معا لفهم كل مايدور في حياتنا ولنعرف الحلول الجذرية لها ..

ماشاء الله عليكي اختي
فعلا كلامك منطقيااااااااااااااااااااااااااااا
انا كنت امس افكر بكذااااااااا
اننا لسنا مخلوقين من عدم
خلقنا للعبادة فقط
وانا كل من حولنا موضوعين تحت الاختبار بين الزوج
والاولاد ابدعتي اختي
تحياتي لك
ود
 
جزاك الله خير عن كل حرف كتبتيه ..

لكن عندي مداخله واتمنى ان يتسع قلبك لها

تقولين ان الشكوى من قلة الصبر , نعم ربما تكون كذلك اذا كانت مجاهره لكل الخلق الذين تعرفينهم ويعرفونك
كأن تذهب امرأه وتشتكي لأمها واختها وجارتها وصديقتها وزميلتها بالعمل ووو طبعا ينتقل الكلام من واحده لأخرى ويصبح موضوعها موضوع المجالس ربما
وبما انهم يعرفون هذه المرأه فعليا فالموضوع لن ينتهي بأنتهاء المشكله بل سيظل معلقا بالذاكره مده طويله جدا وربما للأبد
خاصة وان كان الموضوع يخص الزوج ويخص هتك ستر هذا الزوج او فضحه او نشر اسراره .. الخ

وهذا ذنب عظيم برأيي يمقت الله فاعله .

ولكن يا أختي المؤمن حينما تقع له مصيبه يلجأ الى الله سبحانه وتعالى فهو الكافي من كل هم والمجيب لكل دعوه.

ولكن مشورة المؤمنين أمر طيب بعد اللجوء الى الله واستخارته
وماندم من استخار ولا من استشار المؤمنين الاخيار

وحينما أطرح مشكلتي هنا في المنتدى فأنا تحت اسم مستعار لايعلم شخصيتي اي مخلوق
ومشكلتي عندما تقرأها عضوه او عضو
فهم يقرأون مشكله عامه فهم لايعلمون من هو صاحب المشكله
وربما يستفيدون منها في حياتهم وتعينهم اذا مرو بنفس الموقف .
وبالتأكيد من يكتب او تكتب مشكلتها في اي موقع للاستشارات لايطلب التباهي ولا يكتبها مفاخره
بل لطلب المشوره
وتحصيل الدعوات من اخوانه المسلمين

لعل الله يسخر له أحد الصالحين من يقرأ موضوعه او مشكلته ويشير عليه بالنصيحه الطيبه التي تعينه في دينه ودنياه .

والله سبحانه وتعالى قال لنبيه في الآيه " وشاورهم في الأمر "
أعلم ستقولين يقصد المؤمنين وهم صحابة الرسول الثقاة الاتقياء

ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم مرّ بأزمات وابتلاءات مع الكفار وهو نبي الله ويعلم انه سينصره
ولجوءه لله لم يمنعه من استشارة المؤمنين وحتى زوجاته .

فالاستشاره الطيبه التي تعين العبد على تأدية واجباته الدينيه والدنيويه هي أمر طيب ولا ضرر فيه
ولا أظن انه ينافي الصبر
خاصه في مثل ماذكرت قبل قليل
مثل المنتديات المختصه او المواقع الاستشاريه

فالانسان لايعلم كل شيء والتجارب متفاوت امرها من شخص لآخر

انا بالنسبه لي هنا أعرف عضوه واحده استشرتها في امور كثيره وأثق بآرائها وتلك الثقه منبعها استشفافي لعقلانيتها وحكمتها من خلال ردودها لا أكثر ..
اي انه لاتجمعني علاقه شخصيه بها
ولكني وضعت مشكلتي في العام زياده في الاستفاده فهناك من مرت بمثل مشكلتي او أسوء وربما احداهن يسخرها الله لي رحمة منه حتى استفيد أنا وينور الله بصيرتي بتسخير قصتها لي بإذنه تعالى .
وهذه العضوه التي تساعدني بالتأكيد سيجزاها الله كل الخير وسينولها من دعائي لها بإذن الله كل خير.

ان الصبر لاينافيه الا الجزع يا أختي
وهذا ماقرأته بنفسي واطلعت عليه , ومعنى الصبر هو الرضى بأمر الله وبما قسمه لك , وعدم التسخط ورفض الاقدار .
حتى ان البكاء لا ينافي الصبر مطلقا
يعني ان يبكي الانسان من مصيبه ألمت به ويتألم هذا أمر لاينافي الصبر واقصد البكاء العادي الناتج عن الالم والتعب.
ولكن ان يجزع ويعمل عمل الجاهليه بشق الجيب ولطم الخدود وربما صاحبتها كلمات جازعه مثل لماذا ياربي ولماذا انا وحرام مايحصل لي وو الخ كلنا نعرفها
هذا من الجزع وهو بالطبع ينافي الصبر لأنه اعتراض على قضاء الله وربما من الكفر ..


وماذكرته لك قرأته بنفسي لأبن تيميه وابن القيم وعلماء كثيرون حول معنى الصبر ومعنى الجزع .

الاستعانه بالله هي فوق كل شي وقبل كل شيء , ثم الاستفاده من الناس الطيبين ليس بها ماينافي او يخل بالايمان او الرضى بالقدر.
بالعكس هذا سيعينه كثيرا ويخفف عليه , عندما يقرأ ويعلم ان هناك من هم في مثل حالته وأسوء ويحمد الله أن الابتلاء من محبة الله للعبد.
وغير انه ربما حصلت منفعه لأخت او أخ يطلب المشوره في منتدى بأن سخر الله له الصالحين الذين يعلمونه ويوجهونه وينورون عقله بالقصص والمواعظ والاخذ بيده والحث على الصبر واللجوء لله قبل كل شيء .

وكل ذو عقل يعلم مايضره وماينفعه .


وبالنسبه لي كنت الجأه لله سبحانه وتعالى في كل ضائقه وكل مشكله ,لا الجأ لسواه
اعتمدت مبدأ الكتمان كثيرا وكنت اعتقد انه من الصبر
انا معتمده على الله سبحانه وتعالى في كل شيء ولله الحمد , ولكني لم اكن آخذ بمشورة من أحد
الانسان لايجب ان ينغلق على نفسه فالله خلقنا جماعات وليس أفرادا

قبل ان اعرف هذا المنتدى كنت ارى اني الوحيده التي مرت بمثل مشاكلي كنت اعتقد ان باقي الناس سعداء وقليل هم الاشقياء
ليس جزعا مني بالطبع ولكن كانت خبرتي محدوده
نعم ..
اعلم ان الدنيا فيها ابتلاءات ولكن خبرتي بالزواج والمشاكل الزوجيه قليله جدا ومحدوده
وكنت اسأل الله في كل صلاه وكل دعاء أن يسخر لي من عنده فرجا قريبا
وسبحان الله
ما أنعم الله على عباده وأكرمه ..

من بين النعم سخر الله لي هذا المنتدى بالصدفه البحته ..
دخلت وقرأت في قسم الاستشارات ذلك الكم الهاائل الذي أهالني وأفجعني من المشاكل والمصائب
كنت أرتعب خوفا وانا أقرأ واقرأ
سبحان الله ..
آراد الله أن يريني أن الناس كلهم في ابتلاء وان الدنيا لا تخلو من المصائب
حمدت الله كثيرا , أنني لم أكن أعاني لوحدي
وانا هناك الكثير غيري ممن ابتلاه الله ,
هذا الامر يجعل الانسان يسلم بالقدر اكثر واكثر ويرضى بما كتب الله له
حينما يعلم ويتيقن ان الدنيا دار بلاء و ليست دار راحه وهناء

نعم .. المنتدى بتسخيرمن الله علمني واستفدت منه
ووالله انني اصبحت اكثر قربا لله ,
واكثر خبره
واكثر عقلانيه
كنت متهوره قليلا وبريئه جدا وآخذ الامور بسطحيه بالغه
ولكني الآن اصبحت اكثر اتزانا
وحينما تمر بي مشكله ,اكون اكثر حكمه بفضل الله ورحمته بالتعامل معها .



هذا رآيي الخاص وكل ماذكرته انت في مقالتك الرائعه اخذتها بعين الاعتبار ووضعتها نصب عيني ويعلم الله اني أدعو الله لك ولأمثالك من الصالحين ان يجزيكم الله خير الجزاء ويوفيكم اجوركم كامله بالدنيا والآخره ..


الله يوفقك ويسعدك.
 
حياك الله ود المحبة ، سرني مروركم ، نفعني الله وإياك به


حياك الله أخت القطار السريع : سرني مرورك

أختي كريمة نفس: حياك الله أسعدني مروركم وإضافتك ،،
أتعرفين أن كثيرا من الأخوات ، تكتب مشكلتها في هذا المنتدى ثم تطلب من المشرفات والاداريات حذف موضوعها لأن زوجها قرأ موضوعها ؟؟؟!!!وقامت مشكلة كبيرة في بيتها ،،، فلو العضوة كتبت المشكلة ككلام عام مثل ماهي الحلول يا أخوات مع الزوج الذي يضرب أو ،،، أو ،،، فهمتي قصدي ؟؟!!! ككلام عام أفضل ،، هذا رأي الشخصي لتحفظ بيتها أولا ،، وهناك كثير من الأخوات في المنتدى ،، تعارفت لها على أخوات بالماسنجر أو صارت لها علاقة معاهم ،، فصار أمرها مكشوف أليس كذلك ؟؟؟؟

وكم من أخت عرضت مشكلتها على العام ،، لكن هناك عضوات تعطيها نصائح تخرب بيتها أليس كذلك ؟؟ لا يمنع أن يكون هناك أخوات طيبات لهم نصائح طيبة ،، لكن أقصد قد تكون هذه المرأة تميل لأي حل يقدم لها وتطبقه ،، فماحال حياتها الزوجية ،، كل شيء تجربه من الحلول التي تفسد حياتها ،، مثل وحدة تقول إذا ضربك زوجك ،، لا تسكتي عليها ،، لا زم تأدبيه ،، ولا زم ..... و......


وأنا معك الصبر هو حبس النفس عن الضجر والجزع والرضا بقضاء الله وقدره ،،
والبكاء لا ينافي الصبر
أهم شيء في القلب لا يكون هناك تسخط وضجر من قضاء الله وقدره



بوركت عزيزتي ، جعل الله ماكتبت في ميزان أعمالك الصالحة
 
حياكم الله أخواتي ،، سرني مروركم ،، الله ينفعني وإياكم به
 
جزاك الله الجنة
على كل علم نافع تكتبينة لنا ووفقك لما يحبة ويرضاة
الموضوع احتاج لقرائتة اكثر من مرة فهو موسوعة وليس موضوع عابر
أسال الله ان يزيدك من علمة ويرفع من شأنك
 
حياك الله أختي عبقرية منسية

، أسأل الله أن تنتفعي به وتنفعي به غيرك ،، والعلم ،، أكثر من هذا ،، ( وقل رب زدني علما )
وهناك كتاب حلو لو أحضرتيه ستعرفين عن الله أكثر وكيف يعاملنا : كتاب الأسماء الحسنى والصفات العلى للكاتب عبد الهادي حسن وهبي ،، وكلمات علمت عن الله زدت تعظيما لله وعرفت أن كل شيء يدور بتدبيره وكل شيء له حكمة وزاد إيمانك
لأن القلب مثل الزرع كلما سقيته نما وانتعش

وكتب اخرى للاستفادة :
وكتاب النهج الأسمى للنجدي ( موجود بالنت هذا الكتاب )
مع كتاب فقه الأسماء الحسنى لعبد الزراق البدر ( موجود بالنت )
 
الله يبارك في عمرك ويرزقك الفردوس الاعلى فى الجنه
استفدت كثير من الموضوع واسال الله لك ولنا
الثبات
 
أختي كفاني وحسبي :
حياك الله ،،
اللهم آمين
آمين
 
موضوع مميز ومهم لكل وحدة تقراه الله يجزاك ووالديك الجنه ان شاء الله
 
جعله الله بميزان حسناتك ام حميده والاخوات المساندات ايضاام القمر وهموسه
موضوع قيم ومثل الرصاص بالصميم
اعجبني كثير وريحني اكثر
الله لايحرمكم اجري واجر كل من اطلعت عليه واستفادت
 
حياكم الله أخواتي سوسو وثلج .........وجزاكم الله خيرا ويجعله في ميزان أعمالكم الصالحة أيضا
 
بارك الله فيك يأختي
كلام يسطر بالذهب ليته يصل الى كل الناس
ولكني أتحفظ على قولك أنك تترجمين افعال الله
 
السلام عليكم ورحمة الله

هل من مزيد يام حميدة؟
 
حياكم الله وجزاكم الله خيرا أخواتي
أسعدني مروركم ...........

تلميذة ناعمة :
حياك الله أخيتي ،،
إذا عرفت عن الله تستطعين أن تفسري مايدور حواليك وهذا هومعنى أن تترجمي أفعال الله ،
اقرئي هنا للفائدة :

قال الشيخ عبد الرزاق وفقه الله

فإن معرفة أسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة،والتي تدل على كمال الله المطلق من كافة الوجوه لَمِن
لأعظم أبواب العلم التي يحصل بها زيادة الإيمان،والاشتغال بمعرفتها وفهمها والبحث التام عنها مشتمل على فوائد عظيمة وكثيرة ،منها :
1-أن علم توحيد الأسماء والصفات أشرف العلوم وأجلّها على الإطلاق ،فالاشتغال بفهمه والبحث عنه اشتغال بأعلى المطالب وحصوله للعبد من أشرف المواهب .
2-أن معرفة الله تدعو إلى محبته وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له ،وهذا عين سعادة العبد ، ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه وصفاته والتفقه في فهم معانيها .
3- أن الله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ،وهذا هو الغاية المطلوبة منهم، فالاشتغال بذلك اشتغال بما خلق له العبد ،وتركه وتضييعه إهمال لماخلق العبد له ،وقبيح بعبد لم تزل نعم الله عليه متواترة ،وفضله عليه عظيم من كل وجه أن يكون جاهلًا بربه معرضًا عن معرفته .
4- أن أحد أركان الإيمان ،بل أفضلها وأصلها الإيمان بالله ،وليس الإيمان مجرد قوله: آمنت بالله من غير معرفته بربه ،بل حقيقة الإيمان أن يعرف الذي يؤمن به ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين ،وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه ،فكلما ازداد معرفة بربه ،ازداد إيمانه ،وكلما نقص نقص ، وأقرب طريق يوصله إلى ذلك تدبر صفاته وأسمائه –سبخانه وتعالى - .
5- أن العلم به تعالى أًصل الأشياء كلها حتى إن العارف به حق المعرفة ،يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله ،وعلى ما يشرعه من أحكام ؛لأنه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته ،فأفعاله دائرة بين العدل والفضل والحكمة ،ولذلك لا يشرع ما يشرعه من الأحكام إلا على حسب ما اقتضاه حمده وحكمته وفضله وعدله ،فأخباره كلها حق وصدق ،وأوامره ونواهيه عدل وحكمة .
المصدر :
أسباب زيادة الإيمان ونقصانه
لفضيلة الشيخ : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر
 




إذا عرفت عن الله تستطعين أن تفسري مايدور حواليك وهذا هومعنى أن تترجمي أفعال الله ،
اقرئي هنا للفائدة :

قال الشيخ عبد الرزاق وفقه الله


فإن معرفة أسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة،والتي تدل على كمال الله المطلق من كافة الوجوه لَمِن
لأعظم أبواب العلم التي يحصل بها زيادة الإيمان،والاشتغال بمعرفتها وفهمها والبحث التام عنها مشتمل على فوائد عظيمة وكثيرة ،منها :
1-أن علم توحيد الأسماء والصفات أشرف العلوم وأجلّها على الإطلاق ،فالاشتغال بفهمه والبحث عنه اشتغال بأعلى المطالب وحصوله للعبد من أشرف المواهب .
2-أن معرفة الله تدعو إلى محبته وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له ،وهذا عين سعادة العبد ، ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه وصفاته والتفقه في فهم معانيها .
3- أن الله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ،وهذا هو الغاية المطلوبة منهم، فالاشتغال بذلك اشتغال بما خلق له العبد ،وتركه وتضييعه إهمال لماخلق العبد له ،وقبيح بعبد لم تزل نعم الله عليه متواترة ،وفضله عليه عظيم من كل وجه أن يكون جاهلًا بربه معرضًا عن معرفته .
4- أن أحد أركان الإيمان ،بل أفضلها وأصلها الإيمان بالله ،وليس الإيمان مجرد قوله: آمنت بالله من غير معرفته بربه ،بل حقيقة الإيمان أن يعرف الذي يؤمن به ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين ،وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه ،فكلما ازداد معرفة بربه ،ازداد إيمانه ،وكلما نقص نقص ، وأقرب طريق يوصله إلى ذلك تدبر صفاته وأسمائه –سبخانه وتعالى - .
5- أن العلم به تعالى أًصل الأشياء كلها حتى إن العارف به حق المعرفة ،يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله ،وعلى ما يشرعه من أحكام ؛لأنه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته ،فأفعاله دائرة بين العدل والفضل والحكمة ،ولذلك لا يشرع ما يشرعه من الأحكام إلا على حسب ما اقتضاه حمده وحكمته وفضله وعدله ،فأخباره كلها حق وصدق ،وأوامره ونواهيه عدل وحكمة .
المصدر :
أسباب زيادة الإيمان ونقصانه
لفضيلة الشيخ : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

طيب ... بس مهما بلغ العلم عند البشر ... فلن يستطيع الوصول الى فهم الحكمة الالهية كاملة (هذا رايي)

فظواهر الامور قد يكون خير... ولكن عاقبتها العكس ...

والا انتي شرايج يام حميدة؟
 
بجد كلمات قمه في الروعه
اسال الله العظيم ان يجزيكي خير الجزاء
 
طيب ... بس مهما بلغ العلم عند البشر ... فلن يستطيع الوصول الى فهم الحكمة الالهية كاملة (هذا رايي)

فظواهر الامور قد يكون خير... ولكن عاقبتها العكس ...

والا انتي شرايج يام حميدة؟
________________________________
أختي نعم لكل شيء له حكمة ،، وكلما تعلم الشخص عن الله عرف أن هذا من حكمته ،، وإن لم يستطع أن يعرف ماهو الحكمة من حصول هذا الأمر ،، يكفي من إيمانه بالله أن يقول ، أكيد له حكمة وأنا أجهله ،،


وهناك من الأمور التي لا تظهر لها الحكمة الآن ،، وقد تحتاج سنين لتظهر ،، لأن هناك من الأمور ليست وقتها أن تظهر الآن لعلمه سبحانه بالوقت والزمان والمكان لتظهر فيه حكمته ،، فيزيد العبد إيمان بالله

فمن كان يعرف عن الله ،، يستطيع عندما يتضح له الحكمة ،، أن يفسرها أنها حكمته ،، واستدل بما يقع عليه بما عرفه عن الله
لذلك قال الله ( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها )


،، أرأيت قصة يوسف في القرآن الكريم :
وإذا تأملنا سورة يوسف وتأملنا تنقلاته والأحوال التي مرّ بها إلى آخر القصة، إلى أن أزال الله الأكدار وصلح حاله وحال الجميع واجتباه الله ورفعه، من أجل ذلك عرف عليه الصلاة والسلام أن هذه الأشياء وغيرها لُطف لَطف الله لهم به، لطف وقع عليهم، فما كان من يوسف عليه السلام إلا أن اعترف بهذه النعمة { إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف : 100] يعني: أن لطف الله خاص بمن يشاء من عباده ممن يعلمه أهلا لذلك ، الله عزّ وجلّ أعلم حيث يضع فضله، وهو سبحانه وتعالى أعلم بالشاكرين فينعم عليهم ،


لمزيد من الفائدة اقرئي هنا :
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=188720



أما عن قولك :
فظواهر الامور قد يكون خير... ولكن عاقبتها العكس ...

هذا الأمر متعلق بالفرح بأمور دنيوية ،، فكل أمر دنيوي على الشخص أن لا يفرح بها ،، لأن كل شيء متعلق بالدنيا ،، ففيها البلاء والمشاكل ،، والذي يجب أن يفرح له هو القرآن والاسلام والدين والايمان

قال الله تعالى : (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ) سورة يونس (58
وفضل الله هو القرآن ورحمته الدين والإيمان (هو خير مما يجمعون) أي يحصلون عليه من متاع الدنيا ولذاتها، فنعمة الدين باقية ونعمة الدنيا زائلة. والفرح بالقرآن والدين هو الفرح المحمود



والفرح بالدنيا الزائلة هو الفرح المذموم، لأن الفرح بالدين فرح شكر لله والفرح بالدنيا فرح أشر وبطر،



قال الله تعالى: ( وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) سورة الحديد (23) وقال تعالى : (وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ) وهو كفرح قارون : ( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) سورة القصص (76) والذي كانت عاقبته الهلاك وهو الفرح الذي تكون عاقبته النار حينما يقال لهم : ( ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ ) سورة غافر (75).


والله أعلم ،،،،،،،،،
حياك الله أختي ومرحبا بك

وإذا كان سؤالك عن أمر آخر أعطي مثال عليه ،
بارك الله فيك
 
عودة
أعلى أسفل