من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بسم الله الرحمن الرحيم ...

(( والذينَ لا يَدْعونَ معَ اللهِ إِلهاً آخرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ ولا يَزْنونَ ، ومَنْ يفعلْ ذلكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لهُ العذابُ يومَ القيامةِ ويَخْلُدْ فيهِ مُهاناً * إلا مَنْ تابَ وآمنَ وعَمِلَ عملاُ صالحاً فأُولئكَ يبدَّلُ اللهُ سيئاتِهم حسناتٍ وكانَ اللهُ غفوراً رحيماً )) الفرقان 68 – 70 .

اللهم أغفر لهم وأهديهم ألى الصراط المستقيم,
وأرجعهم الى زوجاتهم ردا جميلا,
ويقوي ويصبر كل أمراءه خانها زوجها,,
 
فلو إنغمس شريك حياتي في مستنقع الخيانة "لا قدر الله"..حتى و إن كانت للمرة الاولى..
فأني سأرحل عنه من غير رجعة..

لا من اجل كرامتي أو أنوثتي.. و لا لأي أي مبدأ من تلك المبادئ..
و لكنه إعلان رفض لإكمال المسيرة مع شخص إنتهك الدين..
و أستحل لنفسه ما حرمه عليه الخالق..

اعجبني تعليقك جدا، يوضح الفكرة التي أرمي اليها ، لا حلول لنا الا بالدين وتطبيق الحدود ، الحلول المطروحة قد تفيد في ضمان عدم تفكك عائلة ،ولكن هل تساهم في صحة المجتمع الاسلامي ، هل تساهم في القضاء على ظاهرة الخيانة ، أم أنها تزيد في تفاقم المشكلة ، اصبحنا ولاحول ولاقوة الا بالله نعتقد أن حدود الله فيها أخذ ورد ، ما يعجبنا نطبقه ، ومالا يعجبنا لا نريده . مع أن الله حين وضع الحدود وضعها لحماية المجتمع أولا ، ولتخفيف الذنب والعقاب عن المخطئ واعطاؤه مجالا للتوبة والتطهر من الذنب . وسمعت رأيا يقول أن عقابه بالدنيا ان طبق يخفف من عقابه بالآخرة .
احترم بعض النساء التي تضطر نتيجة ضعفها ، نتيجة تخلي أهلها عن أولادها وعنها ، ولكن من كان اهلها لايرضون بهوانها ، من كانت تستطيع الاعتناء بأولادها بغنى عن زوجها المنحرف ، مالذي يجعلها تنساق وراء غيبوبة الخدر التي وقعنا بها والتي نرى بها أن الحلول المستمدة من الغير هي الأصلح .
احدى العضوات كتبت مشكلتها بأنها رأت لزوجها شريط فيديو للخيانة مع فتاة وانه اعترف بالجريمة ، وكانت منذ لحظة كتابتها للمشكلة تقول ( لن انفصل ، لااريد تركه ، لن لن ) سبحان الله والأخوات يرددن المقولة الشهيرة ( أنت أولى بزوجك منها ) ياسبحان الله هل هانت أنفسنا علينا لهذه الدرجة ؟ هل أصبح زنا الزوج أمرا عاديا يمكن أن نتعايش معه ؟ واصبحت الموضه الآن أن نحارب العشيقات ، والتي ترفض الخيانة أصبحت ( أولد فاشن ) انقلاب مفاهيم خطير ما يحصل ، وكثيرات يرددن ( تخيليه تزوج من عشيقته وستقتنعين بأن لا تتركيه ) ان ذهب لعشيقته فسأعلم أن الله اختار له ما يستحقه ، هو لا يستحق الا أمثاله في مستنقع الوحل ، ولعل الله جعل زواجه من عشيقته عقابا له واقتصاصا لحقي منه بأن يغرق أكثر وأكثر للأسفل .
للأسف أصبحنا نتبع سنن اليهود والنصارى حذو النعل بالنعل ، ولكن ان اتخذنا اساليبهم بالعلاج ، فلم نتساءل ونتذمر من انتشار الخيانة ؟
 
اتذكر قصة الشاب المبتلى في الزنا والذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه


وسلم وقال له : ان قلبي معلق بالزنا ...فسأله الرسول عليه الصلاة



والسلام ..أترضاه لامك ..أترضاه لاخوتك....

ثم وضع يده على صدره ودعا الله أن يذهب عنه حب الزنا ....

إذن الزنا إبتلاء ...ويجب ألا نقف مكتوفي الأيدي بل نحاول ونحاول ان




نخفف من وقع هذا البلاء ...

((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ))

هذه هي أنواع الابتلاءات التي أخبرنا بها الله ، وقصة الشاب أنه قال لرسول الله ( أئذن لي بالزنا ) تدل على أنه كان فقط يحبه ، وكان صبيا حديث العهد بالإسلام ، فظن أن من الممكن أن يأذن الله له بالزنا ، ولذا سأل رسول هذا السؤال الغريب والذي أنكره عليه من حوله .
الزاني الغير محصن قد يتعلق بالزنا لأنه ( قوي جنسيا) ولايجد حلا لتفريغ شحنته الا بالزنا لذاكان عقابه مختلفا عن المحصن . أما المحصن ، فلا عذر له الا أنه شخص يجحد النعمة ، ويأبى الحلال ، نسأل الله السلامة ، واللطف ، وأن يرحمنا ولا يسلط علينا بذنوبنا .


 
السلام عليكم ورحمة الله
رائع لامباليه الموضوع اخذ منحى اخر وهي المقارنه التى ان شاء الله سوف تفيد الكثير الخيانه التى انتشرت بشكل غريب فى السابق كنا نسمع ان المعاكسات بين الشباب ونقول شاب طائش ولكن الغرابه عندما تكون من رجل متزوج لاننا نعلم حده ثم تطور الامر الى الخيانه بشتى انواعها .....وايضا ننظر الى الرجل المتزوج على انه مشبع جنسيا ل..فلماذا الخيانه والبحث عن النساء .....ونضع نوعا مامبرر للشاب ...
ولكن الامر تطور الى ايضا خيانة المرأه لزوجها ......
فاصبحنا لانستغرب الخيانه وانواعها بل نستغرب ان هذا الرجل امسك نفسه وابتعد عن هذه الاشياء
وسبب ذلك كله ان مجتمعاتنا ابتعدت عن الدين الصحيح ولانقول الذين ياخذون الدين ستار
وايضا التطلع الى الغرب على انهم شعب حر وهذه الاشياء لاتاثر عليهم ولانعلم ان خلف الكواليس العجب العجاب من حريتهم المزيفه (فياليت قومي يعلمون )

اعيد واكرر موضوع رائع
استمري غاليتى فلربما تفتح عقول اغلقت على مفاهيم خاطئه
 
مقارنة بسيطة

بين ما لدينا ولديهم حتى ابين لك أن لا مبرر أبدا لا نتشار الخيانة لدينا ، ثم أطرح لك الأسباب .
1- دينهم المحرف يبيح الزنا بدليل أن في أحد الأسفار كان الرب يأمر النبي ( يوشع ) بأن يتخذ له امرأة زانية ، وأن ينجب له أولادا من الزنا ، لأن الأرض زنت .

ديننا يحرم الزنا ، ويضع له عقوبات تختلف فالشاب يجلد لأن له مبرر وهو أنه لا يجد ما يعفه ، والمتزوج يرجم لأن الذريعة انتهت .

2- دينهم المحرف يحرم الطلاق في أغلب فرقه ، ويعتبر أن الرباط الزوجي رباط أبدي لا ينتهي الا بتفرق الزوجين - كأنهم اخذو من الهندوس في هذا الأمر - وكانت الكنيسة ترفض تماما الطلاق ، وهذا أدى الى وجود انفصال -بمعنى ان ينفصل كل واحد منهما ويعيش حياة مستقلة ، ولكنهم يبقون عند الكنيسة زوجين - ، وأدى الى وجود الزواج المدني ، خارج نطاق الكنيسة ، وأدى الى انتشار الخيانة الزوجية بشكل بشع لأنه لا خيار لديهم لم ينسجما مع بعضهما بعد الزواج ، والكنيسة تلزمهم البقاء مع بعضهم ، فلا حل لديهم الا الخيانة .

ديننا يحلل الطلاق وان كان اعتبره ابغض الطلاق ، ولكن اذا استحالت المعيشة بين الزوجين ، فلا حل الا الطلاق لدرء مفسده أكبر وهو الوقوع بالخيانة ، أو التباغض غير الصحي في دائرة الزواج التي ستنعكس سلبا على صحة الأولاد النفسية ، ثم صحة المجتمع .

ولعلمك تراجعت الكنيسة كثيرا في العصور المتأخرة عن مبادئها في الطلاق ، حتى أصبح لدى بعض الفرق سهلا ، ليس كالسابق .بعد أن لمسوا آثار تشددهم على ابتعاد المجتمع شيئا فشيئا عن تعاليم الكنيسة .

3- دينهم المحرف يحرم التعدد - رغم أن جميع الأنبياء عددوا - وليس نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقط ، ويجبر الرجل أن يبقى مع المرأة التي اختار ، وهذا أكبر سبب لديهم في انتشار الخيانة الزوجية ، وفي تردد الرجل بالزواج أصلا ، والرغبة بالعيش حرا يتنقل بين النساء المتاحات له دون قيد ، فلم يربط نفسه بامرأة واحدة ؟

ديننا اباح ليست واحدة ولا اثنتان بل اربع نساء للرجل الواحد ، وبذلك ليسد اي ذريعة أمام الرجل المسلم أن يدنس الرباط الزوجي ، فان كنت مقتدرا ماديا وجسديا ، ولك رغبة جنسية مفرطة لا تسدها زوجة ، فاذهب الى زوجة أخرى بالحلال .

4- انخلاعهم عن دينهم المحرف - لأن الدين المسيحي يلزم المرأة بتغطية رأسها في الكنيسة - بعدهم عن الدين جعلهم يتحررون من طريقة لباسهم القديم ، ويتفنون في العري في كل مكان .

ديننا وضع حدودا ، وأوجب على المرأة الحجاب ، وعلى الرجل غض البصر ، واطلاق اللحية ، وتقصير الثوب - كلها مظاهر لحجاب الرجل اذ للرجل ايضا حجاب بالاسلام - :msn-wink: وكلها مظاهر للتعفف حتى لا تفتن المرأة بالرجل ، ولا الرجل بالمرأة .

اذا تأملت بالفروق ستجدين الحل الجذري للخيانة باتباع تعاليم الدين ، وعدم تعطيل الحدود ، وستجدين ايضا أسباب انتشار الخيانة في الآونة الأخيرة ، لأننا وبكل بساطة .


1- نرى أن الزنا للمحصن شيء يمكن تمريره والتعامل معه ، ونعطل تطبيق الحدود ( الرجم ، أو اللعان ) وندوس كرامة المرأة التي تنفصل عن زوجها ولا نناصرها ونقف جميعا بصفها ، وننعتها بأنها ضعيفة ، خاسرة ، لم تستفد شيئا من الطلاق ، ونضخم هذه الفكرة لديها بمقولة أكرهها جدا هي مقولة ( المجتمع لا يقبل مطلقة ) ونقول لها اقبلي بأن تداس كرامتك من زوجك ، ولا تداس من المجتمع .
في مقابل ذلك نطبطب على الرجل الخائن ونقول ( مسكين ) زوجته لم تعفه ، زوجته لم تقنعه ، ونسارع الى مكافأته بزوجة ثانية ، أو بنفس الزوجة المحطمة السابقة ولكن بعد أن نصقلها ونزينها لتليق بالخائن .

2- نرفض الطلاق ، ونهول -كمجتمع متخلف - من أمره ونراه عيباً ، وعاراً على المرأة ، ولا نساعد ببرامج وحلول ومشاريع لدعم النساء المطلقات ، ونفتح المشاريع للأخذ بأيديهن ماديا وعاطفيا ، ولا نبذل الجهد في تغيير مفاهيم المجتمع - وهي قابلة للتغير - في محاربة فكرة أن المطلقة انسانة ذات ماض يجب الحذر منها ، ولا نساهم في خلق ثقافة صحية ترى أن المطلقة انسانة تريد العون . ولا نزرع الثقة بنفس المطلقة بأن هذا قدرها وأن المجتمع يتقبلها ، ولكن لا نزرع في نفسها تخيلات مريضة بأن حياتها ستنتهي بانتهاء زواجها - وهذا كثير في المنتدى - .

3- ترفض بعض النساء التعدد مهما كانت اسباب الرجل ، فلو كان قويا جنسيا لا تكفيه امرأة ، ولو كان غير متقبل لها ، ترفض وتعاند وتفرض نفسها عليه فرضاً ، لا حبا فيه ، ولكن انتصارا لكرامتها أمام المجتمع ، فهي تتقبل خيانة زوجها ، وقد تسكت وتغمض الطرف عن علاقته بخادمة ، وعن سفره للخارج وهي تعلم ما يفعل ، وتقول يخون أفضل من أن يأتي لي بزوجة دائمة ، وتكون كالمستجير من الرمضاء بالنار ، فهي لم تردع زوجها عن ممارسة ما يريد مع غيرها ، ولكنها دفعته دفعا ليمارس بالحرام بدلا من الحلال .

احدى العضوات هداها الله تجرأت ذات مره على طرح موضوع جعلته قابلا للمداولة والمناقشة عن ( الخيانة أم الزواج بأخرى ) وآلمني وصدمني أن كثير من النساء صرحن بأنهن يقبلن الخيانة ، وغيرهن لم يصرحن ، ولكن أعلم ضمنا أن كثير من نسائنا يسكتن على انحراف ازواجهن بشرط أن لا يتزوج عليها ويهز صورتها أمام المجتمع .

4- ندخل القنوات الاباحية لبيوتنا ، ونغضب اذا طالعها أزواجنا وادمنوها ، نستقبل على مستوى الحكومات والمجتمعات العاهرات الروسيات ، والمطربات ال... ، والراقصات ال... ، ونجعلهن في بلادنا ، وفي فنادقنا ملكات للفن ، وللذوق وللجمال ، وقد تأخذ احدى النساء زوجها في سهرة لفندق ، أو لملهى ، أو قد تسهر معه على حفلة راقصة على قناة عراقية ، ثم تغضب اذا انساق زوجها وانفتن بمنظر الراقصة ، ثم أخذ يبحث عن التجديد والتنويع في النساء .

5- نعتنق فكرة أن المرأة الساقطة هي الملومة الوحيدة في المسألة ونسعى الى تدميرها ، ونطبطب على الزوج المسكين المفتون ، ونحارب ونجتهد ونجعل جهادنا في الحياة تدمير الساقطات لندخل في حرب خاسرة بين الشيطان والانسان ، ونعدل ونبدل بحلول وقتية قد تفيد اسرة لفترة وقتية ولكنها تدمر مجتمع .

اتمنى فعلا تعليقكم على ما كتبت بهذا الجزء ، هل أخطأت ، أنا لا افرض فكري ورأيي لتقتنعوا فيه ، ولكن اطرح مشكلة طال الأخذ والرد فيها دون بصيص من أمل .

لا تجعلوني اشعر بأني انفصلت عن الواقع باطلاقي خطباً عصماء يسمعها ويقرؤها القارؤن ، ثم يقولون ( كلام على ورق ) .

من كانت تحمل فكراً مخالفاً لما قلت ، صدقوني اتقبل طرحها الذي ترى أنه أكثر واقعية ، والكل يتقبل طرحها ولكن فقط لتتكلم ، معي في هذه النقطة ، قبل أن انتقل واكف عن الكلام عنها . :dunno:
 
عزيزتي لامبالية .... أكتب لكِ على عجل ...

أعجبني كلامك ....وحبيت أضيف شئ ...من تجربتي الشخصية مع زوجي ...عندما عرضت عليه أن يتزوج وألا يخون...وقتها كثير وقفوا في وجهي .... كثير أعتبروني غبية ....

لكن .... كنت أتوقع أن خيانة زوجي كانت بسبب رغبته الجنسية ...وأحببت أن اتحمل في سبيل أن يتخلى عن الخيانة ...وليس من أجلي ...لأن الزواج من أخرى أيضاً يعتبر جرح لي...ولكن كنت أريد أن أحيا حياة طبيعية نظيفة...لان فطرتي السليمة أبت أن تتقبل أن تعيش مع رجل زاني.... وعندما خضت التجربة ....ماذا كانت النتيجة...فشل زوجي في زواجه ...لانه ببساطة رجل أدمن على العلاقات المحرمة ...

ولماذا أدمن ..لانه قبل زواجه بي ...كان شاب لديه قدرة جنسية عالية ويتعرض لضغوطات خارجية ....

تربيته لم تكن حازمة في هذه الأمور ... يترك لوحده مع الشغالة .... يتكلم مع الشغالة عادي .... يضحك معاها عادي .... إلى ان تصبح ألفة وبعدين تجربة الجنس ....

إرتبط ذهنه ان تجربته الأولى والممتعه كانت مع نوعية النساء الساقطات ...فتعود ...وعندما تزوج لم يجد المتعة التي يشعر بها ....

طيب ...إمرأة في وضعي ....ماذا تفعل ...ليس عندي مشكلة في الطلاق ...أنا إمرأة مستقلة وأستطيع أن أتدبر أموري ....

لكن عندما يرفض الطلاق ...خوفي على أبنائي ...إن تطلقت إرتحت انا وتعب أبنائي ...إن إٍستمريت معه سيرتاح أبنائي واتعب أنا ...إذا ماالحل؟؟؟
خوفي من الطلاق ليس من أجل المجتمع ...ولكن من أجل أبنائي ألا يحسوا بالنقص ....
وفي نفس الوقت لديا مخاوف ان يعيشوا مع أب خائن قد يتأثوا بأفعاله ...فقررت ان أبقى على ذمته ...وأستقل عنه جنسياً وليس عاطفياً.... فالحب والمودة موجودة ....ولكن مادام في خيانة لايوجد نوم ...لان الزوج الخائن إختار أن يحيا حياة الحرام ...فانا وهو لانتفق ...لأاني أريد الحلال ...

أعيش بجواره وليس معه ...ياتي كل يوم ليرى أبناؤه ..ويصرف عليهم .... ويتحمل مسؤوليتهم معي ....

حمدت الله أنني لم اتطلق .... لاني بالفعل إقتنعت ان وجوده كأب مهم جداً...ياتي إلينا بإحترامه ويراه أبناؤه بصورة مثالية ....وأعماله التي يفعلها ...ربي يحاسبه عليها...

هو ليس مرتاح تماما ً ويفعل تصرفات معي كانه يقول ...سوف أشبع وامل من خياناتي وسأعود لكِ ...لايقولها صراحة ولكن أشعر بها ...وأنا أفعل تصرفات معه كأني بأقول ...وأنا لن أستقبلك عندي كزوج إلا عندما تعود تائب ...وعلى الرغم من صعوبة الموضوع إلا ان الأمل في الله كبير ...هو القادرعلى هدايته..

عذراً لاني أقحمت جزء من حياتي في هذه الفقرة ... ولكن لأحكي لكِ تجربتي مع زوجي في الخيانة لعل غيري يستفيد.....

تحياتي لكِ
 
التعديل الأخير:
هلا بالغالية مشارق ، سبحان الله لو تعلمين كيف أثرت شخصيتك علي لاستغربت ، احس أنك أنت الأيقونة التي يجب أن يحتفى بها كمثال للقوة والصبر ، والمرأة التي لا ترضى بالهزيمة ، وتواجه بضعفها الذي هو مكمن قوتها المجتمع المتخلف الذي نحن فيه .
أنت الان بحالة ( انفصال ) كحالة الأنفصال الكنسي التي ذكرتها ، ولكنك تحت مظلة الزواج الشرعي ، لأنك رفضت الطلاق رغبة منك بحماية أطفالك .
لا أحد يستطيع أن يلومك ، ولا تجعلي أحدا يشكك بقراراتك ، انت تدفعين عن نفسك الضرر تحت مبدأ ( لا ضرر ولا ضرار) اذ تخافين ، كما نخاف كلنا من انتقال الأمراض الينا اذا انحرف الزوج واختار طريق الحرام .

طرقنا يا مشارق مختلفة في محاربة الخيانة ، انت امرأة قوية من الداخل ، لا تأبهين بلوم المجتمع لك على قراراتك ، ولا تخشين منه على نفسك ، بل تخشين منه على أولادك .
حالتك فيها الكثيرمن العبر ، اجزم بأنك تحبين زوجك الخائن ، وهذا حق لك ، وطرقك في محاربة خيانته تجعلك تفخرين أمام الناس ، وتنجين من لائمة الضمير بأنك رضيت بالخطيئة ، أنت لم تقبلي الرذيلة على نفسك ، واخترت الانفصال الجسدي ، لا العاطفي عن زوجك ، طريقتك هذه ستجعلك تأمنين من انك لم تغيري المنكر بل غيرتيه بكل الطرق التي تستطيعينها .
1- نصحت وبينت لزوجك أنك تعلمين ما يفعله وانه حرام ، وذكرتيه بعاقبة الحرام على أولادك ، ودفعت هذه العاقبة عنك حينما فعلت دوره وهو بعيد كأب ، الا انك ابعدتيه بمسافة كافية حتى لا يتأثر أولادك بسلوكه الذي لابد أن يتضح ، ولابد أن يتأثروا به وإن حاولت الاخفاء . فلله درك .
2- ابتعدت عنه جسديا لتحسسيه انك نقية وانك بمرتبة غالية عالية لا يمكن أن تأكلي بنفس الطبق مع الكلاب ، وأنك لا تتشاركين مع الساقطات به ، اذا كان دنسا ، فلتفرح به الدنسات ، وان تطهر وأصبح مثلك نقيا طاهرا فأهلا به ، فلله درك .
3- عرضت عليه الزواج ، لتبيني الى الله رضاك بالحلال ، ولترفعي عن نفسك أمام الله أي لوم يوم الحساب - واحسبك كذلك باذن الله - ورضيت بما لا ترضى به أي زوجه ، وهو أن ترضي له بالزواج من أخرى ، وسعيت لهذا ، وان كان قد فشل وانساق للحرام ، فليس لأنك اخطأت بالعلاج ، لا والله ولكن ( انك لا تهدي من أحببت ) وما فعلته يقاس بمقياس الآية الكريمة ( وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون ) لا تلتفتي للمجتمع الذي يلومك لتزويجك زوجك ، فانت تدفعين بالاسباب لعله يهتدي ، فلله درك .
مشارق ، ماكل ما يتمنى المرء يدركه ، انت صح ، صح ، صح .. ورفضك الطلاق نتيجة مجتمع يحاسب الأبناء بجهله على ما فعله الآباء .
-انت تخافين على أطفالك من فضيحة زوجك ان فضحتيه ، وهذا حق لك .
-انت تخافين على اطفالك من انحسار دور الأب في حياتهم ، وتجعلين دوره محدد بما يفيدهم ، وتقصين منه ما يضرهم ، فلا يصح أن يختلط بهم وهو على هذا الحال ، وهذا حق لك .
-انت تخافين على أطفالك أن يؤثر قرار الطلاق عليهم دون أن يكون للمجتمع دخل في ذلك ، فانت تظلين أمهم الأم الصابرة ، وتجعلين لأبيهم صورة جميلة بعيونهم - ارجو منك أن تحافظي على صورة أبيهم بأعينهم ، فان اخترت عدم عقابة ، فاستري عليه سترا جميلا - وحتى لو اخترت معاقبته فهذا حق لك .
فعلا يامشارق ، أقولها حقا ، وليس مجاملة ، لله درك .

انت الشخصية التي يجب أن تكون ايقونة للشرف و الكرامة والقوة ، والعقل الراجح ، ودفع ومحاربة الخيانة بطرق سلمية .. لاغيرك ممن يكتبن قصصهن التي حاربن بها عشيقات ازواجهن وتساوين بنفس مراتب العشيقة حينما أكلن من نفس الطبق .

انت من يجب أن تكتب قصتها كمثال للمرأة التي يجب أن تحتذى ، لا غيرك من النساء اللاتي انتظرن حتى وقع على ازواجهن مصيبة افاقتهم من غيهم ، وارجعتهم ليلتقطوا ما بقي له بعد أن خسروا كل شيء .

مشارق وضعك الصعب التي أنت فيه ، هو ابتلاء لك ، لا لزوجك ، انت المبتلاه لا زوجك ، وانت التي اتمنى من الله أن يجزل لها الثواب .

وضعك الصعب الذي أنت فيه نتيجة مجتمع متخلف ، ينظر الى فضائح الناس بشماتة ، او تشفي ، ولا يقتنع بالمبادئ الاسلامية التي اورثها لنا الاسلام .

بالنسبة لوضع اولادك الذين تخافين عليهم ان يتضررو من سمعة أبيهم - ان كنت تخشين ذلك - اقول لك ان هذا افراز آخر من افرازات تخلينا عن المبادئ الاسلامية التي اورثها لنا الإسلام .

هل تعرفين ( زياد ابن أبيه ) لقد كان قائداً ، خطيباً ، مفوهاً ، له تاريخ اسلامي حافل رائع ، وكان ايضا ً_ ابن غير شرعي - لقد كانت أمه -سمية - عاهرة معروفة في قريش ، ولا أدري صراحة هل تابت أم لا . ولقد كاد ان يعترف به -ابو سفيان - ولكنه خاف من العار ، وايضا رفض زياد ابن ابيه النسبة الى ابيه ، وقال به الشاعر بعد تولي بني أمية للخلافة .

اتخشى أن يقال ابوك ملك... وترضى أن يقال ابوك زان .

لله دره ذلك المجتمع الاسلامي الصحيح الذي كان قبلا والذي لم يكن ليحطم حياة الأبناء بسبب خطايا آبائهم ، اين نحن من ذلك المجتمع ؟
للأسف لقد أخذ هذا المبدأ غيرنا ، لقد تطبق كواقع فعلي في الغرب ، وهنا تلاحظين أن الفرد يقيم بأفعاله فقط ، لا بأفعال آباءه ، ولا بنسبهم ، ولا بخطاياهم .
لو كنت بهذا المجتمع يا مشارق ، فماذا ستختارين ؟ :msn-wink:
 
عاجزه عن التعبير عن رأي,
فكلامك يالامباليه لا غبر عليه,
بأمانه أوضحتي لنا كثير من الا تعليق لدينا,
مشارق نعم هي قدوه لنا في الصبر,
وقد حلت مشكلتها بطريقه صحيحه,
الله يجازيها ألف خير,
شكرا يأخت الامباليه,
فموضوعك فوق الممتاز,
بارك الله فيكي,
 
لامبالية
أشكرك على هذا الطرح الرائع
وأقول جزاك الله خيرا
فأنتي فعلا إمرأة ذات رؤية غير
لأنكي لا تمررين هذه المشاهد مرور الكرام
ولكنكي تستخلصين منها العبرة والعظة
جزاك الله خيرا
ولي عودة للتعلييق على مشاهد الكوتالة
:clap::clap:
 
كل ماذكرتيه صحيح ونعلمه....
لكن للاسف الكثير الكثير من الناس لاتفهم هذا الشي
من ناحية الطلاق اغلب مجتمعنا له عادات وتقاليد تحرم الطلاق وليس رفض
لان العيب عندهم اهم من الحلال والحرام .....فى حين انه راحه لكلا الزوجين
والخيانه ربما تسعى المرأه بينها وبين نفسها لااصلاح زوجهااا نظرا لوجود صفات فيه رائعه وتقول اسعى وربي لن يخذلنى
ولكن المصيبه فى من يكون قد ادمن على هذه الاشياء واستحلها ....

مشارق مداخلتك رائعه وانت قويه هذه هى التى ترضى بالحلال عن الحرام
عزيزتى استمري بالدعاء فان لك مخرج باذان الله ويعود لك زوجك تائبا عابدا نقيا تقيا ان شاء الله

هيا لامباليه اطرحى المزيد فانى والله اصبحت اول ماادخل المنتدى على هذا القسم
لقد وجدت شيئا رائعا بين كلماتك ومن خلف كوتالتك ........
رائعه بارك الله فيك
 
لامبالية ...كلامك أثر فيا ورفع من معنوياتي فجزاكِ الله خيراً....

وحابة أقول كلمة أخيرة قبل ان تنتقلي لمشهد آخر ...وهو أن البعد عن ديننا الإسلامي هو السبب إلى ما آل له شبابنا ...وبالذات الإبتعاد عن قراءة القرآن...أتذكر قصة قد ذكرتها إمراة داعية عن شاب يريد السفر للخارج للدراسة ...وقد كان متخوف من المجتمع الخارجي وكان يخاف ان ينجرف وينحرف ...

فجاء طالباً النصح من زوجها الداعية أيضاً...أفتعلمين بماذا نصحه ...نصحه بأن يصطحب معه القرآن الكريم وأن يقرأ منه بإستمرار فهو الذي يحميناويذكرنا بديننا ...
فقراءة القرآن بتمعن ... يزيد الإيمان في قلوبنا ....

وللأسف كثير من الناس إنحرفوا لانهم إبتعدوا عن تطبيق كلام الله

فالله تعالى يقول (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما ...)

وأنظري إلى حال شبابنا اليوم يجاهرون بالمعصية ..,بل ويشجعون بعضهم على إرتكابها ...ويتفاخر كل شاب بأنه يعرف فتاة ...بل قد يساعدون بعض في مثل هذه الأمور ...فأين هم من كتاب الله عز وجل وكلامه ...

شئ آخر تغافل عنه الناس وهو التحدث بالأمور الخاصة بين الزوجين ... فالرسول عليه الصلاةوالسلام نهى عن هذا الأمر ..ولكن انظري حالياً كيف النساء بالذات في معظم المجالس ...كيف هي أحاديثهم...يتكلمون عن الجنس وتصف كل وحدة ماذا يفعل لها زوجها ....أليس في هذا إمتناع عن طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام والله سبحانه وتعالى يقول ( ياأيها الذين ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرسول) ...

أمور كثيرة ساهمت في تغير حياتنا للأسوأ

من ضمن هذه الأمور هي غياب القدوة الحسنة في حياتنا ..وغياب الشخصيات المؤثرة الحسنة التي ثؤثر فينا ...حتى بعض المعلمين والمعلمات ...مربي الأجيال للأسف لم يعد تأثيرهم كالسابق ولم يعودوا قدوة حسنة يحتذى بها ...

إذن ماهو الحل ...

نحن نعلم اخطاء المجتمع الذي نعيش فيه ولكن ماهو الحل لإصلاحه وهل يد واحدة تصفق؟؟؟




 
سأغير زاوية النظر اليوم في تأمل السلبيات المنتشرة في المنتدى ، لتحكموا بأنفسكم على كم السلبية ، والايجابية في الموضوع .
كلكم تتابعون مواضيع تعلم النساء – كيف يكن ذات مظهر أنثوي ، وتصرف أنثوي ، وتدرج الصور لممثلات لتقلد القارئات هذه الصورة وتلك ، وتذهب بعدها إلى المرآة بعد أن تمعنت وحفظت الحركة لتطبق وتتعلم عن طريق التمثيل .
في السابق ، كنت اعتقد أن هذه أكبر سلبية تضيع العفوية والبساطة ، وتطبع الأنثى بطابع السخافة والقشرة الباهتة ، كنت أظن أن الأنوثة إشعاع من الداخل لا تتقنه أي امرأة ..
كان هذا قبل شهر مضى ، فما الذي حدث قبل هذا الشهر ؟

:icon26: عند سور الحضانة :icon26:

دائما ما أراها عند سور المدرسة التمهيدية، حينما كنت أذهب لأخذ أحد أبنائي، وقت أن كان بها قبل سنة من الآن .
كانت تلك المرأة تجسدياً حياً لخيال عاشق ، كتب قصيدة في أنوثة محبوبته ، وتغنجها ، وتأنقها الأنثوي الرقيق .
لم تكن ذات ملاحة ظاهره ، ولكن ثمة شيء يشدك بعينيها ، إنها النظرة المغناج التي تنطق بالإغراء ، عينيها واسعتين ،برموش طويلة قوية ، تبالغ بإظهار جمالها بالكحل الأسود ، والماسكارا المناسبة لبشرتها المكسيكية السمراء .
كنت أحب أن أتأمل أنوثتها الطاغية ، وحركاتها العفوية الرقيقة التي تداعب فيها شعرها الطويل الذي يصل إلى الخاصرة ، كثيرا ما كانت تعتني به ، وتغير وتجدد ، كنت لابد أن تراها بين فترة وأخرى بصورة مغايرة تدهشك ، فمرة تصبغ خصلات شعرها بالأحمر ، ومرة تغير لون شعرها للأسود الحالك ، كنت أجد صعوبة في تحديد لون شعرها الحقيقي . :1eye:
أظافرها أنيقة ، غالبا ما كانت تركب أظافرا بأطراف مزينة مرة بحلقات ، مرة بقلاتير لماع ، مرة بفصوص لامعة ، مرة بنقوش وردية ، كانت باختصار شغوفة بكل ماهو أنثوي براق .
لم تكن زينتها المميزة ما يجعلها متعة للنظر ، ولكن كان غنجها العفوي غير المصطنع الذي يبدو بحركات يديها اللتان لا تهدآن ، ولا تكفان عن أداء المعاني المبتورة التي تومئ لها برقة بيديها الناعمتان لتغنيها عن إتمام الجملة .
هل أحببتم ( جوسي ) ؟ أنا أيضا أحببتها ، لأنها كانت تمثل لي معنى الأنوثة العفوية المتدفقة من النظرات ، والسكنات ، والحركات ، والصوت المتوسط النبرة ، ليس بالرقيق ولا بالخشن ، وبالرغم من انه ليس ذلك الصوت المميز ، إلا أنك تحس أنه مكمل ومناسب لها ، ولها فقط .
كانت عفويتها الطيبة تطبع الحديث بالبهجة ، غالبا ماكانت الأمهات يتجمعن قبل موعد فتح باب الحضانة بربع ساعة ، تكون فرصة للثرثرة النسائية ، إن لم يتخللها حديث رجالي مقتحم لأحد الآباء الذين يأتون غالبا لأخذ أبنائهم .
كانت ( جوسي ) تقول لي ببهجة دائما: أوه كم أحب العرب، أحس أنهم قريبين منا، لقد عانينا كما عانوا في أمريكا اللاتينية، إننا نحس بأنهم شركاء لنا في كره أمريكا.
كانت تعبر عن إعجابها بأوشحتي ، وتتمنى أن أدلها على المحلات التي ابتاعها منها ، لأنها بارعة في تغيير ستايل أي شيء عادي تلبسه بربطة وشاح فنية . باختصار كانت أنثى تعتز بأنوثتها ، وتبالغ أحيانا في إظهارها لدرجة تشكك المشاهد بأنها تحب لفت أنظار الرجال ، وتتمتع بنظراتهم التي تحوم حول أطراف التنورة التي غالبا لم تكن تتجاوز في طولها حد الركبة .
وربما يضايق بعض النساء الأوروبيات الباردات المتحفظات أحيانا إطلاقها العنان لنفسها في التعامل مع أزواجهن ، ذات مره كنا باجتماع احتفالي للطلاب وأهاليهم بمناسبة عيد ( الأستر) وقبل العرض الذي يؤديه الأطفال ، أقبلت ببهجتها المعهودة ، وكانت الأماكن قد ملئت ، فوقف أحد آباء الطلاب ، وكانت معه زوجته ، ليعطيها بلباقة مقعده ، فشكرته بحرارة، وداعبت بكفها عنقه بتبسط ونعومة وقالت له : أوه من الواضح أني أعجبك ، فردت عليها زوجته بضحك يكبت شيئا آخر : لن يستطيع ذلك، وأرفقتها بنظرة ذات معنى .
كانت ( جوسي ) تحب الحديث المبطن الذي يحمل معنى مزدوجا الظاهر بريء ، والآخر غير ذلك ، ولعل تلك ميزة أعجبتني بها لأنها لاتتجرأ إلا مع النساء فقط بهذا الكلام ، كانت باختصار كسرا للمعهود في هذا البلد البارد الذي يخنق به أصحابه العفوية والأحاسيس الغامرة .
كانت أما لطفلة جميلة ولكن خجولة وملتصقة دائما بها ، كنت أتسائل ِلم لمَ ترث اندفاع وعفوية أمها ؟ حتى أسرت لي جوسي بأنها طفلة متبناة .
كنت كثيراً ما أتأملها ، وأقول هناك شيء غريب في تكوينها ، فصدرها مسطح ، وإن كانت تظهر فتحتي صدرها بحرفية حينما تترك أزرار القميص مفتوحة ، لتظهر الصدرية الدانتيل غالبا ، أو السليكون الذي يبرز الصدر ويجمعه . ولم يكن لها خصر كان وسطها منحدرا بشكل أشبه بالمتساوي مما لا يجعل لها شكلا محددا بارزا ، إلا أن ذلك لم يكن يتضح إلا حينما ترتدي الجينز والتوب الذي يعري بطنها ، وهي نادرا ما تفعل .
بعد حفلة تخرج طفلي لم أعد أراها ، فانشغالي الدائم لا يتيح لي التسكع في الحدائق التي تتخلل البيوت في الحي القريب من الحضانة القريبة من بيتي .
مر تقريبا سنة على آخر مرة رأيتها بها ، وذات يوم لمحتها مع ( بوي فرند ) جديد ، وسيم وأشقر بشكل ملفت للنظر ، قلت بنفسي ( هؤلاء الشقر يعشقون البشرة السمراء ) .
كنت بالحديقة القريبة لمنزلي أنزه أطفالي ، ورأيت أما أخرى غالبا ما كنت أرافقها في الطريق للعودة إلى المنزل حينما كنت اصطحب طفلي قبل سنه من الحضانة ، كانت أما لتوأم أصدقاء ابني ، وكثيرا ما صادفتها في محل التطعيم ، لأن أطفالها بنفس عمر طفلي .
حيتني ببشاشة ، وجلست على نفس مقعدي بعد أن دعوتها لنراقب فرحة الأطفال بعد أن التقوا صدفة ، وأخذتنا الأحاديث قليلا ، لنتذكر ( جوسي ) منذ أيام الحضانة ، وقلت لها أنني لمحتها ، قالت لي : لم أرها ولكن سمعت من جارتنا المشتركة أنها أجرت عملية التحويل .. ارتسمت أمامي ألف علامة استفهام ، وقلت لها ، أي عملية قالت : ألا تعلمين أن ( جوسي ) متحولة جنسيا ، لأن لديها حالة اضطراب في الهوية الجنسية ؟
قلت لها: قبل قليل شاهدتها، ولم تكن قد تحولت، هل تريد التحول لرجل، وأسفت على تلك النعومة التي ستذهب، والأنوثة التي ستدمر ، قالت لي " لا عزيزتي هي رجل ، وأجرت عملية استئصال لأعضائها الذكورية .. رغم كل بهجتها هل كنت تصدقين أنها كانت تعاني من أنها ولدت بالجسم الخطأ ..
كنت بحالة ذهول أعجزتني عن النطق، قلت لها: هل تمزحين، جوسي رجل، قالت: نعم عزيزتي ولكنها كانت بارعة في إخفاء ( تلك الأشياء ) وغمزت بعينها لتعميق دلالة الكلمة المبطنة. :msn-wink:
قلت لها : ماذا تقصدين هل هي تملك أعضاء كاملة ، أم مشوهة ( كنت اعتقدت أنها خنثى لتخفيف وقع الصدمة ) قالت لي : لا، أنها تملك أعضاء ذكورية كاملة التكوين ، ومن الجائز أن يكون لديها اضطراب بالهرمونات ، كما قلت لك ولدت بالجسم الخطأ ..
واخرجت علبة سجائرها بعد أن استأذنتني .:smoke1:

منذ ذلك الحين ( قبل شهر ) تغيرت مفاهيمي عن التصنع كلية، وقلت مرحبا بالأنوثة الممثلة إذا كانت ستجعلني أبدو فائضة الأنوثة، مثل ( جوسي) . :nosweat:




:fish:بانتظار تعليقكم على المشهد :fish:
 
رااااااااااااااااااااائعه انتي

اكتب لك على عجاله فسأغلق محمولي


لكن لم اشأ الخروج دون تعليق..


محطات كثيره استوقفتني

توقفت الى المحطه قبل الأخيره


وقعنا بها والتي نرى بها أن الحلول المستمدة من الغير هي الأصلح .
احدى العضوات كتبت مشكلتها بأنها رأت لزوجها شريط فيديو للخيانة مع فتاة وانه اعترف بالجريمة ، وكانت منذ لحظة كتابتها للمشكلة تقول ( لن انفصل ، لااريد تركه ، لن لن ) سبحان الله والأخوات يرددن المقولة الشهيرة ( أنت أولى بزوجك منها



احببت ان اعلق هنا..

نعم هي اولى بزوجها من هذه العاشقه لكن..

ان اظهر زوجها ندما والما على ما جرى

اما ان كان رجلا فاسدا وزير نساء

فلا والف لا للبقاء معه


نحتاج في كثير من امورنا للوسطيه في افعالنا


لست مع من تدعي وجوب استرداد الخائن الى حضني ايا كانت خيانته وايا كان دينه

ولا مع من تهرب منذ اللحظه الأولى وتطلب الطلاق


الموازنه هي المفتاح


لي عودة للقراءه والتعليق والاستمتاع..
 
منذ ذلك الحين ( قبل شهر ) تغيرت مفاهيمي عن التصنع كلية، وقلت مرحبا بالأنوثة الممثلة إذا كانت ستجعلني أبدو فائضة الأنوثة، مثل ( جوسي) . :nosweat:

انا أعتقد إنه ماراح تتغير مفاهيمي ...لاني أرى ان الأنوثة هي طاقة كامنة بداخل كل إمراة ...وتحتاج المراة إلى فن لإخراج هذه الأنوثة ...

الأنوثة لاتحتاج لتصنع ...لاننا ببساطة إناث ...وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( رفقاً بالقوارير)
أي اننا ناعمات رقيقات شفافات كالزواج ننجرح وننكسر من أي شئ قد يؤذينا ...

بالنسبة لجوسي ..هي في الأساس ليست انثى حقيقية...فقد تعلمت هذا الفن واتقنته... وأصبحت أنثى ...

فما بالك نحن اللاتي نحمل في قلوبنا مواهب كثيرة عن هذا العلم ولانستغلها ...

لانحس بأننا أناث لان اللي حوالينا لايحسسوننا بها ...

البنت لاتحس بانوثتها إلا عندما تتعرف على شاب وتتكلم ويبدأ في

مغازلتها ...وقتها تشعر بانها أنثى

تثير الإهتمام وتبدأ بالإهتمام بنفسها ....لذلك أصبح البنات حريصات على

مصادقة الشباب لانهن بحاجة إلى إخراج انوثتهن ...أو عندما تتزوج ...

فيصبح زوجها كل حياتها لأنه يعاملها كانثى ولو لبعض الوقت ...
و بعض الأمهات والأباء للأسف لايتعاملون مع بناتهم كاناث ...قد يدللونهم

في الناحية المادية...ولكن في الناحية الوجدانية يقصرون ...يقللون من

شأنها ويحطمونها في ذاتها ....

وحكاية جوسي توضح أن بإمكان كل إمراة ان تكون أنثى حقيقية بمعنى

الكلمة ...

إذا كانت جوسي رجل وإستطاعت ان تكون انثى تثير الإهتمام ...

فكيف نحن من نمتلك الأسلحة الحقيقية للأنوثة ...

 
فلانه من الناس اعرفها لما اجلس معها
اشعر ان شخصيتها مرت علي لا ادري اين الى ان عرفت
انها تقلد جويل ببرنامجها الشهير تخيلواااااااا
تقليد طبق الاصل بضحكاتها واسلوبها وحتى
الكلمات واللهجه بصراحه تقليدها لا يناسبها
لانه لكل شخص بنظري له شفره خاصه بتكوينه
وعند تقليد الاخرين يفقد شفرته
هذه الشخصيه اراقبها في اجتماعاتنا
فأراها طيبه القلب بسيطه متواضعه
واستغرب لماذا اهل زوجها ينتقدون تصرفاتها بشده
الى ان صارت لي معها مواقف اثارت غضبي
منها صادف انها عندي وكنت حامل
وضيوفي منهم من طلب شاي واخر طلب نسكافيه بالحليب
وتبرعت هي اني تقوم بتحضيريه
وليتها لم تحضره قامت بوضع ست ملاعق نسكافيه في كل كوب
واعطتني اياه ولم اكن اعلم وضيوفي لم يستطيعوا تناوله تفشلت بشده
بطيبتها قولت لعلها لاتعلم
ياترى لماذا فعلت ذلك وطيبه تعاملها وتواضعها هل كان قناع؟
اصحبت ارى من كثره المواقف ان الاستبهال والبساطه قد تكون قناع لا اكثر
باختصار اصبح الظاهر غير الباطن والذي يوافق ظاهره باطنه يسموه على نياته
المشهد قوي لان تعلم المراه ان الانسان يستطيع ان يتقن شيئا لطالما امن به
فجوسي رات انها خلقت بجسد غير جسدها ووصلت لتكون انثى فائقه بثقتها لا اكثر
هو دور بالحياه فاي دور تمثليه مراه تعشق الرجال وتجعلهم يجرون خلفها ام مراه مهلهله تهتم بطبخها ونفخها وتدريس اولادها
او اخري لا تعلم ماذا تريد وماذا يريد الاخرين منها
سلمت يداكي يالا مبالية اعجبني المشهد جدا
 

لن أعجب منكِ يا لامبالية ،
دام أن هذا والدكِ !


تحية تقدير،،لمقامه.


،،

كوتالتكِ لم يشدني أسلوبها فحسب !

بل أني أعيش ماتفكرتِ به أثناء يومي..

أعجبني اقتناصكِ لدقائق الأفكار !



أتوقع لكِ مستقبلاً صحفياً مزهراً..
نحتاج أمثال قلمكِ .

 
واثقة :a115:
اهلا بواثقة .. حياك الله معنا في ديوانية مشاهدي مشاهد الكوتالة .
عزيزتي ، لي رأي بالنسبة لكلمة ( انت أولى منه ) لأن الرجل ليس قطعة حلوى ، انتزعتها مني أو سرقتها مني احدى العشيقات .. الرجل المتزوج انسان بالغ عاقل مميز مدرك ، لن يسرق الا برضاه ، ولن يخدع الا بموافقته ، فلم أحارب السارقة على شيء كان مرحبا بسرقتها له ، لا بل وجاءها يمشي وقال لها ( هنيئا لك بي ) .
لست أنا من يحدد من هي أولى به ، ولكنه هو الذي يحدد من الأولى به الساقطة ، أم العفيفة .
بغض النظر ان أتى الي راكعا متذللا تائبا - وهي توبة غالبا أشك بها - لأنها توبة أشبه بتوبة فرعون ، حينما ادركه الغرق قال، آمنت بالله ..
او لم يأتي وظل متمسكا بعشيقته ، برأيي هو من اختار هذا الطريق بملء ارادته ، لن اخدع نفسي كالغير اللاتي ينظرن للزوج ، بمنظار الشفقة ، ويرينه طفلا مسكيناً أُغوي ، وخُدع ، وسُرق ولا بد لي من أن استعيده .
رغم تمتع الرجل بالقوامة ، ورغم أن النساء هن اللاتي أوصى رسول الله بهن بأن يحافظ الرجل عليهن ، الا أن الرجال غالبا اذا اخطأت زوجاتهم ، سيرمونها دون تفكير لا بأولاد ، ولا بعائلة ، لأنه يرى نفسه أفضل وأسمى أن يحارب صديقا منافساً.
أفلا يحق لي أن أطلب المساواة بالرجل بهذا الأمر ؟
اتعلمين .. أنا أؤمن بمقولة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بما معناها لأني لا أحفظ النص ( أن الله ستِّير، وما كان يسمي نفسه ستِّيرا ويفضح عبده من المرة الأولى ) وورد عن رسول الله مثل هذا اللفظ بحديث صحيح (( إن الله حيي ستيّر، يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر))
الشاهد : أنني لا اعتقد أن الله قد فضحه أمامي الا بعد عدة مرات والله لم يفضحه الا لسبب ، وهو أن يجعلني إما اداة لعقابه ، أو اداة لهدايته . وفي الحالتين يجب علي أن أقصيه عني منذ أول معرفتي بذنبه.. ليفيق ، فإن تاب فهذا مصلحة له. قبل أن يكون لمصلحتي أنا .
واثقة ، اعجبني جدا جدا رد هيلين ، بالفعل أنا مثلها قد أخاطر براحتي ، وأرحل عنه بلا عودة ،رغم أن ليس فيه مصلحة لي ، لمجرد أنني أغضب لغضب الله تعالى ، ولإيماني بأن من ترك لله شيئا ، عوضه الله بأحسن منه ، هذه حقيقة نيتي وأرجو الله أن يحاسبني بنيتي ان قدر شيء علي لاسمح الله من تجربتي للخيانة .
وتظل يا واثقة أولويات وآراء ، لكن آراءنا ، لا تعني أننا لا نؤمن بأن تطبيق حدود الله هي الأنفع والأصلح لإقامة مجتمع صحي خال من الخيانة .
:icon26:اترقب عودتك وتعليقك على مشاهد الكوتالة :icon26:
 
3- ترفض بعض النساء التعدد مهما كانت اسباب الرجل ، فلو كان قويا جنسيا لا تكفيه امرأة ، ولو كان غير متقبل لها ، ترفض وتعاند وتفرض نفسها عليه فرضاً ، لا حبا فيه ، ولكن انتصارا لكرامتها أمام المجتمع ، فهي تتقبل خيانة زوجها ، وقد تسكت وتغمض الطرف عن علاقته بخادمة ، وعن سفره للخارج وهي تعلم ما يفعل ، وتقول يخون أفضل من أن يأتي لي بزوجة دائمة ، وتكون كالمستجير من الرمضاء بالنار ، فهي لم تردع زوجها عن ممارسة ما يريد مع غيرها ، ولكنها دفعته دفعا ليمارس بالحرام بدلا من الحلال .

4- ندخل القنوات الاباحية لبيوتنا ، ونغضب اذا طالعها أزواجنا وادمنوها ، نستقبل على مستوى الحكومات والمجتمعات العاهرات الروسيات ، والمطربات ال... ، والراقصات ال... ، ونجعلهن في بلادنا ، وفي فنادقنا ملكات للفن ، وللذوق وللجمال ، وقد تأخذ احدى النساء زوجها في سهرة لفندق ، أو لملهى ، أو قد تسهر معه على حفلة راقصة على قناة عراقية ، ثم تغضب اذا انساق زوجها وانفتن بمنظر الراقصة ، ثم أخذ يبحث عن التجديد والتنويع في النساء .
أتفق معك هنا

5- نعتنق فكرة أن المرأة الساقطة هي الملومة الوحيدة في المسألة ونسعى الى تدميرها ، ونطبطب على الزوج المسكين المفتون ، ونحارب ونجتهد ونجعل جهادنا في الحياة تدمير الساقطات لندخل في حرب خاسرة بين الشيطان والانسان ، ونعدل ونبدل بحلول وقتية قد تفيد اسرة لفترة وقتية ولكنها تدمر مجتمع .
أختلف معك هنا لأن المرأة ملومة والرجل أيضا ملوم .. لكن أنا يهمني الآن زوجي وكيفية استرداده لا تنفيره ومن ثم يمكن تأديبه بطرق أخرى .. وأتوقع أن الحرب هنا مع الساقطة مشروعة وتكون في بعض من الآحيان رابحة وليست خاسرة والدليل على ذلك التجارب الموجودة في المنتدى.



احببت ان اعلق هنا..

نعم هي اولى بزوجها من هذه العاشقه لكن..

ان اظهر زوجها ندما والما على ما جرى

اما ان كان رجلا فاسدا وزير نساء

فلا والف لا للبقاء معه


نحتاج في كثير من امورنا للوسطيه في افعالنا


لست مع من تدعي وجوب استرداد الخائن الى حضني ايا كانت خيانته وايا كان دينه

ولا مع من تهرب منذ اللحظه الأولى وتطلب الطلاق


الموازنه هي المفتاح
أنا أتفق تماما مع واثقة





أما عن المشهد الأخير وقصتك مع جوسي

فأعتقد أن الأنوثة شئ متعلم

وتستطيع اي فتاة تعلم ذلك

المهم أن لا يكون بابتذال

إنما العلم بالتعلم و إنما الحلم بالتحلم



دمتي بخير

 
بالنسبة لجوسي ..هي في الأساس ليست انثى حقيقية...فقد تعلمت هذا الفن واتقنته... وأصبحت أنثى ...



فما بالك نحن اللاتي نحمل في قلوبنا مواهب كثيرة عن هذا العلم ولانستغلها ...

لانحس بأننا أناث لان اللي حوالينا لايحسسوننا بها ...

تختلف الظروف يا مشارق ، فقد تنعكس الآية ، وتتخرج الفتاة من بيت أهلها دلوعة مع مرتبة الشرف ، وتزف الى بيت مختلف ينتزع منها انوثتها ودلعها انتزاعا .
وفعلا الأنوثة تشع من الداخل .. قد تكون جوسي لديها اضطراب بالهرمونات هو ما جعلها تبرز أنوثتها وتصقلها وتحتفي بها ،، كثيرا ما أرى المتخنثين من الرجال هنا ، وأرى أن نعومتهم منفرة الا أنها غريبة ، حتى بت أشك بأنه بسبب موقفي السابق منهم - علمي بأنهم متخنثين - أني أنفر منهم وليس لأن انوثتهم منفره أصلا . وموقف جوسي هذا جعلني اتشكك فعلا في أن الاصطناع قد يكون مقنعا ان لم تكن لدينا فكرة صريحة عن الشخص وعن أصله .

المشهد قوي لان تعلم المراه ان الانسان يستطيع ان يتقن شيئا لطالما امن به
فجوسي رات انها خلقت بجسد غير جسدها ووصلت لتكون انثى فائقه بثقتها لا اكثر
هو دور بالحياه فاي دور تمثليه مراه تعشق الرجال وتجعلهم يجرون خلفها ام مراه مهلهله تهتم بطبخها ونفخها وتدريس اولادها
او اخري لا تعلم ماذا تريد وماذا يريد الاخرين منها
سلمت يداكي يالا مبالية اعجبني المشهد جدا

رااااااائعة جدا هذه الكلمات ، فعلا اذا كان لديك يقين بأنك ستتقن شخصية ، فانك بالتأكيد ستتقنها ، وكما علقت سابقا ، أصبحت أشك أن هرمونات جوسي هي ما دفعته للإيقان أنه أنثى ، وهذا ما جعلها تعتني وتبرز ما يظن بأنه عليه.
فعلا الموقف مع جوسي غيرني ، جعلني اتشكك بقدرتي على الاكتشاف من جهة ، وعلى حكمي السابق بأن النعومة شيء فطري طبيعي ، ولكن تظل هناك نقطة غائبة ، اذ من الممكن أن( جوسي ) أصلا ذا طبع رقيق ولم يفعل الا أنه اضاف قشور مبهرجة ، ليدعم ما هو موجود أصلا .. ممكن شيء وارد .
لن أعجب منكِ يا لامبالية ،
دام أن هذا والدكِ !


تحية تقدير،،لمقامه.


،،

كوتالتكِ لم يشدني أسلوبها فحسب !

بل أني أعيش ماتفكرتِ به أثناء يومي..

أعجبني اقتناصكِ لدقائق الأفكار !



أتوقع لكِ مستقبلاً صحفياً مزهراً..
نحتاج أمثال قلمكِ .

تعليقك هذا اجتر الدموع غصبا من عيوني ،، لم أرى والدي قرابة السنة ،، فعلا للأب تأثير بالغ على حياة أبنائه ان كان واعيا ، كان يتعهدني بجلب الكتب لي منذ ان كنت طفلة بدأها بقصص المكتبة الخضراء ، وسلسلة الكتب المصرية للجيب ، وبمراهقتي عرفني على تشارلز ديكنز وفيكتور هيغو والكساندر دوماس ، وحينما كبرت ووثق من استيعابي سمح لي بحرية اختيار القراءات حتى ولو كانت شائكة ، كان شغوفا بالقراءة ، جزاه الله عني كل خير . اشكر لك تعليقك ، فعلا أثر بي فوق ما تتخيلن .:icon26:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل