عتدما وقفت على قدمي و حملت قلبي

تسلمين اختي على الطرح الجميل :cupidarrow:ننتظرك على احر من الجمر:cupidarrow:
 
جمهورى الغالي

و الله انقطعت أيام عن النت

لظروف خاصة

و أبهرني عدد الردود و كثرة المتابعات

ماراح أخيبكم

باذن الله راح انزل الأجزاء بانتظام

و راح تستفيدون مني و أستفيد منكم

أشكركم كلكم بلا استثناء
 
في اليوم التالي ذهب فهد إلى فرع السفريات لعمل الحجوزات اللازمة

فوجد عدد من الموظين و الموظفات عددهم ستة

يجلسون على مكاتبهم و يؤدون عملهم باتقان

حاول فهد أن يتم حجوزاته عند موظف ذكر

و لكن لكثرة الزحام و كراهية فهد للانتظار وجد ميادة تجلس على مكتبها

ميادة امرأة شابة في منتصف العشرين حاصلة على دبلوم التسويق


تتميز بجسم ضخم نوعا ما

متحجبة

لون بشرتها أبيض ثلجي

حواجبها متجعدة و شعيراتها منتشرة و غير منتظمة

شعرها و حواجبها بلون القرع المطبوخ

أنفها طويل و رفيع

وجهها طويل

عيناها سوداوان جاحظتان و صغيرة

جذعها كبير الحجم و ممتلىء

تتقن فن التسويق لديها لباقة شديدة و تستطيع أن تقنع الذي أمامها بأي شيء تريده

جلس فهد مقابل ميادة على المكتب

مدت يدها لتصافحه ، فأحجم

أدركت ميادة أي نوع من الرجال يكون فهد

باختصار أن ماتطمح إليه ميادة هو رجل شهم

فقد تعبت من أشباه الرجال الذين لايهمهم سوى رغبتهم الجسدية

كانت ميادة تقدم العروض بلباقة و تحاول ان تلعب بنبرات الصوت رغم أن صوتها بشع

و تحافظ على هدوء صوتها

كانت تلعب بايماءات جسدها حتى في ضغط أزرة الكيبورد

ميادة تفرد ظهرها بطريقة تبين اعتزازها بنفسها

ادعت لفهد أنها قدمت له عرض بثمن خاص

الثمن هذا اعتيادي و لم تخفض منه شيء

و عندما أخذت بيانات فهد

اكتشفت أنه من عائلة معروفة و لها جذور أصيلة و أن هذه العائلة تملك وكالة سيارات فخمة

نعم فهد ينتمي لهذه العائلة لكن الثروة عند أبناء عمومته و ليس عنده

إنما هو موظف عادي

كانت ميادة تتوقع أن فهد ثري

و كانت تريد معرفة تفاصيل عنه أكثر و تريد أن تتقرب بأي طريقة

طبعا عند عملها للحجوزات عرفت عدد أبناءه و أعمارهم و اسم زوجته

و أحست بالغيرة تجاه امرأة لاتعرفها و لأجل رجل عرفته للتو

لمجرد شيء في نفس ميادة يجعلها تحقد على أي أسرة مستقرة

كونها نشأت في أسرة مهتزة الأركان

ادعت أن المعاملة لم نتنه بعد و طلبت من فهد عنوان عمله حتى ترسل التذاكر و حجز الفندق في اليوم التالي صباحا

اكتشفت أن فهد يعمل بإحدى المؤسسات القانونية الرئيسة بمنصب محترم

و ادعت حاجتها لرقم موبايل فهد حتى تخبره إن صار أي تغير غير متوقع

فهد لم يكن يحس تجاه هذه الانسانه بأي شيء و خصوصا أن شكلها جدا عادي

لكن كونه رجل فإن هذا شيء فطري أن ينجذب لأنثى معتزة بنفسها و تتصرف بلباقة

و اكمل لا حقا يا حبيباتي
 
التعديل الأخير:
أثارة .. وتشويق ..
وعرض رائع للحدث ..
مدعوم بالوصف الممتع ..
هكذا عهدت أسلوبك ..
جميل رائع ..
اتابع بكل وله ..
لما هو قادم من الاحداث ..
شكراً لجهودك ..
ننتظرك ..
 
أثارة .. وتشويق ..
وعرض رائع للحدث ..
مدعوم بالوصف الممتع ..
هكذا عهدت أسلوبك ..
جميل رائع ..
اتابع بكل وله ..
لما هو قادم من الاحداث ..
شكراً لجهودك ..
ننتظرك ..

مشرفتي الغالية سنابل خير

اسمك يبعث في نفسي تفاؤل غريب

أحس أن الدنيا جميلة

أشكر متابعتك

و أشكر كل الأخوات و إن كنت لا أستطيع الرد عليهن واحدة واحدة



 
في اليوم التالي صباحا اتصلت ميادة على فهد

و حاولت أن تكون جدية حتى تجس نبضه

ألو صباح الخير

أهلا أهلا صباح النور

أستاذ فهد ؟

نعم تفضلي

معك ميادة من مكتب السفريات
أردت اخبارك أن حجوزك جاهزة و سيحضرها المراسل الآن لكن أعطني
القسم و المكان بالضبط

المكان كذا و كذا

حسنا أستاذي فهد ، هذه الخدمة نقدمها للعملاء المميزين و هذه فرصة سعيدة أنك عميلنا الخ الخ

يا أخت ، انا مشغول الآن شكرا و أغلق الخط

أحست ميادة انها زودتها شوي و تعرضت لإهانة لكنها تعلم أنها البداية

فقط و أنها مصممة على ايقاع فهد في شباكها.

أما عن فهد فكان يحس بالتذمر تجاه هذه الموظفة اللحوحة و يعلم أن

المعاملة البسيطة لم تكن تحتاج كل هذا التعقيد و لكن بحكم أته جنوبي

لم يرد أن يجرح مشاعر ميادة

على الصعيد الآخر كانت ريم لا تعلم بما تحيكه ميادة على فهد

كانت ريم في زيارة عائلية لبيت أهلها الكبير

والد ريم متوفى منذ فترة قصيرة و الأم تقطن في المنزل الكبير مع ثلاثة

أبناء اثنان منهم متزوجان و الصغير خالد أعزب و يدرس في الثانوية.

كما أن ريم لديها اخت صغيرة جميلة في ربيعها الثاني و العشرين و هي

عروس للتو متزوجة من ابن عمها الدبلوماسي الكبير

و إقامتها الدائمة في الخارج لكنها تأتي بين فترة و أخرى لزيارة والدتها و

اخوتها.

كانت والدة ريم ( أم غانم ) تناقش معها أن تبيع منزل الوالد و توزع المال

على الورثة بعد أن تأخذ منه مبلغا مناسبا برضا أبنائها لتشتري منزلا

متواضعا ، لأن سهمها لوحدها لا يكفيها لشراء منزل، كانت الأم مرهقة

من زوبعة زوجات الأبناء و أطفالهم و مشاكلهم و تريد أن تستقل بمنزل

لوحدها مع ابنها آخر العنقود خالد ، و هذا لا يعني أنها تريد الانفصال عن

أبنائها ، بالعكس تتمنى زيارتهم و تواصلهم لكنها لا تطيق السكن الدائم

مع أبنائهم و زوجاتهم.

كانت موافقة الإخوة مبدئيا بالايجاب إلا الكبير غانم الذي أجل البت

بالموضوع لأنه كان ينوي استشارة زوجته المسيطرة.

المهم مرت الأيام و سافرت ريم مع زوجها و أبنائها في أحلى سفرة

كانت ميادة تغلي من الداخل و تريد أن تفتح بابا مع فهد ، لكنها تعقلت

و انتظرت وصوله من السفر.

رجع فهد و عائلته من السفر و بما أن ميادة تعلم بتاريخ وصوله اتصلت بعد

رجوعه بثلاثة أيام من هاتفها النقال الخاص و كان موضوعها خارج عن

نطاق العميل و الموظف و الحجوزات.

الو صباح الخير أستاذي فهد



نعم من معي

معك ميادة ( لم تنسب نفسها إلى مكتب السفريات لأنها تريد
الآن أن تكون شخصا آخر و ليست موظفة تتكلم بجدية )

أستاذي أحببت أن أقابلك بالعمل لشيء ضروري و أنت شهم أعلم أنك
لن تردني ، أعطني موعد صباحي في مكتبك في أي وقت يناسبك
لا أريد أن أثقل عليك أنا في الانتظار

أحس فهد بالمضايقة و لكنها على مضض أعطاها موعد في التاسعة بعد

يومين ، و انتهت المكالمة ، يا قارئتي الحبيبة دائما ازرعي في العقل

الباطن لزوجك أن يبتعد عن بعض مسئولات التسويق و بعض الموظفات

في بعض الجهات التي ما أن تستغل الفرصة في أن تقابل رجل مؤدب

و شهم حتى تلتصق به مثل الحلزونة اللزجة ، أنا قلت بعض لأني لا أريد

أن أعمم ، لأن هناك الكثيرات ممن حدتهن الظروف للتعامل مع الرجال

لكنها لاتخضع بالقول و لا تهدف من وراء مهنتها إلى أي شيء آخر.

و سأكمل لاحقا باذن الله

حفظ الله دينكم لكم ثم أزواجكم و دمتهم سالمين
 
وصف دقيق رائع ماشاء الله عليك
ياريت لما تنتهين منها تجعلينها في صفحه واحده وتنزليها بالمسابقه
الموجوده بالقسم
واتمنى لك التوفيق وبأنتظارك
 
تحضرت ميادة الحالمة لمقابلة فهد

و كان كل هدفها أن تحظى بهذا الرجل المحترم

بل إن هدفها الأساسي أن تدخل في صلب أسرة مستقرة لتهدم أركانها

لم تكن تضع الزواج أو الاستقرار أو الانجاب كهدف في حياتها

إنما تعاني ميادتنا من عقد متراكمة في الصغر لكونها نشأت في أسرة مفككة و فقيرة

فكانت تتمنى أن يعيش كل الأطفال هذا الشعور و ان يذوق الكل ما ذاقته هي.

هذا لا يعني أن كل من عاش طفولة سيئة يتمنى ذلك لغيره !

لكن كما ذكرت أن ميادة خصوصا كانت من ذلك النوع الحاقد.

و تتمنى أن تعيش حياة بذخ ترضي غرورها

الذي تكسر على جدران الفقر و التقشف القاسية

ذكرت سابقا أن فهد استثقلها لكنه يتحرج من ردها و هي لحوحة جدا

كانت ميادة تلبس ملابس رسمية تعمدت ألا تظهر زينة متكلفة حتى يرى فهد أنها جدية

و أن قصدها مجرد طلب المساعدة.

لكنها زينت أظافرها بطلاء الأظافر البيج مع خاتم ذهبي قديم الطراز.

دخلت مكتب فهد الذي رحب بها و أجلس السكرتير ليقوم بترتيب بعض الملفات و هو في ركن

من أركان مكتب فهد الفسيح ، تعمد فهد هذا الشيء لأنه لا يريد أن يختلي بميادة

أخذت ميادة تشكو له بانكسار و تغنج خفيف كيف أنها عقدت قرانها على ابن خالها نسيم

و أنها تريد الانفصال و تسأل عن المراحل القضائية و الخطوات اللازمة للانفصال

خصوصا أن نسيم رافض لفكرة الانفصال و أخذت تعرض و تبين لفهد في الظاهر أنها محتاجة

لاستشارة قانونية لأنه رجل قانوني .

بالفعل كانت هذه قصة ميادة لكنها تحب نسيم صديق طفولتها و بشدة لكن نسيم غير مستقر وظيفيا

و غير متعلم ، مما جعل ميادة تتراجع عن قرارها في الارتباط به لأنه تحلم بمستوى آخر أعلى

و أعلى.

انتهت مقابلتها مع فهد ، فهد ظل مشغول البال طوال الوقت بمشكلة ميادة التي بدأت تدخل قلبه

بالحاحها و اصرارها.

رجع إلى البيت متعبا و استقبلته ريم مع أطفاله

كانت ريم ترتدي جينز أبيض ضيق جدا مع تي شيرت رياضي وردي مرصص و فتحت أزرار

التي شيرت الثلاثة الأول مع عصر شبابي سااااااااااخن ، رفعت شعرها حالك السواد بطريقة

مبتكرة مع كحل أسود عادي و ملمع شفاة وردي شفاف .

قبلت فهدها قبلة استقبال و تفرست بحدس الأنثى أن فهد يفكر بشيء خارج عن العادة.

بعد تناول الغداء كان الأطفال يلهون بدراجاتهم في الخارج مع شاندرا.

حاولت ريم أن تتقرب من فهد حينما كان يأخذ قيلولة لكنه تمنع.

تأكدت ريم أن فهد يفكر بامرأة أخرى لأنها تعلم أنه جائع لكنها لم يقرب منها.

على مدى أسابيع طويلة تمكنت ميادة من حجز مقعد جانبي صغير في قلب فهد

لأن العرش الكبير المتربع في قلبه كان للملكة الريم.

تنازل فهد عن بعض مبادئه و بدأ يتواصل معها بحذر و حشمة.

و ساعدها إلى أن استطاعت الانفصال عن نسيم الذي كان مصعوقا من قرارا ميادة و مجروحا

في نفس الوقت.

ضاقت ريم ذرعا من تغير فهد


بدأت ريم رحلة البحث و التفتيش و التحري إلى أن اكتشفت .................
 
قصتك رائعة و مشوقة
اجزم ان بها كثير من الفائدة والمتعة
ااه ليت كل الزوجات حريصات على ازواجهن
كما هن العشيقات حريصات على ان يمتلكن قلوب احبائهن
اكملي ؟.؟.؟.؟. نحن بانتظارك
 
:sad_1:اشكرج على السرد الجميل ولكن كيف لفهد ان ينجذب لشخصية عادية مثل ميادة وهو محب لزوجته الجميلة ام اولاده هل ينسى الرجل من يحب بكل سهولة:icon1366::icon1366:
 
قصتك رائعة و مشوقة
اجزم ان بها كثير من الفائدة والمتعة
ااه ليت كل الزوجات حريصات على ازواجهن
كما هن العشيقات حريصات على ان يمتلكن قلوب احبائهن
اكملي ؟.؟.؟.؟. نحن بانتظارك

أهلا حبيبتي

تسعدني متابعتك

هناك الكثير من الزوجات الحريصات على ذلك لكن بعض الرجال لا يقدرون النعمة التي عندهم
 
:sad_1:اشكرج على السرد الجميل ولكن كيف لفهد ان ينجذب لشخصية عادية مثل ميادة وهو محب لزوجته الجميلة ام اولاده هل ينسى الرجل من يحب بكل سهولة:icon1366::icon1366:


إذا كان الانسان يجحد نعمة ربه و ينساها ، كيف لا ينسى فضل انسان آخر عليه

و قلب الرجل لديه القدرة على الجمع بين أكثر من امرأة

و قبل كل شيء فهد ذكر و يرى أنثى تتملق و تتلصق فكأنه استساغ لهذا الوضع

و وجد طريقة للتنويع جاءته على طبق من فضة قبل أن يبحث عنها

لأنه متحفظ و لن يستطيع أن يبدأ بأي علاقة.

لو انعكست الآية فكانت ميادة هي الزوجة و ريم الجديدة لتفتت قلبه ولعا بجمال ريم و دلعها بالكلام

لكن كما يقول المثل كل ممنوع مرغوب
 
لاتبطين حبيبتي......أنا باجمع القصة كااااملة وبعدين أقراها برواااااااااااااااااااااااااااااق :msn-wink:
 
عودة
أعلى أسفل