وسافر الأمير ...
وترك في أيامها ... مكانه خاليا ...
أحسست أنا أنها تعلّقت به أكثر أثناء غيابه؟
لكن أليس البعيد عن العين بعيد عن القلب؟؟؟
إلاّ حينما نحب بصدق ...
فالغياب يختبر مشاعرنا ... يزيد إلتهابها ... يزورنا الشوق ... ونتذوق الإشتياق ...
سارت إلى الدوام دون دافع في أول يوم ...
طالعت جدول الأيام أمامها بقلة صبر .... أمسكت بقلمها الأسود ... رسمت دائرة حول اليوم .... فكرّت أن تسع دوائر أخرى لا تزال في الإنتظار حتى يعود الأمير ...
تابعت أعمالها اليوميه ... بقليل الشهيه ...
رنّ هاتف مكتبها ... طالعت الرقم فرأت الرمز الدولي للولايات المتحدة الأمريكية ...
دق قلبها بسرعه ... تسارعت أنفاسها مجددا ... هل هذا هو حقا ؟؟؟
لا لا لا مستحيل ... مو لهذي الدرجة ,,,أكيد ما بيكلمني من أمريكا .... ثم أن فرق التوقيت أكثر من تسع ساعات ... يعني لا تزال ليلا عنده ... لم أؤومل نفسي بآمال كاذبه ...
أكيد أنها مكالمة عمل من عميل ...
رفعت السماعه ... قالت: ألو ....
لحظات مرت قبل أن يأتيها صوته ....
نعم صوته هو ... كالماء البارد المنعش في يوم حار ...
كالنسيم العليل يداعب الوجنات ...
كمذاق الشهد ...
كأجمل موسيقى تداعب الأسماع ...
ككل شيء جميل في الحياه ...
قال: ألو السلام عليكم ... وصباح الخير بعد
إبتسمت رغما عنها ... ردت بسرعه ... صباح النور ... منو وياي (قالتها عمدا دون أن تفكر ... لم ترده أن يعرف ,,, أنها ميزت صوته ... أنها تتوقع مكالمته)
رد مازحا: ما لحقت أغيب وتنسون صوتي يعني ههههه وياج الأمير
أميرة: هلا .... عفوا ...
الأمير: ما عليه ... ما لي حظ أصلا ... شخباركم؟
أميرة: بخير الحمدلله ... وصلت بالسلامه ...
الأمير: إيه الحمدلله ... من ساعه تقريبا ... الجو رهيب هني ...
أميرة: نص الليل عندكم أكيد
الأمير: إيه ... نص الليل ... بس الجو جميل ... وأضواء المدينه ما نامت بعدها ...
أميرة: يا حظك ... أحس وناسه ....
الأمير: لا موبهالزود ... تدرين رحلة عمل وأنا بروحي ... لا قريب ولا صاحب ... المكان بناسه مثل ما يقولون
أميرة: أها ...
الأمير: كيف الدوام من غيري هههههه
ضحكت وقالت: زين
الأمير: أفا عليج ... الله يسامحج ... زين بدوني تقصدين
أميرة: لا لا ما أقصد ... إيش تبيني أقول
الأمير: يعني مثلا... الدوام بدونك موبشي ... أجبري بخاطري تراني مسكين ههههه
أميرة: هههههه ....
وإستمرت المكالمه دقائق ... ثم إقتربت منها زميلتها ... تحرّجت ... إرتبكت ... تمنت لو كانت المكالمه على هاتفها النقال لا هاتف العمل ... أووووووف ... قالت في سرها ...
لاحظ هو ترددها على الخط ... قال: أوكي شكلج مشغوله؟
أميرة: إيه شوي ...
الأمير: يالله ما بطوّل عليج ...مع السلامه
أميرة: مع السلامه ...
أغلقت السماعه .... أرادت أن تحضنها ... لأنها أتت بصوت الغالي ...
يومها أصبح غير ....
وترك في أيامها ... مكانه خاليا ...
أحسست أنا أنها تعلّقت به أكثر أثناء غيابه؟
لكن أليس البعيد عن العين بعيد عن القلب؟؟؟
إلاّ حينما نحب بصدق ...
فالغياب يختبر مشاعرنا ... يزيد إلتهابها ... يزورنا الشوق ... ونتذوق الإشتياق ...
سارت إلى الدوام دون دافع في أول يوم ...
طالعت جدول الأيام أمامها بقلة صبر .... أمسكت بقلمها الأسود ... رسمت دائرة حول اليوم .... فكرّت أن تسع دوائر أخرى لا تزال في الإنتظار حتى يعود الأمير ...
تابعت أعمالها اليوميه ... بقليل الشهيه ...
رنّ هاتف مكتبها ... طالعت الرقم فرأت الرمز الدولي للولايات المتحدة الأمريكية ...
دق قلبها بسرعه ... تسارعت أنفاسها مجددا ... هل هذا هو حقا ؟؟؟
لا لا لا مستحيل ... مو لهذي الدرجة ,,,أكيد ما بيكلمني من أمريكا .... ثم أن فرق التوقيت أكثر من تسع ساعات ... يعني لا تزال ليلا عنده ... لم أؤومل نفسي بآمال كاذبه ...
أكيد أنها مكالمة عمل من عميل ...
رفعت السماعه ... قالت: ألو ....
لحظات مرت قبل أن يأتيها صوته ....
نعم صوته هو ... كالماء البارد المنعش في يوم حار ...
كالنسيم العليل يداعب الوجنات ...
كمذاق الشهد ...
كأجمل موسيقى تداعب الأسماع ...
ككل شيء جميل في الحياه ...
قال: ألو السلام عليكم ... وصباح الخير بعد
إبتسمت رغما عنها ... ردت بسرعه ... صباح النور ... منو وياي (قالتها عمدا دون أن تفكر ... لم ترده أن يعرف ,,, أنها ميزت صوته ... أنها تتوقع مكالمته)
رد مازحا: ما لحقت أغيب وتنسون صوتي يعني ههههه وياج الأمير
أميرة: هلا .... عفوا ...
الأمير: ما عليه ... ما لي حظ أصلا ... شخباركم؟
أميرة: بخير الحمدلله ... وصلت بالسلامه ...
الأمير: إيه الحمدلله ... من ساعه تقريبا ... الجو رهيب هني ...
أميرة: نص الليل عندكم أكيد
الأمير: إيه ... نص الليل ... بس الجو جميل ... وأضواء المدينه ما نامت بعدها ...
أميرة: يا حظك ... أحس وناسه ....
الأمير: لا موبهالزود ... تدرين رحلة عمل وأنا بروحي ... لا قريب ولا صاحب ... المكان بناسه مثل ما يقولون
أميرة: أها ...
الأمير: كيف الدوام من غيري هههههه
ضحكت وقالت: زين
الأمير: أفا عليج ... الله يسامحج ... زين بدوني تقصدين
أميرة: لا لا ما أقصد ... إيش تبيني أقول
الأمير: يعني مثلا... الدوام بدونك موبشي ... أجبري بخاطري تراني مسكين ههههه
أميرة: هههههه ....
وإستمرت المكالمه دقائق ... ثم إقتربت منها زميلتها ... تحرّجت ... إرتبكت ... تمنت لو كانت المكالمه على هاتفها النقال لا هاتف العمل ... أووووووف ... قالت في سرها ...
لاحظ هو ترددها على الخط ... قال: أوكي شكلج مشغوله؟
أميرة: إيه شوي ...
الأمير: يالله ما بطوّل عليج ...مع السلامه
أميرة: مع السلامه ...
أغلقت السماعه .... أرادت أن تحضنها ... لأنها أتت بصوت الغالي ...
يومها أصبح غير ....
التعديل الأخير: