واثقة
عضوة مخالفة لقوانين المنتدى
- إنضم
- 2007/07/25
- المشاركات
- 10,612
اللهم انت تعلم بتقوى قلب والدي و صلاحه .. فأعده سالماً غانماً .. و أعد اليه صحته و سلامة قلبه و اشفيه انت الشافي ..
امين
ربي يحفظه لكم من كل سوء.. ويرده لكم سالما معافيا
اللهم انت تعلم بتقوى قلب والدي و صلاحه .. فأعده سالماً غانماً .. و أعد اليه صحته و سلامة قلبه و اشفيه انت الشافي ..
في أكثر مشاركة لكِ يا لا مبالية .. علمت كم أنتِ متعلقة بوالدك حفظه الله لكِ .. و أنكِ تمنيتي أن تتزوجي بشخص مثله .. حتى أنا تمنيت ذلك و الحمد لله أن أمنيتي تحققت .. والدي يخبرني دائماً أن زوجي مثله في أمور كثيرة .. فتغمرني السعادة و السرور و أسارع الى اخبار زوجي أن أبي اليوم امتدحه .. فألمح ابتسامة فخر ترتسم على وجهه فوالدي حفظه الله شخصية رائعة يتمنى الجميع قربه ..
حبي لوالدي يشبه حبكِ لوالدك .. فقد كان والدي قدوتي كل حياتي .. مواقفه معي و مع اخوتي كثيرة و كلها محفورة في عقلي حفظه الله و شفاه .. حتى أن أغلب خياراتي في حياتي كانت تحت اشرافه و موافقته ..
اتذكر عندما كنت في المرحلة الاعدادية طلبت منا معلمة مادة اللغة الانحليزية أن نكتب موضوعاً انشائياً نتحدث فيه عن قدوتنا و مثالنا الذي نفخر به .. فكتبت مقالاً طويلاً عن والدي حفظه الله .. و بقيت محتفظة بتلك الكلمات البسيطة حتى تخلصت أمي من جميع دفاتري بلحظة ترتيب للمنزل .. و لكنني لازلت اتذكر كم كنت فخورة بذلك الموضوع ...
وددت لو عدت لأكتب عن قدوتي مرة أخرى و أترك العنان لقلمي في مديحه .. و لكن دموعي ستمنعني .. فكل ما أرجوه الآن أن يعود سالماً .. اللهم اشف والدي و أطل في عمره و بلغني رؤيته و هو سالماً معافى .. فان قلبي معلق به .. اللهم هون عليه و ارفع عنه ..
جزاك الله خيرا لا مبالية على اهدائك الرقيق كرقتكاهداء اليك أمة الله ..
متى ستعرف كم اهواك يا املا
ابيع من أجله الدنيا وما فيها
يامن تحديت في حبي له مدنـا
بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأشجار أسقيهـــا
أنـا أحبك يا سيفـا أسال دمي
يا قصة لست أدري مـا أسميها
=====
غاليتي عجابة اعتذر بشدة ان كان فُهم من كلامي أي اساءةغاليتي نحن هنا ليس بصدد المصداقية !!!
وأحكامنا وآراءنا تعبر عما في داخلنا مباشرة وخاصة مع الوهلة الأولى ...
معك في أن مجرد السماع لايعطي حكماً ولكن بسهولة يعطي رأياً ...
يحتمل الصواب ... يحتمل الخطأ ولكن لايحتمل المصداقية او عدمها ...
حبيبتي ظبية وأنا والله رأيي فيكِ بالمثل أسأل الله أن يبارك فيكِ وان يغفر لي ما لا تعلمين ويجعلني خيرا مما تظنين وانتظريني قريبا في جولة في مواضيعك باذن اللهأمة الله الضعيفة .. أيا كريمة النفسِ والنّسب ..
حياكِ المولى .. أسأل الله أن ينوّلنا مُرادنـا .. وأن يُصلح سرائرنـا ..
إنه وليّ ذلك والقادر عليه ..
ربي اجعلني خيراَ مما يظنون .. واغفر لي ما لا يعلمون ..
أسجل إعجابي برجاحةِ عقلٍ وحكمةٍ ودينٍ فيك .. ما شاء الله لا قوةَ إلا بالله
أسأل الله أن نكون ممن يتعاونّ على الخير والتقوى
إحترامي
آآآآآآآآآآمين اسأل الله أن يشفي والدك وأن يرده لكم سالما غانما وان يمتعه بالصحة والعافيةاللهم انت تعلم بتقوى قلب والدي و صلاحه .. فأعده سالماً غانماً .. و أعد اليه صحته و سلامة قلبه و اشفيه انت الشافي ..
... هل تصدقين يا ( مشاعر ) أنني تقريبا نسيت الكلام .. والله نسيته من كثرة الافتقار الى أشخاص أحادثهم ، ويحادثوني ، حياتنا الأسرية مشغولة ، أطفالي لا أراهم الا المغرب طيلة أيام الأسبوع ، زوجي مشغول لا أراه الا منقبا في كتاب ، أو منكبا على الجهاز ، أو مركزاً في كتابة بأوراق ، أنا لا استطيع الاتصال بالعالم الا من خلال الحفلات الجماعية ، أو الاجتماعات الشهرية التي تتكون من عدة نساء يصعب أن تتكلمي بوسط ضجيجهن ، فتكتفين بالاستماع ، ناهيك عن أنك لم تجدي الى الآن من تأنسين لحديثها ، وتحرصين على لقائها .. الكوتالة أعادتني الى القدرة على الكلام ثانية .
يبدو أن الحياة في الخارج مناسبة لزوجات الجنوبيين..
فمن لم ينجز مهامه بطيب خاطر...
ينجزه موصوماً بعار الشكاوي و
الخطابات الرسمية :evil_lol:
وربما تكثرين أنت من توصيته بالحفاظ على لعبه ولهذا يحاول المحافظة عليها لفترة، ثم لا يستطيع المقاومة فيلعب بها..
وقفت مع الجملة الأخيرة حيث راجعت تصرفي وفعلا كنت دائما أوصيه أن يحافظ على لعبه وبشدة ظنا مني أني أغرس فيه عدة قيم فكدت أن أغرس فيه عدة عقد من حيث لا أدري. و من خلال هته الحادثة و غيرها كثر تيقنت أن تربية الأبناء بقدر ماهي ممتعة بقدر ما هي دقيقة تحتاج إلى عدة مهارات و وقفة مع النفس من حين لاخر لمراجعة الطريقة المتوخاة و خاصة اللجوء إلى أهل الاختصاص عند الحاجة.
فأنا من النوع إذا خرجنا إلى حديقة أو مكان عاااام أجعل أطفالي يلعبون كما يحلو لهم ويتعرفون على من يريدون وأنا أراقبهم من بعيد وأشجعهم على ذلك
فأنا إنسانة أحب المجازفات حتى لو أرادوا أن يجربوا لعبة لا أمانع
اما الالعاب فالاسف الشديد انا وزوجي دائما نفسد اللعب على اطفالنا نخااااااااااااف خوف شديد قبل كم يوم اخذنا اولادي الى مسبح كبير شوي ولدي الكبير ماشاء الله يسبح تمام ام الصغير لا فخفت عليه ووضعناه على الدرج فقط رجوله فى المويه وكل شويه انتبه انتبه لاتتزحلق والله حزنت عليهم بس مو قادره اتركهم خايفه مره وابوهم نفس الشي اصلا بالعافيه رضي انهم يتسبحون خايف عليهم من البرد )والله ماساه نفسي ارتاح واريحهم ...يبغالى اقوي قلبي شوي
صباح الخيرات جميعا,
الامباليه الله يوفقك وتأخذين الدكتوراه بدرجه الامتياز ان شاء الله ويسهلك كل ما هو صعب,
وترجعيلينا وتفيدينا بعلمك,
والله يوفقك في تربيه أبناءك تربيه صالحه,
,
عن شداد رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشى الظهر أو العصر وهو حامل حسناً أو حسيناً فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه عند قدمه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد سجدة أطالها ، قال : فرفعت رأسي من بين الناس فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله : إنك سجدت سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ) رواه النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي .
هل تصدقون ؟! يطيل السجود لانه يكره ان يعجله في النهوض من على ظهره...فهو يبقيه حتى يشبع...اسالكم بالله من يفعل ذلك منا؟!...
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
:icon26:
والمشكلة ان الأم ثقتها في تربيتها كبيرة وتفتخر دوما بتربيتها لأبناءها بسياسة العنف
والترهيب وأنهم بكذا يسمعون كلامها ....وأنا اتوقع ان مثل هذا الطفل سينشأ رجل
معقد ...سيحاول إسترجاع حريته من خلال تعامله السئ مع زوجته وتسلطه عليها ....
لا مبالية
أعتقد أني شرحت ما عنيت ب ( ما أرتاح له ) من قبل فلا داعي للتكرار كما نوهتي ... ولم أكن أكرر نفسي بقدر ما كنت أرد بما أراه مناسبا (وان كان هناك تكرار -فلا ضير في ذلك فقد يكون ذا فائده ع أحدهم وان لم أعلم بذلك) ... كما اني بدأت أشعر من خلال ردودك علي أني غير مرغوب بها هنا.... ولا أحب أن أكون ضيفا ثقيلا ع أحد ... لذا سأكتفي بهذا القدر وأنسحب ....
مازلت أستغرب صراحة أن تكون دكتوراة في اللغة العربية من جامعات أجنبية رغم أن طه حسين سبقك في ذلك وكثيرين غيره
هل الدكاترة المشرفين أجانب وكيف هو تعمقهم في لغتنا وأشعارنا ؟
أشعر بالفضول تجاه هذه الجزئية.
:busted_red:
عجابة;3659567كتاب علق في ذهني وهو /[/COLOR قال:الشيخ والبحر * للروائي أرنست همنغواي...
في أكثر مشاركة لكِ يا لا مبالية .. علمت كم أنتِ متعلقة بوالدك حفظه الله لكِ .. و أنكِ تمنيتي أن تتزوجي بشخص مثله .. حتى أنا تمنيت ذلك و الحمد لله أن أمنيتي تحققت .. والدي يخبرني دائماً أن زوجي مثله في أمور كثيرة ..
المشهد التالي ...:cupidarrow:
:idea:في بيت جارنا ...:idea:
كثيراً، ما لفتني منظر رجل يحمل طفلة صغيرة ترتدي فقط قميص ، وكولون قطني ثقيل ، يتنزهان معنا في الحديقة المجاورة للبيت ، حينما كنت أخرج بموعد أسبوعي لتنزيه أطفالي في الحديقة .
كنت أستغرب من ملابس الطفلة ، وأتساءل : لماذا لا تلبسها أمها دائما سوى القميص والكولون بدون تنورة ، أو بنطلون ، لأن البرد أحيانا قارس ، وملابس الفتاة ليست ملابس مناسبة للجو .
لازلنا بنات حواء نختص بتلك اللمسة الحانية وذلك التكامل ... في كامل نواحي التربية والحنو في الملبس والمشرب والمدخل والمخرج ..
يشذ القلة القلة من القاعدة
لم أر الفتاة لمرة مع أمها ، بل غالباً ما لمحتها تتنزه مع رجل يبدو لي في منتصف الأربعينات .
كنت أبتسم من منظره وهو محتار في ربط شعر الفتاة إذا انزلقت الربطة منه، وغالباً كان تمشيط شعر الفتاة مضحكاً، خاصة إذا كانت مربوطة الشعر.
غالباً ما تثير بعض المشاهد ضحكنا أو ابتسامنا
وهي في الواقع مصدر ألم وقلق وجهد من الطرف الآخر المثير !!!
تعلمت من ذلك الرجل طريقة عناية مميزة يتميز فيها الرجال فقط في التعامل مع أبنائهم ، لأنهم يدفعون الطفل للمخاطرة ، ولكن يتابعونه في كل شيء ، فذلك الرجل ، رغم أن الفتاة صغيرة في الثالثة من عمرها ، وجسمها ضئيل جداً ، إلا انه كان يدفعها لتسلق الألعاب الحديدية التي خصصت للأطفال الأكبر سنا ً ، وكان يجعلها تلهو وتركض وهو يتابعها من بعيد ، حتى إذا اقتربت من الجدول الصغير الموجود في الحديقة ، يركض مسرعا ، ومناديا لها لتنتبه ، فتستجيب له وترجع .
طريقته كانت مختلفة تماما عن الأسلوب الحذر الذي كنت أتعامل فيه مع أولادي وقت تنزههم لدرجة أنني كنت افسد عليهم متعة اللعب من كثرة التحذيرات والتوعد بعدم اصطحابهم ثانية إذا ذهبوا باتجاه كلب ، أو ركضوا باتجاه الجدول مخافة أن يغرقوا ، أو تسلقوا الألعاب العالية وتشقلبوا في الجو ، لدرجة أن الكبير منهم كان يمل مني ويطالب بالعودة للبيت تخلصا من خوفي وتحذيري المستمر له ، وصراخي وتحسبي مع كل حركة خطرة يقوم بها .
بعد أن تأملت طريقة ذاك الرجل الذي كان كثيراً ما يصادفنا وقت العطلة الأسبوعية ، تعلمت أن أدعهم يلهون وأن أتابع بدقة ، وأن لا أجلس أبداً بل أتابعهم ، ولا احجر حريتهم ، فهم أطفال يريدون العبث والجري ، واللعب .
ذات مرة كانت الدنيا غائمة ، وفجأة بدأت السماء تمطر، وكنت أجمع أطفالي بسرعة ، وأضع عليهم القبعات الصوفية ، وألمهم تحت المظلة ، ونظرت باتجاه الرجل فإذا به يلهو بمتعه تحت المطر ، وابنته تضحك بصوت عال وتغرف الطين المتكون من المطر وترمي به عليه ، وهو يضحك ، وأنا مصعوقة من الأريحية ، التي تعامل معها مع الموقف .
غمغمت بنفسي : قاتل الله الرجال، هو يلهو معها بالطين لأنه ليس من سيغسل ملابسها بعد ذلك، يا للأم المسكينة التي ستعاني من رجل مستهتر مثله إذا وقعت ابنتها وكسرت رجلها ذات يوم، أو غرقت في الجدول..
وأصدرت حكماً سريعاً على الرجل أنه غير أهل لرعاية الطفلة .
ذات يوم لاحظت أنه يستخدم الدراجة الهوائية دوماً للقدوم إلى الحديقة بصحبة الفتاة ، وكانت له طريقة مميزة لم أراها من قبل ، وهو أنه يضع الفتاة على فخذه ويمسك بها بيد ، ويسوق باليد الأخرى وتضل الفتاة ترتفع وتنخفض مع رجله التي تدوس عجلة الدراجة ، ولكنه بنفس الوقت كان يهتم بتلبيس ابنته الخوذة الواقية على الرأس .
في يوم من الأيام، تعطلت آلة جز العشب لدينا ، وكان زوجي قد أهمل قصه لدرجة أن صاحب المنزل تذمر ، واشتكانا لدى مكتب التأجير ، وألزمونا بأن نقص العشب بخطاب رسمي ، لأن ذلك مخالف لتعليمات البلدية
بينما كان زوجي يحاول في الخارج إصلاح الآلة ، مر ذلك الرجل راجعاً من الحديقة المجاورة ، وكانت تصاحبه ابنته ، فوجئت بزوجي ينادي الفتاة باسمها ، ويتكلم كأنه يعرف ذلك الشخص معرفة وثيقة ..
لماذا أتى بالفتاة إلينا، لماذا لم تمسكها أمها ؟
قال : سأحكي لك قصته ، هذا الرجل زميلانا في ( كلاس ) معين لمادة معينة في الحاسب في الجامعة وهو يعمل بوظيفة مرموقة ، ولكنه أحب أن يأخذ كلاسات في المادة لدعم أدائه في العمل ..
أخبرني زوجي أن ذلك الرجل يسكن لوحده مع ابنته ، لأنه مطلق ، بعد أن استحالت معيشته مع زوجته الشابة المستهترة ، والتي تنازلت له بطيب خاطر عن الفتاة الصغيرة ، وأنه يحاول بالأم أن تأتي للسكن بجواره لترعى معه الطفلة ، وحتى لا تحس الطفلة بفقدان حنان الأم ، ولكن تلك الأم ترفض وتقول أنها تريد مسح خطئها معه ، وتتناسى الفترة التي كانت تعيشها معه ، وتتناسى معها طفلتها لأن طفلتها تذكرها بمعاناتها .وجدت أن طريقته تشبه طريقة زوجي في التعامل مع أطفالنا ، وطلبه الدائم لي بأن لا أفسد متعتهم بالتحذير الدائم ..
أجبت زوجي : كثيرا ما كنت أراه بصحبة الفتاة ، وكنت أتساءل عن تلك الأم التي لا تلبس طفلتها إلا قميص وكولون ، ولا تجيد ربط شعرها .
قال: مسكين ، هو يضع الفتاة بالحضانة دوام كامل ، وفي العطل يحاول العناية بها بقدر استطاعته .
لا أدري لم أحسست بالحزن والشفقة على الاثنين، وتغيرت مقاييسي تماما في الحكم على الرجل الذي اتهمته بالاستهتار سابقاً في رعاية الطفلة، فهو يلهو مع ابنته وتتسخ ملابسها وهو الذي سيغسلها..
يترك ابنته تمارس حريتها برعاية منه ، وليس لأنه مستهتر لأنه أيضاً سيعتني بها في حال مرضت أو سقطت ، ولكن لأن له طريقة رجولية في التعامل مع الطفل تتشابه مع بقية الرجال في التخفيف من الحذر ، بجانب الرعاية الكاملة ، لينطلق الطفل ..
بعد لهو الطفلة التي كانت حيوية ومحبوبة جداً مع أبنائي أخذها زوجي ليسلمها أبوها .
وحينما رجع ، قال لي : قلت له أن يلبس الطفلة شيئاً غير القميص والكولون ، فاعتذر قائلاً بان ذلك خطأ منه ، وهو بحاجة لكثير من التعليمات في رعاية الطفلة . فطلب منه زوجي أن يسألنا عن أي شيء يشكل عليه خاصة إذا مرضت الطفلة ، ولم يعرف ما بها ، فشكره واعداً إياه بذلك وذهب حاملاً طفلته بسعادة .
بعدها بعد فترة ليست بالوجيزة لمحته ثانية ، وقد البس ابنته بنطلون جينز ومعطف صوفي علاوة على القميص المعتاد .
ما أروع ذلك أتم حسن العناية والتعامل مع صغيرته بكمالياتنا التي لاأقلل من شأنها بل لعلها تكون سبباً في تعرضها لنزلات البرد وتعبها المضني له في وحدته والتزامه بعمله وبُعد من تسمى بأمها
إضافة إلى إمتاعها وتعليمها عن طريق اللعب بشكل مثري ويبقى في خلد الطفل بشكل لانتوقعه ..
أحيانا يكون الأب ، أحن من الأم على الأطفال ، وأحيانا يكون الأطفال أحسن مع أبيهم لا أمهم. استغربت حنان ذلك الأب ، مقابل قسوة قلب الأم .
نعم غاليتي كثر هم الآباء أحن من الأم ...
وأكثر حرص وعناية بالأبناء ...
حتى أن بعضهم يرعى ويطعم بأسلوب
وطريقة تفوق حنان الأم وعطفها وقمة أمومتها ... ولعل الأب يبادر في أخص واجبات الأم رأفة وحناناً بفلذات كبده مع أمهم المقيمة معهم جميعاً ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
... مهما اعتذرت غاليتي لن نستغني عن مشاهدك !!! فلا تهجرينا !!
أقولك طريقة احدى قريباتي .. تعجبني جدا في تربية بناتها .. زوجها ضعيف الشخصية ، وهي الي تضطر تتخذ قراراتها المصيرية لها ولأولادها ، أحيانا له هو أيضاً ، وبالرغم من كذا بنت له صورة وهمية وشخصية خيالية قدام بناته ، وكانت تخوفهم من هيبة أبوهم وعقاب أبوهم:santa_1:
( وهو من جنبها ) ، كنت دايما أقولها ليه دايم تقولي لهم ياويلكم من أبوكم ، واذا شاغبوا مجرد ما تقول أبوكم جا يهدأوا جداً لما كانوا صغار ..
اغلب خلفتها بنات ، لما سألتها قالت : يا بنت الحلال البنت لازم تضل هيبة أبوها بصدرها عشان تلقى رادع ، وتخاف لاسمح الله اذا وسوس لها أحد أو التمت على شلة سيئة . وأنا شخصية زوجي ما تساعد لأنه مره طيب مع أبناءه ولا له هيبة عند الناس ، فكيف قدام عياله ، فحبيت أني أبني له شخصية حديدية حتى لو من كذب عشان تكون له سلطة ولو وهمية عليهم .
وماشاء الله تبارك الله الان بناتها مراهقات وبمراحل صعبة لكن ماشاء الله عاقلات ومؤدبات وللآن لوالدهم هيبة ، صحيح لما كبروا بدأوا يكتشفوا تساهل أبوهم لكن برضه للآن لازالت تخوفهم من سلطته وما تتخذ قرار قدامهم الا لما تقول أسأل أبوكم وأرد ، وتروح تتخذه من نفسها لأن على طول الخط موافق ماشاء الله ،بعدين تقول لهم أبوكم وافق .
لابد يظل للأب هيبة على البنت ، حتى لو كان بعيد ومشغول ، لأن الأم برأيي ما تقدر تربي أبناءها بدون سلطة الأب الحازمة .