بسم الله الرحمن الرحيم
فتحت عيوني :38:
* هند: في وين انا ياترى؟؟ .. آآآآآآآآآآآه, يعني في وين صج اني غبية اكيد في البيت من ملمس الغطى مبين, بس شلون الـ3 حبات ما اثروا فيني شكلي كان لازم ازود, بس امي ما خلتني اكمل, بسرعه طبت علي .. مو مشكلة اليوم ان شاء الله لي كرة ثانية, لأني خلاص بجد مليت من سجن المؤبد هذا و لازم انهي حياتي.
و سبحان الله انت تريد و انا اريد و الله يفعل ما يريد, في هذا اليوم امي جات عندي على العصر تقريبا و قالت لي بصوت مليان بالعصبية و الغيض:" قومي بدلي ملابسج بنروح السوق" انصدمت و رفعت راسي و عيوني مفتوحة على آخرها و قبل ما اتكلم كملت امي كلامها و قالت لي بنفس اللهجة:"خمس دقايق و الاقيج وراي بالسيارة" و طلعت و سكرت الباب بقوة وقتها حسيت اني خايفة على فرحانه لأني بطلع, و بسرعه بدلت ملابسي و طلعت و لقيت امي تنتظرني بالسيارة, رحنا السوق و طول الوقت انا كنت اناظر امي مستغربة لانها كانت قاعدة تجهزني للمدرسة لكني ما تجرأت اسألها و اصلاً كنت ما اتكلم من تأثير الصدمة علي.
المهم لما رجعنا البيت دخلنا غرفتي و بديت اقايس المريول الجديد ولأول مرة بحياتي ما اكون فرحانة و لا قاعدة اناقز (اقفز) من الفرحة بمريولي الجديد و لا مليت البيت من صراخي فرحانة بالمدرسة بالعكس كانت لحظات باردة ماليها الهدوء و الصمت
* ام احمد: هاااا المريول مضبوط ؟؟ يعني ما يحتاج له تعديل؟؟
* هند: اي مضبوط .
* ام احمد(بلهجه حاده): الا ما سألتيني, ليش رايحين السوق؟؟ و ليش شرايه لج اغراض و ملابس مدرسة و انتي أصلاً ما بتروحين مدارس؟؟
* هند(نزلت راسها بالأرض و تمنت الأرض تنشق و تبلعها): .......
* ام احمد(بلهجة اشد قسوة): مب محتاجة اشوف ويهج وله اسمع صوتج الي يعور اذني عشان ارد عليج, انا قررت اخلي حضرة جنابج تداومين بالمدرسة مو عشان سواد عيونج, لا عشان اليوم نزل اسمج بالجريدة بتدخلين علمي و الكل دروا و اتصلون يباركون و طبعاً ابوج وصل له الخبر و لو دري اني منعتج من العلمي و هو حلم حياتج ما بتعدي عليه اي جذبة احذبه اكيد بيعرف و ساعاتها بياخذج انتي و اخوانج مني .. عن نفسي انتي ما هميتيني رحتي وله متي, لكن اخوانج ما اقدر على فراقهم عشان جي مضطرة ادخلج المدرسة عشان خاطر اخوانج, و لكن سمعيني زين و حطيني على بالج عدل ليكون احلم فيج مجرد حلم انج رجعتي حق حالتج الأوليه لأنه في المرة الأولى ربج رحمج مني لكن المره اليايه لا بيهمني ابوج و لا بيهمني كلام الناس بطبق على نفسج لين ما تزهق روحج بين ايديني, فــــــــــــــــــــــاهــــــــــــمـــــــــــــه؟؟؟؟؟
كلماتها نزلت علي مثل الصاعقه يعني انا قبل كنت ادري انها ما تحبني لكن هذي اول مرة تأكد لي الموضوع, قطعت الامل عندي انها ممكن تحبني في يوم من الايام و للحين اتذكر هاللحظة اللي عمري ما بنساها لأن لليوم حتى لو تقولي امي انها تحبني مليون مرة مجرد يمر علي طيف هالذكرى احس اني اكره نفسي وا تمنى اني اموت عشان ترتاح مني.
و مرت الايام طويلة و ثقيله .. كان باقي للحين شهر و نص على ما تخلص الاجازة, كنت احس الوقت بطئ, و يا كثر ما كنت اصيح على سجادتي و انا اتمنى ان الأيام ترجع و اللي صار يكون مجرد حلم و لكني اصحى على الواقع المر اللي ما كنت قادرة اتأقلم معاه, و ياكثر ما صحيت و انا أتأكد من اليوم و التاريخ عندي امل ان الوقت يرجع لو لحظة لو ثانية امحي فيها فضيحتي لكن كل هذا كان مجرد احلام و امنيات .
و يا كثر ما كنت اوقف بالساعات جدام المكان اللي ادري ان امي مخبيه في تلفوني و افكر في قلبي
* هند: ليش ما اسرق تلفوني دقايق بس دقايق اكلم وليد و اعطية رقم تلفون ابوي خله يجي يخطبني و يطلعني من الهم اللي انا فيه و خله يقول لأبوي انه عرفني من وفاء اختة (كنت اعرف اختة لأنة كان يسولف لي عنها و يسولف لها عني) و اكيد وليد ما بيتاخر بروحة يتمنى هالموضوع تمني و بقولة يجي يخطبني الحين الحين و بترجاه و هو ما بيقول لأ و اكيد بيجي البحرين عشان الملكة و لما نملك بقول له عن القصة كلها و ان امي صادتني اكلمة و هذا الي خلاني اقوله يسرع بالموضوع و بقوله يقعد فترة الاجازة بالبحرين عشان يطلعني و يفسحني و يخرجني من هالمؤبد اللي انا فية, اوووووووووف .. بس و الله اخاف من امي, آآآآآآآآآآآآه يلا مالي غير الصبر.
و كانت حالتي صعبة و اوقف جدام التلفون بالساعات و لكن خوفي من امي كان مانعني لاني كنت اقول اكيد بتدخل علي فجأة و هالمرة ما في رحمة اخرتي الموت ذيك المرة الله ستر لكن هالمرة الله و اعلم و اللي كان مصبرني على حالتي المدرسة كنت ادري انها كلها شهر و نص و ادخل المدرسة و انسى معاها كل هالهم .
و مع قله الاهتمام و حالتي النفسية السيئة جداً زاد علي مرضي و صارت تجيني نوبات ما اقدر اتحمل فيها المرض و كانت النوبات تستمر معاي بالايام و يكون الالم فيها 3 او 5 ساعات متواصلة و ساعتين بالكثير راحة و ارجع لنوبات الألم و في يوم من الأيام كانت علي نوبة المرض و كانت شديدة و دخلت علي امي الغرفة كانت بتاخذ شي و انصدمت من شكلي كان وجهي احمر بشكل ملفت و تحت عيوني اسود امي خافت لكن كابرت و قالت لي بلهجة قاسيه خارجياً:"شفيج ليكون مريضة؟؟؟" و انا بعد كابرت و عاندت و خفت ان لو قلت لها اني مريضة تفكر اني ابي اروح الطبيب عشان اقابل واحد عشان جي هزيت لها راسي بالنفي و في داخل قلبي كنت اقول:"بمووووووووووووت" و في اقل من لحظة زلت من لساني شبة صرخة و لكنها نبهت امي علي و طالعتني امي بغضب و خوف و قالت:"شفيج تصرخين ليكون مريضة؟؟ وله فيج شي؟؟" وقتها كان الألم مسيطر على تفكير و لا أرادياً هزيت لها بالأيجاب و قالت لي:"زين عيل دام الدنيا ظهر, قومي بدلي ملابسج بوديج الطبيب بس بسرعه" و طلعت عني و انا على طول قمت ابدل ملابسي و كنت اطالع الغرفة ما ادري ليش كنت حاسة اني بفارقها لكني تعوذت من بليس و رحت حق امي اللي كانت تنتظرني بالسيارة.
رحنا الطبيب و من حظي كان الدكتور الي دخلت عندة مصري و الدكتور انفجع من حالتي
* الطبيب(يكلم امي): ايـــــــــــــه؟؟ هوا انتوا ساكتين عليها ليه؟؟ حرام عليكم.
* ام احمد(بخوف): خير يا دكتور شفيها هند؟؟
* الطبيب(بعصبيه): هند لازم يتعمل لها عملية .. ما تسكتوش على حالتها, دي حالتها صعبه, شوفي انا حعمل لها تحويل على دكتور جراحة كبير خاص حتروحوا له النهاردة و يمكن يعمل لها العملية بكرا.
* ام احمد(مفجوعه): باجر .. بس لهذي الدرجة حالتها خطيرة.
* الطبيب: ولو سكتي عليها اكثر بنتك حيزيد عليها المرض خديها له النهاردة.
* ام احمد(مهمومه و تفكر بالفلوس):طيب ان شاء الله يصير خير.
خذتني امي عند الدكتور و الخوف كان باين بعيونها و كانت معصبة ما ادري علي و له على الفلوس بس اللي اتذكرة اني كنت متضايقة لاني كنت حاسة اني انا السبب و لما رحنا عند الدكتور, الدكتور عصب و قال لازم يسون لي الجراحة باجر و اليوم ادخل المستشفى امي انصدمت من السرعه اللي المفروض ادخل المستشفى فيها و ان ما عندها فلوس تكفي عشان جي اتصلت على عمتي اللي احبها و قالت لها السالفة من اول ما صادوني لغاية ما تدهورت حالة مرضي و وصتها انها ما توصل الموضوع لأبوي لان ابوي ممكن ياخذني انا و اخواني و عمتي تفهمت و نقلت لأبوي موضوع مرضي و ابوي قال بيدفع لنا تكاليف العملية و امي لانها كانت ما تبي تكلف على ابوي قررت انها تدخلني بغرفة عامة بمستشفى رايح فيها, على فكرة ترى انا ما دريت ان امي قالت لعمتي الا بعدين.
المهم رحنا المستشفى و رحت على الغرفة اللي بنام فيها و قعدت في سريري و قالت لي امي انها بتروح البيت تريح شوي و بترجع المغرب حطت الاغراض عندي و تيسرت, و على المغرب قالو لي الممرضات ان امي اتصلت و قالت انها ما تقدر تجي .. انا انصدمت من كلام الممرضات و حسيت بحزن لاني وحيدة و ما عندي احد و محد يحبني و الي جمبي كلهم عجاير و لكن عايلاتهم عندهم و بكيت و بكيت و بكيت و ظليت ابكي لغاية ما نمت على مخدتي المبلوله بدموعي و في صباح اليوم الثاني صحوني الممرضات و قالو لي عملية انا انصدمت الصدمة الثانية كيف ادخل العمليات اول مرة بحياتي و محد عندي لا ام و لا اخ و لا احد من عايلتي لكني توكلت على ربي و قلت شاء الله و ما قدر فعل و دخلت العملية(امي كانت موقعة على اوراق العملية مع اوراق دخلولي المستشفى).
و على الظهر جاتني امي و هي جايبة معاها اشيائي الباقية و انصدمت لما شافت عجوز عريانة تتمشى بالقسم كانت حرمة عجوز و لكم على عقلها شوي لكن امي انفجعت من الموضوع و لما جات عندي انصدمت انها لقت سريري فاضي قلبت الدنيا و ما قعدتها, وين بنتي؟؟ و انتو كيف تدخلونها العمليات بدون ما تقولون لي؟؟ و كيف بنت للحين عمرها 15 سنة تقعدونها في غرفة وحدة مع وحدة عريانه؟؟ و من هالكلام و طبعاً الممرضات و الدكاترة تجمعوا بالغرفة كل واحد يحاول يهديها من صوب و في خضم هالاحداث دخلوني الغرفة و انا تحت تأثير البنج و اتأوه من الآلم نزلت دمعة من عيون امي و مسحت على راسي و على فكرة انا كنت شبة واعيه و حسيت فيها و التفت على الممرضه اللي جنبها و قالت لها:"الحين .. الحين تطلعين لبنتي غرفة خاصة من تحت الارض, انا مو لاقيتها بالشارع عشان تسون فيها جدي, وله و الله لأقلب المستشفى على راسكم." و بالفعل طلعوا لي غرفة خاصة و في نفس اليوم ودوني لها و انا ما ادري عن الدنيا لكن الي كنت اتذكرة اني كنت كل ما انقلب كنت اشوف عيون امي اللي ماليتها الدموع و هي تمسح على راسي و تسمي علي و كنت احس بفرحة لكن سرعان ما اغط في نوم عميق مرة ثانية, و لما صار الليل فقت و انصدمت من اللي شفته كانت الغرفة مليانة حريم و يهال كانو خالاتي و عيالهم, عايلتي كلها كانت بالغرفة وقتها حسيت بالحب لما سمعتهم اللي تقول "اكي هنود صحت" و اللي يرد عليها:"اي صحت البنت للحين تحت تأثير البنج" و اللي يعقب على كلامهم:"بس صوت نفسها تغير اكيد بدت توعا" و اتذكر عيال خالتي التوأم الصغار واقفين عند راسي اللي يناديني و اللي مبحلق يطلع عيوني تتحرك وله لا, ما اخبي عليكم حسيت بشعور جميل و تمنيت ان العالم يوقف و اني اعيش في هذي اللحظات باجي عمري و لكن كلها دقايق و الممرضة داخله تصحيني عشان تعطيني 3 ابر و انا موتي الأبر اخاف منهم لدرجة مو طبيعيه و لأني اخاف منهم و امي تدري فيني جات امي و نوف و خالتي ام نوف و كم ممرضة و مسكوني عشان الممرضة تضربني الأبر الـ 3 و من الخوف بكيت و صارخت و الكل استعطفوا لحالي و خافوا علي و لكن الي اتذكرة هو دموع امي و كلماتها الي كانت تهون الموضوع علي و كأني طفله عمرها 3 سنوات و بمجرد ما ان غرست الممرضة الأبرة الثالثة في جسمي حتى نمت نومة عميقة.
صحيت بعدها و الدنيا كانت هدوء و بقمة الهدوء و البرود انقلبت في سريري و شفت على الطاولة اللي جنبي بوكية ورد احمر و تلفون و في على بوكية الورد بطاقة و فوق التلفون ورقة و قلت خلني اشوف بطاقة البوكيه اول
الحمد لله على السلامة يا الغالية و ان شاء الله تقومين لنا بالسلامة
نوف
ما ادري ليش و انا اقرا تمنيت ان يكون هالبوكية من وليد اللي ما كنت ادري عنه شي لكني فرحت يوم شفت اسم نوف و قررت اني اشوف الورقة اللي على التلفون
لما تصحين و ما تلاقين احد يمج فتحي التلفون و اتصلي علي
استغربت و من اللي حاط لي ورقة بدون ما يكتب اسمة؟؟ و لكن قبل ما افكر او حتى اطرح السؤال كامل داخل عقلي انفتح الباب و دخلت نوف و في ايدها اكياس و على طول جاتني ركيييييييييض يوم شافتني صاحية و حظنتني و بوستني و قالت لي:"الحمد لله على السلامة يا الغالية ما تشوفين شر يا عمري انتي", و كلها دقايق الا امي و خالتي ام نوف داخلين
* ام نوف: اووووو كا هنودة الحلوة صحت من النوم.
* نوف: اي شفتي شلون قلت لج قلبي حاسني و انا قلبي ما يخطي ابد.
* ام نوف: بس درينا ان حسيتي الحين بتبلشينا, المهم ام احمد تستاهلين سلامة هند.
* ام احمد: الله يسلمج, ها هند ان شاء الله الحين احسن.
* هند: اي الحمد لله احين احسن من امس.
* نوف: الحمد لله ان شاء الله دوم سالمة يا الغالية.
* هند: الله يسلمج.
* نوف: ترى لا يقصون عليج انا اللي خليتهم يجون و له اهم كانو بيقعدون.
* هند(تايهه): ......
* ام نوف: كليتي البنية بقشورها خليها ترتاح شوي, يمه هند احنا كنا نازلين نتفطر و نوق ما كانت قادرة تقعد على الكرسي رجتنا رج كأن الكرسي فيه شوكة كل شوي تقول لنا قوموا يمكن هنودة قعدة و قوموا يمكن هنودة قعدت لغاية ما جابتنا بدون فطور.
* هند: ههههههههههه.
* ام احمد: الله يخليها لج و لا يحرمج منها و يستر عليهم يارب.
* ام نوف: تسلمين, اميييييييين يارب.
*هند: يما هذا التلفون من وين؟؟, لقيته جنب راسي وفي عليه بطاقة.
* ام احمد: اي هذا التلفون هديه من خالتج سعاد و انا حطيته عند راسج عشان لما تصحين تكلمينا عليه.
* هند: اها.
* نوف: المهم هنودة لما تصحين من الحين انا اقول لج كل يوم انا وياج بنفتر بالمجمعات كلها و بخليج تحفظينهم لان الدكتور قال لازم تستجمين.
* هند: ههههههههههه ان شاء الله, الا يما صج على طاري الطلعه متى بطلع.
* ام احمد: تو الناس الدكتور قال حالتج للحين خطيرة و محتاجة راحة بالمستشفى لازم يحطونج تحت المراقبة جم اسبوع و بعدين بتطلعين و ليش مستعجله على الطلعه تو الناس على الدراسة خلج مرتاحة.
* هند: اها.
و بالفعل بعد جم اسبوع طلعت و لكن طلعت و انا علاقتي قوية بنوف لانها كانت كل يوم تزوني اهي و امها و عدتني انها ما تتركني بعد ما اصير طيبة و كانت عندي مواعيد عند الدكتور حق مدة طويله لان حالتي كانت صعبة و بعد 3 ايام من طلعتي من المستشفى دخلت علي امي الغرفة
* هند: يما هاج التلفون خلاص انا طلعت من المستشفى ماني بحاجتة.
* ام احمد: هههههههههههه, لا خليه عندج.
* هند: بس يما انا ما ابيه كفاية اللي صار.
* ام احمد: و انا متأكدة ان اللي صار ما بيتكرر.
* هند: بس يما انا خايفة على نفسي و تدرين انا قلتها قبل و الحين اكررها التلفون على البنت بهالسن مو زين.
* ام احمد: بس انتي ما تعرفتي على الصبيان بالتلفون انتي تعرفتي عليهم بالنت.
* هند: اي بــــــــــــس ......
*ام احمد(قاطعتها): بس انا عندي ثقة فيج الحين و اللي تبي الخراب تدله مو شرط التلفون و بعدين انا ما بكون مثل اول انا الحين براقبج 24 ساعه و بكون صديقتج اي شي تبينه قولي لي عنه و حتى لو بليس وزج على الموضوع اياه مرة ثانية قولي لي و انا مب مصرخة عليج و لا بطقج لاني صديقتج و بساعدج تتخلصين من هالموضوع.
* هند(فرحانة): من صجج يما!!!؟؟؟؟؟
* ام احمد: اكيد من صجي و له عيل ليش اقول لج هالموضوع.
* هند: الله يخليج لي و لا يحرمني منج يا الغالية احـــــــــــــبـــــــــــــج.
* ام احمد: ههههههههههههه, بس ما سالتيني شنو الي خلاني اتغير؟؟
* هند: شنووو!!!!؟؟؟؟؟؟؟
* ام احمد: لأنج يوم كنتي نايمة تحت تأثير بنج العملية كنت تهلوسين و قلتي انج ما كنتي تبين تقولين لي عن الالم اللي فيج لانج كنتي خايفة اني اشك فيج انج بتقابلين صبي.
* هند(خجلانة و خدودها صاروا حمر): يما انا ما كنت ابي ازعلج مني مرة ثانية.
* ام احمد: و انا ما يزعل منج طول ما انتي ما تسوين هالاشياء مرة ثانية .. انا ابي منج وعد الحين ان هالموضوع ما يتكرر مرة ثانية و ابية يكون وعد قول و فعل.
* هند: وعد.
* ام احمد: و انا بانتظار انج تكونين قد هالوعد.
يا ترى شنو صار مع هند؟
و صج امها قد الكلمه وله لا؟
و شنو التطورات اللي بتصير بينها و بين نوف؟
خلكم معاي بالجزء الجاي ان شاء الله:37: