عتدما وقفت على قدمي و حملت قلبي

ياربي ماقدر انتظر احتريت

شوقتينا
 
كان هذا الجزء مفاجاة غير متوقعه توقعت أن تلحق ريم على فهد قبل أن يتزوج مياده آآآآآآآآآآآآه ما أقسى جرح ريم ياترى وش بيصير في أنتظاررررررررررررررررك عزيزتي .
 
ياحياتي يا أختي:frown: اللي عطت زوجها كل حياتها واخر شي كافئها مثل ما كافيء فهد ريم زوجته

وياليت ماخذ وحده نقول اي والله تستاهل استغفرالله ياربي خلق الله حسن لا ووافده ومطلقه وعندها


بنت من طليقها على شنو ماخذها؟؟

كملي يالجمال:a227:
 
لالالالالالالاللاالالالاللالالاا....
لاتقولي كذا...
مابعد خلصت القصه يارب وانا كنت متحمسه مرررررررررره...
روعععععععععه درررررر منثوره ..فيها فؤائد عديده..
مدري وش اقول جننننننننننننننننان...
اكملي نحن بانتظارك..
اهم شئ النهايه سعيده...لا تكسرين خاطري بنهايه محزنه؟؟؟؟
 
مساء الورد

اقترب موعد رجوع فهد ، ما فعلته ريم أن تظاهرت كأن شيئا لم يكن

و أنها لاتعلم بزواجه.

زينت شقتها بالبالونات و الزينة الرخيصة التي تستخدم لحفلات الأطفال

كانت لاتريد اجهاد نفسها لأن فهد لا يستحق.

لبست فستان وردي كالأطفال قصير و منفوش و كان شعرها كيرلي مع

شريطة وردية ، مكياجها بسيط ، كانت تريد أن تعطي ايحاء لفهد أنها

بريئة كبراءة الأطفال و تصدقه في ذهابه إلى الدورة المزعومة.

حضرت عشاء خفيف و زينت الأطفال و عطرتهم.

دخل فهد بوجه مذعور و خائف لكنه يتظاهر بالقوة و ينظر بنظرات دفاعية

المهم أن ريم تجاهلت كل هذا.

عندما دخل قفزت عليه مثل الطفلة : يااااه فهودي حبيبي وصل

أحس أن ريم لا تعلم شيء، ريم أصبحت تمثل دور الطفلة و تقفز و تلعب

و تضحك ، لم تكن ريم مغتمة من الداخل ، بصراحة أصابها برود شديد

ز أصبح فهد لا يمثل شيء كبير بالنسبة لها، لا تريد أن تتطلق،

لكن تريد أن تعيش بقلب بارد.

بعد العشاء جمعت ملابسه من الحقيبة لتضعها بالدولاب

و قالت : فهودي لم أجد هديتي التي اشتريتها لي ، و لا هدية ضاري أو

نايف أو فروحة الصغيرة

تلعثم فهد

فقالت: آ ، عرفت ، ربما تركتها في السيارة إلى حين تغليفها،حسنا حسنا ، ننتظرها مغلفة .

في الواقع لم يشر فهد أي شيء ، لكنه وافق ريم و قرر أن يشتري هدايا

من السوق المحلي و يغلفها .

اشترى لريم ساعة متوسطة السعر و للأطفال ألعاب و بدلات.

عندما استلمت ريم الهدية شكرته و قبلت رأسه و أخذت تلبس الساعة

أمامه فقط ،لأنها لاتروق لمزاجها.

كان فهد قد استأجر شقة فخمة و لكنها صغيرة جدا و أثثها لميادة

و طبعا استهلك كل الأموال التي حصلها من بيع الأسهم على مهر ميادة

المقدم و تأثيث شقتها و السفرة و مصاريف مدام ميادة التي لاتنتهي.

اتفق مع ميادة أن الزواج يتم سرا و أن يأتيها في أوقات متقطعة لكن

المبيت الأساسي عند ريم ، لأنه كان يظن أن ريم لم تعلم بزواجه بعد.

و اتفق مع ميادة أن يعطيها نفقة شهرية لضرورياتها أما الكماليات فتشتريها

من راتبها، كما تفعل ريم حين ترغب في الكماليات.

ماديات فهد لم تكن على ما يرام ، لأن راتبه بالكاد يكفي.

هذا القرار أصاب ميادة بالاحباط فهي تريد أن يعلم العالم بأسره عن زواجها

و تريد إغاظة ريم ، كما أنها تريد مصروف كبير ,

أوقفها فهد عند حدها فهو لا يريد المشاكل.

حينها خططت ميادة أن تعلم زوجته .

ريم كانت ذكية حين تظاهرت بعدم العلم ، حتى تضمن مبيت فهد عندها

كل ليلة، و حتى لا ينقص من مصروفها أو مصروف أولادها شيء.

قامت ميادة بحرب نفسية ، كانت ترمي في سيارة فهد أحمر الشفاه

و شرائط و مناديل معطرة ، و كل شيء فيه أنوثة ، كانت ريم ببساطة تأخذ

ما تراه من دون علم فهد و ترميه في سلة المهملات في الشارع.

كانت ميادة تتحسر عندما تصعد سيارة فهد و لا تجد أغراضها لأنها مجبولة

على البخل و تقديس ممتلكاتها.

ريم كانت تستطيع الرد عليها برمي أغراض انثوية أيضا و لكنها لا تعلم ربما

تستخدم ميادة أثر ريم من الروج أو اكسسوارات الشعر ثم تعمل لها سحر

لا قدر الله.

و على كل حال موضوع رمي الأغراض لم يقهر ريم أبدا،

وصل الحال يميادة أنها رمت بملابس داخلية داخل سيارة فهد، فأخذتها

ريم و خبأتها عندها لانها تخطط لشيء .

المهم هذا كله يحدث بدون ملاحظة فهد.

كانت ميادة تحاول أن ترى شكل ريم بأي طريقة ، و لكنها لاتستطيع

لأن ريم تغطي وجهها عند الخروج، و هكذا أصبح غموض ريم و حياتها

يقطع قلب ميادة، تحاول أن تعرف أي شيء عن ريم من خلال فهد و لكنه

حذر جدا.

بطرق غير مباشرة كانت ميادة تصب في أذن فهد أن ريم منجبة و أنها

مجرد آلة تفقيس و أنهاغير مهتمة بنفسها و أنها لا ترعى زوجها

و كل همها أولادها

إلى آخره من الكلام الذي قد تصبه أي حاقدة.

فهد كان غير مكترث بكلامها ، لأنه يعرف ريم جيدا ، فهي ملكة بالدلع و

ملكة بالاغراء، بل إنها تتميز بخصوبة و جنسانية عالية أعلى من ميادة

( و الجنسانية تزيد بعد الانجاب كما ذكرت الأستاذة ناعمة)

الانجاب لا يقتل الحب بين الزوجين ، بالعكس بل يزيده و يربط الأزواج

ببعض ، و يحقق هدف الزواج الذي شرعه الله و هو تكوين الأسرة.

و الأسرة لاتتكون بدون أبناء، و الأبناء أمانة و رعايتهم واجبة و كون ريم

و فهد يرعيان صغارا ، لا يعني أنهما لا يستمتعان و يفرفشان مع بعضهما

في أوقاتهما الخاصة.


تمادت ميادة في الضغط على فهد ليخبر زوجته ريم ، إلى أن تراخى و أخبر

ريم بالفعل ، كيف تصرفت الذكية ريم ؟ هذا ما سنعرفه قريبا باذن الله
 
بنات ، أشكركم على كثرة الردود

لكن حبيت أقولكم لا تتحبطون

الحياة الواقعية جذي.

يمكن احنا تعودنا عالمسلسلات و الأفلام اللي تتمكن فيها الزوجة من ارجاع زوجها كامل

لكن هني رغم حرص ريم الشديد على زوجها و رغم اهتمامها بنفسها إلا إن هي ما قدرت تمنع قضاء الله

أحيانا لاانسان ما يقدر يتنصر لنفسه لكن ربه راح ينصره أكيد في الدنيا أو في الآخرة.
 
الأمومة

حب عذري

هيه دنيا

غزلان

طيف الأماني

أم الغالين

أم الزبير

تحية للعلم

ملكة الثلج

شرفتوني يا الغاليات
 
صراحه موقف ريم قوي وقضى على فهد وميادة وحسستهم انهم صغار بذكائها
اهم شي تكون النهاية سعيدة لصالح ريم
يسلمو جمال لا تتاخرين متحمسين ومشكورة
 
كلكم شرفوتي يا بنات

و ان ما ذكرت وحدة وحدة بالاسم عذروني.

كان ودي أنزل جزء جديد اليوم بعد ، لكن أستسمحكم لأن وقتي ضيق
 
اه يافهد

الواحد لمايتزوج على زوجته الي يحبها وكل اموره معاها تمام احسه شي يقهر لو كانت حياتهم جحيم كان له عذر
الحمدلله على قضائه
 
قصــــــــــــــــــــــــة رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــعه

وفيها من العبر الكثير

أكملي اختي الغاليه فنحن بالإنتظار

نفع الله بك وبقصتك الجميله العقلانيه والحكيمه

رزقنا الله وإياك الحكمه وفصل الخطاب
 
مرحبا يا كاتبه
تابعتك بالاول وانقطعتي وتفاجأت بالاجزاء وبفهد
الله يثبتنا كما ثبت ريم وينصرها بالرغم ان قوتها وكبح مشاعرهانادر بس اظل افكر هل الي سوته حكمه ام ضعف وما شفت اي فايده من كل الي سوته او عرفته ؟؟
لان زوجها مشى في طريقه وبقوة عين ومع وحده اقل منها بكل شي لاسباب غير مبرره وبشكل يقهر الجدار
يعني ياليت توضحين لي وين الفايده من كل الي سوته ريم ومن القصه غير ان المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين
وعلى فكره ماشاء الله عليك عندك سلاسه بانتقاء الكلمات وسرها بشكل عجيب ويقهر<<<وحده مقهوره
الله الله يعطيك العافيه
 
مرحبا يا كاتبه
تابعتك بالاول وانقطعتي وتفاجأت بالاجزاء وبفهد
الله يثبتنا كما ثبت ريم وينصرها بالرغم ان قوتها وكبح مشاعرهانادر بس اظل افكر هل الي سوته حكمه ام ضعف وما شفت اي فايده من كل الي سوته او عرفته ؟؟
لان زوجها مشى في طريقه وبقوة عين ومع وحده اقل منها بكل شي لاسباب غير مبرره وبشكل يقهر الجدار
يعني ياليت توضحين لي وين الفايده من كل الي سوته ريم ومن القصه غير ان المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين
وعلى فكره ماشاء الله عليك عندك سلاسه بانتقاء الكلمات وسرها بشكل عجيب ويقهر<<<وحده مقهوره
الله الله يعطيك العافيه

حبيبتي

في الحياة الواقعية تصير أشياء غصب على الانسان ، ماله خيار فيها

كانت ريم متأكدة أن لو وقفت في وجه فهد ما راح تجني إلا الخسارة و تفشل نفسها

و يمكن يتخلى عنها و يختار ميادة لأنها كانت متمكنة من قلبه

صحيح اهو يحب ريم ، لكن الجديد عنده مرغوب اكثر

فاختارت التجاهل ، و اشتغلت على المود البارد اللي يقهر ميادة

انتظري حبيبتي، راحح تكتمل القصة و تشوفين مكر ريم.

و حاولي تستخلصين الفوايد من تفاصيل القصة الدقبقة و أحداثها الجانبية، أما أحداث القصة

الرئيسية ككل ، إنما هي عرض لواقع تعيشه نساء كثيرات.

هذا هو الواقع ، و اسألي النساء.

مجرد حل المشكلة و طمرها من أساسها قد يكون واقعي أحيانا، لكنه في معظم الأوقات نجده موجودا

في الأفلام فقط.
 
حبيبتي ننتظرك لنتعرف على ماستفعله ريم الله يثبتها ويصبرها قلبي معاها:icon26::icon26::icon26:
 
عودة
أعلى أسفل