لاحظت أمهّ تغيّره ... خافت عليه وسألته
إشفيج يمّا؟
ما فيني شيّ ... بس إدعيلي الله يفرجها عليّ ولا والله بموت قهر
الله يحميج ويسلمج يماّ ليش تقول تشي؟
.... تركها بدون إجابه وغادر منزله متوجها لتجارته ...ماذا يقول لها؟؟؟
ملاك كانت طيفا وإختفت؟؟؟
غيابها جعله يهلوس ... هل كانت هي حقا حقيقة في حياته أم مجرد وهم إخترعه وعاشه!!!
في الطريق غيّر إتجّاهه ... نحو مدرسة الفتيات القريبه منه ...هو لا يعرف عن أيّ فتاة يبحث ... لكن لهفته هيأت له أنه قد يراها ... رغم أنه لا يعرف شكلها ... و مجرد أمله بأنه قد يصادف خيالها ... أجبره على الدوران في المنطقه لأكثر من ساعة ...يبحث عنها في وجوه الفتيات العابرات
.....
الحاجة ... وليدة اللحظة والمشاعر .. تتعمّق في داخلنا ...تملأنا رغبة أن نحققها وإن كنّا على يقين بإستحالتها ... وكأننا نمنح عقولنا إجازة أو نخرسها كي لا تنادي الواقع فينا ... الأمل وإن كان كاذبا أو خياليا يبقى أملا ...نجبره نحن أن يبقى أملا حيا لا يموت...
كلّ ذلك حين نحّب ... وتصعب السيطرة على أفعالنا ساعتها ...
لا عودة للوراء ... لا تغيير للواقع ...لا هروب منه ...
إشفيج يمّا؟
ما فيني شيّ ... بس إدعيلي الله يفرجها عليّ ولا والله بموت قهر
الله يحميج ويسلمج يماّ ليش تقول تشي؟
.... تركها بدون إجابه وغادر منزله متوجها لتجارته ...ماذا يقول لها؟؟؟
ملاك كانت طيفا وإختفت؟؟؟
غيابها جعله يهلوس ... هل كانت هي حقا حقيقة في حياته أم مجرد وهم إخترعه وعاشه!!!
في الطريق غيّر إتجّاهه ... نحو مدرسة الفتيات القريبه منه ...هو لا يعرف عن أيّ فتاة يبحث ... لكن لهفته هيأت له أنه قد يراها ... رغم أنه لا يعرف شكلها ... و مجرد أمله بأنه قد يصادف خيالها ... أجبره على الدوران في المنطقه لأكثر من ساعة ...يبحث عنها في وجوه الفتيات العابرات
.....
الحاجة ... وليدة اللحظة والمشاعر .. تتعمّق في داخلنا ...تملأنا رغبة أن نحققها وإن كنّا على يقين بإستحالتها ... وكأننا نمنح عقولنا إجازة أو نخرسها كي لا تنادي الواقع فينا ... الأمل وإن كان كاذبا أو خياليا يبقى أملا ...نجبره نحن أن يبقى أملا حيا لا يموت...
كلّ ذلك حين نحّب ... وتصعب السيطرة على أفعالنا ساعتها ...
لا عودة للوراء ... لا تغيير للواقع ...لا هروب منه ...
التعديل الأخير: