من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.


أختلف معك هنا لأن المرأة ملومة والرجل أيضا ملوم .. لكن أنا يهمني الآن زوجي وكيفية استرداده لا تنفيره ومن ثم يمكن تأديبه بطرق أخرى .. وأتوقع أن الحرب هنا مع الساقطة مشروعة وتكون في بعض من الآحيان رابحة وليست خاسرة والدليل على ذلك التجارب الموجودة في المنتدى.

تعرفين أميرة ، لكل منا قناعاته ، احترم جدا رأيك ، ولكني أتساءل ، هل حربي مع الساقطات وردع زوجي وتأديبه سيجعل الخيانة تنتهي ، أم سيجعل الزوج أكثر دراية وحرصا في المستقبل ، بمعنى هل محاولتي الحل ستجعل منه رجلا شريفا ، أم خبيرا في اخفاء الخيانة ؟
حكمي على النساء اللاتي نجحن سيظل محل شك ، لأنني لا اعلم مابعد نجاحهن في استرداد ازواجهن هل سيكون هناك نكسة، أم سأنجح في اقتلاع جذور الأصل الفاسد ؟
ذات مره تابعت برنامجا عربيا عن الخيانة ، كان الزوج قد اعلن توبته على الملأ وذهب بباقة ورد الى زوجته ، التي رفضت على الملأ مسامحته ، ثم حين اتصلت بعد أن اثارت الاستغراب برفضها ، قالت لهم ، أن زوجها تعود أن يخونها لمرات ، وأنه مستمر بعد كشفها اياه ومحاولتها ارجاعه ومسامحته .
بعد كلامها هذا انكشف الوجه الحقيقي للرجل الذي كان حزينا نادما قبل لحظات ، ليطعن بزوجته ويعيرها بعيب كان يعتقد أنه عيب فيها - لعلك شاهدت البرنامج ؟
هذه قصة حقيقية ، بينت لي ماحصل بعد التسامح .
دائما كنت أتساءل ، لماذا حد الزاني المحصن الرجم ؟ لماذا يتساوى العقاب بين الزاني المحصن وبين القاتل ؟
1- لأن الزاني المحصن مفسد بالأرض ، وسيجر مشاكل كثيرة على المجتمع ، فلا بد من اقصاءه منها ، للتخلص من عدة مشاكل هي الأمراض ، اطفال السفاح ، التعدي والتجرأ على ما يكفل الرقي للمجتمع البشري وهي الحياة الزوجية السليمة التي تنتج أطفالا أصحاء نفسيا وبدنيا .
2- تبعا للآية الكريمة ( ولكم في القصاص حياة ) التي كانت في أيام الجاهلية ( القتل أنفى للقتل ) بمعنى أن القاتل إن لم يعاقب فسيكرر جريمته ، ومثله الزاني ان لم يطبق فيه الحد فسيكرر جريمته .
وتظل كما قلت لك ، آراء ، واختيارات في الحياة .
 
عزيزتي لا مبالية..
اعتذر عن تأخري في التعقيب على المشهدين السابقين..
و سأبدأ بالتعقيب على ما فاتني..

في تعليقك الأول بخصوص "الزاني المحصن و الغير محصن" كان رأيك فيه, و تحليلك رااائع بحق..
و لا أجد أي سبب يجعلني أناقشك فيه..
لكني أحببت أن أثير نقطة..
عندما تجاذبني نفسي لخلق الأعذار للزوج الزاني..
فدائماً ما أصل إلى باباً موصد..!
أتعلمين لماذا؟!
لأني دائماً ما احدث نفسي..لو كان لزنا المحصن إستثناءات.. لما تجاهلها الدين.. و اغفلها!
لو كان هناك للزاني أمل..أو فرصة..لما أتخذ الدين هذه العقوبة القاسية و الحازمة..
دائماً في مشاكل الزنا..لا أسمح للرحمة بأن تتسلل إلى قلبي..!
فلو كان هناك مجال للرحمة.. فليس انا من يجب ان يرحم..
بل الآولى بها هو
الرحمن الرحيم..الذي وسعت رحمته كل شيء..
والرحمن الرحيم اختار أن لا تكون هناك رحمة للزاني.. بل
الموت رجماً أمام الملأ ليكون عظة للقاصي و الداني!!
إذا بعد هذا..فلا نقاااش!
أما بالنسبة لمشهدك الأخير..
فحقيقةً..أنا مع التقليد و محاكاة الأخرين مادام التقليد فيما
يُحمد من الخصال..
و بشرط ان لا يفقد التقليد هوية الشخص نفسه..
أنا مع أن يضيف المرء لنفسه شيء جديداً.. حتى و إن كان شيئاً
"مستورداً من الغرب" ما دام قادراً على إعانته للسمو و الرقي..
و اركز ان "يضيف" لا ان "ينسخ" النماذج المطروحة
أمامه نسخاً..
فحينها ستقلب الموازين.. ويصبح الرقي.. إبتذال ..
و هدف التطوير يُقلب إلى تشويه ..
هذا مع خالص إحترامي وتقديري لبصيرتك النيرة..
زادك الله حكمة و وعي..
 
تعرفين أميرة ، لكل منا قناعاته ، احترم جدا رأيك ، ولكني أتساءل ، هل حربي مع الساقطات وردع زوجي وتأديبه سيجعل الخيانة تنتهي ، أم سيجعل الزوج أكثر دراية وحرصا في المستقبل ، بمعنى هل محاولتي الحل ستجعل منه رجلا شريفا ، أم خبيرا في اخفاء الخيانة ؟
حكمي على النساء اللاتي نجحن سيظل محل شك ، لأنني لا >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>الخ

لا مبالية ارى انه عقوبه الرجم اكثر ايلاما من القتل لان الرجم يتعذب وتتعذب كل قطعه من جسده
كيف لا وهي تلذذت بالحرام قبل ان اتزوج كنت اظن الخيانه نسبه قليله بمجتمعنا لكن الامر ان الغالب
يخون ولو لم تصل للزنا
تعرفين يالامباليه متى تستطيع المراه اقصد الزوجه الكف عن ملاحقه و تاديب الرجل وتاديه دور العشيقة والتفنن له وكانها هي من تصطاده حينما فقط تعلم ان تغيره وهديته ليس بيدها بل بهدايه الله وهي فقط بذلت الاسباب لو اقتنعت ان الخيانه مرض بداخل الرجل ومرض مزمن
لكانت تعودت على الامر والتفت لحياتها وعمرتها بانجازتها مع نفسها ومع اولادها ومع اشخاص يستحقون اهتمامها ليس مع متكسع بين احضان الدعارة انا اسال ايهما اولى بالاهتمام ..
اثرتي اعجابي ودمتي في رعايه الله :icon26::icon26:
 
أهلين أختي لا00مبالية
أعجبني طرحك لموضوع الخيانة وتوضيحه من جانب ديني
وأحب أن أضيف مداخلة
أنا معك في أن الخائن لايستأمن ألايعود لهذا الأمر مرة أخرى وأنه قد يظهر توبته
وندمه خوف الفضيحة أو الشتات لعائلته
وأن على المرأه عدم التساهل في أمر كهذا له حد من حدود الله (ان تبين لها انه وصل للزنا )
لكن ان لم تكن تعلم أو تشك بتطور العلاقة بينهما ووصولها لمرحلة القاءات والزنا والعياذ بالله
فعليها أن تراجع نفسها ان كانت مقصرة وتقصيرها هو مادفعه للانحراف فتصلح نفسها أولا وبعدهاتطالبه بالاصلاح
فالموضوع له جانبين جانب قد يتم اصلاحه وهو عدم وصوله للأمر الموجب لحد الله
والجانب الأخر وهو عند ثقتها بحصول المحرم فالله سبحانه أمر باقامة الحد ولم يقل يستتاب
فكيف تفعل هي ذلك
هذا رأي والله أعلم 000واختلاف الرأي لايفسد للود قضية
 
لكن ان لم تكن تعلم أو تشك بتطور العلاقة بينهما ووصولها لمرحلة القاءات والزنا والعياذ بالله
فعليها أن تراجع نفسها ان كانت مقصرة وتقصيرها هو مادفعه للانحراف فتصلح نفسها أولا وبعدهاتطالبه بالاصلاح
فالموضوع له جانبين جانب قد يتم اصلاحه وهو عدم وصوله للأمر الموجب لحد الله
والجانب الأخر وهو عند ثقتها بحصول المحرم فالله سبحانه أمر باقامة الحد ولم يقل يستتاب
فكيف تفعل هي ذلك
هذا رأي والله أعلم 000واختلاف الرأي لايفسد للود قضية


لم نختلف بالرأي يا (ماريز ) بالعكس أجد توافقا فيما كتبت وبين أفكاري ، ولا ادري هل قصدتيني بالعبارة الأخيرة ، أم أنك تقصدين الوضع عامة ؟
اذا كان الأمر مجرد شك ، لا وزن للشك في موضوع الزنا ، لأن العقاب أصلا لا يقع الا باعتراف لولي الأمر ، أو بشهادة شهود ، أما الشكوك ، أو حتى مجرد البدايات في الخيانة كالهاتف ، أو المسنجر أو أو ، هذه لا أرى أنها كبيرة كالوقوع بالزنا بشهود وأدلة دامغة ..
وللحالات استثناءات ، لأنني كما ذكرت سابقا ، احترم اختيار امرأة مخذولة خذلها أهلها ، ومجتمعها واجبرها حظها التعيس على القبول بخيانة زوجها ، والعيش معه .
هذه لا مجال أمامها للتخلي عن زوجها ، ولا مجال لها لتأديبة أصلا .
لكن الذي أنتقده هنا ، أننا أصبحنا نؤمن بأن الخيانة شيء منتشر ،، وعادي ، ويمكن غض النظر عنه ، لمجرد أن بضع ضعاف النفوس يقعون به .
واصبحنا نرى أن التي ترفض الخيانة لن تستفيد شيئا ، وأنها حطمت بيتها ، وأولادها ، للاشيء ، وأن الرجل سيطلقها ، ويذهب ليعيش حياته مع أخرى ، لأن المجتمع يكفل له هذا ...
اعرف أن هذه أمور واردة ، لكن ما أطمح اليه هو تحرر النساء من هذه الفكرة ، لأنها تستطيع أن تثبت أمام أي تيار ، ما أود أن انتقده ، هو أننا نبدل الفكر السليم المستمد من الحلول الاسلامية التي ترفض الخيانة ، وتعاقب عليها ، ونرى أن الحلول المستوردة من - المسيحيين - أفضل .:sadwalk:
 
لكن الذي أنتقده هنا ، أننا أصبحنا نؤمن بأن الخيانة شيء منتشر ،، وعادي ، ويمكن غض النظر عنه ، لمجرد أن بضع ضعاف النفوس يقعون به .
واصبحنا نرى أن التي ترفض الخيانة لن تستفيد شيئا ، وأنها حطمت بيتها ، وأولادها ، للاشيء ، وأن الرجل سيطلقها ، ويذهب ليعيش حياته مع أخرى ، لأن المجتمع يكفل له هذا ...

اعرف أن هذه أمور واردة ، لكن ما أطمح اليه هو تحرر النساء من هذه الفكرة ، لأنها تستطيع أن تثبت أمام أي تيار ، ما أود أن انتقده ، هو أننا نبدل الفكر السليم المستمد من الحلول الاسلامية التي ترفض الخيانة ، وتعاقب عليها ، ونرى أن الحلول المستوردة من - المسيحيين - أفضل .:sadwalk:




اوافقك الرأي هنا


لكن عزيزتي لا استطيع نهائيا ان اقول لمن تشتكي اطلبي الطلاق من زوجك


اذا وجدتني سأقولها اذهب الى الإكس الأحمر وانقر عليه


لا اريد ان اتحمل اثم امرأة مسلمه لم نعرف من قصتها الا ما روته

لا نعلم صدقه من كذبه

ولا نعلم هل هي تبالغ او تتوهم ؟؟



الدور هنا على النساء المبتليات ان يكن واعيات..


تعليقي هنا لأنك اشعرتني بالمسؤليه اتجاه النساء الضحايا ,, وانا التي احب ان اقف مع اخواتي في قسم الإستشارات الزوجيه

انه بوح قلم..





لا مباليه غاليتي قلمك ذهبي "ماشاء الله تبارك الله"

الا تفكرين بالكتابه الصحفيه؟؟؟
 
واثقة ..
صح ،، أحببت جدا تعليقك هذا ، كلنا هنا نخاف أن نعلق بشيء من الممكن أن يحرض المرأة على زوجها حتى لا ندخل في وعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن من خبب امرأة على زوجها .
ولكن نتحمل مسؤلية ما نكتبه اذا دعمنا فكرة التعايش مع الزاني التي ينادي بها كثير من المنتدى ، و نخاف أننا نكون محرضين على تغيير الفكر الاسلامي السائد لدينا ، والتأثير على مدى بعيد بتغيير مفهوم الخيانة .
تعرفين واثقة المقولة التي تقول
( من لم يتعلم من التاريخ ، محكوم عليه بأن يعيده )

في وقت الستينيات وبعد محاولات الفكاك من الاستعمار ، وبعد نزوح أكثر القوى المستعمرة عن البلاد وتخليفها ( مسمار جحا ) في المناطق العربية ، ظهر لنا فكر يحمل كثيرا البعد عن الإسلام في طرحه ، وفي افكاره ، فظهرت لنا راقصات شارع الهرم ، وشارع محمد علي، على صفحات أدب نجيب محفوظ الذي كان ينقل عن المجتمع نفسه صورا واقعية ، كثرت في تلك الأيام الخيانة ، وكانت النساء يتقبلن بروح ثائرة بالداخل ومنكسرة في الخارج، علاقات ازواجهن بالراقصات ، وحتى في سوريا ، وفي لبنان ، وفي الخليج، كانت لازالت صورة ( سي السيد ) الذي يحق له التمتع بملذات الحياة في ظل عبودية المرأة موجودة وبكثرة في مجتمعاتنا .
في مرحلة التسعينات ، ظهرت لنا صحوة اسلامية جميلة ، عدنا فيها لتطبيق المفاهيم الاسلامية في الطروحات ، وابتعدنا قليلا عن استيراد والاقتناع بكل ما جاء به الغرب الذي اوقف الاستعمار العسكري ، ووجه جهوده للاستعمار الفكري .
الان وبعد التسعينات ، عادت لنا صورة ( سي السيد وحريمه ) ولكن بصورة جميلة راقية
فبدلا من (الحريم والراقصات في الملاهي)
هناك ( عشيقات راقيات .. جميلات )
تؤلف فيهن الكتب ، وتطرح الدراسات لمعرفة سر جذبهن للرجل ، وتحث النساء على مصارعتهن ، والتحايل على اساليبهن بتقليدها لبهر الرجل .
على اختلاف المشاهد .
هل اكتشفت معي ماهي الصورة التي لا زالت عالقة بوجداننا ؟
انها صورة ( سي السيد ، والحريم ) صورة الرجل الذي لابد أن يعلى من شأنه ويلاحق ويحارب من أجله .وتغفر زلاته وخطاياه .
متى نتحرر من هذه الصورة ؟

ثوري .. أحبك أن تثوري
ثوري على شرق الصبايا والتكايا والبخور
ثوري .. أحبك أن تثوري
ثوري على شرق يراك وليمة فوق السرير
***
الكتابة الصحفيه ،، ميدان صعب ، لي بعض البحوث المنشورة بمجلات محكمة بمجال تخصصي لم يطلع عليها الا المتخصصون بمجالي ، والصحافة لدينا مليئة بحملة أقلام رائعة ، ولكن للأسف
( وكيف نكتب والأقفال في فمنا ... وكل ثانية يأتيك سفاح ) وش فيني علقت معي اليوم على نزار:harhar1:
أنا ان اقتحمت مثل هذا الميدان فسأطرد منذ أول مقال . :bleh:
رفعتم معنوياتي ، جزاكم الله خيرا .
 
أين أنا عن هذا الموضوع؟؟؟!!!

أرغمني موضوعك غاليتي إرغاما على قراءته والرد عليه

بعد أن ابتعدت لفترة طويلة .....ولم أر منذ زمن موضوعا يملأ عقلي ويدفعني دفعا للإعجاب به والتعليق عليه

حتى زهدت المنتدى ولم أزهد أبدا أخواتي فيه

عزيزتي لامبالية إسمحي لي أولا أن أقول أنك لاتملكين من إسمك أي نصيب فأنت لست فقط مبالية جدا بكل مايدور حولك

بل إنك أيضا تلتقطين له صورا بحواسك يترجمها عقلك ويحللها ويصنفها بشكل يثير الإعجاب بدقته وومقارنته

كل مشاهدك معبرة ولكن رأيك الخاص بالزنا وهذا إسمه الصحيح وليس الخيانة

أشعرني بالسعادة البالغة لأنه مازال بيننا نساء مسلمات قويات بدينهن وعفتهن يرفضن ببساطة أن يسمين الأشياء بغير أسمائها

أو يستهن بحدود الله فيجعلن مكافأة الزاني مزيدا من العناية والإهتمام والركض خلف سراب حياة زوجية سعيدة بعد أن انتهك ستر هذه الأسرة بافتضاح زنا ربها

وكما قلت إن الله سبحانه وتعالى حليم ستار ولابد أنه قبل الفضيحة كان هناك الكثير من الستر والتجاوز ...فهو إذا الإصرار على المعصية

لي نفس رأيك غاليتي بالنسبة للزاني

لا فرصة أخرى ولا تدليل ولا قرصة أذن يتبعها سماح بل هي حدود الله ولو طبقت لسعدنا

وأنا بملئ اليقين أن من ترك شيئا لله (وليس انتصارا لكرامة أو...أو...) عوضه الله سبحانه وتعالى

وليس للزاني عندي أي عذر ولا ألوم زوجته أبدا

لأن خيارات الزواج الثاني والطلاق كانت متاحة أمامه

رغم ألمها ...ولكن آخر الطب الكي ...ويا لحلاوة هذا الكي إذا ماقورن بمرارة الحرام وصديده أجارنا الله منه وأبعدنا وأحبابنا وأهلينا عنه

أرفع لك القبعة لطرحك الهادف والراقي تقبلي إعجابي
 
مرمورة :clap:
انت من الأسماء التي افتقدتها في المنتدى ، كنت من المتابعين فقط ، لفترة طويلة قبل أن أقرر أن اسجل واشارك ، افتقدت وجودك ، ووجود الكثيرات ، امرأة لاتنسى ، يااااااااه اسماء كثيرة ورائعة غابت عن المنتدى .:dunno:
شاكرة لك اعجباك ، ولكن لاسمي معنيان مزدوجان ،
مع أني أكره جدا أن اتحدث عن نفسي ،، لكن سأقول لك حادثة ثبتت بعقلي وهي التي دعتني أن اسجل بهذا الأسم .
أبي - حفظه الله - كان لفترة من الفترات متولي لأمر اختيار قراءاتي ، وكان يمنع عني دواوين نزار قباني .
ذات يوم دخل لغرفتي وكنت أقرأ ديوان نزار قباني
( يوميات أمرأة لا مبالية )
انحرجت لأنها كانت من الممنوعات ، واخفيت الديوان تحت المخدة .
قال لي : لا تخافي ، ايش بتقري ؟
قلت له: شي من الممنوعات ..
قال : أنا أؤمن أن للكل عقل ، وانا لأنك للآن ما وصلت للسن الي اثق فيه بقدرة عقلك ، منعتك عن أشياء ممكن تأثر فيك ، لكن مو معنى كذا أني أحرم عليك قراءة أي شيء حتى لو كان سيئ ، لكن اطلب منك أنك تحكمي عقلك بكل الي تقرأيه . وتمرري كل الي يدخل بعقلك بميزان الدين .
أظهرت له الديوان ، قال لي ، امرأة نزار اللامبالية ، لها جانبين ، جانب جميل وهو التمرد على التقاليد الي مالها أصل في الدين ، والي هي التقاليد الشرقية البالية .. التمرد على حجر الفكر النسائي وهذا شيء جميل .
الجانب الآخر سيء هو التمرد على اعراف مستمدة من الدين .. اتمنى أنك تكوني لامبالية ايجابية .
منذ ذلك الوقت ، احببت فكرة اللامبالاة، وأحببت ( امرأة نزار اللامبالية بسيطرة الرجل ولا مبالية لقمعه لفكرها ) .
وهذي قصة الاسم الي كثير ينتقدوه .
شاااااااااكره لك مرورك ، واشاركك برفع القبعة تحية لطرحك الذي طالما أعجبني .
 
لامبالية يبدو لي عزيزتي أنك نتاج تربية فكرية راقية...ونحن نربي الآن نشأا جديدا ونعرف مدى صعوبة إيصال الفكرة الصحيحة ...بالطريقة الصحيحة وهذا هو الأهم ,,حفظ الله لك والداك

أرى في موضوعك أخوات افتقدتهن مشارق ,,,واثقة,,,عاشقة لذاتي اشتقت لكن كثيرا

مبارك علينا جميعا هلال شعبان أهل الله سبحانه وتعالى هلال رمضان علينا بالخير وجعلنا جميعا من عتقائه بإذن الله
 
الاخت العزيزة لا مبالية..
بإنتظار مشاهدك المثيرة.. و
قضاياك الساخنة..
التي تنقليها لنا من وراء كوتالتك المميزة..
 
سآني جدا ما حصل :schmoll:



ومتابعتك يا " لا مبالية "
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
تسلمون أخواتي ، عدنا والعود أحمد ، تصدقو حتى أنا ما أعرف ماهي الشروط التي خرقتها ..:shutup:

على العموم حصل خير ، انا روحي رياضية ، ولا أسمح للأختلاف أن يفسد الود ، ويفسد القضية .

والله لم أعد الا بسبب الرسائل على الخاص ، وتشجيعكم أخواتي هيلين ، مرمورة ، ياسمينة بيضا ، بزنس ليدي ، الأميرة ، الغالية مشاااارق .
جزاكم الله عني كل خير ، وباذن الله سأعود اليوم - بتوقيتنا - الى مشهد آخر من مشاهد الكوتالة ، وانتظر تأملكم معي ، في مشاهد الكوتالة .
 
العزيزة لا مبالية..
و إن كان الفضول يقتلني..لتفكيك طلاسم الحدث.. :sly:
إلا أني في هذه اللحظة .........لا اهتم !!
فحسبي مما جرى..عودتكِ الميمونة..
وتأكدي أني سأكون في الجوار.. اترصد جديدك كل حين..
مرحباً بعودتك ..:icon26:
 
لامبالية
حمداً لله على رجوعك بالسلامة ...

إفتقدت يومياتك ...

منتظرة وبشوق المشهد القادم
 
:smoke1:في حافلة القطار :smoke1:



كان يوما مشحونا مليئا بالإرهاق ، توقفت في منتصفه على قارعة الطريق متكئة على جدار المحطة بانتظار قدوم القطار ، لفت نظري وجود مجموعة مكونة من فتاة مراهقة ، شاب عشريني ، امرأة بمنتصف العمر ، وكانوا يتبادلون حديثا ضاحكا تختلط به عبارات من لغة عجيبة ، و عبارات من اللغة الانجليزية ، واللغة العربية !!


نظرت إليهم بصورة سريعة حينما جذبتني اللغة العربية لأستكشف جنسيتهم، وأحدد لغتهم الغريبة ، ولكني لم أميز شيئا يدل على هويتهم ، قلت بنفسي ، ليسو لبنانيين ؟ ليسو أتراك ؟ لعلهم أكراد، وما جعلني أتوقع ذلك أن العبارات العربية كانت بلهجة عراقية..


ركبت معهم بنفس المقطورة حينما أتى القطار ، دفعت عربية أطفالي ، وجلست بمقعد مواجه للمرأة الكبيرة ، وحييتها ،، قبل أن المح (الصليب ) القابع على أعلى صدرها ، وصدر الفتاة التي ترافقها ، فاستغربت أكثر لأني اعرف أن أغلبية الأكراد مسلمين ؟


ردت التحية بابتسامة في عينيها، وبدأت بسؤالي عن وجهتي ، فأخبرتها ، ثم سألتني بالانجليزية عن جنسيتي فذكرتها لها ، وارتسمت بعيني الشاب والفتاة الذين يرافقونها نظرة كره لا تخفى على الناظر لهما ..


سألتها : هل أنتم أكراد ؟ فأجابت : لا نحن كلدانيون .. من العراق . قلت لها :كلدانيون أم آشوريون ؟ قالت : لا كلدان .


تعجبت : قلت بنفسي كنت أعتقد أن كلدانيي العراق من قبيلة (كلدة ) العربية ، وقد وقعت بهذا اللبس لربطي دون معرفة بين الأسمين ، لذا تعجبت من اللغة التي يتكلمونها وتساءلت بيني وبين نفسي ( اليسو عرب )؟


قلت لها : وانتم من كلدة العربية أليس كذلك . قالت لي بأنفه : لا من قال لك ذلك ، نحن لسنا عرب ، نحن آرميون ، لم نكن يوما عرب .


قلت لها : ألان فهمت سر اللغة الغريبة التي تتحدثونها لقد ظننتها كردية ، قالت لي : لا، لا نتكلم الكردية ، ولكن لغة قديمة أصلها سرياني .


قلت لها : اعرف أن الآشوريين ، والكرد هم القوميات المختلفة عن العرب في العراق . قالت لي : ولماذا ألغيت الكلدانيون ؟ ماذا تعرفين أيضا عن العراق القديم ؟


أجبتها : قرأت عن حضارة بابل ونبوخذ نصر ، وتشييده لحدائق بابل المعلقة ، وقرأت كثيرا عن ملحمة قلقامش ، أعجبتني جدا .


ابتسمت وأظهرت دهشتها الشديدة ، وقالت : تعرفين عن عراقنا القديم أكثر من أولادي العراقيون لأننا تركنا العراق من قبل خمس وثلاثين سنه ، ولا استطيع حملهم على الاهتمام بتاريخهم القديم .


قلت لها :لأنني أحب القراءة بالآداب القديمة ، والحديثة ، وقد شدتني هذه الملحمة القديمة جدا لأنني أرى فيها عبرا إنسانية جديرة بالتخليد .


أخذتنا الأحاديث لاستعراض تلك الملحمة وتأييد بعض مواقفها والتساؤل عن بعض رموزها ، وصححت لي معلومات مغلوطة لدي .


في أثناء الحديث المتقطع بيننا كنت ألمح رجلا يجلس في المقعد المجاور البعيد في نفس المقطورة، وكان يبدو في عينيه التسلية.


حينما انقطع حديثي مع السيدة ، فوجئت بالشاب الذي معها يعلق تعليقا بلغتهم ، أثار ضحك الفتاة بسوقية ممجوجة ، وأثار غضب السيدة التي تتحدث معي ، فوجهت له عبارة غاضبة جعلته يصمت .


جاءني إحساس لا يخطئ بأنه شتمني ، أو على الأقل علق بتعليق ينتقص مني أثار إعجاب وضحك الفتاة ، وغضب المرأة .


التفت له ، وقلت : عفوا هل تستغل جهلي بلغتك لتعلق علي تعليق غير لائق ؟


أطلت من عينيه نظرة استهزاء واستخفاف ، وكأنه يقول : ظني ما تشائين ، ولن أجيبك .


الموقف أثار استياء وحرج المرأة التي كانت تكلمني ، واعتذرت بقولها : لا لم يقل شيئا عنك .


قلت لها : عذرا إحساسي لا يخطئ ، ومن الواضح أن حديثنا هذا سيحتد لأنني أرفض أن أكمله مع أناس يتحدثون خلفي بما يسئ ، ونظرت لها وقلت لها : سرني الحديث معك .


ودفعت عربية أبنائي لأغير مكاني ، ونظرا لأن القطار كان يتحرك ، فلم أستطع الابتعاد كثيرا عن مكان جلوسهم ، فاستقر بي الجلوس بعد ثلاث مقاعد مقابلة ، وكانت بجانب الرجل العجوز الذي كان ينظر إلينا بتسلية خلال حديثنا السابق .


قال لي بعراقيته المحببة : شلونتش بنتي ، هسه أرد أفتهم ليش تهتمين ؟


التفت إليه محرجه لأنه عربي ، واستمع لحواري مع الكلدانيون سابقا ، أجبته : لا شيء إلا أنني أكره أن يتكلم عني أحد بلهجة لا أفهمها ويلقي علي النكات وأنا جاهلة .


قال لي : شتريدين بيهم ، عدائهم إلنا ديني قبل يكون قومي ، عادونا لأجل الدين أولا ، ولأننا ألغينا حضاراتهم القديمة بحضارتنا العربية ... شتعرفين عن العراق العربي ؟


قلت له : لم أزر بحياتي العراق ، ولكني أعشق بغداد الرشيد ، ونخلة المتنبي ، وكوفة أبي العتاهية ، أعرف كل جزء من أجزاء العراق ، وأحس أنني عشت بها من خلال أبيات الشعراء العباسيون التي تحمل رائحة العراق ، وتخلده في ضمير كل عربي . وختمت كلامي بالعبارة التي أحبها (آه ياعراق .. الناس سكرى بهواك ) .


نظرت بعيني الشيخ العجوز ، فإذا بها تترقرقان بالدمع ، أحرجت منه جدا ، وصمت لأنني أحسست بأني تماديت وأهجت ذكرياته الهاجعة .


مسح العجوز عينيه بيده ، وتحامل على نفسه . واخذ يتحدث لي عن الأصول والعرقيات المختلفة بالعراق ، واستعرض بعضا من الحضارات التي مرت عليها ، وتحدث عن سبب حقد بعض القوميات المختلفة لنا بالذات كسعوديين ، صحح لي بعض معلوماتي الخاطئة .


لقد جلست مع هذا الشيخ جلسة التلميذ لأستاذه ، استفدت وذهلت من كم العلم الذي يعرفه ، وطريقته البسيطة العميقة التي يحلل فيها الأمور . ولهجته العراقية التي اعشق سماعها.


شعرت بالأسف على انقطاع دفق العلم الذي كان يمدني بمعلومات غزيرة حينما توقف القطار عند المحطة التي يريدها العجوز ، وتحامل على عصاه التي كان يحملها ، وودعني بإشارة من يده .


وصلت بعد جهد إلى بيتي ، وحمدت الله على وصولي قبل أن أقع أرضا من التعب ، تذكرت موقف الكلدانيين ، فأصابني الغم ، حينما دخلت عند زوجي سلمت عليه ، سألني عن يومي ، فقلت له : الموقف ، ثم حكيت له موقفي مع الشيخ العراقي ، وقلت عنه : رجل مثقف ماشاء الله كلمني كثيرا عن الحضارات المختلفة التي مرت على أرض العراق ، أضاف إلي الكثير.


نظر إلي زوجي بنظرة يصعب أن أصفها، نظرة من يقترب من الإصابة بالجنون، يختلط فيها الذهول بعدم التصديق. وهتف بي بذهول : هل تكلمت مع رجل عربي ؟؟


قلت له : غريب ، لماذا تحدد ؟هل يختلف الأوروبي عن العربي ؟ كلهم رجال ؟


رد قائلا والذهول لازال يرافقه : هل سمحت لنفسك أن تكلمي رجلا عربيا ؟ كنت أتجاوز عن كلامك مع الرجال الأجانب للحاجة، ولتصقلي لغتك الإنجليزية ؟ ولكن هل تبادلت حديثا مع رجل عربي ؟


قلت له : لماذا تكرر وتعيد وتزيد ؟ قلت لك رجل عجوز أحب أن يصحح معلوماتي عن .. قاطعني قائلا : ولماذا تفتحين مجالا لسرد معلوماتك أمامه ليصححها ؟ قلت له : لقد سمعني أثناء حديثي مع المرأة الكلدانية . قال لي : ماشاء الله.. وعن ماذا حدثك ؟


قلت له : عن ملحمة قلقامش .


سكت وأحسست من نظرته أنه يريد خنقي قال لي حانقا : تتريقين كمان ؟


قلت له : لا فعلا تحدثنا عن الملحمة ، وسرد لي تاريخ العراق السومري ، والآشوري .


رد : رجاء ، لا تحادثي بعد ذلك رجلا عربيا ، وأردف قائلا : لا والمصيبة معك الأولاد ، ماذا أفعل أن رآني بعد ذلك وعرف الأولاد؟ لأني أحتك كثيرا بالجالية العراقية المسلمة هنا .


قلت له : هل معنى ذلك أن غيرتك التي دائما تحاصرني ، وتخنقني بها ،منشأها غيرتك على نفسك وصورتك أمام الرجال ، منشأها أنك تغار إن عرفوا أنني زوجتك التي تكلموا معها ، وليس منشأها الغيرة علي شخصيا ؟


أجابني بالصمت، نظرت إليه أطلب الإجابة، فردد لي قائلا: لا تتكلمي مع عربي بعد الآن، هل فهمت.


قلت له : فهمتك ، وليتني لم أفهم .



بانتظار تعليقكم على المشهد .




 
حمدالله على رجوعكي ياالامباليه,
أفتقدنا مشاهدك خلا اليومين الماضين,
ماشاءالله عليكي شكلج اجتماعيه كثير,
تحتكين مع هذا وذاك,
تأخذين المعلومات من اي كاااااان,
الصراحه هذا شي جميل جدا,
وجهتي من علق عليكي بلغتهم وبكل شجاعه,
ان دل على شي دل على قوه شخصيتك,
اما بخصوص:

؟هل يختلف الأوروبي عن العربي ؟ كلهم رجال ؟
هذا موقف الرجل الشرقي عندنا,
خصيصا دول الخليج,
مسموح لنا نكلم الجاليات الهنديه,
وهم معانا في منازلنا كالسايق او الحارس او غيره,
سوؤال دايما يردد نفسه هل مسموح لنا التعامل مع العامل الاسيوى ومممنوع علينا التعامل مع رجال مجتمعنا,؟؟؟؟؟
مدام الاحترام موجود بيننا,[/COLOR]سررت برجوعكي,
 
مرحبا بعودتك عزيزتي

موقفك هذه المرة له أكثر من وجه

أولا بالنسبة لهؤلاء الكلدانيين فأنا أعرف أنهم موجودون بالعراق وما فاجأني أنهم مسيحيون!!!

العراق لم تخضع للروم قبل الإسلام بل للفرس أي أن الديانة التي كنت أتوقع أن يكونوا عليها هي المجوسية

أو الإسلام إن تأثروا بالمد الإسلامي أما المسيحية فمن أين أتتهم؟؟؟ هل شرح لك ذلك راكب القطار ؟؟؟

المسيحيون عندنا في الشام هم بقايا التأثير الرومي

ولكن متوقع جدا عداؤهم لأهل الجزيرة العربية لأن الهجرة العربية إلى العراق كانت منها

ومن بعدها نشأت الحضارة العربية في بلاد الرافدين وتلاشت تقريبا الكلدانية والآشورية إلا قلائل

التعصب بكل أشكاله بغيض وممجوج سواءا أكان موجها ضد عرق أو دين

موقف زوجك صراحة مستفز من ناحية تفريقه بين الحديث مع الأجنبي والعربي هذا تناقض

كلهم عند الله سواء وهذا هو المهم

وحرمة مخالطتهم ومخاطبتهم واحدة

ولكن لا أخفيك أنني لو كنت مكانك ربما كنت سأتصرف مثلك لأن الرجل عجوز ...ولأنه بالصدفة عراقي ...وقد شهد موقفي مع العراقيين

وأعتقد أن ردة فعل زوجي ستماثل ردة فعل زوجك ولكن.....بدون تمييز أنه عربي... ستكون له نفس ردة الفعل المستنكرة والغيورة ولو كان الرجل أجنبيا فقد مررت بمواقف مشابهة..... وأحمد الله على ذلك

ماسيختلف هو أنه سيرى حديثه مع امرأة عجوز طبيعيا وليس فيه مايريب وهذا رأيي أيضا

بينما حديثي مع رجل عجوز حرام ومنافي للحشمة برأيه ؟؟؟؟؟؟؟

هذا هو التناقض الذي يغيظني

لأنه أيضا عند الله التصرفين لهما نفس الحكم وهذا هو المهم

عندما خطبني زوجي اتفقنا على أن كل ما يأمرني به وله سند من الشرع أمتثل له به وأطيعه فيه

بينما لايلزمني الإمتثال لتعصبات جاهلية غير مبررة

وأرى أن مايلزمني يلزمه والعكس صحيح

هذا هو ديننا الصحيح

((فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض))
 
العزيزة لا مبالية..
مشهدك هذه المرة كان تثقيفياً بالدرجة الأولى..
قبل أن يكون إجتماعياً..
حقيقةً لم اكن اعلم بوجود طائفة تحت مسمى"الكلدانية" إلا من مشهدك المثير..!
كنت احسب العراق مقسمة إلى مسلمين , يزيديون,
أشوريين و اكراد ..
مشهدك اليوم أعتبره "ثروتي الصغيرة"!
ولم أشأ ان أسجل ردي حتى أتعرف على هذه الفئة..
فبحثت عنها.. ووجدتها تستحق أن تُعرف..
من المؤلم أن تكون فئة بتلك القدم و الأصالة مجهولة عن العامة..!
بل ومضطهدة وتعاني الويلات "لمسيحيتهم و مسيحيتهم فقط"!
و لكن..ما بيد العاجزمن حيلة غير الدعاء لهم..
و لبقية شعب العراق على إختلاف "دياناته و مذاهبه"!
ننتقل الآن إلى الجانب الإجتماعي من مشهدك..:a115:
الرجل الشرقي..مهما بلغ من تحضر و تمدن..
و مهما صرخ بإعترافاته الصرفة لمكانة المرأة..
إلا إنه في باطن الأمر لازال يعاملها و كإنها "شيء مخجل"!!
أتعجب لما على زوجات الشرقيين البقاء في "الظل"..
لما سلسلة المحرمات "العرفية" ترهب الشرقي أكثر من رهبة "المحرمات الدينية"..
دعيني أخذ من مساحتك قليلاً لأنفس عن نفسي...
أمممم..لماذا كل هذا الغموض الذي يخلقه الشرقي حول
نساءه على إختلاف علاقته بهن؟!
لما إصراره العنيد على إبقاءها
"كالكنز العظيم المدفون في بطن جزيرة تائهة..
وسط محيطات الخرائط"؟!!
في حين نجد النبي الأكرم الذي هو خير البشر أجمع ..
و أكثر الناس غيرةً على الدين و أهله..
أسماء زوجاته و ابنته "فاطمة الزهراء" موثقة في كتب التاريخ..
و أغلب التوثيق جاء من خلال أحاديثه و أقواله فيهن..
ولا أُغفل دور الدوي المجلجل الذي خلفته بطولاتهن ومواقفهن في
حياتنا و نهجنا كمسلمات..!
إذاً لما الرجل الشرقي مصر على أرتداء جلباب المثالية التي نسجها من
"اهوائه.. و أعراف بالية"!!
و ما الذي يوجد يا ترى خلف ذريعة " الشرع" الذي يتشدق بها حين يريد موارات نساءه عن الأعين؟!
لا مبالية ..
أشكرك على هذا الطرح المميز..
أختكِ..
هيلين**
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل