في اليوم التالي ذهب فهد إلى فرع السفريات لعمل الحجوزات اللازمة
فوجد عدد من الموظين و الموظفات عددهم ستة
يجلسون على مكاتبهم و يؤدون عملهم باتقان
حاول فهد أن يتم حجوزاته عند موظف ذكر
و لكن لكثرة الزحام و كراهية فهد للانتظار وجد ميادة تجلس على مكتبها
ميادة امرأة شابة في منتصف العشرين حاصلة على دبلوم التسويق
تتميز بجسم ضخم نوعا ما
متحجبة
لون بشرتها أبيض ثلجي
حواجبها متجعدة و شعيراتها منتشرة و غير منتظمة
شعرها و حواجبها بلون القرع المطبوخ
أنفها طويل و رفيع
وجهها طويل
عيناها سوداوان جاحظتان و صغيرة
جذعها كبير الحجم و ممتلىء
تتقن فن التسويق لديها لباقة شديدة و تستطيع أن تقنع الذي أمامها بأي شيء تريده
جلس فهد مقابل ميادة على المكتب
مدت يدها لتصافحه ، فأحجم
أدركت ميادة أي نوع من الرجال يكون فهد
باختصار أن ماتطمح إليه ميادة هو رجل شهم
فقد تعبت من أشباه الرجال الذين لايهمهم سوى رغبتهم الجسدية
كانت ميادة تقدم العروض بلباقة و تحاول ان تلعب بنبرات الصوت رغم أن صوتها بشع
و تحافظ على هدوء صوتها
كانت تلعب بايماءات جسدها حتى في ضغط أزرة الكيبورد
ميادة تفرد ظهرها بطريقة تبين اعتزازها بنفسها
ادعت لفهد أنها قدمت له عرض بثمن خاص
الثمن هذا اعتيادي و لم تخفض منه شيء
و عندما أخذت بيانات فهد
اكتشفت أنه من عائلة معروفة و لها جذور أصيلة و أن هذه العائلة تملك وكالة سيارات فخمة
نعم فهد ينتمي لهذه العائلة لكن الثروة عند أبناء عمومته و ليس عنده
إنما هو موظف عادي
كانت ميادة تتوقع أن فهد ثري
و كانت تريد معرفة تفاصيل عنه أكثر و تريد أن تتقرب بأي طريقة
طبعا عند عملها للحجوزات عرفت عدد أبناءه و أعمارهم و اسم زوجته
و أحست بالغيرة تجاه امرأة لاتعرفها و لأجل رجل عرفته للتو
لمجرد شيء في نفس ميادة يجعلها تحقد على أي أسرة مستقرة
كونها نشأت في أسرة مهتزة الأركان
ادعت أن المعاملة لم نتنه بعد و طلبت من فهد عنوان عمله حتى ترسل التذاكر و حجز الفندق في اليوم التالي صباحا
اكتشفت أن فهد يعمل بإحدى المؤسسات القانونية الرئيسة بمنصب محترم
و ادعت حاجتها لرقم موبايل فهد حتى تخبره إن صار أي تغير غير متوقع
فهد لم يكن يحس تجاه هذه الانسانه بأي شيء و خصوصا أن شكلها جدا عادي
لكن كونه رجل فإن هذا شيء فطري أن ينجذب لأنثى معتزة بنفسها و تتصرف بلباقة
و اكمل لا حقا يا حبيباتي