من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عزيزتي لامباليه
الله يوفقك ويسهل عليك كل صعب ويحفظ اولادي واولادك ويصلحهم
امتعتينا جدا بكوتالتك وكنا نتمنى لوتستمراكثر لنستمتع اكثر
اتمنى انك تظلين قريبه فقد استفدنامن ثقافتك الغزيره وادبك الجم وروحك العاليه
انت بالفعل ثروة
وهذي شهادة حق مو مجامله
لايكون بس احد صاب الكوتاله بعين>>>صلوا ع النبي:msn-wink:

طلب بسيط بيني وبينك>>>امون:crazy:
اتمنى انك مافهمتي مداخلتي الاخيرة غلط انا ماقصدت انك نفيتي الاخلاق عن المسلمين
بالعكس انامتاكدة انك جالسه تتعبين وتكتبين وهدفك الاساسي التاكيد على اخلاق الاسلام
ورقيه بس يمكن خانني التعبيروعلى قولك الكلام حمال اوجه:shiny:
ويشهد الله اني ماظنيت بك الاخير
الله يوفقك مره ثانيه ويشرح صدرك وتستمرين دائما تنقلين ابداعاتك من وراء الكوتاله
لك ولنا وللزمن
تقبلي اعتذاري وحبي:icon26:
 
بالنسبه لمشهدك الاخيرحزنتيي على اولادي انا مره خوافه واخاف عليهم من ابسط الاشياء وخوفتهم من كل شي
وابوهم عكسي تمام ماشاءالله عليه مع انه حنون عليهم بس مخليهم على راحتهم
طبعا انا قاعده بالمرصاد عقدته وعقدتهم:no:
الله يقدرنا ونقوي قلوبنا شوي
شكرالك مشهد رائع
وقهرتني مره الام اكره النماذج هذه ولااجدلهااي عذريبرر لها تركهالطفلتها بهالصوره
 
تربية الاطفال من المواضيع التي تشدني واستمتع بها.......

اعجبتني طريقة ذلك الرجل في لعبه مع ابنته ،وهي الطريقه اللتي اتبعها مع اطفالي (يبدو انها طريقة الجنوبيين)،فماداموا لايؤذون نفسهم ولا يؤذون غيرهم،فلهم مطلق الحريه في اللعب....(اشجعهم على العاب الرمل والتلوين والصلصال. والتراكيب بانواعها...تلك الالعاب اللتي تنمي الخيال والابداع......واشد ماكره الالعاب ذات البطاريه،اذ انهم يكتفون بمشاهدتها فقط)
لماذا نريد ان تفرض اراءنا عليهم في كل شئ ،حتى في طريقة واسلوب لعبهم ،نريدهم ان يلعبوا مثل مانريد نحن،لابالطريقه اللتي تمتعهم........
في كل شئ ضوابط وقوانين !..حتى في اللعب!.....

اجمل مافي لعب الاطفال انهم يلعبون لاجل المتعه ،لا لتمضية الوقت...


ارى في بعض البرامج الاجنبيه كيف يلعبون مع اطفالهم ويعطونهم من وقتهم ويشاركونهم المتعه،ولست اعلم ان كان ذلك حقيقي اوانه امام الكاميرا فقط......لكنه يعجبني كثيرا ،واتمنى ان افعل ذلك مع اطفالي ،ان اعطيهم جزءا من وقتي لمشاركتهم اللعب بمتعه،واعلم اي اثر له على نفسياتهم....لكن لااعلم هل هي مشاغل الحياه،ام ليس لدينا طولة بال ام اننا نفضل متعنا الشخصيه على مشاركة اطفالنا متعتهم....

اما الرحمه بالاطفال،فلا اجد ارحم منه صلى الله عليه وسلم بهم ،....اتوقف كثيرا عند تلك المشاهد اللتي نرى فيها تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الاطفال،واتاملها واقارن بين تعامله صلى الله عليه وسلم وتعاملنا مع الاطفال ،فارانا قمة في القسوة معهم.....


عن شداد رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشى الظهر أو العصر وهو حامل حسناً أو حسيناً فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه عند قدمه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد سجدة أطالها ، قال : فرفعت رأسي من بين الناس فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله : إنك سجدت سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ) رواه النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي .

هل تصدقون ؟! يطيل السجود لانه يكره ان يعجله في النهوض من على ظهره...فهو يبقيه حتى يشبع...اسالكم بالله من يفعل ذلك منا؟!...
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم


2. وفي حديث آخر كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره ) رواه ابن خزيمة في صحيحه .

. وقال أبو قتادة رضي الله عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت العاص - ابنة زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم - على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها ) رواه البخاري ومسلم .

تخيلوا الصورة معي !.... يعيدها هو بنفسه!.......وهو في الصلاه هل هناك اهم من الصلاة!...لن اعلق..واترك لكم حرية تذكر تصرفاتنا ان ضايقونا في الصلاه.....طبعا هذا اذا لم نرميهم خارج الغرفه ونقفل الباب.......


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أطالتها فاسمع بكاء الصبي فأتجوّز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه ) رواه البخاري ومسلم .
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم


.................
اما ذلك الوالد الام فقد احزنني كثيرا.......فعلا مااقسى ان تنزع الامومه من قلب ام..حتى لاتريد ان تراها مجرد رؤيه.....

ورغم انني مع مشاركة الاب رعاية الابناء ،الاانه يحزنني كثيرا عندما اراه قد تحول الى واجب رسمي.،اذ ليست هذه مهمته....

احزن عندما ارى امراة مكسوره،لكنني احزن اكثر عندما ارى رجلا مكسور....


..............
عزيزتي لامباليه ....اسعدتنا تلك اللحظات اللتي قضيناها معك في تامل مشاهد الكوتاله.....وسعدنا حقا بالتعرف على شخصيه مثلك.......
عندي سؤال اتمنى ان تجيبيني عليه.....ماشعورك نحو الكوتاله وماذا تعلمت منها؟:idea:
...........
اسال الله ان يوفقك في دنياك واخرتك ويعطيكي ماتتمنين ويردك الى بلادك سالمه غانمه.

..مع خالص حبي واحترامي:icon26:
 
الله يجزاكي كل خير يالامباليه ويعيننا على توقف الكوتاله ياربي وشو بنسوي تكفين لامباليه لاتقطعينا مره وحده لما يصير عندك وقت فراغ ضعي لنا مشهد وهكذا لاتعلمي بمدى شغفي بهذه الكوتاله اللهم يارب وفقها هي وابنائه في دراستهم ووفقها في الدنيا والاخره واجعلها من السعداء في الدنيا والاخره ولاتريها الشقاء يارب اللهم اااااااامين لالالاننساك يالامباليه وسنفتقدك
 
عزيزتي لامبالية ...الله يوفقك في دراستك ... وتحصلين على الدكتوراه من غير أي متاعب ....وسنفتقدك كثيراً ..لذا أرجو أن لاتقطعينا تماماً ...

__________________________________


بخصوص التربية ...أنا أرى ان الأب مهما كان طيب يظل له هيبه ....

وجميل ان ينشأ الطفل وسط جو ملئ بالحب والحرية ...

والعقاب يكون بحدود...فأنا ضد أن يعاقب الطفل عقاب صارم..لأنه مهما كان يظل طفل نظرته للأمور محدودة....

أتذكر موقف لطفل عاش وسط أم وأب ذو شخصيات قوية ...

كان الطفل أمام أمه في منتهى الهدوء ...وكان عندما نسأله سؤال ينظر إلى أمه نظرة خوف وقلق ...يخاف أن يغلط فتعاقبه أمه ....حزنت عليه ...وتوقعت له حياه معقده....

والمشكلة ان الأم ثقتها في تربيتها كبيرة وتفتخر دوما بتربيتها لأبناءها بسياسة العنف

والترهيب وأنهم بكذا يسمعون كلامها ....وأنا اتوقع ان مثل هذا الطفل سينشأ رجل

معقد ...سيحاول إسترجاع حريته من خلال تعامله السئ مع زوجته وتسلطه عليها ....

لأنه إنحرم في طفولته ومراهقته من فرصة إبداء الرأي ....

لذا أنا مع أن نترك للطفل حريته في اللعب والكلام ...

وأنه كل مانشأ الطفل في بيئة مليئة بالحب والتفاهم كلما نشأ أكثر إتزاناً...



 
لا مبالية

أعتقد أني شرحت ما عنيت ب ( ما أرتاح له ) من قبل فلا داعي للتكرار كما نوهتي ... ولم أكن أكرر نفسي بقدر ما كنت أرد بما أراه مناسبا (وان كان هناك تكرار -فلا ضير في ذلك فقد يكون ذا فائده ع أحدهم وان لم أعلم بذلك) ... كما اني بدأت أشعر من خلال ردودك علي أني غير مرغوب بها هنا.... ولا أحب أن أكون ضيفا ثقيلا ع أحد ... لذا سأكتفي بهذا القدر وأنسحب ....
 
حملتم الكوتالة مالم تحتمل من النقشات او بمعنى اخر الجدل الذي لاطائل منه المشكله انكم متفقين على نفس المبدأ بس تدورن وتلفون وكل وحدة بتقنع الثانيه
انا ماعندي اعتراض على المناقشه البناءة والمداخله البسيطة
بس بكذا كل وحدة لازم لها كوتاله
لامباليه واضحه جدا من بداية كوتالتها الرائعه
نحبك لامباليه ونحب مشاهدك وتعليقاتك الغنيه عليها
وسواليفك العفويه :icon26::icon26::icon26:
الله يوفقك بدراستك و يصلح اولادك ولاتقاطعينا مرررره زورينا كل فترة 000
 
عزيزتى لامباليه اتمنى لك التوفيق فى دراستك ونيل اعلى الدرجات وان يجعلها الله بردا وسلاما عليك وتكون من اسهل مادرستى .......حقا سنفتقد هذه الكوتاله والمشاهد الرائعه .......لكن اعتقد من احب ممكان لن يبتعد عنه كثيرااا,,,,,,,,,,,,,
 
ياجماعة الخير لامبالية لم تقل ستتوقف الآن:sadwalk:

قالت في نهاية العام الميلادي

أي بعد شهرين ونصف:bigsmile: هناك متسع من الوقت قبل الكلام في هذا الموضوع دعونا الآن في مشاهدنا

أشعر أنها ستودعنا من الآن بعد حفلة التوديع التي أقمتوها لها وطلباتكم بأن لا تقاطع مرة واحدة:schmoll:

وفقك الله في دراستك يالامبالية وفتح عليك فتوح العارفين

كأني فهمت أن دراستك في مجال اللغة العربية !!!

مازلت أستغرب صراحة أن تكون دكتوراة في اللغة العربية من جامعات أجنبية رغم أن طه حسين سبقك في ذلك وكثيرين غيره

هل الدكاترة المشرفين أجانب وكيف هو تعمقهم في لغتنا وأشعارنا ؟

أشعر بالفضول تجاه هذه الجزئية.

بالنسبة للرعاية الأبوية .... بصراحة هي مؤثرة جدا عندما تصدر عنه بعفوية ومحبة ومشاركة للأم في تحمل المسؤولية

ولكن في ظل وجود الأم الحاضنة فالصغير سبحان الله يحتاج لدفئ حضن الأم مهما حاول الأب تعويضه

يكفي أننا نسمي فاقد الأب ...يتيم...ونسمي فاقد الأم .....لطيم...

وعندنا مثل شعبي يقول <من بعد الأم احفر وطم>

أما انفراد الأب بالرعاية فيوحي بالشجن وهو ليس من طبيعة الأشياء ولكنه السبيل الوحيد في حالة وفاتها فعليا أو معنويا

سبحان الله من بداية قراءتي للمشهد خمنت أنه أب وحيد .... لايوجد أم ترضى أن تخرج ابنتها بالقميص والكولون مرارا وتكرارا وفي جو قارص البرودة

أما الأب فلا يفقه في هذه الأمور شيئا إهتماماته تتركز في أمور أخرى

أعتقد أنه مع الوقت سيجد له زوجة رحيمة ترضى برعاية الإبنة


سبحان الله ترجى الرحمة عادة من الأم ولكنها في مشهدك جفت عندها ليعوض الله سبحانه وتعالى عليها بأب يقطر حنانا



اللهم ارزقنا أن نربي أطفالنا بأيدينا حتى يبلغوا أشدهم ولاتحكم فيهم من لا يخشاك ولايرحمهم



أضحكني تعليقك يا هيلين عن دواء الجنوبي
يبدو أن الحياة في الخارج مناسبة لزوجات الجنوبيين..
فمن لم ينجز مهامه بطيب خاطر...
ينجزه موصوماً بعار الشكاوي و
الخطابات الرسمية :evil_lol:


ولكنه وجد منفذا لنفسه ياهيلين وشغل الأب المسكين في حديقته

وزوجته المسكينة في رعاية الإبنة

وارتااااااااااااااااح كالعادة:busted_red:
 
وحشتوني جميعا ووحشتني كوتالتك يالامبالية
عذرا فلقد انشغلت لظروف عائلية وعندما عدت تحتم أن أقرأ جميع الردود حتى يكون لمداخلتي بينكم معنى وهذا أخذ مني وقتا
لاتقولي انك ستتركين الكوتالة والا سأقوم بمظاهرة عنيفة
ولكن بما أن السبب دراستك فأسأل الله أن يوفقك فيها وينفع بك الإسلام والمسلمين, ولكن بما أنك لديك وقت حتى نهاية العام فلا داعي لذكر الوداع من الآن عشان مزعلش واقعد اعيط:icon1366:
 
كم اشتقت إليك يا لامبالية ...
وللحديث معك ... ومع أخياتي ..
من خلال كوتالتك (( الشهيرة )) .. (( الممغنطة ))
التي لم أشـــــــتاقها !!!!
مهـــــــــــــــــــلاً ...
لأني معها وأقرأها كل حين ...ولكن من بعيد ...
لكوني إذا قطعت عهداً على نفسي لاأنكثه......
~~~~
ولكن يبدو أن أحداً سرق عصاك السحرية وعبث بها للحظات ...
فكنا نبدو .. ونغيب ونبدأ ونعيد ..وكأنما يمنعنا شيء عجيب ...
ولعل في ذلك خير عميم ... ولمن يقرأ نعيم مقيم ...
.......
تبادر لذهني كون التشعب والمد والجزر سبب في اقتراب الإعلان لجرس الاغلاق ..
تذكرت عندما قلت (( تخاطر عقلي مع الكوتالة )) نعم ...
كنت أتوق لرؤية مداخلتك بلهفة المحب .. المشفق ..
~~~ولكن كون انشغالك بالدراسة شـــــيء بهيج ..
(( سهل الله دربك ويسرأمرك وعلمك ما ينفعك في دينك ودنياك ...
وحفظ لك زوجك وابنك وحماهما من كل سوء ومكروه إنه سميع مجيب ))
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أثارت أشجاني عبارة مرمورة وطمأنتني رغم حزني مما سبق ..
أشعر أنها ستودعنا من الآن بعد حفلة التوديع التي أقمتوها لها وطلباتكم بأن لا تقاطع مرة واحدة:schmoll:
 
لا مبالية

أعتقد أني شرحت ما عنيت ب ( ما أرتاح له ) من قبل فلا داعي للتكرار كما نوهتي ... ولم أكن أكرر نفسي بقدر ما كنت أرد بما أراه مناسبا (وان كان هناك تكرار -فلا ضير في ذلك فقد يكون ذا فائده ع أحدهم وان لم أعلم بذلك) ... كما اني بدأت أشعر من خلال ردودك علي أني غير مرغوب بها هنا.... ولا أحب أن أكون ضيفا ثقيلا ع أحد ... لذا سأكتفي بهذا القدر وأنسحب ....

عذراً لامبالية ...
عذراً بيــــردا ...
~~~~~~~
أولاً أدعو لك بالعفو والعافية والمعافاة الدائمة ..
وأن يشفيك من كل سقم ويرد عليك عافيتك وضحكاتك إنه سميع مجيب ..
وأن يريك ويرينا الحق حقاً ويرزقنا جميعاً .. اتباعه ..
وأن يريك ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا جميعاً اجتنابه ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أختي .. لقد كانت .. غاليتنا لامبالية ... بروية وهدوء وعقلانية وإفادة لنا جميعاً
ولقد خصتك بردود وافية شافية ... وقد قالت لك ...
اطلعي ... قارني ... لاحظي ....
ولكنك تستعجلين الرد أحياناً ... والحكم ... أحياناً ...
ولا تعطين نفسك الفرصة لاسترداد النفس ...
وحرفت مسار الكوتالة وأشغلت من بها دون طائل ...
في أشياء ... نحن في غنى عنها ولعل لنا الفائدة والنقاش فيما تطرحة غاليتنا لامبالية
من مشاهد ومواقف ... تغني الكثير عن مطالعة العديد من الكتب والمقالات ...
~~~~~~~
لقد كتبت رداً مطولاً لك ولكني أقصيته لمستجدات ...
ولكن ربما أذكر منه مسألة التكرار التي ذكرت والتي توقعت استفادة البعض منها ...
بكل بساطة أخيتي ...
عند الاقتباس تجعلين الاقتباس كاملاً ... للنص ..
وتعلقين عليه بما لايعلق ... بل لعله يصعق ...
تلاحظين أنا وأخياتي نقتبس ما نريد تحديداً ونعطي
ما أوجد فينا تعليقاً واضحاً دون إعادة أو ترديد
فيما لايعني ولا يفيد ...
أما مسألة أنك أوردت ( ما ترتاحين له )
فلا ضير فيما يخص حياتنا العامة وما يعرض لنا من مواقف ..
أما مايتعلق بالعقيدة فهذا ليس مجال النقاش والجدال دون فائدة ...
~~~~~~
يسر الله أمرك ورعاك ونستودعك الله ...
 
كان يتعهدني بجلب الكتب لي منذ ان كنت طفلة بدأها بقصص المكتبة الخضراء ، وسلسلة الكتب المصرية للجيب ، وبمراهقتي عرفني على تشارلز ديكنز وفيكتور هيغو والكساندر دوماس ، وحينما كبرت ووثق من استيعابي سمح لي بحرية اختيار القراءات حتى ولو كانت شائكة ، كان شغوفا بالقراءة ، جزاه الله عني كل خير
غاليتي لامبالية ...
الاقتباس السابق ... رأيته أثناء المتابعة عن بعد ...ولم أره من قبل ...
وهل تصدقين أنها ذات الكتب وذات المؤلفين ... وذات المرحلة العمرية ...
إلا أنني لم أضم مجموعة المكتبة الخضراء رغم اطلاعي عليها ...
ولعلي اطلعت على ما هو أكثر عاطفية من الزميلات !!!
المكتبة العامرة كانت لعمي حفظه الله وقد كان ولازال محباً للقراءة والاطلاع
ولقد جمع فيها كل مالذ وطاب من أمهات الكتب
العربية والأجنبية ...
في حين كنت أطلع على الكتب الدينية مثل رجال حول الرسول ...
وقصص الأنبياء والتفاسير من والدي حفظه الله ...
كتاب علق في ذهني وهو /
الشيخ والبحر * للروائي أرنست همنغواي...
 
السلام عليكم جميعاً ، أتمنى لو كان لدي وقت لكل التعليقات لأن هناك الكثير مما يستحق التعليق عليه .. ولكن سأكتب على عجالة الآن ، وأعود لاحقاً لكل التعليقات ..
الى القلب الياسميني الأبيض .. سأغضب ، وأزعل حقيقة إن ظننت ولو لمجرد ظن أن تعليقك قد أغضبني أو أساءني ، والله ويشهد الله لم أغضب من أي تعليق ، ولم أجد في الكوتالة الا الاحترام ، والحب ، والاحتواء ..
الغالية التي تمنيت لو حاورتها طويلا ولكن شاء الله أن تأتي الى الكوتالة متأخرة ، ولكن رغم ذلك أثرت الكوتالة بقلمها ، ورائع كلمها
( مشاعر قلم ) ..
سألتيني ، ماذا تشكل لك الكوتالة ، وأقول لك ، سأنقل لك مشهداً وأنت احكمي ماذا تعني لي ؟
تخيلي شخص ، انتقل من عائلة كبيرة بعدد أفرادها ، وكان محبوباً فيها ، وكان محاطاً بالمحبين أصدقاء ، وأهل .. وفجأة وضعوه في قصر رائع التحف ، إلا أنه خالي ، خالي ، فرغم اتساعه مغلق ، كئيب ، يكاد لا يسمع فيه إلا رجع الصدى ، وتغريد الطيور البرية...
ووجد ذات يوم نافذة مضيئة ، يسمع منها أصوات يأنس لها ، ويحبها لأنها ماتعود عليه ، وما أحب أن يسمعه طوال عمره ..
اتجه لها ، وبدأ يأنس بأصواتها ، تعرف على عقليات محاوريه في الخارج ، أصبحت هي المتنفس له أمام وحدته القاتلة ، وبالرغم من أن المحاورين له في الخارج قدموا له الأنس الذي يفتقده ، وأعادوه الى حالته السابقة من الإنطلاق والكلام ، إلا أنهم يشكرونه ، أنه يحاورهم ، ويحبونه لأنه يؤنسهم ... بل لا يفطنون أنهم هم من يقدم له الأنس ، وينسبون هذا الفضل له .. هل لاحظت كرم هؤلاء المحاورين ..
وهل تظنون أن هذا الشخص سيترك النافذة بسبب جدال مثري للنقاش طال أو قصر ، أو بسبب تعارض راقي في الأفكار نشب بينهم .. لا والله ..
سيفقد هو أكثر من ما سيفقد محاوريه بالخارج ، لأنهم يشكلون له عالم حقيقي ، يفتقده بشده ،وهو يشكل لهم شخص يرغبون بسماعه ، ويأنسون لحديثه .
هم يشكلون له نافذة مضيئة يستمد منها الضوء ، يسمع منها الصوت الذي يشتت صمت وحدته .. لذا لن يفرط الا بسبب قاهر بهذه النافذة ..
غاليتي .. أضافت لي الكوتالة الكثير ، واستفدت منها الكثير .. هل تصدقين يا ( مشاعر ) أنني تقريبا نسيت الكلام .. والله نسيته من كثرة الافتقار الى أشخاص أحادثهم ، ويحادثوني ، حياتنا الأسرية مشغولة ، أطفالي لا أراهم الا المغرب طيلة أيام الأسبوع ، زوجي مشغول لا أراه الا منقبا في كتاب ، أو منكبا على الجهاز ، أو مركزاً في كتابة بأوراق ، أنا لا استطيع الاتصال بالعالم الا من خلال الحفلات الجماعية ، أو الاجتماعات الشهرية التي تتكون من عدة نساء يصعب أن تتكلمي بوسط ضجيجهن ، فتكتفين بالاستماع ، ناهيك عن أنك لم تجدي الى الآن من تأنسين لحديثها ، وتحرصين على لقائها .. الكوتالة أعادتني الى القدرة على الكلام ثانية .
شيء آخر
... نفضت الغبار عن عقلي ..
لو لاحظتم أنني استخدم الشعر كثيراً في كلامي .. تلك عادة نشأت بسبب تقليد عائلي دربني عليه والدي حفظه الله ، كان كثيراً ، مايخوض معي محاورة شعرية ، أو مساجلة ، طريقتها أن يقول بيت شعر ، وأنا آتي ببيت آخر يبدأ بآخر حرف من حروف القافية في بيت الشعر الذي قاله والدي .. لأضرب لك مثال ..
والدي : ريم على القاع بين البان والعلم ... أحل سفك دمي في الأشهر الحرم ..
أنا : مالي بدار خلت من أهلها شغل ... ولا شجاني لها شخص ولا طللُ ..
من هنا نشأت علاقتي مع الشعر .. وكنت أحرص على أن استزيد من الشعر ..
حينما تغربت ، انقطعت عن تذكر الشعر واستفزاز الذاكره لما حفظ منه ، فعلاني الصدأ ،، في العام الماضي حينما قابلت والدي ، وجرت بيننا مساجلة ، تخيلي لم أستطع أن اتذكر بيتا واحداً الا بصعوبة ، وكان يقول 3 أو 4 أبيات ، ثم تسعفني الذاكرة ببيت ، فلامني على ذلك ..:tears:
الكوتالة أعادت لي بعض الذي نسيته وافتقدته بحياتي ، أعادت لذاكرتي الشعر ، والحوار ، أجلت عن عقلي الغبار الذي تراكم بسبب قلة الحوار ، بل انعدامه ..
أطلت عليكم ، ولكن شيء مما في القلب .. تمنيت أن تشعروا به ..
لي عودة باذن الله .
 
بالأمس و بعد أن قرأت المشهد ذهبت لأودع والدي لسفره في رحلة علاج :sad_1:
لم أكن أتمالك انسكاب دموعي و أنا أتسائل .. هل احتضنته بما فيه الكفاية هل قبلت وجهه و رأسه و يديه بما يرضي نفسي التي تحبه .. فبالرغم من احساني الظن بالله و لكني أخاف أن أفقده و أنا بعيدة عنه :tears: لا سمح الله :sad_1:
ثم قضيت باقي يومي و أنا أبحث النت في تفاصيل العملية التي ستجرى له في قلبه :tears:
و أثناء نومي أتتني أحلام غريبة جداً لا تفسير لها .. كلها تتعلق بالمستشفى و العمليات :sad_1:
كم وددت لو كنت بجانبه في هذه اللحظات حتى أمرغ وجهي في أحضانه و لكن ما يمنعني خوفي عليه ان يتأثر فيبكي لبكائي و يخاف لخوفي .. :tears:
لم أستطع أن أرفع نظري عنه و هو يبتعد بخطواته في المطار مودعاً و ملوحاً لنا من بعيد .. فتساقطت دموعي و أحرقت خدودي و عيناي بالرغم من برودتها .. :sad_1:
فاحساسي أضعف من أن أودع هذا القلب الغالي الذي أفنى عمره في خدمتنا و تربيتنا ..
أرأيتم قلب الأب في هذا المشهد .. لم يذكرني الا بأطيب قلب عرفته في حياتي ..
اللهم انت تعلم بتقوى قلب والدي و صلاحه .. فأعده سالماً غانماً .. و أعد اليه صحته و سلامة قلبه و اشفيه انت الشافي ..

 
في أكثر مشاركة لكِ يا لا مبالية .. علمت كم أنتِ متعلقة بوالدك حفظه الله لكِ .. و أنكِ تمنيتي أن تتزوجي بشخص مثله .. حتى أنا تمنيت ذلك و الحمد لله أن أمنيتي تحققت .. والدي يخبرني دائماً أن زوجي مثله في أمور كثيرة .. فتغمرني السعادة و السرور و أسارع الى اخبار زوجي أن أبي اليوم امتدحه .. فألمح ابتسامة فخر ترتسم على وجهه فوالدي حفظه الله شخصية رائعة يتمنى الجميع قربه ..

حبي لوالدي يشبه حبكِ لوالدك .. فقد كان والدي قدوتي كل حياتي .. مواقفه معي و مع اخوتي كثيرة و كلها محفورة في عقلي حفظه الله و شفاه .. حتى أن أغلب خياراتي في حياتي كانت تحت اشرافه و موافقته ..

اتذكر عندما كنت في المرحلة الاعدادية طلبت منا معلمة مادة اللغة الانحليزية أن نكتب موضوعاً انشائياً نتحدث فيه عن قدوتنا و مثالنا الذي نفخر به .. فكتبت مقالاً طويلاً عن والدي حفظه الله .. و بقيت محتفظة بتلك الكلمات البسيطة حتى تخلصت أمي من جميع دفاتري بلحظة ترتيب للمنزل .. و لكنني لازلت اتذكر كم كنت فخورة بذلك الموضوع ...

وددت لو عدت لأكتب عن قدوتي مرة أخرى و أترك العنان لقلمي في مديحه .. و لكن دموعي ستمنعني .. فكل ما أرجوه الآن أن يعود سالماً .. اللهم اشف والدي و أطل في عمره و بلغني رؤيته و هو سالماً معافى .. فان قلبي معلق به .. اللهم هون عليه و ارفع عنه ..
 
بالأمس و بعد أن قرأت المشهد ذهبت لأودع والدي لسفره في رحلة علاج :sad_1:

لم أكن أتمالك انسكاب دموعي و أنا أتسائل .. هل احتضنته بما فيه الكفاية هل قبلت وجهه و رأسه و يديه بما يرضي نفسي التي تحبه .. فبالرغم من احساني الظن بالله و لكني أخاف أن أفقده و أنا بعيدة عنه :tears: لا سمح الله :sad_1:
ثم قضيت باقي يومي و أنا أبحث النت في تفاصيل العملية التي ستجرى له في قلبه :tears:
و أثناء نومي أتتني أحلام غريبة جداً لا تفسير لها .. كلها تتعلق بالمستشفى و العمليات :sad_1:
كم وددت لو كنت بجانبه في هذه اللحظات حتى أمرغ وجهي في أحضانه و لكن ما يمنعني خوفي عليه ان يتأثر فيبكي لبكائي و يخاف لخوفي .. :tears:
لم أستطع أن أرفع نظري عنه و هو يبتعد بخطواته في المطار مودعاً و ملوحاً لنا من بعيد .. فتساقطت دموعي و أحرقت خدودي و عيناي بالرغم من برودتها .. :sad_1:
فاحساسي أضعف من أن أودع هذا القلب الغالي الذي أفنى عمره في خدمتنا و تربيتنا ..
أرأيتم قلب الأب في هذا المشهد .. لم يذكرني الا بأطيب قلب عرفته في حياتي ..
اللهم انت تعلم بتقوى قلب والدي و صلاحه .. فأعده سالماً غانماً .. و أعد اليه صحته و سلامة قلبه و اشفيه انت الشافي ..




أن شاء الله وبأذن الله يرجع أبوكي سالما غانما,
وتنجح عمليته,
ويشفيه شفاء لا سقما بعده,
ويشفي جميع مرضى المسلمين,
اللهم أمين,
 
السلام عليكم جميعاً ، أتمنى لو كان لدي وقت لكل التعليقات لأن هناك الكثير مما يستحق التعليق عليه .. ولكن سأكتب على عجالة الآن ، وأعود لاحقاً لكل التعليقات ..

الى القلب الياسميني الأبيض .. سأغضب ، وأزعل حقيقة إن ظننت ولو لمجرد ظن أن تعليقك قد أغضبني أو أساءني ، والله ويشهد الله لم أغضب من أي تعليق ، ولم أجد في الكوتالة الا الاحترام ، والحب ، والاحتواء ..
الغالية التي تمنيت لو حاورتها طويلا ولكن شاء الله أن تأتي الى الكوتالة متأخرة ، ولكن رغم ذلك أثرت الكوتالة بقلمها ، ورائع كلمها
( مشاعر قلم ) ..
سألتيني ، ماذا تشكل لك الكوتالة ، وأقول لك ، سأنقل لك مشهداً وأنت احكمي ماذا تعني لي ؟
تخيلي شخص ، انتقل من عائلة كبيرة بعدد أفرادها ، وكان محبوباً فيها ، وكان محاطاً بالمحبين أصدقاء ، وأهل .. وفجأة وضعوه في قصر رائع التحف ، إلا أنه خالي ، خالي ، فرغم اتساعه مغلق ، كئيب ، يكاد لا يسمع فيه إلا رجع الصدى ، وتغريد الطيور البرية...
ووجد ذات يوم نافذة مضيئة ، يسمع منها أصوات يأنس لها ، ويحبها لأنها ماتعود عليه ، وما أحب أن يسمعه طوال عمره ..
اتجه لها ، وبدأ يأنس بأصواتها ، تعرف على عقليات محاوريه في الخارج ، أصبحت هي المتنفس له أمام وحدته القاتلة ، وبالرغم من أن المحاورين له في الخارج قدموا له الأنس الذي يفتقده ، وأعادوه الى حالته السابقة من الإنطلاق والكلام ، إلا أنهم يشكرونه ، أنه يحاورهم ، ويحبونه لأنه يؤنسهم ... بل لا يفطنون أنهم هم من يقدم له الأنس ، وينسبون هذا الفضل له .. هل لاحظت كرم هؤلاء المحاورين ..
وهل تظنون أن هذا الشخص سيترك النافذة بسبب جدال مثري للنقاش طال أو قصر ، أو بسبب تعارض راقي في الأفكار نشب بينهم .. لا والله ..
سيفقد هو أكثر من ما سيفقد محاوريه بالخارج ، لأنهم يشكلون له عالم حقيقي ، يفتقده بشده ،وهو يشكل لهم شخص يرغبون بسماعه ، ويأنسون لحديثه .
هم يشكلون له نافذة مضيئة يستمد منها الضوء ، يسمع منها الصوت الذي يشتت صمت وحدته .. لذا لن يفرط الا بسبب قاهر بهذه النافذة ..
غاليتي .. أضافت لي الكوتالة الكثير ، واستفدت منها الكثير .. هل تصدقين يا ( مشاعر ) أنني تقريبا نسيت الكلام .. والله نسيته من كثرة الافتقار الى أشخاص أحادثهم ، ويحادثوني ، حياتنا الأسرية مشغولة ، أطفالي لا أراهم الا المغرب طيلة أيام الأسبوع ، زوجي مشغول لا أراه الا منقبا في كتاب ، أو منكبا على الجهاز ، أو مركزاً في كتابة بأوراق ، أنا لا استطيع الاتصال بالعالم الا من خلال الحفلات الجماعية ، أو الاجتماعات الشهرية التي تتكون من عدة نساء يصعب أن تتكلمي بوسط ضجيجهن ، فتكتفين بالاستماع ، ناهيك عن أنك لم تجدي الى الآن من تأنسين لحديثها ، وتحرصين على لقائها .. الكوتالة أعادتني الى القدرة على الكلام ثانية .
شيء آخر
... نفضت الغبار عن عقلي ..
لو لاحظتم أنني استخدم الشعر كثيراً في كلامي .. تلك عادة نشأت بسبب تقليد عائلي دربني عليه والدي حفظه الله ، كان كثيراً ، مايخوض معي محاورة شعرية ، أو مساجلة ، طريقتها أن يقول بيت شعر ، وأنا آتي ببيت آخر يبدأ بآخر حرف من حروف القافية في بيت الشعر الذي قاله والدي .. لأضرب لك مثال ..
والدي : ريم على القاع بين البان والعلم ... أحل سفك دمي في الأشهر الحرم ..
أنا : مالي بدار خلت من أهلها شغل ... ولا شجاني لها شخص ولا طللُ ..
من هنا نشأت علاقتي مع الشعر .. وكنت أحرص على أن استزيد من الشعر ..
حينما تغربت ، انقطعت عن تذكر الشعر واستفزاز الذاكره لما حفظ منه ، فعلاني الصدأ ،، في العام الماضي حينما قابلت والدي ، وجرت بيننا مساجلة ، تخيلي لم أستطع أن اتذكر بيتا واحداً الا بصعوبة ، وكان يقول 3 أو 4 أبيات ، ثم تسعفني الذاكرة ببيت ، فلامني على ذلك ..:tears:
الكوتالة أعادت لي بعض الذي نسيته وافتقدته بحياتي ، أعادت لذاكرتي الشعر ، والحوار ، أجلت عن عقلي الغبار الذي تراكم بسبب قلة الحوار ، بل انعدامه ..
أطلت عليكم ، ولكن شيء مما في القلب .. تمنيت أن تشعروا به ..

لي عودة باذن الله .


عزيزتي الامباليه,
جعلتي من كوتالتك منفسا لكي ولنا,
عن جد فكرتك في أنشاء الكوتاله وهدفكي منها,
ولد شعورا داخليا لدي,
نعم لست وحيده كالقمر,
فحواليا النجوم والكواكب الاخرى,
 
اختي العزيزة لا مبالية..
انا ممنونة لوجود هذه الكوتالة.. و
سعيدة بلقاء هذه النخبة من الأقلام الجريئة والحرة..
و تشرفت بمحاورتها و مناقشتها..
و الفضل يعود لتلك المشاهد الجميلة التي تنقليها لنا
من خلال متصفحك المميز..
لم اتخيل نفسي يوماً ان أُخلص في متابعة موضوع بعينه..
فأنا ممن يتسرب إلى نفسهم الملل بسرعة..
لكني تابعت أحداث الكوتالة بشغف.. و عقدت مهادنة مع الكيبورد..
فقط لأشارك مرتادي الكوتالة في النقاش..!
إنها متنفس للجميع من حيث لا تشعرين..!
سعيدة بكِ على (وجه الخصوص) ..
فمن هي مثلك.. من الصعب ان لا تعلق في الذاكرة..
وفقك الله في دراستك..و اعانك على نيل ما تتمنين..
و إن شاء الله تعودين لنا و انتِ (دكتورة أد الدُنيا) :cupidarrow:
و ادعي لي في ان اخطو خطاكِ.. فأنا متشوقة
للحصول على الماجستير.. ولكني
لا اجد الوقت مناسباً الآن.. ارجوا من الله ان
يسهل لي الامور و يمن عليّ بعونه..
حتى انال ما أتمنى..!

أختي أحلا...
الله يحمي الوالد إن شاء الله..
و يعود لبيته سالماً غانماً..
و تقر برؤيته أعينكم..
لا حرم الله حبيبٍ من محبيه...
إلى اللقاء جميعاً أخواتي.. :tears:
 
أحيانا يكون الأب ، أحن من الأم على الأطفال ، وأحيانا يكون الأطفال أحسن مع أبيهم لا أمهم. استغربت حنان ذلك الأب ، مقابل قسوة قلب الأم .


هذه التهمه التي يلصقها بي زوجي أحيانا


واللتي ارفض سماعها منه.. لكني اتسائل داخلي لم يعتقد أنه الأفضل معهم والأحن عليهم؟؟


ربما جنوبيته التي تجعله يسامح بعد ما يقسو واللتي لا تعترف بتربيه ولا بسلوكيات تربويه







أثارت عبارتك الشجن في قلبي..




أما حكاية ذلك الأب فتتكرر كثيرا


وان كان حنان الأم لا يعوضه الأب مهما فعل..







سبحان الله !! كيف تقسو أم حملت وأرضعت وتعبت وعانت ؟؟!!!



في كل مره أرى سلوكيات قاسيه من أم استغرب؟؟



سبحانه خلق الرحمه والعطف في قلوب البشر متفاوته حتى من الأمهات..
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل