من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
>~~~~~
اكيد عزيزتى لايرضينى فاانت عجابه العجيبه فلماذا لاتجعلين من زوجك حديث عجيب واعتقد ان وحده مثل شخصيتك لاتعلم غرائب وعجائب الرجال .,.,.,.,طيب تصدقين ان من المرأه التى ذكرتها فى ردي السابق وذكرت نصيحتها زوجها تزوج عليها عشيقته عجيب يازمن .,.,.,

يبدو أن عجابة تعد حزامها الناسف بعد هذه الجملة .. رويدا يا حب عذري ، فدعمي العسكري هزيل ، ودعمي اللوجستي ( هيلين ) غائب منذ مده ، فمن سينقذ الكوتالة ..
أتيت هرولة لأرد هنا وتركت سابق الردود ، لأنني ارتعبت من مفرقعات غيرة عجابة اراح الله عازب الهم في صدرها ، وجعلها ملكة متوجة على عرش قلب حبيبها ، وبرد على قلبها حر الغيرة ونار الشك ،
هوووووف هووووف أريد أن أطفئ النار كما فعلت كل المخلوقات الكونية على نار ابراهيم عليه السلام حين القي فيها .
مع أن الإغراء يداعبني أن أقتبس دور ( السحلية // الوزغ ):a115:
الذي أخبر عنه رسول الله أنه من الفواسق ، لأنه كان الوحيد الذي ينفخ النيران ليؤججها على النبي ابراهيم كما ورد في النصرانيات.
ولكن رفقاً بمشاعر عجابة حتى لا تنفجر وتفجر معها المتصفح ، قررت أن اساهم بإطفاء معركة الحب والغيرة .

لي عودة عزيزاتي ,, بعد أن أتفرغ للتعليقات .
 
ظبية الاسلام تحيتي ومودتي

الغيرة .. موضوع واسع شاسع .. متى ما بدأنا فيه فلن ننتهي إلا بإحراق متصفح الغالية " لا مبالية " ..
أردت التنحي ولكن اصطادتني لامبالية بهذا الطعم ...
(( أوقد النار ياشبابها )) ولكن ... أقول للتهدئة
(( من عقد راس الحبال يحلها ))

لكن ما أرقـني حقاً ما ذكرته إحدى الأخوات من ذلك الزوج الــ .. " عذراً " .. بجد رفع ضغطي ..:busted_red:
...أختك في الله ذكرت ذلك ولكي أزيد الطين بله ...
وحنق كل من في الكوتالة ومن يقرأ أحرفي من خارجها ....
أقول / والله على ما أقول شهيد أنه راى قطرات ولكنها لم تكن كافيات (( لغروره ... لجبروته ... وخنوعه أيضاً للنزوات السابقات ولعله قاس التدفق ووازنه ( بغير ميزان ) مع احدى العاهرات ))
سامحني ربي على الزلات ( هذا بعد الاستدراك !! )
قطرات دم تثبت شرف امرأة .. بصراحـة .. أنا أرى أنه يجب على كل انثى أن تختبر شرفه هو أيضاً ومن أوّل ليلة .. ربما تستغربون .. لكن هذا أمر تشعر به المرأة منذ البداية إن كان زوجها صاحب ماضي أو لا ...... من خلال سلوكه وتوتره أو ربما الحياء في أوّل ليلة .. ربما تقولون بأنه أمر شديد العمق وقد لا تلتقطه أي امرأة أو تفهمه.. لكن أنا أرى بأنه دليل براءة أو تهمة.. رأي شخصي .. ان شا الله فهمتوا شي :nosweat:
.نعم السلوك هو نتاج التربية !! والخبرات !!! والمواقف..
 
عجابة .. رائعتي .. كنت دائماً أرمق ذلك المعرّف وأشعر بإحساس خاص كلما قرأت يومياتك في رمضان .. ماشاء الله .. لا أدري لماذا يجتذبني عنصر الدين لديك كثيراً .. حيث أني أميل دائماً لأصحاب هذا المبدأ .. أشعر بالسعادة عندما أقرأ حرفك .. كنتُ أقول دائماً في نفسي بعد قراءة يومياتك الأكثر من رائعة كنت أقول .. " للحين الدنيا فيها خير " ..
جعلني الله خير واحسن مما تظنون ... يالفقري ياظبية الاسلام ويا لطول الطريق وقلة الزاد ...
ختم الله بالصالحات أعمالنا ... وجعل خير أيامنا يوم لقاه ...
~~~~~~
يالهذه اليوميات ...
( فرصة لطلب الترشيح ( التصويت ) حيث خجلت طلب التصويت وأغفلته لحاجة في نفس يعقوب .. وقد كانت فرصة لمحاسبة النفس بشكل وطريقة مختلفة كليا .. صحائف .. أعمال ... أشياء وأشياء ليس المجال لذكرها ...........وقد قمن المشاركات باللازم لطلب التصويت ...
ما لم يعجبني عدم الالتفات لفريقي وليس عجابة بالذات كونه الثالث .. والترشيح في الفرق الأخرى لمن وجد الأفضل ( وعموماً دخولي مملكة بلقيس ... مشاركاتي في كل المجالس هو فوزي وترشيحي ومتعتي وهناءي ...
وللمعلومية (( المنتدى الوحيد الذي أكتب فيه ))
رغم معرفتي بالحاسب وبعده التصفح من 15 سنة ...
أما بالنسبة لزوجـك .. فلا أعلم .. لماذا يعكر بعض الرجال على نسائهم بذكر الشريكة ولو على سبيل المزاح ..
يعتبرون الحديث في ذلك سبب في انشراح الصدر وانفراج الهم وأحلام العصافير .. أم أحلام اليقظة ... وأماني في الهواء لن تتحقق بقوة الله وعظمته..
وأيضاً والحديث لهم ( .... الله )
حل ومشاركة في معظلة العنوسة كما ذكرت حبيبتنا ...
 
يبدو أن عجابة تعد حزامها الناسف بعد هذه الجملة .. رويدا يا حب عذري ، فدعمي العسكري هزيل ، ودعمي اللوجستي ( هيلين ) غائب منذ مده ، فمن سينقذ الكوتالة ..

أتيت هرولة لأرد هنا وتركت سابق الردود ، لأنني ارتعبت من مفرقعات غيرة عجابة اراح الله عازب الهم في صدرها ، وجعلها ملكة متوجة على عرش قلب حبيبها ، وبرد على قلبها حر الغيرة ونار الشك ،
رعاك الله يالامبالية
أيا جارتاه لو تعلمين بحاليه ..
لقد عرفت فرط عشقي وصبابتي ..

هوووووف هووووف أريد أن أطفئ النار كما فعلت كل المخلوقات الكونية على نار ابراهيم عليه السلام حين القي فيها .
مع أن الإغراء يداعبني أن أقتبس دور ( السحلية // الوزغ ):a115:
الذي أخبر عنه رسول الله أنه من الفواسق ، لأنه كان الوحيد الذي ينفخ النيران ليؤججها على النبي ابراهيم كما ورد في النصرانيات.
ولكن رفقاً بمشاعر عجابة حتى لا تنفجر وتفجر معها المتصفح ، قررت أن اساهم بإطفاء معركة الحب والغيرة .
خيراً تفعلين حبيبتي ...
فبموضوعك كشفت أوراقي
وعرفت سريرتي ...
أين مني من يرحم غيرتي ...
ويأوي لحالي وقلة حيلتي ...

حب عذري ...!!
أبعديها عن سيرتي !!!
 
مخلوق أسمه الرجل,
مخلوق غريب جدا,
كونه زوجي يعني انه لي,
لا أحب ان يشاركني أحد في ممتلكاتي,
وبما انا ملكه فهو ملكي,
بحلوه وشينه,
 
بعد تفكير وتامل في حال العجوز الهائمه.......

اكثر ما اثار عجبي فيها.......هو قوة حبها بعد تلك السنين!!:icon26:

الازال حبها على حاله ؟! الم تنسى وقد انعم الله على الانسان بنعمة النسيان؟!!....

الا يزال حبه في قلبها غضا طريامثل ما كان؟!!......عشر سنين وهي تزوره في قبره وتضع الورد؟!!
الم تشعر يوما ان ماتقوم به مجرد روتين يومي؟؟!!!......

هذا يؤكد لي اي فراغ روحي يعيشون فيه،فلو ان تلك العجوز عرفت خالقها وتعلقت به وملئت

روحها بحبه، لما كان هذا حالها....

استطيع ان اتخيل اي وحدة تعيش فيها بلا انيس وونيس،ولاحبيب اوقريب.:tears:... وماارتيادها لدار

المسنين الا هربا من ذلك.،وماوجود ذلك المكان بهذه الفخامه الا دليل على كثرة مرتاديه... وتنافسهم على تقديم الخدمات لهذه الفئه......

سمعت ذات مره ان اكثر مايجذب الغرب في الاسلام،ليس عظمته رغم عظمته،ولا الاعجاز

العلمي في القران وو......
اكثر ما يجذبهم هو روحانية الاسلام اللتي يفتقدونها في حياتهم ،اللتي ترتكزعلى الماده.....

سبحان من علمنا كيف نحسن لاحبائنا الموتى بما ينفعهم ،ويرفع من درجاتهم،باعمال تصل اليهم.......
وسبحان من شرع لنا الطلاق وجعله ابغض الحلال......

وسبحان من...

من......:shiny:

.من شرع لنا التعدد وجعله حلا لبعض الزيجات...
 
يالقلمك الاخضر المميز ياعجابه....
ذو نوعية فريده ،يميز عجابة عن غيرها،يكسوه الغموض،وتزينه رهافة الحس......
يسطر اقل الكلمات باوجز المعاني.....
يذكرني بالحكمه القائله...خير الكلام ماقل ودل,,
فزادكي الله علما ونورا...

ارى البنات قد نجحوا في استفزازك واخراجك عن طورك باشعالهم تلك النار......
فهوني عليكي اخيه ،فلست اول انثى تغار ولستي اخرهن....
ولكي في امهات المؤمنين،وخير نساء العالمين مثل....
فلم تقلل الغيرة من شان عائشة رضي الله عنها شيئا...
ولا من قدر ام سلمة رضي الله عنها شيئا....وقد اخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم بغيرتها الشديده،ومع ذلك تزوجها ودعا الله ان يذهب الغير عنها....
فسلاحك الدعاء ، اسال الله ان يذهب عنك الغيره، ويسعدك دنيا واخره...

 
وسبحان من...

من......:shiny:

.من شرع لنا التعدد وجعله حلا لبعض الزيجات...

ههههههههه يللا يا مشاعر قلم استلقي وعدك
انت الجانية على روحك
لكن طبعا مبدأ التعدد من حيث هو أمر مشروع فلا غبار عليه
وحالة هذه المرأة وحبيبها قد تكون مثال لو انها وقعت لمسلمين
لا فتدى هجره لزوجه وابنائه والعيش معها ف الحرام
ومن ثم حرمانه اياها من نعمة الأمومة
لكن يظل امر ثقيل جددددا على قلوبنا نحن النساء المحبات المتعلقات
المستمكات المقاتلات لآخر رمق
أسأل الله أن يديم المودة بيننا وبين أزواجنا وألا يغير علينا إلا للأفضل
 
‏كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عند إحدى أمهات المؤمنين فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام فضربت يد الرسول فسقطت القصعة فانكسرت فأخذ النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول ‏ ‏غارت أمكم كلوا فأكلوا فأمسك حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها ‏ ....
اللهم صلي وسلم على حبيبنا ورسولنا وقدوتنا محمد .....
ومن لنا بمثل خلق الرسول ....
حينما قال / غارت أمكم ...
فكأنما يعتذر عنها رضي الله عنها ...
~~~~~~~~ هذه القدوة وإلا فلا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مرحباً بالمشاعر الفياضة ...
أرايت ما خــــط القلم ...!!!!
يا لـــ.......... بين الأمم ...
كم أتمنى أن يكون كلامي ما وصفت ياغالية ...
يذكرني بالحكمه القائله...خير الكلام ماقل ودل,,
~~~~~~~~~

سلمت غاليتي على التذكير
وفي مثل هذه القيم من القمم
فليتنافس المتنافســــــون ...
وقد زينت ردي بحديث من لاينطق عن الهوى ...
صلى الله على محمد صلى الله عليه وســــــــلم .

 
المراءه المسنه التي أختارت أن تفني ما بقيه من حياتها ما بين ذكر حبيبها والخمر,
سبحانك ربي,
الحمدلله حمدا كثيرا على نعمه الاسلام,
رائعه أنتي يالامباليه,
تغدقين من كوتالتكي من هنا وهناك,
ماشاءالله على قوه الملاحظه ,,,,شماليه----------هل هذه ميزه فينا,
تمعتني العجوز وهي بين المقابر ولفتت أنتباهكي,
ربما غيركي قد يرى نفس المنظر ولا يخطر في باله ما راى,
متابعه كوتالتكي وردود الاخوات بشغف,
 
يبدو أن عجابة تعد حزامها الناسف بعد هذه الجملة .. رويدا يا حب عذري ، فدعمي العسكري هزيل ، ودعمي اللوجستي ( هيلين ) غائب منذ مده ، فمن سينقذ الكوتالة ..

......احسست وكانى مجرمه وتحمل معها دبابه ومدفع لهدم الكوتاله واشعال الحريق........هههههههه
أتيت هرولة لأرد هنا وتركت سابق الردود ، لأنني ارتعبت من مفرقعات غيرة عجابة اراح الله عازب الهم في صدرها ، وجعلها ملكة متوجة على عرش قلب حبيبها ، وبرد على قلبها حر الغيرة ونار الشك ،
.......عجابه مااروع غيرتها ظهرت على حقيقتها وانا احسبها امرأه قويه هههههه (محروقه الكوتاله محروقه )
هوووووف هووووف أريد أن أطفئ النار كما فعلت كل المخلوقات الكونية على نار ابراهيم عليه السلام حين القي فيها .
مع أن الإغراء يداعبني أن أقتبس دور ( السحلية // الوزغ ):a115:
الذي أخبر عنه رسول الله أنه من الفواسق ، لأنه كان الوحيد الذي ينفخ النيران ليؤججها على النبي ابراهيم كما ورد في النصرانيات.
ولكن رفقاً بمشاعر عجابة حتى لا تنفجر وتفجر معها المتصفح ، قررت أن اساهم بإطفاء معركة الحب والغيرة .

مشاعرها مااحد وصل لها بس الظاهر لمسنا وداعبنا غيرتهاااا فقط
 
حب عذري((( أبعديها عن سيرتي )))افا ماكنش العشم حسنا سوف ابتعد عنك وعن سيرتك...,...,.,,,.,...,.,,.,..,.,,,.,,,,,,,..,.,.,.,.,.,.,,.
 
وددت لو رددت على كل تعليق على حده ، ولكني وجدت أن آرائكم أجمعت على أن ( الفراغ الروحي ) هو مادفع تلك المراة للتعلق والحب ، ثم المبالغة في الحب ، ثم انتهت امرأة محطمة تتنازعها الكأس و زيارة المقابر للبكاء على الأطلال ..
ولكن هل غفلتم أن هناك في مجتمعنا الاسلامي بروحانيته من تسلك سلوك تلك المرأة وإن لم تنته بنهايتها ,,
تصفحوا بالموقع واعطوا أنفسكم فرصة التأمل بحال النساء المسلمات.
هذه تشكو أن زوجها خانها وتريد أن تحارب وتدافع وتكيد وتحرق .
تلك تشكو أنها مشتعله هياماً وزوجها لا يقبلها الا قليلا.
هذه تشكو من تملكها لزوجها وغيرتها من سلفتها ، او ابنة أخيه أو أخته بل أحيانا أمه .
وبعض تلك المشاكل تتجاوز حدود العقل في تعنتها وعدم منطقيتها ، وكلها تحكي حكاية واحدة .
حكاية امرأة سلمت قياد مشاعرها كاملة لرجل ، ونسيت حياتها في سبيله ، بعضهن تكرر الكلام المعهود ضحيت من أجله ، فرطت بدراستي ... الخ وهذا كان جزائي .
مشكلة المرأة العاطفية مثل تلك العجوز السكيرة ، ومثل النساء العربيات العاطفيات أنهن لايعلمن أن العاطفة والتضحية أحيانا تخنق ، تغيض ، تجعل الرجل ينظر لها على أنها امرأة لاتستحق الاحترام ...
برأيكم تلك العجوز وكل حبها لحبيبها هل نالت احترامه ؟
أم أنه عبر عن عدم احترامه لها ووضعها في مرتبة تتلو عائلته التي فرط بها حينما رفض أن ينجب منها ؟
إذن ليست القضية قضية فراغ روحي ، بل هي قصة ( جوع عاطفي ) تريد المرأة الخاضعة إشباعه ولو بالفتات ..


نعم هذا النموذج للأنثى المضحيّة .. التي دفنت حياتها وفاءاً لرجلٍ تصدّق عليها بحفنةٍ من المشاعر .. وحرمها من عرش الأمومة .. لعلها وجدت في حبه ما يكفي ليجعلها تظن بأنها لا تريد سوى هذا الحب .. وضحت بما سواه ..
مساكين هؤلاء النساء .. قليل من المشاعر يحيلها إلى امرأة منحنيّة ..


ما أروع تلك الكلمات ... فعلا قرأتها أكثر من مره ،،، أصبت الهدف ،، جميع النساء المنحنيات لايدركن أن الرجل سيدوس بقوة على ظهورهن ليصل أحيانا للقمة إما قمة التملك ، أو قمة الطموح الاجتماعي ...
،، ذات مره سأل زوجي رجلاً عجوزاً يعاشر امرأة آسيوية وهو في التسعين من عمره ، وهي بالخمسين ، قال له مادمت لن تغيرها طيلة ما بقي لك من عمر ، لم لا تتزوجها ،، أجاب لأني لا أريدها أن ترث مع أولادي ، يكفيها دور العشيقة .. مادامت قانعة بوضعها !!
هل رأيتم المرأة هي من تختار وضعها في حياة الرجل ،، ولعلني أحترم الغرب أحيانا أكثر من العرب المسلمين الآن ، فعلى الأقل الغرب يُعلل لهم انحرافهم ، ويتخذون الطريق الواضح في تحديد علاقتهم إما زوجة ، أو عشيقه لأنه لا يستطيع زواجها .. ولكن ما بال نساء المسلمين يتخلين بسهولة عن حل الحلال ، ويلجأن لدفع أزواجهن للحرام بسبب رفض الزواج ..

أمر آخر ...
أنا حتى الآن أجد أن الاثنين ضحية للتعاليم الكنسية الخاطئة ،،، ولعل معارضة الكنيسة الطلاق ، وتحريم المسيحية الزواج من أخرى هو ما جر مشاكل أخلاقية من معاشرة ومساكنة بدون زواج ، فما بال حال بعض الأزواج المسلمين مثل حال ذلك ال (إدوارد ) مع فارق بسيط .يصب في مصلحة إدوارد لينال احترامي أكثر منهم .
أن الأزواج المسلمين لهم حل شرعي لا يجعلهم يتخذون سبيل الحرام مضطرين .. أما ذلك الأجنبي ، فلا ألومه ولكن ألوم الكنيسة على تعاليمها المحرفة التي دفعت رعاياها دفعاً لهذه السبل ..
أقولها بصراحة وموضوعية ، الزوجة الثانية أحيانا تكون حلا لمن تعثرت الحياة بينهم وكان بينهم أطفال ، فلمِ نرفضها؟
خاصة أن أغلب حالات الزواج لدينا (زواج تقليدي ) يعني كما يقال بالمثل العامي ( بطيخه ياحمرا .. ياقرعا ) طيب ماحال الرجل الذي كانت بطيخته ( قرعا) هل نجبره قسرا على الرضا بها ؟
خاصة أن اغلب نساءنا يحملن منذ أول سنة زواج ،، وهذا ما لا أشجعه وأيضا بسبب أن زواجنا أغلبه تقليدي ،، وهذه ورطة إن لم يحصل توافق روحي بين الزوجين ، واضطروا قسراً أن يتعايشا من أجل الأطفال ...
أطلت الحديث ، ولكن فعلا بعد أن تعمقت بالنظر في حالنا وحالة هذان الاثنان ، اكتشفت أن الاسلام دين منطقي عقلاني يعلم ما يصلح للبشر ، ويعالج جميع الحالات التي قد تحسن حياتهم ..
بانتظار آرائكم ..:flex:
 

في الواقع أبتسم كلما جئتِ لنا بمثلٍ شعبيّ جديد .. ( بطيخة يا حمرا يا قرعا ) ..
جميل أن يكون لديكِ مخزون من هذه الحكم والأمثال الشعبيّة .. هههههه .. من جد فتحتُ قاموساً جديداً لوضع كل فريد من أمثالك الجميلة التي تتقنين نقشها في الموضع الصحيح .. في الحقيقة أنا فاشلة في الأمثلة الشعبيّة تماماً :thumbdown: وأعترف بذلك:surrender:
عادةً ما أطلب من أم زوجي أن تترجم لي كل مثل تقوله .. خاصةً بأني تخرجت من منزل لا يستخدم الأمثال العاميّة كثيراً ..
ماشا الله عليك شكلك من قبيلة مو "هينة " .. لووووووول :blow:

متابعة \\
 
مرحباً بالجميع..
اتمنى ألا اكون قد تاخرت كثيراً...!
اجتمعت اغلبية الأصوات على رأي واحد وهو الفراغ
العاطفي للسيدة العجوز التي
ضحت بحقها كأم .. من اجل (رجل)..!
و انا معكن في ذلك...و لكن ..
هل هذا حكم نهائي.. و سبب يتيم يصعب إيجاد له
اخ يؤنس وحدته؟!
أجد ان (الفراغ العاطفي ) ليس وحده المتحكم في تلك السيدة...!
اتعلمن من المتهم في حالتها برأيي...!
أنا أجد السبب وراء كل تضحيات السيدة العجوز
هو إنها (إمرأة) ووجدت فارسها الضائع..!
قد لا يكون فارساً أسطورياً.. شق صفحات الروايات .. ليقف منتصب الرأس .. يعلن عن قدومه..!
لكنه بكل بساطة.. رجل أحبها.. و عرف كيف يحبها.. بالطريقة التي تغنيها عن العالم , و
جعلها تقبل بان تتوارى خلف الظلال.. و
ترضى بحبه فقط.. ثمناً..
و تصادف ذلك وجود عذر قوي و شرعي (في دينهم) و
هو حرمة الطلاق..!
ثم دعونا ننظر لحالة مشابهة من مجتمعنا..
كم من سيدة تخلت عن حقها في الأمومة من اجل
زوج عقيم او عاجز...؟
أوليس هذا رضوخ و إستسلام لرجل..!
او لا يمكننا ان نعدها ..
إمراة مضحية.. بغريزة أساسية من اجل رجل..!
لما لا نتهمها بالفراغ العاطفي..!
أم لانها زوجة شرعـاً.. فأصبح وضعها إستثنائياً..
المرأة تبقى مرأة .. تقيس الامور بعاطفتها.. و تربط مستقبلها بإبتسامة محبة من ثغر رجل..!
قد يذهب في ذهن الباحث في الفرق..
ان الزوجة في مجتمعنا الأسلامي (تصبر و تحتسب) من اجل بلوغ هدف أسمى و أرفع..!
و لكن صدقوني .. قلة من نساء مجتمعنا من
تفكر بذلك التفكير العظيم و القانع..
و لكن الغالبية العظمى.. تُقدم على
تلك الخطوة من باب خضوع و تضحية..!
و نسبة اخرى لا ننكر وجودها.. تضحي من اجل (الحب)..!
و في جميع الاحوال..
ما كان الله ليحاسبها على طلاقها لو فكرت فيه .. فمن حقها ان تكون اماً.. و ان تشبع تلك
الغريزة التي أودعها فيها..!
و لكن نسائنا لا يستطعن العيش بدون (جلباب رجل)..!
ولا يضحين برجل بين إيديهن من اجل نصيب في علم الغيب.. لا يعلمن اهو قادم لهن ام لا..!
حتى و ان كانت حياتهن معه حياة (مذلة و مهانة وحرمان)فقد
بقبلن بالتضحية بالامومة من اجل الإحتماء بظله..!
السيدة السكيرة .. ضحت كغيرها من النساء المضحيات .. ولكن تضحيتها إختيارية في مقابل الحب..
و في مقابل حبيب أذاقها الشهد.. حتى اخر رمق من حياته..!
و لا اعلم هل أقول من (سوء) حظها ان فارسها الأسطوري داهمه المرض.. فأصبح واهناً.. ضعيفاً..
حتى حانت ساعة الفراق على عجالة..مخلفاً
شريط من الذكريات السعيدة!
ام أقول من ( حسن ) حظها .. ان المرض أوهن خطى تلك العلاقة.. فأبطئ سيرها.. و
انتهت على ذكريات جميلة.. قبل ان تتعقد و
تتعثر مع مرور الزمان..!
ثم حتى اكون صريحة معكن .. الحب أحمق..
و أن أفاق من (حمقه) فسيفقد طعمه الفريد..!
و اناعند الحبيب لا أحلق شعر رأسي فقط .. بل
وقد أتجرع معه العقاقير و الأدوية ..
حتى ينتشي بمشاعري .. و يطمئن لأن مرضه لم يغير
من حبي له قيد انملة..!:in_love:
تحياتي للجميع..
 
ثم حتى اكون صريحة معكن .. الحب أحمق..
و أن أفاق من (حمقه) فسيفقد طعمه الفريد..!
و اناعند الحبيب لا أحلق شعر رأسي فقط .. بل
وقد أتجرع معه العقاقير و الأدوية ..
حتى ينتشي بمشاعري .. و يطمئن لأن مرضه لم يغير
من حبي له قيد انملة..!:in_love:

شكرا لأنك أضحكتيني من أعماقي و أنا في حالة نفسية قريبة من :sad_1:.كنت في صغري أظن أن الحب يقترب من هذا المشهد لكن مع السن أجبرتني الحياة أن أنفض الغبار عن عقلي ......سؤال لك يا أخت هيلين هل أنت شمالية؟؟؟
 
أقولها بصراحة وموضوعية ، الزوجة الثانية أحيانا تكون حلا لمن تعثرت الحياة بينهم وكان بينهم أطفال ، فلمِ نرفضها؟
مرحباً غاليتي / ومن قال أنها ليست حلاً في بعض الأحيان ... !!!
سواء كان بينهم أطفال أو لم يكن ...
فإن حسنت العلاقة وأدار ولي الأمر دفة الأمور بعدل وإنصاف ومحبة وتقدير للأول والثاني فإن الحياة ستسير وأعرف أسر دخلت الزوجة الثانية وكانت مدخل خير !!!
وكأن الأسد الهمام لم يعي مزايا وروعة لبوته الوديعة ذات الميزات المتعددة إلا عندما تعرف على الغزال الشارد وريما الفلا ...
وأودعه عرينه وألقى عليه من هيبته ... ورعونته أيضاً ما يشاء !!
~~~~
يحدث أحياناً الزواج الثاني لعقم المراة وسبحان الله يلقي في قلب الأولى الرحمة والمودة والرحمة وتحب وتمارس الأمومة مع أولاد زوجها وكأنما تحادث نفسها ( بعض من نفحات حبي بين يدي ... حتى وإن كان من امرأة أخرى ) يالطيف ... والروعة والانسجام عندما ترين أولاد الزوجة الثانية يجلون ويقدرون ويقبلون اليدين والجبين ولعلها تحظى بما يفوق الأم من واجب وحب وحنان .. فسبحان من يسخر ويؤلف بين القلوب ...
( ما سبق من حديث رؤية بعيدة خارج نطاق عجابة )
خاصة أن أغلب حالات الزواج لدينا (زواج تقليدي ) يعني كما يقال بالمثل العامي ( بطيخه ياحمرا .. ياقرعا ) طيب ماحال الرجل الذي كانت بطيخته ( قرعا) هل نجبره قسرا على الرضا بها ؟

خاصة أن اغلب نساءنا يحملن منذ أول سنة زواج ،، وهذا ما لا أشجعه وأيضا بسبب أن زواجنا أغلبه تقليدي ،، وهذه ورطة إن لم يحصل توافق روحي بين الزوجين ، واضطروا قسراً أن يتعايشا من أجل الأطفال ...
لعل البعض يستشف مدى تماسك الأسرة الانسجام بين الزوج والزوجة ..
الحب .. البغض !! الود ... الكره ...!! التمثيل عن تواجد أسرة ...
وتلحظين ذلك خاصة عند تواجدك مع المحارم من أسرتك الكبيرة ..
ولعلك تلحظينه أيضاً وبسهولة عند تواجدك في عيادة الطبيب في السوق في المطار ... ولعلك تستشفين ذلك بمهاتفة وتلحظين مدى التنافر أو الانجذاب عندما يحدثك رجل عن زوجته لأمر خاص وتجمعهما مصلحة واحدة !!
أطلت الحديث ، ولكن فعلا بعد أن تعمقت بالنظر في حالنا وحالة هذان الاثنان ، اكتشفت أن الاسلام دين منطقي عقلاني يعلم ما يصلح للبشر ، ويعالج جميع الحالات التي قد تحسن حياتهم ..
بانتظار آرائكم ..:flex:
ديننا الحنيف دين الاسلام صالح لكل زمان ومكان وبه الحلول لكل مشاكل ومعظلات العالم بأسره ... فكيف بنا نحن البشر (( الذكر والأنثى ))
~~~~~~~~
مرحباً هيلين / أنطت اللثام عن مكنونك تجاه المرأة ...
وصدقت غاليتي ... كأنما المرأة لاتنفك عن الدوران في فلك الرجل ...
ولكن ماتفعلين بمن تقول ... الحب بلاء .. ويضرب الحب شو بيذل ...
فلنحب من نريد وبكل مزيد ولكن كما نريد وليس كما يهيمن ويزيد ويعيد !!
 
شكرا لأنك أضحكتيني من أعماقي و أنا في حالة نفسية قريبة من :sad_1:.كنت في صغري أظن أن الحب يقترب من هذا المشهد لكن مع السن أجبرتني الحياة أن أنفض الغبار عن عقلي ......سؤال لك يا أخت هيلين هل أنت شمالية؟؟؟
اما انا فاعتقد انه بالفعل قريب من هذا المشهد....لكن السؤال هو.....
هل يستحق تلك التضحيه؟؟؟؟......وذلك الحب؟؟ّ..
 
سيرة الحب

حب عذري((( أبعديها عن سيرتي )))افا ماكنش العشم حسنا سوف ابتعد عنك وعن سيرتك...,...,.,,,.,...,.,,.,..,.,,,.,,,,,,,..,.,.,.,.,.,.,,.

هلا بالحب هلا بالشوق ...
حب عذري والله أحبك ...
ولكن سياق الكلام استوجب العبارة ...
وموضوع الغيرة أخذ مني كل مأخذ ...
وأخذت أهذي بما يجوز ومالا يجوز ...
وقد صبحت هذا اليوم بمشهد سريع عن الغيرة وقبل أن أذهب إلى الدوام مغيرة ...
فقلت في نفسي هي إحدى اثنتين إما ذنب الحبيب ... وإما ذنب الحبيبة ...
ومهما فعلت فلن أحكي لك الجريــــــرة ...
أجارنا الله وإياك من الذنب وكل جريرة ...
لتلطيف الجو
هل تعلمين يا لامبالية بأن بنات قبيلتي الشهيرة
يذهبن لخطبة الزوجة الثانية بكل برود وانعدام غيرة ...
ويقدمن الهدية للعريس ولعل العروس تحظى ببعض المغلفات اليسيرة
ولا ضير من مشاركة بترحيبات وأشياء عجيبة ...
وربما الختام برقصة وتمايل ( وهي الأنثى الجريحة )
~~~~~~~
هل هو الحب ...
أم ما قالت عنه هيلين في مشاركتها البديعة ...
 
حقاً يا هيلين؟! أتفعلين ذلك من أجل حبيبك؟

أعجبتني وجهة نظرك .. و لكن لا أنصحك بتناول العقاقير معه حتى لا تقتلي نفسك :nosweat: (و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة)

جميل أن تكون المحبة مخلصة و معطاءة و مضحية لأن الحب تضحية و يظهر ان (ادوارد) انسان يستحق التضحية حقاً .. و لكن أن تبقى بسكرتها لأكثر من عشر سنوات فهذا أمر عظيم .. و ما تفعله تلك العجوز ليس وفاء بقدر ما هو استسلام و فقدان القدرة على المواصلة فيبدو انه لا يوجد ما تعيش من أجله .. و لأنها فقدت هذا الشخص فلن يعوضها اي شيء .. انها تفقد التفكير العقلاني .. أتساءل ماذا كان يفعل معها و كيف أحبها و ما هي شخصيته؟

أقدر كم كانت ضعيفة جداً أمام حبه .. و لا أجد ذلك عيباً .. حبها له اعماها عن تحقيق حلم الأمومة اللذيذ .. لأن الحب أعمى كما يقولون .. و من صفاته الايثار .. و تقديم رغبات من تحب على رغباتك ..

ظننت للحظة انها تختلق تلك القصة و لكنني تراجعت لأنني لا أريد انكار المشاعر الصادقة .. الاخلاص في الحب ليس مجرد كلمات بل هو أفعال تصدق هذه المشاعر و تكذبه .. أن تخلصي لحبيبك يعني أن تمدي يد العون اليه دون حتى أن يطلب .. يعني أن تتبادلي معه احساسه و تعيشي ظروفه كما يعيشها هو .. هذه العجوز فعلت ذلك في حياته و لكن يبدو ان تجاوزت الحدود حتى بعد موته ..

هذا الموقف جعلني أتفكر .. ماذا سيحدث لي لو قدر الله و افترقت عن من أحب .. كيف سأتعايش مع عدم وجوده في حياتي .. أعلم أن الموت حق علينا جميعاً .. و أعلم أنه لو قدر الله لنا الفراق دون فقدان حياة فاننا سنفترق .. و لكنني ماذا سأفعل لو افتقدت تلك الأيام التي تقاسمتها معه؟

استرجعت في عقلي قصص الأرامل و المطلقات التي قرأناها و كيف كانت كل واحدة منهن تصف آلاماها وسط دموعها بعد غياب شريكها عنها .. و من أجلهن أهديت قصة (من أوراق زوجة فاتها قطار السعادة الزوجية)

أتعلمين ماذا أثار عبرتي في هذا الموقف .. تذكرت دعوة من انسانة غير متزوجة .. أطلقتها علي في احدى مواضيعي هنا في بلقيس و فيه كنت أحاول منع الآنسات من قراءة مواضيع الثقافة الجنسية .. لا حاجة طبعاً أن أذكر ماذا كتبت تلك الفتاة فالأمر واضح .. و بالرغم من أنني حذفت ردها و حظرتها و لكن بعد أن تألمت منه ..

اللهم اني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجأة نقمتك و من جميع سخطك ..

ربما علي أن أفتح كوتالة خاصة بي لذكر مواقفي في مملكة بلقيس

ملاجظة: ترددت كثيراً قبل أن أضغط على (ارسال الرد) .. فلم أعتد البوح بموقف يواجهني فيؤلمني على صفحات الانترنت .. و لكنني فعلتها هذه المرة ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل