من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
امة الله الضعيفه ......احببتك ورسمت لكي شخصية في خيالي ،اشعر انكي خفيفة الظل كما هم اخواننا المصريون دائما.....
جزاك الله خيرا يا مشاعر قلم,
وأنا اريد أن أسجل إعجابي بقلمك الرائع وفكرك الراقي وتدينك الواضح
وأشكر لا مبالية وكوتالتها التي كانت سببا في معرفتي بأخوات مثلكن.
ومن ناحية خفيفة الظل فأنا خفيفة الظل والدم(يا شيخة) والوزن:flex: والشعر كمان(معندكيش حل لشعري):bleh:
أسأل الله أن يديم مودتنا
 
لم اتخيل نفسي يوماً ان أُخلص في متابعة موضوع بعينه..
فأنا ممن يتسرب إلى نفسهم الملل بسرعة..

لكني تابعت أحداث الكوتالة بشغف.. و عقدت مهادنة مع الكيبورد..
فقط لأشارك مرتادي الكوتالة في النقاش..!

الكيبورد...وماادراك ما الكيبورد؟!..انا مثلك اكرهه..
لكن من الاشياء اللتي تعلمتها من الكوتاله ......ان الكلمات القليله لاتكفي لايصال وجهة النظر بالشكل الصحيح ، فلا تعلمين كيف يفهمها القارئ، فهو يحاول فك رموزها وتحليلها ....حتى يصل الى حل قد لايكون صحيحا،وقد يفسر مايكتب على هواه،فلابد من التفصيل في كل فكره.....ولامفر من عقد هدنة مع الكيبورد:flex:
 
في حين كنت أطلع على الكتب الدينية مثل رجال حول الرسول ...
وقصص الأنبياء والتفاسير من والدي حفظه الله ...


سبحان الله!......نفس النشاة والثقافه اللتي نشات بها....


حفظ الدفاتر القديمة ...
لدي القليل القليل للأسف الشديد ...
وكم وددت لو أن دفاتر التعبير معي إلى الآن ...

ولكن ليس معي شيء يذكر ...
حرصت على دفاتر ورسوم أولادي وحبيبة عجابة ...
وأودعت كل مايخص واحد منهم حقيبة جميلة ...
لتسليمها له في الوقت الذي أراه مناسباً ...
لعلي أستشعر أثرها العظيم علي ... وسعادتي بها ...
وتقبيلها خاصة ما يكن معه صور ...
كل ما أرجوه ألا يحط أحدهم أو يستهجن محافظتي عليها ...
كصكوك الملكية لأغلى العقارات ... الملكية !!!



مازلت احتفظ ببعض دفاتري......

لن نستهجن فعلتك ......لاننا ببساطه نفعل ماتفعلين.........:shiny:
 
انساك يا سلام أنساك دا كلام !!!

في حين كنت أطلع على الكتب الدينية مثل رجال حول الرسول ...
وقصص الأنبياء والتفاسير من والدي حفظه الله ...

سبحان الله!......نفس النشاة والثقافه اللتي نشات بها....


حفظ الدفاتر القديمة ...
لدي القليل القليل للأسف الشديد ...
وكم وددت لو أن دفاتر التعبير معي إلى الآن ...
ولكن ليس معي شيء يذكر ...
حرصت على دفاتر ورسوم أولادي وحبيبة عجابة ...
وأودعت كل مايخص واحد منهم حقيبة جميلة ...
لتسليمها له في الوقت الذي أراه مناسباً ...
لعلي أستشعر أثرها العظيم علي ... وسعادتي بها ...
وتقبيلها خاصة ما يكن معه صور ...
كل ما أرجوه ألا يحط أحدهم أو يستهجن محافظتي عليها ...
كصكوك الملكية لأغلى العقارات ... الملكية !!!


مازلت احتفظ ببعض دفاتري......

لن نستهجن فعلتك ......لاننا ببساطه نفعل ماتفعلين.........:shiny:

متيقنة من عدم استهجان جميع من في الكوتالة لما أفعل
بدفاتر صغاري ... الكبار !!!
إنما هم من عنيت ... حتى كادت العبرة تخنقني ...
ما أصعب أن يستصغر أبناءك الكبار مشاعرك المفعمة بالحب والحنين لما مضى
من طفولتهم ... ومشاعر قلبك ... يا مشاعر قلم ...
 
جزاك الله خيرا يا مشاعر قلم,
وأنا اريد أن أسجل إعجابي بقلمك الرائع وفكرك الراقي وتدينك الواضح

وأشكر لا مبالية وكوتالتها التي كانت سببا في معرفتي بأخوات مثلكن.
ومن ناحية خفيفة الظل فأنا خفيفة الظل والدم(يا شيخة) والوزن:flex: والشعر كمان(معندكيش حل لشعري):bleh:
أسأل الله أن يديم مودتنا

رغم اني فهمت مقصدك من كلمة (تدينك الواضح)..الا اني لااحبها،لاني اراها شوهت من بعض من يحسبون على الدين والاسلام.....فترينهم في مظاهرهم متمسكين بالدين،لكنهم قمة في سوء الاخلاق والادب!،.....اخذوا من الدين قشوره وتركوا جوهره.....
اما شعرك .....فاذا عندك حل عطيني....

ما أصعب أن يستصغر أبناءك الكبار مشاعرك المفعمة بالحب والحنين لما مضى
من طفولتهم ... ومشاعر قلبك ... يا مشاعر قلم ...


سياتي اليوم اللذي يقدرون فيه ماتفعلين......حتى وان كان هذا اليوم هو يوم ان يصبحوا اباء وامهات..
 
هيلين ....ليش مستعجله؟؟!....تشرفت حقيقه بالتعرف على قلمك المميز...

والله ولا مستعجلة ولا شيء...:nosweat:
بس شفت لا مبالية معزمة وما بأذنها ماي.. قلت خلاص..
الاخت ناوية تقفل الكوتالة بالترباس
عزيزتي..
معرفتكِ زادتني شرف :icon26:
 
الكيبورد...وماادراك ما الكيبورد؟!..انا مثلك اكرهه..
لكن من الاشياء اللتي تعلمتها من الكوتاله ......ان الكلمات القليله لاتكفي لايصال وجهة النظر بالشكل الصحيح ، فلا تعلمين كيف يفهمها القارئ، فهو يحاول فك رموزها وتحليلها ....حتى يصل الى حل قد لايكون صحيحا،وقد يفسر مايكتب على هواه،فلابد من التفصيل في كل فكره.....ولامفر من عقد هدنة مع الكيبورد:flex:

بالفعل عزيزتي..
الكوتالة علمتني ان النقاش يحتاج لمجهود..
لذلك كنت اتأخر في بعض الأحيان بالرد على المشاهد..
لاني أحتاج لفسحة من الوقت و الهدوء و
التركيز ناهيك عن مهمة الكتابة البغيضة.. :icon28:
 
مع اني متابعة شغوووووووووفة للكوتالة الا ان هناك دائما مايمنعني من الرد والتعليق .. ولم يفتني متابعة الحوار شبه العقيم الذي دار وكان هناك من يريد ان يجادل ويبرهن ويؤكد ويصوغ الادلة على لاشيء وبلا هدف << هكذا تبادر لذهني

قد يبدو الحوارفي بعض الاوقات عقيما......وقد يبدو حادا بعض الشئ وهذا طبيعي ،نظرا لسخونة بعض المواضيع وحساسيتها....لكن لاباس...ففي الاعادة الافاده كما يقال،وبعض الردود المخالفه قد تكون مفيده لنفي فكرة فهمت خطا،وتوضيح فكرة غامضه قد تظن الكاتبة انها واضحه....

:shiny:لاشئ عندي سلبي!...في كل شئ جانب ايجابي...المطلوب فقط ان نركزعليه،ونبحث عنه.
 
ومنه الاخيرة التي اوردتيها وان كان بها من واقع فهو لقلة قليلة من شيوخ الجهالة
اما الان ولله الحمد وفي ظل الصحوة الاسلامية فقد انتشر الفهم الصحيح للاسلام

باننا جميعا مخاطبين بفهم وتطبيق الدين اصوله وفروعه، وانه ليس قصرا على احد دون احد.
.


لعلك تقصدين ... تسقط البنت ويحمى الرجل .


تعرفين ، التعاليم الإسلامية رائعة في المساواة ، ولكن أرى أن التطبيق يختلف خاااااصة في هذا الزمن ، وليس الزمن الماضي الذي كان به آباءنا وأجدادنا في الخليج ...
وليتنا بقينا على تلك الأخلاق العربية الأصيلة التي ساوت في النظر بين المخطئ الزاني ، والمخطاة ، واقتصت منهما كلهما ، والتي سندها الإسلام ، ووضع العقوبات لكليهما بتساوي لافرق بين رجل وامرأة .
ولكن حينما تنظرين لواقعنا ومجتمعنا المعاصر الآن تجدين أن الناس للأسف تساهلوا في أمر الرذيلة كثيراً .
فقد تأتي احداهن وتشجب وتستنكر العباءة المخصرة ، والنساء الفاتنات ، وتطيل الحديث في الفساد المنتشر ، وضياع الأخلاق ، وتجدينها اذا زنى زوجها ، أو حتى ابنها تقف موقف المتردد الحائر ، وتداري الفعله ، ولعلها تسمع الصوت المعتاد يهمس في أذنها ( كل الرجال خونه ، وكل الشباب لهم نزوات، الرجل عيبه بجيبه ) . تستنكر الفعل الاهون من النساء ، وتتغاضى عن المصيبة من الرجال ، وتلصق بالنساء التهمة دوماً .
تأملي فيما يكتب هنا في المنتدى وستضعين يديك على رأسك من التساهل في إنكار الرذيلة على الرجل ، والتوجه للمحاربة بكل قوة ان كانت من امرأة ، فتلك كتبت مشكلة عن اخوها الذي يخالل فلانة ، وحينما أراد أن يتزوجها ثارت وهاجت وماجت وقالت كيف أخطب لأخي مثلها ، ياسبحان الله بل كيف تخطبين لأخوك امرأة عفيفة ؟
وتلك تغمض الطرف عن علاقة زوجها بعشيقة ، وترتعد غضباً حينما يقول أنه سيتزوجها ، احتقاراً لتلك العشيقة ، وليس احتقاراً للزوج ،
ياسبحان الله كيف رضيت بالرذيلة ، ولا ترضين بالحلال ، إحدى الأخوات كتبت مشكلة أنها كانت على علاقة مع متزوج ،وإن لم تتعد حدود الشرف ، ولو رأيت كيف هاجمتها العضوات ، وأنا أكيده لو كانت تلك الفتاة شاباً ، لقال له الكل لاضير استر على نفسك وتوب وتزوج ... لانستطيع الانكار أن المجتمع للأسف يكيل بمكيالين متخالفين في أحكامه على الرذيلة كما عبر نزار .
أشاركك هذه القصة من التراث الشعبي لدينا لتدلل لك ، أن الرجال الأحرار فعلاً من أجدادنا، لم يكونوا ليتغاضوا عن من يلعب بشرفهم ، وهذا ما كان يصد الرجل فعلا عن الرذيلة اذا ضعف وازعه الديني ، فهناك خوف من عقاب القبيلة .
اليك القصة :
احدى النساء العياذ بالله كانت تخون زوجها ، فأحس الزوج بذلك ، وقام بمراقبتها حتى يعرف الذي يأتيها ... وبمرة من المرات رآه يدخل عندها ، فمكث قليلاً ليشاهدهم بالجرم المشهود ، ثم دخل عليهم ، ووثب الى الرجل ، ولم يقتله ، ولكنه قطع أذنه فقط ، وجعله يهرب ، ولم يتكلم مع زوجته ، بل أمرها بأن تعد عدتها ، ثم ذهب بها الى أهلها ، وتركها عندهم ، وطلقها .
طبعاً كقبائل لايمكن أن تعامل ابنتهم هكذا وكأنك تلصق العار فيهم ، فسألوه وألحوا عليه بالسؤال ، وقالوا له لايمكن أن تطلق هكذا بدون سبب وتصمت ، فلم يجبهم ، وإنما اكتفى بأن القى اليهم أذن الرجل الخائن،وقال لهم : هذا غريمكم .
صمتوا كلهم ، وخرجوا ، وطبعاً لأنها محصنة ، فقد تولوا أمر عقابها بصمت فألقوها من جبل شاهق ، وذهبوا يبحثون عن من دنس شرفهم ، ولم يتناسوها أو يقولوا رجل له نزوته والمخطأه ابنتنا ، لا ، مرت سنوات وهم يبحثون عن رجل صفته أنه ( مصلوم الأذن ) وطبعاً الرجل كان قد هرب من القرية التي هم فيها لأنه أيقن أن الانتقام قادم لا محالة .
المهم ظلوا كذلك سنتين وهم يبحثون حتى سمعوا أن في القرى القريبة منهم رجلاً بهذه الصفة وتحققوا منه فوجدوه أن من أخباره أنه أتى بنفس التاريخ الذي وقعت فيه الواقعة ، فذهبوا اليه ، وأجبروه على الاعتراف ، وقتلوه .
أنا هنا لا أدعوا الى طريقتهم التي اتبعوها في أخذ الثأر وتطبيق الحد بأيديهم ، ولا أدعوا الى الانتقام بالقتل الفردي بعيدا عن القانون ، ولكن أدعوا الى البقاء على ما كان عليه أجدادنا العرب الذين كانوا يرون المخطئ نجساً وعيباً وعاراً على أهله ، لايشرفهم أن ينتسب اليهم ، ولازال ولله الحمد بعض شيوخ القبائل لدينا لديهم هذه النظرة ، فهم لايتدخلون أبداً بحل النزاعات التي فيها شيء متعلق بالشرف .. وأتمنى أن تظل تلك النظرة طويلاً ، وأن لا ينال منها المد الذي أراه بين النساء في التسامح مع الزاني . :busted_red:
 
نعود الى سيرة الأباء وحنانهم ، والأبناء ، وعقوقهم أو برهم بآبائهم .
حينما أعدت التأمل بحال ذلك الأب الحنون ، ألح على ذهني السؤال :
ياترى كيف ستعامله ابنته اذا كبرت ، ياترى هل أدينا حق البر للوالدينا ؟
أشعر أحياناً ان الأب مظلوم لأن الناس في ظل الاحتفاء الدائم بحنان الأم ينسون رعاية الأب وحمايته وحنانه ..
كثير من القصص الشعبية التي وددت لو شاركتكم بها ، تحكي عن حنان الأبوة ، وجزاء ذلك الأب من الإبن ، وقد ذكرتني بها الغالية عجابة بإيردها ذلك المشهد ( رأيته على اليوتيوب ) لأن ليس لدي قنوات عربية :tears: . وأثر في جداً .
هناك قصة في التراث الشعبي لدى إحدى القبائل لدينا ، تحكي عن ابن بار بأبيه ، وكانت زوجات ذلك الإبن يتذمرن دوماً من الولد الذي يقدم أبوه بكل شيء ، فلا يعطيه الا أفضل الطعام ، ولا ينام إلا بعد أن يتأكد،أن أبوه نام ، ويجبر جميع من في المنزل على البر بأبوه ، ويغسله ويوضيه بنفسه ..
ذات يوم وبعد كبر الشيخ العجوز جداً ، طلب من ابنه مرافقته لكي يقضي حاجته في الخلاء ، وزمان البدو ، لم يكن لديهم مثلنا الان دورات مياه .
المهم حينما ذهب الشيخ العجوز الى الخلاء ، وكانت الدنيا بوقت الظهيرة ، وحسر الشيخ ثوبه ليقضي حاجته ، وجلس ، لامس التراب الساخن عورته ، فقفز ألما ، فما كان من الإبن البار الذي كان يراقب والده الحاسر العجوز ، الا أن مد يده ، ورفع عورة أبوه عن الرمال الساخنه ليتمكن من التبول ،، فلما فرغ ، ضحك الشيخ العجوز زقال : ياولدي ، والله لا يوجد شي فعلته لي ، ولم أفعله لوالدي قبلك ، إلا في هذه فقد زدتني فيها .
سبحان الله ، فعلاً وما جزاء الإحسان الا الإحسان ، ولم يضيع الله بر ذلك العجوز بوالده من قبل ، وجعل ابنه يمشي على خطاه ..
 
روووووووووووووووووووووووووووعه لا مبالية

أسلوبك جذبني الله يزيدك ولا يحرمنا
 
أشعر أحياناً ان الأب مظلوم لأن الناس في ظل الاحتفاء الدائم بحنان الأم ينسون رعاية الأب وحمايته وحنانه ..

صدقت... خصوصا اذا كبر الأب في السن ولم يعد يعمل ويقدم لأبنائه ما يحتاجون إليه، بل احتاج هو إليهم لرعايته وإعالته والاهتمام به، ربما تجدين ساعتها التذمر والتأفف رغم أن ما هم عليه من خير ونعمة هو بفضل مجهود أبيهم في البداية... ولكن من يدرك ذلك؟؟
من رأيي أن أحد أهم أسباب التقصير في حق الأب هو الأم
عندم تشتكي لأبنائها من أبيهم تجدينهم يحملون عليه
وبالعكس عندما تحضهم على البر به تجدينهم أبر الناس
أما برهم بأمهم فحنانها عليهم يجعل مشاعرهم تتدفق ناحيتها تلقائيا
لذلك يجب علينا جميعا كأمهات أن نجنب أبناءنا مشاكلنا مع أزواجنا
ونجعل أباءاهم دائما في أعينهم في موضع كمال
ولا نشتكي من آبائهم لهم, لأن أول متضرر هم الأبناء نفسهم
لما يحدث لديهم من زعزعة واضطراب نفسي وفقدان للأمان
المثال الذي ذكرتي هو مثال رائع في البر.
أسأل الله أن يجعلنا بارين بآبائنا ويرزقنا بر أبنائنا



 
سبحااااان الله.......
للتو شاهدت الفيديو الذي تكلمتم عنه.. فعلا مؤثر جددددددااااا
استشعرت تقصيري في حق والديّ
أسأل الله أن يرزقنا البر بهم
عندي نشيد على جهازي وهو مصور فيديو اسمه دمعات العيون
يحكي قصة ابن ترك أبيه في مستشفى ومعه ورقة مكتوب فيها اذهبوا به إلى أقرب دار مسنين وبعد أن تركه ندم على فعله كثيرا وعاد إليه
كلمات النشيد مؤثرة جدا للأسف لا أعرف طريقة انزاله لتشاهدوه
زوجي كان يحمل في نفسه قليلا على أبيه لمواقف معينة
وعندما شاهد معي هذا الفيديو ندم جدا وتأثر لكلماته ولاحظت تغير واضح في معاملته لأبيه
أسال الله ألا يحرمنا من والدِينا
 
لعلك تقصدين ... تسقط البنت ويحمى الرجل .

جزاكِ الله خيرا لا مبالية على الايضاح والافادة بتلك القصص الرائعة فعلا
وليت كل الناس عندهم مثل غيرة أهل هذه المرأة
فللأسف كثير من الناس الآن نعدمت عندهم الغيرة ، حتى أنهم يرون الخنا في أهل بيتهم ولا يتحرك لهم ساكنا.. نسأل الله العافية
لكنني قصدت أبياتاً أخر وهي
وللقرآن تحفيظٌ .. وويل للذي فسر .

وتجويد وتكريرٌ .. وقد أمن الذي كرر.
وإخفاء وإدغامٌ .. وويل للذي أظهر .
 
مشاعر قلم قال:
رغم اني فهمت مقصدك من كلمة (تدينك الواضح)..الا اني لااحبها،لاني اراها شوهت من بعض من يحسبون على الدين والاسلام.....فترينهم في مظاهرهم متمسكين بالدين،لكنهم قمة في سوء الاخلاق والادب!،.....اخذوا من الدين قشوره وتركوا جوهره.....
جزاكِ الله خيرا مشاعر قلم أن فهمت مقصدي..
فأنا طبعا لم أرَ مظهركِ لأحكمَ عليه ولكن أقصد فكركِ
واعتمادك الكتاب والسنة في آرائك ووجهات نظرِك
وهذا حال أغلب رائدات الكوتالة وأولهم لامبالية ما شاء الله لا قوة إلا بالله
وبالنسبة للمظهر فهو لا شك مهم إذ هو كالقشرة التي تحمي الثمرة من الفساد..
وقد شرعه الله ليتميز المسلم عن غيره ظاهرا وباطنا، ولكي تحمي المراة نفسها من الأعين المتربصة، وتصبح لؤلؤة مصونة لا يراها إلا من يحل له ذلك
"ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب"

ذلك لئلا يظننّ ظان انه يكفيني أنقلبي سليم فلألبس وأفعل ما يشاء
نقول لو كان قلبك على ما يرضاه الله لأصبح ظاهرك كذلك ايضاً
فصلاح الظاهر والباطن متلازمان..
أسأل الله أن يصلح قلوبنا وأعمالنا وسائر جوارحنا
كما أنه ليس في ديننا قشر ولباب بل ديننا كله لبّ
وفي هذا رسالة رائعة لشيخنا العلامة محمد إسماعيل المقدم
بعنوان بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب
ياليت لو طالعناها جميعا فهي مفيدة بحق
 
عزيزتي أنا جداً مبهورة بكتاباتك الرائعة المتزنة الواقعية الراقية


للتو بدأت القراءة لم أكمل بعد قراءة دررك التي تدل على الوعي


والثقافة العالية والله أنا نادمة كيف لم أمتع ناظري بهذه

الكلمات التي تفتح أفاق للحوار الهادف ..لا أملك إلا أن أشكرك وأطلب من الله سبحانه وتعالى أن يحفظك ويشدك بالعافية ويحفظ لك

أبنائك وزوجك وجميع أحبابك وجميع المسلمين ومن قال آمين .آمين
 
نعود الى سيرة الأباء وحنانهم ، والأبناء ، وعقوقهم أو برهم بآبائهم .
حينما أعدت التأمل بحال ذلك الأب الحنون ، ألح على ذهني السؤال :

ياترى كيف ستعامله ابنته اذا كبرت ، ياترى هل أدينا حق البر للوالدينا ؟
غاليتي لا مبالية ... ( اشتقت إليك )
كيف ستعامله ابنته ...
كم هو محزن هذا السؤال !!!
وكم هو كبير عطاء هذا الرجل !!!
لأنه يعطي ويعطي ... دونما انتظار لرد الجميل ...
وله فيمن سبقه وتبعه ومن أمامه ومن خلفه الشاهد العظيم !!!
فمن يقتل ومن يسرق ومن يعتدي بالضرب والاهانة وغير ذلك كثير
وأهونهم من يهجر والديه من بعد أن يشب عن الطوق أو قبل ذلك ..
إلى بعد الممات وإن وفى حضر مراسيم الدفن !!! ولا ضير لاهنا ولا هناك ...
~~~~~~~~~

ياترى هل أدينا حق البر للوالدينا ؟
لا لم نؤده ... مهما بذلنا ومهما عملنا ...
وبإلاضافة للسؤال ... لبيان عظمته ...
ياترى هل أدينا حق الله علينا ؟ياترى هل أدينا حق البر للوالدينا ؟

لا .. لا لم نؤدها ونحن مقصرون مهما عملنا ...
ولقد أضفت لسؤالك لأنه سبحانه قرن الأمر بعبادته وعدم الاشراك به
بالواو / وبالوالدين احسانا فأين نحن من أداء حقهما وعظمه عند الله ..
والسؤال الذي طرحه أحد البارين بأنه حج بوالدته على ظهره ..
فهل أدى حقها ؟؟؟
~~~~~~~
الفرق الذي أراه بيننا وبينهم أننا نبر والدينا ونجتهد في ذلك ما أستطعنا لذلك سبيلا .. ونربي أولادنا وبناتنا على حسن الخلق والعناية بهم ويرون ما نقدم لأهلينا ...وكلنا رجاء في البر وحسن الخلق معنا إذا كبرنا ...
وكأنما نحن على يقين بأن ما نقدمه لهما سيرد لنا ...
حتى وإن جار الأبناء وحاد الطريق بهم الطريق عن الجادة
إما من هوى نفس.. أو صديق سوء.. أو زوجة ضالة ...
فربك يمهل ولا يهمل ...
ولعل موبقة عقوق الوالدين أول ما يعجل به في الحساب ...
وذلك في الحياة الدنيا ... فكيف بالآخرة ...
(( اللهم اغفر لوالديَ وارحمهما كما ربياني صغيراً ..
ومتعهما بالصحة والعافية أبداً ما أحييتهما وأختم بالصالحات أعمالهما ..
واجعل الفردوس الأعلى دارهما .. إنك سميع مجيب ))
ووالدي كل من تقرأ وجميع المسلمين والمسلمات ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل