صباح العسل ..
اسفه ان تأخرت ولكن ظروفي تسمح لي بالكتابه في الصباح بشكل افضل :sadwalk:...
كانت مريم نعم الصديقه لي واكتشفت امور كثيره في حياتها لن اقولها الان لانها ستحرق احداث القصه وسوف ارتبها في تسلسل كي تعشن الاحداث معها ,,,, حتى حينما تقدم لي عادل ساعدتني كثيرا في مشاويري الخاصه للزفاف وكانت في بعض الاحيان تمر علي ونذهب مع بعض الى الخياط او الصالون :icon31:, يعني عشنا الصداقه الحقيقيه مع بعضنا , كانت ولازالت بالنسبه لي مثل اختي , على الرغم من احتكاكي اليومي بصديقاتي العزيزات بالجامعه الا انها منزلتها لدي تفوقهن جميعا ,, لا اعلم لماذا هل لان شخصيتها مقاربه لشخصيتي ؟؟ او لان شخصيتها وذوقها يعجبني ؟؟ او لانها اكبر مني واثق بارائها وافكارها ؟؟
كنا دائما نستغرب من علاقتنا ببعضنا على الرغم من اختلاف العمر واختلاف المستوى الدراسي فأنا طالبه وهي تعمل وحياتنا مختلفه ولا يجمعنا شئ الا المحبه في الله :icon26:...
حتى ان امي التي كانت تدقق في كل شئ ويجب ان تعلم كل شئ عن البنات اللاتي اخرج معهن واكلمهن دخلت مريم في قلبها بسهوله وكانت مريم تأتي لتناول الغداء احيانا في بيتنا وامي تحبها محبه غريبه لم اعهدها مع اي صديقه من صديقاتي :questionmark:,, اصبحت مريم معروفه بين اخواتي وبنات خالاتي اي صديقه العائله ههههه...
وفي ايام استعدادي لزواجي ذهبت معها لمحل الورد لاختيار باقتي والحمدلله وفقنا بالاختيار ويوم الزفاف اعجب لها الجميع وبالاخص اختي الكبيره التي تحدتني عليها ههههههه ....
وكذلك جلسنا انا ومريم محتارتان بين اخصائيتين بالمكياج لا نعلم الى اي منهما اذهب لان كل واحده منهما مكياجها رووعه ,, واقترحت علي ان ادخل احدى المواقع واسأل عنهما واختار وهي ايضا سألت كثيرا وفي الاخير قررت الذهاب لاحدهن والحمدلله ...
وحينما تزوجت كان اسمها من الاسماء المألوفه عند عادل ههههه ,,,وبيني وبينكن عادل لا يحبها ابدا ويقول انها تحرضني عليه حينما تتصل ويرى اسمها على الشاشه واكون بعيده عن الهاتف لا يقول لي , واسوء ايام حياته حينما يراني اكلمها بصوت منخفض واضحك باختصار يكرهها مسكينه....
المهم نكمل القصه واسفه لانني سردت قصه حياتي ...:bleh:
مرت العطله الصيفيه والعاشقان على هذا الحال نظرات من بعيد ومواعيد اتصالات هذا عدا الاتصالات الليله قبل النوم ( اموت واعرف شيقولون حق بعض ؟؟ ) طارق بالطبع تخرج وكان يستعد لدخول الجامعه وكانت كما تقول خائفه عليه من بنات الجامعه خطافات الرجال ههههه..
في العطله الصيفيه الح عليها والدها ان تسافر معه الى بريطانيا فهو لن يصطحب احدا هذه المره سواها كي ترى امها ( الظاهر زهق عنده زوجتين ياخذ من او من معاه ؟؟؟ قال اخذ مريم احسن )
وسافرت لبريطانيا ولأول مره ترى امها بعد ان تركتها وهي صغيره ,, لم تكن تحس بأي مشاعر تجاهها وكل ما تذكرته ان بيتها هناك كان جميل جدا ,,, سمعت نقاش حاد بين امها وابيها عنها وفهمت منه ان الام دائما تتصل على الاب تلح عليه ان ترى ابنتها وهو يؤجل الموضوع وهي غاضبه جدا لماذا اجل الموضوع كل هذه السنوات ,,جلست مع والدها في بريطانيا 4 ايام ثم اخذها والدها في جوله الى فرنسا والمانيا ....
عادت وهي تحمل في حقائبها احدث شنطه مدرسيه ومقلمه ودفاتر اخر موضه من اوروبا وكانت سعيده بهم ...( مسكينه ) وبدا العام الدراسي من جديد وقوت علاقتها بطارق اكثر واكثر ....
ذات يوم وهي تكلمه بالليل فجأه دخلت الجده عليها الغرفه وكانت الساعه 1 ... سألتها جدتها مع من تتكلم قالت لها انها صديقتها وهي مريضه واحبت ان تطمأن عليها ( لو امي جان قالت لي عطيني رقمها واتصلت بالرقم وصارت ليلتي سودا مخلوطه بكحلي ههههه )...
حاولت جدتها التصديق وفي الايام التاليه كان الموقف يتكرر في كل مره مع الجده حتى منعتها من استخدام الهاتف ليلا بحزم ( اول مره بحياتها ) واصدرت قرار بان لا ينتقل الهاتف من موقعه ويبقى بالصاله....وهددتها باخبار والدها : تراني تعبت بقول حق ابوج يشوف لي حل وياج ...
امتثلت مريم للاوامر بضعه ايام ثم ابتكرت حيله جديده وهي الجلوس بالصاله بالظلام دون ان تاخذ التلفون وتتكلم معه ,الا ان هذه الخطه غبيه ايضا وكم مره كانت الجده تخرج من الغرفه للحمام ليلا وتراها جالسه متسمره بالظلام وتحس ان بالموضوع ان ...
ومرت ايامها هكذا يوم تكلمه ربع ساعه ليلا ويوم لا تكلمه ....وبما انه طالب جامعي اصبح غير متفرغ وقت رجوعها من المدرسه للجلوس على عتبه الباب طلب منها صورتها كي يراها اي وقت وسوف يعطيها صورته بالمقابل ,,, وطبعا تم الامر من خلال عهود ( مرسال الغرام ) ...
وفي هذه الفتره عاشت مريم حرب اعصاب تريد ان تتكلم معه في منتصف الليل والجده ( الملقوفه ) تتصدى لها ,,, واخيرا اهتدت لطريقه سمعت عنها من بنات المدرسه فما هي الطريقه ياترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:dunno: