من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بخصوص الزوجة الثانية .. و الموضوع الذي شغل بال مرتادات الكوتالة ..

تذكرت حلقة من المسلسل الأمريكي الشهير Boston Legal

و فيها كان الادعاء العام يرافع ضد رجلاً امريكياً متزوجاً من اثنتين بصفته يخالف القانون .. و المثير أن كلتا الزوجتان راضية و مقتنعة و تشجع زوجها على ذلك .. بل هما صديقتان تتقاسمان كل شيء حتى الزوج :essen: بل و تعيشان تحت سقف واحد .. و بالطبع تم استجوابهما و كلتاهما ذكرت سبب اقتناعها بهذا الزواج و بصراحة اقوالهما كانت فريدة و مقنعة جداً ..

أعجبتني هذه الحلقة و لكنها لم تنتهي كما أريد فقد حكمت القاضية على الزوج بانه مذنب مخالف للقانون و عليه فيجب ان يبقي واحدة و يطلق الأخرى و يحتفظ بها في بيته مع اطفالها الذين هم اطفاله و لكن تحت ظل العلاقة المحرمة و ليس الزواج لأن التعدد عندهم تعدي على القانون و جريمة يتم المحاكمة عليها .. حتى في مسلسلاتهم يقرون بعدالة ديننا ..

اذا فالزواج الثاني يكون فعلاً هو الحل في مواقف كثيـرة .. فالاسلام لا يأتي بشر أبداً .. و لسنا بحاجة لاعترافهم بذلك .. بل هو الحل الأكيد في الكثير من المواقف ..

و في هذا الموضوع أيضاُ يأتيني بعض المواقف .. شاب صديق لزوجي متعلم و وسيم و (جنتل) و يحب الأنوثة جداً و عندما حللت شخصيته كان جنوبي من كل بد .. تزوج فتاة باختيار امه .. و لكنها لم تكن جميلة كما كان يحلم صاحبنا طوال حياته .. أذكر انه كان يطلب ان تكون عروسه طويلة و نحيفة و لكن حظه كان مع فتاة ممتلئة بعض الشيء و هو أجمل منها بالمقارنة .. و بعد الزواج اكتشف انها لا تستطيع ان تفعل ما يطلب منها .. مثال (قالت لي زوجته أنه يحب الرقص الشرقي و لكنها ترفض أن تلبي طلبه لأنها لا تعرف) .. كما انها تغاااااار عليه من كل شيء حتى من أخواته .. و سمعت أنه هناك بعض المشكلات تحلق في سماءهما .. أحياناً أتساءل .. هل يمكن لشاب مثله أن يبحث عن زوجة أخرى تلبي حاجته أم يكتفي بزوجته و يضحي برغباته حتى لا يجرح مشاعرها علماً أنها تعشق التراب الذي يمشي عليه ..؟!
 
التعديل الأخير:
هذا الموقف جعلني أتفكر .. ماذا سيحدث لي لو قدر الله و افترقت عن من أحب .. كيف سأتعايش مع عدم وجوده في حياتي .. أعلم أن الموت حق علينا جميعاً .. و أعلم أنه لو قدر الله لنا الفراق دون فقدان حياة فاننا سنفترق .. و لكنني ماذا سأفعل لو افتقدت تلك الأيام التي تقاسمتها معه؟
مرحباً وسهلاً بأحلى ...
أردت اللقاء معك في مذكرات زوج .....
وكتبت رد مطول من عدة أشهر ولم يشاء الله إيصاله ... لنا لقاء ...
~~~~
كم تؤرقني فكرتك هذه يا أحلى ... وكم تنهكني ...
ولا نقول إلا كل نفس ذائقة الموت ... أعنا يا أرحم الراحمين !!
كم وكم أبكي عند قراءتي لمن تكتب عن فقد زوجها ...
وفي الغالب من تكتب تكون قد تشربت معه لذات الحياة شراباً سائغاً ...
وفي الغالب ... يكن الرجل المثالي الرجل المحب الرجل ( الأمنية )
ويقدر الله الأقدار
( أعاننا الله على أنفسنانا ... وعلى فقد من هم في أعمق أعماقنا )
دار بخلدي الآن مايصيب العقل من عطب عند حدوث مثل هذا الفقد وما شابه
من ملمات الحياة حيث يتوقف عن العمل ويستقيل عن النظام وكأنه يقول ...
هنا أتوقف ... لاعمل لاقبول لما حصل يا بشـــــــــــــــر...
( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ...
 
أنا أرى أنه يجب على كل انثى أن تختبر شرفه هو أيضاً ومن أوّل ليلة .. ربما تستغربون .. لكن هذا أمر تشعر به المرأة منذ البداية إن كان زوجها صاحب ماضي أو لا ...... من خلال سلوكه وتوتره أو ربما الحياء في أوّل ليلة .. ربما تقولون بأنه أمر شديد العمق وقد لا تلتقطه أي امرأة أو تفهمه.. لكن أنا أرى بأنه دليل براءة أو تهمة.. رأي شخصي .. ان شا الله فهمتوا شي :nosweat:


صحيح تماما يا ظبية صدقت وأبدعت في التعبير
 
ملاجظة: ترددت كثيراً قبل أن أضغط على (ارسال الرد) .. فلم أعتد البوح بموقف يواجهني فيؤلمني على صفحات الانترنت .. و لكنني فعلتها هذه المرة ..
يبدو أنه أنتي وأنا وتلك الأخرى ....
تعطي ويكن لها مع نفسها وعدا
بأن تكتب وتخفي ما يجمل أو يجدر بها أن تلغي ...
ولكن كوتالة لآ مبالية ...
جعلتنا نعطي من جعبتنا دون حرص ولامبالية ...
نرجو أن تكون العاقبة العافية ... لك يا أحلى ولي ولكل غالية ...
 
هل تصل درجة الهيام إلى الرغبة في المشاركة حتى في الألم والقبح ؟




تصرفها ليس طبيعياً بمقياسي أبداً ، إذ ليس شرطا أن أشوِّه نفسي أو أهينها، لأدلل على حبي .


قلبت مواجعي لا مبالية... ولي رأي هنا عن تجربة شخصية

ماما رحمها الله وأسكنها فسيح جناته توفيت بنفس المرض منذ بضعة أعوام وعانت حوالي العام قبل وفاتها

لاأستطيع أن أنسى صدمة الخبر ولن أطيل عليكن بوصف مراحل العلاج المؤلمة ...ربما أكثر من المرض نفسه

ولكن سأسرد لكن حدثا عجبت له طويلا ...عندما بدأت رحمها الله بتلقي العلاج الكيماوي (وقد كانت تعلم بطبيعة الحال نتائجه الوخيمة على شعرها ) وكانت تعتز كثيرا بشعرها الجميل وتعتني به كثيرا وتفخر به بادرت إلى قصه قبل العلاج بنفسها أمامي

ورغم ذلك بعد العلاج أخذت الخصلات القصيرة تتعقد وتتشابك وتسقط

الغريب هنا أن خصلات شعري أنا الطويل جدا وهو كذلك منذ نعومة أظفاري بدأت فجأة بالتعقد والتشابك بدرجة مريعة رغم أنه كان دوما سهل التسريح و حتى أنه لم يعد بالإمكان فكها إلا بقصها!!!

وهذا ماحصل وللمرة الأولى منذ كنت في العاشرة من عمري أصبح طول شعري لما تحت كتفي بقليل فقط

ثم إنها رحمها الله عانت من انتفاخ بطنها بشدة لأسباب مرضية رغم رشاقتها رحمها الله

فلم أجد نفسي بعد فترة إلا وبطني تؤلمني وقد انتفخت بشدة وبعد استشارة أخصائي

تبين أن ما أعاني منه هو نوع من التهاب جوف البطن بالكامل الناجم عن شدة نفسية

والحمدلله زال بعد فترة من العلاج ...ما أقلقني فقط أنني اضطررت لتناول الدواء وأنا أرضع

مارأيك؟؟؟ لم أتعمد قطعا خسارة شعري ولا التهاب بطني ولم أكن أؤمن بهذه الحيل النفسية الغريبة قبل أن أجربها بنفسي

فعلا ليس شرطا أن نهين أنفسنا أو نشوهها لنبرهن على شدة حبنا وتعلقنا ولكن ....أحيانا

لانختار طريقة المشاركة بل تفرضها مشاعرنا علينا فرضا

هذه الحوادث لم أبح بها حتى لإخواني وليس سهلا علي نشرها للعلن فهذه فترة مؤلمة وخاصة جدا من حياتي

ولكن تعليقك دفعني للبوح بها
 
كتابتك حبيبتي مرمورة دفعتني للرد وقبل غاليتي لامبالية ...
ولكن الحديث سائر ومداولة ...
والدتك رحمها الله وأسكنها فسيح جناته ...
أنت قطعة منها ... فلذة كبدها ... كبرت في أحشاءها ...
وجوفها ... رضعت من ثديها ... استنشقت عبيرها !!!
ورغم غرابة الموقف إلا أنه يستقبل بكل أريحية وربما انبساط !!!
ولم يقل رسولنا ... صلى الله عليه وسلم / أمك ثم أمك ثم أمك ...
من فراغ ولا تقليل لمكانة الأب !!!
مانعرفه تجاوب الأم انطراحها تضحياتها مع فلذات أكبادها ولاغرابة ...
الغريب فرط تجاوبك مع حبيبتك والدتك بما تستطيعين ...
ومالم تقدرين التحكم فيه ...
كانعقاد خصلات شعرك الناعم ... وانتفاخ بطنك ... سبحانه من يودع المحبة !!!
( أيضاً تجاوب وتفاعل التوائم واحساسهم ببعضهم البعض في الألم والفرح والمشكلة )
وليس هذا بمستغرب حيث سكنا منذ عهد الأجنة وبعده كنف الوالدين والأسرة ...!!)
ما استغربناه أنا والغاليات .... وما نستهجنه إن صح التعبير ....
إنسان بعيد عنك ... ( حتى ولو كان ذا قربى ) ( أو من الجار الجنب )
ويشاء الله وتم اللقاء قبل الزواج أو بعده وطالت المدة أو قصرت ...
وحسنت العشرة أو ساءت !!!
كيف يكون لهذا الانسان (( الرجل )) تلك المكانة العالية والقصر العاجي ...
والعشق المهلك ... في قلب تلك المرأة ...
بلا مقياس ولا ضوابط ولا حدود ولامسافات ...
والطامة الكبرى عندما لايقدم شيئاً ولا يرضي غروراً ولا يملأ عيناً ...
والمصيبة العظمى عندما تستقبل الاهانة والتحقير والالغاء ...
وعندما تُسأل تلك المسكينة لماذا كل هذا يا أخية ... يا ذكية ...
تقول أحبه ... ( حبك بــ.... )
ولكن نعود ونقول كما قالت الأخوات ...
الحب أحمق !!!
الحب أعمى !!!
وهذه الحقيقة فكيف بمجنون يقود أعمى !!!
( ردي الأخير على أحلى أثبتته مرمورة إلى أين تقودنا لامبالية )
 
جميل أن تكون المحبة مخلصة و معطاءة و مضحية لأن الحب تضحية و يظهر ان (ادوارد) انسان يستحق التضحية حقاً .. و لكن أن تبقى بسكرتها لأكثر من عشر سنوات فهذا أمر عظيم .. و ما تفعله تلك العجوز ليس وفاء بقدر ما هو استسلام و فقدان القدرة على المواصلة فيبدو انه لا يوجد ما تعيش من أجله .. و لأنها فقدت هذا الشخص فلن يعوضها اي شيء .. انها تفقد التفكير العقلاني .. أتساءل ماذا كان يفعل معها و كيف أحبها و ما هي شخصيته؟



بالضبط......هذا ما قصدته تماما...........فراغها الروحي جعلها تعيش في الماضي وتعاطيها الكاس لتنسى الحاضر..وتعيش على الماضي القديم وتنتشي به ......حتى كبر ذلك الوهم في راسها واصبح قصة حب لاتصدق لازالت تعيش فيهاعلى ذكرياتها...



وهنا اقول للعزيزه لامباليه......لم نغفل عن نموذج (المراه المنحنيه)_اعجبني هذا الوصف_فنحن نراها حولنا وتمتلئ بها صفحات المنتديات، فلم تثر اهتمامنا بقدر ماثارته تلك العجوز الهائمه بروحها الخاويه، اللتي قل ان نرى نموذجها في بلداننا...فاحببنا ان نسلط الضوء عليها.....
بينما حدث معك العكس،ربما من كثرة مارايتي حولك من نماذج لتلك العجوز الخاويه ،فلم تثر اهتمامك بقدر مااثارته المراه المنحنيه......
....................................



يبدو أنه أنتي وأنا وتلك الأخرى ....
تعطي ويكن لها مع نفسها وعدا

بأن تكتب وتخفي ما يجمل أو يجدر بها أن تلغي ...
ولكن كوتالة لآ مبالية ...
جعلتنا نعطي من جعبتنا دون حرص ولامبالية ...

:clap:هنيئا لكي لا مباليه قد استطعتي بكوتالتك كشف الاسرار.......
 
حقاً يا هيلين؟! أتفعلين ذلك من أجل حبيبك؟

أعجبتني وجهة نظرك .. و لكن لا أنصحك بتناول العقاقير معه حتى لا تقتلي نفسك :nosweat: (و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة)

جميل أن تكون المحبة مخلصة و معطاءة و مضحية لأن الحب تضحية و يظهر ان (ادوارد) انسان يستحق التضحية حقاً .. و لكن أن تبقى بسكرتها لأكثر من عشر سنوات فهذا أمر عظيم .. و ما تفعله تلك العجوز ليس وفاء بقدر ما هو استسلام و فقدان القدرة على المواصلة فيبدو انه لا يوجد ما تعيش من أجله .. و لأنها فقدت هذا الشخص فلن يعوضها اي شيء .. انها تفقد التفكير العقلاني .. أتساءل ماذا كان يفعل معها و كيف أحبها و ما هي شخصيته؟

أقدر كم كانت ضعيفة جداً أمام حبه .. و لا أجد ذلك عيباً .. حبها له اعماها عن تحقيق حلم الأمومة اللذيذ .. لأن الحب أعمى كما يقولون .. و من صفاته الايثار .. و تقديم رغبات من تحب على رغباتك ..

ظننت للحظة انها تختلق تلك القصة و لكنني تراجعت لأنني لا أريد انكار المشاعر الصادقة .. الاخلاص في الحب ليس مجرد كلمات بل هو أفعال تصدق هذه المشاعر و تكذبه .. أن تخلصي لحبيبك يعني أن تمدي يد العون اليه دون حتى أن يطلب .. يعني أن تتبادلي معه احساسه و تعيشي ظروفه كما يعيشها هو .. هذه العجوز فعلت ذلك في حياته و لكن يبدو ان تجاوزت الحدود حتى بعد موته ..

هذا الموقف جعلني أتفكر .. ماذا سيحدث لي لو قدر الله و افترقت عن من أحب .. كيف سأتعايش مع عدم وجوده في حياتي .. أعلم أن الموت حق علينا جميعاً .. و أعلم أنه لو قدر الله لنا الفراق دون فقدان حياة فاننا سنفترق .. و لكنني ماذا سأفعل لو افتقدت تلك الأيام التي تقاسمتها معه؟

استرجعت في عقلي قصص الأرامل و المطلقات التي قرأناها و كيف كانت كل واحدة منهن تصف آلاماها وسط دموعها بعد غياب شريكها عنها .. و من أجلهن أهديت قصة (من أوراق زوجة فاتها قطار السعادة الزوجية)

أتعلمين ماذا أثار عبرتي في هذا الموقف .. تذكرت دعوة من انسانة غير متزوجة .. أطلقتها علي في احدى مواضيعي هنا في بلقيس و فيه كنت أحاول منع الآنسات من قراءة مواضيع الثقافة الجنسية .. لا حاجة طبعاً أن أذكر ماذا كتبت تلك الفتاة فالأمر واضح .. و بالرغم من أنني حذفت ردها و حظرتها و لكن بعد أن تألمت منه ..

اللهم اني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجأة نقمتك و من جميع سخطك ..

ربما علي أن أفتح كوتالة خاصة بي لذكر مواقفي في مملكة بلقيس

ملاجظة: ترددت كثيراً قبل أن أضغط على (ارسال الرد) .. فلم أعتد البوح بموقف يواجهني فيؤلمني على صفحات الانترنت .. و لكنني فعلتها هذه المرة ..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيف حالك اختي احلى اول شيء احبك في الله وكل البنات
والله ماتصدقين ان دائما افكر بهذا التفكير ااااااااااه لو قدر الله ان نفترق لاسمح الله اللهم لاتفرق بين وبين زوجي وخاصه الموت افكر دائما حتى اني بعض الاحيان ابكي وتنزل دموعي على وسادتي وانظر الى ابنائي ويزداد بكائي عشت فتره اعوذ باالله لكن عندما يداهمني هذا التفكير مباشره اتعوذ من الشيطان الرجيم واغير مسار التفكير وافكر مباشره في اشياء جميله مشكوره
اللهم اعنا على المصائب يارب وثبتنا على القول الثابت في الحياه الدنيا وارزقنا الصبر يارب مااصعب الفراق
 
هذا الموقف جعلني أتفكر .. ماذا سيحدث لي لو قدر الله و افترقت عن من أحب .. كيف سأتعايش مع عدم وجوده في حياتي .. أعلم أن الموت حق علينا جميعاً .. و أعلم أنه لو قدر الله لنا الفراق دون فقدان حياة فاننا سنفترق .. و لكنني ماذا سأفعل لو افتقدت تلك الأيام التي تقاسمتها معه؟
مرحباً وسهلاً بأحلى ...
أردت اللقاء معك في مذكرات زوج .....
وكتبت رد مطول من عدة أشهر ولم يشاء الله إيصاله ... لنا لقاء ...
~~~~
كم تؤرقني فكرتك هذه يا أحلى ... وكم تنهكني ...
ولا نقول إلا كل نفس ذائقة الموت ... أعنا يا أرحم الراحمين !!
كم وكم أبكي عند قراءتي لمن تكتب عن فقد زوجها ...
وفي الغالب من تكتب تكون قد تشربت معه لذات الحياة شراباً سائغاً ...
وفي الغالب ... يكن الرجل المثالي الرجل المحب الرجل ( الأمنية )
ويقدر الله الأقدار (كم بكيت كثيرا عند قراءت مثل هذه القصص اللاتي يفقدن ازواجهن ابكي بمراره وحزن كانها انا اشعر بما تشعر تماما)
( أعاننا الله على أنفسنانا ... وعلى فقد من هم في أعمق أعماقنا )
من ملمات
بخلدي الآن مايصيب العقل من عطب عند حدوث مثل هذا الفقد وما شابه
ماشاء الله عليك ياعجابه فعلا عرفتي كيف تصفين الموقف فانه يصيب العقل عطب ويتوقف عن العمل مششكوره عجابه يا عجيبه
لحياة حيث يتوقف عن العمل ويستقيل عن النظام وكأنه يقول ...
هنا أتوقف ... لاعمل لاقبول لما حصل يا بشـــــــــــــــر...
( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ...[/QUOTE]فعلا انا لله وانا اليه راجعوان
 
اهلا لامباليه ألخص وجهة نظري ونظر الكثيرات ان بعض النساء تشبعت واشبعت نفسها واشبعها من حولها انه بمجرد الزواج من رجل فهو حياتك كلهاااااوليس الرجل جزء اضيف لحياتك .,.,.,تعلمت هذه الفلسفه من هذا المنتدى رغم انى افقت قليلا على حياتى قبل المنتدى ولكنه زادنى ثقه .,.,.,.,.من شخصيتى الشماليه التى بدأت تندثر فى بداية زواجي .,.,.,.,.وبدأت تختفى مع ظروفى الصعبه لكن فادتنى فى اصراري على اكمال تعليمى الى مرحلة التخرج ولله الحمد .,.,.,.,.,ثم بدأت سلسلة تسليم هذه الشخصية تحت رحمة (الرجل)اذا مرت فتره ذبذبه فى شخصيتى الشماليه هل انقاد دون اي رأى او رغبه او تعبير او اثبات لهذه النفس البشريه صراعات وحروب وجولات ولكن فاااااااااااااااااااااازت الشماليه بكل اصراار وجدارهنفسي ثم نفسي ثم نفسي ...........
 
ولكن ما بال نساء المسلمين يتخلين بسهولة عن حل الحلال ، ويلجأن لدفع أزواجهن للحرام بسبب رفض الزواج ...............................................ربما بعضهن تقول يعاشر بالحرام ولابالحلال من اجل الواجهه الاجتماعيه لها .....فعلا شي محزن .,.,.,.,حديث نفسي (رضيتها بالحرام ليش ماارضاها بالحلال يمكن ينصلح الحال )، ولكن فعلا بعد أن تعمقت بالنظر في حالنا وحالة هذان الاثنان ، اكتشفت أن الاسلام دين منطقي عقلاني يعلم ما يصلح للبشر ، ويعالج جميع الحالات التي قد تحسن حياتهم ..خلاصة كلامك هي اساس حياتنا الصحيحه (وهى التقيد بتعاليم الدين الاسلامي الصحيح )
 
">و في هذا الموضوع أيضاُ يأتيني بعض المواقف .. شاب صديق لزوجي متعلم و وسيم و (جنتل) و يحب الأنوثة جداً و عندما حللت شخصيته كان جنوبي من كل بد .. تزوج فتاة باختيار امه .. و لكنها لم تكن جميلة كما كان يحلم صاحبنا طوال حياته .. أذكر انه كان يطلب ان تكون عروسه طويلة و نحيفة و لكن حظه كان مع فتاة ممتلئة بعض الشيء و هو أجمل منها بالمقارنة .. و بعد الزواج اكتشف انها لا تستطيع ان تفعل ما يطلب منها .. مثال (قالت لي زوجته أنه يحب الرقص الشرقي و لكنها ترفض أن تلبي طلبه لأنها لا تعرف) .. كما انها تغاااااار عليه من كل شيء حتى من أخواته .. و سمعت أنه هناك بعض المشكلات تحلق في سماءهما .. أحياناً أتساءل .. هل يمكن لشاب مثله أن يبحث عن زوجة أخرى تلبي حاجته أم يكتفي بزوجته و يضحي برغباته حتى لا يجرح مشاعرها علماً أنها تعشق التراب الذي يمشي عليه ..؟!</div>[/QUOTE]</p>
اعتقد ان المسؤول الوحيد عن فشل هذا الزواج (لو فشل لا قدر الله )فهو الاسره (الرجل )لانهم لم ينفذوا طلبه ....لماذا ؟؟يظلمونه ويظلمونهاااا خاصه فى العصر المخيف تجدين المشاكل على اشياء تافهه جدا جدا وربما يطلق بكل سهوله وربما يتجه للحرام لسهولة الحصول عليه لصعوبة تكاليف الزواج بثانيه نسأل الله السلامه مداخلاتك رائعه ولها طابع اسلامي جميل
 
الرجل ينظر لها على أنها امرأة لاتستحق الاحترام ...

برأيكم تلك العجوز وكل حبها لحبيبها هل نالت احترامه ؟
أم أنه عبر عن عدم احترامه لها ووضعها في مرتبة تتلو عائلته التي فرط بها حينما رفض أن ينجب منها ؟

مالي اراكي متحاملة على الرجال.؟!.....

لماذا تفترضين انه لايحترمها؟؟!!!...

دعينا نحسن الظن بالرجل:bigsmile:.......المراه سهلت له مايريد فهل يرفض؟؟!!!.......ليس شرطا انه لايحترمها.....بل قد يعتبره نوعا من الحب كونها تضحي من اجله....وقد يقدر لها تضحيتها، فلاتعلمين ماذا اعطاها بالمقابل!....واي تضحية قدمها لها... (وان كان ذلك الصنف قليل في الرجال.).......


إذن ليست القضية قضية فراغ روحي ، بل هي قصة ( جوع عاطفي )تريد المرأة الخاضعة إشباعه ولو بالفتات ..

صدقيني عزيزتي.... هي بالاصل( فراغ روحي )....... حتى في مجتمعاتنا الاسلاميه،،،لو ان المراه تعلقت بخالقها سبحانه واشبعت روحها بحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم،لاغناها عن كثيرمن عاطفتها الجوعى ،،،و كفاها مذلة خلقه..... قال تعالى : (( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ ))

وتاملي معي هذا الحديث....
. اخرج البخاري ومسلم من حديث : أبي قلابة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)...
فاي جوع عاطفي بعد ذلك؟!.....
خاصة أن أغلب حالات الزواج لدينا (زواج تقليدي ) يعني كما يقال بالمثل العامي ( بطيخه ياحمرا .. ياقرعا ) طيب ماحال الرجل الذي كانت بطيخته ( قرعا) هل نجبره قسرا على الرضا بها ؟

اشتم هنا رائحة رفض للزواج التقليدي.:no:.......

فماهي فلسفتكي حولها؟,,,,,




خاصة أن اغلب نساءنا يحملن منذ أول سنة زواج ،، وهذا ما لا أشجعه وأيضا بسبب أن زواجنا أغلبه تقليدي ،،..
لم افهم ماعلاقة الزواج التقليدي ،بالحمل في اول سنه؟!!!.......:blushing:



بانتظار آرائكم ..:flex:
لكي شكرنا،،،،،،فلكوتالتك قدرة على شحذ عقولنا،واعادة صقل افكارنا، وبري اقلامنا،،،،،،،
فتقبلي اراءنا،،،،،،،،
:blush-anim-cl:
 
شكرا لأنك أضحكتيني من أعماقي و أنا في حالة نفسية قريبة من :sad_1:.كنت في صغري أظن أن الحب يقترب من هذا المشهد لكن مع السن أجبرتني الحياة أن أنفض الغبار عن عقلي ......سؤال لك يا أخت هيلين هل أنت شمالية؟؟؟

أهلاً اختي الفقيرة لله..
أدام الله إبتسامتك ..
كنت ولا زالت مقتنعة بأن الحب مقارب لهذا المشهد..:nosweat:
و نعم عزيزتي..انا شمالية..
 
مرحباً هيلين / أنطت اللثام عن مكنونك تجاه المرأة ...
وصدقت غاليتي ... كأنما المرأة لاتنفك عن الدوران في فلك الرجل ...
ولكن ماتفعلين بمن تقول ... الحب بلاء .. ويضرب الحب شو بيذل ...

فلنحب من نريد وبكل مزيد ولكن كما نريد وليس كما يهيمن ويزيد ويعيد !!


أهلا عجابة..
عزيزتي..نحن جميعنا هكذا ..
نبحث عن الرجل.. في كل مكان.. وفي كل ظرف..
لأن معادلة المرأة بسيطة جداً..
رجل = حب
و إن أخطأت المرأة بإختيار الرجل..
تجديها في صراع نفسي..
و غالباً ما تلجأ لإنكار الواقع من أجل
الإستمتاع بمشاعر مزيفة..
فكم من سيدة يغوص زوجها في الخيانة..
أمامها وخلفها.. دونما أدنى إعتبار لوجودها و مشاعرها..
و تصر على انه يحبها ولا يقوى على الحياة بدونها..
بل و تستحث كل هممها و قوتها لتضرب بيدٍ من حديد
لكل من تسول لها نفسها و تتجرأ على مصارحتها بذلك..
ستجدين منهن الكثيرات للأسف في هذا المنتدى..!
آآآآآه عجابة ..يا عجابة...
ماذا نصنع..و نحن
لا ننفك نبحث عن الحب .. و نتلذذ بحلوه ومره..!
فهو وقود الأرواح و القلوب .. نشحن به أنفسنــا ..
لنتقوى على تخطي العراقيل.. و الإستمرار في العطاء الصادق..!:blushing:
 
شكرا لأنك أضحكتيني من أعماقي و أنا في حالة نفسية قريبة من :sad_1:.كنت في صغري أظن أن الحب يقترب من هذا المشهد لكن مع السن أجبرتني الحياة أن أنفض الغبار عن عقلي ......سؤال لك يا أخت هيلين هل أنت شمالية؟؟؟
اما انا فاعتقد انه بالفعل قريب من هذا المشهد....لكن السؤال هو.....
هل يستحق تلك التضحيه؟؟؟؟......وذلك الحب؟؟ّ..

عزيزتي مشاعر قلم...
سؤالك رائع جداً..
هذا ما يجب أن تلتفت له المرأة عندما تفكر بالتضحية..
عليها أن تكون مقتنعة بالرجل الذي تضحي لأجله..
و ان تقيس مدى إستحقاقه للتضحية..
فهناك رجال نعشقهم حتى النخاع .. وهم لا يستحقون ادنى
إلتفاته من طرف إمرأة..
نعم عزيزتي..
قبل التضحية .. يجب ان يُؤخذ في عين الإعتبار..
*هل هو الحب فعلاً..
*هل الرجل كفؤ لهذه التضحية..

تقبلي تحياتي..
 
حقاً يا هيلين؟! أتفعلين ذلك من أجل حبيبك؟

أعجبتني وجهة نظرك .. و لكن لا أنصحك بتناول العقاقير معه حتى لا تقتلي نفسك :nosweat: (و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة)


مرحباً احلا..
في الحب..و للحب.. أتهور فقط..!
ليس من عادتي التهور.. لكني لا أجد الحب لذيذاً بلا تهور..!
وكما أسلفت..
علينا مراعاة فقط..
لمن نضحي .. ومتى نضحي..!
و تضحيت السيدة السكيرة بحلق رأسهاجميلة جداً.. و
أجدها لطيفة ولا ينجم من وراءها أي خطر..
لكن تضحياتها بسني عمرها بعد وفاة حبيبها تُعد تضحيات
بالفعل تشير للفراغ العاطفي..
فهي تشعر بجانب منها جائع.. بحاجة للإشباع..
فتسعى بمحاولات يائسة ان تشبعه بالنوح عند قبر الحبيب..
و ما ان تشعر بأن ذكرياتها عاجزة عن إشباعها..
تلجأ للمسكر .. علها بتلك الجرعات تنشغل عن
التفكير في خسارتها ووحدتها..
عزيزتي..
لا تقلقي علي..
اخبرتك أنه ليس من عادتي التهور..
قائمة العقاقير التي سأتجرأ بتناولها..
لا تتعدى المسكنات و الفيتامينات و المضادات الحيوية..
أما جرعات الكيماوي.. و العقاقير معقدة التركيب
فسأبقى بعيدةً عنها..! :msn-wink:
 
فكم من سيدة يغوص زوجها في الخيانة..
أمامها وخلفها.. دونما أدنى إعتبار لوجودها و مشاعرها..
و تصر على انه يحبها ولا يقوى على الحياة بدونها..
بل و تستحث كل هممها و قوتها لتضرب بيدٍ من حديد
لكل من تسول لها نفسها و تتجرأ على مصارحتها بذلك..
ستجدين منهن الكثيرات للأسف في هذا المنتدى..!
نعم غاليتي هيلين ولكم أعجب عندما أشاهد هذه العينات في واقعنا
وعلى صفحات المنتدى ومن هن ذوات أسماء لامعة وقصصهن غيرت
وغيرت الكثير (( مثل أم بسمة ’’ أم الوليد )) وغيرهن كثير ...
ويقفن عند هذه النقطة الفاصلة ...رغم اقتناعهن بوجودها والدلائل
ساطعة كعين الشمس .. ولكن لاتصدق في تمثالها إلا عند رؤيته
مجرداً من كل شيء.. !! ( الخرق ’..الأخلاق ) ...
~~~~
وكأنها تقول وبصوت منخفض وذليل ...
أنا لاأكذب ولكني أتجمل ...
إذاً تلميع للصورة البشعة دونما فائدة ...
 
تلك العجوز لا أدري هل اختلقت القصة ، فأشغلتنا بها ، أو فضفضت بحالة حقيقية مرت بها فأدهشتنا ..
لا أدري لم لازال لدي شك بأنها اختلقت القصة ؟ ولعلي لاحظت أنها لم تكن في حالة ( الثمالة ) التي تطلق اللسان بالأسرار عادة ، لا لم تكن ثملى ، ولكن كانت منتشية بكأس أو كأسين .. ولكن مجرد تعاطيها في النهار يحسم الحكم بأنها (سكيرة ) لديهم .
ولكن حتى لو كانت قصتها مختلقة على لسانها أردات بها ادهاش امرأة عربية على قارعة الطريق ، فلن يصرفنا ذلك عن أخذ الفائدة منها ..





خاصةً بأني تخرجت من منزل لا يستخدم الأمثال العاميّة كثيراً ..
ماشا الله عليك شكلك من قبيلة مو "هينة

لله الحمد أسميتها ( أمثال شعبية ) أي أنها تتردد على لسان الشعوب كلها لا القبائل ، وهذا من فوائد متابعة المسلسلات السورية والمصرية زمان حينما كنت ببلادي أتابعها ، فقد أغدقت على الكل ليس أنا لوحدي حصيلة جيدة من الأمثال الشعبية المختلفة ،، أما لو قلت لك أمثالنا القبلية ، لما فهمت شيئاً :shiny:



ثم دعونا ننظر لحالة مشابهة من مجتمعنا..
كم من سيدة تخلت عن حقها في الأمومة من اجل
زوج عقيم او عاجز...؟
أوليس هذا رضوخ و إستسلام لرجل..!

هناك فرق يا هيلين في تلك الحالات .. أن المرأة التي تضحي تضحي بمزاجها في حالة كون زوجها عقيم ، لأنه لم يجلب العقم لنفسه ، بل حاله هكذا وهي إما أن ترضى وتضحي في سبيله مختارة ، وإما أن تتركه وتذهب ولن يلومها أحد ، تلك تضحية دافعها أحيانا الحب ، أو كما ذكرت قد يكون دافعها ( عصفور في اليد ) .
أما في مثل حالة العجوز ، هي رغبت بالإنجاب ، ولكن الموقف الرجولي جعلها تحرم منه لا لسبب مقنع الا لسبب ( المصلحة العائلية ).
وبذلك يكون قد فضل مصلحة أولاده في الميراث ، أو فضل مصلحته هو بعد أن اكتفى من الإنجاب ، ولم يلتفت لها هي المسكينة ، وهذه لا أعتبرها تضحية اختيارية كما أسميتها .. ولكن سذاجة وخضوع من المرأة التي قبلت بهذا الشرط ، باستثناء أن لاتكون هي ترغب بالانجاب ، فهذه حالة تختلف عن فرض الرأي الرجولي .




ثم حتى اكون صريحة معكن .. الحب أحمق..
و أن أفاق من (حمقه) فسيفقد طعمه الفريد..!
و اناعند الحبيب لا أحلق شعر رأسي فقط .. بل
وقد أتجرع معه العقاقير و الأدوية ..
حتى ينتشي بمشاعري .. و يطمئن لأن مرضه لم يغير
من حبي له قيد انملة..!:in_love:



ياعاشق يامتيم .. وتخجلين ان كان اسمك هيام ، وانت العشق مجسداً ، أحببت أن اسألك ، ما موقفك لو كان اسمك ( نهاد ) ؟:blush-anim-cl:
احترم رأيك بالحب ،، ولكن أنا مع التضحيات التي تفيد المحبوب ، وتبين عمق حبه ، بطريقة عملية .
ولكن ما الفائدة التي سيجنيها المحب من حلق الشعر ، أو تناول العقاقير ؟؟ لا شيء
وإن قلت أنها مشاركة وجدانية أقول لك ، هناك مشاركات وجدانية أخرى تعكس مدى الحب دون الحاجة الى تعذيب النفس أو إهلاكها ، فمن الممكن أن ازوره حاملة الورد ، اعتني بعلاجه ، أسهر على صحته ... اصغي الى ألمه ، أبعث التفاؤل بنفسه ،، أما لو تعاطيت عقاقير أو كسرت رجلي لأنه مكسور ، فلن استطيع أن افيد لأنني سأشقى بمعالجة نفسي نتيجة تهوري بدافع الحب ..:bleh:

شكرا لأنك أضحكتيني من أعماقي و أنا في حالة نفسية قريبة من :sad_1:.كنت في صغري أظن أن الحب يقترب من هذا المشهد لكن مع السن أجبرتني الحياة أن أنفض الغبار عن عقلي ......سؤال لك يا أخت هيلين هل أنت شمالية؟؟؟

أما أنا فقد كانت التجارب الحياتية كفيلة بنفض غبار وهم العشق الأفلاطوني ، والغرام القيسي عن ذهني ..


فلنحب من نريد وبكل مزيد ولكن كما نريد وليس كما يهيمن ويزيد ويعيد !!


الحب لا يذل .. المحب هو الذي يختار الذلة ،، أعجبتني تلك العبارة ( كما نريد ,, وليس كما يهيمن ويزيد ويعيد )



هل تعلمين يا لامبالية بأن بنات قبيلتي الشهيرة
يذهبن لخطبة الزوجة الثانية بكل برود وانعدام غيرة ...
ويقدمن الهدية للعريس ولعل العروس تحظى ببعض المغلفات اليسيرة
ولا ضير من مشاركة بترحيبات وأشياء عجيبة ...
وربما الختام برقصة وتمايل ( وهي الأنثى الجريحة )
~~~~~~~
هل هو الحب ...
أم ما قالت عنه هيلين في مشاركتها البديعة ...

لا تحسبوا رقصي بينكم طربا ... فالطير يرقص مذبوحا من الألمِ .


ملاجظة: ترددت كثيراً قبل أن أضغط على (ارسال الرد) .. فلم أعتد البوح بموقف يواجهني فيؤلمني على صفحات الانترنت .. و لكنني فعلتها هذه المرة ..

نعم إنه سحر لا مبالية بعد أن لمستك أنت وعجابة ومرمورة بعصا الكوتالة السحرية ، مرددة ( آبرا كادبرا ) :msn-wink: .
ولكن مارست عليكم سحر الألفة و الانطلاق بلا قيود :cupidarrow:
لا سحر الامبالاة كما خمنت عجابة :a043:​



و المثير أن كلتا الزوجتان راضية و مقتنعة و تشجع زوجها على ذلك .. بل هما صديقتان تتقاسمان كل شيء حتى الزوج :essen: بل و تعيشان تحت سقف واحد .. و بالطبع تم استجوابهما و كلتاهما ذكرت سبب اقتناعها بهذا الزواج و بصراحة اقوالهما كانت فريدة و مقنعة جداً ..

ومثل تلك الحالات الناجحة في التوائم بين زوجتين ، موجودة في عالمنا الإسلامي .
متى ما تخلت المرأة عن رؤية الرجل بأنه الحياة الخالصة ، متى ما وسعت أفقها ونظرت فتجاوزت ظل الرجل إلى الحياة وجمالها وجعلت الرجل ( إضافة أنيقة ومبهجة ) في حياتها ، كغيره من النعم التي انعمها الله عليها .
تعلمين أحلا أحيانا أُعمل التفكير في حكمة الإسلام في أحكامه لأتجاوز الحكمة الظاهرة إلى حكم أخرى قد تخفى عن الأفهام .
أعلم أن ذلك خطر لأن العقل البشري له قدرات معينة ، ولكني اجتهد في استخلاص بعض العبر من جهات أخرى ..
ومن ضمنها حكمة الاسلام في إباحة عدة زوجات للرجل ، ولكني لم أجعل الحكمة تقصر على مصلحة الرجل ، ولكن فكرت أنها قد تكون رسالة من رب العالمين الى المرأة بأن لا تحصر عواطفها برجل ، وتعيش وتتنفس وتنظر وتفكر من خلال رجل ،،
لعل الله أردا أن يفهمنا أن الرجل يعطيك سعادة زئبقية قد تتسرب يوماً فجأة من بين يديك لتحظى بها أخرى ، ومهما حاولت الامساك بها ، فلا بد أن تتعبي لأنك تقبضين على زئبق .
لذا شرع التعدد لتفكر المرأة قليلا بالسعادة الحقيقية التي لا يكون مبعثها عرض زائل كالرجل ..


كم تؤرقني فكرتك هذه يا أحلى ... وكم تنهكني ...
ولا نقول إلا كل نفس ذائقة الموت ... أعنا يا أرحم الراحمين !!
كم وكم أبكي عند قراءتي لمن تكتب عن فقد زوجها ...
وفي الغالب من تكتب تكون قد تشربت معه لذات الحياة شراباً سائغاً ...
وفي الغالب ... يكن الرجل المثالي الرجل المحب الرجل ( الأمنية )
ويقدر الله الأقدار
( أعاننا الله على أنفسنانا ... وعلى فقد من هم في أعمق أعماقنا )
دار بخلدي الآن مايصيب العقل من عطب عند حدوث مثل هذا الفقد وما شابه
من ملمات الحياة حيث يتوقف عن العمل ويستقيل عن النظام وكأنه يقول ...
هنا أتوقف ... لاعمل لاقبول لما حصل يا بشـــــــــــــــر...
...

لا ترهقي تفكيرك بهذه الأمور ، وتوقع ما سيكون رد الفعل فيها . وادعي ربك دائما باللطف بحالك وتولي أمرك .
كنت كثيرا في مراهقتي ذات المزاج السوداوي أحيانا والمتهور حينا آخر ، كنت أفكر في كيفية مواجهة موت عزيز وأنني سأموت معه ، وكيف ستكون حياتي .
حتى فوجئت بخبر موت أخي الحبيب في رونق شبابه ، وحينما حان قطاف ثمرة صبوته ،، سبحان الله في لطفه بالعباد وكيف يجعل النفس البشرية تعيش في الوهم الذي يهون عليها المصيبة .
فلبثت فترة أقول أن هناك تشابه بالأسماء ، وأنهم غلطوا ولا بد سيرجع ( حقيقة كنت مقتنعة اقتناع كلي بهذا )
ثم بعد أن طالت المدة وانتهى ذلك الظن جائت فترة رفضت الفكرة نهائيا ، وكنت أسمع هسيس مفاتيحه في الجو ، وأتوقع أنه سيفتح الباب ويدخل منه ، كثيراً ما راقبت الباب بانتظاره .
وبعد مدة ومدة حينما اقتنعت تدريجيا بالفكرة ، ومع مرور الوقت تقبلت الأمر ، وبعدها تجرأت أن أترحم عليه بعد أن كنت أثور غضبا ممن يقولها كأني برفضي سأعيده للحياة ..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .. ومع الوقت عادت لي ضحتكي ، وعاد لي أملي في الحياة ،، الزمن كفيل بالمداواة ، وأمل اللقاء بهم في جنات الخلد يهون على المرء المصيبة .


ارهقني هذا الحديث .. لي عودة .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل