من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
فعلا عزيزتي اصبتي عين الحقيقه الاعلام الغربي لمّع حياة الغرب وجعلها حلم للشباب العربي وللآسف قنواتنا تدعمهم وتنقل مايجري عندهم من احداث لامّعه ومثيرة حتى بات الكثير منهم يرى قدوتهم من شخصيات غربيه مشهورة00
مشاهداتك من المنتدى رائعة وصدقتي مااجمل الحياء بين الزوجين :blush-anim-cl:
 
غاليتنا00لامباليه00اقدرلك وجهة نظرك واشكرك من قلبي على فتح باب النقاش وعلى اتساع قلبك لارائنا00ولكن ياعزيزتي اعتقدوالله اعلم00ان الجرأة مع الزوج في حدودالفراش ليست ضدالحياءولاتنقص فيه 00 كيف تكون وقدقال المصطفى عليه الصلاةوالسلام(000تلاعبهاوتلاعبك00)ولنافي عائشه ام المؤمنين أسوة حسنه000كماان الاخوات جزاهن الله خيرا في المنتدى اللاتي يدعون الى ان نكون عشيقات لازواجنا انما اردن ان نغض اعينهم عن الحرام بأشباعهافي الحلال000وطبعاالرجال مختلفون في تقبلهم لجرأة زوجاتهم وكل وحده ادرى بزوجها00000دمتي بخير:bigsmile:000000000استمرررررررررري متابعين0000000000

اهلا عزيزتي ،، لست ضد كلامك أبدا ، ولكن حتى أبين لك وجهة نظري استشهد معك بنفس الحديث الذي استشهدت أنت به لكن كاملا حتى يتبين لك ما أقصد .
حينما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي فقال له ، تزوجت ، قال نعم يارسول الله ، قال له : بكرا أم ثيبا ، قال بل ثيبا ، قال له : هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك .
برأيك من أدرى بفنون الفراش ومن أجرأ في الفراش هل هي الثيب أم البكر ؟
بالطبع الثيب لسابق خبرتها ، ولكن مع ذلك نصحه رسول الله أن يتزوج البكر ، ليعلمها وينسجم معها .
أنا فهمت من هذا الحديث ما يتفق مع الفطرة الطبيعية للرجل ، وهو أن يكون هو معلم الزوجة ومدربها في فنون الجنس ، وكلمة ( تلاعبها وتلاعبك ) دليل جدا رائع يدلنا فعلا على ما حث عليه دارسو الجنس ومؤلفو كتبه ، الا وهي الانسجام التلقائي بين الرجل والمرأة ما يسمونه بالانسجام الهرموني في بعض الكتب . فعلا هو أهم شيء في الجنس ، أن يكون هناك توافق وتبادل وانسجام ، واخذ ورد ، تفاعل طبيعي بدون تعمد وتعلم وتمثيل .
ما أراه هنا في الثقافة الجنسية وموضوعاتها شيء لا يمت بصلة ( للثقافة الجنسية) مع احترامي للكتابات وانما هو نقل حرفي بدون صور للوضعيات التي كتبت بمواقع جنسية .
نادر بل قليل جدا ما اجد على النت مقالات مفيدة في الحياة الجنسية ، تعجبني مقالات ( هبة قطب )اذا كنت تعرفينها ، هي التي احس أنها تخاطب بطريقة علمية الباحثين عن المعرفة بهذا الشأن .
وللتوضيح ، أنا انتقدت في هذا المنتدى رغبة بعض العضوات بأن نقلد صور ووضعيات ونظرات الساقطات ، واترك لك مثالين لتعرفي الفرق .
1- صورة انثى طبيعية تنسجم مع اثارة زوجها لها - حتى لو كانت هي التي بدأت بالدعوة-،وتتجاوب تاركة لنفسها حرية اتخاذ وضعيات تسيرها لها العملية الجنسية نفسها .
2- صورة أنثى تشبعت من قراءة وتخيل الوضعيات التي تكتب على النت ، تستعد بنظرات تدربت عليها ، ووضعية للجلوس قبل البدء شاهدت احدى الساقطات تفعلها ، وانسجام مزيف تتعمد فيه ان تفعل هذه الليلة الوضعية كذا ، والوضعية كذا .
اتعلمين ، كل الوضعيات التي تكتب ليس فيها جديييييد ، من الممكن ان زوجه لم تقرأ ولم تعرف أن تهتدي لها بفطرتها _ حقيقة أقولها وليس مجرد انتصار للفكرة - والدليل أن كل الوضعيات التي تكتب قرأتها في كتاب - الف ليلة وليلة - العربي ولكن النسخات القديمة غير المنقحة .
برأيك هل كانوا في السابق يتعلمون من غيرهم ، أم لديهم معلمين في الجنس ، لا وضعيات عرفوها بصورة طبيعية بعد أن انسجموا وتركوا لأنفسهم العنان في العملية الجنسية .
اتمنى أن الفرق قد توضح ، ما أقصده في انتقاد الجرأة أن لا تجرنا هذه الجرأة لنكون ممثلين مقلدين نبتعد عن الانسجام الحقيقي الطبيعي اثناء العملية .
وتضل عزيزتي وجهات نظر مختلفة .. سعدت بتشجيعك ومناقشتك . :icon26:
 
موضوع ممتاز و مداخلات قيمة
 
كيف لي أن أكون له عشيقه؟
وهو أختارني له زوجه بسنه الله ورسوله!!!!!
العشيقه في نظري,
مخلوقه يجب ان لا تكون لنا قدوه او مثل لنا,
فهي من تبيع نفسها لسبب ما,
ان كان من اجل المال, الجنس, العاطفه أو غيره,
العشيقه هي مفهوم المراءه التي تكون علاقه غير شرعيه مع رجل,
فكيف لنا ان نكون له كالعشيقه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم لبدا ان نكون لازواجنا لباس وهم لباس لنا,
لكن لا نشبه انفسنا بالعشيقه,
والسموحه للاخوات لو كنت قد خدشت أحد بكلامي,
فهذا مجرد رأي لا غير,
تحياتي,
 
لامبالية ...

قرأت يومياتك وانا مبهورة ... وكأني أقرأ لأديبة كبيرة ....تحمل فكر راقي وفلسفة حرة وإمرأة متأملة في هذه الحياة ...وناقدة متمكنة ....

أسلوب في الكتابة جداً شيق وممتع ...أتحفينا بالمزيد.....حتى نستفيد...
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كالعادة تنقل لنا كوتالتك مشتهد من الحياة مع تحليلها وفهمها بعمق


بارك الله فيكِ لا مبالية



وبالنسبة لموضوع الجرأة


في رائيي الشخصي الجرأة مطلوبة ولكن بحدود وبدون افراط


ومفيش ضرر نأخذ من العشيقات بعض الأشياء ولكن نطبعها بشخصيتنا .. وده لأن الأمور مبقتش زي زمان


العشيقات مبقوش مدارين محدش يعرف عنهم حاجة غير النوعية الي بتذهبلهم


العشيقات بقوا يدخلوا كل بيت من خلال التلفزيون والنت والتليفون و و .. وأصبحوا أكثر جرأة في محاولة إغواء الرجال والأزواج


وفي النهاية بتبقي الزوجة الأقوى بسحرها الأنثوي الفطري العفوي بعيد عن أي تصنع


وأعتقد كمان ده يرجع للزوج
الزوج المتدين اللي على خلق المحب لزوجته كأنثى رقيقة مش هتعجبه الحركات والأفعال دي .. ومش هتحتاج زوجته إنها تقلد عشيقات أو غيره

لكن الزوج اللي بيتنقل بين عشيقات وصديقات ده اللي زوجته بتضطر تعمل كده وبتحاول تتفوق على زوجته
 
ما شا اء الله عليكِ اختي.. شرحك يحمل مبادئ اسلامية . وفقك الله .. متابعة وبكل قوة اخية
 
شاكرة لك يااخت لا مبالية هذا المشهد
فعلا الزوجة حينما تحاول تقليد العاهرات و العشيقات
خاصة مع رجل له ماض مع نساء فانه يبتعد ويكش لانه يتذكر الساقطات ولا يريد ان تكون زوجته
كاحداهن وتستغرب الزوجة رده فعله وتساله ويجيبها باجابه تصيبها بذهووول انتي غير...
وهنا تزمجر يرضى من الاخرى مالا يرضى منها
لانه ببساطه برمج لان تلك الجراءة للساقطات وعفوا لتلك الكلمة
بصدق الجنس العفوي اروع مايكون بين الزوجين ولو بنفس النمط وبنفس الوضعية يكفي انهما روح بجسدين
دمتي غاليتي في رعايه المولى
 
اهلا وسهلا بكل من انضمو الينا ..
خاااااصة ، هيلين ، قررت التعرف على الكوتالة ، أرجو أن تتابعيني لتكتشفي أكثر.
والغالية مشاااارق .. كنت أتمنى أن تشاركيني منذ بداية كتابتي لليوميات ،،
ملكة الإحساس ، ارجو أن تستفيدي مما أعرض .
براءة حلم .. صدقت بكل كلمة ،وتضل هناك للأخوات وجهات نظر مختلفة بالموضوع .

واعتذر عن التأخر أخواتي ، ولكن لظروف خارجة عن الإرادة ..


العشيقات مبقوش مدارين محدش يعرف عنهم حاجة غير النوعية الي بتذهبلهم


العشيقات بقوا يدخلوا كل بيت من خلال التلفزيون والنت والتليفون و و .. وأصبحوا أكثر جرأة في محاولة إغواء الرجال والأزواج


وفي النهاية بتبقي الزوجة الأقوى بسحرها الأنثوي الفطري العفوي بعيد عن أي تصنع


وأعتقد كمان ده يرجع للزوج
الزوج المتدين اللي على خلق المحب لزوجته كأنثى رقيقة مش هتعجبه الحركات والأفعال دي .. ومش هتحتاج زوجته إنها تقلد عشيقات أو غيره


لكن الزوج اللي بيتنقل بين عشيقات وصديقات ده اللي زوجته بتضطر تعمل كده وبتحاول تتفوق على زوجته

هلا قرة العين ، كعادتك تسلطين ضوءا كاشفا على المشهد المطروح، بالفعل أصبحت العشيقات وتصرفاتهن يدخلن لكل بيت عنوة بسبب الاعلام الهابط ،سواء غربي أو عربي ، لا اقصد أن الإعلام العربي يعرض الصورالخليعة التي نراها هنا ، ولكنه يعرض بعض نماذج عحيبة تمتهن الوقاحة بالتبذل أمام الملاء اتعلمين .. على الأقل التلفزيون الغربي يعرض لنا قبل اي برنامج تنبيه ان كان يتناسب أو لا يتناسب مع من هم أقل من 15 سنه ، بل حتى بعض الفيديو كلب تكتب الإشارة التي تحذر وتصنف من أي نوع هذا الكلب ، أما التلفزيون العربي يدس السم في الدسم ، يعرض تلميحات دون تصريحات .
وفعلا صدقت ، من ادمن هذه المناظر كان الله بعون زوجته ، ولكن لا أظن أن هذه الزوجة ستكفيه ان قلدت ، لذا كان من الأجدى منع من يتأثر من رؤية هذه المشاهد واقتلاعها من الأصل .

أكمل الآن مشاهدالكوتالة ، ومع سلبية أخرى أكثر سخونة من الأولى ، واتوقع أن النقاش سيكون حارا ، إن كنتم لا تزالون هنا .
 
قبل البدء بالمشهد، أحب أن أشير إلى أن الدراسات الغربية تتناسب مع الجذور الدينية التي نبعت منها ثقافتهم، كما تتناسب مع بيئتهم، وتحل مشاكلهم التي نبعت من طبيعة حياتهم الاجتماعية.


لا أقصد الدراسات التي تتعلق بشؤون البشرية ككل ، ولكن الدراسات الاجتماعية ، التي وضعها دارسون بعد متابعة لطبيعة المجتمع الذي يحيط بهم .


المشهد اليوم عن سلبية أخرى في المنتدى وهي طبيعة التعاطي مع ( الخيانة الزوجية ) ، التي اعتمدنا في محاربتها على دراسات أجنبية ، غربية تتناسب والطبيعة الغربية بشكل لا يقبل الجدل أو الشك ، ولكن السؤال هو ( هل يناسبنا تطبيق كل دراسة أو أسلوب غربي ؟ )


قبل أن أبدا أحب أن أشير إلى أمرين مهمين في الثقافة الغربية بما يخص هذا الموضوع.


1- المقولة المشهورة عن يسوع ( إذا كنت بلا خطيئة ، فارميها بحجر) وهذه المقولة تكاد تكون الأشهر والأرسخ في أذهانهم من بين تعاليم المسيح ، تدل على تسامح المسيح مع الزنا ، فقد وضع عقوبة الزنا وهي الرجم عن المرأة بعد أن طالبه اليهود بتطبيقها كما جاء عن موسى .


ولأن الدين المسيحي بني على التسامح ، فقد انتصر أصحاب هذا الدين بهذا الرأي كثيرا – حادثة التسامح مع الزانية - للطعن بدين محمد صلى الله عليه وسلم ، حتى قارنوا بين ديننا الإسلامي المتشدد الذي ادعوا أن محمدا صلى الله عليه وسلم فيه نقض تعاليم المسيح بالتسامح ، وبين دينهم الذي يغفر الخطيئة .


2- لدى المسيحيين ، لقد تحمل المسيح كل خطاياهم ، وتحمل العذاب ، والهوان ، والصلب في آخر أيام حياته حتى يغفر لكل البشرية ذنوبها ، إذن فهم يخطئون ، ويتسامحون لأن المسيح تحمل وزر ذنوبهم _ برأيهم _ لذا لا بأس إذا زنوا . وأخطئوا ثم ذهبوا للكاهن ليعطيهم صك غفران .


نحن لا نصدق ، ولا نكذب هذه المقولة ، وحتى إن صدقنا مقولة _ من كان منكم بلا خطيئة ، فليرمها بحجر ) فنحن لا نصدق ، أن المسيح كان يبيح الزنا ، بدليل أن المسيح عاد وقال للمرأة ( اذهبي ، ولا تعودي تخطئين ) . وكثير من أهل الإسلام اعتبر هذه المقولة مزيفة عن المسيح.


يهمني من هذا النقل أن أبين مبدأ التسامح مع الزنا ، والخيانة ما أصله ، ومن أي فكر ينبع ، وبمقارنة بسيطة قبل أن يتوارد لذهنكم أن تقولوا لي أن الإسلام أيضا دين تسامح ، أقول نعم ، ولكن بالحقوق التي تكون للبشر، أما حق الله وحدوده ، فليس فيها تسامح بدليل قول رسول الله ( اتشفع في حد من حدود الله يا أسامة ) وغضبه المعروف صلى الله عليه وسلم من التعدي على حدود الله . وتطبيقه عليه الصلاة والسلام الحدود من رجم ، أو قصاص ، أو قطع ليد السارق .



( في السيارة ، وفي ملاهي الأطفال )



في شارع خلفي ، تحت الأشجار الضخمة التي تلقي بظلالها على زجاج السيارات ، جلست مطرقة بانتظار خروج زوجي من المحل .


انتبهت على صوت سيارة مقبلة ، من الجهة التي كانت تقابلني وتوقفت بجانب الرصيف في ذلك الشارع ، لم انتبه لبعض الوقت ولم الق بالا لما كان يحصل بداخلها ، وفجأة رفعت عيني لتقع عيناي على مشهد غرامي ، لرجل وامرأة في منتصف الأربعينات على الأرجح يتبادلون قبلة طويلة . سرعان ما انتهت بتربيت الرجل على خد المرأة ، ونظره بعينيها ، ثم بعد لحظات مد أصبعه ليمسح دموعه فرت من عينيها ، وأعطاها قبلة أخرى ، كأنها للتوديع .


نزلت المرأة ، وكانت مرتبكة بعض الشيء تفضحها نظراتها المترقبة للسيارات العابرة هنا وهناك ، وسرعان ما ركبت سيارتها ، التي كانت تحاذيني في الطريق المقابل ، ومشت في طريقها ، الرجل ظل منتظرا حتى رحلت ، ورحل هو الآخر بطريق معاكس للطريق الذي ذهبت منه .


لا أدري لم خالجني الشعور بأن هذه ( خيانة زوجية ) وما أكثر المشاهد التي لاحظتها تشبه هذا المشهد ، زوجين في سيارة في حديقة ، في شارع خلفي ، في أماكن معزولة بعيدة عن النظر .


بعد هذا الحادث بعدة أسابيع ، كنت بمحل يدعونه ( منطقة أطفال ) عبارة عن مجموعة العاب مسلية للأطفال ، في منطقة مغلقة آمنة ، تستطيعين إدخال أطفالك ، ومراقبتهم من بعد أثناء قراءتك ، أو تناولك لفنجان قهوة .


كنت هناك أراقب أطفالي ، واقرأ إلى أن جذب سمعي أحاديث متفرقة لخمس نساء يجلسن حول طاولة ، من الواضح إنهن متزوجات ، وتواعدن ليأتين بأطفالهن هنا ويتجاذبن الحديث .


لم أكن أصغي للحديث ، ولكن فهمت أن محتواه يدور حول مقالة عن كتاب يتحدث عن الخيانات الزوجية ، ومفهوم جديد لها ، وكن معجبات بهذا الكتاب ، وفحواه ، ثلاث منهن كن يؤيدن بشدة رأي الكتاب ، واثنتان التزمن الصمت ، وكن لايبدين رأيا قاطعا ، لا بتأييد ولا باعتراض .
وكن الثلاث يحاولن حمل إحدى الصامتات ، على أن تكون (Open-mind ) فيما يخص فكرة الكتاب .


بعدها انتقلن إلى الحديث عن بعض مغامراتهن، لم أفهم جيدا لأن الكلمات كانت تتطاير وتختلط بضحكات ساخرة، ولكن المجمل الكلي للحدث، أن بعضهن مقتنعات بفكرة ( تجديد الشريك الجنسي ) بين فترة وأخرى من عمر الزواج لسكر الروتين.


اثنتان اعترفن بأنهن يخرجن ( بمواعيد عمياء _ Blind dates ) على الأقل مره لكل ثلاث شهور . للتوضيح هذا المصطلح يعني أن تواعد أحدا لا تعرفه من موقع تعارف وتواعد على النت وتخرج معه بعد الاتفاق على موعد بدون أن تعرف من هو هذا الشخص ، وبرأيهم هنا أن هذه المواعيد تحمل المخاطرة والبهجة وروح الإثارة في طريقتها .


لا حظت أن إحداهن صامته اغلب الوقت ، ترتسم على وجهها علامات الاستهجان ، وفجأة سألت الأخرى التي كانت مثلها غير متفاعلة مع الحديث عن سير حلقات المعالجة في المركز الاجتماعي الذي تشترك فيه ، فقالت لها جيدة واشعر بتحسن ، وقد جاءت الأسبوع الماضي للحلقة حالة جديدة لامرأة خانها زوجها مع صديقتها .


قالت مستنكرة : مع صديقتها ؟ قالت المتحدثة بتأكيد : مع صديقتها الحميمة . لقد نصحتها أن تجدد بحياتها الجنسية مع زوجها ، واخبرتها عن التنزيلات على ( البانتيات الفرنسية ) لدى وذكرت اسم المحل .


ردت عليها الأخرى : هل تمازحينني ، بدلا من أن اشتري ( بانتي فرنسي ) سأشتري بندقة لأفرغها بظهره . –الترجمة ليست دقيقة – ولكن هذا مفهوم الكلمة التي قالتها .


هل تعلمن مالذي شدني لحديثهن ؟


لأن هذا الحديث أراه بشكل مستمر منذ تعرفت على هذا المنتدى ، واستغربت أن تتشابه الطرق ، والنصائح .
وما شدني أكثر هو طبيعة رد المرأة الصامتة التي كانت ترفض الخيانة بصمتها أثناء كلامهن .


ألقيت نظرة على المجلة التي كانت محورا للحديث ، ودققت بالغلاف ، لأستدير لأكوام المجلات المرتبة في طرف المقهى المخصص للأمهات ، ذهبت لأبحث ، حتى وجدت نسخة ثانية من المجلة التي كانت معهن ، التقطتها واضطررت لأغير مكاني لمتابعة مراقبة أطفالي اللاهين ، تمركزت بموقع عال يتيح لي القراءة والمراقبة بوقت واحد .


فتحت وبحثت ، حتى عثرت على المقال المخصص لعنوان الكتاب الذي كن يتكلمن عنه ، وتذكرت بأنني رأيت برنامجا تلفزيونيا عنه على إحدى قنواتهم ، كان اسم الكتاب ( الزواج المفتوح ) .


فكرته تدور حول الدعوة إلى نوع من الزواج، يوقع فيه الطرفان عقداً يضمن لهما حرية عقد علاقات أخرى، في إطار الزواج. بمعنى أن تسمح المرأة للرجل أن يرى ( نساء أخريات ) ويسمح الرجل للمرأة أن ترى ( رجالا آخرين ) !! ولكن بتفاهم وموافقة بين الطرفين وعدم تدخل .


وتقول كاتبة الكتاب أن فكرة الكتاب نبعت من أنها ترى أن أكثر شيء مؤلم بعقد علاقات إثناء الزواج هو ( خداع الطرفان لبعضهما والألم الناتج من الغش ) وحتى يتجنب الناس هذا الألم ، دعت إلى أن لا يكون هناك غش ، وأن يوقع المتزوجون في هذا النوع من الزواج عقدا يضمن للطرفين التجديد في علاقاتهم ، بموافقة الطرف الآخر .


هل ياترى سينتقل هذا النوع من الزواج – بصورة ضمنية مغطاة _ إلى مجتمعاتنا العربية ؟


هل ستتزوج النساء ، وهن يعلمن ضمنا أن خطر الخيانة سيقع ، وأنهن سيتقبلن ويتعامين عن الخطأ ، لأن مفهومنا ( الإسلامي ) عن الخيانة قد تغير ؟


هذا جل ما أخشاه ..


بانتظار تعليقكم على المشهد:sly:
 
اه يالا مبالية وقعتي على الجرح
اعتمد الغرب في دراساتهم على ان يتشبع الفرد جنسيا باي وسيله او طريقه (سعار جنسي)
لعله ينسى الخيانه او يتناساه اتذكر اني قرات مره في موقع اجنبي بدراسه التشبيع الجنسي بلا حدود
نماذج لنساء استطعن ان يسيطرنا على ازواجهن
احدهم تعلم زواجها يخون فتقوم وتحضر له صديقتها ليمارس معه
وظلت كهذا تحضر له البنات كي يتشبع وينبسط في اخر المطاف
تيقن انها شي اخر جميل
فقال لها يكفيني انتي
بالله هذا منطلق
واخرى من كثر ماتفننت بالجنس معه بشتى الوسائل التي تخطر على بالكم والتى لا تخطر
اصبح زوجها يعشقها لدرجه انه يطلب منها ان تتبول عليه ويكون مبسوط لهذا المنظر
هذه الدراسات وهذه التطبيقات لمعالجة الخيانة
لو طبقناها ماذا يسيحدث.......؟؟
 
هل ياترى سينتقل هذا النوع من الزواج – بصورة ضمنية مغطاة _ إلى مجتمعاتنا العربية ؟
هل ستتزوج النساء ، وهن يعلمن ضمنا أن خطر الخيانة سيقع ، وأنهن سيتقبلن ويتعامين عن الخطأ ، لأن مفهومنا ( الإسلامي ) عن الخيانة قد تغير ؟

للأسف هذا اللي وصلنا له .... قد تتزوج المراة رجل وهي تعلم ان له علاقات ...وتبرر زواجها بان كل الرجال صاروا خونة ...

وقد تغضب المرأة وتنفعل عند خيانة زوجها لها من اجل كرامتها ...من أجل أنوثتها .... وتتناسى أنه قد خان الله قبل ان يخونها ...أنه أغضب الله قبل ان يغضبها ....صحيح الموضوع مؤلم....لكن اللي يألم أكثر ان أعيش مع إنسان يرتكب كبيرة من كبائر الله ....

لكن في مجتمع مثل مجتمعنا ...لايرحم المرأة ....قد يكون من الصعب على المرأة أن تترك زوجها الخائن ...من الصعب ان تتولى مسؤوليتهم لوحدهم فتضطر إلى السكوت عليه...وتتقبل زوجها كما هو...وإن واجهته فهي تواجهه بأسلوب قاسي عنيف ...وليس من باب التذكير بان مايرتكبه يخالف شريعة الله عز وجل ...ولاتحاول بداية ان تحتويه وتعامله بحب إلى ان تتوصل معه إلى حل ...

عندنا خلل في التربية ....فالرجل يتربي على انه يحق له عمل أي شئ ...وتتردد المقولة التي تقول ....رجل مايعيبه شئ ..

لانربيهم بان من يرتكب جريمة الزنا حرام على الرجل والمرأة على السواء ...

الرجل ينشأ وفي باله المقولة : أنا رجل أفعل ما أريد...

واللي أعرفه ان هناك كثير من الرجال الخونة غير راضيين على أنفسهم ...

يمارسون الزنا وفي داخلهم يشعرون بتأنيب الضمير ...لذا غالبا مايمرون بأزمات نفسية ...

هذا بلاء ... وصعب علاجه ...وبالذات أن الرجل العربي يرى نفسه فوق أي شبهة ...

ولا يتنازلون ويذهبون للعلاج أبداً...

تعجبني في الغرب صراحتهم ...فالرجل الذي يعاني من إدمان العلاقات الجنسية قد يذهب إلى إخصائي نفسي ...وأتذكر برنامج تلفزيوني كان به لقاء مع زوج وزوجة ... تشتكي فيه الزوجة من خيانات زوجها المتعددة ...
وكان بينهم حوار...وقدروا يتوصلوا على المشكلة اللي عنده وعرضوه على إخصائي نفسي .... وتخيلوا لو كانت الزوجة لم تساعده وتقف بجواره في العلاج .. لو إنها نعتته بأفظع الألفاظ ...لو تركته ..هل كان سيذهب إلى العلاج...

زوجته إحتوته بمحبتها وفي نفس الوقت لم تقف سلبية إزاء خياناته ...عرفت انه يعاني من مشكلة ما ...

متى يصل التفكير لدى رجالنا إلى اهمية الإيمان بالعلاج النفسي ...

من غير أدوية وإنما عن طريق جلسات وخطوات يتم تنفيذها ...




 
تجديد الشريك الجنسي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه,

أه من الغرب وتفكيرهم,

كأني سمعت اكثر من حادثه في وطننا العربي حصلوا امراءة بعدة أزواج!!!!!!
ومثل ما نقول عندنا بالعاميه ( أول السيل قطره),
والله يستر من الايام القادمه,
 
واخرى من كثر ماتفننت بالجنس معه بشتى الوسائل التي تخطر على بالكم والتى لا تخطر
اصبح زوجها يعشقها لدرجه انه يطلب منها ان تتبول عليه ويكون مبسوط لهذا المنظر
هذه الدراسات وهذه التطبيقات لمعالجة الخيانة
لو طبقناها ماذا يسيحدث.......؟؟

براءة ، انتقلت بعض هذه الممارسات بالفعل للبلاد الإسلامية ، لا أقصد كطريقة للمعالجة ، ولكن فكرة أن تأتي المرأة لزوجها بالعشيقات ، ومشاهد الإنحراف الجنسي كالطريقة التي ذكرت .
اغلب اللأفلام الجنسية التس تعرض والتي أدمنها شبابا ، تتفنن في اظهار الطرق المقرفة الغريبة لتجدد ولتدهش أكثر مشاهديها . وبما أننا سوق لكل نفاية غربية من المتوقع أن تنتشر هذه الممارسات لا تستبعدي .
ادركت قيمة نهي الإسلام عن وصف العلاقة الجنسية بين النساء ، أي بين المرأة وزوجها لغيرها ، لأن لكل انسان ( خارطة جنسية ) مختلفة عن الآخر كما قالت ( هبة قطب) واذا تكلمنا بالطرق ، لربما تحسرت احدى النساء على حالها بأن زوجها لايفعل كذا ولا كذا ، ولربما جربت طريقة لا تناسبها ، ولا تمتع زوجها ، لذا أكرر ما قلته سابقا اكتشاف ما يمتعك أثناء العملية بصورة عفويةوفعله والبحث بنفسك عن مناطق لذة جديدة كل مره ، أفضل لمئة مره من متابعة طرق الجنس ، حتى لا يكون لدينا مثلهم ( سعار جنسي ) كما قلتِ .


تعجبني في الغرب صراحتهم ...فالرجل الذي يعاني من إدمان العلاقات الجنسية قد يذهب إلى إخصائي نفسي ...وأتذكر برنامج تلفزيوني كان به لقاء مع زوج وزوجة ... تشتكي فيه الزوجة من خيانات زوجها المتعددة ...
وكان بينهم حوار...وقدروا يتوصلوا على المشكلة اللي عنده وعرضوه على إخصائي نفسي .... وتخيلوا لو كانت الزوجة لم تساعده وتقف بجواره في العلاج .. لو إنها نعتته بأفظع الألفاظ ...لو تركته ..هل كان سيذهب إلى العلاج...

بالفعل .. مشارق يتعاملون مع المرض النفسي ، مع الإدمان ، مع الخيانة ، ومع كل شيء بروح عملية لا تخجل من الاعتراف بالخطأ ، ولكن اتعلمين لماذا ؟
لأن الفرد بهذه المجتمعات يوقن أن مجتمعه لن يصدر الأحكام والتعليقات ويسخر ويفرح بالفضيحة ويكثر من القيل والقال ، هنا كل فرد مسؤل عن تصرفاته ، ولن يجد أحدا يتهمه ويتهكم عليه ، لوقت طويل حتى لو تعالج ، كما يفعل مجتمعنا للأسف .
دائما ما يشكوا العاملين بميدان العلاج النفسي من أن نظرة المجتمعات العربية المتخلفة للمريض النفسي بأنه ( مجنون ) . لذا أصبح هناك عزوف عن العلاج النفسي الصحيح لمثل هذه الحالات ، نحن نؤمن بالستر ، ولكن ستر الزلات والخطيئة _ وهو ما أمرنا أن نفعله _ ولكن ستر العيوب التي لا يد للإنسان فيها للأسف ، والخجل منها ومداراتها ، مرض اجتماعي اتمنى أن نشفى منه .
ذكرتيني بشجاعة الغامدية- رضى الله عنها - التي اختارت أن تعترف عن نفسها ، ولم تلق بالا لمجتمعها المحاصر ، وفي أيامهم تعتبر هذه مثلبة قد تنتقص من القبيلة كلها ، وكان موقف رسول الله عليه الصلاة والسلام حينما نهى عن سبها وزكاها ، سببا في انقلاب فضيحتها الى مفخرة لها بعد أن ماتت ، ليس هناك مفخرة أكبر من شهادة رسول الله على توبتها .
ليتنا نقتدي برسول الله في كل اعمالنا .

تجديد الشريك الجنسي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه,

أه من الغرب وتفكيرهم,

كأني سمعت اكثر من حادثه في وطننا العربي حصلوا امراءة بعدة أزواج!!!!!!
ومثل ما نقول عندنا بالعاميه ( أول السيل قطره),
والله يستر من الايام القادمه,

صحيح ، الله يستر من القادم خاصة أن هناك حديث عن رسول الله في آخر الزمان عن كثرة الزنا واستحلاله ، ولكن نجاتنا في تطبيق الحدود .
 
لقد نصحتها أن تجدد بحياتها الجنسية مع زوجها ، واخبرتها عن التنزيلات على ( البانتيات الفرنسية ) لدى وذكرت اسم المحل .




ردت عليها الأخرى : هل تمازحينني ، بدلا من أن اشتري ( بانتي فرنسي ) سأشتري بندقة لأفرغها بظهره .

حوار رائع و معبر جداً..
لا أعني بقولي هذا ان أؤيد إقتراح الاخرى للرد على الخيانة..
و لكني..
فهمت المغزى الذي ترمي إليه..فأنا مثلها..مع بعض الفروق!
لا اجد في نفسي الصبر الذي يحملني على أن أكأفئ زوجي على خيانته..
لست أنا من تهرول للأسواق لتشتري "بانتي فرنسي"..أو حتى "ساري هندي" لأخلق له
التجديد الذي ينعش حياته..
و لست أنا من تطرق أبواب "المراكز الإجتماعية" لتتباحث مع غيرها عن الأسباب و الحلول
"للخيانة الزوجية"...!
لن أسعى إطلاقاً لإتخاذ أي إجراء تصحيحي لمسار هذه العلاقة الذي انحرف..
فلو إنغمس شريك حياتي في مستنقع الخيانة "لا قدر الله"..حتى و إن كانت للمرة الاولى..
فأني سأرحل عنه من غير رجعة..
لا من اجل كرامتي أو أنوثتي.. و لا لأي أي مبدأ من تلك المبادئ..
و لكنه إعلان رفض لإكمال المسيرة مع شخص إنتهك الدين..
و أستحل لنفسه ما حرمه عليه الخالق..
أي أمانٌ سأعيش فيه.. و أي مظلةٍ باليةٌ سأحتمي بها..!!
على الرغم من معارضة البعض لي و إعتبارهم لي بأني
"ملتزمة دينياً"!!
إلا اني واقعاً..أأسف على افكارهم..و على عقولهم!!
أيُنظر لمن يرفض الحرام البيّن ..
ويستنكر الفُحش على إنه "ملتزمٌ دينياً"!!
حقيقةً..إن ذلك النعت من احب النعوت إلى قلبي..!
و إنه لشرف لم اتوقع ان يمنحني إياه احد!!
أن اكون "ملتزمة دينياً" هذا مرامي.. و غاية مناي..!
لكني لم احسب انه لقب يسهل "بلوغه".. أو فضيله من الهين "إدراكها"!
نحن بالفعل في أخر الزمــــان...
و لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..
 
كلامك جدا مميز ومختلف

يجب أن أعيد القراءة مع تركيز أشد



بخصوص المشهد الأخير

أعتقد بأننا نعاني لكن من جهة أخرى


فالخيانة الزوجية من المرأة لاتلقى هذا التسامح لكن " الرجل" يوجد له

البعض مبررات وأعذار واهية.. فالتسامح هنا لخيانة الرجل فقط


فالأم أو الأخت ستقول لكي " أكيد قصرتي في حقه أو انشغلتي

عنه" وحتى بعض الصديقات.


وهذا ملاحظ هنا فالنساء اللاتي تعرضن للخيانة في الغالب يبتدأن

بجملة " لم أقصر معه فأنا جميلة ونظيفة ومرتبة وأحبه ,غير لك "


كأنه هذا عذر أو سبب يسمح للرجل بأن يرتكب هذا الفعل الشنيع.


وهناك وجه آخر يتساهل مع خيانة الرجل والمشكلة انه وجه يتوقع أنه

ينطلق من منطلق ديني اسلامي

فهناك بعض الدعااة بالاضااافة الى كثيير من النساء يقلن للمرأة

إذا اشتكت من خيانة زوجها العلنية أو الشبه علنية

القول المعتااد " اصبري " .. اصبر واستنى ليما يجيني الايدز والعياااذ بالله ...


يعجبني هنا قول للشيخ سليمان العودة عندما اتصلت عليه امراة

وقالت كلما اتصلت عليك امراة تشتكي تقولون لها اصبري إلى متى الصبر

رد عليها الشيخ : ومن قال بأن معنى الصبر أن تقفي مكتوفة الأيدي ..

بامكانك أن تكوني صابرة ثم تدفعي عنك الاذى أو اتخاذ أي قرار يناسب حالتك.
 
المجتمع والشيوخ عادة يطالبون المراة بالصبر ...لأنهم يعلمون تماما ً ان بقاء المراة في بيتها مهم جداً... لو طالبوها بالطلاق ... ستذهب بيت أهلها وستعاني من تشتت أسرتها ....و ستمثل عبء على اهلها ...

لذا صبر المراة على خيانة زوجها ليس معناته أن تقف سلبية تجاه الموضوع ...فيمكنها أن تهجره في الفراش إلى أن يتوب ... أو ان تطالبه هو بالخروج من البيت وتبقى مع أطفالها معززة مكرمة ويقوم بالصرف عليهم...

أعرف وحدة عانت من خيانات زوجها فطالبته بالطلاق ورفضت الخروج من البيت وقد حكم لها القاضي بالبقاء في البيت وامر لاطفالها بنفقة شهرية ....
كدة الرجل هو الخسران ....لكن إن تذهب المراة إلى بيت أهلها فهي بكدة بتترك المجال لزوجها بالإستمرار في الخيانة ...لانه سيكون تحرر من أي ضغوط أسرية تجاه أسرته ....

ولا ننسى ان الدعاء للزوج جداً مهم ...ونادراً مانرى زوجة تدعي لزوجها بالصلاح على العكس نراها دوما ً تدعو عليه لانه خانها ....

أن أسكت على خيانة زوجي ...ليس معناته الرضا ....ولكن هو الصبر على ان هذا بلاء ويجب مكافحته ...فإن الله ما انزل من داء إلا وله دواء...


اتذكر قصة الشاب المبتلى في الزنا والذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه



وسلم وقال له : ان قلبي معلق بالزنا ...فسأله الرسول عليه الصلاة



والسلام ..أترضاه لامك ..أترضاه لاخوتك....



ثم وضع يده على صدره ودعا الله أن يذهب عنه حب الزنا ....



إذن الزنا إبتلاء ...ويجب ألا نقف مكتوفي الأيدي بل نحاول ونحاول ان



نخفف من وقع هذا البلاء ...
 
التعديل الأخير:
لا مبالية ...الموضوع ذو شجون .... وانا بحكم إشرافي على قسم الاستشارات الزوجية ...

فقد وجدت ان معظم المشاكل عن الخيانة الزوجية ...بشكل مرة كبير...ولا أعلم أين هو الخلل ...

وفي الغرب على الرغم من تحررهم فهم يحترمون الحياة الزوجية ويعتبرونها رباط مقدس...

بحكم إنك عشتِ هناك بينهم... ماتقدرين تعرفين إيش الخلل اللي عندنا .....

هل في التربية ... وبالذات تربية الرجل عندنا ينشأ اناني وله وضع خاص ...لاننا

كمجتمع عربي يفضلون الذكر على الأنثى ...أم سياسة التحطيم ...فنجد هنا كثير من

الآباء قاسيين على أبناؤهم ...

ويحطمونهم في ذاتهم ويقللون من شأنهم ....ام سياسة العيب وهي ألا يسمح لنا بالتعبير

عن مشاعرنا واحاسيسنا لذا ننشا عطشانين للعاطفة سواء كنا إناث أو ذكور ...

 
لا مبالية ...الموضوع ذو شجون .... وانا بحكم إشرافي على قسم الاستشارات الزوجية ...



فقد وجدت ان معظم المشاكل عن الخيانة الزوجية ...بشكل مرة كبير...ولا أعلم أين هو الخلل ...

وفي الغرب على الرغم من تحررهم فهم يحترمون الحياة الزوجية ويعتبرونها رباط مقدس...

بحكم إنك عشتِ هناك بينهم... ماتقدرين تعرفين إيش الخلل اللي عندنا .....

هل في التربية ... وبالذات تربية الرجل عندنا ينشأ اناني وله وضع خاص ...لاننا

كمجتمع عربي يفضلون الذكر على الأنثى ...أم سياسة التحطيم ...فنجد هنا كثير من

الآباء قاسيين على أبناؤهم ...

ويحطمونهم في ذاتهم ويقللون من شأنهم ....ام سياسة العيب وهي ألا يسمح لنا بالتعبير

عن مشاعرنا واحاسيسنا لذا ننشا عطشانين للعاطفة سواء كنا إناث أو ذكور ...

مشارق ، بدأت بالرد على مشاركتك هذه رغم أنني أحببت أن ارد على المشاركات الرائعة التي سبقت كلها ، وساعود لها باذن الله .
الخيانة الزوجية انتشرت في الآونة الأخيرة في بلداننا العربية ، وللأسف لم نجد دراسات تدرس اسباب هذا الانحراف ، ولم نجد حتى مجرد احصائية تقول لنا أن هناك خطرا داهما يواجهنا . هذه هي المصيبة .
لا يوجد دارسون عرب لا على مستوى الجامعات ، ولا مستوى المراكز درس مثل هذه المشاكل ، ولا وضع اسبابا ولا حلولا .
كل ما فعلناه هو التبعية والأخذ من الغير وتطبيق وسائلهم التي لا ندري من اين نبعت ، ولا آثارها ان استخدمناها ، واستخدمناها بحياتنا لعلاج مشاكلنا .
وأقول لك أنني لاحظت في الغرب أن الخيانة الزوجية كثييييييييييرة وهائلة ومنتشرة بشكل آلم حتى الدراسين هنا ،، اقول لك هذا المشهد ، ذات يوم عرض في التلفزيون برنامج حواري وكانوا يتلقون مكالمات من متصلين ، كل المتصلين والمتصلات قالوا أنهم وقعوا في الخيانة الزوجية ، لدرجة أن احدى المتصلات كان لها 35 سنه متزوجة ، وكان المذيع يقول لها ( ارجوك لاتقولي لنا أنك تغشين زوجك ، فأجابته بأنها هي ايضا وقعت بالخيانة ، ولفترة قريبة لا تتعدى السنة كانت تخون زوجها )
هذا جانب لا يغلب على كل الرجال والنساء الغربيين ، الجانب الآخر ، هو أن هناك أناس بمنتهى الإخلاص ، والاحترام لرباط الزوجية ، ولكن لماذا ؟
لأنهم لم يتزوجوا الا بعد أن جربوا الارتباطات الأخرى ، ومارسوا الجنس مع عدة شركاء سواء المرأة ، أو الرجل ، وعاشو حياتهم كما يقول المصريون (بالطول والعرض ) . وحينما اكتشفو انهم ينسجمون مع شخص واحد ، وانهم مرتبطون بشخص واحد ، وفعلا يحبون أن يقضوا بقية حياتهم معه ، ارتبطو بالزواج . وهذا يجعلهم يحترمون رابطة الزواج ويقدسونها لأنها اختيار بعد عدة تجارب . وقرار بالارتباط يلتزمون به رغم أنهم يستطيعون التمتع ان لم يتزوجوا مما يدفعهم أكثر لاحترام رابط الزواج .
وهنا اذا التزموا واصبحوا مسؤلين عن شيء ، فأنهم فعلا على قدر المسؤلية ، أناس مسؤلين على مستوى تربية ابنائهم ، على مستوى مساعدة زوجاتهم على انجاح الحياة الزوجية ، على مستوى العمل والوظيفة ، اذا التزموا فانهم بالفعل يلتزمون .
على العموم الأجانب كلهم يحترمون رابطة الزواج ،وهم الذين أسموها ( رباطا مقدسا ) ولكن انتشرت الخيانة مع مرور الزمن نتيجة تشدد الكنيسة ومنعها الطلاق - كثير من الفرق تمنعه الى الآن _ لذا انتشرت الخيانة لديهم . وكذلك للتفسخ الأخلاقي المنتشر ، وانعدام الرادع .
وبالرغم من ذلك فالرجال يحرصون بشدة على اخفاء جرائمهم عن الزوجات في حال وقوعهم بالخيانة لأن القانون والمجتمع ككل بصف المرأة في حال اثبتت الخيانة عليه ، واحيانا تصل العقوبة الى مصادرة نصف ماله ليكون حقا خالصا للزوجة . مما يجعلهم حذرين لأن رادعهم الوحيد هو القانون .
شيء آخر ايجابي لاحظته هنا ، انهم يعملون سويا الى علاج الخيانة ، بمعنى اذا اعترف الرجل فانه يذهبون سويا الى معالج نفسي ـ ليتجاوزوا أثر الخيانة النفسي المدمرعلى الأسرة ، ويتعاملون بروح عملية مع الأمر ، ويتقبلون العلاج .
أما العرب للأسف ، كما قالت الأخت ( الأميرة ) نضع اللوم مباشرة على المرأة المسكينة .
اااااه يامشارق لدينا نماذج متخلفة من التفكير لا أدري متى ستنتهي ، وبالنسبة للأشياء التي ذكرتيها كسبب لانتشار الخيانة كلها فعلا ذات اعتبار ، نحن نربي الرجل على أنه ( بلا عيوب لأنه يمتلك عضو الذكورة ) وانه اذا اخطأ سيتوب ولن يقول عنه المجتمع الا ( شاب طايش ) ، لذا يتساهل الرجل لدينا بالخيانة ، والزنا ثم يقول ( هي فتنتني ، هي جرت ورائي ) ويعلم أن الكل سيصدقه ، وسيدعو على ( التي فتنته ) متناسين أن الله تعالى ساوى في العقوبات ، ولم يجعل الخطأ على الأنثى . وسيخون الرجل وهو واثق ان الكل سيقول ( زوجته هي السبب ) ان لم يقلها صراحه ،فسيضعها باعتباره دون أن يصرح ، لأن هذا ما وقر بالوجدان في ظل الثقافة الرجالية التي تربينا عليها .
ولكن تضل ( التربية الدينية ) المتحكم الأساس بهذه المسألة ، من كان يتقي الله صدقيني لن ينجر للخيانة .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل