عاود أهل ناصر الإتصال بأهل سارة وتقدموا لها مجددا ... قال ناصر : طلّقت زوجتي بناءا على رغبتها ... هي ما تبي إتّم على ذمتي وفي بيننا مشاكل وأهلها ما بغوا الصغارية عيالي ... أهلي بيربوهم (وهو يتصنّع الحزن) وأنا بسّكن سارة في بيت كبير بروحها وما بقصر معها ....
كاذب كاذب ... بل مخادع ... لقد أخذ المسكينة حنان إلى المحكمة ... وطلّقها طلاقا بائنا بينونة كبرى (أي لن يرجعها في العدة) ... هي صدمت من لعبته الدنيئة ...ولكن الله يختار ما هو خير لعباده دوما ...
كاذب كاذب ... بل مخادع ... لقد أخذ المسكينة حنان إلى المحكمة ... وطلّقها طلاقا بائنا بينونة كبرى (أي لن يرجعها في العدة) ... هي صدمت من لعبته الدنيئة ...ولكن الله يختار ما هو خير لعباده دوما ...
اللهم إختر لنا ما هو خير لنا ثمّ رضّنا به آمين
أهل حنان جنّ جنونهم ,,,لم يقبلوا أن تأخذ حنان أولادها معها لمنزلهم قالوا ... ما بنهنيه في زواجه الخاين ...بيعقّ أولاده علينا نحن ... مستحيل خلهم وياه ينكدون حياته وحياة عروسته ... ولم تفد دموع حنان في تليين قلب أبويها وإخوتها عليها ... لماذا يا ربي ,,, يظلمني زوجي ولا يرحمني أهلي ... حتى فلذات كبدي أحرم منهم !!!
حين يتّم الطلاق ... أو تقع الخلافات ... غير أن الأم تكون ضحية معظم الوقت ... يضيع الأطفال بين الرجلين كما يقولون ... أطفال لا حول لهم ولا قوة ... لو راعى الأبوين الآية الكريمة (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) لما ظلم الأطفال وأوذوا ... الطلاق أخواتي مشروع وإن كان أبغض الحلال ... حكمة الله في التفريق أتت حلا للمشاكل والنزاع ... فرصة لحياة جديدة ,,,فلماذا يساء إستخدامها؟؟؟
بعض الأمهات أنفسهن ... يرمين بأطفالهن في سبيل الحصول على الإنفصال ... يتبعن مبدأ أنا والطوفان من بعدي ... وبعضهن يستمرون في الحياة الزوجية برغم مرارتها ... فقط لكي لا يخسرن أطفالهن ... والبعض الآخر يكن أكثر حظا (أقل خسارة) يحصلن الطلاق ويحتفظن بالأطفال ويبدأن حياة جديدة معهم ...
موقف الأهل يتفاوت من بيت لآخر ... البعض يتخذ هؤلاء الأطفال كوسيلة وأداة حرب !!! هكذا بكل بساطة ... وكأن الخسارة والخيبة التي يكون الطفل فيها ليست كفاية .... !!
في النهاية القرار قرار صعب ... أنا أم أولادي؟
هل أستطيع أن أسعد أولادي وأنا غير سعيدة؟
هل أضحي بهم وأبدأ حياة جديدة وأبعدهم عن المشاكل القائمة في بيتي؟
هل أبقى وأنكسر ويروني منكسرة ذليلة؟
تسأل الأم نفسها مليون سؤال ولا تجد إجابة !!!
بعض الأمهات أنفسهن ... يرمين بأطفالهن في سبيل الحصول على الإنفصال ... يتبعن مبدأ أنا والطوفان من بعدي ... وبعضهن يستمرون في الحياة الزوجية برغم مرارتها ... فقط لكي لا يخسرن أطفالهن ... والبعض الآخر يكن أكثر حظا (أقل خسارة) يحصلن الطلاق ويحتفظن بالأطفال ويبدأن حياة جديدة معهم ...
موقف الأهل يتفاوت من بيت لآخر ... البعض يتخذ هؤلاء الأطفال كوسيلة وأداة حرب !!! هكذا بكل بساطة ... وكأن الخسارة والخيبة التي يكون الطفل فيها ليست كفاية .... !!
في النهاية القرار قرار صعب ... أنا أم أولادي؟
هل أستطيع أن أسعد أولادي وأنا غير سعيدة؟
هل أضحي بهم وأبدأ حياة جديدة وأبعدهم عن المشاكل القائمة في بيتي؟
هل أبقى وأنكسر ويروني منكسرة ذليلة؟
تسأل الأم نفسها مليون سؤال ولا تجد إجابة !!!
التعديل الأخير: