عزيزتي لامبالية .... أكتب لكِ على عجل ...
أعجبني كلامك ....وحبيت أضيف شئ ...من تجربتي الشخصية مع زوجي ...عندما عرضت عليه أن يتزوج وألا يخون...وقتها كثير وقفوا في وجهي .... كثير أعتبروني غبية ....
لكن .... كنت أتوقع أن خيانة زوجي كانت بسبب رغبته الجنسية ...وأحببت أن اتحمل في سبيل أن يتخلى عن الخيانة ...وليس من أجلي ...لأن الزواج من أخرى أيضاً يعتبر جرح لي...ولكن كنت أريد أن أحيا حياة طبيعية نظيفة...لان فطرتي السليمة أبت أن تتقبل أن تعيش مع رجل زاني.... وعندما خضت التجربة ....ماذا كانت النتيجة...فشل زوجي في زواجه ...لانه ببساطة رجل أدمن على العلاقات المحرمة ...
ولماذا أدمن ..لانه قبل زواجه بي ...كان شاب لديه قدرة جنسية عالية ويتعرض لضغوطات خارجية ....
تربيته لم تكن حازمة في هذه الأمور ... يترك لوحده مع الشغالة .... يتكلم مع الشغالة عادي .... يضحك معاها عادي .... إلى ان تصبح ألفة وبعدين تجربة الجنس ....
إرتبط ذهنه ان تجربته الأولى والممتعه كانت مع نوعية النساء الساقطات ...فتعود ...وعندما تزوج لم يجد المتعة التي يشعر بها ....
طيب ...إمرأة في وضعي ....ماذا تفعل ...ليس عندي مشكلة في الطلاق ...أنا إمرأة مستقلة وأستطيع أن أتدبر أموري ....
لكن عندما يرفض الطلاق ...خوفي على أبنائي ...إن تطلقت إرتحت انا وتعب أبنائي ...إن إٍستمريت معه سيرتاح أبنائي واتعب أنا ...إذا ماالحل؟؟؟
خوفي من الطلاق ليس من أجل المجتمع ...ولكن من أجل أبنائي ألا يحسوا بالنقص ....
وفي نفس الوقت لديا مخاوف ان يعيشوا مع أب خائن قد يتأثوا بأفعاله ...فقررت ان أبقى على ذمته ...وأستقل عنه جنسياً وليس عاطفياً.... فالحب والمودة موجودة ....ولكن مادام في خيانة لايوجد نوم ...لان الزوج الخائن إختار أن يحيا حياة الحرام ...فانا وهو لانتفق ...لأاني أريد الحلال ...
أعيش بجواره وليس معه ...ياتي كل يوم ليرى أبناؤه ..ويصرف عليهم .... ويتحمل مسؤوليتهم معي ....
حمدت الله أنني لم اتطلق .... لاني بالفعل إقتنعت ان وجوده كأب مهم جداً...ياتي إلينا بإحترامه ويراه أبناؤه بصورة مثالية ....وأعماله التي يفعلها ...ربي يحاسبه عليها...
هو ليس مرتاح تماما ً ويفعل تصرفات معي كانه يقول ...سوف أشبع وامل من خياناتي وسأعود لكِ ...لايقولها صراحة ولكن أشعر بها ...وأنا أفعل تصرفات معه كأني بأقول ...وأنا لن أستقبلك عندي كزوج إلا عندما تعود تائب ...وعلى الرغم من صعوبة الموضوع إلا ان الأمل في الله كبير ...هو القادرعلى هدايته..
عذراً لاني أقحمت جزء من حياتي في هذه الفقرة ... ولكن لأحكي لكِ تجربتي مع زوجي في الخيانة لعل غيري يستفيد.....
تحياتي لكِ