مرّ على أوّل لقاء لهما سنتين ,,,
إنتقلت لقسم آخر في الشركة ...
قسم تضطر فيه أن تراه يوميا ولأكثر من مرّه ...
أحيانا لعمل يجمعهما سويا ... وفي الأغلب لأن جزء من قسمه ...
مباشرة بجانبها ...
كانت البداية عادية ... يمّر كلّ يوم يسلّم ويصبّح ...
الإبتسامة لا تفارقه أبدا ,,,, كانت تظنه أبلها ...
لكن مع الوقت تأكدت أنه إنسان جدّي ومحترم ,,,
شعرت أنّه شخصية جديرة بالثقة ... هكذا من خلال كلامه وتصرفاته ... وربما كان أكثر من ذلك شعور لازمها وأحسّت به ...
أحيانا نثق بحواسنا فتكون صوابا ... وأحيانا أخرى تخيّبنا !!!
لم تعرف أية تفاصيل شخصية عنه ... بدى في نهاية الثلاثينات ...
كانت لا تزال في أوّل العشرين ...
لم تتطور المحادثات بينهما كثيرا ...
لكنها بعد حين شعرت بأنّه يكثر من المرور ,,, يخترع الحجج ليكلمها ... يأتي بالذرائع ليتصّل بها في العمل ... لم يعجبها ذلك ...
لكن شعور الراحة تجاهه ... لم يختفي بتاتا ..
إنتقلت لقسم آخر في الشركة ...
قسم تضطر فيه أن تراه يوميا ولأكثر من مرّه ...
أحيانا لعمل يجمعهما سويا ... وفي الأغلب لأن جزء من قسمه ...
مباشرة بجانبها ...
كانت البداية عادية ... يمّر كلّ يوم يسلّم ويصبّح ...
الإبتسامة لا تفارقه أبدا ,,,, كانت تظنه أبلها ...
لكن مع الوقت تأكدت أنه إنسان جدّي ومحترم ,,,
شعرت أنّه شخصية جديرة بالثقة ... هكذا من خلال كلامه وتصرفاته ... وربما كان أكثر من ذلك شعور لازمها وأحسّت به ...
أحيانا نثق بحواسنا فتكون صوابا ... وأحيانا أخرى تخيّبنا !!!
لم تعرف أية تفاصيل شخصية عنه ... بدى في نهاية الثلاثينات ...
كانت لا تزال في أوّل العشرين ...
لم تتطور المحادثات بينهما كثيرا ...
لكنها بعد حين شعرت بأنّه يكثر من المرور ,,, يخترع الحجج ليكلمها ... يأتي بالذرائع ليتصّل بها في العمل ... لم يعجبها ذلك ...
لكن شعور الراحة تجاهه ... لم يختفي بتاتا ..