اخجلني تفاعلكن الرائع ,, احبكن كلكن ...
بالطبع جلست مريم بالقرب من الهاتف منتظره اتصال طارق ,,,وحدث ما اراد طارق ..اتصل وردت عليه بكل ادب ووقار واحترام ودار بينهما حوار طويل وطارق يشرح لها ويبين لها انه كان يود ان يحدث هذا الامر منذ زمن الا انه كان يخاف من رده فعلها وان تكون عصبيه ( يعني لما تزفه وتسكره بويهه يعني عصبيه مو محترمه فهمتو شيقصد؟؟؟) ....
وهكذا استمرت حالتهم مواعيد للاتصالات ورسائل العشق والغرام التي يقوم بايصالها مرسال الغرام اخت طارق ,,,كانت تكلمه احيانا امام جدتها مدعيه انه احدى صديقاتها والجده لا تعلم بأي شئ ..
تطورت العلاقه كثيرا وصارت المكالمات حتى منتصف الليل حيث تسحب الهاتف من الصاله الى الغرفه وتجلس تحادثه بالساعات ....
وفي هذا الوقت نزل على رأس مريم خبر كالصاعقه وهو زواج والدها من زوجه جديده وليست اي زوجه , انها فلبينيه ... اخذ لها منزلا صغيرا مستقلا عن ( ام العيال ) , كانت تدير احدى محلاته التي يملكها وتزوجها ( بعد الحب سلطان شيسوي الريال :icon28:؟؟؟)
طبعا لم يحدث هذا الامر الا حينما زادت مشاكله عن الحد الطبيعي مع زوجته واصبحت اصواتهم تتعالى حتى في الاجازه اثناء وجود مريم لديهم ..الى ان ضاق الحال بالوالد وتزوج اول واحده فتحت له ذراعي المحبه والموده سوزي :shutup:...
بزواج الوالد من سوزي تخلصت مريم من العاده التي تكرهها وهي الذهاب بالاجازه لبيته لانه انشغل في بيتين ولا يعقل ان يفرض عليها ان اتقضي اجازتها كل مره في بيت مختلف .. وبهذا صفى لها الجو للحبيب لانها حينما تذهب بالاجازه لا تكلمه بالهاتف لان زوجه والدها شديده ...
طبعا زواج الرجل بالاجنبيه من اكثر الامور التي تشغلني بالاخص فئه ( عيون مسحوبه ) اقصد الشرق اسيويات وسالت انا مريم وتطقست حول كل ما يتعلق بزوجه والدها لانني لاعلم ماذا يجد الرجل في هذه الجنسيات ؟؟
طبعا ما قالته مريم لي مفاده ان سوزي تحافظ على وزنها دائما وعلى الرغم من انها انجبت ولدين الا ان جسمها لم يتغير على عكس زوجه والدها التي زاد وزنها بعد الانجاب حتى تغيرت معالمها عن شكلها السابق فبعد الطفل الثالث ربما وصل وزنها الى نهايه الثمانيات وبطبيعه ابيها الذي درس بالخارج ويميل الى الجميلات والرشيقات لاشك ان الجسم مهم جدا لديه ...
اما سوزي على الرغم من انها انجبت 2 الا ان جسمها هو نفسه لا سمنه ولا ترهلات طبعا التغذيه تلعب دور وكذلك الخلطات والمستحضرات التي تقوم النساء من هذه الدول باستخدامها لها دور ايضا وهناك اماكن مخصصه تبيع هذه الاشياء ( خرابيطهم ) انا شخصيا لا اجازف بشراء اي شئ منها ....حتى انه مره حينما كانت مريم في بيتهم وكان ابن سوزي الصغير ذو الاشهر مريض ومصاب بالامساك اخرجت زجاجه داخلها مستخضر لونه مثل العفن وبه نقاط سوداء ومسحت بطن ابنها به وسرعان ما مشى بطنه ....
اضافه الى ذلك فهي تعامل والدها باحترام تام وصوت منخفض وطول بال وتعامله كطفل مدلل حينما يدخل البيت حتى ان مريم تقسم انها كانت تلبس والدها الحذاء والجوارب حينما يهم بالخروج الى العمل ... لا اعتقد هذه الطريقه تصلح لكل الرجال فانا شخصيا لو اتبعتها مع زوجي سيصبح هذا الامر فرض علي وواجب وليس تطوع او تبرع ....
المهم ان العطله الصيفيه اتت ومريم على نفس الحال ,, والاهل لا احد يعلم بما يحدث بابنتهم التي على اعتاب المراهقه وبمجئ العطله الصيفيه اكملت مريم عامها الاول في بيت جدها .....
ومع انتهاء المدرسه انتهت لقاءات مريم وطارق البعيده وكان كل ما يستطيع ان يقوم به طارق بعد ان حصل على رخصه السياقه والسياره ان يجلس امام احدى نواحي بيت الجد ويتفق مع مريم ان تطل من احدى نوافذ البيت من ناحيه لا يراهم ( الفريج ) بها ,, وكسبيل للتعبير عن الحب والشوق كان يشغل مسجل السياره على شريط راغب علامه الجديد في تلك الايام ويصرخ صوت المطرب : مغرم باليل ياليلي مغرم ياليلي بسهر الليل ,,, مغرم ياليل ياليلي مغرم وألبي مايل ميل ....والعاشقان الصغيران تلتقي نظراتهما ....:icon26::icon26::icon26::icon26: