عتدما وقفت على قدمي و حملت قلبي

صراحه القصة راااااائعه وفيها فوائد عظيمه بارك الله فيك
 
وااااااااااااااااااااااااااااي كملي تجنن


حمستيني اروح السوق وااشتري اشيااااااااااااااء واشيااااااااااااااااااء تجدد في حياتي
 
يا بنات أثروا الموضوع

أبي ردود سنعة

راح أنزل جزء بكرة من الحين ، لأن بكرة مشغولة

إذا فتحت النت و ما لقيت تعليقات و فوايد يا ويلكم من الشمالية جمال أسباني

يا الله بنزل الجزء الجديد و أروح أنام تصبحون على خير
 
أعجبني تصرف ريم وحكمة أمها في التمهل ومعرفة التفاصيل قبل الهجوم على فهد وخسارة الموقف من قبل ريم
أعجبتني الجمله التي قلتي فيها ليس فهد الا رقم 10 من اهتمامات ريم

الله يقدرنا ونكون حكيمين في اتخاذ القرارات الصح في الوقت والمكان المناسب

منتظره البقيه
 
مساء الغلا

نتابع

غطت ريم في نوم عميق و كان نومها تتخلله الأحلام المزعجة التي تتعلق

بالخيانة و الزواج الثاني

نامت لمدة طويييييييييييلة و كأنها تعوض القلق الذي عاشته بالأيام

السابقة ، لم تشعر إلا بيد حانية تلعب بخصلات شعرها

كان فهد لتوه قد رجع من الحداق و كان أذان الفجر قد أزف

فتحت عينيها و إذا بفهد أمامها ، كان ينظر إليها بنظرات حنونة و كأنه يعاني

من تأنيب الضمير ، ثم ذهب فهد ليتحمم بعد الليلة الشاقة ،

كانت ريم تحس أنها تكرهه لأقصى درجة ، شكت ! هل ذهب فعلا إلى

الحداق ام إلى مكان آخر ؟

لكنها شمت رائحة السمك في ملابسه الرطبة ، و تذوقتها فإذا بطعم البحر

المالح ، خرجت ريم من الغرفة و وجدت فهد قد اصطاد كمية كبيرة

من الأسماك الصغيرة التي لا تصلح للطبخ

داعبت فهد قائلة : هل هذا الطعم أم الصيد ؟

فابتسما جميعا

دفعت ريم السمك إلى شاندرا التي تحبه كثيرا و تطبخه مع الفلفل

و الكاري و البصل المحمر ، و تأكله مع الأرز الأبيض.

و هكذا كانت ريم تحاول أن تعيش حياتها طبيعية رغم الألم الذي تحس به

احيانا ، فلماذا التجهم و لماذا الأسى و هذه الدنيا فانية زائلة.
كما أن ريم عادت مثل السابق في علاقتها الحميمة مع فهد

كانت تحاول أن تفصل الرغبة عن العاطفة و نجحت بالفعل

كانت تعتبر العلاقة الحميمة كوجبة طعام و انتهت و لا تفكر أثناءها

أو قبلها أو بعدها بما يفعل فهد.

تحسنها بالجنس و عدم تمثيلها علق فهد فيها كثيرا رغم وجود الأفعى

الرقطاء ميادة في حياته.

على الصعيد الآخر كان غانم أخ ريم قد علم من خلال مكالمة ريم لأمها

التي ذكرناها في الحلقة السابقة ، عرف بأن حياة ريم فيها مشكلة تتعلق

بالخيانة أو ماشابه و استفصل من أمه فلم تخبره بوضوح ، المهم

أنه ببذاءة شديدة قال لأمه

ريم غيورة و شكاكة ، أخبريها من الآن أن تستقر مع زوجها ، لأني لن أكون
مسئولا عنها أو عن أطفالها إذا تطلقت ، يعني بصفتي الأخ الأكبر !

نظرت إلبه الأم باستغراب ، فهو لم يكن يوما مسئولا عن أمه او اخوته

و كل همه في هذه الدنيا ارضاء زوجته المتسلطة ، و القيام بتغيير

حفاظات أبناءه ، رغم أنه يعمل دكتور بالجامعة ، قالت الأم

لا تخف يا ابني ، أختك ليست بحاجة إليك و لديها أخوان غيرك يفدونها
بأرواحهم ، ثم لماذا تتشائم هكذا ، باذن الله لن يحدث إلا الخير.

كما قلت لك يا أمي ، أنا لن أدخل بمشاكل مع زوجها ، و لا يكون أن تأتينا
المنزل متخاصمة و تبيت عندنا ، نحن بالكاد نتحمل اطفالها وقت الزيارات العابرة.

أرجوك يا ابني أغلق الموضوع لن نطلب منك شيء، ثم هذا منزل والدك
و لها حق مثلك تماما، و لماذا لا تنظر إلى شقاوة أطفالك و تتمنى لو تعدم أطفال الآخرين !

و هكذا كان غانم مثال للأخ السيء الذي يفكر بأنانية مفرطة ، و حتى لا

يكلف نفسه يشراء قالب كعك أو حلوى أو هدية بسيطة لأحد اخوته أو أبنائهم

أو حتى أمه حصة ، و لو مرة في العمر ،رغم وفرة المال لديه.

لكن الأم بسعة قلبها كانت تحاول دائما ترطيب الأجواء و تليين الاخوة تجاه

بعض ،و من حكمتها أنها لم تخبر ريم أبدا بمشاعر أخيها تجاهها، رغم

أن ريم تعرف أخيها جيدا إلا أنها كانت تعطيه و تصله و تصبر بعزة

لأنها تعلم أن اليد العليا خير من اليد السفلى و أن الله سيجزي إحسانها

باحسان من عنده.


أنا الآن أسرد أحداث و لا أحكم هل هي تصرفات صحيحة أو خاطئة


المهم ...... بدأت المفتشة كونان بالتحري و لبست النظارة السوداء

و البالطو الزيتي.

كانت ريم مصرة على معرفة ميلودي

وضعت ريم جهاز تنصت في سيارة فهد ، لأن منطقة عمله بعيدة عن

سكنه فلذلك يجري كل مكالماته المهمة في طريقه إلى العمل.

تواصلت مع العامل الذي يقدم الشاي و القهوة في مكان عمل فهد

و أعطته مبلغا من النقود يساوي راتبه، لأن ميادة المتملقة كانت

تتردد على مكتب فهد بين الحين و الآخر بصفتها مراجعة.

حصلت من خلال العامل و المكالمات على معلومات كثيرة مهمة

و عرفت مكتب السفريات الذي تعمل به ميادة ، قامت ريم بملاحقة ميادة بعد انتهاء

دوامها من مكتب السفريات و عرفت مكان سكنها ، كانت تسكن في شقة

صغيرة مع بعض النساء العاملات في أماكن مختلفة لكونهن وافدات.

سألت جيران ميادة بحذر و عرفت تفاصيل حياتها .

كل هذا استغرق شهرين تقريبا ، لأن المسألة ليست سهلة على امرأة

لديها زوج و أبناء و وظيفة، و خاصة أن هذه الأشياء تتم بالخفاء و بدون

مساعدة من أي أحد ،و كلما اكتشفت ريم شيء ، كانت تحس بالغصة

و الألم المفرط لكنها تتابع المسير.

توصلت ريم إلى حقائق مهمة :

1. ميادة منفصلة بظروف غامضة رغم حبها لنسيم ، هكذا أخبرنها الجارات.

2. ميادة تلاحق فهد ، فهد يتهرب أحيانا و يضعف أحيانا .

3. فهد يرفض الابتذال أو الخروج معها رغم محاولاتها ، فعوضت عن ذلك

بالتردد عليه في دوامه .

4. فهد عرض الزواج على ميادة .

5. ميادة لا تتمتع بأي جاذبية أو جمال
المهم أنها كانت عادية جدا و غير مستساغة
تعرفون طعم الشبس بدون كتشب أو القهوة بدون هيل !


ريم بذكائها و تنسيقها لتاريخ سفرتهم و تاريخ انفصال ميادة و الخ..

استنتجت أن ميادة تركت نسيم لأنها تحلم بالثراء سواء مع فهد أو غيره

لأنها تركت نسيم في وقت لم تكن قد أوثقت فيه حبالها على فهد.

كانت تريد ترك نسيم على أي حال و اللجوء إلى رجل غني سواء فهد أو غيره.

قامت ريم بالذهاب إلى صديقتها طبيبة أمراض النسا لتركيب لولب

لأنها حاليا لا تفكر في الانجاب و تريد أن تحل هذه المعضلة.

الآن بقي على ريم بعد تلك الجهود الجبارة أن تقرر ماذا تفعل

لتخلص عنق فهد من تلك الأفعى السامة.

ماذا فعلت ريم؟ ...... تابعوا معي

بقي تقريبا 4 حلقات و تنتهي قصة الفاتنة ريم.
 
ما شاء الله على ريم وعلى صبرها كتمت الالم لتصل لنقطه مفهومه وواضحه من تبدل فهد، تجرعت الغيره والم الخيانه وقتلتها بداخلها لتواصل مشوارها بمعرفة الحقائق واستنتاج باقي التفاصيل...

سلمت يداك

منتظره البقيه
 
معاااااااااااااااك حتى النهايه قصة تحمل من المعاني والعبر الكثير فجزاءك الله كل خيرررررررررررررررر
 
ما شاء الله عليها
تتصرف بحكمة وذكاء
بعيدا عن العواطف

بتعرفي شو بحس احيانا,,
انه هالرجال متل الصغار..
اشياء تافهه تشدهم
وممكن يتغيروا باي لحظة
احس انهم ضعفاء وارادتهم ضعيفة!!
 
ماشاء الله
ما اقواكي ياريم
كيف استطعتي التمثيل؟؟
كيف تمالكتي نفسك ولم تنهاري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
في الانتظااااااااااااااار
والله يقويها ياارب ويعينها ويصبرها
 
:icon30:اسلوب قصصي اكثر من رائع تعجبني شخصية ريم باتزانها وهدوء اعصابها :thumbdown:اكره شخصية ميادة الحاقدة المريضة نفسيا :santa_1:اشعر بالغضب من فهد كيف للانسان ان يحب ويخون ولديه زوجة مثل ريم:dunno::dunno:ارجوك اكملي اريد نهاية سعيدة لا يمكن لميادة التفوق على ريم لان اللع معها:icon26::icon26:
 
جمال اسباني متابعينك بشغف ننتظرك يسلمو على القصة الرائعة وفيها فوائد ودروس
 
كانت ريم تفكر و تفكر ماذا يمكنها أن تفعل ؟

ترددت في مصارحة فهد لأن ميادة استحكمت منه كثيرا

و المصارحة ستزيد تشبث فهد في ميادة و ستزيد ريم ضعفا

فكرت في أن تكلم ميادة ، لكن هذا لن يجدي ، ممكن أن تتبلى عليها

ميادة ،و هذا لن يزيدها إلا عنادا في أخذ فهد منها

ريم حائرة

ريم تحاول أن تنقذ الموقف ، لكنها تجد أن حيلتها قد انتهت بمجرد تجميع

البيانات

جاء فهد إلى ريم و رما بحضنها تذكرتين ،

ما هذا يا فهد ؟

سنذهب معا إلى العمرة وحدنا من دون الأطفال.

لكن فاجئتني و هذا ليس من عادتك

نعم ، ريومتي أحببت أن تكون مفاجأة ، أليست سارة ؟

نعم نعم حبيبي و ابتسمت

تعجبت ريم من قرار فهد ، و لكنها لا ترفض شيئا فيه قربة لله

فليخطط مثلما يريد ، ( و الله خير الماكرين )

المهم استودعت ريم أطفالها عند أمها مع شاندرا خادمتهم الهندية

الحنونة ، رغم الكلمات التلميحية التي كان يلقيها غانم أخوها الكبير

و التي مفادها استثقال أبنائها ، مع أنه لن يبذل معم أي شيء فهو يسكن

بالطابق العلوي ، و هم سيباتون ليلتين عند جدتهم.

المهم أن ريم ذهبت للعمرة مع فهد

أحست أنها أخرجت قلبها و غسلته مرة أخرى ، أحست بحياة جديدة

و قوة عجيبة ، أحست أن روحها تعلقت في أعالي السماء و ترفعت عن

كل شيء.

كان فهد حنونا و طيبا جدا فوق العادة ، كان يغرق ريم باللمسات الحانية

و الكلمات المعسولة ، أحيانا تحس أنه صادق و تشفق لحاله.

و لكنها تتذكر دائما أن فهد جرحها و أنها لن تضحي بأي شيء لهذا

الانسان

مجرد أن تعطيه حقه في أقل حدود.

في رحلة العودة في الطائرة ، جلس الجميع على مقاعدهم و كانت ريم

على يسار فهد و يمينه مقعدين فارغين.

كان المسافرين يدخلون الطائرة كل حسب مكانه

دخلت فتاة في الخامسة عشر مع والدها و كانت تبدو عليها علامات

الانهاك ، و كأنه سيغمى عليها.

كان مقعدهما في مؤخرة الطائرة،

أي ليس بالقرب من ريم و فهد .

و لكن أخبرها والدها و هو يمسكها أن تجلس على يمين فهد، يفصلهما

مقعد واحد فارغ ، ريثما يتعرف والدها على مكانهما في المؤخرة.

كانت هذه حالة انسانية ، تضايقت ريم قليلا لان الفتاة جلست بالقرب من

فهد ، تمعنت في وجهها فاذا هي قمة في( الجكر ) أي القباحة.

و لكن لاحظت ان فهد يسترق النظر إليها ثلاث مرات على الاقل.

و كان عقله الباطن يحفزه و يقول بقربك أنثى بقربك أنثى.

ما فعلته ريم أن تحركت من مكانها و خطرت فهد و جلست في المقعد

الفارغ بيت فهد و الفتاة ، ابتسم فهد من هذا التصرف و قال في قلبه

ماذا لو تعلمين عن ميادة.

جاء والد الفتاة ليأخذها و عادت ريم إلى مكانها.

حينها أدركت ريم أن الأنثى مهما كان شكلها و لكنها إن مارست الالتصاق

قد يفتح لها الرجل قلبه ،

و الله إني أكتب القصة منقهرة من هالميادة الحاقدة التي كل هدفها

النقود و لا غير + تفكيك الأسر المستقرة.

رجعت ريم من العمرة و لم تنس أحبابها من هدية العمرة حتى أخيها غانم.

بعدها بيومين قام فهد ببيع أسهم استثمارية في إحدى الشركات هي كل

مايملكه و كان يدخر هذا الميلغ لأبنائه ( ضاري و نايف و فرح )

كانت ريم لا تعلم بشىء،

بعد فترة أخبرها فهد بأنه سيسافر في دورة عمل لمدة أسبوعين

في هذه اللحظة انقبض صدر ريم

لكنها ودعته بليلة جميلة حتى يتذكرها مدة سفرته.

صادف في ذلك الوقت أن أخ ريم الأوسط و المتزوج كان قد اصطحب زوجته

إلى إحدى الدول القريبة في سفرة قصيرة بمناسبة ذكرى زواجهما.

و حصل .....

أن أخ ريم وجد فهد المحروس في رفقة ميادة في إحدى الفنادق

يجلسان في البهو و يشربان الشاي المنعنع.

حاول فهد أن يخفي وجهه ، لكن أخ ريم تأكد من أن هذا هو فهد.

و تجاهله هو الآخر كأن شيئا لم يكن حتى أنه لم يسلم عليه.

رجع اخ ريم إلى بلده و استعان بأصدقائه في المطار المسئولين عن

سجلات المغادرة ليجد أن فهد قد غادر برفقة واحدة تدعى ميادة جميل.

و كذلك في سجلات وزارة العدل موثق أن فهد تزوج من ميادة.

أخبر أخته بطريقة هادئة و أفهمها الوضع

عندما سمعت ريم الخبر .... قالت : ( إنا لله و إنا إليه راجعون
اللهم أأجرني في مصيبتي و اخلفلي خيرا منها )

نعم ... لقد تزوج فهد بميادة

دارت الدنيا بريم ، سمحت لعينيها الجميلتين أن تلفظ دموع القهر الحارة

و ارتمت في احضان أمها الحنونة حصة.

كان الأطفال يحسون بالخوف لأن والدتهم تمر بظروف غامضة

لا يفهمونها و ضاري أكبرهم عمره 7سنوات.

كانت شاندرا قد عرفت ما يجري من خلال تنصتها الدائم لمكالمات ريم

مع والدتها ، أشفقت شاندرا على سيدتها الطيبة.

إنها كلمات الجميلة ريم ...

آه يا فهد ، لقد أصبت مني مقتل

آه ثم آه ثم آه

لماذا تبيع الوفاء؟

لماذا تبيع العشرة ؟

لماذا تبيع الحب ؟

ألست قادرا على رد تلك المرأة احتراما و تقديرا لمن شاطرتك الحياة

تسع سنوات.

أليس كنا قد ارتشفنا الحب سويا ، و شربنا من كأس الغرام؟

كانت تبكي لأن الحال تبدل

فهد الطيب و الحبيب إلى أبنائه ، فهد فارسها أصبح الآن في أحضان أخرى

ياله من شعور يقتل الأنثى

صحيح ان ريم كانت تتوقع حدوث هذا الشيء

لكنها الآن تشعر بشعور مختلف بعدما عايشته.


فهد الشهم و الخلوق كان يرفض أن يستمر في محادثة امرأة لا تحل له

و كل رجل في هذه الدنيا عندما يقوم بعلاقة مع المرأة فإنما هدفه الوطء

سواء حصل الوطء أم لم يحصل.

ميادة كانت ترفض زواج عرفي او مسيار و تريد حقوقها كاملة و تريد زواج

موثق .

علمت ميادة من خلال علاقتها مع فهد أنه لا يملك أي حصة في وكالة

السيارات الفخمة التابعة لأبناء عمومته.

لكنها تشبثت بفهد لأنه على أي حال أفضل من نسيم و أمثاله.

كما أنه سيوفر لها حياة كريمة. و لديه أسهم سيبيعها.

و يكفيها أن تلعب برأسه على المدى البعيد جدا ، فقد تربطه بأبناء

و قد تحصل من زيجتها منه على محل أو شقة أو منزل.

و يكفيها أن تشبع نفسها المريضة الحاقدة بالضحك على ريم و أبنائها

بأنها أخذت والدهم منهم، فهي لا تهدف من زواجها إلى استقرار

كما يكون من بعض النساء اللاتي يصبحن زوجات ثانيات ، هي فقط

اهدافها مادية و نفسية ، بل إن ميادة ليس من النوع الذي يطابق فهد أبدا

كانت مدخنة و كانت تسهر كثيرا مع نسيم و شلة أخرى و لكنها غيرت من

اطباعها ليتقبلها فهد ، و فهد المسكين لا يعلم عن ماضيها أي شيء لأنها

استطاعت أن تعمي بصيرته.

جهود ربم طوال شهرين فائتين في تجميع البيانات ليست ذات جدوى؟

كانت ريم تحاول انهاء العلاقة و لكن قد سبق السيف العذل.

نعم هكذا الحياة الواقعية ، بعيدا عن الأفلام و القصص الخيالية.

ربما لا تجدي كل جهود الانسان.

و ربما يقدر الله عليه ما يكره رغم حذره الشديد.

فكرت ريم في الطلاق ، فكرت في ان تترك البيت و فكرت و فكرت

لكن ما جدوى أن تتطلق و تربي أبنائها محرومين من والدهم ، و تتحمل

مسئولية تربيتهم و تبقى عزباء و هي شابه تتفجر غنجا و دلالا .

و حتى لو تزوجت فهي لا تريد أن تكون زوجة ثانية و تدخل على أسرة

أخرى ، بينما يتربى فلذات أكبادها تحت امرأة لا ترحم.

نعم ، الكل سيرغب بريم فيما لو تطلقت ، لجمالها

لكن الزواج المؤسس على رغبة قد لاينجح.

و هي الآن زوجة و ملكة و أم فلماذا تترك مكانها كاملا و تترك فهد كاملا

براتبه، بوقته، بقوته الجنسية ، تتركه كاملا لميادة؟


مر أسبوعان و فهد لا يتصل و لايسأل ، كان منهمكا مع ميادة الممثلة

في الحب و الجنس و الرومانسيات ، و كان فهد متاكدا أن الخبر

وصل إلى ريم ، فلذلك لا يريد أن يمشكل نفسه و يقطع أسبوعي العسل.

كانت ريم متحملة لمسئولية أطفالها وحدها و متجلدة بايمانها الذي يحرق

أي ضعف أو أي مشاعر سلبية.

سنرى لا حقا ، حياة ريم الجديدة مع الضرة الغير اعتيادية
 
لا تقلقن يا بنات

فربما يقدر الله للانسان شيئا ، يكون له فيه الخير بالدنيا و الآخرة

و الله سبحانه لن يخيب ريم ، ما دامت تمشي في الطريق الصحيح
 
يؤ يؤ يؤ تفاجأت جدا بالاحداث
ما توقعت ابد انو يتزوجها
كنت اظن ان ريم تبي ترجع فهد لها
قبل ما يتخذ اي خطوة جريئة
مثل ( الزواج )
لكن قدر الله وما شاء فعل
واكيد انو بنهاية قصتها تبي تكون صالحها لريم
/////////
 
يالله بكل هدؤء تزوجها .......
ياويح قلبى
فعلا الذي يكون على الطريق الصحيح لن يضل باذن الله
 
عودة
أعلى أسفل