من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله على نعمة العقل استغرب من بعض النساء اللى تقول اخون زوجي عشان يحس باللى احسه من نار الغيره نسوا او تناسوا ان هناك الله سوف يحاسبه على عمله هذا وهى ايضا سوف تحاسب .,.,.,وبعضهم لا تخون ولكن تثير الشكوك حولها بتصرفاتها اي نار واي غيره غيره الرجل عظيمه ليست كاالمرأه تعبر عن عاطفتها او احساسها او انتقاص لا انوثتها بل الرجل توصل للشرف ونقص فى رجولته .,,.,احلا رسالتك وصلت وجزاك الله خير
 
كما تدين تدان

السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله على نعمة العقل استغرب من بعض النساء اللى تقول اخون زوجي عشان يحس باللى احسه من نار الغيره نسوا او تناسوا ان هناك الله سوف يحاسبه على عمله هذا وهى ايضا سوف تحاسب .,.,.,وبعضهم لا تخون ولكن تثير الشكوك حولها بتصرفاتها اي نار واي غيره غيره الرجل عظيمه ليست كاالمرأه تعبر عن عاطفتها او احساسها او انتقاص لا انوثتها بل الرجل توصل للشرف ونقص فى رجولته .,,.,احلا رسالتك وصلت وجزاك الله خير

~~~~~~~~~~~~~~
غاليتي حب عذري من تفعل ذلك ...
قد جنحت عن الجادة ...
لأقصى مايمكن من جنوح ...
والعذر الذي هو اقبح من ذنب ...
أو من باب العين بالعين ...
أو المساواة بين الرجل والمرأة !!!
من تفعل ذلك ليس انتقام من زوجها وخيانته وإنما ...
إنحدار في أخلاقها ولديها اســــــــــــــتعداد ...
فمن تحب نفسها وتكرمها وتريد لها الخير ...
فهي ستعلن الحرب ...
نعم ولكن على الرذيلة وإعادة بناء عشها على الود والرحمة ...
(( {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }المدثر38
{يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً
وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ }
آل عمران30))
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أخبرت بأن غيرتي ليس كغيرة النساء !!!
وقد يحدث أن يتناول من معي مسألة الزواج بثانية ...
لعله في السنة مرة أو مرتان على سبيل المزاح ...
ويعرف تماماً مايفعل بي هذا المزاح ... ( يالطيف )
فاجأته في العام السابق ...
بقولي ... بعد مزحه ...
حبيبي لقد اطلعت على عدة كتب اجتماعية ودينية ...
ولعلي أكثر النساء معرفة بأحقية الرجل بالزواج ...
ليس واحدة فقط .. بل مثنى وثلاث ورباع ...
وقد اقتنعت ووافقت ...
اشرأب الرجل وتطلع بي بكل اندهاش وفرح واستغراب و...و...
بالله صحيح ياعجابة ...
قلت نعم حبيبي ...
لكن إذا توفاني الله وأسلمت الروح لباريها !!!!!!!!!!!!!!!!!
وحبذا لو كان بعد سنة ... لأرتاح ....
(( مسكين حالي ... لكل امرء منهم شأن يغنيه !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
طبعاً انصطدم وفقد الأمل ....
ولكني هدأته بقولي رزقك الله بحور العين في جنات النعيم ...
واسترجعت أتعلم ؟؟
من سيغار ؟؟؟؟ في جنات النعيم ...
قال / لا
قلت ستغار الحور .... ولن أغار أنا ...
لماذا ؟؟؟
( حسب ماذكر في السير أن النساء المؤمنات قد أبلين في العبادة والذكر
في الحياة الدنيا في حين أن الحور من خلق الجنة وجائزة المؤمنين )
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أرجو ألا أكون أطلت غاليتي لامبالية وأخواتي الباقيات...
جعلنا الله أجمعين من أهل جنته ...
ومن ينال الفردوس الأعلى منها ... إنه سميع مجيب ...
 
الغالية 0000لامبالية

أعيد شكري لك على طرحك البناء والذي استقطب أقلام المنتدى البناءة

لتفيدينا أنت وهن بأسلوب راقي وفكر عال
فجزاك الله خير وجزا كل من أفادتنا بفكر أو تصرف صحيح

حقيقة 00أستفدت كثيرا كثيرا من زاويتك وأطل عليها يوميا بكل شوق
للجديد وان كنت متابعة بصمت الاأني أحييك من أعماقي على كل جديد
ومر علي الكثير من المواقف التي أردت المشاركة فيها الا أني ولا أدري لماذافي ركود
عن الكتابة حاليا لكني اليوم قررت أن أكتب شكري لتعلمي أن هناك الكثير ممن
هن خلف الكواليس ينتظرن جديدك بلهفة بل ويتعلمن منه الكثير
لك دعواتي الصادقة بالخير 0
 
حديث الغيرة ذو شجون ،، وأجمل ما فيه أنه شجع ( عجابة ) على الإدلاء بدلوها بعد أن قاطعتنا طويلا .. أين أنت يا امرأة افتقدناك ؟
حرارة كلماتك تنم عن عواطف حارة جعلتني أفهم لماذا أسندوا الغيرة الى النار في قولهم ( نار الغيرة ) لأنها فعلا محرقة ، برد الله على قلبك وقلوبنا وأبعد عنا الغيرة ولهيبها ، واذا أنت قد أصبح قلبك ( طير وفرقع يافشار ) من الحديث عن الغيرة ، فأنا قد أصبح عقلي ( طير وفرقع يافشار ) من تخيلي لموقف زميلتك التي أجدت بوصف زوجها با ( القذر ) ، لقد وضعت نفسي مكان تلك المرأة ووجدت أني اشتعل غضبا وحرقة وتعجبا من وجود بعض العقول المريضة ، فالرجل بالتأكيد سيحس بدون حاجة الى بقع أو ألوان ، حسبنا الله ونعم الوكيل على مثل هؤلاء الجهلة ، ولا يعنيني أمره بقدر ما يعنيني موقف المسكينة زوجته ، فقد أخذت أدير الحلول في عقلي لو كنت مكانها ، فلو لجأت للمستشفى للإثبات فهي مهانة ، وإن سكت وترفعت عن جهله فهي مهانة وغبن ، وإن غضبت وصرخت ولجأت لمن يوقفه عند حده فهي مهانة وفضيحة بجلاجل ، لاحول ولا قوة الا بالله ما الحل إذن ، تعرفين بدأت اقتنع بنصيحة جارتنا الأردنية إذ بعض الرجال متوقع منهم أي شيء .:icon28:

وأحمد الله كثيرا على أن جرك الحديث عن الغيرة الى الحديث عن الزوجة الثانية ، لأنه يتعلق بالمشهد القادم ، فلعله في بعض الاحيان حل ولطف من الله بالعباد .

أشاركك طرفة متعلقة بما ذكرت عن الحور العين ..
ذات مره طاب لي الفلسفة حين ذكر الجنوبي المشكلة المعتادة التي تؤرقه عن العنوسة والمطلقات وأن العنوسة شبح قام يهدد الكل بسبب غيرة النساء ورفضهن مشاركة أزواجهن غيرهم من النساء المسكينات ( ياحرام ) .
قلت له : أعلم سبب هذه المقدمة ، ولو لاحظت أن الزواج من أخرى لا يحل مشكلة العنوسة؛ لأنه سيؤدي الى كثرة النساء .
لأنك تتزوج من عانس، ثم ستنجب عوانس غيرها فما الحل برأيك الا الاقتناع والبحث عن الجودة لا الكم ..
ثم قلت : لاتنسى أن نعيم الدنيا ينقص من نعيم الآخرة ، فلم الاستعجال على الزوجة الثانية وقد ثبت في النصوص أن لكل مؤمن بالجنة زوجتان ، فارضى بواحدة في الدنيا حتى لا تنشغل عن العبادة لتدرك نساء الجنة الذين يأتون خاليين من الغيرة والمشاكل ، كما أن جمالهم أعظم من الدنيا ، فتخيل لو استعجلت على زوجتك الثانية بالدنيا لرأيت منها مالن تراه في الآخرة من مشاكل ، ولعلك تقع في ظلمها أو الاساءة اليها وتنتقص من نعيمك الأخروي ، وأنصحك أن لاتفسد عامل المفاجأة والإثارة ولا تختار بالدنيا لأن الله سيختار لك بالآخرة الأصلح وختمتها بقول ( لاتستعجل على رزقك ) :sly:.

حب عذري ..
لا أدري لماذا تحول الحديث عن خيانة المرأة للرجل :dunno:، وكما قالت عجابة فالتي تسلك ذاك الطريق لن تحرق الا نفسها وحسناتها ، قبل أن تحرق رجولة زوجها .وبالنسبة لطريقة اثارة الغيرة ، هي أحيانا مجدية خاصة ان كانت بالأسلوب الذي تتبعه مرمورة و أمة الله والتي شرحته أمة الله بأنه ( تخويف من الآخرين ، أكثر من كونه تهديد ) وكما قالت أحلا ( أهل مكة أدرى بشعابها ) وكل زوجة أدرى بما يصلح لزوجها .

ماريز .. :in_love:
كلامك وقبله كلام أحلا التي قالت أني ( ثروة ) وكلام أمل السنين بأني كالشمس يشجعني على أن أجعل زوجي يقرأ ليحس بقيمة ما يملك ، بدلا من أن أطرده في كل مره يمد رأسه بفضول ليرى ماذا أكتب ، ثم أسارع الى حذف جميع المواقع بعد الانتهاء ،لأدع لنفسي مساحة من الحرية التي أحس أحيانا أنها خنقت بعد الزواج .. كلامك رفع معنوياتي لك جزيل الشكر ..

أهدي لكم هذا المشهد ..:icon26:
 
:tears:أمام المقبرة .:tears:





حدثت لي هذه الحادثة في بداية مجيئي لهذا البلد ،، كنت حديثة العهد وامتلك خلفية جيدة عن الانجليزي ، إلا أنني لم أمارسها لذا كنت أتعثر في الحديث ، وأتردد كثيراً بكسر حاجز اللغة ، واستمع أكثر مما أتكلم ، كنت في بداية أشهري الأولى في البلد ، قد تحمست للتسجيل بما يسمى ( the neighborhood) لدمج حديثي القدوم في المجتمع عن طريق تعليمهم الانجليزية ، كانت محاولة مني للتأقلم أكثر منها للتعلم ،، وفي الطريق إلى ذلك المعهد كنت غالبا أمر بمقبرة يتوقف عندها القطار لدقائق في محطة قبل أن يواصل سيره لبقية المحطات .


كنت غالبا ما ألاحظ امرأة ترتدي معطفا كشميريا أحمر نبيذي ، تقف عند أحد القبور لتضع باقة ورد ، وتتأمل ، وتجلس عند القبر .


لفتت نظري تلك المرأة ( المسنة ) كثيراً لأن معطفها أعجبني أولا ، ثانيا لأني كثيرا ما أشاهدها في رحلتي شبه اليومية .


لفت نظري بجانب المقبرة محل مرسوم عليه سيدة ترتدي قبعة بيضاء أنيقة ، ومكتوب بجانبها على اللوحة ( نحن نفهم احتياجات السيدة ) . أعجبتني فخامة ذلك المحل كثيراً ، و أوحت لي اللوحة أنه محل تجميل خاص بالسيدات ، وتشجعت يوماً بعد يوم على الذهاب إليه لرؤية الخدمات التي يقدمها .


وذات يوم كنت بين إحجام و إقدام للقفز من القطار والذهاب إليه ، وترددت كثيراً لأني تقريبا لا أعرف طريق العودة ، وأثناء التردد أصدر القطار صوتاً يدل على قرب إغلاق الأبواب ، فما كان مني إلا أن تهورت ، ووضعت طرف يدي بالباب الذي يغلق أوتوماتكيا ، ليفتح ، فانطلقت أجراس إنذار لأن ذلك ممنوع ولم أبالي بالأصوات التي تردد من خلفي ( امرأة مجنونة ) ، وقفزت من القطار في لحظات قبل تحركه ، ومشيت بطريقي ونظرات الاستغراب تلاحقني من الركاب .


ذهبت للمحل المذكور ، ودخلت أبحث عن الاستقبال للسؤال ، أول ما لاحظت على المحل أنه بعيد عن أجواء ال ( spa ) ومحلات التجميل المعتادة، وله طابع أقرب إلى المستشفى النفسي بألوانه الهادئة ، وجوه النظيف المعقم .


قابلت إحدى المسؤلات التي كانت تنظر لي باستغراب شديد ودهشة ، وسألتني بلطف عن الخدمة التي تستطيع تقديها لي ، فأجبتها ، أني أريد أن أعرف عن الخدمات التي يقدمونها ، فاتضح لي أنه دار خاص بالسيدات المسنات اللاتي يرغبن بالأنيس ، والرعاية الصحية والنفسية التي يقدمها هذا الدار


بإدارة طاقم مؤهل ومختص في معرفة شؤون السيدات المسنات ، وأن خدماتهم شاملة لجميع ما تحتاجه ( العجوز ) .


ندمت على تهوري ولكن بررت لنفسي بأن اللوحة التي وضعوها مبهمة لا تدل على حقيقة ذلك الدار .


شكرتها ، وذهبت أجر أذيال الخيبة ، وحين رأيت جدول القطار القادم تبين لي أن 40 دقيقة تفصلني عنه ، لابد من أن انتظرها في المحطة ، جلست بركن منزوي انتظر القطار ، وكان المكان خانقاً ، لمحت من بعيد المرأة ذات المعطف الأحمر تجلس في منطقة مفتوحة ، فقررت أن اذهب لهناك بعيداً عن رائحة القهوة والمقالي التي كانت تنبعث من محل مأكولات في المحطة .


حين خرجت للمكان الضيق المفتوح ، حيتني المرأة بابتسامة ، فأجبتها بتحية من يدي وإماءه برأسي ، وجلست .


بدأت بالحديث قائلة : كم بقي على مرور القطار ، لأنني كنت آتيه من مكان اللوحة التي تعرض الوقت ، فقلت لها ، تقريبا نصف ساعة .


قالت : أوه وقت طويل ، أجبتها : نعم ، هل أنت في عجلة من أمرك ؟


ردت : لا ، لقد لمحتك تدخلين محل ( القبعة البيضاء ) للسيدات ، واستغربت ذلك جداً ، أنا من زبائن تلك الدار ،واستغربت دخول (شابه ) مثلك إلى هناك ..؟


شرحت لها اللبس الذي وقعت به ، فأجابتني بضحكة طويلة رنانة منها وكأن ورطتي قد راقت لها ، ثم اعتذرت عن ضحكها ، فأجبتها بابتسامة ، وقلت لها : لا بأس ، لقد ضحكت أنا من نفسي .


استأذنت مني ، وأخرجت علبة عصير من حقيبتها ،، ميزت الرائحة النفاذة بمجرد أن فتحتها ، واكتشفت الحيلة المعتادة ، يضعون المشروبات الكحولية في علب العصير لأنه ممنوع تعاطيها في المواصلات العامة ..


عرفت لماذا تخلت عن وقارها وضحكت تلك الضحكة الرنانة ، فقد تخلت عن الأدب والبرود الإنكليزي المعتاد ، لأنها منتشية ...


وتوقعت أن ينطلق لسانها كعادة من داعب المشروب عقله ، فجأة سألتني : كيف لمن ترتدي ساعة ثمينة كساعتك أن تستخدم مواصلات عامة ؟


قلت بنفسي دليل آخر على النشوة لأنها تعدت حدودهم المعتادة مرة أخرى وسألت سؤالا شخصياً .


لم أحب أن أشرح لها رفض الرجل السعودي لقيادة المرأة ، كما أنني كنت أحب الاستماع كما ذكرت أكثر من الكلام الذي لم أكن أتقنه كالاستماع .


قلت لها : الحياة مليئة بالمتناقضات .. أعجبت بمعطفك هل تقايضيني بهذه الساعة ؟


ردت : أوه لا تكوني سخيفة ساعتك لها خمس أضعاف قيمة هذا المعطف ... ومع ذلك لن أقبل المقايضة ، فهذا المعطف هو الوحيد الذي أشعر فيه بالدفء ، لأنه هدية ثمينة من حبيب ، ذلك الحبيب الذي رحل وتركني بعد أن تعودت على وجوده لخمسة عشر سنة في حياتي .


سألتها : هل هو الذي تزورينه يوميا في المقبرة ..


استغربت وسألت : وكيف عرفت بزيارتي اليومية ؟


قلت : القبر على الشارع المقابل الذي يمر به القطار ويتوقف عند المحطة ، وكثيرا ما لمحتك هناك .. لابد أنك كنت تحبينه كثيراً .


أجابت : نعم ، كنت أعيش معه أسعد لحظات حياتي ، وزاد تعلقي به حينما عرفت أنه مصاب بالسرطان ، وقضينا وقتنا كله نستغل ما تبقى لنا برفقة بعضنا ، رافقته في جلسات العلاج ، نمت معه بنفس سرير المرض أحتضنه و أنا أبكي ، حينما تساقط شعره ، حلقت رأسي بالكامل تعاونا معه وحتى يحس أني أشاركه تطورات مرضه وألمه .. وبالرغم من ذاك كله استيقظت ذات يوم لأجده قد رحل بهدوء ، كما دخل حياتي بهدوء .


قلت لها : آسفة كثيرا على مرورك بتلك المأساة ،، وآسف على رحيل زوجك !!


أذكر أن شعوري كان محايداً ، لا أدري لِم لم أصدق قصتها ؟ ولم أنفعل للمأساة التي كانت تحكيها ؟؟ استغرب شعوري الآن ، لعلني كنت أحسها تهذي بسبب المسكر ، ولم أعط كلامها اهتمام ؟


أجابت : لم يكن زوجي ، ليست كل قصة حب تنتهي بالزواج ، ولم نكن نحتاج مباركة السماء ، لنخلص لبعضنا أكثر من المتزوجين بسبب ورقة - استغفر الله العلي العظيم - .


نظرت إليها ولم أجب بأي كلمة فقد أحسست بالقرف من تلك السكرانة ، وبدأت أنظر حولي ، وكأني استعجل القطار بالقدوم ليريحني من ثرثرتها ، وقلت بنفسي ( وش ورطنا معها ؟ ) .


استرسلت قائلة : هل تعلمين أحيانا أحس أن قصة حبنا وكأنها وليدة خيالي لشدة روعتها .. لقاءنا الأول كان رومانسياً بدا فيه كالمنقذ الذي يهب لحماية فتاة جميلة وإسعافها ،، فقد أنقذني من قارعة الطريق بعد أن تحطمت ساقي بسبب سائق ثمل سارع للفرار ،، وتركني ملقاة ليأتي ( ادوارد ) ويحملني على جناح السرعة إلى سيارته بعد أن تلمس بخبرة الممرض عظامي ولم يجد كسوراً إلا في ساقي ،، ولبثنا هناك لفترة ننتظر قدوم سيارة الإسعاف ، واضطر لخلع معطفه والبقاء بالبرد القارص ليدفئني فيه .


بعدها ارتبطنا ببعض فقد تحول اهتمامه بعد أن كان يزورني بالمستشفى إلى عشق، وأنا كنت قد عشقته منذ اللحظة الأولى ..


سألتها: هل كان موقفه البطولي الشهم دافع لعشقك إياه .


ردت : كان كذلك في أول الأمر ، ولكن سرعان مانمى حبنا ولم نعد قادرين على إخفائه عن أحد ، وتحدينا الظروف وكنا معاً حتى آخر حياته .


قلت لها : لا افهم سبب عزوفكم عن الزواج مادمتم وثقتم ببعضكم لآخر عمره ؟


ردت : كان متزوجاً يا صغيرتي ، والكنيسة الكاثيولكية تحرم الطلاق .


ردها جعلني أشعر بالصدمة ، فنظرت لها ، وسألتها : وهل عشت معه بعد ذلك بلا زواج ؟


قالت : نعم هجر زوجته ، وعشت معه .


سألتها : ألم تشعري بتأنيب الضمير تجاه زوجته ؟


قالت : لا فقد كان زواجهما منتهياً قبل دخولي ، ولست أنا من دمره . وكانت تعيش حياتها محاطة بالمعجبين ، أما هو فبقي وفياً لها من أجل أبنائهم ، وحينما وقع بالحب معي ترك كل شيء ، وصحح وضعه الخاطئ ..



حقيقة لم أستطع تحديد الوضع الخاطئ في حالتها ، فكلاهما ضحية ظروف ، وأحكام كنسية غير منطقية .


هل أطالب الزوج بالوفاء لخائنة ؟


وهل يلام إذا انغمس بالخيانة مع من أحب ؟


ولكن استغربت بشدة من تعلقها بحبيبها ، هي من النساء التي تحيرني في تخليها عن الكثير من أجل الرجل الذي تعشق ، تخيلتها بدون شعر وقت أن كان مريضا ، وتساءلت هل من المعقول أن تكون صادقة ؟


هل تصل درجة الهيام إلى الرغبة في المشاركة حتى في الألم والقبح ؟


هل توصلني رغبتي في إثبات حبي إلى التخلي عن الأخلاق ؟


أم أنها تعاني من شيء أحبت في تعلقها بهذا الرجل وكفاحها من أجله أن تهرب منه ؟؟


تصرفها ليس طبيعياً بمقياسي أبداً ، إذ ليس شرطا أن أشوِّه نفسي أو أهينها، لأدلل على حبي .


قلت لها: وفاءك له رائع، منذ متى وأنت مداومة على زيارة القبر ؟


أجابت: منذ عشر سنوات.. ولا أحس بالراحة إلا عندما أكون معه..


سألتها : ألم تنجبا ؟


ردت : لا كان يرفض الفكرة خوفا من إيذاء أبنائه .



فكرت بنفسي : سبحان الله يظل الرجل أنانيا في حبه حتى الأخير ، أخذت أفكر بتضحياتها لرجل حرمها حتى من حقها الطبيعي أن تكون أماً ، ليس لسبب أخلاقي ، ولكن لسبب أناني ( غضب أبنائه ) .


لماذا تأتي المرأة دائما في المرتبة الثانية بعد رغبات الرجل ؟ غالبا ما أحزن لحال المرأة ضحية عاطفتها ، ولكن بمثل حالتها تردد في ذهني مثل ( يداك أوكتا وفوك نفخ ) .


لعل قناعتها أسعدتها وقت أن كان معها ، ولكن المحصلة النهائية أنه تركها في الأخير لا يصحبها سوى الكأس ، والأخصائيين النفسيين .



:icon26:تحياتي .:icon26:
 
امة الله
رغم ان هذا لايمنعني من الصراحة الشديدة ولكنها مبطنة بالمرح ومغلفة بشيكولاتة المزاح البرئ لكي يستطيع الجنوبي تبعي ابتلاعها وهضمها


هذا مااستنتجته فعلا ....لا تكفي الحجة وقوة المنطق وحدهما لاقناع اي رجل فحينئذا يعتبرونكي شرسه وقاسيه مهما اعجبوا بمنطقك.......،لابد من السياسة والدهاء،و(كيد النساء)

كلامك وقبله كلام أحلا التي قالت أني ( ثروة ) وكلام أمل السنين بأني كالشمس يشجعني على أن أجعل زوجي يقرأ ليحس بقيمة ما يملك ، بدلا من أن أطرده في كل مره يمد رأسه بفضول ليرى ماذا أكتب ، ثم أسارع الى حذف جميع المواقع بعد الانتهاء ،لأدع لنفسي مساحة من الحرية التي أحس أحيانا أنها خنقت بعد الزواج .

لا انصحكي ان تفعلي.:bye1:...استمتعي بهذا المدح لوحدك واجعليه زادا لكي حين يقل مخزون الثقه لديكي ...:showoff:...واستمتعي بالحريه فقد تحتاجينها كثيرا للترويح عن نفسك...:showoff:
 
في قصة العجوزالهائمه ،لا استغرب مايفعله الهيام بالبعض، وارى من النساء من تسلم قيادة نفسها لقلبها وتجري خلفه دون ان تفكر ان تشاور عقلها......
من النساء من تؤمن بالحب المطلق فتعطي وتعطي وتعطي دون اخذ ولوحصل تجاوز فهي تعفوو تبرروتتجاوز دون اعتبار لكرامتها اوعقلها وكانها جردت منها.......
رايت في بعض البرامج الاجنبيه مثل مافعلته تلك المراه من تعاطف مع حبيبها المريض.....لاتنسي ان لديهم فراغ روحي هائل.....فارواحهم خاويه....نحمد الله على نعمة الاسلام
 
سبحان الله وهكذا هو الغرب لامع وذو بريق من الخارج ومتعفن من الداخل
اول سرد القصة قلت وااااو ما كل هذا الحب؟ ألازال يوجد على سطح الأرض؟
لكن بعد السرد اتضحت الصورة
فما هما سوى خائنان يعيشان علاقة محرمة انتهت بموته وتركها انسانة محطمة
فلا هي ام مسلمة تصبر على تربية اولادها طمعا في الجنة
ولا هي زوجة وفية مؤمنة تصبر على الوحدة طمعا في لقاء حبيبها في الجنة
لا أعلم لم ذكرتني قصتها بقصة نائلة بنت الفرافصة زوج عثمان بن عفان رضي الله عنه
التي تزوجته بعد زوجات اخريات وقال لها ابوها انك تقدمين على نساء من قريش هن اقدر على الطيب منك وإن اطيب الطيب الماء واوصاها بشدة التنظف حتى تصبح وكانها قربة جلدية غسلت جيدا تفوح منها رائحة النظافة
واوصاها بحسن السمع لزوجها والطاعة وفعلا طبقت نصائح والدها ,ففي ليلة زفافها قال لها عثمان _رضي الله عنه _ اما ان تقومي الي او اقوم انا اليك فقالت ان ماسرت اليك من بلدي لهو ابعد مما بيني وبينك وقامت اليه
ودار بينهما حوار لطيف ادى الى اعجابه بها ,ونالت عنده حظوة لم تنلها امراة غيرها
وعند اقتحام المنافقين لبيته جرت اليه واحتضنته وشعرها الطويل تناثر حوله ليحميه
ولكنها قال لها لقتلي اهون من ان يرى احد شعرة منك وباغتها المجرمون وقتلوه وهو في حضنها ويداها تحيطها حتى ان اصبعها قطع مع غرز احدهم خنجره في ظهره
وبعد وفاته تقدم اليها احدهم فرفضت واقسمت ان لا يقعد رجل منها مقعد عثمان ولما اصر سالت لما اختارني واصر علي
فوصلها الجواب ان ذلك لما سمعها عن حسن ثغرها اي فمها
فدقت ثغرها واقسمت ان لا يتمتع به سوى عثمان رضي الله عنه
وهذا هو الحب الحقيقي في ديننا
 
طبعا ديننا نهى عن تعذيب النفس وحرم المثلة غفر الله لنا ولها
لكنه قلبها المحب الوفي الذي لا يحتمل ان يسكنها غير حبيبها
 
عزيزاتى الموضوع اصبح يزداد روعه وهناك اقلام رائعه باتت تكتب وتظهر ابداعاتها فشكرا لامباليه اصبحت صفحتك من اولوياتى اليوميه .,.,.,.,.,حديثى عن الخيانه ذكرته لان بعض النساء تتخذه طريق لا اشعال نار الغيره لا اكثر ولا اقل عجابه شعرت بخيبة امل زوجك فى موافقتك على الزواج بااخرى .,.,.,.,. لكن فى نظري ان الزوج اذا اراد الزواج لن يلتفت الى احد ...سيكون فى وضع سكرت الزواج .,.,.,نسأل الله السلامه من هذا المشروع المخيف هههههه كان زوجي فى بداية زواجي كثير الكلام انه سيتزوج رغم الحمد لله نجاح زواجنا وانا من غبائي اذكر ذلك كثير عند النساء .,.,فاخذتنى احداهن ممن لها خبره فى الحياه .,., وقالت لى لماذا فى كل مره تقولين زوجي سيتزوج؟؟؟؟قلت هو يقول ذلكمازحا,, وانا من باب المزح ايضا. اذكر الحديث واعلل بموقفى انى لن ارضى .,.قال عزيزتى من تقول ذلك فهى تشير الى الناس انها ليست كفوا لهذا الزوج وان بها عيبا يراه زوجها فلا تتحدثى بذلك .,.,(الحديث هذا له 10 سنوات)وطبيعى انى تاثرت لهذه الكلمات واتخذت مجري اخر فى حديثى حتى مع زوجى فى هذا الموضوع .,.,.,لكن زوجي استمر ومعه من يصفق له ويشهر ذلك (مازحا )توقف زوجي ولكن هناك من لم يتوقف ااااااااااااااااااااااااااه على غبائي رغم ولله الحمد حياتنا افضل بكثير من غيري بسبب احتوائي لزوجي وتعاملى معهم .,.,..,.,.,.,.,.,.,.انا افتقد هيلين .,.,.,.,.,.,.,.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
حديثى عن الخيانه ذكرته لان بعض النساء تتخذه طريق لا اشعال نار الغيره لا اكثر ولا اقل عجابه شعرت بخيبة امل زوجك فى موافقتك على الزواج بااخرى .,.,.,.,. لكن فى نظري ان الزوج اذا اراد الزواج لن يلتفت الى احد ...سيكون فى وضع سكرت الزواج .,.,.,نسأل الله السلامه من هذا المشروع المخيف هههههه ...
~~~~~
حب عذري ...
إياك والعزف على أوتاري ...
وتخويفي ...
فقد بدأ قلبي يخفق وبشدة ...
يعلم الله لاأكذب ...
أنا أكتب بصدق ...
فإياك حب ...
لن تكون هناك ملاعق خشبية ...
بل أحزمة ناسفة .... ( إرهابية ) ...
( أعانك الله يالامبالية من كوتالة بديعة
إلى جبهة حرب ومواجهة ....!!! )
~~~~
الفرق ياحب عذري أنني ومن زمن ...
وضعت خطوط حمراء وكان أسمكها وأشدها غلظة على الممازحة في الزواج الثاني ...
حيث أوضحت باختصار أن مجرد البدء في هذا الحديث يقلب كياني ...
فلا داعي للزلازل والبراكين ...
الرقم الواحد ...
المركز الأول ...
فقط هو موقعي ...
فلا داعي لتغيير جغرافي ...
~~~~
لامشكلة حب عذري ...

ان الزوج اذا اراد الزواج لن يلتفت الى احد

وأنا لن التفت إليه ولا إلى العالم بأسره ...
(( حب عذري .. أحس بأن قواي خارت ... فهل ترضين ذلك ؟؟؟ ))
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قصتك غاليتي وهذه العجوز الهائمة بقلبها وعلى وجهها ...
(( الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ... على نعمة الاسلام
والأمن والأمان في الوطن والروح والجســـــــد .... ))
يشدنا بعض الأحيان لقطات من هنا وهناك لهذا الحب الزائف
غيرالسوي .. المتوازن ... غير الطبيعي ...
أين الحب من زوج متيم يقدم زوجته لتقبيل صديقه المقرب
وإن علت مكانته جعلها تعاشره (( ياعيني عالحب )) ياحب !!
~~~~~~~~~~~~~~~~
 
فما كان مني إلا أن تهورت ، ووضعت طرف يدي بالباب الذي يغلق أوتوماتكيا ، ليفتح ، فانطلقت أجراس إنذار لأن ذلك ممنوع ولم أبالي بالأصوات التي تردد من خلفي ( امرأة مجنونة ) ، وقفزت من القطار في لحظات قبل تحركه ، ومشيت بطريقي ونظرات الاستغراب تلاحقني من الركاب .


شدني هذا الموقف وضحكت عليه لأني إتخيلت شكلك...الفضول أخذ منكِ كل مأخذ....بس تعجبيني ...

أحب حركات الجنان والمغامرة ...

والحمدلله ربي حماكِ ...

ولكن استغربت بشدة من تعلقها بحبيبها ، هي من النساء التي تحيرني في تخليها عن الكثير من أجل الرجل الذي تعشق ، تخيلتها بدون شعر وقت أن كان مريضا ، وتساءلت هل من المعقول أن تكون صادقة ؟

مثل هؤلاء النساء يعانين من الفراغ العاطفي ....

تعلقت به وأحبته لأنه أعطاها بعضاً من المشاعر وتوهمت ان مابها هو عشق وهيام ....

وإلا لِما إنتشر بينهم الفساد و انتشر حب الحيوانات ....

يبحثون عن الحب ولا يجدونه ....

والحمدلله على نعمة الإسلام ....










 
ولا هي زوجة وفية مؤمنة تصبر على الوحدة طمعا في لقاء حبيبها في الجنة
لا أعلم لم ذكرتني قصتها بقصة نائلة بنت الفرافصة زوج عثمان بن عفان رضي الله عنه
التي تزوجته بعد زوجات اخريات وقال لها ابوها انك تقدمين على نساء من قريش هن اقدر على الطيب منك وإن اطيب الطيب الماء واوصاها بشدة التنظف حتى تصبح وكانها قربة جلدية غسلت جيدا تفوح منها رائحة النظافة
واوصاها بحسن السمع لزوجها والطاعة وفعلا طبقت نصائح والدها ,ففي ليلة زفافها قال لها عثمان _رضي الله عنه _ اما ان تقومي الي او اقوم انا اليك فقالت ان ماسرت اليك من بلدي لهو ابعد مما بيني وبينك وقامت اليه
ودار بينهما حوار لطيف ادى الى اعجابه بها ,ونالت عنده حظوة لم تنلها امراة غيرها
وعند اقتحام المنافقين لبيته جرت اليه واحتضنته وشعرها الطويل تناثر حوله ليحميه
ولكنها قال لها لقتلي اهون من ان يرى احد شعرة منك وباغتها المجرمون وقتلوه وهو في حضنها ويداها تحيطها حتى ان اصبعها قطع مع غرز احدهم خنجره في ظهره
وبعد وفاته تقدم اليها احدهم فرفضت واقسمت ان لا يقعد رجل منها مقعد عثمان ولما اصر سالت لما اختارني واصر علي
فوصلها الجواب ان ذلك لما سمعها عن حسن ثغرها اي فمها
فدقت ثغرها واقسمت ان لا يتمتع به سوى عثمان رضي الله عنه
وهذا هو الحب الحقيقي في ديننا


عجبتني القصة ...وللأسف أول مرة أقرأها ...بالفعل ديننا جميل وبه قصص جميلة ....

لو عدنا لهذه القصص وإستفدنا من العبر اللي فيها لربما تغير من حالنا الشئ الكثير ....

جزاكِ الله خيراً....
 
لا مبالية;3596867 [CENTER قال:
ولكن استغربت بشدة من تعلقها بحبيبها ، هي من النساء التي تحيرني في تخليها عن الكثير من أجل الرجل الذي تعشق ، تخيلتها بدون شعر وقت أن كان مريضا ، وتساءلت هل من المعقول أن تكون صادقة ؟

هل تصل درجة الهيام إلى الرغبة في المشاركة حتى في الألم والقبح ؟

الفراغ الروحي مع الفراغ العاطفي من الأسرة و المجتمع يفعل بصاحبه ما لا يفعله العدو بعدوه نسأل لله السلامة والعافية والحمد لله على نعمة الاسلام.
و يوجد في مجتمعاتنا العربية جنون(ليس بهته الحدة) من قبل بعض المراهقات هداهن لله و السبب هي العائلة التي تعامل الفتاة دون الأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي تطرأ عليها و الاحتياجات التي تستحقها مع كل مرحلة حياتية . دون نسيان الفراغ الروحي طبعا.
 
لن تكون هناك ملاعق خشبية ...
بل أحزمة ناسفة .... ( إرهابية ) ...
( أعانك الله يالامبالية من كوتالة بديعة
إلى جبهة حرب ومواجهة ....!!! )

عجابة ...ياغيوووووووورة ... الله يخلي لك زوجك ...وتظلي إنتِ وبس في المركز الأول....

ذكرتيني بواحدة من صديقاتي كانت دايما تقول لزوجها ... لو فكرت تتزوج عليا ...حأدعي إن شاء الله

تكون في قبرك....وكانت تهدده ( بس بأسلوب مزح قابل للتطبيق) إنها حتلفق له قضية إرهابيه ...وحتخليه يكره اليوم اللي فكر إنه يتزوج عليها ....

 
عجابة ...ياغيوووووووورة ... الله يخلي لك زوجك ...وتظلي إنتِ وبس في المركز الأول....



ذكرتيني بواحدة من صديقاتي كانت دايما تقول لزوجها ... لو فكرت تتزوج عليا ...حأدعي إن شاء الله

تكون في قبرك....وكانت تهدده ( بس بأسلوب مزح قابل للتطبيق) إنها حتلفق له قضية إرهابيه ...وحتخليه يكره اليوم اللي فكر إنه يتزوج عليها ....

أشرقت الأنوار غاليتي مشاارق ..
تقبل الله دعاءكم ... أمنوا يابنات الكوتالة !!
عجابة غيورة !!! (( نار ياحبيبي نار ))
~~~~
مشااارق غاليتي ...
يوجد من نفذت هذا التهديد ... صدقيني ...
كل مافي الأمر اتصال .. بسيط .. بريء ...
مع بعض المعلومات ...!!!
وخاصة من أراد السفر للخارج وهو (( رجل أمن ))
وقد تلاعب بالأنظمة والممنوعات والمسموحات ... ولكن ...
(( على مين تلعبها )) .....
وكل التفاصيل للجهات العليا ... الله عليك الله ...
الآن تداعبني ابتسامات أنثى وديعة ...
لبراءة بنات جنسي ...
وســـــــــعة أفقهن ...
حفظهن الله وسدد رميهن !!!
 
>~~~~~
حب عذري ...
إياك والعزف على أوتاري ...
وتخويفي ...
فقد بدأ قلبي يخفق وبشدة ...
يعلم الله لاأكذب ...
أنا أكتب بصدق ...
فإياك حب ...
لن تكون هناك ملاعق خشبية ...
بل أحزمة ناسفة .... ( إرهابية ) ...
( أعانك الله يالامبالية من كوتالة بديعة
إلى جبهة حرب ومواجهة ....!!! )
~~~~
الفرق ياحب عذري أنني ومن زمن ...
وضعت خطوط حمراء وكان أسمكها وأشدها غلظة على الممازحة في الزواج الثاني ...
حيث أوضحت باختصار أن مجرد البدء في هذا الحديث يقلب كياني ...
فلا داعي للزلازل والبراكين ...
الرقم الواحد ...
المركز الأول ...
فقط هو موقعي ...
فلا داعي لتغيير جغرافي ...
~~~~
لامشكلة حب عذري ...

ان الزوج اذا اراد الزواج لن يلتفت الى احد

وأنا لن التفت إليه ولا إلى العالم بأسره ...
(( حب عذري .. أحس بأن قواي خارت ... فهل ترضين ذلك ؟؟؟ ))
اكيد عزيزتى لايرضينى فاانت عجابه العجيبه فلماذا لاتجعلين من زوجك حديث عجيب واعتقد ان وحده مثل شخصيتك لاتعلم غرائب وعجائب الرجال .,.,.,.,طيب تصدقين ان من المرأه التى ذكرتها فى ردي السابق وذكرت نصيحتها زوجها تزوج عليها عشيقته عجيب يازمن .,.,.,
 
لامباليه اعجبتنى مغامرتك فهذا دليل الشماليه البحته فاحيانا اغامر ببعض الحركات التى ربما تضرنى ولاتنفعنى لان فى تلك اللحظه لا افكر فى العواقب بل الهدف فقط والمغامره والبحث عن المجهول.,.,.,.,ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقصة المرأه العجوز اكثر مايحزن فيها البقاء على حالها كما تركها لاحب نفعها ولازياره القبر يوميا اعمالهم هباء منثور.,.,ولا اقول غير الحمد لله على نعمة الاسلام والدين اما حبها له ووفائها له حتى بعد موته لم يجلب لها غير الضياع والضياع ايضا .,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,وايضا ماعندهم وسطيه فى تصنيف الامور يااحبه واموت معه يااكره واحرقه واموته
 

أهلاً غالياتي ..

في الواقع استمتعت كثيراً بينما أنا أجوب الصفحات السابقة التي غبت عنها ليومين ..
قد تشعّبت بكن الأحاديث .. وتناثرت أفكاركنّ في مختلف المواضيع .. سأحاول أن أركز على ما ثبت في جعبتي منها ..

الغيرة .. موضوع واسع شاسع .. متى ما بدأنا فيه فلن ننتهي إلا بإحراق متصفح الغالية " لا مبالية " ..
لكن ما أرقـني حقاً ما ذكرته إحدى الأخوات من ذلك الزوج الــ .. " عذراً " .. بجد رفع ضغطي ..:busted_red:
قطرات دم تثبت شرف امرأة .. بصراحـة .. أنا أرى أنه يجب على كل انثى أن تختبر شرفه هو أيضاً ومن أوّل ليلة .. ربما تستغربون .. لكن هذا أمر تشعر به المرأة منذ البداية إن كان زوجها صاحب ماضي أو لا ...... من خلال سلوكه وتوتره أو ربما الحياء في أوّل ليلة .. ربما تقولون بأنه أمر شديد العمق وقد لا تلتقطه أي امرأة أو تفهمه.. لكن أنا أرى بأنه دليل براءة أو تهمة.. رأي شخصي .. ان شا الله فهمتوا شي :nosweat:

بالنسبة لقصة تلك المرأة التي قررت أن تكمل مابقي من حياتها وسط حطام المقابر ..
فأقول والله المستعان .. نعم هذا النموذج للأنثى المضحيّة .. التي دفنت حياتها وفاءاً لرجلٍ تصدّق عليها بحفنةٍ من المشاعر .. وحرمها من عرش الأمومة .. لعلها وجدت في حبه ما يكفي ليجعلها تظن بأنها لا تريد سوى هذا الحب .. وضحت بما سواه ..
مساكين هؤلاء النساء .. قليل من المشاعر يحيلها إلى امرأة منحنيّة .. ولن أخفي عليكم ربما كنت أشبههم قليلاً في بداية زواجـي لجهلٍ مني بالرجال .. لكن لله الفضل والمنة .. قد غيّرت قناعاتي تماماً بعدما انضممت لدورات الأستاذة ناعمة .. لأني قضيتُ حياتي كلها في الانغماس بالعلم والدراسة العلمية بعيداً عن علم الشخصيات والرجال .. لكن بعد التخرج مباشرة من الجامعة ومن تخصص علمي صعب جداً لا يترك لك مساحةً لتمارس طقوس القراءة الشخصيّة بعيداً عن التخصص .. بعد الجامعة وجدت نفسي أمام مشروع زواج ..
ولجت إليه وأنا أحمل أفكاراً بريئة جداً عن الرجل :surrender:
لكن تداركت نفسي في الأسابيع الأولى بنصيحةٍ من إحدى الغاليات .. وفعلاً خلال أشهر أصبحت أكثر نضجاً :icon31: وإدراكـاً لأصناف التماسيح :santa_1:


لامبالية .. غاليتي .. في الحقيقة .. قد لاتتصورين بأني أصبحت أدخل إلى مملكتنا مباشرة إلى كوتالتك .. مع العلم بأنني مشرفة في القصص .. لكن شيء ما يجعلني أستعجل الولوج إلى هنا .. وأستمتع بوجود هذه النخبة الرائعة من المبدعات .. حفظكن الله جميعاً ..

عجابة .. رائعتي .. كنت دائماً أرمق ذلك المعرّف وأشعر بإحساس خاص كلما قرأت يومياتك في رمضان .. ماشاء الله .. لا أدري لماذا يجتذبني عنصر الدين لديك كثيراً .. حيث أني أميل دائماً لأصحاب هذا المبدأ .. أشعر بالسعادة عندما أقرأ حرفك .. كنتُ أقول دائماً في نفسي بعد قراءة يومياتك الأكثر من رائعة كنت أقول .. " للحين الدنيا فيها خير " .. أما بالنسبة لزوجـك .. فلا أعلم .. لماذا يعكر بعض الرجال على نسائهم بذكر الشريكة ولو على سبيل المزاح .. قد لا تصدقين أنا زوجـي عندما كان يقذف تلك المهاترات التي تسمى مزاحـاً بنظركنّ فيما يخص الزواج بثانية .. كنت أسرع إلى فراشي وأبكي بحرقة وألم .. مما جعله يستغرب تصديقي لما يسمى " مزاح " .. أصبح يقول دائماً .. إنتي بسرعة ينضحك عليج .. وأصبحت مساحة المزاح هنا ضيّقة جداً .. لأنه أدرك بأني آخذ الأمور جد وأبكي .. قد لا توافقوني الرأي .. لكن كما قالت أحلا .. أهل مكة أدرى بشعابها .. زوجي يحب المرأة الضعيفة.. وعنصر البكاء أصبح شيء مهم لأحصل على ما أريد .. " إن كيدكنّ عظيم " :bleh:

حب عذري ..

فيما يخص مسألة الخيانة .. نعم .. والعياذ بالله بعض قليلات الدين قد يلجأن لذلك .. وأنا أخبرتني أختي عن امرأةً كانت تدرس معم كانت تعشق زوجها بجنون .. .. وعند زواجه من أخرى .. انتكست تلك المرأة وأصبحت تكلم شباباً هنا وهناك وتصرح بذلك .. "ضيعت دينها عشان نتفة رجال " عذراً على المصطلح ..
لكن أصبحت تتعمد أن تضع نفسها في مواضع شُبهه أمامه .. لكن إهماله وعدم التفاته لها جعلها تنغمس في الخيانة والعياذ بالله .. اللهم احفظ أعراضنا وأعراض المسلمين ..


لي رجـاء يا لا مبالية .. ان كان في جعبتك قصص شخصية أو واقعيّة عن بعض العادات السيئة للرجل .. مثل الدخان .. الرجـاء محاولة التطرّق لها .. لأنني أعيش فترة نقاهه مع زوجـي وأريد أن لا يعود له بعد أشهر من الترك .. لكن لكثرة سماعي عن قصص الإنتكاسة للشباب والعودة للخبيث أصبحت أكثر خوفـاً ..

إحترامي للجميع
متابعة


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل