معا لفهم كل مايدور في حياتنا ولنعرف الحلول الجذرية لها ..

بجد كلمات قمه في الروعه
اسال الله العظيم ان يجزيكي خير الجزاء

حياك الله أختي
جزاك الله خيرا
سرني مرورك
 

واصلي غاليتي أم حميده .. نفع الله بك ..

بالنسبة للأخوات اللاتي يقلن رأيي في ذلك

قال الشيخ بكر أبو زيد في ( معجم المناهي اللفظية ) عن هذا اللفظ :

" من الألفاظ الشائعة في أخريات القرن الرابع عشر الهجري ، وهو إطلاق مرفوض شرعاً " . انتهى .


والعلة في عدم قبولها :

أن الرأي يتردد بين الخطأ والصواب ، فلا يجوز إطلاق شيء فيه تردد على حكم من أحكام الإسلام ، المشتمل على أمر الله ونهيه وقضائه .

فلا يقال : رأي ، لأن الرأي مدرجة الظن والخطأ والصواب .

فنقول : حكم الله ، حكم الشرع ... وهكذا

فديننا الإسلام أحكام شرعية وليست آراءً .. وخاصه فيما يخص


الله جل جلاله

ولعل هذه العبارة انتشرت مع انتشار العلمانية في البلاد الإسلامية

حيث تعد العلمانية الشرع رأياً من الآراء المتعددة في المجتمع !!!

فالله المستعان ...



هذا وقد أحببت إتمام الفائدة أحببت أن أهديكم

( معجم المناهي اللفظية ) للشيخ بكر أبو زيد حفظه الله

كتاب رائع به أكثر من 1500 لفظ دخيل على الإسلام ومنتشر بين ألسنة العامة


سأتي بالرابط قريبآ بإذن الله


 
  • <LI class=title>إثبات الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى وشرعه
  • الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
  • من درس: القدر (الحلقة العشرون)

قال المصنف رحمه الله:


[وقوله: [فمن سأل لِمَ فعل؟ فقد رد حكم الكتاب، ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين].


اعلم أن مبنى العبودية والإيمان بالله وكتبه ورسله على التسليم، وعدم الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في الأوامر والنواهي والشرائع؛ ولهذا لم يحك الله سبحانه وتعالى عن أمة نبي صدقت بنبيها وآمنت بما جاء به أنها سألته عن تفاصيل الحكمة فيما أمرها به ونهاها عنه، وبلَّغها عن ربها، ولو فعلت ذلك لما كانت مؤمنة بنبيها، بل انقادت وسلمت وأذعنت، وما عرفت من الحكمة عرفته، وما خفي عنها لم تتوقف في انقيادها وتسليمها على معرفته، ولا جعلت ذلك من شأنها، وكان رسولها أعظم عندها من أن تسأله عن ذلك كما في الإنجيل: (يا بني إسرائيل! لا تقولوا: لم أمر ربنا؟ ولكن قولوا: بم أمر ربنا؟).


ولهذا كان سلف هذه الأمة -التي هي أكمل الأمم عقولاً ومعارف وعلوماً- لا تسأل نبيها: لم أمر الله بكذا؟ ولم نهى عن كذا؟ ولم قدر كذا؟ ولم فعل كذا؟ لعلمهم أن ذلك مضاد للإيمان والاستسلام، وأن قدم الإسلام لا تثبت إلا على درجة التسليم.
ذ

فأول مراتب تعظيم الأمر: التصديق به، ثم العزم الجازم على امتثاله، ثم المسارعة إليه والمبادرة به، والحذر عن القواطع والموانع، ثم بذل الجهد والنصح في الإتيان به على أكمل الوجوه، ثم فعله لكونه مأموراً به؛ بحيث لا يتوقف الإتيان به على معرفة حكمته، فإن ظهرت له فعله وإلا عطله؛ فإن هذا ينافي الانقياد ويقدح في الامتثال ] اهـ.



 
قال ابن القيم – رحمه الله - :

فأكثر الخلق ، بل كلهم ، إلا مَن شاء الله : يظنون باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ السَّوْءِ ، فإن غالبَ بني آدم يعتقد أنه مبخوسُ الحق ، ناقصُ الحظ ، وأنه يستحق فوقَ ما أعطاهُ اللهُ ، ولِسان حاله يقول : ظلمني ربِّي ، ومنعني ما أستحقُه ، ونفسُه تشهدُ عليه بذلك ، وهو بلسانه يُنكره ، ولا يتجاسرُ على التصريح به ، ومَن فتَّش نفسَه ، وتغلغل في معرفة دفائِنها ، وطواياها : رأى ذلك فيها كامِناً كُمونَ النار في الزِّناد ، فاقدح زنادَ مَن شئت : يُنبئك شَرَارُه عما في زِناده ، ولو فتَّشت مَن فتشته : لرأيت عنده تعتُّباً على القدر ، وملامة له ، واقتراحاً عليه خلاف ما جرى به ، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا ، فمستقِلٌّ ، ومستكثِر ،

وفَتِّشْ نفسَك هل أنت سالم مِن ذلك ؟ .


فَإنْ تَنجُ مِنْهَا تنج مِنْ ذِى عَظِيمَةٍ ... وَإلاَّ فَإنِّى لاَ إخَالُكَ نَاجِيَاً

فليعتنِ اللبيبُ الناصحُ لنفسه بهذا الموضعِ ، وليتُبْ إلى الله تعالى ، وليستغفِرْه كلَّ وقت من ظنه بربه ظن السَّوْءِ ، وليظنَّ السَّوْءَ بنفسه التي هي مأوى كل سوء ، ومنبعُ كل شرٍّ ، المركَّبة على الجهل ، والظلم ، فهي أولى بظن السَّوْءِ من أحكم الحاكمين ، وأعدلِ العادلين ، الراحمين ، الغنيِّ الحميد ، الذي له الغنى التام ، والحمدُ التام ، والحكمةُ التامة ، المنزّهُ عن كل سوءٍ في ذاته ، وصفاتِهِ ، وأفعالِه ، وأسمائه ، فذاتُه لها الكمالُ المطلقُ مِن كل وجه ، وصفاتُه كذلك ، وأفعالُه كذلك ، كُلُّها حِكمة ، ومصلحة ، ورحمة ، وعدل ، وأسماؤه كُلُّها حُسْنَى .

فَلا تَظْنُنْ بِرَبِّكَ ظَنّ سَؤْءِ ... فَإنَّ اللهَ أَوْلَى بِالجَمِيلِ
وَلا تَظْنُنْ بِنَفْسِكَ قَطُّ خَيْراً ... وَكَيْفَ بِظَالِمٍ جَانٍ جَهُولِ
وَقُلْ يَا نَفْسُ مَأْوَى كُلِّ سُوءِ ... أَيُرجَى الخَيْرُ مِنْ مَيْتٍ بَخيلِ
وظُنَّ بِنَفّسِكَ السُّوآى تَجِدْهَا ... كَذَاكَ وخَيْرُهَا كَالمُسْتَحِيلِ
وَمَا بِكَ مِنْ تُقىً فِيهَا وَخَيْرٍ ... فَتِلْكَ مَوَاهِبُ الرَّبِّ الجَلِيلِ
وَلَيْسَ بِهَا وَلاَ مِنْهَا وَلَكِنْ ... مِنَ الرَّحْمن فَاشْكُرْ لِلدَّلِيلِ

" زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 3 / 235 ، 236 ) .

وبنصيحة ابن القيم الرائعة نختم كلامنا ، فلعلَّ كلَّ واحدٍ منَّا أن يفتِّش نفسه ، ويتأمل في حالها ، ونرجو الله تعالى أن يصلح أحوالنا ، وأن يسدد أقولنا ، وأعمالنا .

والله أعلم


موقع الإسلام سؤال وجواب
 
مشاء الله تبارك الله

موضووع جميل جدآ

ولكان اين الذي يطبقه بحذافيره

يصعب التطبيق ولكان الله معنا في كل وقت سبحانه ماعظمه

اللهم يسر لنا التطبيق والتفكير يالهي يكريم
تحياتي
يآم حميد’ة
 
أختي هموسة جزاك الله خيرا وبارك فيك على هذه الاضافات ،،،،،،،،،،،

الحكيم":":

قال تعالى(( وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير))


هو تعالى (( الحكيم))

الموصوف بكمال الحكمه وبكمال الحكم بين المخلوفات، فالحكيم هو واسع العلم والإطلاع على مبادىء الأمور وعواقبها ، واسع الحمد ، تام القدره ، غزير الرحمة فهو الذي يضع الأشياء مواضعها ، وينزلها منازلها اللائقه بها في خلقه وأمره، فلا يتوجه إليه سؤال ، ولا يقدح في حكمته مقال.

وحكمته نوعان:

":":الأول:":"


الحكمة في خلقه ، فإن خلق الخلق بالحق ومشتملا على الحق ، وكان غايته

والمقصود به الحق ، خلق المخلوقات كلها بأحسن نظام ، ورتبها أكمل ترتيب وأعطى كل مخلوق خلقه الأئق به بل أعطى كل جزء من أجزاء المخلوفات وكل عضو من أعضاء الحيونات خلقته وهيئته


فلا يرى أحد في خلقه خللا ولا نقصا ولا فطور فسبحان الحكيم.


":":" الثاني":"::

الحكمة في شرعه وأمره ، فإنه تعالى شرع الشرائع، وأنزل الكتب ، وأرسل الرسل ليعرفه العباد ويعبدوه،

فأي حكمة حكمة أجل من هذا ، وأي فضل وكرم أعظم من هذا ، فإن معرفته تعالى وعبادته وحده لا شريك له ، وإخلاص العمل له وحده وشكره والثناء عليه أفضل العطايا منه لعباده على الإطلاق.



___________________________________

ملاحظة : إن العبد إذا خفيت عليه حكمة الله في بعض المخلوقات والمأمورات ؛فالواجب التسليم ، واتهام عقله ، والاقرار لله بالحكمة . فإن الذي علمه على قدر عقله وفهمه ، وما خفي عنه فهو فوق عقله وفهمه .
(تيسير الكريم اللرحمن ، الأسماء الحسنى والصفات العلى لعبد الهادي وهبي
 
مشاء الله تبارك الله


موضووع جميل جدآ

ولكان اين الذي يطبقه بحذافيره

يصعب التطبيق ولكان الله معنا في كل وقت سبحانه ماعظمه

اللهم يسر لنا التطبيق والتفكير يالهي يكريم
تحياتي

يآم حميد’ة
.....................................

يصعب في كل شيء التطبيق بأنفسنا ،، لكن نستمد الحول والقوة من الله ،،
فلذلك ( إياك نعبد وإياك نستعين )
نستعين بالله حتى في طاعته ،، حتى الصلاة ،، ألأا ترين عندما يقول المؤذن ، حي الصلاة ، حي على الفلاح ، نقول ، لا حول ولا قوة إلا بالله ،، فلا حول لنا ولا قوة حتى على الصلاة إلا أن يعيننا بالله

لذلك ، استعيني بالله وجاهدي على طاعته وفعل مايرضيه سبحانه ،، ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
فالنفس أمارة بالسوء وتميل للأرض ،، فإن دربتيها على طاعة الله وعلى التفكير في الآخرة تعلو هذه النفس ،وتسمو ، وإن تركتيها تميل إلى الأرض ، حيث الطبيعة الشهوانية والأكل والشرب والنوم والتمتع
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ )


والشيطان يا أختي يقل عليك فعل الخير وفعل مايرضي الله ويوسوس عليه ،
لذلك لا تدعي مجال للشيطان ، وكلما جاء في عقلك أمر يرضي الله ،ن ضعي في مقدمة عينيك ذلك ، واقدمي ولا تؤخري ،، فكل تأخير في عمل الخير له عقوباته ،
لذلك قال الله ( أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون )

أهم شيء أولا الاستعانة بالله
ثانيا العزيمة
ثالثا الصبر
( والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصو بالصبر )

ومن قال أن الصبر له حدود هذه المقولة خاطئة ويروجها ،، أصحاب الأفلام والمسلسلات
والصحيح أن الصبر لا حدود له

الصبر مثل اسمه مُرٌّ مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل فهو مرٌّ يكابده الإنسان، ويعاني، ويصابر، ويتغير دمه حتى من يراه يقول: هذا مريض.



( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها )
( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )
( واصبر إن الله مع الصابرين )
( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )
والذي يصبر أيضاً غالباً ينتظر الفرج لا سيما إذا صبر بإخلاص، وحسن نية؛ وانتظار الفرج عبادة، وباب للفرج؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «واعلم أن النصر مع الصبر؛ وأن الفرج مع الكرب؛ وأن مع العسر يسراً»؛ لأنه إذا كان منتظراً للفرج هان عليه الصبر؛ لأنه يؤمل أن الأمور ستزول، وأن دوام الحال من المحال؛ فإذا كان يؤمل الأجر في الآخرة، ويؤمل الفرج في الدنيا هان عليه الصبر كثيراً؛


___________________

حياك الله أخيتي ،، وأسعدتني ،،،،،،،،،
( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )
 
________________________________
أختي نعم لكل شيء له حكمة ،، وكلما تعلم الشخص عن الله عرف أن هذا من حكمته ،، وإن لم يستطع أن يعرف ماهو الحكمة من حصول هذا الأمر ،، يكفي من إيمانه بالله أن يقول ، أكيد له حكمة وأنا أجهله ،،


وهناك من الأمور التي لا تظهر لها الحكمة الآن ،، وقد تحتاج سنين لتظهر ،، لأن هناك من الأمور ليست وقتها أن تظهر الآن لعلمه سبحانه بالوقت والزمان والمكان لتظهر فيه حكمته ،، فيزيد العبد إيمان بالله

فمن كان يعرف عن الله ،، يستطيع عندما يتضح له الحكمة ،، أن يفسرها أنها حكمته ،، واستدل بما يقع عليه بما عرفه عن الله
لذلك قال الله ( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها )


،، أرأيت قصة يوسف في القرآن الكريم :
وإذا تأملنا سورة يوسف وتأملنا تنقلاته والأحوال التي مرّ بها إلى آخر القصة، إلى أن أزال الله الأكدار وصلح حاله وحال الجميع واجتباه الله ورفعه، من أجل ذلك عرف عليه الصلاة والسلام أن هذه الأشياء وغيرها لُطف لَطف الله لهم به، لطف وقع عليهم، فما كان من يوسف عليه السلام إلا أن اعترف بهذه النعمة { إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف : 100] يعني: أن لطف الله خاص بمن يشاء من عباده ممن يعلمه أهلا لذلك ، الله عزّ وجلّ أعلم حيث يضع فضله، وهو سبحانه وتعالى أعلم بالشاكرين فينعم عليهم ،


لمزيد من الفائدة اقرئي هنا :
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=188720



أما عن قولك :
فظواهر الامور قد يكون خير... ولكن عاقبتها العكس ...

هذا الأمر متعلق بالفرح بأمور دنيوية ،، فكل أمر دنيوي على الشخص أن لا يفرح بها ،، لأن كل شيء متعلق بالدنيا ،، ففيها البلاء والمشاكل ،، والذي يجب أن يفرح له هو القرآن والاسلام والدين والايمان

قال الله تعالى : (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ) سورة يونس (58
وفضل الله هو القرآن ورحمته الدين والإيمان (هو خير مما يجمعون) أي يحصلون عليه من متاع الدنيا ولذاتها، فنعمة الدين باقية ونعمة الدنيا زائلة. والفرح بالقرآن والدين هو الفرح المحمود



والفرح بالدنيا الزائلة هو الفرح المذموم، لأن الفرح بالدين فرح شكر لله والفرح بالدنيا فرح أشر وبطر،


قال الله تعالى: ( وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) سورة الحديد (23) وقال تعالى : (وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ) وهو كفرح قارون : ( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) سورة القصص (76) والذي كانت عاقبته الهلاك وهو الفرح الذي تكون عاقبته النار حينما يقال لهم : ( ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ ) سورة غافر (75).


والله أعلم ،،،،،،،،،
حياك الله أختي ومرحبا بك

وإذا كان سؤالك عن أمر آخر أعطي مثال عليه ،
بارك الله فيك

السلام عليكم ورحمة الله ..
الله يحييج ...
ياريت توضيح اكثر لجملة " ترجمة افعال الله عزوجل"
 
السلام عليكم ورحمة الله ..
الله يحييج ...
ياريت توضيح اكثر لجملة " ترجمة افعال الله عزوجل"
.........................
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك عزيزتي

هذا معنى ترجمة أفعال الله :
من شرح الشيخ عبد الرزاق البدر :

أن العلم به تعالى أًصل الأشياء كلها حتى إن العارف به حق المعرفة ،يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله ،وعلى ما يشرعه من أحكام ؛لأنه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته ،فأفعاله دائرة بين العدل والفضل والحكمة ،ولذلك لا يشرع ما يشرعه من الأحكام إلا على حسب ما اقتضاه حمده وحكمته وفضله وعدله ،فأخباره كلها حق وصدق ،وأوامره ونواهيه عدل وحكمة


ملاحظة : إن العبد إذا خفيت عليه حكمة الله في بعض المخلوقات والمأمورات ؛فالواجب التسليم ، واتهام عقله ، والاقرار لله بالحكمة . فإن الذي علمه على قدر عقله وفهمه ، وما خفي عنه فهو فوق عقله وفهمه .
(تيسير الكريم اللرحمن ، الأسماء الحسنى والصفات العلى لعبد الهادي وهبي



 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياااارب سترك ورضاك عنا يارب
وفقنا لما تحبه وترضاه
يارب ارزقنى حسن الخاتمه اللهم ارزقنى حسن الخاتمه
وارزق كل مسلم
يارب اجعلنا من المؤمنين الخالصين الخلصين لك
يارب اى هدف غير رضاك عنا زل وهواان
يارب
 
نسيت وما انسنيه الا الشيطان
جزاك الله خيرا ام حميده
ما شاء الله ربنا يرضيكى ويقر عينك يارب
ولكن لى معكى وقفه فى موضوع الاستغفار ان شاء الله سوف اخبرك به ان شاء الله فى صفحته الخاصه به
وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
 
حياك الله أخت الاستغفار ،،،،،
سررت بك عزيزتي
وأي مناقشات عن الاستغفار أو أسئلة فليكن على الخاص ،، هداني الله وإياك إلى الحق وأبعدنا عن الضلال
( كذلك يضل الله من يشاء ويهدي إليه من أناب )
 
اختى ام حميده كلما قرائت صفحه وددت ان اكتب لكى تفيض من الدمع
اللهم اهدنى اللهم اهدنا اللهم يسر امورنا يارب يارب لا تتركنا
ربنا لا نضيع وانت امالنا ربنا لا نضيع وانت رجائنا
لا اله الا الله
لا اله الا الله
ربى ان لم تغفر لى وتحرمنى لاكون من الخاسرين
ربى الهى خالقى مولاى ربى
اسئلك بسمك الاعظم ان تجعلنا على طريقك اهدنا الصراط المستقيم
ربى اعوذ بك من شر نفسى
ربى
ربى
يارب انت علام الغيوب اجعل همنا الاخره
اللهم اتنا فى الدنيا حسنه وفى الاخره حسنه وقنا عذاب النار
رب انت الرحمن الرحيم الغفور الودود الحليم القريب
العفو
اعفوا عنا يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه والسلم
والحمد لله رب العالمين
 
بارك الله فيك ولا حرمك اجر كل حرف كتبتيه

كل الشكر والتقدير لك يارااااااااااااائعه
 
بارك الله فيك ولا حرمك اجر كل حرف كتبتيه

كل الشكر والتقدير لك يارااااااااااااائعه

........................
حياك الله أختي وبارك فيك ،، وأسأل الله أن ينفعني وإياك به يوم لا ينفع مال ولا بنون

أسأل الله أن يجعلني خير مما يظنون ويغفر لي مالا يعلمون
 
من أروع المواضيع على الإطلاق .

لي عودة إن شاء الله لإكمال باقي الموضوع
 
من أروع المواضيع على الإطلاق .

لي عودة إن شاء الله لإكمال باقي الموضوع


الأروع أن تقرئي الموضوع وتتعلمي عن أفعال الله
والعلم أيضا رزق ،، وهو كالماء للزرع ، وفيه حياة القلوب
لذلك قال الله في وصف من تعلم عنه فوصفه بالحي وأنه قبل علمه عن الله كان ميتا ، فقال سبحانه وتعالى ( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها )

أسعدني مروك عزيزتي ،،،،،،،،،
 
هل تعرفين لماذا يضربك زوجك ؟؟ هل تعرفين لماذا يسبك ؟؟ لماذا يهينك ؟؟؟
لتعرفي الأسباب هذه لا تبد أن تتعلمي عن الله وتعرفي كيف يعاملنا ربنا ..:questionmark:

قال السعدي في تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ، في تفسيره للآية : ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) سورة الأنعام
والذنب ذنب الظالم، فهو الذي أدخل الضرر على نفسه، وعلى نفسه جنى { وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ } ومن ذلك،أن العباد إذا كثر ظلمهم وفسادهم،ومنْعهم الحقوق الواجبة،ولَّى عليهم ظلمة، يسومونهم سوء [ ص 274 ] العذاب، ويأخذون منهم بالظلم والجور أضعاف ما منعوا من حقوق الله، وحقوق عباده، على وجه غير مأجورين فيه ولا محتسبين.
كما أن العباد إذا صلحوا واستقاموا، أصلح الله رعاتهم، وجعلهم أئمة عدل وإنصاف، لا ولاة ظلم واعتساف ]اهـ.




.................................................. ...................


جاء في الأثر: (كما تكونوا يولّ عليكم).


ماهي الحلول مع الزوج المتسلط ؟؟
. كثرة الاستغفار من الذنوب والتوبة إلى الله ،،،،


. راقبي نفسك ماهي الأوامر التي أمرك الله بها وتهاونت فيها :


هل تسمعين للغناء ؟؟ هل تشاهدين الأفلام ؟؟ هل تزيلين الحواجب ؟؟ هل تتهاونين بالتصوير


؟؟ هل تتهاونين في اللباس ؟؟ هل تلبسين البنطلون ؟؟ هل تستمتعين بالكلام عن الناس ؟؟


هل تنقلين الكلام من فلانة إلى فلانة ؟؟؟ هل أنت معجبة بنفسك ومتكبرة أو ترين نفسك


أحسن من الآخرين ؟؟؟؟وهكذا راقبي نفسك واستعيني بالله في اصلاح نفسك



( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )


ياحي ياقيوم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك




<<<<<<<<<<<<<<




. وهناك دعاء إذا خفت شر أحد أو تسلطه عليك :
( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم )


عَن أَبِي مُوسَى رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَافَ مِنْ رَجُلٍ أَوْ مِنْ قَوْمٍ؛ قَالَ:
.
((اللَّهُمَّ! إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ)).
.
رواه الإمام أحمد وغيره، وصححه الوالد رحمه الله ، "صحيح الجامع" (4706)
.
قال العلامة العثيمين رحمه الله في شرحه لـ"رياض الصالحين" (كتاب آداب السفر/ باب آداب السير) :


."ثم ذكر المؤلف حديثًا فيما يُسنّ للإنسان إذا خاف ناسًا أو غيرهم؛ ماذا يقول؟، مثلاً: قابلك أناسٌ تخشى منهم، قابلك شخصٌ تخشى مِن شرِّه فقُلْ:
.
(اللهم! إنّا نجعلُكَ في نحورهم ونعوذ بك مِن شرورهم)، إذا قلتَ ذلك بصدق وإخلاص ولجوءٍ إلى الله؛ كفاك الله شرَّهم.
.
( اللهم! إنّا نجعلك في نحورهم ) أي أمامهم تَدفعهم عنّا وتمنعنا منهم
( ونعوذ بك مِن شرورهم ) ففي هذه الحال؛ يكفيك الله شرَّهم.
.
كلمتان يسيرتان إذا قالهما الإنسانُ بصدق وإخلاص؛ فإنّ الله تعالى يستجيب له. والله الموفق".



..........................................


ويمكنك أن تقولي حسبي الله ونعم الوكيل مستحضرة معناه في قلبك أن الله هو كافيك شره
قال تعالى ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوالكم فاخشوهم فزادهم إيمانهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء )


.................................................. ..................................




ويمكنك أن تقولي ( اللهم اكفنيه بما شئت )


في حصن المسلم لسعيد بن وهف القحطاني
: الدعاء لمن خاف قومً:



يقول (( اللهم اكفِنِيهم بما شئت))



أسأل الله أن ينفعك به .........:icon26::icon26::icon26:
اللهم آمين


وشوفي كيف تتغير حياتك ...
( وأنه هو أضحك وأبكى ) ...
قال السعدي في تفسير الآية :
وأنه هو أضحك وأبكى "
وأنه سبحانه وتعالى أضحك من شاء في الدنيا بأن سره, وأبكى من شاء بأن غمه
وسبب تعاستك هو ذنوبك ،،قال تعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) سورة الشورى30



( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )سورة النحل 97

عزيزتي أم حميدة..
يسعدني تشريفك لي في ملفي..
وأنا كنت قد بدأت قراءة محاضرتك الرائعة ولازلت ولم انته بعد..
كلامك يجبر الخاطر ويسري في الجسد العليل كالبلسم الشافي...
ولكن..
لي سؤال وتعليق على هذا الجزء..
حسب ما فهمته انك تقولين أن الإبتلاء يكون بسبب ظلم أو ذنب فعله الإنسان...
عزيزتي..
أنا قد تزوجت في سن السابعة عشر..ولم أكن أعرف في دنيتي سوى دراستي ورضا أمي وأبي..هذا بالإضافة إلى أنني ولله الحمد قد تربيت في أسرة محافظة..لا اختلاط فيها..والصلاة أهم شيء في حياتنا..والحفاظ على الدين وتعاليمه هو ديدننا...
فأين هي الذنوب؟..
وأين هو الظلم؟...
أعتقد أن الله قد يبتلي الإنسان حبا فيه ولسماع صوته..وليس دائما يكون لعقابه.. أليس كذلك؟
أتمنى أن توضحي لي هذه النقطة أرجوكِ
جزاكِ الله خيرا..
سلام ملكي متفائل :icon31:
 
عزيزتي أم حميدة..
يسعدني تشريفك لي في ملفي..
وأنا كنت قد بدأت قراءة محاضرتك الرائعة ولازلت ولم انته بعد..
كلامك يجبر الخاطر ويسري في الجسد العليل كالبلسم الشافي...
ولكن..
لي سؤال وتعليق على هذا الجزء..
حسب ما فهمته انك تقولين أن الإبتلاء يكون بسبب ظلم أو ذنب فعله الإنسان...
عزيزتي..
أنا قد تزوجت في سن السابعة عشر..ولم أكن أعرف في دنيتي سوى دراستي ورضا أمي وأبي..هذا بالإضافة إلى أنني ولله الحمد قد تربيت في أسرة محافظة..لا اختلاط فيها..والصلاة أهم شيء في حياتنا..والحفاظ على الدين وتعاليمه هو ديدننا...
فأين هي الذنوب؟..
وأين هو الظلم؟...
أعتقد أن الله قد يبتلي الإنسان حبا فيه ولسماع صوته..وليس دائما يكون لعقابه.. أليس كذلك؟
أتمنى أن توضحي لي هذه النقطة أرجوكِ
جزاكِ الله خيرا..
سلام ملكي متفائل :icon31:

أختي الحبيبة :
سررت بك ،
أختي كثيرا من الناس يظن الذنوب فقط هو ماتركتبه الجوارح فقط من شرب الخمر ، عدم المحافظة على الصلاة ،،،،،الخ
ونسيت كبائر أخرى : مثل كبائر القلب : الحسد والحقد على الآخرين ، الكبر ، والعجب ،،الرياء ،،، أليست هذه ذنوب عزيزتي ؟؟؟أليست هذه كبائر الذنوب ،،
لاتقولي أنك لا تمرين عليها ؟؟ لا تقولي إنك أصلا ماتذنبين ؟؟ هل نحن ملائكة لا نذنب ؟؟!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون )
عن ابن عباس بلفظ "‏لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم
وفي رواية‏:‏ "ثم يستغفرون فيغفر لهم‏" وعزا روايته إلى الإمام أحمد في ‏"المسند
وليس معناه أن الله يحب من عباده أن يذنبوا أو يحب المعاصي، فالله سبحانه وتعالى لا يحب الكفر ولا يرضاه ولا يحب المعاصي، ولكنه يحب من عباده إذا أذنبوا وعصوا أن يتوبوا إليه سبحانه وتعالى وأن يستغفروه، هذا معنى الحديث‏.


طيب هذا من جهة القلب ، وهناك كبائر اللسان : الكذب ، الغيبة النميمة ، احتقار الآخرين والسخرية منهم ، والكبر وسوء الظن بالله ،،،،،،،،، أليست هذه كبائر ...؟؟؟

أختي الحبيبة : إن كان أحد تسلط على العبد بالاهانة والضرب ، هذا بلاء بسبب ذنبه الذي أصر عليه،ومن انتهاك لحقوق الله وحقوق عباده ، وتضيعهم لهذه الحقوق ، والله لا يظلم أحدا
، فيسلط عليه تربية لهذا العبد ، ليرجع إليه وييشعر بالذنب ،، وشؤوم ذنبه ، فيتوب ويستغفر ،فيسمع دعاء عبده ومناجاته وانكساره ، ويصبر فيحصل له تكفير الذنب ورفعة في منزلته ، فإن علم أن هذا البلاء من الله وأن الله قدره بسبب ذنبه ، ارتفع منزلته عند الله وزاد إيمانه ( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك )
وقال تعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير )

ويحب سماع صوت هذا العبد ،،في دعائه ورجاءه ،، أيضا فانتظار الفرج نفسه عبادة ،، فيريد الله منه عبادة التضرع والخضوع له ،،وكلما شعر العبد أنه خلاص ليس عنده ذنب ،، هذا عجب بالنفس ،، ويأتيه كبر أيضا ،،فيفتر عن دعاء التضرع ، فهذا بحد ذاته ذنب وهو العجب فيبتليه الله بذنب ،، ويرى آثار الذنب عليه ،، ليرجع إليه سبحانه بالدعاء والتضرع والانكسار ،، فيشعر مرة أخرى بالانكسار ،، وهذا تربية خاصة وليس لكل أحد ،، بل هذا لمن أراد أن يربيه الله تربية خاصة ،، لمن رغب بولاية الله له
فأي التفاتة من قلبه يربيه الله ، ليرجع إليه بالذل والانكسار ، لذلك غاليتي قال الله في سورة النجم ( هو أعلم بكم وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن أتقى )
تفسير السعدي :

وهم الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب والفواحش إلا اللمم, وهي الذنوب الصغار التي لا يصر صاحبها عليها, لم يلم بها العبد على وجه الندرة, فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات, يغفرها الله لهم ويسترها عليهم, إن ربك واسع المغفرة, هو أعلم بأحوالكم حين خلق أباكم آدم من تراب, وحين أنتم أجنة في بطون أمهاتكم, فلا تزكوا أنفسكم فتمدحوها وتصفوها بالتقوى, هو أعلم بمن اتقى عقابه فاجتنب معاصيه من عبادة.

أما عن سؤالك عن الظلم : فأكبر الظلم هو الشرك بالله ومنه الشرك الأكبروالأصغر ،، والشرك الأصغر والشرك الأصغر الخفي هو أكثر ما يقع فيه المسلمين كما جاء في الحديث ( أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر ، الرياء )
وجاء في حديث آخر ( الشرك أخفى في هذه الأمة من دبيب النمل )
وهناك نوع آخر من الظلم : هو الظالم لنفسه بالمعاصي
كما في قوله تعالى ( فمنهم ظالم لنفسه )
هذا كله داخل في ظلم العبد مع ربه ،
وهناك ظلم العبد مع الناس :وظلم العباد في دمائهم وأموالهم وأعراضهم.
وللزيادة :
http://qurancomplex.org/quran/Tafse...derpage&foldernum=1&pageStartnum=941&End=true
________________________
والله أعلم ، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

لذلك عزيزتي نحتاج مراقبة أنفسنا في كل وقت يمر علينا ،، ونحاسب أنفسنا ،، ونجدد التوبة والاستغفار ،،،،،،،
ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا ) !!!!!!
وهذا هو النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا فما حالنا نحن ؟؟؟!!!
 
(اللهم! إنّا نجعلُكَ في نحورهم ونعوذ بك مِن شرورهم)

الله يجزاك الجنة

وان شاء الله وبقدرته اني اطبق كل ماذكر

ادعووو لي بس
 
عودة
أعلى أسفل