عتدما وقفت على قدمي و حملت قلبي

جميييييييييييييييييييل

متابعه
 
اهي بدايه لعلاقه محرمه او زواج نهايته فاشله
 
وين البااقي

لازم نحتر ونتلهف ياتضيع القصه بين الصفحات با نضيع احنا خخخخخخخخخ وننسااااااهاااااااااااااااااااااااااااااااااا

 
أخت الشهيد ، فروحة ، طيف الأماني ، السهم

لن أتأخر

أرحب بوجودكم
 
التعديل الأخير:
وين البااقي

لازم نحتر ونتلهف ياتضيع القصه بين الصفحات با نضيع احنا خخخخخخخخخ وننسااااااهاااااااااااااااااااااااااااااااااا


هل تعلمين يا شوكولاته أني أهوى الشوكولاته حتى الثمالة :msn-wink:

المهم أختي أنا أفعل ما أقدر عليه و أحاول أن أنزل الأجزاء بانتظام لأن عندي مسئوليات أخرى غير الانترنت
 
راااااااائع عزيزتي


اسلووب مشووق ..


بانتظاارك حتى لو بعد حيييييين ..

المهم ان تكتمل القصه ..

و تعم الفائدة ..



فالف شكرررررررر لكي
 
كانت الريم تحس بتغير فهد و تعيش بقلق و كانت لا ترى أي شيء واضح لإدانته

كانت تحاول أن تنسي نفسها بأي طريقة.

حتى جاء ذلك اليوم الذي كانت فيه ريم ممدة بدلع على الصوفا بصالون شقتها و فهد يجلس على اللاب توب

بانهماك (اللاب توب = الكمبيوتر المحمول)

كانت ريم تشرب الشاي المثلج بنكهة الليمون و تلبس فستان منزلي قصير و بسيط أزرق سماوي

و كانت يديها و قدميها مخضبة بالحناء الحمراء المنقوشة و التي تنتظرها حتى تجف

شعرها الأسود الكثيف منسدل على أكتافها و صدرها مثل عناقيد العنب

فجأة يسقط الصغير نايف ذو الأعوام الأربعة بعد أن تسلق السرير ذو الطبقتين و يعض على لسانه

بدأ لسانه بالنزيف المتواصل ، صرخت ريم مذعورة تريد انقاذ الموقف فسبقها فهد لأنها لا تستطيع الخروج

او اسعاف الطفل مع الحناء.

أخذه فهد بسرعة إلى المستشفى ، اتصلت ريم و تأكدت أن ابنها قد تم اسعافه و هو الآن بحضن والده

بالمستشفى ينتظر خياطة جرحه، غسلت حنائها الحمراء التي أعطت أطرافها منظرا بديعا.

اتجهت ريم إلى لاب توب فهد الخاص به لأنها توقعت أنه لم يقفله برمز الحماية لسرعة خروجه من المنزل.

كانت تتنفس بسرعة و قلبها ينبض بشدة.

فتحت وفتحت وفتحت ......

محادثات المسنجر المحفوظة و ايميلات وجدت ( ميلودي ) في كل مكان تراسل فهد

و تتكلم معه في شتى المواضيع و تثرثر بثقل دمها الذي يحبه فهد.

ضحكت ريم ضحكة مدوية تجمع بين التعجب و الصدمة و التهكم

و قالت : فعلتها يا فهد ، فعلتها يا فهد

حتى ظنت الخادمة شاندرا الفضولية جدا و التي كانت تجول في أرجاء الشقة بلا هدف معين

ظنت الخادمة أن سيدتها قد جنت.

كانت هذه الفتاة في الواقع هي ميادة ، لكن ريم لم تعرفها بعد، إنما تأكدت من أنها فتاة و أنها دخلت حياة فهد

لكنها لاتعلم إلى حد الآن ما مدى العلاقة ، و هل هدفها الزواج أو الزنا.

و كانت ريم تعلم أن كل رجل لديه احتمال أو قابلية أن يخون أو يتزوج في يوم من الأيام

تذكرت ريم ايمانها

فتنهدت بألم و قالت ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )

عندها فكرت ريم ماذا تفعل لأنه لا تريد أن يعلم فهد

فأرجعت كل شيء على وضعه الطبيعي


و ذهبت لتصلي العصر حينها دخل فهد مع ابنه نايف النائم على كتفه ، و أخذ ينظر بشغف إلى الحناء المنقوشة على أطراف ريم.

تحاملت على نفسها و تظاهرت بالعفوية المطلقة

مرت أيام و ريم على حالها

تحس بضيقة في صدرها

كرهت الطعام و حين تبلعه كأنها تبلع الحصى

انغلقت على نفسها في المنزل فلم تعد ترى أحدا

كانت ترى سلواها حين تقوم في ثلث الليل الأخير الذي ينزل فيه الله بجلاله إلى سماءنا الدنيا

تصلي ما تيسر لها

و تبث شكواها إلى الله

نعم لا أحد يعلم بمدى حرقتها سوى الله

كانت تعطي نفسها الضوء الأخضر للبكاء و البكاء و البكاء و اخراج كل المشاعر السلبية

لم تكن متحسرة على فهد كثيرا

و حمدت الله كثيرا أنها لم تضح لأجله يوما ما بأي شيء و أنه لم يتنعم حتى بربع دولار من راتبها

لكنها تحسرت على نفسها و كبريائها

لم تتغير تجاه فهد

لكنه لاحظ تمثيلها الواضح أثناء العلاقة الحميمة

فهي لم تعد كالسابق

كانت ريم تحاول أن تجمع أدلة أو تتجسس على فهد أكثر لكنه كان حريصا جدا لكونه شرقي دقيق.

بعد مرور زمن ليس بالقصير قررت ريم أن تفضفض لأحد ما

تأملت حولها لديها الكثير من المعارف و الصديقات

لكن لا يوجد منهن واحدة تستحق أن تهديها ريم نشرة اخبارية عن حياتها

فريم لا تثق أن تنكس إحدى صديقاتها يوما ما أو تتشمت أو تنشر أخبارها بطيب نية

ريم تحافظ على خصوصياتها بحرص شديد

حتى أن اسم فهد لا يعرفنه معظم صديقاتها

لم تجد سوى أختها العروس ، فهي تثق أن أختها لا تنشر سرها و إن لم تساعدها فعلى الأقل لن تضرها

لكن لاحظت ان أختها البعيدة عنهم و التي تقطن في الخارج ، لاحظت أنها استثقلتها مع الأيام

و خافت على نفسها من الحسد ، و كانت في كل مكالمة تسرد مساوىء زوجها الدوبلوماسي الكبير.

تذكرت ريم والدتها حصة

كانت ريم لا تريد أن تصارحها لأجل ألا تثقل عليها

فيكفي الأم ما تعاني من مشاكل زوجتي ابنيها و أحفادها

لكن ريم كانت واثقة أن أمها حكيمة و مثقفة بما فيه الكفاية

و أن قلبها الكبير يتسع ليحتوي بعضا من آهات ريم

حضن ماما حصة الدافىء ونظرتها الحانية

ذهبت ريم إلى أمها و اغرورقت عيناها الواسعتان بالدموع

كان شكل ريك مع دموعها يزيدها جمالا

فهي رائعة و فاتنة في كل أحوالها

و ألقت برأسها على صدر أمها و أخذت تشكو .....
 
اشرايكم يا بنات

و كاهو جزء اليوم نزلته

عذروني من الحين أقولكم إن بكرة ماراح أفتح النت

أنا مشغولة جدا هاليومين

لكن أعدكم بانزال الجزء القادم بأسرع ما أقدر عليه

صج إنكم جمهور تستحقون التعب

لكن أنا شرقية و أحب يكون شغلي متقن و أحتاج وقت عشان أكتب الفوايد من خلال أحداث قصة ريم الحسناء

و أضيف تفاصيل حلوة
 
مرحبا اختي اهنئك بهذا الاسلوب الاكثر من رائع فاتمنى ان يكون موضوعك مايضيع بين الصفحات والردود ومقدرين انشغالك وشكر ياجميله
 
يالله يا حبيبتيكملي بصراحه فيها تلميحات وتنبيهاااات مهمه اتمنى من الجميع الاستفادة ..
 
دعوني أقول لكم يا بنات

أحيانا أسمع كلام أن الأمهات و العجائز لا يصلحن لشيء و أن نصائحهن

موافقة لرجال السابق فقط ، لكن هذه المعلومة خطأ ، بالعكس خذي

الحكمة و القوة من العجائز أما الموضة و اللبس و حركات الدلع فخذيها من

الجدد ، فهمتم ؟

المهم دعونا نكمل يا حبيباتي

لكن أريد إثراء و مناقشات

أرجوكم

أريد أن أحس أن الموضوع قد أثمر


فلا تحرموني من تعليقكم أو إضافاتكم


كانت ريم تحس بجرح في كبريائها

و تحس بالمهانة و الضعف

تحس أنها لم تعد ذات طعم في حياة فهد

من الأفضل للانسان إن حس بهذا الشعور أن يخرجه و يواجهه حتى

يستطيع إبطاله (لكن يخرجه و يواجهه أمام انسان يثق به و ينصح له

غير الزوج طبعا

أو أمام نفسه في أوقات خلوته) ،

أما مجرد كبت الشعور السلبي فهذا لن يزيد الانسان إلا ضعفا من الداخل.

صحيح أننا لا بد أن نكون أقوياء لكننا بشر و من حقنا التعبير عن مشاعرنا

و القوة لا تأتي إلا من بعد الضعف ، كما أن النهار يأتي بعد الليل فبضدها

تتميز الأشياء.

أخذت ريم تشكو و الأم تنصت و كانت كلمات الأم الايجابية ترن في ادراك

ريم رغم أنها كانت مسترسلة في الكلام ،

( أنتي قادرة يا ابنتي على تخطي الألم ، أنت أقوى ، الله معك .... )

بعد أن انتهت ريم أحست براحة عجيبة لم تكن تحسها من قبل

و أحست بالرغبة في النوم ، فألقت برأسها على سرير أمها

و الشراشف المعطرة باللافندر و التي تساعد على الاسترخاء

قالت لها أمها ارتاحي يا ابنتي فأنا أعلم أنك لم ترتاحي منذ زمن .

و عندما تستيقظي سنرى ماذا نفعل.

ياااه ( قالت ريم )

يا له من شعور رائع أن أراك بقربي يا أمي

و الله إن رفقتك تعدل الدنيا و ما فيها

و غطت ريم في نوم عميق

في هذه الأثناء كان هاتفها النقال على وضع الصامت و كان فهد يتصل

بكثرة و ريم لاترد.

بعد ساعتين صحت ريم و غسلت وتوضأت و صلت المغرب

لم تنس المعوذات و آية الكرسي بعد الصلاة

فالقرآن يمدها بالحفظ و القوة

ثم وجدت مكالمات فهد الفائتة فاتصلت عليه ،

أين أنت يا ريم ؟ تعرفين أني لا أحب تجاهل المكالمات

و من قال تجاهل ! أنا كنت نائمة و الموبايل على وضع الصامت

المهم ، أين أنت ، أنا بالشقة و لم أجدك ؟

يعني أنا نائمة فأين أكون على حد علمك !

نعم نعم في منزل أمك ، لكن لا تتهكمي علي ،تكلمي معي بأسلوب أحسن .

فهد ... حياتي .. أنا أحس بصداع و لم أقصد التهكم ، قلي الآن ماذا تريد ؟


ارجعي بسرعة و جهزي أغراضي أريد أن أذهب مع أصدقائي الليلة إلى
الحداق (صيد السمك ) و لن أرجع إلا الضحى

حداق ! لم تقل من قبل !

و هل يجب أن أخبرك قبلها بشهر !

( ريم تتنهد )
إلى اللقاء يا فهد حسنا أنا آتية

إلى اللقاء

و هكذا أخذت ريم أطفالها و سلمت على والدتها و رجعت إلى شقتها

كانت في الطريق تحس بلوعة و حرقة على تغير فهد و عناده و انتقاده

لكل شيء ، كانت متسائلة هل سيذهب فعلا إلى الحداق أو إلى مكان

آخر ، و لكنها لا تريد أن تسيء الظن لأنه معتاد على الحداق بين فترة

و أخرى.

بعد أن جهزت ما يحتاج و هم بالخروج ، لم تبادر في قبلة الوداع

لأنها كانت متضايقة منه ، و لكنه بادرها بقبلة جميلة و قال مع السلامة

يا حياة فهد أنا آسف على أسلوبي لأني كنت مستعجل.

و أغلقت ريم الباب.


ألقت بنفسها على الصوفا و كانت تحس باتزان في مشاعرها

سابقا كانت تتضايق كثيرا حين يخطىء فهد و تفرح كثيرا عندما ينسجمان

أما الآن فهي أكثر قدرة على التحكم بمشاعرها ، لا يعني انها جامدة

لا تتفاعل معه خارجيا .

لكن أقصد أنها من الداخل لم يعد يهمها فهد كثيرا ، ففي الحياة أشياء أهم

بكثير .

اتصلت ريم على أمها و قالت لها

امي لقد خرج فهد ، ماذا تقترحين علي أن أفعل

المصارحة لن تنفع الآن فقد يكون العلاج في شيء آخر
الآن اعرفي الوضع بالضبط ، هل هن واحدة أم متعددات
هل الهدف تسلية سريعة أو زنا طويلة المدى مع عشق ، أم زواج شرعي

ثم انتهت المكالمة مع أمها لأن أخوها غانم دخل على الوالدة .

فكرت ريم كثيرا فهي تعرف فهد الجنوبي الشرقي لا يمكن أن يتسلى

قليلا مع واحدة و لا يمكن أن يعدد بالخليلات. شخصية فهد خصوصا تدفعه

إما إلى زنا مع عشق أو زواج ، لكن المهم أن يكون مع امرأة واحدة.

ثم قالت ريم : لا يمكن أن يزني فهد فأنا أعرف أخلاقه جيدا

و شهامته ، أتوقع أنه زواج.

بعد هذا التفكير حان موعد نوم ريم لتستعد لوظيفتها غدا صباحا.

أصبح -بفضل الله- لدى ريم من القوة ما يجعلها تفصل بين مشكلتها

مع فهد و أي شيء آخر.

فهي لا تقصر في عبادتها أو وظيفتها أو أبنائها

فليس فهد إلا رقم 10 في قائمة ريم المليئة بالاهتمامات الأخرى

لكنها طبعا لاتنسى الدلع و السنع بوجوده أو مغادرته

أخذت ريم حمام دافىء و استخدمت شاور جل بنكهة البرتقال

ثم انتهت و سشورت شعرها الجميل و لبست بيجامة بيضاء ناعمة

مزخرفة بورود بنفسجية صغيرة.

رفعت شعرها و تعطرت بدهن العود ثم غطت في نوم عميق

و في الجزء التالي سنرى ماذا فعلت الحسناء ريم حتى تعرف ميلودي

و هل هن ميلودي واحدة أم عدة
 
خطى حكيمة من ريم
وطبعا الفضل لامها!!

واهم ما تفعله انها تسترخي وتستمر في تدليل نفسها
لكي تعلم ما ستفعل لاحقا
 
عودة
أعلى أسفل