من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
حب عذري ..
ليست عصبية ، أكثر من أنها ابراء ذمه ، وتذكير لمن قد يلتبس عليه الأمر ، لأن القدرات في التلقي تختلف من شخص الى آخر ، فما تفهمينه أنت من الكلام المكتوب ، قد يختلف عن ما تفهمه أخرى .
وخاصة من من يقرأ الكوتالة كمتفرج ، ولا يخوض غمار النقاش ، فلا استطيع أن أفهم مالذي بثته مشاهد الكوتالة في عقولهم ... لأنه يختار أن يقرأ ويكون رأي لا يأتي ليطرحه لأنفيه أو أثبته .. أو أوضح له عكس ما فهمه ، الكلام المكتوب ( حمال أوجه )
ولا تنسي أننا نكتب بفضاء مفتوح تختلف فيه قدرات ، وآراء ، ومقاصد القراء ..
 
............................
 
عزيزتي واثقه.....اليس مطلوب منا ان نفهم العقيده حتى نعرف ماذا نعتقد تجاه هؤلاء الكفار؟.... السنا نحتك بهم ونتعامل معهم. اليس مطلوب منا ان نفهمها حتى نعرف كيف نتعامل معهم؟وماموقفنا تجاههم؟......
هذه التخبطات بسبب الجهل في العقيده لاننا نقول ان علينا ترك النقاش في امور العقيده........نحن لانناقش هل نقبل تلك العقيده اولا......نحن ننقاش لنعرف كيف نطبقها على ارض الواقع.....قد لا يعي اهميه ذلك من لم يتعامل مع الكفار....لكن اللذي يتعامل معهم ويحتك بهم يدرك اهميه ذلك...
في الامور الغيبيه فقط لا نناقش ونسلم بها ونؤمن بها كما جاءت.....لكن غيرها مطالبون بفهمه ،لمعرفة كيفية تطبيقه والعمل به.....



كلمة أخيرة...
قد لا نكون من أهل العلم و الفقه..

لكننا من اهل العقول و الفطرة السليمة..
ما أن يُشكِل علينا أمراً..
حتى وزناه بعقولنـا.. و أرجعناه لفطرتنا..
و تمسكنا بالقرارات التي يطمئن لها قلبنا..
لأننا على يقين بأن الله لم يكرمنـا بالعقل ..
إلا ليجعله علينا حجة في يوم الحساب..
أما تجنبنا خوض غمار نقاشات بعينها..
ما هو إلا (هروب النعام) متمثلاً في البشر..!
إن لم نناقش و نحاور و نتباحث.. فكيف
سنرسوا على شواطئ اليقين الكامل..!

غاليتي الفيزياء وغيرها من العلوم خاصة ع فئة من الناس أما الدين فهو للجميع ويمس حياة كل فرد فينا .... يستطيع البعض منا العيش دون الحاجة للفيزياء وغيرها بينما يجب علينا أن نتعلم أمور ديننا ...فما الضير في أن نتساءل ونبحث ونتعلم بدل أن نتساءل بصمت ويكون صمتنا مدخلا للشيطان ينفخ فيه وقد يبتعد الانسان عن دينه رويدا رويدا او لا يطبقه كما يجب ......





غالياتي

مشاعر قلم..

هيلين..

birda




لم تفهمن ما أقصد..:surrender:


لم أقل اتركن الحديث عن الدين كليا


لكن الدين لا نقول فيه برأينا..


بل نسند كلامنا على الأدله من الكتاب والسنه وعلى كلام العلماء..


بحيث يجري النقاش بإسنادات وليس بأراء..


لو تتبعتم الصفحات السابقه لوجدتم الكثير من الكلام الذي يعبر عن المعتقد الشخصي والقليل من الكلام المسند للعلماء..





جميل أن نعرف ديننا ونحرص على فهمه

لكن الأجمل لو كان الفهم على بصيره

والبصيره لا تحصل لنا دون ارتباطنا بالمصادر الشرعيه



دمتم بحب..
 
حب عذري ..



ليست عصبية ، أكثر من أنها ابراء ذمه ، وتذكير لمن قد يلتبس عليه الأمر ، لأن القدرات في التلقي تختلف من شخص الى آخر ، فما تفهمينه أنت من الكلام المكتوب ، قد يختلف عن ما تفهمه أخرى .
وخاصة من من يقرأ الكوتالة كمتفرج ، ولا يخوض غمار النقاش ، فلا استطيع أن أفهم مالذي بثته مشاهد الكوتالة في عقولهم ... لأنه يختار أن يقرأ ويكون رأي لا يأتي ليطرحه لأنفيه أو أثبته .. أو أوضح له عكس ما فهمه ، الكلام المكتوب ( حمال أوجه )

ولا تنسي أننا نكتب بفضاء مفتوح تختلف فيه قدرات ، وآراء ، ومقاصد القراء ..



لا مباليه انتي هنا تذكرين المحاسن والمساوئ معا..



وان كنت ذكرت أخلاقهم وحسن سلوكهم الذي يتصرفون به بناء على اللباقه والذوق العام عندهم..


اعجابنا بهذا اوذكره واستغرابه واستحسانه لا ينسينا قذارة معتقدهم الذي لا يخلو اما من الشرك بالله سبحانه

او الكفر به..


ونتن هذا يغطي على حسن ذاك...




كما لا ينسينا قذارتهم الداخليه فلا تنزه من بول ولا غسل من جنابه

لا يتنزهون من معاشرة الكلاب وأكل لحم الخنزير .. وظاهر نجاسة كل حيوان منهما






امتداحي لصفة في فلان او علان لا تعني أني أراه كاملا..


دمتي بود
 
التعديل الأخير:



لا لست الصغيرة ، أنت الكبيرة .. ماادراك كم عمري ؟ :nosweat:


والأخت بيردا ، بالنسبة لموضوع أن الأمريكان حثالة الشعوب الأوروبية ...
1- أدعوك للبحث عن مقالات الدكتور ( عبد العزيز السبيل ) اسمها إناء الإذابة ، تكلم فيها عن المجتمع الأمريكي الذي هو خليط من الشعوب المختلفة .
2- اذا استطعت أن تتابعي برنامج للمذيع ( جايمس جيري ) عن الشوارع الخلفية في أمريكا ليتضح لك الصورة الحقيقية لذلك الشعب .
3- ابحثي في معنى جملة ( أسلوب أمريكي ، وفلم على الطريقة الأمريكية ، وسلوك على الطريقة الأمريكية ) المتداولة بين شعوب أوروبا وعامتهم ، لتعلمي النظرة الحقيقية للشعوب الأوربية لأمريكا ، ومدى اختلافها جذريا مع نظرتنا لهم كعرب أنهم حضاريين .
4- قارني بين السلوك البريطاني مثلا ، أو الفرنسي ، أو غيره ، في الترفع والتعامل باحترام ، بدون مبالغة في الابتسام ، والتعامل برقي مع عقل الشخص المقابل بغض النظر عن جنسه ، وبين السلوك الأمريكي (المستهبل ) الذي ترتسم على وجه أحدهم فيه ابتسامة صفراوية ، ليدلل فيها على أنه شخص محب مسالم . بينما هو شخص مادي فارغ ، لا يتورع عن خلع قطعه من ملابسه ليضحك الآخرين ، مما يدل على خلوهم من الاحترام .
وقد ارودت الأخت أظن ( ظبية الاسلام ) موقف الشيخ محمد قطب مع أمريكان يتضح فيها الأسلوب الأمريكي ( المستهبل ) .
4- لاحظي سلوك الأمريكان حينما هدموا رصيف عمره أكثر من 3000 سنه في العراق بدباية همجية ، ناهيك عن تعاملهم مع الأسرى وسيتضح لك ما أقصد . وسيتضح لك ما أقصد حينما تتأملين النكتة السامجة التي القاها ( بوش ) بعد أن ضرب بالحذاء على وجهه ، فهذه النكتة تلخص الأسلوب الأمريكي ، السامج في الاستهبال الذي يواري السوءة .



أنا في عجلة من أمري وفي طريقي للعمل ولكن أحببت أن أمر بسرعة ,ان أرد عليك بسرعة ...سأقرأ ما قترحتي مشكورة ... ولكن هم كغيرهم لهم مالهم وعليهم ما عليهم .... ونحن نأخذ الافضل ونترك الردئ لهم مالي وسلبياتهم اللتي أعرفها ومالي بنبش الماضي ,,,أنا أتحدث عن بشر أتعامل معهم بأخلاق سبق وتحدثنا عنها هنا .... لقد درست حضارتهم وكيف تكونوا في أمريكا ولا يهمنى ما ضي ألوم عليه حاضرا .... فكما قلت: لهم دينهم ولنا ديننا بكل بساطة ..... أود أن أفصل أكثر كي لا يفهم كلامي غلط ولكن يجب أن أنطلق .....
 
أنا في عجلة من أمري وفي طريقي للعمل ولكن أحببت أن أمر بسرعة ,ان أرد عليك بسرعة ...سأقرأ ما قترحتي مشكورة ... ولكن هم كغيرهم لهم مالهم وعليهم ما عليهم .... ونحن نأخذ الافضل ونترك الردئ لهم مالي وسلبياتهم اللتي أعرفها ومالي بنبش الماضي فمن كنتي تمدحين من فئة لها سلبياتها أيضا المعروفة ,,,أنا أتحدث عن بشر أتعامل معهم بأخلاق سبق وتحدثنا عنها هنا لا أستطيع أن أفاضل في التعامل فمبدأي واحد أتعامل به مع كل انسان مسالم لم يبدأ بالاعتداء.... لقد درست حضارتهم وكيف تكونوا في أمريكا وأكثرهم من المنفيين المسجونين ...أعلم هذا ولا يهمنى ما ضي ألوم عليه حاضرا .... فكما قلت: لهم دينهم ولنا ديننا بكل بساطة ..... والرسول لم يحكر حسن التعامل ع فئة معينه وحاسب الاخرى ع ماضيها فقد كان خلقه أية للجميع .... وكان حسن التعامل حتى مع الجار اليهودي!!!!! ....أود أن أفصل أكثر كي لا يفهم كلامي غلط ولكن يجب أن أنطلق .....

أوافق ظبية فقد بدأ الحوار يصبح جدلا بدل من أن يكون نقاشا نستفيد منه جميعا فالجدل يجعلنا جميعا نتمسك بارائنا دون أن نجني فائده كبيره
 
بيردا ..
لا أرغب في تحويل الكوتالة الى منبر سياسي ، يوضح ويبين ويقص تواريخ ، ويستند الى أدلة ، ولكن أردت أن أراجعك في أمرين اخطأت فيهما ، في تعليقك الأخير ..

1- ليست أصول الأمريكان كلهم مساجين ومطرودين من انجلترا ، بل منهم خلاصة العرق الأنجلو سكسوني الذين هاجروا اليها ليحققوا حلما معينا بعقولهم ، وفي طريقهم لتحقيق هذا الحلم أفنوا السكان الأصليين وهم الهنود الحمر بطرق بشعة ، حقيرة ، يعيدونها الان في سياسية المعمدانيين الذين كانوا مسيطرين في الحقبة القريبة الماضية ، بمعنى أن للماضي عندهم ارتباط بالحاضر ، ومبدأهم الذي نشأوا عليه ولا زالوا يتبعونه ، أنت لست معي إذن انت ضدي ، والديموقراطية تتبع مصلحتي .. ولا أجد في التاريخ الأمريكي أي شيء يبعث على الفخر ، الا انتصار حرب تحرير العبيد .. كما لا أجد في حاضرهم أي شيء يبعث للفخر أو للاعتراف بأن لهم أخلاق ، بل هم حثالة ، بدون مبدأ لأنهم بدون حضارة عريقة تجعلهم يحترمون هذه الحضارة كغيرهم من الشعوب ، هم كالنبات الطفيلي الذي انتشر لخنق الجذور الأصيلة لكل حضارة ، بنشرهم حضارتهم المادية الرأسمالية الحقيرة .

2- قولك ( فمبدأي واحد أتعامل به مع كل انسان مسالم لم يبدأ بالاعتداء.... ) أقول لك الأمريكان أول من بدأ الاعتداء ، وأعلن لك أنني ولله الحمد مقاطعة المنتج الأمريكي والثقافة الأمريكية ، منذ ضربة السودان التي ضرب بها كلينتون البلد ليغطي على فضيحته الجنسية ..

بيردا ،

حتى لو كانت أمريكا ديمقراطية كما تزعم ، حتى لو كانت عكس واقعها ذات حضارة ، حتى لو كانت تملك ما تملك من العلم ، والتقدم ، والرقي العلمي فقط لا الرقي الانساني ، أقول لك ليس هذا المقياس في الحب والبغض .

ليتك تستطيعين الوصول الى مقالات ( إناء الإذابة ) تجدينها منشورة في المجلة العربية على شكل مقالات شهرية ، بحسب اصدار المجلة ، والاعداد جدا قديمة ترجع الى 15 سنه ماضية ، ولكن ان استطعت الوصول اليها أنصحك بها .
 
للعلم بيردا أوصيتك بقراءة المقالات لأنها لا تتعلق فقط في تاريخ المجتمع الأمريكي ، ولكنها بالعكس تتكلم عن الحضارة الأمريكية بمنظار محايد لأن الدكتور أظن انه درس هناك وعلى ذاك سجل تلك المقالات ، وإن لم تستطيعي قرأتها ،
أقرأي مذكرات أي كاتب ممن اتهموا بمعاداة أمريكا مثل بسام خفاجي ، وهو ممن وقعوا سابقا بوهم الحلم الأمريكي وصدق دعواها الديمقراطية وجنى ثمار هذا التصديق الطرد بدون ( ديمقراطية ) بعد ذلك ولم يشفع له علمه ومسالمته ، واتزانه الوسطي ، أمام الديمقراطية الأمريكية .
 
المشهد التالي ...:cupidarrow:



:idea:في بيت جارنا ...:idea:



كثيراً، ما لفتني منظر رجل يحمل طفلة صغيرة ترتدي فقط قميص ، وكولون قطني ثقيل ، يتنزهان معنا في الحديقة المجاورة للبيت ، حينما كنت أخرج بموعد أسبوعي لتنزيه أطفالي في الحديقة .


كنت أستغرب من ملابس الطفلة ، وأتساءل : لماذا لا تلبسها أمها دائما سوى القميص والكولون بدون تنورة ، أو بنطلون ، لأن البرد أحيانا قارس ، وملابس الفتاة ليست ملابس مناسبة للجو .


لم أر الفتاة لمرة مع أمها ، بل غالباً ما لمحتها تتنزه مع رجل يبدو لي في منتصف الأربعينات .


كنت أبتسم من منظره وهو محتار في ربط شعر الفتاة إذا انزلقت الربطة منه، وغالباً كان تمشيط شعر الفتاة مضحكاً، خاصة إذا كانت مربوطة الشعر.


تعملت من ذلك الرجل طريقة عناية مميزة يتميز فيها الرجال فقط في التعامل مع أبنائهم ، لأنهم يدفعون الطفل للمخاطرة ، ولكن يتابعونه في كل شيء ، فذلك الرجل ، رغم أن الفتاة صغيرة في الثالثة من عمرها ، وجسمها ضئيل جداً ، إلا انه كان يدفعها لتسلق الألعاب الحديدية التي خصصت للأطفال الأكبر سنا ً ، وكان يجعلها تلهو وتركض وهو يتابعها من بعيد ، حتى إذا اقتربت من الجدول الصغير الموجود في الحديقة ، يركض مسرعا ، ومناديا لها لتنتبه ، فتستجيب له وترجع .


طريقته كانت مختلفة تماما عن الأسلوب الحذر الذي كنت أتعامل فيه مع أولادي وقت تنزههم لدرجة أنني كنت افسد عليهم متعة اللعب من كثرة التحذيرات والتوعد بعدم اصطحابهم ثانية إذا ذهبوا باتجاه كلب ، أو ركضوا باتجاه الجدول مخافة أن يغرقوا ، أو تسلقوا الألعاب العالية وتشقلبوا في الجو ، لدرجة أن الكبير منهم كان يمل مني ويطالب بالعودة للبيت تخلصا من خوفي وتحذيري المستمر له ، وصراخي وتحسبي مع كل حركة خطرة يقوم بها .


بعد أن تأملت طريقة ذاك الرجل الذي كان كثيراً ما يصادفنا وقت العطلة الأسبوعية ، تعلمت أن أدعهم يلهون وأن أتابع بدقة ، وأن لا أجلس أبداً بل أتابعهم ، ولا احجر حريتهم ، فهم أطفال يريدون العبث والجري ، واللعب .


ذات مرة كانت الدنيا غائمة ، وفجأة بدأت السماء تمطر، وكنت أجمع أطفالي بسرعة ، وأضع عليهم القبعات الصوفية ، وألمهم تحت المظلة ، ونظرت باتجاه الرجل فإذا به يلهو بمتعه تحت المطر ، وابنته تضحك بصوت عال وتغرف الطين المتكون من المطر وترمي به عليه ، وهو يضحك ، وأنا مصعوقة من الأريحية ، التي تعامل معها مع الموقف .


غمغمت بنفسي : قاتل الله الرجال، هو يلهو معها بالطين لأنه ليس من سيغسل ملابسها بعد ذلك، يا للأم المسكينة التي ستعاني من رجل مستهتر مثله إذا وقعت ابنتها وكسرت رجلها ذات يوم، أو غرقت في الجدول..
وأصدرت حكماً سريعاً على الرجل أنه غير أهل لرعاية الطفلة .


ذات يوم لاحظت أنه يستخدم الدراجة الهوائية دوماً للقدوم إلى الحديقة بصحبة الفتاة ، وكانت له طريقة مميزة لم أراها من قبل ، وهو أنه يضع الفتاة على فخذه ويمسك بها بيد ، ويسوق باليد الأخرى وتضل الفتاة ترتفع وتنخفض مع رجله التي تدوس عجلة الدراجة ، ولكنه بنفس الوقت كان يهتم بتلبيس ابنته الخوذة الواقية على الرأس .


في يوم من الأيام، تعطلت آلة جز العشب لدينا ، وكان زوجي قد أهمل قصه لدرجة أن صاحب المنزل تذمر ، واشتكانا لدى مكتب التأجير ، وألزمونا بأن نقص العشب بخطاب رسمي ، لأن ذلك مخالف لتعليمات البلدية .


بينما كان زوجي يحاول في الخارج إصلاح الآلة ، مر ذلك الرجل راجعاً من الحديقة المجاورة ، وكانت تصاحبه ابنته ، فوجئت بزوجي ينادي الفتاة باسمها ، ويتكلم كأنه يعرف ذلك الشخص معرفة وثيقة ..


وتداول معه الأحاديث قليلاً ، ثم عرض ذلك الشخص أن يقرض زوجي آلته ، وأن يجز له العشب إن أردا لأن طراز آلته مختلف وأكثر تعقيداً من آلتنا البسيطة .


وطبعا الجنوبي الكسول أبدى الرفض الممانع ، وإن كان يطمع بالراحة من وراء ذاك العرض ، وانتهت المداولات على أن يجز لنا الرجل العشب ،حتى يعرف التعامل مع الآلة ، بشرط أن نرعى ابنته ( إيما ألوها ) وللمعلومة اسم ( ألوها ) ايرلندي معناه ( الحب )


المهم الشرط أن تبقى لدينا ( إيما ) فترة الساعة التي يستغرقها الجز .


حينما أتى لي زوجي بالفتاة، وأخبرني قصته مع جز العشب وجارنا الذي تطوع لجزه، سألته مستغربة، لماذا أتى بالفتاة إلينا، لماذا لم تمسكها أمها ؟


قال : سأحكي لك قصته ، هذا الرجل زميلانا في ( كلاس ) معين لمادة معينة في الحاسب في الجامعة وهو يعمل بوظيفة مرموقة ، ولكنه أحب أن يأخذ كلاسات في المادة لدعم أدائه في العمل ..


أخبرني زوجي أن ذلك الرجل يسكن لوحده مع ابنته ، لأنه مطلق ، بعد أن استحالت معيشته مع زوجته الشابة المستهترة ، والتي تنازلت له بطيب خاطر عن الفتاة الصغيرة ، وأنه يحاول بالأم أن تأتي للسكن بجواره لترعى معه الطفلة ، وحتى لا تحس الطفلة بفقدان حنان الأم ، ولكن تلك الأم ترفض وتقول أنها تريد مسح خطئها معه ، وتتناسى الفترة التي كانت تعيشها معه ، وتتناسى معها طفلتها لأن طفلتها تذكرها بمعاناتها .


أجبت زوجي : كثيرا ما كنت أراه بصحبة الفتاة ، وكنت أتساءل عن تلك الأم التي لا تلبس طفلتها إلا قميص وكولون ، ولا تجيد ربط شعرها .


قال: مسكين ، هو يضع الفتاة بالحضانة دوام كامل ، وفي العطل يحاول العناية بها بقدر استطاعته .


لا أدري لم أحسست بالحزن والشفقة على الاثنين، وتغيرت مقاييسي تماما في الحكم على الرجل الذي اتهمته بالاستهتار سابقاً في رعاية الطفلة، فهو يلهو مع ابنته وتتسخ ملابسها وهو الذي سيغسلها..


يترك ابنته تمارس حريتها برعاية منه ، وليس لأنه مستهتر لأنه أيضاً سيعتني بها في حال مرضت أو سقطت ، ولكن لأن له طريقة رجولية في التعامل مع الطفل تتشابه مع بقية الرجال في التخفيف من الحذر ، بجانب الرعاية الكاملة ، لينطلق الطفل ..


وجدت أن طريقته تشبه طريقة زوجي في التعامل مع أطفالنا ، وطلبه الدائم لي بأن لا أفسد متعتهم بالتحذير الدائم ..


بعد لهو الطفلة التي كانت حيوية ومحبوبة جداً مع أبنائي أخذها زوجي ليسلمها أبوها .


وحينما رجع ، قال لي : قلت له أن يلبس الطفلة شيئاً غير القميص والكولون ، فاعتذر قائلاً بان ذلك خطأ منه ، وهو بحاجة لكثير من التعليمات في رعاية الطفلة . فطلب منه زوجي أن يسألنا عن أي شيء يشكل عليه خاصة إذا مرضت الطفلة ، ولم يعرف ما بها ، فشكره واعداً إياه بذلك وذهب حاملاً طفلته بسعادة .


بعدها بعد فترة ليست بالوجيزة لمحته ثانية ، وقد البس ابنته بنطلون جينز ومعطف صوفي علاوة على القميص المعتاد .


أحيانا يكون الأب ، أحن من الأم على الأطفال ، وأحيانا يكون الأطفال أحسن مع أبيهم لا أمهم. استغربت حنان ذلك الأب ، مقابل قسوة قلب الأم .



تحياتي .



بانتظار تعليقكم على المشهد :c045:
 
في يوم من الأيام، تعطلت آلة جز العشب لدينا ، وكان زوجي قد أهمل قصه لدرجة أن صاحب المنزل تذمر ، واشتكانا لدى مكتب التأجير ، وألزمونا بأن نقص العشب بخطاب رسمي ، لأن ذلك مخالف لتعليمات البلدية .

يبدو أن الحياة في الخارج مناسبة لزوجات الجنوبيين..
فمن لم ينجز مهامه بطيب خاطر...
ينجزه موصوماً بعار الشكاوي و
الخطابات الرسمية :evil_lol:


أحيانا يكون الأب ، أحن من الأم على الأطفال ، وأحيانا يكون الأطفال أحسن مع أبيهم لا أمهم. استغربت حنان ذلك الأب ، مقابل قسوة قلب الأم .


صدقتي في هذا يا لا مبالية..
هناك رجل من افراد العائلة متزوج من سيدة
متسلطة نوعاً ما..
كانت لا تهتم بأبناءها قدر إهتمامها بالزيارات و
الجلسات النسائية التي تزينها
(فاكهة المجالس) من ثرثرات لا تفيدهن بقدر ما تؤذيهن..!
بينما كان الزوج لا يخرج من المنزل كثيراً وذلك
ليرعى شؤون المنزل..
من تربية وعناية و غسيل و أحياناً طبخ ..
حتى اني كنت اراه بنفسي وهو يغير الحفاضات للصغار..
ويُعد الرضعات..و ابنائه بعمر واحد تقريباً...
بمعنى ان تلك المهام ليست مخصوصة بطفل واحد فقط..
و كنت استغرب من ذلك الرجل..
لم يسبق لي ان رأيت مثله في حياتي..
نعم كان أبي يفعل ما يفعله قريبنا..
لكنها لم تكن واجب رسمي.. فمتى ما اراد من باب معاونة..
يقوم بها..
اما ذلك الرجل.. فلم ادخل بيته يوماً..
ألا و أراه يقوم بتلك المهام..
علماً بأني أدخل بيته يومياً بحكم أن إبنته صديقتي :nosweat:
كان معطاءاً.. وكريماً جداً..
على الرغم من ان حالته المادية ضعيفة..
حتى ان حنانه وعطفه كان يصبه عليّ ايضاً ..
فعطائه و حنانه.. بلاحدود..
أحببته..مع انه لم يكن يلفظ اسمي بشكل صحيح حتى
أخر يومٍ في حياته.. :nosweat:
(رحمه الله) .. تأثرت لوفاته كثيراً..
و شعرت بيُتم ابنائه..
حتى ظننت انه لو توفيت والدتهم (أطال الله في عمرها)
لكان اهون على نفوسهم من فقدان (الوالد الام) الذي
كان يُظلل عليهم..! :tears:
 
فعلا صدقتي يالامباليه بعض الرجال احن وارحم على اطفاله من امهم بعض من الامهات هداهن الله مستهترات جدا ولايكلفن انفسهن شيء مشكوره على المشهد الرائع
 
بيردا ..
لا أرغب في تحويل الكوتالة الى منبر سياسي ، يوضح ويبين ويقص تواريخ ، ويستند الى أدلة ، ولكن أردت أن أراجعك في أمرين اخطأت فيهما ، في تعليقك الأخير ..

1- ليست أصول الأمريكان كلهم مساجين ومطرودين من انجلترا ، بل منهم خلاصة العرق الأنجلو سكسوني الذين هاجروا اليها ليحققوا حلما معينا بعقولهم ، وفي طريقهم لتحقيق هذا الحلم أفنوا السكان الأصليين وهم الهنود الحمر بطرق بشعة ، حقيرة ، يعيدونها الان في سياسية المعمدانيين الذين كانوا مسيطرين في الحقبة القريبة الماضية ، بمعنى أن للماضي عندهم ارتباط بالحاضر ، ومبدأهم الذي نشأوا عليه ولا زالوا يتبعونه ، أنت لست معي إذن انت ضدي ، والديموقراطية تتبع مصلحتي .. ولا أجد في التاريخ الأمريكي أي شيء يبعث على الفخر ، الا انتصار حرب تحرير العبيد .. كما لا أجد في حاضرهم أي شيء يبعث للفخر أو للاعتراف بأن لهم أخلاق ، بل هم حثالة ، بدون مبدأ لأنهم بدون حضارة عريقة تجعلهم يحترمون هذه الحضارة كغيرهم من الشعوب ، هم كالنبات الطفيلي الذي انتشر لخنق الجذور الأصيلة لكل حضارة ، بنشرهم حضارتهم المادية الرأسمالية الحقيرة .

2- قولك ( فمبدأي واحد أتعامل به مع كل انسان مسالم لم يبدأ بالاعتداء.... ) أقول لك الأمريكان أول من بدأ الاعتداء ، وأعلن لك أنني ولله الحمد مقاطعة المنتج الأمريكي والثقافة الأمريكية ، منذ ضربة السودان التي ضرب بها كلينتون البلد ليغطي على فضيحته الجنسية ..

بيردا ،

حتى لو كانت أمريكا ديمقراطية كما تزعم ، حتى لو كانت عكس واقعها ذات حضارة ، حتى لو كانت تملك ما تملك من العلم ، والتقدم ، والرقي العلمي فقط لا الرقي الانساني ، أقول لك ليس هذا المقياس في الحب والبغض .

ليتك تستطيعين الوصول الى مقالات ( إناء الإذابة ) تجدينها منشورة في المجلة العربية على شكل مقالات شهرية ، بحسب اصدار المجلة ، والاعداد جدا قديمة ترجع الى 15 سنه ماضية ، ولكن ان استطعت الوصول اليها أنصحك بها .

لا مبالية لا أذكر أنني قلت في كلامي أن جميعهم من المساجين ....فأنا أعرف تاريخهم جيدا وكان أحد المواد التي يجب أن أدرسها كي أتخرج من الجامعة فاختصاري في السرد لا يعني عدم المعرفة بالأمر ....فالحديث عن تاريخهم لايعنيني في شئ في هذا المقام ولن يغير في شئ فنحن نتحدث عن طريقة التعامل لا التاريخ اللذي لا دخل له في كيفية التعامل !!! وكلنا نقوم بما ينسجم مع طبيعتنا وترتاح له قلوبنا في النهاية

ولكني لا أستطيع أن أخفي دهشتي عن كل ما تحدثتي عنه ودعوت له سابقا وعن استثنائك لشريحة الامريكان ...فأرى أنه يتناقض مع ما ناقشتي سابقا...(أردت أن أكتب هذه الجملة منذ الامس ولكنني تررددت فلم أرد أن أثير جدلا جديدا أو أن أضايقك بها ولكني أرى أني لا أستطيع منعها كتمها أكثر وهي تحوم في رأسي كالنحلة .... معلنه دهشتي وتعجبي )

ولأني لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع أكثر فسأكتفي بهذا القدر
 
طريقته كانت مختلفة تماما عن الأسلوب الحذر الذي كنت أتعامل فيه مع أولادي وقت تنزههم لدرجة أنني كنت افسد عليهم متعة اللعب من كثرة التحذيرات والتوعد بعدم اصطحابهم ثانية إذا ذهبوا باتجاه كلب ، أو ركضوا باتجاه الجدول مخافة أن يغرقوا ، أو تسلقوا الألعاب العالية وتشقلبوا في الجو ، لدرجة أن الكبير منهم كان يمل مني ويطالب بالعودة للبيت تخلصا من خوفي وتحذيري المستمر له ، وصراخي وتحسبي مع كل حركة خطرة يقوم بها .
هذا المشهد ذكرني بحادثة مشابهة وقعت معي أسردها للإفادة . لما كان ابني عنده أربع سنوات كان أبوه و لازال يغرقه بالألعاب على أساس أنها تنمي ذكاءه . فجأة أصبح ابني لما يدخل البيت ولعبته في يده فرح جدا لكنه يخبأها في خزانته يتفقدها من حين لاخر لمدة يوم كامل على الأقل و كأنه بين نارين حتى لما نقترح عليه أن يلعب بها يرفض دون إعطاءنا مبرر حيرني تصرفه هذا ولم أجد له تفسير كتبت استشارة لموقع مختص في تربية الأبناء بعدما غصت فيه و أعجبني جدا و هذه مقتطفات من الإجابة.

لو أتيح لنا أن نطلع على عقل الطفل وعرفنا فيم يفكر، وما هي المعلومات التي كونها في هذه السنوات القصيرة في الدنيا لأصبنا بالذهول ولوجدنا عجبا.. ولكن هذه هي أحد الأسرار الخفية للطفولة، فالطفل يتصرف وفقا لما يراه ويفهمه هو، بمنطقه هو، لا بمنطقنا نحن، وكما يفهمه ويريد هو، وليس نحن، ولهذا يفشل في التعامل مع الأطفال من يحاول أن يتعامل معهم بقوانين ومنطق الكبار؛ فلمملكة الطفولة قوانينها الخاصة ومنطقها الخاص، ومع الأسف عندما يكبرون لا يتذكرون هذه الفترة ليحكوا لنا عنها، فهي ستظل دائما وأبدا مملكة سحرية غامضة وجميلة لا يعلمها إلا الله.
‏فأنت ترين اللعبة لعبة ليس أكثر ولا أقل، أما الطفل فيراها كائنا يلعب معه، وليس به، يتحدث معها ويتفاعل معها ويشعر أنها تبادله اللعب.. إنهم يهبون الحياة لكل ما يتعاملون معه من أشياء فيتحدثون إلى الحيوانات ويخاصمون العروسة ويتعاونون مع المسدس لهزيمة الأعداء.

ولهذا فليس من الضروري أن تجدي تفسيرا لكل تصرف طفولي يفعله أطفالنا طالما ليس به خطأ أو فيه ضرر، فقد يكون يريد أن يحافظ عليها قليلا قبل أن يلعب بها أو يلعب بغيرها أولا، ثم يدخلها إلى قائمة لعبه،وربما تكثرين أنت من توصيته بالحفاظ على لعبه ولهذا يحاول المحافظة عليها لفترة، ثم لا يستطيع المقاومة فيلعب بها..

وقفت مع الجملة الأخيرة حيث راجعت تصرفي وفعلا كنت دائما أوصيه أن يحافظ على لعبه وبشدة ظنا مني أني أغرس فيه عدة قيم فكدت أن أغرس فيه عدة عقد من حيث لا أدري. و من خلال هته الحادثة و غيرها كثر تيقنت أن تربية الأبناء بقدر ماهي ممتعة بقدر ما هي دقيقة تحتاج إلى عدة مهارات و وقفة مع النفس من حين لاخر لمراجعة الطريقة المتوخاة و خاصة اللجوء إلى أهل الاختصاص عند الحاجة.

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إحم إحم

الظاهر أني وصلت متأخرة كثيرا ولكني الحمدلله لحقت هذه القافلة الطيبة

لامبالية
موضوعك طيب جدا والحوارات رائعة جدا وذو شجون ..
قرأت كل الصفحات التي مررت بها ولم أشعر بالملل الذي يتخللني وأنا أقرأ مواضيع أخرى عن الخيانات أو العشيقات الرخيصات فكله كلام يعاد ولكن بصيغة أخرى !!
لكن موضوعك هذا حتى ردود العضوات غير مملة ولها تأثير طيب في النفس ولا تشعرك بالملل عند قراءتها وطبعا هذا منعكس عليهم من الموضوع الرئيسي الذي تكتبه الغالية لا مبالية:icon30:
بداية
ماشاء الله لاقوة إلا بالله أسأل الله تعالى أن يكتب لك أجر ماكتبت وأجر من استفادت اللهم آمين
لم أنتهي من قراءة كل المواقف بل وصلت للصفحة العاشرة ولكني أحببت تسجيل حضوري حتى لاتفوتني القافلة ( خلاص يكفي تأخير ):blush-anim-cl:
وهناك أمور كثيرة أحب أن أعقب عليها لعلك تقبلين تعقيبي ياغالية قد أكون وصلت متأخرة لكن لايمنع هذا من ردي وتعقيبي على بعض الأمور :showoff:
لعلني عقبت عليها نقطة نقطة لتسهل علي قليلا فالموضوع طويل جدا وللآن أنا في أوله :tears:



بداية أحببت أن أوضح لك خطة الغرب إتجاه العالم الإسلامي عندمما قرأت كلامك هذا تأكدت من هذه الحيلة الخبيثة التي تسير عليها تلك الدول الغربية !! ( طبعا هذه وجهة نظري أنا :in_love: لاعلاقة لأحد بها إنما هي من إكتشافاتي :clap: << خطيرة ههههه)


لامبالية قال:
هل رأيت يريدون أن يدرسو نظامنا ويدعون لتطبيقه في بلادهم ، ونحن نجد الظلمة المجرمين من أصحاب البنوك يصرحون بأن الربا نظام عالمي لابد من الانغماس فيه ، ويخنقون المتعامل المسلم بالودائع الربوية ، ويرفضون تطبيق النظام الاسلامي في بنوكهم . بحجة دخول معظم البلدان بمنظمة التجارة العالمية !
اتعلمين ، بت أتمنى أن يتعلموا كل الأشياء الحسنة من ديننا ويطبقونها ،ويفعلونها بحياتهم العملية ، لأننا في هذه الحالة فقط سنقتنع بجدوى مالدينا ، لأن كل ما نتقن فعله هو أن نتشدق بأن هذا علمنا ، وأنهم اخذوه وطوره ، ولكن لا نطبقه الا بعد أن يطبقوه هم لأن ( المغلوب دائما يتشبه بالغالب ) كما قال ابن خلدون .



عندما قرأت كلامك هذا شعرت بأن هذه حرب علينا نحن العرب المسلمين ولكنها ليست بالقنابل والدبابات وإنما بإنسلاخنا من ديننا وتجريدنا منه تماما والإستولاء على أحكامه وتطويرها ودمج بعض الأمور قد تكون خبيثة وقد تكون حسنة بين سطوره ونسبته لأنفسهم ونقله لنا بالصورة المحسنة التي يعتقدها كثير من الناس!!
فهم يعلمون بل ومتأكدون أن الدول العربية وللأسف الشديد فاتحة فاها لكل القوانين الغربية وعلى إستعداد تام بضرب الحائط بقوانين الشريعة الإسلامية وإن لم تلغى قوانين الشريعة الإسلامية تماما ولكنهم يحرفونها ويضيفون عليها بعض من الأمور الغير مشروعة !! لتفسد رونقها وسبب تحليلها من الشارع عزوجل !! وهذا بحد ذاته يكفي لضرب الحائط !! وسيقبلون بهذا القانون لأنه من عند الغرب المتطورون الذين يحاربون التخلف دائما أكيد كل شيء من عندهم سيكون ناجحا % !!!!!!


مثل البنوك الإسلامية الآن عندنا في الدولة التي أعيش فيها لانستطيع شراء بيت مباشرة من البنك أتعلمين لماذا !!
لأن هناك تحااايل على قوانين الشريعة الإسلامية في العقود التي نشتري بها البيت فالبنك يبيعنا البيت قبل أن يشتريه !!!!! أليس هذا من الربا وهذا تحايل كيف له أن يبيعني شيئا ليس ملكه !! عن أبي هريرة قال ‏(‏قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من باع بيعين في بيعة فله أو كسهما أو الربا‏)‏‏.
أريت كيف تلونوا في أحكام الشريعة الإسلامية ونسبوها للبنوك الإسلامية والتعاملات الشرعية ! وهي تحمل حكم الربا التي تقوم عليه تلك الدول الغربية !

ماسبب هذا التخلف العربي الذي في بلاد المسلمين ؟!
أليس التهاون في القوانين الشرعية وعدم إعطائها الحجم الكافي والمكان المناسب بالنسبة للدول الإسلامية ؟؟
أنظري بالنسبة لقضية النقاب الذي أثارها طنطاوي الأزهر !!!!
والله إن القلب ليبكي دما على مانراه ونسمع من شيوخ نسبوا أنفسهم للإسلام والمسلمين !!!!!!!

هذا غيض من فيض ولو بحثتي لوجدتي كثيرا من الأحكام الشرعية والقوانين الشرعية ضربت بعرض الحائط في بلاد المسلمين وطبقت في الدول الغربية !!!!!!


تقبلي مروري
لك ودي وتقديري


:idea:إنتظريني بتعقيبي الثاني إن شاء الله إن تيسر لي قريبا :idea:
 
!!! وكلنا نقوم بما ينسجم مع طبيعتنا وترتاح له قلوبنا في النهاية

ولكني لا أستطيع أن أخفي دهشتي عن كل ما تحدثتي عنه ودعوت له سابقا وعن استثنائك لشريحة الامريكان ...فأرى أنه يتناقض مع ما ناقشتي سابقا...(أردت أن أكتب هذه الجملة منذ الامس ولكنني تررددت فلم أرد أن أثير جدلا جديدا أو أن أضايقك بها ولكني أرى أني لا أستطيع منعها كتمها أكثر وهي تحوم في رأسي كالنحلة .... معلنه دهشتي وتعجبي )



لا يوجد فيما ذكرت أي تناقض ، فقد أبنت موقفي الذي اكتشفته ، والذي شاركني فيه غيري من نفي الأخلاق العريقة ، والأصالة عن الأمريكان .. وقلت لك إبحثي في نظرة الأوربيين أنفسهم عنهم .
أستطيع من خلال التعامل أن أفرق الأمريكي المتصنع ، الفارغ بابتسامته الصفراوة ،
والأوروبي الرزين المحترم .. وقلت لك السبب في نفيي عن الأمريكان الأخلاق .
وهي :
1- قراءة في مجتمعهم وماوراء الكواليس والقشرة الزائفة .
2- تعاملي المباشر معهم والمقارنة بينهم وبين غيرهم .
3- نظرة الشعوب المحتقرة أغلبها للأمريكان ، وبعض الجمل التي اثبتت احساسي السابق الداخلي.
4- التأمل بأخلاق الأمريكان كما يكشفها المذيعين النزيهين لا كما يلمعها البعض . وبعد ان يتضح المعدن الحقيقي لهذا الشعب اذا نشأ تضارب في المصالح بينهم ، فتسقط الأقنعة ، وتبدأ الهمجية والسوقية وهو ما لم ألاحظه في غير الأمريكان .
أنا لي خبره ، وحكمت من خلالها ، وأنت لك خبره تحكمين من خلالها .. ولا أدري وضحي لي التضارب في أقوالي ؟ والاستثناء لا يعني التضارب في الحكم ، ولكن مجرد الاستثناء .
وأستغرب من تكرارك واعادتك لكلمة (أفعل ما أرتاح له ) فهلا شرحت لي ما ترتاحين له ؟
وكما قلت الاعتراف بالاخلاق لا يتدخل في مقياس الولاء والبراء ... أرى أني أعيد وأزيد لك يابيردا ، وأكرر نفسي ، وأنا لا أحب ذلك ، فأكتبي لنا ردا تبنين موقفك إن أردت وليكن واضحا غير قائم على اقتباس وإعادة شرح ما سبق شرحه .



نسيم الربيع ... حياك الله ، في الكوتالة ، التي أصبحت أيام عمرها محدوده ، عزيزتي ، لو كملت بقية المشاهد وهو ما أرجوه لوصلت في الصفحات الأخيرة الى حديثي عن تفكير (المؤامرة ) الذي يفكر فيه بعض العرب ، وهو ما أعترف به فيما يخص ضرب الدين بأيدي المسلمين أنفسهم ، واستغلال الموارد الطبيعية لدى المسلمين بموافقة المسلمين ومباركتهم، ونشر الفساد الأخلاقي بوعي من المسلمين ومعرفة منهم لما يصح وما لا يصح ..
ولكن برأيك هل يحتاج الغرب أن يلفوا تلك اللفة الطويلة ، فيدرسوا ويطبقوا نظامنا الذي يعترفون بأنه أفضل نظام عالمي ، ويدرسونه ، ويستخلصون منه ، ويدسون السم في الدسم فيه ، فقط ليتآمروا على المسلمين ؟
هل هذا تفكير منطقي برأيك ؟
يا عزيزتي هم يبحثون عن مصلحتهم ويأخذون المفيد ، وإن أضافوا ما أضافوا فيه ، فذاك بحسب رؤيتهم وبحسب ما يتناسب ووضعهم الاجتماعي ثم الاقتصادي ، فإذا أخذ المسلمون النظام الاسلامي (بعد تشويهه ) منهم وطبقوه ، فتنطبق عليهم جملة (القانون لا يحمي المغفلين ) ..
وليس في الأمر مؤامرة إنما هي بحث عن المصالح ، ولا أظن أنهم محتاجون لتلك اللفة الطويلة في التآمر ، لأن العرب والمسلمين أوكلوا أمر عقولهم منذ زمن للكفار ، والكفار يعلمون ذلك جيدا لأن عالمنا اليوم عالم القطب الواحد... أرجوا أن يكون قصدي اتضح . وأتمنى أن تقرأي ردا لي على الغالية (هيلين ) أوضح الفرق في التعاملات البنكية بيننا ، وهي ليست من اختراع غير المسلمين ، ولكن من اختراع المسلمين أنفسهم لاستغلال حاجة الفقراء منهم .


 
الغالية ... لا مبالية ... لا تحرمينا منك ومن مشاهد كوتالتك فلماذا تقولين عمرها محدود وايامها معدودة ...
فما تكتبين من تلك المشاهد الرائعة لن ينتهي إلا بحكمك أنت بذلك فكوني منصفة ولا تجعلي من أحبها
يُحرم منها بلا ذنب .
مشهدك الأخيريخالف واقعي مع أسرتي الأب لا يعي بالأخطار من حولنا ولا يحاول أن يتحمل ولو بعض الحمل عني وترك مسئولية التربية والحماية لي مع قضاء بعض السويعات للأشراف فقط والمتابعة الخفيفة .
لا مبالية ... سأخرج قليلاً عن مشهدك ...
أخبريني هل البنات يحتجن لجهد أكثر من الأولاد فأنا لدي بنات وأحس بذلك أحياناً.. لا يظهرن مشاعرهن ولا مطالبهن ولا حتى دموعهن إلا لي فقط ويظهرن الجانب الحسن للأب ... لماذا .. هل بسبب ضعفي وطيبتي
ويعرفن الأسلوب المناسب مع العلم أن الأب طيب معهن وبعيد عن القسوةمعهن ولكن تزوج وأبتعد .أحاول تغيير اسلوبي ولكن أحياناً اعجز .
تابعي مشاهدك وأمتعينا بها وبك وكوني لا مبالية .........
 
مااشاااااااااء الله .....

فاتتني أشياء كثيرة .........

لقد أتحفتن الموضوع ...........

أتصدقين يا لا مبالية ......

كنت لا أحدث أحدا بموضوع الغيرة لأنني بكل بساطة كنت لا أغاااااااااار... يعني الوضع عندي عااااااادي جدا....

لماذا ؟ لا أدري؟

بل كنت إذا رأيت أحدا في السوق أو خارج المنزل نعلق أنا وزوجي ونضحك بكل بساطة ...

مع العلم أن زوجي ليس من النوع الذي يبصبص ويبحلق ....

لكن الآلآلآلآلآلآلآلآلآن لا أعرف لما أغااااااااار .........

وبشدة وتكااااااااد تخنقني الغيرة ومهما حاولت أن أخفيهاااااااا تبين لزوجي من خلال معاملتي معه وتصرفاتي أو استفساراتي ...........

...............................................

بالنسبة لمقارنتك بعناية الأب عن الأم ... ذكرتني بنفسي ....

فأنا من النوع إذا خرجنا إلى حديقة أو مكان عاااام أجعل أطفالي يلعبون كما يحلو لهم ويتعرفون على من يريدون وأنا أراقبهم من بعيد وأشجعهم على ذلك

فأنا إنسانة أحب المجازفات حتى لو أرادوا أن يجربوا لعبة لا أمانع

بعكس زوجي حريص جدا أن لا يحتكوا بأحد ... لكنني علمته أن يكون الوضع عادي جدا عنده فهم يجب أن يختلطوا بالناس

لأن أطفالي " صايرين عيال شقق يهابون من كل شيء حتى الناس" وهذا شيء يزعجني.

 
السلام عليكم ورحمة الله صحيح ان تربية كل من الرجل والمرأه تختلف طبعا لشخصياتهم ,,,,,, ونظرتهم الى الاولويات التى يحتاجها الاطفال ........فالام تعاملها وتربيتها يندرج تحت الحنااااان غالبا ام الاب فيريده ان يكون اكثر قوة وشجاعه فى الامور الخارجيه ولكن فى وضعنا الحالى اعتقد ان الموازين اختلفت فتجدين الاب رعايته فى الاكل واللبس ام امور الحياه والتوجيه فيتركها للام ....دائما وابدا (عندما يكبر الولد ويصبح من احسن الرجال يطلقون عليه ولد ابوه رغم ان الاب هايت ولاهو داري وين الله حاطه)والام هى من تكون اسست وعلمت ......ولكل قاعده شواذ ...... فتصرف هذا الاب مع طفلته ماهي الافطره وغريزه كونه اب وكون الام تخلت عنها...ربما ياتى وقت ويتركها الله اعلم
.,.........................................................................اما الالعاب فالاسف الشديد انا وزوجي دائما نفسد اللعب على اطفالنا نخااااااااااااف خوف شديد قبل كم يوم اخذنا اولادي الى مسبح كبير شوي ولدي الكبير ماشاء الله يسبح تمام ام الصغير لا فخفت عليه ووضعناه على الدرج فقط رجوله فى المويه وكل شويه انتبه انتبه لاتتزحلق والله حزنت عليهم بس مو قادره اتركهم خايفه مره وابوهم نفس الشي اصلا بالعافيه رضي انهم يتسبحون خايف عليهم من البرد )والله ماساه نفسي ارتاح واريحهم ...يبغالى اقوي قلبي شوي
 
أمل السنين ..
للأسف الكوتالة تمشي خطاها نحو جرس الاغلاق حثيثة ، لأنني في العام الميلادي القادم سأنتقل الى مرحلة أصعب في دراستي ، لأني الآن في مرحلة بسيطة اعتمدت فيها على جهودي السابقة في مرحلة الماجستير ، مما يتيح لي فرصة الدخول على النت ...
تسلمين وكل وحده أحست إن الكوتالة كانت متنفس لها ، أو استفادت منها شيء ، أتمنى منها فقط دعوة في ظهر الغيب إن الله يوفقني بدراستي للدكتوراة ويسهل علي المراحل القادمة لأنها جداً صعبة ، ويحفظ لي أولادي ، ولكم مثل دعائكم في ظهر الغيب مني إن الله يعطيكم أضعاف ما تدعون لي .

بالنسبة للاختلاف بين البنات ، والأولاد ، وتربيتهم ، ماعندي خبرة بهالمجال ، لكن رح أفيدك بما شاهدته ، البنات أحس أن ارتباطهم بأمهم أكثر .. صحيح إن الأب يمثل دور كبير للبنت ف ( كل فتاة بأبيها معجبة )
لكن سبحان الله يظل ارتباط البنت كل ما كبرت بالأم أكثر ، حتى لو كانت متعلقة بأبوها في صغرها ، ومثل ما قلت للبنات جرأة في توضيح الانفعالات عند الأم لأنهم يشوفوها أحن وأقرب لهم من أبوهم مهما كان أبوهم متسامح ويسمع لهم ..
عشان كذا لازم تكوني صديقة لبناتك لأن بالوقت الحالي فعلا البنات يتعرضوا لعوامل كثيرة ممكن تأثر بنفسياتهم ، مثل تعليق الآخرين على شكلها ، على جسمها ، وضعها الأسري ... الخ
أقولك طريقة احدى قريباتي .. تعجبني جدا في تربية بناتها .. زوجها ضعيف الشخصية ، وهي الي تضطر تتخذ قراراتها المصيرية لها ولأولادها ، أحيانا له هو أيضاً ، وبالرغم من كذا بنت له صورة وهمية وشخصية خيالية قدام بناته ، وكانت تخوفهم من هيبة أبوهم وعقاب أبوهم:santa_1:
( وهو من جنبها ) ، كنت دايما أقولها ليه دايم تقولي لهم ياويلكم من أبوكم ، واذا شاغبوا مجرد ما تقول أبوكم جا يهدأوا جداً لما كانوا صغار ..
اغلب خلفتها بنات ، لما سألتها قالت : يا بنت الحلال البنت لازم تضل هيبة أبوها بصدرها عشان تلقى رادع ، وتخاف لاسمح الله اذا وسوس لها أحد أو التمت على شلة سيئة . وأنا شخصية زوجي ما تساعد لأنه مره طيب مع أبناءه ولا له هيبة عند الناس ، فكيف قدام عياله ، فحبيت أني أبني له شخصية حديدية حتى لو من كذب عشان تكون له سلطة ولو وهمية عليهم .
وماشاء الله تبارك الله الان بناتها مراهقات وبمراحل صعبة لكن ماشاء الله عاقلات ومؤدبات وللآن لوالدهم هيبة ، صحيح لما كبروا بدأوا يكتشفوا تساهل أبوهم لكن برضه للآن لازالت تخوفهم من سلطته وما تتخذ قرار قدامهم الا لما تقول أسأل أبوكم وأرد ، وتروح تتخذه من نفسها لأن على طول الخط موافق ماشاء الله ،بعدين تقول لهم أبوكم وافق .
لابد يظل للأب هيبة على البنت ، حتى لو كان بعيد ومشغول ، لأن الأم برأيي ما تقدر تربي أبناءها بدون سلطة الأب الحازمة .
 
صباح الخيرات جميعا,
الامباليه الله يوفقك وتأخذين الدكتوراه بدرجه الامتياز ان شاء الله ويسهلك كل ما هو صعب,
وترجعيلينا وتفيدينا بعلمك,
والله يوفقك في تربيه أبناءك تربيه صالحه,
شكله الكوتاله بتتوقف عن قريب,
لكن لو ممكن تفيدينا بمشاهدك كل ما سنحت لكي الظروف على الاقل كل أسبوع او كل أسبوعين بمشهد,
وجزاكي الله ألف خير,
مشهدك الاخير وكأنكي تتحدثين عني,
لكني لا أستطيع تخويف بناتي بابوهم لانهم أكشفوا شخصيته الطيبه,
الله يعينا على تربيه فلذات أكبادنا,
وجزاكي الله ألف خييييييييييييييييييييييييييير,
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل