من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اللهم انت تعلم بتقوى قلب والدي و صلاحه .. فأعده سالماً غانماً .. و أعد اليه صحته و سلامة قلبه و اشفيه انت الشافي ..



امين


ربي يحفظه لكم من كل سوء.. ويرده لكم سالما معافيا
 
حفظ الله والدك يا أحلى .. ويا مبالية ... والجميع

في أكثر مشاركة لكِ يا لا مبالية .. علمت كم أنتِ متعلقة بوالدك حفظه الله لكِ .. و أنكِ تمنيتي أن تتزوجي بشخص مثله .. حتى أنا تمنيت ذلك و الحمد لله أن أمنيتي تحققت .. والدي يخبرني دائماً أن زوجي مثله في أمور كثيرة .. فتغمرني السعادة و السرور و أسارع الى اخبار زوجي أن أبي اليوم امتدحه .. فألمح ابتسامة فخر ترتسم على وجهه فوالدي حفظه الله شخصية رائعة يتمنى الجميع قربه ..


حبي لوالدي يشبه حبكِ لوالدك .. فقد كان والدي قدوتي كل حياتي .. مواقفه معي و مع اخوتي كثيرة و كلها محفورة في عقلي حفظه الله و شفاه .. حتى أن أغلب خياراتي في حياتي كانت تحت اشرافه و موافقته ..

اتذكر عندما كنت في المرحلة الاعدادية طلبت منا معلمة مادة اللغة الانحليزية أن نكتب موضوعاً انشائياً نتحدث فيه عن قدوتنا و مثالنا الذي نفخر به .. فكتبت مقالاً طويلاً عن والدي حفظه الله .. و بقيت محتفظة بتلك الكلمات البسيطة حتى تخلصت أمي من جميع دفاتري بلحظة ترتيب للمنزل .. و لكنني لازلت اتذكر كم كنت فخورة بذلك الموضوع ...


وددت لو عدت لأكتب عن قدوتي مرة أخرى و أترك العنان لقلمي في مديحه .. و لكن دموعي ستمنعني .. فكل ما أرجوه الآن أن يعود سالماً .. اللهم اشف والدي و أطل في عمره و بلغني رؤيته و هو سالماً معافى .. فان قلبي معلق به .. اللهم هون عليه و ارفع عنه ..

أختي الحبيبة أحلى حفظ الله والدك وأعاده سليمأً معافا ...
وحقق لك رؤويته وهوبأحسن حال وأهدأ بال وضمه
وتقبيله على وجهه والجبين والكفين ياكريم ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

كل فتاة بابيها معجبة ...
ولدينا شعور وتيقن وهو صحيح صحيح ...
بأن آبائنا من أجل الرجال وأحسنهم ... وأفضلهم وأكرمهم ...
فلا ضير ولا عتب ولا غرابة في تمنينا بالاقتران ...
فيمن هم كأخلاقهم وسموها ورفعتها ...
حفظهم الله ورحمهم وختم بالصالحات أعمالهم ...
وجعل الجنة مثواهم ومثوانا يارب .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حفظ الدفاتر القديمة ...
لدي القليل القليل للأسف الشديد ...
وكم وددت لو أن دفاتر التعبير معي إلى الآن ...
ولكن ليس معي شيء يذكر ...
حرصت على دفاتر ورسوم أولادي وحبيبة عجابة ...
وأودعت كل مايخص واحد منهم حقيبة جميلة ...
لتسليمها له في الوقت الذي أراه مناسباً ...
لعلي أستشعر أثرها العظيم علي ... وسعادتي بها ...
وتقبيلها خاصة ما يكن معه صور ...
كل ما أرجوه ألا يحط أحدهم أو يستهجن محافظتي عليها ...
كصكوك الملكية لأغلى العقارات ... الملكية !!!
 
غاليتي لا مبالية
ربما انت لا تعلمين شعوري نحو كوتالتك
فأنا ومنذ سنين, يتعبني أني كلما خضت حديثا جادا مع أحدهم, غالبا ما أبتره لأني أجده ينحرف عن مستواه إلى التفاهة, أو ربما أجد السامع لا يستوعبه فأسكت, وأصابني ذلك بالإحباط وشعرت أن لا أحد يفهمني.
وعندما وجدت كوتالتك، فكأني وجدت ضالتي أخيرا، وكأني كنت تائهة ووجدت أخيرا قصرا جميلا رائعا، فنظرت إليه متسائلة متعجبة، فإذا احدى نافذاته تفتح ويطل علي منها شمسا مشرقة، أضائت لي ساحة حوار مفعم، راق، عميق، كان لي كل الشرف لأشارك به.
أحس أني وجدت نفسي مع كوتالتك فعلا، فجزاك الله خيرا.
أسأل الله أن يمتعك بعلمك وأن ينفعك به.
 
اهداء اليك أمة الله ..
متى ستعرف كم اهواك يا املا
ابيع من أجله الدنيا وما فيها
يامن تحديت في حبي له مدنـا
بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأشجار أسقيهـــا
أنـا أحبك يا سيفـا أسال دمي
يا قصة لست أدري مـا أسميها
=====
جزاك الله خيرا لا مبالية على اهدائك الرقيق كرقتك
و هذه القصيدة رائعة فعلا رغم تحفظي على بعض شعر نزار قباني
ومنه الاخيرة التي اوردتيها وان كان بها من واقع فهو لقلة قليلة من شيوخ الجهالة
اما الان ولله الحمد وفي ظل الصحوة الاسلامية فقد انتشر الفهم الصحيح للاسلام
باننا جميعا مخاطبين بفهم وتطبيق الدين اصوله وفروعه، وانه ليس قصرا على احد دون احد.
وأهمس في اذنك أن مقصدك واضح ورايتك بيضاء والفرق بين رايك وبين اراء باقي الااخوات التي ربما لمست منه التعارض هو فارق في المسميات لكن التطبيق واحد بفضل الله ولا غبار عليك،
لكن ربما مسالة ذكر محاسنهم كان المقصدمنها لئلا يغتر مغتر.
وبالنسبة للمشهد الأخير تعاطفت مع الرجل وابنته جددددا.
وذكرني هذا الموقف بطفولتي، جينما كان ابي يلعب معنا ربما العاب فيها بعض العنف وامي تصرخ (بررراحة، حااااااسب، انتي تعالي هنا، وانت قوم كل وانت روح ذاكر خخخخخ)
والآن الموقف يتكرر مع زوجي الذي يحب أن يلاعب ابني وأنا اخاف من كل شئ، وهو يرى أني أبالغ، لدرجة انه قال لي (روحي هاتيلك كمان تلات اربع عيال عشان تهدي شوية وقلبك يجمد لكن هيهات)
فعلا الاب يركز على احتياجات الأطفال واكتسابهم للمهارات والقدرات
والأم يغلب عليها الخوف عليهم.
ربنا يحفظ لنا أولادنا ويعيننا على تربيتهم.
 
غاليتي نحن هنا ليس بصدد المصداقية !!!
وأحكامنا وآراءنا تعبر عما في داخلنا مباشرة وخاصة مع الوهلة الأولى ...

معك في أن مجرد السماع لايعطي حكماً ولكن بسهولة يعطي رأياً ...
يحتمل الصواب ... يحتمل الخطأ ولكن لايحتمل المصداقية او عدمها ...
غاليتي عجابة اعتذر بشدة ان كان فُهم من كلامي أي اساءة
ولكن ما أعلمه وما قصدنه من معنى المصداقية في الحكم، هو مطابقة الحكم للواقع وهذا لا يتأتى إلا بالنظر في جميع جوانب الموضوع والتماس الأعذار.
وأكرر اعتذاري مرة أخرى وأنا والله لم أقصد أي إساءة بل يعلم الله أني أكن لك كبير احترام تحياتي لك.

أمة الله الضعيفة .. أيا كريمة النفسِ والنّسب ..
حياكِ المولى .. أسأل الله أن ينوّلنا مُرادنـا .. وأن يُصلح سرائرنـا ..

إنه وليّ ذلك والقادر عليه ..
ربي اجعلني خيراَ مما يظنون .. واغفر لي ما لا يعلمون ..
أسجل إعجابي برجاحةِ عقلٍ وحكمةٍ ودينٍ فيك .. ما شاء الله لا قوةَ إلا بالله
أسأل الله أن نكون ممن يتعاونّ على الخير والتقوى

إحترامي
حبيبتي ظبية وأنا والله رأيي فيكِ بالمثل أسأل الله أن يبارك فيكِ وان يغفر لي ما لا تعلمين ويجعلني خيرا مما تظنين وانتظريني قريبا في جولة في مواضيعك باذن الله

 
اللهم انت تعلم بتقوى قلب والدي و صلاحه .. فأعده سالماً غانماً .. و أعد اليه صحته و سلامة قلبه و اشفيه انت الشافي ..
آآآآآآآآآآمين اسأل الله أن يشفي والدك وأن يرده لكم سالما غانما وان يمتعه بالصحة والعافية
 
... هل تصدقين يا ( مشاعر ) أنني تقريبا نسيت الكلام .. والله نسيته من كثرة الافتقار الى أشخاص أحادثهم ، ويحادثوني ، حياتنا الأسرية مشغولة ، أطفالي لا أراهم الا المغرب طيلة أيام الأسبوع ، زوجي مشغول لا أراه الا منقبا في كتاب ، أو منكبا على الجهاز ، أو مركزاً في كتابة بأوراق ، أنا لا استطيع الاتصال بالعالم الا من خلال الحفلات الجماعية ، أو الاجتماعات الشهرية التي تتكون من عدة نساء يصعب أن تتكلمي بوسط ضجيجهن ، فتكتفين بالاستماع ، ناهيك عن أنك لم تجدي الى الآن من تأنسين لحديثها ، وتحرصين على لقائها .. الكوتالة أعادتني الى القدرة على الكلام ثانية .

هون لله عليك غربتك و جعله أنيس وحدتك و ملاذك وحشتك يا لامبالية و لكل الأخوات المغتربات .
 
سألتيني ، ماذا تشكل لك الكوتالة ، وأقول لك ، سأنقل لك مشهداً وأنت احكمي ماذا تعني لي ؟
تخيلي شخص ، انتقل من عائلة كبيرة بعدد أفرادها ، وكان محبوباً فيها ، وكان محاطاً بالمحبين أصدقاء ، وأهل .. وفجأة وضعوه في قصر رائع التحف ، إلا أنه خالي ، خالي ، فرغم اتساعه مغلق ، كئيب ، يكاد لا يسمع فيه إلا رجع الصدى ، وتغريد الطيور البرية...
ووجد ذات يوم نافذة مضيئة ، يسمع منها أصوات يأنس لها ، ويحبها لأنها ماتعود عليه ، وما أحب أن يسمعه طوال عمره ..
اتجه لها ، وبدأ يأنس بأصواتها ، تعرف على عقليات محاوريه في الخارج ، أصبحت هي المتنفس له أمام وحدته القاتلة ، وبالرغم من أن المحاورين له في الخارج قدموا له الأنس الذي يفتقده ، وأعادوه الى حالته السابقة من الإنطلاق والكلام ، إلا أنهم يشكرونه ، أنه يحاورهم ، ويحبونه لأنه يؤنسهم ... بل لا يفطنون أنهم هم من يقدم له الأنس ، وينسبون هذا الفضل له .. هل لاحظت كرم هؤلاء المحاورين ..
وهل تظنون أن هذا الشخص سيترك النافذة بسبب جدال مثري للنقاش طال أو قصر ، أو بسبب تعارض راقي في الأفكار نشب بينهم .. لا والله ..
سيفقد هو أكثر من ما سيفقد محاوريه بالخارج ، لأنهم يشكلون له عالم حقيقي ، يفتقده بشده ،وهو يشكل لهم شخص يرغبون بسماعه ، ويأنسون لحديثه .
هم يشكلون له نافذة مضيئة يستمد منها الضوء ، يسمع منها الصوت الذي يشتت صمت وحدته .. لذا لن يفرط الا بسبب قاهر بهذه النافذة ..
غاليتي .. أضافت لي الكوتالة الكثير ، واستفدت منها الكثير .. هل تصدقين يا ( مشاعر ) أنني تقريبا نسيت الكلام .. والله نسيته من كثرة الافتقار الى أشخاص أحادثهم ، ويحادثوني ، حياتنا الأسرية مشغولة ، أطفالي لا أراهم الا المغرب طيلة أيام الأسبوع ، زوجي مشغول لا أراه الا منقبا في كتاب ، أو منكبا على الجهاز ، أو مركزاً في كتابة بأوراق ، أنا لا استطيع الاتصال بالعالم الا من خلال الحفلات الجماعية ، أو الاجتماعات الشهرية التي تتكون من عدة نساء يصعب أن تتكلمي بوسط ضجيجهن ، فتكتفين بالاستماع ، ناهيك عن أنك لم تجدي الى الآن من تأنسين لحديثها ، وتحرصين على لقائها .. الكوتالة أعادتني الى القدرة على الكلام ثانية .
شيء آخر
... نفضت الغبار عن عقلي ..
لو لاحظتم أنني استخدم الشعر كثيراً في كلامي .. تلك عادة نشأت بسبب تقليد عائلي دربني عليه والدي حفظه الله ، كان كثيراً ، مايخوض معي محاورة شعرية ، أو مساجلة ، طريقتها أن يقول بيت شعر ، وأنا آتي ببيت آخر يبدأ بآخر حرف من حروف القافية في بيت الشعر الذي قاله والدي .. لأضرب لك مثال ..
والدي : ريم على القاع بين البان والعلم ... أحل سفك دمي في الأشهر الحرم ..
أنا : مالي بدار خلت من أهلها شغل ... ولا شجاني لها شخص ولا طللُ ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لكم احب الشعر يا لامبالية ... ولقد قرات الكثير مثل كتاب الأغاني واشعار واشعار من كل الألوان ...
وإليك هذا البيت رداً على بيتك السابق وذات القافية ...

لَكِ مِنْ إِبَاءِ الشَّامِخَاتِ إِلِىَ العُلاَ ..... فِيْ كُلِّ حَقْلٍ مُثْبَتٍ بِدَلِيْلِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أما كوتاتك الشهيرة فلقد فعلت فعلتها السحرية في كل من ارتادها ...
ولقد فهمنا ما تعنيه لك ... هذا وأنت صاحبتها ومن أكرمنا فيها ...
ولعل في هذا البيت بعض المعنى ...
يجود علينا الخيرون بمالهم ... ونحن بمال الخيرين نجود
~~~~
لعلي كما أنت لامبالية من انشغال من حولي ...
ووجودي في اجتماعات بها من الضجيج العجيب والذي ليس به أصوات ...
وإن كان به صوت فليس له صدى ولا معنى حتى وإن صدر أحياناً من حسن
هندامها وعلت شهادتها ( ولا أدري بأي ذنب وأدت هذه الشهادة في ملفاتها )
فوجدت في بلقيس عامة وفي بوابتك الشهيرة الشاسعة العجيبة ...
رجع الصدى وبل الندى ... بكل حب ورقي وتشعب في الموضوعات ...
فلك مني كل التحية والتقدير ... كوني معنا كلما سنحت الفرصة ...
كان لدي الكثير من الصور ولكنها توارت خلف الجدر ...
 
السلام عليكم أخواتي .. هناك الكثير مما يستفز قلمي ، ولكن الوقت وددت لو أتحكم بدقائقه ، لكن لي باذن الله عودة فلا زال هناك قطرات في المداد أريد أن أسكبها ..
الى هيلين ... الى اللقاء إيه .. إنتا ماسدأت ياسيد .. جرى إيه ..
انتظروا لازال في جعبتي مشهد أخير أصر على مشاركته معكم ، وأتمنى أن أسمع آرائكم به .. لي عودة مطولة باذن الله مع الردود ، وبعد ان نستوفي موضوع المشهد الأخير حقه .. اختم لكم بالمشهد الأخير .. كونوا معي
.:icon26::icon26:
 
عجابة ..
لازال على أوراق الورد بعض الندى ، ينادي لمن يناجيه ، فكوني قريبة .. وددت لو أجبتك بهذه اللحظة ، ولكن سأعود بذهن أصفى لأتمكن من الرد ..
 
غاليتي عجابة اعتذر بشدة ان كان فُهم من كلامي أي اساءة
ولكن ما أعلمه وما قصدنه من معنى المصداقية في الحكم، هو مطابقة الحكم للواقع وهذا لا يتأتى إلا بالنظر في جميع جوانب الموضوع والتماس الأعذار.

وأكرر اعتذاري مرة أخرى وأنا والله لم أقصد أي إساءة بل يعلم الله أني أكن لك كبير احترام تحياتي لك.
غاليتي أمة الله الضعيفة ...
لا غاليتي لم أفهم أي إساءة ...
ربما اجتماعنا هنا ومداولاتنا في الحديث ...
بذوق عالي ورقي ...
واستمتاعنا بكوتالة لامبالية ... هو ما أضفى الروعة والرونق ..
ولكن المركب من ربانه ...
يعلم الله أني استفدت واطلعت على معلومات ...
وبحثت بعدها في الكثير ربما لايمت بصلة فيما تحدثنا فيه ..
ولكن هي كلمة أوعبارة ...
وتجعلني أبحر ...
وكأنني في قاعة للمحاضرات ولكن لها وقع ونغم ...
وحس وطعم ... غير عن كل المحاضرات ...
لدرجة أنني وقبل أسبوع فكرت في اكمال دراستي ...
وهي الفكرة التي لم تراودني من سنين ...
جزاك الله خيراً لامبالية فقد نفضت عن عقولنا الغبار قبل ...
قبل حنينك للحديث مع منهم مثلنا وأحسسنا بالحنو والاحتواء واللا غربة
حتى ونحن وسط أهلينا وفي عقر دارنا ...
فمشاعرك نحونا ... أصفها طبيعية ...
ومباركة مشاركتنا لك ملكية ...
ولكن أن نجد موطننا ألفتنا وحنيننا إليك وكوتالتك وأنت في الغربة ...
فهذا هو الغريب ...
~~~~~~~~~~
تقديري واحترامي ومحبتي يا أمة الله الضعيفة .. القوية بخلقها وعلو شأنها ..
 
يبدو أن الحياة في الخارج مناسبة لزوجات الجنوبيين..

فمن لم ينجز مهامه بطيب خاطر...
ينجزه موصوماً بعار الشكاوي و
الخطابات الرسمية :evil_lol:







آه يا هيلين .. لاشيء ينفض الكسل عن الجنوبي ، فأحياناً نضطر أن ندفع زيادة على الفواتير المتأخرة كضريبة التأخير ، والتأخير ليس ناتجاً عن سوء الميزانية أكثر مما هو ناتج عن كسل الجنوبي .. ،، ولكن فيما قلت حقيقة ، فعلا الجنوبي تأدب بسبب القوانين الصارمة التي لا تعرف لا جنوبي ولا مريخي .



وربما تكثرين أنت من توصيته بالحفاظ على لعبه ولهذا يحاول المحافظة عليها لفترة، ثم لا يستطيع المقاومة فيلعب بها..


وقفت مع الجملة الأخيرة حيث راجعت تصرفي وفعلا كنت دائما أوصيه أن يحافظ على لعبه وبشدة ظنا مني أني أغرس فيه عدة قيم فكدت أن أغرس فيه عدة عقد من حيث لا أدري. و من خلال هته الحادثة و غيرها كثر تيقنت أن تربية الأبناء بقدر ماهي ممتعة بقدر ما هي دقيقة تحتاج إلى عدة مهارات و وقفة مع النفس من حين لاخر لمراجعة الطريقة المتوخاة و خاصة اللجوء إلى أهل الاختصاص عند الحاجة.



:tears: ما أكثر العقد التي زرعتها فيهم ..
لا استطيع السيطرة على خوفي ، ولا افكر بأنهم لا يرون أنه خوف على مصلحتهم ، وسلامتهم أكثر من أنه كبت لحريتهم في اللعب .. جزاك الله خيراً على مشاركتنا تجربتك ، الانجاب مسؤلية خطيرة .


فأنا من النوع إذا خرجنا إلى حديقة أو مكان عاااام أجعل أطفالي يلعبون كما يحلو لهم ويتعرفون على من يريدون وأنا أراقبهم من بعيد وأشجعهم على ذلك

فأنا إنسانة أحب المجازفات حتى لو أرادوا أن يجربوا لعبة لا أمانع




:icon30: حافظي على هذه الروح ، فهي ما يحفز الطفل على الابداع والاكتشاف ، هنا يعتبرون الطفل ( الشقي الشيطان ) بنظرنا طفلا ( حيويا، ذكياً) . وفعلا أغلب الأذكياء تجدينهم يحبون الاستكشاف وأحيانا التخريب

اما الالعاب فالاسف الشديد انا وزوجي دائما نفسد اللعب على اطفالنا نخااااااااااااف خوف شديد قبل كم يوم اخذنا اولادي الى مسبح كبير شوي ولدي الكبير ماشاء الله يسبح تمام ام الصغير لا فخفت عليه ووضعناه على الدرج فقط رجوله فى المويه وكل شويه انتبه انتبه لاتتزحلق والله حزنت عليهم بس مو قادره اتركهم خايفه مره وابوهم نفس الشي اصلا بالعافيه رضي انهم يتسبحون خايف عليهم من البرد )والله ماساه نفسي ارتاح واريحهم ...يبغالى اقوي قلبي شوي

أقول يا بعدي بدل ما تقعدي أنت وابوهم تتقهوا وتتسلوا بالمكسرات ، وتخربوا على العيال ، ثاني مره انت وياه كل واحد يربط لستك على ظهره ويسبح مع العيال ، شاركوهم متعتهم ، وانطلقوا .. عاد وناسة اتخيل شكلك يا حب عذري وانت تعومي وسطهم انت واللستك .:bleh:

صباح الخيرات جميعا,
الامباليه الله يوفقك وتأخذين الدكتوراه بدرجه الامتياز ان شاء الله ويسهلك كل ما هو صعب,
وترجعيلينا وتفيدينا بعلمك,
والله يوفقك في تربيه أبناءك تربيه صالحه,
,


الله يجزاك خير يا وحيدة ، سبحان الله أتفاءل بدعائك انت والأخوات ، وصرت أتفاءل لما دعيتوا لي بموضوع الساعه ، الله يرزقك أضعاف ما تدعين لي ويبارك ببناتك ويحفظهم لك ، لمست قلبك الطيب ،وغمرني حنانه . :icon26:




عن شداد رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشى الظهر أو العصر وهو حامل حسناً أو حسيناً فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه عند قدمه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد سجدة أطالها ، قال : فرفعت رأسي من بين الناس فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله : إنك سجدت سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ) رواه النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي .

هل تصدقون ؟! يطيل السجود لانه يكره ان يعجله في النهوض من على ظهره...فهو يبقيه حتى يشبع...اسالكم بالله من يفعل ذلك منا؟!...
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم


:icon26:


مداخلتك جدا رائعة كعادتك .. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال : أدبني ربي فأحسن تأديبي ..
سبحان الله في كل مرة أقرأ في سيرة الرسول وعنه أحس أنني أتعلم أشياء جديدة حتى لو كنت قد قرأتها من قبل ، فعلا تصرفاته ، وكلماته كأنها طبقات من المواعظ في كل مرة يكتشف الانسان فيها شيئاً جديداً، مهما أعاد النظر ..
في رفق الرسول صلى الله عليه وسلم كانت دائما تلازمني حادثة الرسول صلى الله عليه وسلم مع الاعرابي الذي بال في المسجد فقال صلى الله عليهوسلم ( دعوه لاتزرموه ) أ ي لاتقطعوا عليه ، ثم دعاه برفق ونصحه ،، يالله لو كنت امتلك ولو ربع مثقال من رفق رسولنا الكريم لكفتني في تربية أطفالي .

والمشكلة ان الأم ثقتها في تربيتها كبيرة وتفتخر دوما بتربيتها لأبناءها بسياسة العنف

والترهيب وأنهم بكذا يسمعون كلامها ....وأنا اتوقع ان مثل هذا الطفل سينشأ رجل

معقد ...سيحاول إسترجاع حريته من خلال تعامله السئ مع زوجته وتسلطه عليها ....





صحيح ، أحس أن اغلب المعقدين من الرجال ينتقمون من زوجاتهم بسبب قمع سابق من الأهل فيريد أن ينفس ويبني صورة وهمية للقوة على ابنائه وزوجته .
وأحيانا العكس ، ينشأ الرجل من تربية الأم القاسية، رجلا خانعاً يسهل السيطرة عليه ..


لي عودة ..
 
لا مبالية
أعتقد أني شرحت ما عنيت ب ( ما أرتاح له ) من قبل فلا داعي للتكرار كما نوهتي ... ولم أكن أكرر نفسي بقدر ما كنت أرد بما أراه مناسبا (وان كان هناك تكرار -فلا ضير في ذلك فقد يكون ذا فائده ع أحدهم وان لم أعلم بذلك) ... كما اني بدأت أشعر من خلال ردودك علي أني غير مرغوب بها هنا.... ولا أحب أن أكون ضيفا ثقيلا ع أحد ... لذا سأكتفي بهذا القدر وأنسحب ....


يؤسفني شعورك هذا ،، وأصرح لك أنه خاطئ ، فليس هناك من أحد غير مرغوب به ، والحوار معك بالعكس أفاد الكوتالة ، لأنه وضح بعض النقاط التي قد تشكل عند الحديث عن النصارى ، بيردا ، مع أنك تقولين أنك صرحت بما ترتاحين له ، فأنا صراحة لا اعرفه ..

ولك الحرية في اختياراتك ، في التعامل ، لا في العقيدة ،
و فيما يخص كلامك الأول عن تسمية النصارى ، وأنهم اهل كتاب ، هل تعلمين ظهرت فتوى من أحد المحسوبين على العلم للأسف أيام زوبعة تهم المعاداة لأمريكا التي تلت ضربات الحادي عشر من سبتمبر ، وظهر فيها أحد الشيوخ قائلا لاتسموهم كفار ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، نسي هذا الشيخ أن أحد نواقض الاسلام الثمانية عند أهل السنة هي الشك في كفر الكافر ، والشك في كفر أهل الكتاب ، أبحثي عن نواقض الايمان الثمانية يابيردا ، وبما يخص رأيك بالأمريكان ، ورأيي لكل رأي خاص متكون من قناعة ، وتمنيت لو أبنت برد أوضح او أطول ولكنك فضلت الانسحاب .


مازلت أستغرب صراحة أن تكون دكتوراة في اللغة العربية من جامعات أجنبية رغم أن طه حسين سبقك في ذلك وكثيرين غيره
هل الدكاترة المشرفين أجانب وكيف هو تعمقهم في لغتنا وأشعارنا ؟
أشعر بالفضول تجاه هذه الجزئية.



:busted_red:


طيب أتمنى أن أشبع فضولك .. اغلب الجامعات العالمية تكتسب صفة العالمية ، من دراستها لنواحي شتى من العلوم العالمية التي لا تختص بثقافة معينة ، وأغلب الجامعات العريقة كالسربون و ليدز ، وهاردفارد ، تمتلك قسما خاصا للدراسات الشرق أوسطية ، وأحيانا الدراسات الشرقية ، وتلك الدراسات شاملة لحضارة آسيا ومنها الأدب العربي ..

وهناك تخصص نادر أسمه ( الأدب المقارن ) وهو يقوم على مقارنة أدب منطقة معينة أو أمه معينة ، مع أدب أمة أخرى ، ويستخرج نقاط الاختلاف والاتفاق فيها ، والعوامل العالمية التي أثرت عليها ..
أغلب الجامعات تشجع هذاالنوع من الدراسات ، وأغلب المشرفين الأجانب والعرب يفضلون هذا النوع من الدراسات لأنها مزدوجة المنفعة ، وعظيمة الفائدة لقطبين مختلفين من العالم .. وليس هناك أي بأس في إشراف أجنبي على بحث يدرس أدب اللغة العربية ، لأن المؤثرات العالمية ،والاتجاهات الأدبية واحدة في العالم أجمع ، والأدب العربي ليس منعزلا عن غيره من الآداب ، خاصة أدب ( الحداثة ) الذي تتشابه توجهاته مع الأدب العالمي ..
يطول الشرح ، ولو بدأت فيه لن أنتهي ولكن الفكرة العامة أن العلوم اللغوية، لها خطوط عريضة متشابهة عالميا ، ولو اختلف التطبيق فيها من قطر الى آخر . ولو تمعنت لوجدت ان اغلب الدراسات النقدية ( العربية ) الآن تنتهج المناهج الغربية الأجنبية في النقد ( البنيوية ، التفكيكية ، الموضوعاتية )
يااااااااااااه يا مرمورة ، لماذا أثرت عقلي ، لن أنتهي من الحديث عن ذلك لأن فيه متعتي .. وحذراً من تسرب الملل لنفوسكم ، أو احساسكم أني ما صدقت لقيت فرصة استعرض معلوماتي الهزيلة ، سأقف عند هذا الحد . :shiny:




عجابة;3659567كتاب علق في ذهني وهو /[/COLOR قال:
الشيخ والبحر * للروائي أرنست همنغواي...



أحب هذه الرواية بالرغم من أنها أثارت رعبي .. خاصة مشهد صراع العجوز مع الأخطبوط ... أنا الان أحس بالوحدة التي أحسها ذلك الشيخ بالرواية ... اعجبني لأرنست أيضا لمن تقرع الأجراس ..
بزنس ليدي ، أضفنا لرصيدك أيضاً روايتين . .أعلم أنك تتابعيني من بعد ، لك تحية وأوصيك أيضاً بما أشارت له عجابة ... تستحق القراءة إن لم تقرأيها ..





في أكثر مشاركة لكِ يا لا مبالية .. علمت كم أنتِ متعلقة بوالدك حفظه الله لكِ .. و أنكِ تمنيتي أن تتزوجي بشخص مثله .. حتى أنا تمنيت ذلك و الحمد لله أن أمنيتي تحققت .. والدي يخبرني دائماً أن زوجي مثله في أمور كثيرة ..


أحس أن شخصية الأب تؤثر في البنت ، أكثر من شخصية الأم .. أعلم أن المثل القائل (دير الجره على فمها ...) يناقض شعوري هذا ..
ولكن أحس أن الفتاة تكتسب آرائها في الناس ، ثقافتها ، قوتها بحسب شخصية الأب ، قد تكتسب سلوكيات من الأم وتصرفات ، لكن أحس أن للأب تأثير من النواحي العقلية ، وتفضيل وتحديد الأولويات ..
حفظ الله لك أباك ، وأعاده اليك سالمة ، أصعب شعور هو شعور الوداع مع الوساوس ..تعرفين في كل مره أودع أمي وأبي يأتيني ذلك السؤال المر ( هل سآراهما ثانية ) أصعب شيء بالغربة انك مهددة بتوديع أحدهم الوداع الأخير ...
يارب احفظ من نحب بحفظك ، أثرت الهواجس والشجون بصدري يا أحلا ...
وبالحديث عن حنان الأب .. شاهدت مشهدا ، أتمنى لو تشاهدونه على اليوتيوب ،، أسمه ( البطل ) أو بالانجليزي عنوانه Hero
وهو لأب ولده معاق ، وتمنى الإبن أن يحضر الماراثون ، فاستجاب أبوه لطلبه ، ودخل معه المارثون والسباق ، وهو يدف عربيته أمامه في الجري ، وأثناء السباحة التي هي جزء من السباق المارثوني كان يسبح يسحب ابنه المعاق على قارب مطاطي مربوط بظهر الأب بحبل ، وحين سباق الدراجة ، كان يضع ابنه أمامه .. يالله المشهد جداً جداً مؤثر .. قلت سبحان الله الذي أنزل الرحمة في قلب ذلك الأب ، مشهده جدا مؤثر وهو يضع الخوذة على رأس ابنه حرصا على سلامته قبل سباق الجري ، وكان الناس يصفقون لذلك الأب الرحيم ، فعلا كان بطلا وإن لم يفز بالماراثون ، ولكن استجابته لذلك الولد ذو القدرات العقلية الهزيلة لأن غعاقته أيضاً عقلية .. تجعل الواحد يتأمل برحمة الله ، التي أنزل جزءاً منها في قلوب البشر ، ويامل أن يحاسبه الله برحمته لا بعدله .
انصحكم برؤية المشهد ولو كان المنتدى يسمح لوضعت رابطه على العام .. ولكنه يحتوي على موسيقى ، فاخفضوا الصوت حتى لاتجعلوني أشعر بالإثم أن حثثتكم على مشاهدته ..
 
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...

المشهد التالي ...:cupidarrow:





:idea:في بيت جارنا ...:idea:



كثيراً، ما لفتني منظر رجل يحمل طفلة صغيرة ترتدي فقط قميص ، وكولون قطني ثقيل ، يتنزهان معنا في الحديقة المجاورة للبيت ، حينما كنت أخرج بموعد أسبوعي لتنزيه أطفالي في الحديقة .


كنت أستغرب من ملابس الطفلة ، وأتساءل : لماذا لا تلبسها أمها دائما سوى القميص والكولون بدون تنورة ، أو بنطلون ، لأن البرد أحيانا قارس ، وملابس الفتاة ليست ملابس مناسبة للجو .
لازلنا بنات حواء نختص بتلك اللمسة الحانية وذلك التكامل ... في كامل نواحي التربية والحنو في الملبس والمشرب والمدخل والمخرج ..
يشذ القلة القلة من القاعدة


لم أر الفتاة لمرة مع أمها ، بل غالباً ما لمحتها تتنزه مع رجل يبدو لي في منتصف الأربعينات .
كنت أبتسم من منظره وهو محتار في ربط شعر الفتاة إذا انزلقت الربطة منه، وغالباً كان تمشيط شعر الفتاة مضحكاً، خاصة إذا كانت مربوطة الشعر.
غالباً ما تثير بعض المشاهد ضحكنا أو ابتسامنا
وهي في الواقع مصدر ألم وقلق وجهد من الطرف الآخر المثير !!!


تعلمت من ذلك الرجل طريقة عناية مميزة يتميز فيها الرجال فقط في التعامل مع أبنائهم ، لأنهم يدفعون الطفل للمخاطرة ، ولكن يتابعونه في كل شيء ، فذلك الرجل ، رغم أن الفتاة صغيرة في الثالثة من عمرها ، وجسمها ضئيل جداً ، إلا انه كان يدفعها لتسلق الألعاب الحديدية التي خصصت للأطفال الأكبر سنا ً ، وكان يجعلها تلهو وتركض وهو يتابعها من بعيد ، حتى إذا اقتربت من الجدول الصغير الموجود في الحديقة ، يركض مسرعا ، ومناديا لها لتنتبه ، فتستجيب له وترجع .


طريقته كانت مختلفة تماما عن الأسلوب الحذر الذي كنت أتعامل فيه مع أولادي وقت تنزههم لدرجة أنني كنت افسد عليهم متعة اللعب من كثرة التحذيرات والتوعد بعدم اصطحابهم ثانية إذا ذهبوا باتجاه كلب ، أو ركضوا باتجاه الجدول مخافة أن يغرقوا ، أو تسلقوا الألعاب العالية وتشقلبوا في الجو ، لدرجة أن الكبير منهم كان يمل مني ويطالب بالعودة للبيت تخلصا من خوفي وتحذيري المستمر له ، وصراخي وتحسبي مع كل حركة خطرة يقوم بها .


بعد أن تأملت طريقة ذاك الرجل الذي كان كثيراً ما يصادفنا وقت العطلة الأسبوعية ، تعلمت أن أدعهم يلهون وأن أتابع بدقة ، وأن لا أجلس أبداً بل أتابعهم ، ولا احجر حريتهم ، فهم أطفال يريدون العبث والجري ، واللعب .
ذات مرة كانت الدنيا غائمة ، وفجأة بدأت السماء تمطر، وكنت أجمع أطفالي بسرعة ، وأضع عليهم القبعات الصوفية ، وألمهم تحت المظلة ، ونظرت باتجاه الرجل فإذا به يلهو بمتعه تحت المطر ، وابنته تضحك بصوت عال وتغرف الطين المتكون من المطر وترمي به عليه ، وهو يضحك ، وأنا مصعوقة من الأريحية ، التي تعامل معها مع الموقف .


غمغمت بنفسي : قاتل الله الرجال، هو يلهو معها بالطين لأنه ليس من سيغسل ملابسها بعد ذلك، يا للأم المسكينة التي ستعاني من رجل مستهتر مثله إذا وقعت ابنتها وكسرت رجلها ذات يوم، أو غرقت في الجدول..
وأصدرت حكماً سريعاً على الرجل أنه غير أهل لرعاية الطفلة .

ذات يوم لاحظت أنه يستخدم الدراجة الهوائية دوماً للقدوم إلى الحديقة بصحبة الفتاة ، وكانت له طريقة مميزة لم أراها من قبل ، وهو أنه يضع الفتاة على فخذه ويمسك بها بيد ، ويسوق باليد الأخرى وتضل الفتاة ترتفع وتنخفض مع رجله التي تدوس عجلة الدراجة ، ولكنه بنفس الوقت كان يهتم بتلبيس ابنته الخوذة الواقية على الرأس .
في يوم من الأيام، تعطلت آلة جز العشب لدينا ، وكان زوجي قد أهمل قصه لدرجة أن صاحب المنزل تذمر ، واشتكانا لدى مكتب التأجير ، وألزمونا بأن نقص العشب بخطاب رسمي ، لأن ذلك مخالف لتعليمات البلدية

بينما كان زوجي يحاول في الخارج إصلاح الآلة ، مر ذلك الرجل راجعاً من الحديقة المجاورة ، وكانت تصاحبه ابنته ، فوجئت بزوجي ينادي الفتاة باسمها ، ويتكلم كأنه يعرف ذلك الشخص معرفة وثيقة ..
لماذا أتى بالفتاة إلينا، لماذا لم تمسكها أمها ؟
قال : سأحكي لك قصته ، هذا الرجل زميلانا في ( كلاس ) معين لمادة معينة في الحاسب في الجامعة وهو يعمل بوظيفة مرموقة ، ولكنه أحب أن يأخذ كلاسات في المادة لدعم أدائه في العمل ..


أخبرني زوجي أن ذلك الرجل يسكن لوحده مع ابنته ، لأنه مطلق ، بعد أن استحالت معيشته مع زوجته الشابة المستهترة ، والتي تنازلت له بطيب خاطر عن الفتاة الصغيرة ، وأنه يحاول بالأم أن تأتي للسكن بجواره لترعى معه الطفلة ، وحتى لا تحس الطفلة بفقدان حنان الأم ، ولكن تلك الأم ترفض وتقول أنها تريد مسح خطئها معه ، وتتناسى الفترة التي كانت تعيشها معه ، وتتناسى معها طفلتها لأن طفلتها تذكرها بمعاناتها .
أجبت زوجي : كثيرا ما كنت أراه بصحبة الفتاة ، وكنت أتساءل عن تلك الأم التي لا تلبس طفلتها إلا قميص وكولون ، ولا تجيد ربط شعرها .
قال: مسكين ، هو يضع الفتاة بالحضانة دوام كامل ، وفي العطل يحاول العناية بها بقدر استطاعته .
لا أدري لم أحسست بالحزن والشفقة على الاثنين، وتغيرت مقاييسي تماما في الحكم على الرجل الذي اتهمته بالاستهتار سابقاً في رعاية الطفلة، فهو يلهو مع ابنته وتتسخ ملابسها وهو الذي سيغسلها..
يترك ابنته تمارس حريتها برعاية منه ، وليس لأنه مستهتر لأنه أيضاً سيعتني بها في حال مرضت أو سقطت ، ولكن لأن له طريقة رجولية في التعامل مع الطفل تتشابه مع بقية الرجال في التخفيف من الحذر ، بجانب الرعاية الكاملة ، لينطلق الطفل ..
وجدت أن طريقته تشبه طريقة زوجي في التعامل مع أطفالنا ، وطلبه الدائم لي بأن لا أفسد متعتهم بالتحذير الدائم ..
بعد لهو الطفلة التي كانت حيوية ومحبوبة جداً مع أبنائي أخذها زوجي ليسلمها أبوها .
وحينما رجع ، قال لي : قلت له أن يلبس الطفلة شيئاً غير القميص والكولون ، فاعتذر قائلاً بان ذلك خطأ منه ، وهو بحاجة لكثير من التعليمات في رعاية الطفلة . فطلب منه زوجي أن يسألنا عن أي شيء يشكل عليه خاصة إذا مرضت الطفلة ، ولم يعرف ما بها ، فشكره واعداً إياه بذلك وذهب حاملاً طفلته بسعادة .

بعدها بعد فترة ليست بالوجيزة لمحته ثانية ، وقد البس ابنته بنطلون جينز ومعطف صوفي علاوة على القميص المعتاد .
ما أروع ذلك أتم حسن العناية والتعامل مع صغيرته بكمالياتنا التي لاأقلل من شأنها بل لعلها تكون سبباً في تعرضها لنزلات البرد وتعبها المضني له في وحدته والتزامه بعمله وبُعد من تسمى بأمها
إضافة إلى إمتاعها وتعليمها عن طريق اللعب بشكل مثري ويبقى في خلد الطفل بشكل لانتوقعه ..
أحيانا يكون الأب ، أحن من الأم على الأطفال ، وأحيانا يكون الأطفال أحسن مع أبيهم لا أمهم. استغربت حنان ذلك الأب ، مقابل قسوة قلب الأم .
نعم غاليتي كثر هم الآباء أحن من الأم ...
وأكثر حرص وعناية بالأبناء ...
حتى أن بعضهم يرعى ويطعم بأسلوب
وطريقة تفوق حنان الأم وعطفها وقمة أمومتها ... ولعل الأب يبادر في أخص واجبات الأم رأفة وحناناً بفلذات كبده مع أمهم المقيمة معهم جميعاً ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
... مهما اعتذرت غاليتي لن نستغني عن مشاهدك !!! فلا تهجرينا !!
 
هلا سمحتي لي لامبالية بهذه المشاركة من أحد مواضيعي
أراها مناسبة ... مع رجائي ألا تكون ثقيلة عليك وأخياتي الغاليات
( لعلها ... هذه بتلك فسأغادر لرؤية المقطع وبدون مؤثرات صوتية )
~~~~~~~~~~~~~

تابعت بعد وجبة الغداء .. اليوم السبت 11/ 7/1430هـ
في إحدى القنوات العربية .. (( إقرأ .. ))


بداية المشهد..
في حديقة منزل .. جميلة غناء ..
بها كرسي وســــــــــــطها ,يتسع لثلاثة أفراد ..
جلس على هذا الكرسي شيخ كبير كفيف !!
وعلى طرف الكرسي من جهة اليسار جلس ابنه الذي يبلغ حوالي الثلاثين ..
ممسكاً جريدة ً يقلب فيها باهتمام ... ويقرأ .. صفحة تلو صفحة .
غرد في الحديقة عصفور جميل ..
وبصوت عال .. تنقل هذا العصفور يمنة ويسرة ..
والشيخ يشنف آذانه بصوت الطائر ..
ولكن يبدو أنه يريد أن يعرف نوعية الطير أو ..... أو ......
او نوعه أو حجمه أياً كان ..
ما يريد معرفته ..
سأل الشيخ فوراً بعد سماع زقزقة العصفور الذي اقترب من جهة اليمين من جلوسه ..
ماهذا .. ؟؟
أجاب الابن دون أن يلتفت إلى أبيه : عصفور .
زادت حدة صوت العصفور .. وانتقل قبالة الشيخ ..
ثم أعاد الأب السؤال ..
ماهذا ؟
أجاب الابن وبصوت عالي وهو يقلب جريدته بعصبية : عصـــــــــــفور .
استمر ذلك العصفور بالتغريد والتنقل حتى أصبح في الجهة الأخرى وعلى يسار ابنه ..
فسأل الأب من جديد . ...
ماهذا ؟
عندها صرخ الأبن بصوت مرتفع وبعصبية بالغة جعلته يقذف بجريدته بعيداً ويقول :
عصفـــــــــــــــــــــــــور ...
للمرة الثالثة أقول لك ع ص ف و ر .. ألم تسمعني !!!!!!!
عندها كضم الأب حزنه وعتبه .. وكل شيء أحس به..
في حين أراد الابن بذل القليل من تلطيف الموقف إلا أن الأب أشار إليه بيده
وبحنو ..!! ..أن يجلس دون أن ينبت بشفه..
دخل الأب إلى داخل البيت وأحظر دفتراً قديماً كتب به بعض الوقفات والذكريات ..
ثم خرج وسلمه لابنه مع تحديده لصفحة ما في هذا الدفتر !!!
بعد أن جلس ملاصقاً لابنه ..
وطلب من الابن قراءتها .. وبصوت مسموع ..
وبدأ الابن بالقراءة .....
(( في هذا اليوم خرجت أنا وابني الحبيب إلى حديقة جميلة ..
وشاهد عصفوراً جميلاً ...!!
وسألني ........... إحدى وعشرون مرة ... ماهذا ؟
فأجبته إحدى وعشرون مرة .. وأنا ابتسم له .. وأضمه .. واقبله ..
مابين كل مرة.. ومرة ...يسألني فيها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

عندها أشفق الابن على نفسه .. !!
وعلى أبيه فأخذ يضمه ويقبله ....

وصدحت آي الرحمن في نهاية المشهد ..

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23

وانتهى المشهد ..


ولكنها نزلت دمعاتي متتابعات ..
وتاثرت أيما أثر .. رغم قصر المشهد ...
وكونه ليس باللغة العربية .. فللوهلة الأولى حسبته فيلماً أجنبياً
وهذا ما أثار استغرابي .. في القناة .. رغم وجود بعض المآخذ عليها !!!
ماسبق بقلم عجابة ونسجها لمشهد صغير في الرائي (( التلفاز ))
أسأل الله أن يكتب لي به الحسنات ويمحو به السيئات ..
ويحفظ والدينا ويرعاهم ..
ويعيننا على برهم وطاعتهم .. بفضله ومنه وكرمه..
 
غاليتي لامباليه....كل هذه المشاعر لديك نحو الكوتاله وتخبئينها عنا؟!!....الانستحق ان تفرحي قلوبنا بها؟!!...:cupidarrow:(لاول مره اراكي تفصحين عن مشاعرك نحوالكوتاله)...كنا نظن اننا فقط من وقع في سحرها،واذا بالسحر يقع على الساحر ايضا!......

:blush-anim-cl:ما قلته عني اسعدني ،وهي شهاده اعتز بها حقيقه.....
وافتخر اني كنت جزءا من كوتالتكم واتشرف بتعرفي على نخبة من الاقلام المميزه باسلوبها الرائع،وفكرها الناضج....

عزيزتي ..:no:.ليست الوحدة فقط ان لاتجدي من حولك احدا تتحدثين اليه....احيانا تجدين من حولك الكثير من المتحدثين،لكن تفتقدين الى من يفهمك،ويتفهم مشاعرك،ويحادثك بنفس المستوى من التفكير،فتعانين من الوحدة الفكريه _ان جاز التعبير_ وهذا مانعاني منه هنا ونحن على ارض الوطن...

نفتقد كثيرا لثقافة الحوار،وقليلا ما نجد من لديه هذه الثقافه،،،فالغالبيه يظنون ان مجرد اختلافك معهم في موضوع ما هو رفضك لشخصهم،وعدم تقبل لشخصياتهم،،،والحقيقة غير ذلك...فالاصل فينا الاختلاف ،لان نفسياتنا مختلفه وتربيتنا مختلفه وثقافتنا مختلفه وتجاربنا مختلفه وظروفنا مختلفه....حتى الاخوان في البيت الواحد يختلفون رغم ان ظروفهم وتربيتهم واحده...فما بالكي بنا نحن؟!.......
وقد لمست من بعض ردود الاخوات من تظن اختلافنا هنا قد اثر على نفسياتنا نحو بعض وعلى الكتابه،،لكني لم اشعر بذلك ،بل ارى في الحوار هنا فوائد وايجابيات كثيره ذات ابعاد كبيره ،حتى وان اسفر عنها راي مخالف ،ربما قد صدرعن جهل وقلة وعي.....
في نظري ان كل انسان مهما اختلفت معه لابد ان اتفق معه في شئ اخر....وكل انسان مهما بدا سيئا لابد وان لديه جانبا ايجابيا قد لا يظهر لي...

فان وجدنا حوارا جادا هادفا وراقيا،يلمس حياتنا وواقعنا بشكل كبير،بلغة عربية فصيحة بليغه،واسلوب ادبي رفيع،فسنكون هنا قد وقعنا على كنز يندر وجوده في عالمنا الحالي.....وهذا بالفعل ماوجدناه في الكوتاله.......

احلا.....شفا الله والدك واعاده الى بلاده سالما معافى.....

هيلين ....ليش مستعجله؟؟!....تشرفت حقيقه بالتعرف على قلمك المميز...

امة الله الضعيفه ......احببتك ورسمت لكي شخصية في خيالي ،اشعر انكي خفيفة الظل كما هم اخواننا المصريون دائما.....

عزيزتي لامباليه ...:cupidarrow:.اكثر ما احببته فيكي هو احترامك لعقلك،والفكر الحر الذي تمتلكين،اللذي يتحرر من التقليديه في التفكير،ويتقيد ويذعن امام الكتاب والسنه.....
واعجبني فيكي ايضا اتساع ثقافتك، اللتي لا استغربها من قارئة نهمة مثلك،فالقراءة تغوص بنا اعماق البحار،وتطير بنا الى اعالي الفضاء،وتنقلنا عبر المحيطات،وتعرفنا على كافة الشعوب والمجتمعات والعادات.....واحترم كثيرا والدك اللذي نمّى فيكي حي القراءة ،وهذا ماسعى اليه جاهدة مع اطفالي......
 
عجابه......رايت هذا المقطع في الايميل....وهومقطع من مسلسل يوناني كما ذكر في الايميل.......وهو مؤثر جدا.......
 
غاليتي .. أضافت لي الكوتالة الكثير ، واستفدت منها الكثير .. هل تصدقين يا ( مشاعر ) أنني تقريبا نسيت الكلام .. والله نسيته من كثرة الافتقار الى أشخاص أحادثهم ، ويحادثوني ، حياتنا الأسرية مشغولة ، أطفالي لا أراهم الا المغرب طيلة أيام الأسبوع ، زوجي مشغول لا أراه الا منقبا في كتاب ، أو منكبا على الجهاز ، أو مركزاً في كتابة بأوراق ، أنا لا استطيع الاتصال بالعالم الا من خلال الحفلات الجماعية ، أو الاجتماعات الشهرية التي تتكون من عدة نساء يصعب أن تتكلمي بوسط ضجيجهن ، فتكتفين بالاستماع ، ناهيك عن أنك لم تجدي الى الآن من تأنسين لحديثها ، وتحرصين على لقائها .. الكوتالة أعادتني الى القدرة على الكلام ثانية .

وكانكي تتحدثين عني ،لكن تختلف اسبابنا وظروفنا.....

اما الشعر فاحبه ،ولكن قراءتي فيه قليله ......ذكرتيني بعمي يحب المساجله الشعريه......
 
مع اني متابعة شغوووووووووفة للكوتالة الا ان هناك دائما مايمنعني من الرد والتعليق .. ولم يفتني متابعة الحوار شبه العقيم الذي دار وكان هناك من يريد ان يجادل ويبرهن ويؤكد ويصوغ الادلة على لاشيء وبلا هدف << هكذا تبادر لذهني

ماعلينا ..
موقف الاطفال وتعلقهم باحد الوالدين .. اتوقع ابنائي لو ربي رزقني _ الله لايحرمني يارب عاجلا غير اجل _ اتوقع رح يكون ميلهم لابوهم اكثر مني .. اتخيل نفسي نظامية وغثيييثة ونصايحي وتحذيراتي ماتخلص..




أقولك طريقة احدى قريباتي .. تعجبني جدا في تربية بناتها .. زوجها ضعيف الشخصية ، وهي الي تضطر تتخذ قراراتها المصيرية لها ولأولادها ، أحيانا له هو أيضاً ، وبالرغم من كذا بنت له صورة وهمية وشخصية خيالية قدام بناته ، وكانت تخوفهم من هيبة أبوهم وعقاب أبوهم:santa_1:
( وهو من جنبها ) ، كنت دايما أقولها ليه دايم تقولي لهم ياويلكم من أبوكم ، واذا شاغبوا مجرد ما تقول أبوكم جا يهدأوا جداً لما كانوا صغار ..
اغلب خلفتها بنات ، لما سألتها قالت : يا بنت الحلال البنت لازم تضل هيبة أبوها بصدرها عشان تلقى رادع ، وتخاف لاسمح الله اذا وسوس لها أحد أو التمت على شلة سيئة . وأنا شخصية زوجي ما تساعد لأنه مره طيب مع أبناءه ولا له هيبة عند الناس ، فكيف قدام عياله ، فحبيت أني أبني له شخصية حديدية حتى لو من كذب عشان تكون له سلطة ولو وهمية عليهم .
وماشاء الله تبارك الله الان بناتها مراهقات وبمراحل صعبة لكن ماشاء الله عاقلات ومؤدبات وللآن لوالدهم هيبة ، صحيح لما كبروا بدأوا يكتشفوا تساهل أبوهم لكن برضه للآن لازالت تخوفهم من سلطته وما تتخذ قرار قدامهم الا لما تقول أسأل أبوكم وأرد ، وتروح تتخذه من نفسها لأن على طول الخط موافق ماشاء الله ،بعدين تقول لهم أبوكم وافق .

لابد يظل للأب هيبة على البنت ، حتى لو كان بعيد ومشغول ، لأن الأم برأيي ما تقدر تربي أبناءها بدون سلطة الأب الحازمة .



قمة الروووووووووووعةاسال الله ان يوفقها ويعين كل ام للتعامل الصحيح
فعلا احسست انها صاحبة نظر ثاقب

كم اتمنى ان اجد معلومات وخبرات توضح لي الاشياء التي لاباس ان تغاضيت عنها وتركتها دون تعلبق او تحذير .. لانني احيانا كثيرة في تعاملي مع اطفال العائلة احس انني ابالغ احيانا في اشياء لو سكت عنها لما ضرت شيئا << وهي غالبا اشياء تتافهة اصلها الخوف عليهم او الخوف من تطورها ..
دمتي بسعادة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل