِ التي رسمتها ريشتكِ الرقيقة في خيالنا عن تلكمُ المرأة العجوز .. قد أعادتني لمثلها ..
عندما كنتُ أتدرب في إحدى دور العجزة .. في بلدي .. كنت ألاحظ ذاتَ الطراز الذي تحدثتي عنه ..
امرأة ثمانينيّة .. تعشق الذهب .. وتُصّر على وضع الحنـاء في يديها ورجليها .. كما لم تنسَ دهن العود الأصلي برائحته النفاثة .. والكحل سائح من عينيها .. تماماً كعجوزكِ النبيلة تلك .. كلّ يرى الأناقة على طريقته الخاصة .. وهي تشعر بأنها ملكة زمانها بأدوات الأناقة تلك ..
لعلي أفسّر اهتمام العجائز المُبالغُ فيه بالأناقة .. يعود إلى مسألة نفسيّة بالتأكيد .. لتُثبِت لذاتها أوّلاً ولمن حولها ثانيّاً بأنها مازالت جميلة .. ولتُخفي أخاديد الزمن على وجهها الشاحب اللون ..
وكما نعلم جميعاً بأن الإنسان كلما تقدّم به العمر أكثر كلما عاد بعقلهِ إلى الوراء .. " اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه " .. في الحقيقة .. أضم صوتي معك يا لامبالية .. لعلي لا أتمنى أن يطول بي العُمر إلى سنّ أحتاجُ فيه إلى معونةِ غيري
.. اللهم ارحمنا برحمتك ..
والله لم أنسَ ذلك المشهد .. عندما كنت مع مريضةٍ في المستشفى
" أيام الدراسة و التدريب " ..
وكان وقت دراستي لملفها هو ذاتهُ وقت " استحمامها " .. وبالتأكيد .. كانت العجوز " بد ردن " .. أي طريحة الفراش .. وجاءت الممرضات ليُحَممّنها .. وطبعاً من واجبي أن أستغل هذا الإجراء لأدوّن كل مواصفاتها الجسديّة الداخليّة حينئذٍ ..
ولكنّ أن تتخيلن مشهد المرأة وهي في الفراش عارية أمامي .. كانت صدمة بالنسبة لي :tears: ..
لأنها المرةَ الأولى التي أشاهد فيها جَسَد عجوزٍ في نهاية الثمانينات ..
كان منظراً مريعاً ..:icon1366:
فقد تصفدّ الجلد وتشقق .. وبات ميتاً بالفعل .. ربـاه لطفك .. أذكر بأنني بقيت مصدومة لفترة ..
تسائلتُ في خاطري ..
" هل كلنا سنصبح هكذا في ذات العمر ؟؟ "
.. الله المُستعان ..:sad_1:
والله .. اقشعّر جسدي .. وتجمدت أطرافي وانسحبتُ من المكان بهدوء .. لكن مشهد تلك العجوز .. مازال محفوراً في ذاكرتي ..كلما تجلت لي تلك المشاهد سألت ربي أن يرحم ضعف كل عجوز ..
وأن لا يرُدّني إلى أرذلِ العُمُر لكل لا أعلم من بعدِ علمٍ شيئاً .. آمين .. ومن يقرأ ..

إحترامي
 
.. و أرجو أن يكون آخر مشهد هنا مؤشراً لفتح كوتالة جديدة و الجلوس وراءها معاً نرى القادمين و لكنهم لا يروننا :msn-wink:.. نتساءل و نتناقش و نحلل و نعرض المشاهد و الأفكار التي تثري معرفتنا و تصقل مواهبنا ..


أتمنى بالفعل أن تفتح زاوية أخرى للنقاش ، وبنفس المجموعة الحبيبة ، وأكون أحد مرتاديها المشاركين ، لا صاحبتها .. فبالفعل سأفتقد كثيراً هذه الزاوية ، وأتمنى لو سنحت لي الظروف اللقاء بأخواتي هنا ، من تتبرع ولديها الاستعداد :showoff:؟

ربما نتوقف عن تعاطي المخدر، إذا زاد حجم الالم ،وفاقت شدة المعاناة تأثيرجرعة المخدر،فلم تعد تؤثرفي حواسنا!!...


ورغم شدة الالم إلا ان جرعة المخدر على مايبدو كبيره ،بحيث تغطي على الاحساس بالألم!!!!.......


أرى أننا كلما ازداد ألمنا ، كلما أصبح لدينا مناعة ضده ، دون الحاجة لمخدر لأننا أدمنا الألم ، وتعودنا عليه ، وصادقناه ، فلم نعد نخدره ، ولا نبحث عما يخففه ..

ولأن الغالية هيلين استشهدت بمسلسل "بكيزة الدرملي" المدمنة على العيش بالماضي ، أحببت أن استشهد بمسرحة غربة ، للكاتب محمد الماغوط الذي مات قبل أن ينال ما يستحقه من التكريم ، ككاتب حمل الهم العربي بين أضلاعه ، الى ان انتهى بشامه التي عشق ..
أكثر ما يعجبني بالمسرحية مشهد البداية الذي يعتبر كنقطة ضوء لفك شيفرة المسرحية القائمه على الرمز ، حيث يصور الرجال العرب يجلسون على القهوة ويدخنون الأرجيلة ، تاركين شغلهم في الأرض وفلاحتها للنساء يزرعن ويتعبن ويحملن ويلدن ، وهم هناك متخاذلون يشربون القهوة بالدَّين ، ويذعنون لتسلط ( البيك ) الذي يقاسمهم نصف قوتهم ، ويتسلون بالهروب من الواقع الأليم باستجرار حكايات الماضي ،، ويغنون ..

نحنا نحنا لو لو تلحلحنا
إحنا لو هزينا يابا كتافنا
بنعمل عمايل ما عملها غيرنا
نحنا لو منريد الصحرا بنعملها خضرا
نحنا لو منريد بنسوي البحر صحرا
وللسما مشوار بتطلع خيلنا
وحتى للمريخ واصل صيتنا
والقمر بنطفيه منقطع عنو الكهربا

للصين وصلت يا رجال رجالنا
واسبانيا رفت عليها أعلامنا
وباليرموك ضوا الليل وهج سيوفنا
وبحالها باريس كانت مربط خيلنا ..
واللي بعدو بشك بصدق قوالنا..
يقرا بالتاريخ فعل جدودنا..

ونحنا
نحنا نحنا لو لو تلحلحنا

ولا أدري الى متى هذه ال( لو ) ستطول ؟ وهذا العيش بالماضي سيستمر ؟




عمتنّ صـبـاحـاً ..



فقد اكتشفت بأن سر كسلي وعشقي للنوم في الأيام السابقة هو أنني حــــامل بطفلي الأوّل " لله الحمد "
لا تلوموني أوّل مرّة أجرّب الحمل .. :shiny:




ما شاء الله تبارك الرحمن ، مبرووووووووووك الف مبروك ، الله يتمم لك على خير ويرزقك ساعة الفرج بسهولة ويسر ، ويرزقك الذرية الصالحة ، ويرزقك برهم آمين ، ولا يحرم أي مشتاقه ..
أفضل نوع وحام هو التوحم على النوم ، يااااااااه ترتاحي ياشيخه ، يظل أحسن من الي تتوحم على كره زوجها :tears: .
تلك العجوز التي ذكرت ، أرى مثلها كثير ، هل تذكرين تلك العجوز التي كانت في أحد مشاهدي السابقة ، والتي كانت تعاني من ضرب زوجها وقسوته ، هي من النوع المتأنق من العجائز ، ورغم وفاة زوجها الا أنها لا زالت تتزين بالكحل والحنا والخواتم بفصوص حمراء ، لأنها تحب اللون الأحمر ..
والعجوز التي ذكرت لم يحزني مصير جسمها من التجعد ، قدر حزني على عجزها ، وحاجتها الى الغير التي أدت الى تكشفها أمامهم ، هذا ما أخاف منه ( الحاجة الى الغير ) أكثر من خوفي من تجاعيد الزمن ..
اللهم اختم لنا بخير ..
 
لا مباليه


لا زلت غير مقتنعه انك انهيت مشاهد الكوتاله..



يعز علي مفارقتها


وأتمنى مثل ما تمنت أحلى ..
 
ظبية الإسلام


مبارك غاليتي ..


رزقك ربي من تقر به عينك.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل