أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
بجد كلمات قمه في الروعه
اسال الله العظيم ان يجزيكي خير الجزاء
حياك الله أختي
جزاك الله خيرا
سرني مرورك
بجد كلمات قمه في الروعه
اسال الله العظيم ان يجزيكي خير الجزاء
.....................................مشاء الله تبارك الله
موضووع جميل جدآ
ولكان اين الذي يطبقه بحذافيره
يصعب التطبيق ولكان الله معنا في كل وقت سبحانه ماعظمه
اللهم يسر لنا التطبيق والتفكير يالهي يكريم
تحياتي
يآم حميد’ة
________________________________
أختي نعم لكل شيء له حكمة ،، وكلما تعلم الشخص عن الله عرف أن هذا من حكمته ،، وإن لم يستطع أن يعرف ماهو الحكمة من حصول هذا الأمر ،، يكفي من إيمانه بالله أن يقول ، أكيد له حكمة وأنا أجهله ،،
وهناك من الأمور التي لا تظهر لها الحكمة الآن ،، وقد تحتاج سنين لتظهر ،، لأن هناك من الأمور ليست وقتها أن تظهر الآن لعلمه سبحانه بالوقت والزمان والمكان لتظهر فيه حكمته ،، فيزيد العبد إيمان بالله
فمن كان يعرف عن الله ،، يستطيع عندما يتضح له الحكمة ،، أن يفسرها أنها حكمته ،، واستدل بما يقع عليه بما عرفه عن الله
لذلك قال الله ( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها )
،، أرأيت قصة يوسف في القرآن الكريم :
وإذا تأملنا سورة يوسف وتأملنا تنقلاته والأحوال التي مرّ بها إلى آخر القصة، إلى أن أزال الله الأكدار وصلح حاله وحال الجميع واجتباه الله ورفعه، من أجل ذلك عرف عليه الصلاة والسلام أن هذه الأشياء وغيرها لُطف لَطف الله لهم به، لطف وقع عليهم، فما كان من يوسف عليه السلام إلا أن اعترف بهذه النعمة { إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف : 100] يعني: أن لطف الله خاص بمن يشاء من عباده ممن يعلمه أهلا لذلك ، الله عزّ وجلّ أعلم حيث يضع فضله، وهو سبحانه وتعالى أعلم بالشاكرين فينعم عليهم ،
لمزيد من الفائدة اقرئي هنا :
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=188720
أما عن قولك :
فظواهر الامور قد يكون خير... ولكن عاقبتها العكس ...
هذا الأمر متعلق بالفرح بأمور دنيوية ،، فكل أمر دنيوي على الشخص أن لا يفرح بها ،، لأن كل شيء متعلق بالدنيا ،، ففيها البلاء والمشاكل ،، والذي يجب أن يفرح له هو القرآن والاسلام والدين والايمان
قال الله تعالى : (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ) سورة يونس (58
وفضل الله هو القرآن ورحمته الدين والإيمان (هو خير مما يجمعون) أي يحصلون عليه من متاع الدنيا ولذاتها، فنعمة الدين باقية ونعمة الدنيا زائلة. والفرح بالقرآن والدين هو الفرح المحمود
والفرح بالدنيا الزائلة هو الفرح المذموم، لأن الفرح بالدين فرح شكر لله والفرح بالدنيا فرح أشر وبطر،
قال الله تعالى: ( وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) سورة الحديد (23) وقال تعالى : (وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ) وهو كفرح قارون : ( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) سورة القصص (76) والذي كانت عاقبته الهلاك وهو الفرح الذي تكون عاقبته النار حينما يقال لهم : ( ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ ) سورة غافر (75).
والله أعلم ،،،،،،،،،
حياك الله أختي ومرحبا بك
وإذا كان سؤالك عن أمر آخر أعطي مثال عليه ،
بارك الله فيك
.........................السلام عليكم ورحمة الله ..
الله يحييج ...
ياريت توضيح اكثر لجملة " ترجمة افعال الله عزوجل"
بارك الله فيك ولا حرمك اجر كل حرف كتبتيه
كل الشكر والتقدير لك يارااااااااااااائعه
من أروع المواضيع على الإطلاق .
لي عودة إن شاء الله لإكمال باقي الموضوع
هل تعرفين لماذا يضربك زوجك ؟؟ هل تعرفين لماذا يسبك ؟؟ لماذا يهينك ؟؟؟
لتعرفي الأسباب هذه لا تبد أن تتعلمي عن الله وتعرفي كيف يعاملنا ربنا ..:questionmark:
قال السعدي في تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ، في تفسيره للآية : ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) سورة الأنعام
والذنب ذنب الظالم، فهو الذي أدخل الضرر على نفسه، وعلى نفسه جنى { وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ } ومن ذلك،أن العباد إذا كثر ظلمهم وفسادهم،ومنْعهم الحقوق الواجبة،ولَّى عليهم ظلمة، يسومونهم سوء [ ص 274 ] العذاب، ويأخذون منهم بالظلم والجور أضعاف ما منعوا من حقوق الله، وحقوق عباده، على وجه غير مأجورين فيه ولا محتسبين.
كما أن العباد إذا صلحوا واستقاموا، أصلح الله رعاتهم، وجعلهم أئمة عدل وإنصاف، لا ولاة ظلم واعتساف ]اهـ.
.................................................. ...................
جاء في الأثر: (كما تكونوا يولّ عليكم).
ماهي الحلول مع الزوج المتسلط ؟؟
. كثرة الاستغفار من الذنوب والتوبة إلى الله ،،،،
. راقبي نفسك ماهي الأوامر التي أمرك الله بها وتهاونت فيها :
هل تسمعين للغناء ؟؟ هل تشاهدين الأفلام ؟؟ هل تزيلين الحواجب ؟؟ هل تتهاونين بالتصوير
؟؟ هل تتهاونين في اللباس ؟؟ هل تلبسين البنطلون ؟؟ هل تستمتعين بالكلام عن الناس ؟؟
هل تنقلين الكلام من فلانة إلى فلانة ؟؟؟ هل أنت معجبة بنفسك ومتكبرة أو ترين نفسك
أحسن من الآخرين ؟؟؟؟وهكذا راقبي نفسك واستعيني بالله في اصلاح نفسك
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
ياحي ياقيوم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك
<<<<<<<<<<<<<<
. وهناك دعاء إذا خفت شر أحد أو تسلطه عليك :
( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم )
عَن أَبِي مُوسَى رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَافَ مِنْ رَجُلٍ أَوْ مِنْ قَوْمٍ؛ قَالَ:
.
((اللَّهُمَّ! إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ)).
.
رواه الإمام أحمد وغيره، وصححه الوالد رحمه الله ، "صحيح الجامع" (4706)
.
قال العلامة العثيمين رحمه الله في شرحه لـ"رياض الصالحين" (كتاب آداب السفر/ باب آداب السير) :
."ثم ذكر المؤلف حديثًا فيما يُسنّ للإنسان إذا خاف ناسًا أو غيرهم؛ ماذا يقول؟، مثلاً: قابلك أناسٌ تخشى منهم، قابلك شخصٌ تخشى مِن شرِّه فقُلْ:
.
(اللهم! إنّا نجعلُكَ في نحورهم ونعوذ بك مِن شرورهم)، إذا قلتَ ذلك بصدق وإخلاص ولجوءٍ إلى الله؛ كفاك الله شرَّهم.
.
( اللهم! إنّا نجعلك في نحورهم ) أي أمامهم تَدفعهم عنّا وتمنعنا منهم
( ونعوذ بك مِن شرورهم ) ففي هذه الحال؛ يكفيك الله شرَّهم.
.
كلمتان يسيرتان إذا قالهما الإنسانُ بصدق وإخلاص؛ فإنّ الله تعالى يستجيب له. والله الموفق".
..........................................
ويمكنك أن تقولي حسبي الله ونعم الوكيل مستحضرة معناه في قلبك أن الله هو كافيك شره
قال تعالى ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوالكم فاخشوهم فزادهم إيمانهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء )
.................................................. ..................................
ويمكنك أن تقولي ( اللهم اكفنيه بما شئت )
في حصن المسلم لسعيد بن وهف القحطاني
: الدعاء لمن خاف قومً:
يقول (( اللهم اكفِنِيهم بما شئت))
أسأل الله أن ينفعك به .........:icon26::icon26::icon26:
اللهم آمين
وشوفي كيف تتغير حياتك ...
( وأنه هو أضحك وأبكى ) ...
قال السعدي في تفسير الآية :
وأنه هو أضحك وأبكى "
وأنه سبحانه وتعالى أضحك من شاء في الدنيا بأن سره, وأبكى من شاء بأن غمه
وسبب تعاستك هو ذنوبك ،،قال تعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) سورة الشورى30
( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )سورة النحل 97
عزيزتي أم حميدة..
يسعدني تشريفك لي في ملفي..
وأنا كنت قد بدأت قراءة محاضرتك الرائعة ولازلت ولم انته بعد..
كلامك يجبر الخاطر ويسري في الجسد العليل كالبلسم الشافي...
ولكن..
لي سؤال وتعليق على هذا الجزء..
حسب ما فهمته انك تقولين أن الإبتلاء يكون بسبب ظلم أو ذنب فعله الإنسان...
عزيزتي..
أنا قد تزوجت في سن السابعة عشر..ولم أكن أعرف في دنيتي سوى دراستي ورضا أمي وأبي..هذا بالإضافة إلى أنني ولله الحمد قد تربيت في أسرة محافظة..لا اختلاط فيها..والصلاة أهم شيء في حياتنا..والحفاظ على الدين وتعاليمه هو ديدننا...
فأين هي الذنوب؟..
وأين هو الظلم؟...
أعتقد أن الله قد يبتلي الإنسان حبا فيه ولسماع صوته..وليس دائما يكون لعقابه.. أليس كذلك؟
أتمنى أن توضحي لي هذه النقطة أرجوكِ
جزاكِ الله خيرا..
سلام ملكي متفائل :icon31: